اذهبي الى المحتوى

ranasamaha

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    78
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

كل مشاركات العضوة ranasamaha

  1. ranasamaha

    لكل مفتاح خمس صفات شخصية

    لكل مفتاح خمس صفات شخصية انظر إلى مفاتيح النجاح الخمسة السابقة. كل واحدة منها تحوي خمس صفات شخصية تساعدك على تحديد نقاط القوة والتغلب عليها ونقاط الضعف والاستفادة منها. ابدأ اختبارك لكل صفة من الصفات الخمس بفكرة عامة عن هويتهم وأهميتهم. مفتاح التحفيز إن أهم وأعظم صفة من الصفات الشخصية الخمسة التي تندرج تحت مفتاح التحفيز - ودافعك الأساسي لإنجاز أي شيء، والمؤثر الحقيقي على مفتاح التحفيز ككل، وعلى بقية مفاتيح النجاح، هي: تقدير الذات: فلا يمكنك أن تحرز أي شيء ما لم تعتقد أنك تستحق ذلك. لكن إذا كنت ترزح تحت تأثير شعور متدن بالذات ستجد من الصعب عليك إحراز أية نجاح. بل وستصبح الحياة نفسها بالنسبة لك غير محتملة. مع هذا لا يجب الخلط بين تقدير الذات وتضخيم الذات. فإذا كنت تعتقد أنك النعمة التي اسبغها الله على البشرية، فمن الجائز أن هذا الاعتقاد هو مجرد محاولة لسد النقص في تقديرك لذاتك. فمن المعروف أن أصحاب التقدير العالي لذواتهم يمتازون بالتواضع. أما أصحاب التقدير المتدني لذواتهم فيقعون في مصيدة تضخيم الذات. تقدير الذات يعني أنك تعرف مصلحة نفسك، وافتقادها يؤدي بك لأن تصبح أعدى أعداء نفسك. تقدير الذات شعور إيجابي، طبيعي بأنك ذو قيمة لدى نفسك والآخرين. لكن المسألة أكبر من هذا فيما يتعلق بالتحفيز. فتقدير الذات لا يكفي وحده لتحفيزك. فتقدير الذات أشبه ما يكون جوهر التحفيز - أو تحفيز التحفيز، إذا ما صح هذا التعبير - لكن هناك مظهر آخر من مكونات التحفيز الحيوية، وهو: غرض: بغض النظر عن مدى تقديرك لذاتك لا يمكنك أن تملك التحفيز الكافي لحياتك إلا عندما تدرك بنفسك ما هو الغرض الذي تسعى لتحقيقه في الحياة. الغرض هو السياق الروحي والأخلاقي الذي تجري على أساسه حياتك. وهو ذلك الإحساس بأن لديك رسالة ما لتحقيقها. فإذا كنت لا تؤمن بقوة عليا أكبر منك، فمن الصعب أن تطمح لتحقيق غاية سامية طوال حياتك. من يقدرون ذواتهم التقدير الكافي يؤمنون بوجود غرض معين لحيواتهم. أما من لا يمتلكون مثل هذا التقدير فيصعب عليهم إيجاد مثل هذا الغرض. رغم ذلك فالتحفيز لا يقتصر فقط على تقدير الذات وتحديد الغرض من الحياة، فما زال هناك: خطة: لا تزيد نسبة من يحددون أهدافهم من الأمريكيين على 5%، ولا تتعدى نسبة من يضعون خطة جيدة مكتوبة لتحقيق هذه الأهداف عن الواحد في المائة. ورغم ذلك يمكننا أن نقول أن وجود خطة مكتوبة وأهداف محددة يرتبط بشدة بتحقيق النجاح. الخطة هي عملية تحدد فيها ماذا ستفعل لتصل إلى النجاح. فهي تحدد لك أي مجالات التعليم ستفيدك أكثر من غيرها، وفي أيها يتوجب أن تركز جهدك. كما توفر لك الخطة قاعدة لقياس الإنجازات التي تحرزها، وهي طريقة جيدة لاستمرار التركيز على الأشياء الهامة. وبينما نطلق على تقدير الذات تحفيز التحفيز وعلى الغرض تعليم التحفيز، فيمكننا أن نطلق على الخطة تركيز التحفيز. لكن أيعني هذا أن الأمر ينقصه اتصال للتحفيز؟ بالتأكيد! وهو: الحماس: وهذه الصفة الشخصية بمثابة القمة لجبل الثلج. فالحماسة هي الطريقة التي توصل بها حافزك لذاتك وللآخرين من حولك. وهي تمنحك الإلهام المشتعل، الذي يؤدي بك لتحقيق أهدافك وتنفيذ خطتك وتحقيق غرضك والأكثر من هذا أنه يمنحك المزيد من تقدير الذات. تحت سطح الحماسة تكمن قوة الطاقة الذهنية والجسمانية. وكلما علت الحماسة على السطح دل ذلك على شدة اشتعال الطاقة الذهنية والجسمانية تحت السطح - بداخلك. الصحة والعافية هما منشأ الطاقة الذهنية والجسمانية. وطريقة اعتناءك بنفسك بديناً تؤثر على مستوى طاقتك، وبالتالي مستوى حماسك. إذا افتقدت للطاقة فستجد حماسك يخور. كما يعتمد مستوى طاقتك على طريقة اعتناءك بنفسك - حتى كيفية وكمية الغذاء الذي تتناوله، والتمرينات الرياضية التي تمارسها. كثيراً ما يحرص أصحاب الحماس المتقد على الالتزام بعادات غذائية صحية مع ممارسة الرياضة. من النادر أن تجد مثل هذا الالتزام بين الكسالى الذين يقطنون بلدة مثل ماليزيا. رغم كل ذلك ما زال هناك الكثير ليقال عن التحفيز. كيف تحافظ على حافزك للعمل؟ ما الذي يبقيك متحفزاً للعمل مهما عركتك المصاعب؟ إنه إنجاز التحفيز: المرونة: إذا ما كنت تعاني من تلاطم الأمواج في حياتك باستمرار، فربما يكون من أكثر الصفات الشخصية فائدة لك. ما لم تتميز بالمرونة فكيف تصمد في وجه التغيرات والطفرات الهائلة، وكيف تبقي متحمساً للعمل؟ كيف تتمسك بتنفيذ خطتك؟ وكيف تظل مخلصاً لغرضك، وتصون تقديرك لذاتك من الهبوط للقاع؟ الأشخاص ذوي المرونة يستمرون في العمل رغماً عن كل المخاطر المحدقة بهم وهم في ذلك يشبهون سفينة عصية على الغرق مهما عصفت بها الرياح. ومهما اعترضهم من مصاعب، يزداد إصرارهم على المضي للأمام والفوز. ما مدى المرونة التي تتحلى بها؟ متى يفتر حماسك؟ وتنسحق روحك؟ ويتبدد تقديرك لذاتك؟ المرونة تعني الإصرار والعزيمة. المرونة تعني الهجوم المضاد والارتداد بدلاً من الانسحاق تحت الضغط والاستسلام. تعني عمل كل ما يمكن عمله لمنع الضغوط من تعطيل طاقتك، والإحباط من تحطيم آمالك. إنها تعني أن كل الأزمات تمر، ومهما بلغت شدتها، فإنك لابد محقق آمالك. لا تعينك المرونة فقط على التغلب على الصعاب التي تعترض طريقك، ولكنها تخلصك أيضاً من مشاعر الفشل التي قد تعتريك. بهذه الطريقة يتحول ما يعتبره الآخرون بمثابة فشل إلى تجربة مفيدة بالنسبة لك. بذلك تصبح المرونة الجسر بين التحفيز و: مفتاح التعليم التعليم هو ما يتبقى بعد نسيان كل ما درسناه. لورد هاليفاكس إذا كنت من أؤلئك الذين يساوون بين التعليم والدراسة بالمدارس، فألق نظرة أكثر عمقاً. إن الذي يمكنك أن تتعلمه داخل أروقة أفضل جامعات العالم، قد لا تمكن مقارنته بما تكتسبه من مدرسة الحياة وتجارب الحياة. نقطة البداية للتعليم - أو تحفيز التعليم - هي: الاستعداد: وهو ما يمكن اعتباره حافزاً أو عائقاً للتعليم. الاستعداد هو قدرتك الفطرية للتعلم أو للعمل. وهو يمثل موهبتك أو كل الأشياء التي يمكنك أن تتفوق فيها. قد يصبح الاستعداد عائقاً في سبيل التعلم إذا لم يكن إيجابياً فيما يتعلق بإمكانياتك. وهو باعتباره الجانب التحفيزي للتعليم يمكنه أن يتحول إلى محبط ومقعد عن التعليم. كم مرة تخليت عن تعلم شيء ما، وحتى دون محاولة، لأنك اعتقدت بأنك لن تحرز أي تقدم فيه؟ إذا ما قال الناس عنك أنك تفتقد لمهارة ما لتحرز النجاح، فهل تصدقهم؟ هل تعمل على اكتساب تلك المهارة؟ يمكنك تقريباً أن تفعل أي شيء تعد ذهنك لفعله. تعتمد قدرتك على فعل أي شيء على إيمانك بقدرتك. باستثناء حالات قليلة، يمكنك أن تفعل كل ما تصدق أنك فاعله، إذا ما توفر لديك الحافز. مفهومك عن حالة الاستعداد الواجبة - وإيمانك بقدراتك - هي التي تضع الحدود على ما يمكنك أن تتعلمه طوال حياتك، وبالتالي على ما يمكنك أن تنجزه. إذا ما كان حافز التحفيز هو تقدير الذات، فإنه من الواضح أن جوهر التعليم - تعليم التعليم - هو: تطوير الذات: وهو رغبتك في إيجاد فرص التعليم والاستفادة منها بصورة كاملة. قد تعتقد أن سنوات تعليمك قد وصلت إلى ذروتها أثناء الدراسة الجامعية والمدرسية، لكن حتى تصل لأقصى ما يمكنك تحقيقه عليك أن تتسلح بنفس الروح مرة أخرى. يجب أن تزداد رغبتك في تطوير نفسك بعد تخرجك في الجامعة. كثير من الناس يكبحون رغبتهم في التعليم بعد مغادرة أبواب الجامعة، معتقدين أن عقولهم ما عادت تحتمل عبء الدراسة. وهم يظنون أن تطوير الذات يعني الإبقاء على الحد الأدنى من العلم الذي يكفي لاستمرارهم في فعل ما كانوا يفعلون. وتكون نتيجة ذلك أن تظل حياتهم كما كانت دون تقدم، ورغم أنهم قد يهدفون للوصول إلى "مكة" أو حتى مدينة التخمة فإنهم يبقون داخل نطاق مدينة ماليزيا العقيمة. إذا ما بقيت على حبك للتعلم، فهذا يعني أنك تعمل على تطوير ذاتك بصفة مستمرة. فأنت تبحث دائماً عن فرص لزيادة معلوماتك وتطوير مهاراتك، وتلك العناصر الأساسية لتنفيذ خطتك وتحقيق غرضك. التوسع وتطوير الذات باستمرار يتطلب التحلي بصفة شخصية التي هي تركيز التعليم: الابتكار: لا تحاول أبداً أن تقنع نفسك - أو تدع أحداً يقنعك - بأنك لست مبتكر. كل الأشخاص مبتكرون، لأن كل شخص لديه حد أدنى من القدرة على التخيل والنظر للأشياء من زوايا مختلفة. باستخدام قدراتك الابتكارية لا يمكنك أبداً أن تعدم وسيلة لاكتشاف طرق جديدة للنجاح. بدون الابتكار يفقد التعليم كل معنى له، ويتحول التحفيز إلى دافع أعمى يقودك في دائرة مفرغة. الابتكار هو صنع شيء جديد، وهو أيضاً وضع الأشياء القديمة في شكل جديد. جذوره تمتد إلى أعماق الصفة الشخصية التي هي بمثابة الاتصال للتعليم: الاهتمام: تتعدى قوة الفضول الشديد كونه المناخ اللازم للابتكار. فأبعاد وأعماق اهتماماتك الشخصية تتأصل داخلك وتساعدك على أن تصبح شخصاً ناضجاً. أما خارج شخصك، فإن اهتماماتك تخبر الآخرين بالكثير عن شخصيتك. فأنت تصبح شخصاً ذا أهمية إذا ما تشابكت اهتماماتك مع اهتمامات الآخرين. كيف توجه اهتمامك؟ هل تبقى عند تلك الأشياء التي تراها جديرة باهتمامك أم يتسع فضولك ليشمل ما يعتقد الآخرون أنه جدير بالاهتمام؟ هل تحصر دائرة اهتماماتك داخل إطار ضيق مريح، أم مازلت تبحث عن مجالات جديدة للتعلم والتطوير؟ كما أن الاتصال بالنسبة للتحفيز هو الحماسة التي تقودها الطاقة، فإن الاتصال بالنسبة للتعليم هو الاهتمام. الاهتمام البالغ مصدر عظيم للطاقة. ماذا عن إنجاز التعليم؟ إنها صفة غالباً ما يساء فهمها: المعرفة: المعرفة قوة. صحيح؟ خطأ! المعرفة يمكن أن تتحول إلى قوة. فالأمر يعتمد على نوع المعرفة التي تمتلكها، وكيف تحتفظ بها، وماذا يمكنك أن تفعل بها. المعرفة التي تمتلكها قد لا يكون لها قوة إذا تكونت من معلومات تافهة. كما قد تفتقر إلى القوة إذا لم ترتبط بما تسعى لتحقيقه في حياتك. قد تفتقر بعض المعارف للقوة ولكنها تبقى محل اهتمام للبعض، وبهذا قد يكون لها قدر ما من القيمة. بعض المعارف الأخرى قد تصبح ذات أهمية كبرى، بحيث يمنحك امتلاكها قوة هائلة. معرفة الناس واللغات، على سبيل المثال، من أهم المعارف التي تساعدك على جني ثمار التركيز والاتصال، المتطلبين اللذين يقفا بينك وبين الإنجاز. إن قدرة عقلك على تخزين المعلومات غير محدودة، إذا ما استطعت أن توظفها إلى أقصى طاقاتها. لكن كي تصل إلى أقصى توظيف لمعلوماتك عليك أن تعبر جسراً أخر - وهو الذي يقودك إلى .......... انتظروا باقى المقال المرة القادمة "من كتاب"الطريق الى مكة
  2. ranasamaha

    احتفظ بهدوئك , دون أن تتجمد!

