اذهبي الى المحتوى

داعية بأخلاقى

العضوات
  • عدد المشاركات

    256
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    1

كل مشاركات العضوة داعية بأخلاقى

  1. داعية بأخلاقى

    رمزيات معطرة بذكر الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مجموعة من الرمزيات البسيطة من تصميمى بدون حقوق لمن يريد نشرها وله الأجر وجزاكم الله خيراً
  2. داعية بأخلاقى

    العبادة فى الهرج !!

    عن مقبل بن يسار ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العبادة في الهَرْج كهجرة إلَىّ " صحيح مسلم - المراد بالهرج هنا : الفتن , فالهرج عندما تكثر الفتن وتنتشر الرذيلة وتغلب الرذيلة . فالصبر على الدين والعبادة , ينال به التقى الصابر أجر وثواب الهجرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم . لأن الهجرة لم تُكرَّم لأنها سفر من مكان الى مكان , فما اكثر الذين يسافرون , فالهجرة لم تكرم على انها سفر , لكنها كُرَّمَتْ لأنها انتقال عَقَدى ونفسى وفكري وروحي الى حيث يريد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
  3. عن أبي صِرْمَةَ[1] رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من ضارَّ ضار الله به. ومن شاقَّ شَقَّ[2] الله عليه" رواه الترمذي وابن ماجه. هذا الحديث دلّ على أصلين من أصول الشريعة: أحدهما: أن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر. وهذا من حكمة الله التي يحمد عليها. فكما أن من عمل ما يحبه الله أحبه الله. ومن عمل ما يبغضه أبغضه الله، ومن يسر على مسلم يسر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن فرّج عن مؤمن كرب من كرب الدنيا فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. والله في حاجة العبد ما كان العبد في حاجة أخيه، كذلك من ضار مسلماً ضره الله، ومن مَكَر به مكر الله به، ومن شق عليه شق الله عليه، إلى غير ذلك من الأمثلة الداخلة في هذا الأصل. الأصل الثاني: منع الضرر والمضارة، وأنه "لا ضرر ولا ضرار". وهذا يشمل أنواع الضرر كله. والضرر يرجع إلى أحد أمرين: إما تفويت مصلحة، أو حصول مضرة بوجه من الوجوه. فالضرر غير المستحق لا يحل إيصاله وعمله مع الناس، بل يجب على الإنسان أن يمنع ضرره وأذاه عنهم من جميع الوجوه. فيدخل في ذلك: التدليس والغش في المعاملات وكتم العيوب فيها، والمكر والخداع والنجش، وتلقي الركبان وبيع المسلم على بيع أخيه والشراء على شرائه، ومثله الإجارات، وجميع المعاملات، والخِطْبة على خِطْبة أخيه، وخِطْبة الوظائف التي فيها أهل لها قائم بها. فكل هذا من المضارة المنهي عنها. وكل معاملة من هذا النوع فإن الله لا يبارك فيها، لأنه من ضارَّ مسلماً ضارّه الله، ومن ضاره الله ترحّل عنه الخير، وتوجه إليه الشر، وذلك بما كسبت يداه. ويدخل في ذلك: مضارة الشريك لشريكه، والجار لجاره، بقول أو فعل، حتى إنه لا يحل له أن يحدث بملكه ما يضر بجاره، فضلاً عن مباشرة الإضرار به. ويدخل في ذلك: مضارة الغريم لغريمه، وسعيه في المعاملات التي تضر بغريمه، حتى إنه لا يحل له أن يتصدق ويترك ما وجب عليه من الدين إلا بإذن غريمه، أو برهن موجوداته أحد غرمائه دون الباقين، أو يقف، أو يعتق ما يضر بغريمه، أو ينفق أكثر من اللازم بغير إذنه. كذلك الضرر في الوصايا: كما قال تعالى: {مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ}[3] بأن يخص أحد ورثته بأكثر مما له، أو ينقص الوارث، أو يوصي لغير وارثه بقصد الإضرار بالورثة. وكذلك لا يحل إضرار الزوج بزوجته من وجوه كثيرة، إما أن يعضلها ظلماً لتفتدى منه، أو يراجعها لقصد الإضرار، أو يميل إلى إحدى زوجتيه ميلاً يضرّ بالأخرى، ويجعلها كالمعلقة. ومن ذلك: الحيف في الأحكام والشهادات والقسمة وغيرها على أحد الشخصين لنفع الآخر. فكل هذا داخل في المضرة. وفاعله مستحق للعقوبة، وأن يضار الله به. وأشد من ذلك: الوقيعة في الناس عند الولاة والأمراء، ليغريهم بعقوبته أو أخذ ما له، أو منعه من حق هو له، فإن من عمل هذا العمل فإنه باغٍ، فليتوقع العقوبة العاجلة والآجلة. ومن هذا: نهى النبي صلى الله عليه وسلم "أن يورد مُمْرِض على مُصِحّ" لما في ذلك من الضرر. وكذلك نهى الجذْمَى ونحوهم عن مخالطة الناس، وهذا وغيره داخل في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا}[4] ونهى صلى الله عليه وسلم عن ترويع المسلم، ولو على وجه المزح. ومن هذا السخرية بالخلق، والاستهزاء بهم، والوقيعة في أعراضهم، والتحريش بينهم. فكله داخل في المضارة والمشاقة الموجب للعقوبة. وكما يدل الحديث بمنطوقه: أن من ضارّ وشاق ضرَّه الله وشقَّ عليه، فإن مفهومه يدلّ على: أن من أزال الضرر والمشقة عن المسلم فإن الله يجلب له الخير، ويدفع عنه الضرر والمشاق، جزاء وفاقاً، سواء كان متعلقاً بنفسه أو بغيره. [1] في الأصل "حرمة" والصحيح ما أثبتناه "الناشر". [2] في الأصل "شاق" والصحيح ما أثبتناه من رواية الترمذي "الناشر". [3] سرة النساء – آية 12. [4] سورة الأحزاب – آية 58. من كتاب ( بهجة قلوب الأبرار )
  4. داعية بأخلاقى

