اذهبي الى المحتوى

قناديل الضياء

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    64
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

3 متعادل

3 متابعات

عن العضوة قناديل الضياء

  • الرتبة
    زهرة متفتّحة
  1. قناديل الضياء

    من تساعدني

    السلام عليكم اخواتي من تساعدني بطريقة عمل بلوزة كروشيه طويلة باكمام طويلةوجزاكن الله خيرا
  2. أحوال القلب والروح أن سعادة المسلم الحقيقية لا تنبع مما حوله من أشياء، ومما يحصل عليه من متع وملذات، وإنما من إحساسه بمباهج التقرب إلى الله -تعالى-، ومن نشوة الانتصار على الأهواء والمغريات، وضغوطات الشهوات والمصالح، وفي الرؤية الإسلامية: أن طابع الرقي الحقيقي ليس طابعاً عمرانياً، وإنما هو طابع روحي أخلاقي في المقام الأول نالت اعجابي
  3. بوركتي أخية على طرحك القيم سأشارك بها ان شاء الله
  4. قناديل الضياء

    قصة وعبرة

    حسن الظن بالله رأى رجل في الحرم المدني رجلا يصلي صلاة، ولما انتهى رفع يديه إلى السماء ثم دعا ربه أن يغيث الناس، وأقسم على الله ثلاثا أن ينزل الغيث . يقول الشاهد فوالله ما خرجنا إلا والغيوم تتجمع بالسماء ثم نزل المطر بغزارة ! يقول فتبعت الرجل حتى عرفت بيته، وفي الغد رأيته يبيع أحذية عند المسجد الحرام ! فكلمته وقلت : جزاك الله خيرا على دعوتك بالأمس ، فقال وهل رأيتني ؟!!! قلت : نعم . يقول فطأطأ راسه وذهب فلم أره في الغد ولا بعده ! فذهبت لداره لأسأل عنه ، فقال جيرانه منذ ثلاثة أيام حمل أغرضه وترك البيت !!! قلت : انظروا كيف يخفي المرأ عمله، ولو كان واحد منا لوقف عند الحرم وصوت أمام الناس وقال أنا الذي دعيت بالأمس ونزل المطر !! كثير منا يذهب فاقد الأمل بالله ويعيش في يأس بل يستهزئ بمن يتفاءل ! وهذا خطأ كبير. والكثير لايذهب للصلاة أو يذهب فقط من أجل كسب الأجر، ولم يحسن الظن بالله ويثق به وبرحمته. وقس على ذلك أمور الأمة جمعاء فيجب علينا حسن الظن بربنا والتوكل عليه والثقه به وبنصره .. فالله المستعان . قال تعالى : {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ } فصلت23 نعوذ بالله من الخسران . اللهم وفقنا لحسن الظن بك و اهدنا وارحمنا وانصرنا واغثنا يا أرحم الراحمين ..
  5. قناديل الضياء

    صفحة تسميع الأربعين النووية للحبيبة: قناديل الضياء

    أعذريني على التأخير الكتابة صعبه على الجوال اضطر للكتابة من الحاسوب
  6. قناديل الضياء