    احتفظ بهدوئك، دون أن تتجمد! كان على أحد الطلبة المتفوقين الذين تخرجوا في الجامعة للتو، أن يلقي خطبة في حفل التخرج نيابة عن كل زملائه. بعد تفكير طويل، ذهب الطالب إلى مكتبة الجامعة للاطلاع على بعض كتب الأقوال المأثورة، وراجع بعض كتب القانون الذي درسها في الجامعة، لكنه لم يستطع تحديد فكرة خطبته. ثم قرأ بعض الكتب عن كيفية إلقاء الخطب والكلمات في المناسبات، لكنه لم يعثر على ضالته. وفي صباح يوم الاحتفال، جلس الطالب لتناول طعام الإفطار، فهبطت عليه الحكمة من حيث لا يدري. فقد قرأ على غلاف علبة البسكويت الذي كان يتناوله، عبارة: "ابق البسكويت باردا، دون أن يتجمد." فكر الطالب أن الإنسان يجب أيضا أن يكون كذلك، وأن في هذه المقولة كثير من الحكمة. وأثناء الخطبة، روى الطالب هذه القصة على جمهور المستمعين، وأنهى خطبته قائلا: "كونوا هادئين، لكن ليس إلى درجة التجمد." وشكرا.
  3. ساعد أبناءك على بلوغ اهدافهم الإلهاءات التي تحيد بالمرء عن طريقه وغاياته متعددة ومتنوعة. هناك أطفال ومراهقون لا يضعون أهدافًا لحياتهم على المدى القريب أو البعيد، ولا يعرفون حتى كيفية القيام بذلك لأن أحدًا لم يشرح لهم معنى "الهدف" وأهميته. هذه أربع خطوات لتساعد أولادك على التخطيط لأهدافهم والوصول إليها: 1. الهدف المرئي: شجِّع أبناءك على تحديد أهدافهم مع تخيُّل المكان الذي يرغبون في الوصول إليه وكأنهم بلغوه بالفعل. اطلب منهم أن يبدؤوا بأهداف صغيرة يسهل عليهم تحقيقها، مثل إحراز درجات مرتفعة في الدراسة، وحُثهم على كتابة هذه الأهداف على الورق كي تبدو لهم واقعية وملموسة. 2. مراجعة الأهداف كل يوم: عندما يكتب أبناؤك أهدافهم على الورق سيكون أمامهم طريق واضح يسيرون عليه. نبههم عندما يحيدون بعيدًا عنه وانصحهم بمراجعة قائمة أهدافهم بصفة يومية. 3. وضع الخطة المناسبة: ليس كافيًا أن يحدد أبناؤك هدفًا بعينه ثم يتوقفون عند هذا، بل يجب أن تعلِّمهم وتعوِّدهم على التخطيط من أجل الوصول إليه وأن تساعدهم في معرفة الأدوات والمتطلبات التي سيحتاجونها خلال رحلتهم. 4. عدم الاستسلام: اشرح لأبنائك أن الطريق ليس ممهدًا وأنه سيكون محفوفًا بالتحديات والصعوبات التي يجب ألا تفت في عضدهم أو تفقدهم صبرهم، لأن الأمور كثيرًا ما تخرج عن المخطط والمأمول لها. ساندهم وشجِّعهم كي يبقوا على طريقهم ويضعوا أهدافهم نصب أعينهم حتى يبلغوها، وانصحهم بعمل التعديلات اللازمة على خططهم حتى يتأقلموا مع الصعوبات والأوضاع الجديدة.
  4. هناك أعراض على الرغم من بساطتها وشيوعها فإنها قد تكون نذيرًا للإصابة بمرض خطير، لذا لا يجب أن تهملها واستشر الطبيب فورًا. من هذه الأعراض: * آلام الرأس: إن كنت تعاني من ألم مفاجئ وحاد في الرأس ويزداد سوءًا رغم تناولك للمسكنات وخلودك إلى الراحة، فقد تكون هذه إشارة تحذيرية لتمدد الأوعية الدموية الدماغية بشكل ينذر بانفجارها وحدوث نزيف في المخ، مما يتطلب تدخلاً طبيًا فوريًا. * الصداع النصفي: يكون خطيرًا إذا صاحبته مشكلات بصرية كرؤية وميض ساطع أو أضواء متعرجة أو إذا صارت الرؤية ضبابية، فهذه علامة على موت بعض الأنسجة في المخ. بوسع الطبيب أن يصف لك العقاقير المناسبة التي وإن كانت لا تعالج المرض فإنها تتحكم في انتشاره وقوته. * ضغط ساحق فوق الصدر: قد يمتد إلى ذراعيك وظهرك وفكك، وقد يكون إشارة إلى أزمة قلبية وشيكة. لذا عليك أن تذهب فورًا إلى الطبيب. * مغص حاد: قد يكون إنذارًا بالتهاب الزائدة الدودية أو المرارة أو سرطان القولون. فإن كنت تشعر بآلام في البطن عندما تتحرك، أو إذا أيقظك المغص من النوم، أو صاحبت هذه الآلام حمى وقيء وإسهال ودوار واصفرار البشرة فهذه إشارة تحذيرية من جسدك يجب أن تنصت إليها وتتعامل معها على وجه السرعة. * تغيرات مفاجئة في الرؤية: يؤجل الكثيرون علاج مشكلات إبصارهم بسبب انخداعهم بقدرة المخ على التأقلم والتعويض بالموجود. إن كنت ترى وميضًا ضوئيًا متكررًا أمام عينيك، أو أجسامًا عائمة أو ستارة رمادية تتحرك في مجال الإبصار، أو كان هناك انخفاض مفاجئ في الرؤية، أو صرتَ حساسًا للضوء، فاستشر طبيب العيون لأن هذه علامات لانفصال أو تمزق الشبكية.
  5. يظهر الناس فى حياتك لسبب أو لفترة أو مرحلة عمر. وعندما تعرف السبب , ستعرف كيف تتعامل مع كل إنسان يمر في حياتك ؟ عندما يدخل احدهم في حياتك "لسبب" , فهو عادة لسد حاجة ما لديك. لقد جاءوك لمد يد العون أثناء تعرضك لمحنه , ليرشدوك ويساعدوك. قد يبدون كهبة من الله جاءت في وقتها , وهم حقآ كذلك! إنهم الآن بجانبك من أجل أن تستنجد بهم فينجدوك .. تستعين بهم فيعينوك. وفجأه, وبدون أن تسيء إلى أحد , تجد هذا الانسان يقول أو يفعل شيئآ ما , لتنتهي هذه العلاقة في وقت معين . أحيانآ يموتون وأحيانآ يذهبون وأحيانآ يتصرفون بشكل يجبرك على اتخاذ موقف تجاههم. ما يجب أن نعرفه هو زوال "السبب" الذي جاءونا من أجله , فقد قضيت حاجتنا وأشبعت رغبتنا .. نعم , لقد حققوا الغرض الذي جاءونا من أجله. لقد أستجيب للدعاء الذي دعوته , وقد حان وقت المضي قدمآ في قطار الحياة . عندما يدخل أحدهم في حياتك "لفترة" , فهذا لأنه قد حان دورك في المشاركة والنضج والتعلم . هؤلاء يأتونك بالسلام , وقد يضحكونك .. قد يعلمونك ما لم تتعلمه طيلة حياتك. ودائمآ ما تجدهم مصدر سعادة لك لاينضب أبدآ. هل تصدق؟ إنها الحقيقة , لكنها حقيقة موسمية تدوم "لفترة" فقط! عندما يأتيك "شريك العمر" , يعلمك دروسآ تدوم في وجدانك " طول العمر". وهنا عليك أن تبدأ في تشييد البناء على أساس من العواطف المتينة. واجبك هو أن تستوعب الدرس جيدآ , أحب هذا الانسان , وطوع ماتعلمته للإستخدام في مختلف علاقاتك. يقال أن الحب يسبب العمى , وأن الصداقة تسبب الرؤية . اعمل كما لو كنت لا تحتاج المال. أحب كما لو أنك لم تجرح ولم تتألم أبدآ.
  6. ranasamaha