    يوم عرفة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتربت العشرمن ذى الحجة , وهى ايام مباركة علينا أن نستغلها فى الأعمال الصالحة و ولا نفرط فيها ومن بين هذه الأيام ( يوم عرفة ) التاسع من ذى الحجة وهذا اليوم بالتحديد له فضل كبير ولذلك خصصت هذا الموضوع ( ليوم عرفة ) وجمعت فيه كل ما يخص هذا اليوم ( من تصميمى ) على تصاميم منوعة , لأنها اسهل فى التداول من غيرها , وأردت أن يُستفاد منها ويكتب الله الأجر لى بذلك وهى حلال لكل مسلم بدون الإستئذان او الرجوع إلى سواء ذكر المصدر أو لم يذكره جزاكم الله خير
  5. داعية بأخلاقى

    خلفيات جالكسى بنكهة رمضانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيام قلائل ويحل علينا شهر رمضان المبارك كل عام وأنتم بخير ونسأل الله أن يبلغنا إياه ويعيننا على طاعاته فى حفظ الله ورعايته
  6. داعية بأخلاقى

    رمزيات بنكهة رمضانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مجموعة رمزيات رمضانية بسيطة من تصميمى بدون حقوق لمن يريد نشرها أتمنى تعجبكم فى حفظ الله ورعايته
  7. داعية بأخلاقى

    تواقيع معطرة بذكر الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مجموعة من التواقيع الاسلامية معطرة بذكر الله ضعوها فى تواقيعم لتكسبوا بها حسنات المخطوطات التى فى التصاميم جمعتها من الانترنت أتمنى تعجبكم فى حفظ الله ورعايته
  8. داعية بأخلاقى

    العقول النيرة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعض المقتطفات الهامة اخترتها لكم من كتاب ( مقولات قصيرة فى بناء الذات ) بصراحة كتاب رائع جداً , للدكتور ( عبد الكريم بكار ) وهذا رابط الكتاب لمن يريد الاطلاع عليه http://saaid.net/book/16/8674.rar *لا يكمن الهدف الأساسي من القراءة والمطالعة في حشو أدمغتنا بالمعلومات وتحويل عقولنا الى عقول مملوءة , وإنما يكمن في تحويل عقولنا الى عقول منفتحة ومرنة . *بعض القراء يلزمون أنفسهم بقراءة عدد من الصفحات يوميا , وهذا الأسلوب ليس بجيد , لأنهم قد يضغطون على أنفسهم , فيسرعون في تقليب الصفحات دون استيعاب ما يطَّلعون عليه , وقد يكون الأولى من ذلك إلزام النفس بالقراءة ساعات محدودة كل يوم . *إذا أردنا لعقولنا أن تنمو باستمرار فإن علينا أن نُلزم أنفسنا بوقت يومي محدّد للقراءة , وإذا لك يتمكن الواحد منا من أداء ذلك في يوم من الأيام فإن عليه أن يقضى ما فاته , ويعذر نفسه في حالتي السفر والمرض . *حين نقرأ في كتب ومجلات موضوعات كثيرة لا يربط بينها أي رابط , فنحن في الحقيقة نقرأ من أجل الفراغ وتسلية النفس , والدليل أننا ننسى تقريباً كل ما قرأناه , القراءة فن رفيع , وخير لنا أن نبدأ بتعلم ذلك الفن . *اقرأ واقرأ ثم اقرأ ,وليكن الهدف الجوهري هو إنتاج أفكار جديدة , تساعد على تطوير شيء ما , فالأفكار هي رأس المال الأهم اليوم , حيث يذهب بعض الخبراء إلى أن نحو من ( 70 % ) من كلفة إنتاج اليوم يذهب الى المعرفة والفكر والبحث . *لسنا في حاجة الى القراءة من أجل تطوير المعرفة الشخصية , وإنما نحن في حاجة إليها من أجل تطوير الذات , فنحن في زمان صار فيه العلم مصدراً لتطوير كل شيء . *معظم الناس يقرؤون من أجل التسلية وحب الاطلاع , وهذا هو السر في أنهم لا يستفيدون مما يقرؤون , القراءة المثمرة هي التي نمارسها بجدية , ونحرث الكتاب من خلالها حرثاً , وننقل أثناءها من فوائده الى اوراقنا كل ما هو جديد علينا *القراءة في سير العظماء والقادة الأبطال مهمة , لأنها تشعل في نفوسنا معانى العظمة والسمو والتطلع الى المعالى , وحين تكون السيرة الذاتية لعظيم مكتوبة بإتقان , فإن قراءتها تشكل نوعاً من المعايشة الحقيقة لصاحبها . *الجهل هو البوابة العريضة التي دخل منها النقص والتدهور الى هذه الأمة , وسد ذلك الباب يحتاج الى ان نجعل القراءة والاطلاع وامتلاك المفاهيم العظيمة جزءاً عزيزاً من برامجنا اليومية . *ينصح بعض المتخصصين بمحاولة حفظ بعض المعلومات الصعبة قبل النوم بنحو ربع الى نصف ساعة ,حيث اكتشفوا أن المخ يركز تلك المعلومات في ذاكرته بصورة عجيبة أثناء النوم وأثناء الراحة بعد الاستيقاظ . *نحن في حاجة الى ان نلاحظ على مدى اسبوع عدد الساعات التي جلسنا فيها امام التلفاز وعدد الساعات التي قرأنا فيها من كتاب , ثم نعزم بقوة على أخذ ساعتين أسبوعياً من مشاهدة التلفاز الى اصطحاب كتاب .
  9. داعية بأخلاقى

    أغلفة فيس بوك بنكهة رمضانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيام قلائل ويحل علينا شهر رمضان المبارك كل عام وأنتم بخير ونسأل الله أن يبلغنا إياه ويعيننا على طاعاته
  10. داعية بأخلاقى

    سلسلة دروس عن الصلاة ( 2 )

    معنى الصلاة ومن تجب عليه أو لا تجب عليه · معنى الصلاة في اللغة:-الدعاء قال تعالى:(وَصَلِّ عَلَيْهِمْ )[التوبة/103]أي ادع لهم . · وفي الشرع : التعبد لله بأقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم · وهي خمس صلوات في اليوم والليلة وهي واجبة على كل مسلم مكلف من الجن والإنس الذكور والإناث والخناثى الأحرار والعبيد ,دليل ذلك قوله تعالى (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) [النساء/103]يعني مفروضا في الأوقات التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله وقال تعالى: (وأَقِيمُوا الصَّلَاةَ )في آيات كثيرة وفي حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ) فيجب على المسلم : · 1- المحافظة عليها ويحرم التهاون بذلك ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ( مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلَا بُرْهَانٌ وَلَا نَجَاةٌ وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ)رواه أحمد بسند جيد. · لا تجب الصلاة على الحائض والنفساء ولا يجب عليهما القضاء بإجماع أهل العلم لقول عائشة رضي الله عنها : (فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ)رواه مسلم · ومن نسي الصلاة أو نام عنها فإنها لا تسقط عنه ويجب عليه أن يصليها عندما يتذكرها أو يستيقظ لقوله صلى الله عليه وسلم:(مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا)رواه مسلم- ولأن النبي صلى الله عليه وسلمقضى صلاة الفجر مع سنتها لما ناموا عنها في السفر. · 2- وتجب الصلاة على المكلف:البالغ العاقل ولا تجب على الصغير والمجنون لقوله صلى الله عليه وسلم: (رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَبْرَأَ وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَكْبُرَ)رواه أبو داود وغيره- ولأن الصبي والمجنون قصدهم قاصر فلم تجب عليهم · لا تجب الصلاة على الكافر فلا يلزمه القضاء إذا اسلم لقوله صلى الله عليه وسلم:(أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ) رواه مسلم من حديث عمرو بن العاص ولان النبي صلى الله عليه وسلملم يأمر الذين اسلموا بقضاء صلواتهم الماضية ولا تصح الصلاة من الكافر لقوله تعالى : (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) [التوبة/54]ولكن الكافر يحاسب عليها في الآخرة لقوله تعالى: (ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) [المدثر/42، 43]فيزاد عذابهم على عذاب الكفر لأنهم مخاطبون بذلك . · يجب على ولي الصغير أن يأمره بالصلاة إذا بلغ سبع سنين (أتمها) وان كانت لا تجب على الصغير – ولكن أمره واجب فيجب على الولي أن يأمره بالصلاة فإن لم يأمره إذا بلغ سبع كان آثما – ومع كونها ليست واجبة على الصغير ولكن يؤمر بالصلاة ليمرن عليها ويهتم بها · إذا بلغ الصغير في أثناء الصلاة أو بعدها في وقتها فانه لا يلزمه أن يعيدها · ويجب على ولي الصغير أن يضرب الصغير إذا تهاون بالصلاة إذا بلغ عشر سنوات [أتمها] لما في حديث عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ)رواه أبو داود والحاكم –صحيح والضرب غير مبرح لأنه للتأديب. · وسواء كان الصغير ذكراً أو أنثى ويؤمر بها كل وقت إذا كان وليه عنده وسواء كان الولي أباً أو أماً أو غيرهم. · ويؤمر الصبي إذا كان ذكراً أن يصلي مع الجماعة حتى ينشأ على ذلك ويؤمر بطهارتها وتحقيق شروطها وأركانها وواجباتها والمحافظة عليها. · من نشأ ببادية أو اسلم بدار حرب ونحوه ولم يعلم بوجوب الصلاة فلا يلزمه القضاء واختاره الشيخ تقي الدين · المغمى عليه ينقسم إلى قسمين :- · 1- إذا كانت المدة قصيرة كفرض أو فرضين فإنه يلزمه القضاء إلحاقاً له بالنوم بالقياس · 2- إذا طالت مدة الإغماء فإنه يلحق بالجنون بالقياس ولا يلزمه القضاء وهو قول الجماهير منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة · ومن شرب دواء مباحاً لا يدري أنه يزيل العقل ففقد عقله إن طال ذلك فهو ملحق بالجنون فلا قضاء عليه وإن كان قصيراً وجب عليه القضاء · من شرب محرماً فزال عقله وجب عليه قضاء ما فاته من الصلاة وغيرها من الواجبات حتى لو طال زوال عقله لأنه متسبب في ذلك من لا تصح منهم الصلاة · لا تصح الصلاة من المجنون وغير المميز والسكران الذي لا يعلم ما يقول بإتفاق العلماء لأنه لا يعقل النية · لا تصح الصلاة من الكافر لعدم صحة النية منه ولا يجب عليه القضاء إذا أسلم سواء كان كفره أصلياً أو مرتداً لقوله تعالى : (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) [التوبة/54] متى يحكم بإسلام الكافر · إذا صلى الكافر من أي ملة من ملل الكفر في دار الإسلام أو في دار الحرب فإنه يحكم بإسلامه ويصح بها إسلامه وسواء صلى منفرداً أو جماعة لحديث أنس