    اعرفرمتى تتصرف

    اعرف متى تتصرف اسأل نفسك الأسئلة الثلاثة التالية قبل أن تقوم بأى عمل : - هل لهذا العمل قيمة؟ إذا كانت الاجابة بلا , فاحجم عن القيام به , أما إذا كانت الإجابة بنعم , فاسأل نفسك العمل له قيمة , وما أهمية هذا الشخص في حياتك ؟ كلما زادت أهمية الشخص , كلما زادت قيمة العمل. إذا كان للعمل قيمة , فاسأل نفسك السؤال التالي : - هل للعمل ميعاد أخير يسلم فيه؟ إذا لم يكن له , ضعه في جدول أعمالك , بحيث تفي بجميع المواعيد الأخرى . وإذا كان له ميعاد محدد , فاسأل نفسك السؤال التالى : - هل هذا العمل عاجل؟ بمعنى هل يتبقى على الميعاد المحدد للإنتهاء منه , أقل من أسبوع ؟ إذا كان الوضع كذلك , فقم به الآن .
  7. ranasamaha

    الطاقة البشرية المهدرة

    الطاقة البشرية المهدرة الطاقة هى واحدة من أقوى وأهم المصادر في العالم بأسره . لقد شبت حروب وبنيت مشروعات عملاقة وتكونت ثروات طائلة ثم استنزفت مصادر الطاقة المنتشره في العالم .فلماذا ياترى لانهتم بمصادر طاقتنا نحن البشر ؟ كيف نطوع أفضل مصادرنا الطبيعية للعمل من أجلنا ؟ لا يجب عليك عمل كل شئ في نفس الوقت لتحدث تغييرآ جذريآ. كل ماعليك فعله هو تغيير إطار مرجعيتك أى عقلك وجسدك . فإذا أردت أن تضيف مزيدآ من الطاقة إلى حياتك , فعليك بالنظر إلى المناطق التالية : يتشكل جسمك أو مظهرك الخارجى بسبب التمرين والطعام لأن التمرين والطعام يعتبران بمثابة حجر الأساس الذى تبنى عليه الطاقة . ولكى تعرف كيف تستثمر الطاقة عليك الإجابة على الأسئلة التالية : ماذا تأكل وتشرب؟ كيف تسترخى وتستمتع بحياتك؟ كيف تتنفس؟ كيف تفكر؟ كيف تبنى جسمك؟ من المهم جدآ الإجابة على هذه الأسئلة بشكل موضوعي وواضح , وذلك حتى ترتقى بحياتك وتفكيرك وعملك , بل وبصحتك الجسدية والنفسية. إذا بذلت مزيدآ من الطاقة في كل هذه المجالات , فستزيد طاقتك بشكل كبير. لاتحاول فحص حياتك بعناية في نفس اللحظة, فهذه مهمة مستحيلة . إبدأ ببطئ , الأمر لا يتطلب تغييرات جذرية لتتطور. يمكنك إضافة نوع طعام جديد مثلآ كل أسبوع. امنح نفسك خمس دقائق إسترخاء يوميآ. ابدأ التمرين بمد وثنى عضلاتك . تذكر دائمآ بانه كلما صغرت الخطوات كلما كان " الصعود" أكثر يسرآ وسهولة. ليكن هذا هو الأساس والمبدأ الرئيسى الذي تضعه أمام عينيك وأنت "تصعد" سلم الحياة , وليكن لسان حالك دائمآ: " أنا أسير ببطئ ولكن بثبات " وهو المطلوب .
  8. ranasamaha

    أربعة أساليب ضد الإقناع

    أربعة أساليب ضد الإقناع هل تحاول دائمآ أن تقنع الآخرين بشئ ما , فتفشل محاولاتك ؟ يرتكب الناس أربعة أخطاء تؤدى إلى عدم الإقناع , هى : - تحدد موقفك بحزم منذ البداية , ثم تحاول إقناع الطرف الآخر بالمنطق والحيلة : ينصحك الخبراء بعدم تبني هذه الطريقة , لأن اتخاذك موقفآ حازمآ منذ البداية يضع الآخرين في موقف دفاعى يتسم بالتحدى . من الأفضل إذن أن تأخذ الأمر باللين والصبر كما فى ترويض الأسود. - تقاوم الحلول الوسط والتنازلات : يعتبر كثر من الناس الحلول الوسط تنازلآ واستسلامآ , في حين أنه لا غنى عنها لإقناع الآخرين . فالآخرون يريدون اختبار مرونتك , قبل الاقتناع بوجهة نظرك , فإذا أثبت لهم أنك عنيد وغير مرن , فقد يرفضون أى إقتراح منك بسبب العناد أيضآ . تذكر دائمآ أن الاقناع عملية ذات إتجاهين . - تعتقد أن الإقناع يحتاج لأسباب ووجهات نظر قوية فقط : لاشك في ذلك , ولكن هناك عناصر أخرى تتدخل فى الأمر مثل مصداقيتك لدى الطرف الآخر , وقدراتك على إقامة صلة شعورية بينك وبين مستمعيك. - تفترض أن الإقناع يتم بضربة واحدة , رغم أنه فى الحقيقة عملية ذات خطوات متعددة ومتعاقبة : فأنت غالبآ لاتصل لهدفك من أول محاولة. - الإقناع لايتضمن الحديث إلى الآخرين فقط , بل ويشمل الخطوات التالية : 1. الاستماع للآخرين لمعرفة موقفهم . 2. تبنى مواقف تعكس إسهاماتهم . 3. اختبار مواقفهم أكثر من مرة. 4. تضمين الحلول الوسط والتنازلات فى مقترحاتك. 5. تكرار محاولة الإقناع مرة بعد أخرى . إذا بدت لك تلك العملية طويلة ومرهقة , فأنت على حق , فهي كذلك بالفعل ولكن النتائج التى تحصدها تستحق المحاولة .
  9. ranasamaha

    إجابات ذكية

    إجابات ذكية مع توطد قوة الصداقة تزداد الثقة التى يمنحها كل طرف للآخر . تتعرض هذه الثقة لأزمة فى كل مرة يقوم فيها أحد الطرفين بإفشاء بعض المعلومات الخاصة بالطرف الثانى. لكن ما الذى يمكن أن يحدث إذا زل لسانك وأفشيت سر صديقك ؟ هل تتظاهر بأنك لم تفعل شيئآ ؟ أم يتوجب عليك الاعتراف بخطئك؟ إذا اكتشف صديقك من مصدر ثالث أنك أفشيت سره , فكن مستعدآ لإنهاء صداقتكما سريعآ . من ناحية أخرى , إذا ما أسرعت إلى صديقك واعترفت له بأن مافعلته كان خطأ غير مقصود , فقد يصفح عنك . ولكن بغض النظر عن أسلوب صديقك في الرد عليك أن تستعد لتلقى بعض التعنيف منه وقليلآ من الفتور فى الصداقة بينكما . هذا مؤلم ولكن يمكنك أن تقول شيئآ مثل الآتى : " صديقي .. هل تثق في فلان ؟ فلقد فعلت اليوم شيئآ لست متأكدآ منه . كنت أتكلم معه عنك فأخبرته بأنك .. (السر) .. ولا أعرف ما إذا كان هذا خطأ أم لا " فإذا أنفجر صديقك قائلآ : "لا أصدق المدى الذى تصل إليه ثرثرتك ! لقد وعدتنى أن تبقي الأمر سرآ " يمكنك أن تجيب : " إذن فقد أخطأت . ولا ألومك على غضبك . وأنا أسف .. ولكنى أخبرتك بسرعة كى نحاول إصلاح الأمر . وأنا مستعد لفعل أى شئ فى هذا السبيل . أرجو أن تسامحنى ودعنا نبحث معآ عن حل "
  10. ranasamaha

    البيع بالإيحاء!

    البيع بالإيحاء! هل ابتعت مرة شيئآ بالإيحاء ؟ بمعنى : هل قام أحد البائعين بالتأثير على عقلك اللا واعي وعدَّل نظرتك أو تصورك للواقع الذي يحيط بالمنتج الذي يبيعه , فأقنعك بشرائه ؟ هناك أساليب متعددة يطبقها البائعون لحثنا على الشراء والأنفاق أكثر مما ننوى . خذ على سبيل المثال المطاعم والمتاجر ومراكز التسوق التى تفتخر بأنها تقدم للعملاء كل ما هو جديد ولذيذ وطازج وصديق للبيئة . هل فكرت لمرة في الطريقة التى يعرضون بها منتجاتهم ؟ هل لاحظت التخطيط المتعمَّد لكل التفاصيل التى تقع عليها عين العميل ؟ فما إن تدخل من باب المطعم أو المتجر حتى تجد في طريقك أصائص النبات والمزهريات التى تحتضن في داخلها زهورآ قطفت لتوها بأريج نفاذ يداعب أنفك وشهيتك للشراء ! يستخدم البائعون هذه المحفزات للتأثير على عثلك اللا واعي , فتتخيل أن كل ما فى هذا المكان ينضح بالنضارة والنظافة والعذوبة والحياة ! الزهور من أكثر الأشياء التى تتسم بأنها قصيرة العمر , لهذا السبب توضع دائمآ في الوجهة والمقدمة , أمام عيوننا , لتحثنا لا شعوريآ على التفكير في النضارة منذ لحظة دخولنا المكان . تخيل ما سيحدث لو كان الوضع عكسيآ , أي أننا دخلنا مطعمآ أو متجرآ فاستقبلتنا الزهور البلاستيكية ورائحة السمك المتعفن؟ تحت تأثير الإيحاء , سنظل نحمل هذه الصورة في أذهاننا خلال تسوقنا أوتناولنا الطعام . في المرة القادمة التي تذهب فيها للتسوق , لا يخدعنك كل الإيحاءات المغرية والمؤثرات التى تلعب على أوتار مشاعرك وذكرياتك فتثق في الوهم بدلآ من الحقيقة !
  11. ranasamaha

    الوصول للحقيقة

    الوصول للحقيقة أجرى شاب المحادثة التالية من تليفون عمومي : "مرحبآ , لقد سمعت أن لديكم وظيفة شاغرة لمساعد المدير؟ " ينصت للطرف الآخر . ثم يرد : " ماذا !! عينتم بالفعل أحدآ بهذا المنصب منذ شهرين ! وأنتم راضون عن أدائه ! حسنآ .. حسنآ .. أتمنى ان تبقى الأمور على هذا الحال ! " في هذه الأثناء استمعت امرأه مارة بالصدفة إلى تلك المحادثة فقالت له : " يؤسفني أنك لم تحصل على الوظيفة ". قال الشاب : " هذا حسن . فالسيد على الطرف الآخر كان رئيسي , وقد عينت مساعدآ له منذ شهرين . أما سبب هذه المكالمة فهو أن أعرف منه حقيقة أدائي بلا زيف !! "
  12. ranasamaha

    نسيان الأسماء

    نسيان الاسماء يتقدم منك شخصآ ما ويحييك بأسمك , ويعبر لك عن سعادته بلقائك مره أخرى , ولكنك لا تستطيع أن تتذكر أسمه مهما حاولت . فقد يبدو وجهه مألوفآ لديك أو يبدو غريبآ عنك تمامآ . فكيف تتصرف؟ - إذا كان الوجه لا يبدو مألوفآ لك بالمرة , فيمكنك أن تتحدث بصراحه وتسأله: " أعذرني ولكنى لا أتذكر اسمك . فهل التقينا قبل ذلك ؟" - إذا ما كان الوجه يبدو مألوفآ جدآ بالنسبة لك , وتشعر أنك تعرفه ولكن ذاكرتك لا تسعفك بالأسم , فلا تذكر ذلك له أبدآ , بل تجنب استخدام أى أسم بالمره , بدلآ من ذلك أسأله بالباقة عم أخر التطورات التى مر بها منذ أن لقيته آخر مره . فهذا سينشط ذاكرتك عن صلتك بهذا الشخص , ويصبح من السهل أن تتذكر أسمه.
  13. كلما تقدم بك العمر.. حياتك أجمل! يكتشف المرء حين يتقدم في العمر أن حياته أصبحت أفضل, فقد أصبح يتقن فن الحياة, وتغيرت شخصيته, كما تبدلت نظرته إلى الأمور, وصقلته الحياه بالكثير من المهارات التى بدلت في شخصيته الكثير. وكلما تقدم الإنسان في العمر تحسنت علاقته بمن حوله , إذ يتمكن من فهم طبيعة شخصيته ويوظف هذا الفهم في التعامل مع الآخرين, وبخاصة مع شريك الحياه, حيث يصبح المرء أكثر تفهمآ لنقاط ضعفه ويتوقف عن إرتكاب الأخطاء التى كان يرتكبها في الماضى . أما فيما يتعلق بالأصدقاء , فيزداد تقديره للأوفياء منهم ويبتعد عن العلاقات السطحية. تسمو روحانياته , وتزداد رغبته في البحث عن هدف سام للحياة , لتصبح في مقدمة أولوياته, بينما تتراجع الأمور الثانوية التى كان يهتم بها في الماضى. يصبح أكثر حيوية , روحه مفعمه بالشباب والقوة , كما يتصبر في الأمور , ويصبح يقظآ لكل خطواته , فيتوقف عن تبديد الوقت بعد أن أدرك قيمته, ويدرك أن الإنسان لايعيش إلا مره واحده . كل ذلك بفضل التجارب والخبرات التى يمر بها , والتى تجعله يستقيد من ماضيه حين يمضي قدمآ في حاضره , وتشكله من جديد , فتنقح أفكاره , وتثري شخصيته , وتكسبه الحكمة والرؤية الثاقبة.
  14. ranasamaha

    ذاكرتك في جيبك !