قال قال صلى الله عليه وسلم: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنْ يَسْتَقْبِلُوا قِبْلَتَنَا وَأَنْ يَأْكُلُوا ذَبِيحَتَنَا وَأَنْ يُصَلُّوا صَلَاتَنَا فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ)رواه أبو داود والبخاري بمعناه وفي حديث أنس : (وإني نهيت عن المصلين)رواه الطبراني –صحيح فإذا مات عقب الصلاة غُسل وصُلي عليه وتركته لأقاربه المسلمين وقبر في مقابر المسلمين ولا يقبل قوله إن قال أردت البقاء على الكفر ويكون بقوله ذلك مرتداً تجري عليه أحكام المرتدين · إذا سجد الكافر فإنه يُحكم بإسلامه لحديث جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمٍ فَاعْتَصَمَ نَاسٌ مِنْهُمْ بِالسُّجُودِ فَأَسْرَعَ فِيهِمْ الْقَتْلَ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ وَقَالَ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ قَالَ لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا )رواه أبو داود – صحيح · إذا أذن الكافر حتى ولو كان في غير وقت الأذان حُكم بإسلامه وكذا لو أقام لأنه أتى بالشهادتين . · يحرم تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها إلا لناوي الجمع لقوله صلى الله عليه وسلمفي حديث أبي قتادة : (لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا فَإِذَا كَانَ الْغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا)رواه مسلم إلا لناوي الجمع ممن يباح له لأنه صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين ولشدة خوف لفعله صلى الله عليه وسلم في الخندق حكم تارك الصلاة كسلا أو جاحدا وجوبها · من ترك الصلاة كسلاً من غير جحد لوجوبها كفر على الصحيح من قولي العلماء لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ)رواه مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه ولقوله تعالى :(فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ) [التوبة/5] · من تركها كسلاً فإنه يدعوه الإمام أو نائبه ويستتاب ثلاثاً (ثلاث مرات وقيل: ثلاثة أيام) فإن أبى أن يتوب أو أن يصلي قتله الإمام أو نائبه كفراً فيكون ماله فيئاً للمسلمين ولا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يقبر في مقابر المسلمين . · والصحيح أنه يقتل بترك صلاة واحدة إذا دعي إلى فعلها فأبى ولا عذر له اختاره ابن القيم وقد قال بقتل تارك الصلاة تهاوناً كسلاً جماهير العلماء0 · من تركها كسلاً يُنصح ولا تُجاب دعوته ولا يُسَلَّم عليه بل يهجر حتى يتوب ويصلي وذلك لأنه كافر بل لا يجوز محبته بل يجب بغضه ولا يوالي بل يعادي في الله عز وجل. · من تركها كسلاً ينبغي أن يشاع عنه ذلك وأنه لا يصلي ليفتضح أمره ويعرف حاله ولكن يدعى إليها بالرفق ويقنع بذلك ويرغب في الصلاة ويخوف من عذاب الله . · ممن يعتبر تاركاً للصلاة إذا كان يصلي بلا طهارة أو كان لا يأتي بأركانها متعمداً أو كان لا يأتي بشروطها متعمداً أو كان يصلي بعض الفرائض ويترك البعض كمن لا يصلي صلاة الفجر متعمداً أو كان يترك صلاة العصر متعمداً فانه يعتبر تاركاً للصلاة حتى وإن صلى بقية الفروض الأربعة . · من ترك الصلاة تهاوناً فان كان هذا التهاون ليس فيه احتقار للصلاة وإنما تركه من باب الكسل فهذا هو الذي فيه الخلاف والصحيح انه يكفر بذلك وأما إذا تركها احتقاراً للصلاة فهذا كافر بالإجماع لأنه محتقر لدين الله عز وجل. · من ترك الصلاة جاحداً وجوبها إذا كان ممن لا يجهلها فإنه يكفر إجماعاً ويستتاب فإن تاب وإلا قتله الإمام أو نائبه كفراً وكذا لو جحد ركناً مجمعاً عليه فإنه يكفر · الجاحد لوجوبها كالصلوات الخمس والجمعة فإنه يكفر حتى وإن صلى لأنه مكذب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم من نام عن الصلاة ونحوه · إذا كان مشتغلاً بشرط الصلاة ولكنه لا يحصل الشرط إلا بعد خروج الوقت فإنه يجب عليه الصلاة في الوقت وليس له تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها لقوله تعالى : ((إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) [النساء/103] · إذا استيقظ وقد قرب خروج الوقت فإنه يجب عليه أن يشتغل بشرط الصلاة من طهارة وغيرها حتى لو خرج وقتها لأن وقتها بالنسبة له هو هذا الزمن الذي يحصل فيه شروط الصلاة وكذلك من تذكرها · إذا نام بعد دخول الوقت وظن أن لا يستيقظ إلا بعد خروج وقت الصلاة حرم عليه · من لزمته الصلاة جاز له التأخير إلى أخر وقتها الموسع مع العزم على فعلها ما لم يظن مانعاً ولم يكن بتأخيره لها ترك واجباً كجماعة تلزمه فإذا مات لم يأثم ولم يكن عاصياً وتسقط بموته بالإجماع · لا يكفر بترك غير الصلاة لقول عبد الله بن شقيق العقيلي: "قال كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة" رواه الترمذي، كما لو ترك الحج والزكاة والصوم كسلاً أو بخلاً بالزكاة عند أكثر العلماء، أما لو ترك الحج أو الصوم أو الزكاة جاحداً الوجوب فإنه يكفر لأنه مكذب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلموهذا باتفاق العلماء
  11. داعية بأخلاقى