    ذاكرتك في جيبك ! هل ذاكرتك حديدية ؟ ربما لا ! هل تشترك في كثير من المواقع والأسواق الإلكترونية والخدمات البنكية على الانترنت التى تتطلب منك كلمة مرور واسمآ للمستخدم ؟ بالتأكيد نعم . هل تكتظ ذاكرتك بالعشرات من كلمات المرور , وتكره فكرة تدوينها على الورق أو بأية وسيلة الكترونية أخرى خشية أن يطلع عليها أحد أو يسرقها؟ هل تضطر إلى إعادة التسجيل فى المواقع الالكترونية لأنك نسيت كلمة المرور, أو تقوم بتغييرها كل بضعة أشهر لتضمن ألا يكون أحد قد أكتشفها؟ هل تشعر بالاحراج عندما تتسبب في تعطيل الآخرين الذين ينتظرون خلفك فى طابور طويل أمام ماكينة الصرف الآلى لأنك لا تتذكر كلمة السر ؟ التكنولوجيا سلاح ذو حدين . ولكنها عندما تخلق لك المشكلة , فإنها تعود لتخلق لك الحل . حلقة مفرغة؟! ربما . ظهر في الاسواق مؤخرآ جهاز يسمى "باسورد فولت" ليتذكر بالنيابة عنك كل معلوماتك وبياناتك السرية , إذ يتيح لك إمكانية تخزين 400 كلمة سر للمواقع والمنتديات المختلفة , والاحتفاظ بأسم المستخدم وعنوان الموقع وأية بيانات أخرى تريد أن تحتفظ بسريتها. الجهاز صغير الحجم ويشبه الهاتف المحمول أو "إم بي ثري", ولمزيد من السرية والأمان , يغلق الجهاز نفسه تماما إذا فشل أى شخص متطفل في فتح الجهاز بعد المحاولة الخامسة. من اليوم فصاعدآ وفي ظل زحمة الذاكرة البشرية التى صارت تنافسها الذاكرة الالكترونية , لن يكون لزامآ عليك أن تتذكر كلمات السر التى تدخل بها إلى المواقع الالكترونية المختلفة. فقط تذكر كلمة سر واحدة , هى كلمة مرورك لفتح مغارة " باسورد فولت"!
  15. ranasamaha

    إضحك تعش طويلآ

    إضحك تعش طويلآ التقيت مؤخرآ بزميل لي صدفة , فاشتكى من أن كل المحيطين به يعانون من إحباط شديد ولايضحكون أبدآ. وقال إن ذلك يؤثر على حالته المزاجية وعلى حماسه فى العمل. فقلت له: سبب ذلك أن الأشخاص البالغين لا يضحكون إلا إذا وجدوا سبب للضحك , بدلآ من إستخدام روح الدعابة لديهم لإيجاد موقف مضحك في حياتنا اليومية . تلك المشكلة لها حل , فروح الدعابة مهارة يمكن تنميتها كغيرها من المهارات . فالضحك علاج لكثير من الامراض , حيث إكتشف الباحثون أن الناس الذين يضحكون كثيرآ يعيشون طويلآ. إذا كنت تعانى من الإجهاد والشد العصبى يمكنك أن تتعلم كيف تضحك : - كلما ضحكت ستجد لديك رغبة أكبر للضحك. - شاهد ما يدخل السرور إلى قلبك. - اقض وقتآ مع الاطفال , فالأطفال لديهم قدرة على الضحك والاستمتاع بالحياه , فإن رؤيتك للحياة من منظورهم سوف تنمى روح الدعابة لديك. - حدد وقتآ يوميآ لتلعب بعض الألعاب البسيطة.
  16. ranasamaha

    هل أنت مماطل؟

    هل أنت مماطل؟ إذا كنت تشعر بوجود بعض المهام التى تحاول عمدآ تجنبها أو طرحها جانبآ حتى تجد لها وقتآ كافيآ للإنتهاء منها , فاسأل نفسك : هل أنا مماطل ؟ وهل السبب فى ذلك : - أن المهمة أو المشروع مرهق؟ - أن المهمة غاية فى الصعوبة؟ - أن المهمة ستستغرق وقتآ طويلآ؟ - أن لديك مهام أخرى يجب الانتهاء منها؟ - أنك لا تحب هذا النوع من العمل؟ - أن لا أحد يقدر جهودك؟ ومهما تكن الأسباب , فهذه بعض الافكار التى ستخلصك من المملطلة : - إذا كانت المهمة تبدو مرهقة وغاية في التعقيد للدرجة التى يصعب معها أن تحدد من أين تبدأ , حاول أن تقسمها إلى عدة مهام يومية صغيرة كى تصبح طيعة وسهلة التنفيذ. - إذا كانت المهمة ستستغرق وقتآ طويلآ , فتقبل ذلك بصدر رحب . وعلى الرغم من أنك لا تجد فترات زمنية طويلة وغير متقطعة كى تكرسها لتلك المهمة , إلا أنه يمكنك إدخار فترات زمنية قصيرة حتى تتمكن من الانتهاء منها. - إذا كانت المهمة غاية فى الصعوبة , فقسمها الى مهام صغيرة . فإذا ما استمرت صعوبتها , ذكر نفسك بالمهام السابقة التى لم تقل عنها صعوبة والتى نجحت فى الانتهاء منها كما ينبغي. - إذا كانت لديك مهام أخرى غير تلك المهمة , عليك بالتركيز على الأجزاء الهامة فيها وتنتهي منها أولآ. ثم تنتقل بعد ذلك للأجزاء الأقل أهمية, حتى تنتهى منها تمامآ . ويمكنك أيضآ أن تبدأ بالمراحل البسيطة القصيرة , وتنتهى بالمراحل المعقدة التى تتطلب وقتآ طويلآ. - إذا لم تكن تحب هذه الجزئية من العمل , حاول أن تجعل الفترات الزمنية التى ستكرسها لهذه المهمة قصيرة وفعالة بقدر الإمكان كى تنتهى من المهمة فى الموعد المحدد لها . ويمكنك البدء بتخصيص عشر دقائق يوميآ لهذه المهمة . - إذا لم يكن أحد يقدر مجهودك أو يكافئك عليه, فكافئ نفسك بنفسك . فإذا كنت تتبع نظامآ غذائيآ قاسيآ , كافئ نفسك بطبق الحلوى المفضل لديك , أو إشتر لنفسك رداء جديدآ , أو أذهب لمشاهدة الفيلم الجديد الذى يتحدث عنه المجتمع.
  17. فى سبيل تفاهم أكثر مع من حولك - إحذر فلتات اللسان , وتكلم أقل مما تفكر . - قلل من قطع الوعود , وحافظ على الوعود التى قطعتها أو ستقطعها. - لا تدع فرصة قول كلمة طيبة تفوتك. - اهتم بالآخرين قولآ وفعلآ. - كن مرحآ , ولا تفكر بأوجاعك الهينة أو هزائمك الصغيرة . - كن متفتح الذهن وناقش ولا تجادل , وحاور ولا تناور . - لا تشجع النميمة والغيبة. - حافظ على شعور كل من حولك. - لا تنزعج من الآقاويل التى تحط من قدرك . وعش حياتك بطريقة تجعل تلك الأقاويل غير ذات بال. - لا تتعجل جنى الثمار , بل قدم أفضل ما لديك وكن صبورآ.
  18. ranasamaha