    وثِقتُ باللّه .. لا أخشَى على ثقتِي [رمزيــات]

    رمزيات رائعة اخذت منها واحدة بارك الله فيكِ
  12. داعية بأخلاقى

    [••سحابة الكلمات ••]

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكن الله خير الجزاء موضوع أكثر من رائع , كثيراً ما احتار من أين أتى بعبارات اصمم عليها وأنتن ما شاء الله وفرتوا عليا الكثير تقريباً نسخت كل العبارات أسأل الله أن يبارك فى عملكن ويوفقكن لما يحب ويرضى
  13. داعية بأخلاقى

    || ♥ شعبان ~ يا شوق يبلغنا رمضان ♥ || خلفيات الجوال

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يكتب أجركن خلفيات جميلة , اخذت منها لجوالى ملاحظة بسيطة : هناك فتاوى لبعض العلماء بتحريم التصميم على المصاحف المفتوحة او على جزء من صفحة من المصحف , وذلك حرصاً على كلام الله . جزاكن الله خير الجزاء
  14. عن أبي موسى رضي الله عنه "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه سائل أو طالب حاجة، قال: "اشفعوا فلتؤجروا، ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء" متفق عليه. وهذا الحديث متضمن لأصل كبير، وفائدة عظيمة، وهو أنه ينبغي للعبد أن يسعى في أمور الخير سواء أثمرت مقاصدها ونتائجها أو حصل بعضها، أو لم يتم منها شيء. وذلك كالشفاعة لأصحاب الحاجات عند الملوك والكبراء، ومن تعلقت حاجاتهم بهم فإن كثيراً من الناس يمتنع من السعي فيها إذا لم يعلم قبول شفاعته. فيفوّت على نفسه خيراً كثيراً من الله، ومعروفاً عند أخيه المسلم. فلهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يساعدوا أصحاب الحاجة بالشفاعة لهم عنده ليتعجلوا الأجر عند الله، لقوله: "اشفعوا تؤجروا" فإن الشفاعة الحسنة محبوبة لله، ومرضية له. قال تعال: {مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا} سورة النساء – آية 85. ومع تعجله للأجر الحاضر فإنه أيضاً يتعجل الإحسان وفعل المعروف مع أخيه، ويكون له بذلك عنده يد. وأيضاً، فلعل شفاعته تكون سبباً لتحصيل مراده من المشفوع له أو لبعضه، ما هو الواقع. فالسعي في أمور الخير والمعروف التي يحتمل أن تحصل أو لا تحصل خير عاجل، وتعويد للنفوس على الإعانة على الخير، وتمهيد للقيام بالشفاعات التي يتحقق أو يُظن قبولها. وفيه من الفوائد: السعي في كل ما يزيل اليأس، فإن الطلب والسعي عنوان على الرجاء والطمع في حصول المراد، وضده بضده، وفي الحديث دليل على الترغيب في توجيه الناس إلى فعل الخير، وأن الشفاعة لا يجب على المشفوع عنده قبولها إلا أن يشفع في إيصال الحقوق الواجبة، فإن الحق الواجب يجب أداؤه وإيصاله إلى مستحقه، ولو لم يشفع فيه. ويتأكد ذلك مع الشفاعة. وفيه أيضاً: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم في حصول الخير لأمته بكل طريق. وهذا فرد من آلاف مؤلفة تدل على كمال رحمته ورأفته صلى الله عليه وسلم ، فإن جميع الخير والمنافع العامة والخاصة لم تنلها الأمة إلا على يده وبوساطته وتعليمه وإرشاده، كما أنه أرشدهم لدفع الشرور والأضرار العامة والخاصة بكل طريق. فلقد بلَّغ وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة صلوات الله وسلامه وبركته عليه وعلى آله وصحبه. قوله: "ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء" قضاؤه تعالى نوعان: قضاء قدري، يشمل الخير والشر والطاعات والمعاصي، بل يشمل جميع ما كان وما يكون، وجميع الحوادث السابقة واللاحقة. وأخصّ منه القضاء القدري الديني الذي يختص بما يحبه الله ويرضاه، وهذا الذي يقضي على لسان نبيه من القسم الثاني؛ إذ هو صلى الله عليه وسلم عبد رسول، قد وفَّى مقام العبودية، وكمل مراتب الرسالة، فكل أقواله وأفعاله وهديه وأخلاقه عبودية لله متعلقة بمحبوبات الله تعالى. ولم يكن في حقه صلى الله عليه وسلم شيء مباح محض لا ثواب فيه ولا أجر فضلاً عما ليس بمأمور. وهذا شأن العبد الرسول الذي اختار صلى الله عليه وسلم هذه المرتبة التي هي أعلى المراتب حين خير بين أن يكون رسولاً ملكاً، أو عبداً رسولاً. من كتاب ( بهجة قلوب الأبرار ) للشيخ السعدى ( رحمه الله )
  15. داعية بأخلاقى

    "اشفعوا فلتؤجروا، ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء"

    وفيكن بارك الله أخواتى الفاضلات وفقكن الله
  16. داعية بأخلاقى

    متجر أندرويد [android market]

    تطبيق أحاديث منتشرة لا تصح ( موقع الدرر السنية ) تطبيق مجاني يحوي مجموعة من الأحاديث المنتشرة بين الناس في المجالس والشبكة العالمية (الإنترنت) عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي لا تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يعمل التطبيق دون اتصال بالإنترنت، وتُحدَّث الأحاديث فيه باستمرار.وهو التطبيق الرسمي الوحيد الصادر عن مؤسسة الدرر السنية، للأحاديث المنتشرة التي لا تصح رابط التحميل هنا
  17. داعية بأخلاقى

    رمزيات واتس آب.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رمزيات Whats App من تصميمى بدون حقوق حلال نشرها لمن أراد فى حفظ الله ورعايته
  18. داعية بأخلاقى

    كتاب : كن متفائلاً

    كتاب : كن متفائلاً المؤلف : ماجد بن سعود آل عوشن نبذه عن الكتاب : على الرغم من سهولة كلمة ( كن متفائلاً ) ، إلا أنها تُعدّ أساس كثير من قراراتنا اليومية التي نتخذها وتحدد مسار حياتنا . كما أنها أساس المواقف التي نتبناها. هناك ملايين الناس الذين تراودهم في كل لحظة فكرة بدء عمل أو نشاط أو مشروع خاص ، ولكن الناجحين منهم لا تتجاوز نسبتهم 10% فقط ، لأنهم بدؤوا أعمالهم بنفسيات متفائلة . عدد صفحات الكتاب : 246 حجم الملف : 4.21ميجا رابط التحميل : كن متفائلاً
  19. داعية بأخلاقى

    "البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا...."

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم : "البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا. فإن صدقا وبيَّنا: بورك لهما في بيعهما. وإن كذبا وكتما: محقت بركة بيعهما" متفق عليه. هذا الحديث أصل في بيان المعاملات النافعة، والمعاملات الضارة وأن الفاصل بين النوعين: الصدق والبيان. فمن صدق في معاملته، وبين جميع ما تتوقف عليه المعاملة من الأوصاف المقصودة، ومن العيوب والنقص. فهذه معاملة نافعة في العاجل بامتثال أمر الله ورسوله، والسلامة من الإثم، وبنزول البركة في معاملته. وفي الآجلة بحصول الثواب، والسلامة من العقاب. ومن كذب وكتم العيوب، وما في العقود عليه من الصفات فهو مع إثمه معاملته ممحوقة البركة. متى نزعت البركة من المعاملة خسر صاحبها دنياه وأُخراه. ويستدل بهذا الأصل على تحريم التدليس، وإخفاء العيوب، وتحريم الغش، والبخس في الموازين والمكاييل والذرع وغيرها؛ فإنها من الكذب والكتمان. وكذلك تحريم النجش(1)، والخداع في المعاملات وتلقي الجلب ليبيعهم، أو يشتري منهم. ويدخل فيه: الكذب في مقدار الثمن والمثمن، وفي وصف المعقود عليه، وغير ذلك. وضابط ذلك: أن كل شيء تكره أن يعاملك فيه أخوك المسلم أو غيره ولا يخبرك به، فإنه من باب الكذب والإخفاء والغش. ويدخل في هذا: البيع بأنواعه، والإجارات، والمشاركات وجميع المعاوضات، وآجالها ووثائقها. فكلها يتعين على العبد فيها، الصدق والبيان، ولا يحل له الكذب والكتمان. وفي هذا الحديث: إثبات خيار المجلس في البيع، وأن لكل واحد من المتبايعين الخيار بين الإمضاء أو الفسخ، ما داما في محل التبايع. فإذا تفرّقا ثبت البيع ووجب، وليس لواحد منهما بعد ذلك الخيار إلا بسبب يوجب الفسخ، كخيار شرط، أو عيب يجده قد أخفى عليه، أو تدليس أو تعذر معرفة ثمن، أو مثمن. والحكمة في إثبات خيار المجلس: أن البيع يقع كثيراً جداً، وكثيراً ما يندم الإنسان على بيعه أو شرائه؛ فجعل له الشارع الخيار؛ كي يتروى وينظر حاله: هل يمضي، أو يفسخ؟ والله أعلم. (1) هو نحو زيادة في الثمن على قيمة الحاجة من غير ربة في الشراء ليخدع المزاودين الآخرين. من كتاب "بهجة قلوب الأبرار"
  20. داعية بأخلاقى