    من أنت ؟

    من أنت ؟ لكى تعرف نفسك .. من أنت؟ أجب بـ (صح) أو (خطأ) بصراحة على الأسئلة التالية: - أشعر بصفة عامة أننى لا أقل كفاءة عن أقرانى. - أشعر غالبآ انى قادر على تحقيق كل ما أريد. - أستطيع في الغالب السيطرة على كل ما يحدث لى. - نادرآ ما أقلق على كيفية سير الأمور. - أثق فى أننى أستطيع التعامل مع جميع المواقف والأزمات. - نادرى ما أشك فى مقدرتى على حل المشاكل. - نادرآ ما أشعر بالذنب عندما أكلف الآخرين بعمل ما. - نادرآ ما أغضب عندما ينتقدني شخص ما. - لا أشك أبدآ فى قدراتى , حتى وإن فشلت. - أنظر لمستقبلى بتفاؤل. - أشعر أن لدى الكثير لأقدمة للعمل. - نادرى ماأبكي على ذلاتى. - أشعر بالراحة دائمآ عندما أختلف مع رئيسى فى العمل. - نادرى ماينتابنى إحساس انى اريد أن أكون شخص أخر. كلما قلت الإجابات الصحيحة , كلما قل إحترامك وتقديرك لذاتك.
  19. ranasamaha

    حافظ على السرية

    حافظ على السرية قد يتيح لك موقعك الإطلاع على المعلومات السرية . بيد أن هذا قد يغريك إلى أن تلمح للآخرين بمعرفتك لتلك المعلومات, حتى وإن لم تفشي لهم بها. فإذا كنت تعرف أشياء لايعرفها زملاؤك, فقد يسبب لك هذا نوعى من الإحراج, خاصة إذا سئلت عنها ولم تجب. وإليك الحل: - هز كتفيك ولا تقل شيئآ . فيمكن لتلك الهزه أن تحمل أكثر من تفسير. فقد تعنى أنك لا تهتم , أو أنك لاتعرف. - غير الموضوع مباشرة وجر الآخرين لمناقشة موضوع آخر, وستفاجأ باختفاء الأسئلة المحرجة التى كنت تخشى ظهورها. - غير الاتجاه قبل أن تدخل فى نهر الطريق. فأنت تعرف مالايعرفه الآخرون عن الموضوع محل النقاش , ولكنها معلومات على درجة من السرية . فبدلآ من أن تجر إلى مناقشة تسبب لك إحراجآ , تجاهل الموضوع محل النقاش , وبادر بطرح موضوع آخر , مثل تناول الغذاء أو غيره من الموضوعات. - إذا سألك أحد الزملاء سؤالآ محرجآ , لا تجبه , بل وجه له أنت سؤالآ آخر بغرض تحويل مسار المناقشة. - لا تكذب. فالأحرى بك أن تقول الحقيقة أو ألا تقول شيئآ على الإطلاق. وبما أنك لن تستطيع قول الحقيقة , فالأفضل لك ألا تقول شيئآ.
  20. ranasamaha

    الوقت ليس من ذهب !

    الوقت ليس من ذهب! لقد سمعت غالبآ بمقولة : "الوقت من ذهب" وهى مقولة صادقة فى بعض نواحيها , ولكن هناك فرقآ كبيرآ بين الوقت والذهب. إذ يمكنك إدخار الذهب , لكن لا يمكنك إدخار الوقت. فالوقت مورد هارب لايمكنك الإمساك به , لذا يجب عليك إنفاقه في حينه , إذ لايمكنك إدخاره ليوم أسود. ومهما كانت طريقة إنفاقك للوقت , فهو يمضى بلا رجعه فى نفس اللحظة التى يأتى فيها. النتيجة : أنك يجب أن ترى الوقت فى صورته الحقيقية على أنه مورد ثمين. ومن المهم أيضآ أن تنظر للوقت على انه مورد للإنفاق الحكيم , وليس مورد يمكنك إدخاره للتصرف فيه لاحقآ .
  21. ranasamaha

    كلام في الهواء

    كلام في الهواء دخل أحد المديرين مكتبه, عقب حضوره ورشة عمل حول كيفية تحفيز الموظفين. ثم نادى أحد الموظفين وقال له: " من الآن فصاعدآ ستكون مسئولآ مسئولية كاملة عن تخطيط عملك وعن كل مايتعلق به وإننى على يقين من أن هذا سيحقق زيادة كبيرة في الانتاجية" حينئذ سأله الموظف : " هل يعني ذلك زيادة في الراتب؟ " فأجابه قائلآ: "لا, المال ليس حافزآ , ولن تشعر بالرضا لمجرد حصولك على زيادة فى الراتب" فسأله الموظف ثانية : "حسنآ, إذا زادت إنتاجيتى كما تريد, هل ستزيد راتبي ؟ " عندئذ قال المدير : " يبدو أنك لا تفهم نظرية الدوافع والحوافز, خذ هذا الكتاب واقرأه في المنزل لتعرف ما هى الحوافز الحقيقية وتفهم دوافع الانسان." وعندما كان الموظف يهم بالخروج من المكتب , التفت إلى المدير متسائلآ : " إذا قرأت هذا الكتاب في المنزل , فهل ستزيد راتبي ؟ "
  22. ranasamaha

    السر الكبير: استيقظ مبكرآ

    السر الكبير: استيقظ مبكرآ بدأ "ستيفن كوفي" مؤلف كتاب : " العادات السبع لأكثر الناس فعالية" حياته معلمآ. وقد علم حتى الآن أكثر من 70 مليون إنسان حول العالم من خلال برامجه التدريبية وكتبه وأشرطته المسجلة . يقول كوفي عن نفسه : " أنا إنسان عادى وبسيط وارتكب كثيرآ من الاخطاء . ولكننى فقط أعرف رسالتى فى الحياة وأحاول ان أصل إلى ما أريد . كل الناس يخرجون عن الخط المرسوم لهم فى 90 % من الحالات . ولكن من يعرف غايته , يرجع دائمآ إلى الطريق الصحيح". ينصحنا "كوفى " بأن نستيقظ ونبدأ عملنا كل يوم مبكرين. وهذه نصيحة ليست سهله. فالاستيقاظ المبكر اختيار عظيم يمارسة كل الناجحين. فعندما تبدأ عملك قبل الآخرين , فأنت مبادر وسباق , وبذلك تنتصر على نفسك . وعندما تنتصر على ذاتك فإن كل النجاحات الأخرى تأتى تلقائيآ.
  23. ranasamaha