    آية البشريات السبعة

    آية البشريات السبعة قَالَ سُبْحَانَهُ: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (53) الزمر. هذه أرجى آية في كتاب الله لاشتمالها على قصرها على سبع بشارات جملة واحدة , فإنه سبحانه : 1- أضاف العباد الى نفسه واختصهم بأحب المقامات إليه ( مقام العبودية )مدحاً لهم بقصد تشريفهم , ومزيد تبشيرهم , وطمأنتهم بأنهم لا زالوا مشمولين بانتسابهم اليه ورعايته لهم . 2- وذلك رغم ما كان منهم من اسراف في المعاصي واستكثار من الذنوب لا تضره سبحانه بل تضرهم وهى بمثابة جناية منهم على (أَنْفُسِهِمْ ). 3- ثم جاء النهى المطلق عن القنوط من رحمة الله لهؤلاء المستكثرين من الذنوب , والنهى عن القنوط للمذنبين غير المسرفين أولى . 4- ثم جاءت الحقيقة الحاسمة : {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ } بما لا يدع مجالاً للشك , وجاءت الألف واللام لتعلن أن الله يغفر كل ذنب كائناً من كان . 5- ثم لم يكتف الله بما اخبر به من مغفرة كل ذنب بل أكد ذلك بتأكيد اخر في قوله : {جَمِيعًا} ثم علل سبحانه هذا الكلام قائلاً 6- {إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} : أي كثير المغفرة , والمغفرة هي التغطية والستر , بمعنى التغطية على الذنوب والعفو عنها , والغفور وصف لازم لا ينفك عنه سبحانه مهما عظم الذنب أو تكرر من العبد ...نعم ...مهما عظم الذنب أو تكرر من العبد. 7-{الرَّحِيمُ}: الذى يعلم ضعف عباده وعجزهم , ويعلم العوامل المسلطة عليهم من داخلهم من نفس أمارة بالسوء وميول وشهوات وأهواء وآفات , ومن خارجهم من شياطين جن تتربص بهم وتقعد لهم كل مرصد , وأعوان لهم من الإنس يستبسلون في إغواء الخلق وبذل طاقتهم من أجل إشاعة الفاحشة في المؤمنين . من كتاب ( نقطة رجوع )
  21. داعية بأخلاقى

    ابتسم لتكون أجمل..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابتسم لتكون أجمل بطاقات بطعم التفاؤل والأمل والسعادة بألوان الزهور اقتبستها لكم من كتاب ( ابتسم لتكون أجمل ) للدكتور \ مريد الكلاب جميل جداً هذا الكتاب بما فيه من عبارات وأدعوكم لقراءته حوالى ( 50 بطاقة ) أتمنى أن تستفيدوا بما فيها وهى حلال لكل مسلم بدون استئذانى او الرجوع الىّ نبدأ على بركة الله
  22. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه أسئلة مهمّة فى حياة المسلم ينبغى معرفتها وإدراكها جيداً , وسأعرضها بشكل متسلسل , وبطريقة مختصرة ومفيدة بمشيئة الله , وأسال الله أن يُنتفع بها . س29: ما أنواع المحبة ؟ هي أربعة أنواع: (1) محبة الله: وهي أصل الإيمان. 2) المحبة في الله: وهي موالاة المؤمنين وحبهم جُمْلة، وأما آحادالمسلمين فكلٌ يحب على قدر قربه من الله عزّ وجل. (3) محبة مع الله: وهي إشراك غيرالله في المحبة الواجبة، كمحبة المشركين لآلهتهم وهي أصل الشرك. (4) محبةطبيعية: وهي على أقسام: (أ) محبة إجلال: كمحبة الـوالدين. (ب) محبة شفقة: كمحبـة الولد.(ج) محبة مشاكلة: كمحبة سائر الناس. (د) محبة فطرية: كمحبةالطعام. س30: ما أنواع الخوف ؟ هو أنواع أربعة: (1) خوف تأله وتعبد: وهو الركن الثاني الذي يقوم عليه الإيمان، حيث إن الإيمان يقوم على ركنين: كمال المحبة، وكمال الخوف. (2) خوف السر: وهو الخوف من غير الله؛ كالخوف من آلهةالمشركين أن تصيبه بمكروه، وهو شرك أكبر. (3) ترك بعض الواجبات خوفاً من الناس: وهو محرم. (4) الخوف الطبيعي: كالخوف من السبع وغيره، وهو جائز. س31: ما أنواع التوكل ؟ هو ثلاثة أنواع: (1) التوكل على الله في جميع الأمور: من جلب المنافع ودفع المضار، وهو واجب. (2) التوكل على المخلوق فيما لايقدر عليه إلا الله: كالتُّوكل على الأموات، وهو شرك أكبر. (3) توكيل الإنسان غيره في فعل ما يقدر عليه: كالبيع والشراء، وهو جائز. س32: ما أقسام الناس في الولاء والبراء ؟ الناس في الولاء والبراء أقسام ثلاثة: (1) من يحب محبة خالصة لا معاداة معها: وهم المؤمنون الخُلَّص من الأنبياءوالصديقين والشهداء والصالحين، وعلى رأسهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وزوجاته وأصحابه. (2) من يبغض بغضاً خالصاً لا محبة ولا موالاة معها: وهم الكفار كأهل الكتاب والمشركين، لكن لاينافي ذلك العدل معهم. (3) من يحب من وجه ويبغض من وجه آخر: وهم عصاة المؤمنين؛ فيحب لما عنده من إيمان، ويبغض لما عنده من معاص، وعلى قدر زيادة أحدهما على الآخر يزيد الولاء والبراء،ومن علامات موالاة الكفار: مناصرتهم ومعاونتهم على المسلمين،ومشاركتهم في أعيادهم أو تهنئتهم بها، أو مدح ما هم عليه، وأما علامات موالاة المؤمنين: فمنها الهجرة إلى بلاد الإسلام عند الاستطاعة، ومعاونةالمسلمين ومناصرتهم بالنفس والمال، والتألم والسرور لما يقع بهم، ومحبة الخير لهم. س33: هل للرياء أقسام ؟ نعم أقسامه أربعة: (1) أن يكون الرياء هو سبب العمل: كحال المنافقين. (2) أن يكون العمل لله والرياء معاً: وهذا النوع والذي قبله صاحبه مأزور غير مأجور وعمله مردود عليه. (3) أن يكون العمل لله ثم دخلت عليه نية الرياء: فإن دافع هذا الرياء وأعرض عنه لم يضره، وإن استرسل معه واطمأنت نفسه إليه فإن العبادة تبطل. (4)أن يكون الرياء بعد العمل: فهذه وساوس لا أثر لها على العمل ولا على العامل. وهناك أبواب كثيرة للرياء على المسلم أن يتفقدها في نفسه مثل: طلب العلم لمباهاة العلماء أو مماراة السفهاء، ومثل ذم النفس أمام الناس ليقولوا متواضع، وغيرهما فتنبه !
  23. داعية بأخلاقى