    قل لا .. لنفسك

    قل لا .. لنفسك أنا لا أملك إرادة قوية. كثيرآ مانسمع تلك الجملة, وكأن الناس يتفاخرون بها. فلماذا ندعي ذلك؟ لأن هناك سببآ خفيآ يدفعنا ويشبع حاجة لدينا, وهو أننا نتملص من مسئولية بناء شخصيتنا وتطويرها. ولكن الحقيقة هى أننا إذا لم نبنى إرادتنا ونعززها, فلن نتمكن من تحقيق رؤيتنا. حاول بدون إرادة أن تسعى وراء أى هدف أو أن تحققه ولن تنجح أبدآ. أساس كل ذلك هو نظرتنا الخاطئة لمفهوم الانضباط الذاتي, المرتبط بمفهوم الإرادة. فنحن كثيرآ ماننظر إليه على أنه نوع من أنواع العقاب. وبنظرتنا السلبية له نبدأ في تجنبه تلقائيآ, وبذلك نقتله فى داخلنا تمامآ. كل هذا, رغم أن الانسان الايجابي يعتبر الانضباط نوعآ من إدارة النفس والسيطرة عليها, وتكون أنت وحدك المسئول الوحيد عن نفسك. عندما تقول لا لنفسك, ستدهش من الدفعة القوية التى ستعطيها لمعنوياتك ولحياتك كلها. سترى نفسك إنسان أقوى, يقود حياته بنفسه. ومن هنا ينبع إحترام كبير لذاتك. وكلما زادت مقاومتك لأهوائك, وتقويمك لذاتك, كلما نما إحترامك لنفسك. وكلما كان الهوى أكبر وأقوى, كلما تطلب مقاومة وعزيمة أقوى. وكلما تطلب نفسك أعلى صوتك لإيقافها عند حدها. ولكن ستزيد أيضآ الفائدة التى تعود عليك من كل هذا , وكذلك سيزيد إحترامك لنفسك بنفس المعدل. ولذلك .. فنحن ننصحك بأن تقوم كل يوم بعملين لا تريد في الحقيقة أن تقوم بهما, لنفس الأسباب التى تدعوك لتجنبهما, وهى تغذية قوة إرادتك. بإتباع تلك النصيحة, ستكون على وعى دائم بإرادتك, ومسئوليتك نحو المحافظة عليها.
  24. إذا كانت الحياة لعبة .. فهذه هى قواعدها نشعر أحيانآ أننا نريد السير في إتجاه معين , فتجبرنا الحياه على السير في عكسه. وكثيرآ ما نسمع أنفسنا ونحن نطالب أنفسنا قائلين : لست أدري لم أنا سئ الحظ لهذه الدرجة ؟ أو لماذا لم أحقق أهدافي العديدة في الحياة ؟ النجاح لا يتعلق بسوء الحظ أو إتجاهات الريح في حياتنا. بل بنظرتنا للحياة وطرق إستجابتنا لما يحدث حولنا. فإذا كنت تملك الإطار السليم للنظر إلى الأمور, فستتمكن من أن تحيا حياة مليئة بالرضا والسعادة. فإذا كانت الحياة لعبة , فهذه عشر من قواعدها : 1. عليك أن تتقبل نفسك كما أنت. تقبل مظهرك وأسلوبك واحترم البدن الذى يأوي روحك بعدم تعريضه للإيذاء وعدم القيام بأى شئ يشينه أو يشينك. 2. عليك أن تتقبل دروس الحياة. فنحن لم نخلق لنحيا حياة سهلة سلسلة , مليئة بالمتعة الخالصة. ودروس الحياة ليست نوعآ من العقاب , بل هى دروس تؤهلك لكى تعيش حياة أفضل وأن تكون أكثر واعيآ لما يدور حولك. 3. لا يرتكب الإنسان الأخطاء كما يظن. بل هو أسلوب الحياة في تلقينك دروسها. تقول القاعدة: إذا أردت أن تعرف الصحيح, فيجب أن تعرف الخطأ أولآ. لذلك, فالأخطاء وسيلة وليست غاية في حد ذاتها. 4. ستستمر الحياة في تلقينك دروسها حتى تتعلمها. وطالما أنك مستمر فى ارتكاب نفس الأخطاء, فستستمر الحياة أيضآ في تلقينك نفس الدروس حتى تستوعبها. 5. دروس الحياة لا تنتهى. فلا تعتقد أنك ستعرف كل شئ في أى مرحلة من مراحل حياتك. لذلك لن تنتهي دروس الحياة أو متاعبها, ولن تتوقف. 6. توقف عن النظر لما لا تملك, وركز إنتباهك على ما لديك. أحبه وتمتع به. كن قنوعآ بمكانك ومكانتك في الحياة واعمل على إستخلاص الكثير من القليل. 7. معاملة الآخرين لك انعكاس لمعاملتك لهم. فإذا كنت تعاملهم بمودة. فسيبادلونك الكلمة الطيبة بمثلها. والعكس صحيح أيضآ. أما إذا طأطأت رأسك , فستركلك الأقدام. وهناك فرق كبير بين الطيبة والخنوع. 8. عليك أن تحيا حياة مستقلة متحملآ المسئولية كاملة عن جميع تصرفاتك. يتضمن ذلك اختيار أسلوب الحياة الذى يلائمك وشخصيتك والصفات التى تتسم بها. لا تلق باللائمة على الحياة لأنها لم تحقق لك أهدافك , فهى مسئوليتك أنت وحدك. 9. وفي نفس إطار الاستقلال والاعتماد على النفس, لا تلجأ للآخرين لمساعدتك على حل كل مشكلة تواجهك. كن أفضل صديق لنفسك, واستمع لما يمليه عليك عقلك وقلبك. اعتمد على مواردك الداخلية وبصيرتك, لأنه لا يوجد من يفهمك أفضل منك. 10. إننا نعرف كل ماسبق لأنه جزء من فطرتنا التى نولد بها. لكننا ننسى معظمه خلال إنشغالنا بمتاعب الحياة. لكن الحياة تصر على تعليمنا من خلال الدروس التى تلقننا إياها.
  25. ranasamaha

    وجه جامد .. وقلب أسود

    وجه جامد .. وقلب أسود يترك إنطباعآ قويآ لدى الآخرين بالصورة التى يظهر بها أمامهم , فينجح في إكتساب احترام الناس , وهذا هو مدخله إلى النجاح. من ناحية أخرى نجد "القلب الأسود" يمثل القدرة على إكتساب القرارات دون مراعاة أثرها على الآخرين. فصاحب القلب الأسود قوي, ولكنه ليس بالضرورة شريرا. القلب الأسود حالة من التباعد العاطفي , وعندما نترجمها إلى لغة ادارة الأعمال اليوم فإن أى ضعف عاطفي من جانب رجل الأعمال قد يعني نهاية الشركة كلها. صاحب القلب الأسود يتوجه نحو أهدافه بغض النظر عن التكاليف التى يمكن ان يتحملها الآخرون. القلب الأسود لايعني أن صاحبه بلا إحساس ,بل يعني أنه يمتلك الشجاعه الكافية للقيام بواجبه بغض النظر عما يقوله الآخرون , وبغض النظر عن إعتراضاتهم الصريحة. ولأنه يعرف ذاته جيدآ , فهو يراقبها ويحاسبها , ومراقبة الذات تؤدي إلى معرفتها وهذه المعرفة تؤدي إلى نموها وتطورها. أما الخوف فيؤدى إلى التقوقع الانفصال عن العالم. فإذا أردت أن تقهر مخاوفك فعليك أن تتفاعل مع الآخرين, حيث يكون هذا التفاعل بمثابة الدرع الذى يحميك ويحقق إحترامك لذاتك رغم الآراء السلبية التى يبديها الآخرون. من يحمل شخصية ( الوجه الجامد والقلب الأسود) معا يبدو صامتآ , فيظنه الآخرون مستسلمآ . ولكنه ليس كذلك . فإذا دعت الحاجه لأن يظهر قوته فلن يتردد في ذلك. فهو يصمت بوازع داخلي وليس استسلامآ لأى ضغوط . لهذا يشبهون صاحب( الوجه الجامد والقلب الأسود) بالحشائش الخضراء الطرية التى تنحنى للعواصف , فلا يمكن لأى عاصفة أن تقتلعها , مهما كانت عاتية وقوية . وهذا هو سر بقائها.

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×