    أذكار الصباح والمساء

    قال الله تعالى:{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً} { وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} { وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ } { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} وقال صلى الله عليه وسلم :" مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت " وقال صلى الله عليه وسلم :" ألا أنبئكم بخير أعمالكم ،وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟" قالوا بلى .قال : "ذكر الله تعالى " وقال صلى الله عليه وسلم :" يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرتهُ في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ،وإن تقرب إلى شبراً تقربت إليه ذراعاً ،وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً ، وإن أتاني يمشي أتيتهُ هرولة " . وعن عبد الله بن بسرٍ رضي الله عنهُ أن رجلاً قال : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيءٍ أتشبث به. قال :" لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله " *** أقدم لكم اليوم ( أذكار الصباح والمساء ) على بطاقات صغيرة من كتيب ( حصن المسلم ) وأيضاً مجمعة فى أربع بطاقات كبيرة لنشرها على مواقع التواصل الاجتماعى للتذكير بها هى لكل مسلم سواء ذكر المصدر أو لم يذكره ما ابتغيه هو الأجر والثواب من الله تعالى
  24. داعية بأخلاقى

    كتيب : نقطة رجوع !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتيب : نقطة رجوع !! المؤلف : خالد أبو شادى نبذه عن الكتاب : المعاصى أمر حتم لابد منه وليس إنسان يُعصم منه إلا الأنبياء عليهم السلام , وهذا الكتيب يعرفك كيف تتعامل مع ذنبك ؟ نسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا جميعاً رابط التحميل هنا
  25. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته { وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا } (20) البقرة. قاموا : أي وقفوا وثبتوا مكانهم متحيرين . وليس معناها إنهم كانوا قعود فوقفوا --------------- {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ } (46) البقرة. يظنون أي يتيقنون , وهذه من الاستعمالات العربية التي قل تداولها في هذا العصر . وليس معناها : يشكون . --------------- { وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ } (49) البقرة. أي يتركوهن على قيد الحياة ولا يقتلوهن كفعلهن بالصبيان وليس معناها هنا الحياء . --------------- {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً } (171) البقرة. يظن بعض الناس أن الله شبه الكفار بالراعي ( الناعق بالغنم ) . والصواب : أن الله شبه الكفار بالبهائم المنعوق بها , أي التي تسمع أصواتا لا تدرى معناها . --------------- {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ } (193) البقرة. الفتنة أي الكفر . وليس النزاع أو الخصومة أو العداوة . --------------- {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ } (207) البقرة. أي يبيعها , فكلمة ( يشرى ) في اللغة العربية تعنى يبيع بخلاف كلمة يشترى كما أن يبتاع يعنى يشترى بخلاف كلمة يبيع . --------------- {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} (219) البقرة. العفو هنا هو الفضل والزيادة , أي أنفقوا مما فضل وزاد عن قدر الحاجة من أموالكم . وليس العفو أي التجاوز والمغفرة . --------------- {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا } (233) البقرة. فصالاً أي فطام الصبى عن الرضاعة . وليسكما توهم البعض أن الفصال هو الطلاق وأنه يشرع التشاور والتراضي على الطلاق وهذا خطأ . --------------- {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ } (152) آل عمران. تحسونهم أي تقتلونهم قتلا ذريعاً بإذنه . وليست من الإحساس كما يتبادر وذلك في غزوة أحد . --------------- {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ } (153) آل عمران. أي تمضون على وجهوكم , من الإصعاد وهو الإبعاد على الارض " الصعيد " قال القرطبي : فالإصعاد : هو السير في مستو من الأرض وبطون الأودية والشعاب . والصعود : هو الارتفاع على الجبال والسطوح والدرج . وليس ترقون من الصعود , وفى قراءة أخرى ( تَصعدون )بفتح التاء وتكون بمعنى الصعود , وكان ذلك في غزوة أحد . من كتيب ( 100 كلمة تفهم خطأ في القرآن )

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

تمامُ الخذلان انشغال العبد بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن المبتلي؛ فليس دومًا يبتلي ليعذّب وإنما قد يبتلي ليُهذّب. [ابن القيم]

×