    صفحة تسميع الأربعين النووية للحبيبة: قناديل الضياء

    (عَن أمِير المُؤمنين أبي حَفصٍ عُمر بن الخَطاب رَضي اللهُ تعالَى عَنه قَال سَمعتُ رَسول الله صَلى اللهُ عَليه وَسَلم يَقُول :إنّمَا الأعمَالُ بالنيّات وإنمَا لِكلِ إمرِئٍ ما نَوى فَمَن كَانَت هِجرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه فِهجرَتهُ إلى اللهِ ورَسولِه وَمن كَانت هِجرَته لدُنيا يُصيبُها أو إمرَأةٍ يَنكِحهَا فَهجرَتهُ إلى مَا هَاجَر إليهِ ) رواه إماما المحدثين البخاري ومسلم عن عمر رضي الله عنه أيضا قال :(بينما نحن جُلوس عند رسُول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يُرى عليه أثر السفر ولا يعرفهُ منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيهِ إلى ركبتيهِ ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تشهد أن لاإله إلا الله وان محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال :صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال :أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال أخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها :قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ثم انطلق فلبث مليا ثم قال ياعمر أتدري من السائل ؟قلت الله ورسوله أعلم قال :ف‘نه جبريل أتاكم يعلمكم أمور دينكم ) رواه مسلم
  7. بسم الله الرحمن الرحيم تَنزِيلُ الكِتابِ مِن اللهِ العَزيزِ الحَكِيم إنّا أنزَلنَا إلَيكَ الكِتابَ بِالحَق فَاعبُدِ اللهَ مُخلِصاً لَهُ الدّين ألَا لِلهِ الدِّينُ الخَالِص وَالذّينَ اتَخَذُوا مِن دُونِهِ أولِياءَ مَا نَعبُدهُم إلَا لِيقَربُونَا إلَى اللهِ زُلفَى إنّ اللهَ يَحكُمُ بَينَهُم فِي مَا كَانُوا هم فِيهِ يَختَلفُون إنّ اللهَ لا يَهدِي مَن هُوَ كَاذِبٌ كَفَار لَو أرَادَ اللهُ أن يَتخِذَ ولَداً لأصطَفَى مَمّا يَخلُقُ ما يَشاء سُبحَانَهُ هُو اللهُ الوَاحِدُ القَهَار خَلقَ السَماوَاتِ والأَرضَ بِالحَق يُكوِرُ اللّيلَ علَى النَهارِ وَيُكَوِرُ النّهَارَ عَلَى الّليلِ وَسَخَرَ الشَمسَ وَالقَمرَ كُلٌ يَجرِي لِأجلٍ مُسَمَى ألا هُوَ العَزِيزُ الغَفَار .........
  8. بسم الله الرحمن الرحيم وَوهَبنَا لهُ أهلَهُ وَمثلَهُم مَعهُم رَحمَةً مِنّا وَذِكرَى لِأولِي الألبَاب وَخُذ بِيَدِكَ ضِغثَاً فَاضرِب بِهِ وَلا تَحنَث إنّا وَجَدنَاهُ صَابِراً نِعمَ العَبدُ إنّهُ أوّاب وَاذكُر عِبَادَنا إبرَاهِيمَ وإسحَاقَ وَيعقُوبَ أُولِي الأيَدِي وَالأبصَار إنّا أخلَصنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكرَى الدّار وَإنَهُم عِندَنَا لَمِن المُصطَفَينَ الأخيَار. وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ. هذا ذِكرٌ وإنَ لِلمُتَقِينَ لَحُسنَ مَآب جَنّاتِ عَدنٍ مُفَتَحَةٍ لَهُمُ الأبوَاب مُتكِئِينَ فِيهَا يَدعُونَ فِيهَا بِفَاكِهةٍ كَثِيرَةٍ وَشرَاب وَعِندَهُم قَاصِرَاتُ الطَرفِ أترَاب هَذا مَا تُوعَدُونَ لِيومِ الحِسَاب إنّ هَذا لَرِزقُنا مَالَهُ مِن نَفَاد هَذا وَإنّ لِلطّاغِينَ لَشَرَ مَآب جَهَنّمَ يَصلَونَهَا فَبِئسَ المِهاد هَذا فَليذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسّاق وَآخَرُ مِن شَكلِهِ أزوَاج هَذا فَوجٌ مُقتَحِمٌ مَعَكُم لا مَرحَبَاً بِهِم إنّهُم صَالُوا النَار قَالُوا بَل أنتُم لا مَرحَبَاً بِكُم أنتُم قَدَمتُمُوهُ لَنَا فَبِئسَ القَرَار قَالُوا رَبَنَا مَن قَدّمَ لَنَا هَذا فَزِدهُ عَذَابَاً ضِعفَاً فِي النّار وَقالُوا مَا لنَا لا نَرَى رِجَالاً كُنا نَعُدهُم مِن الأشرَار أتخَذنَاهُم سِخرِيّاً أم زَاغَت عَنهُم الأبصَار إن ذَلكَ لَحقٌ تَخاصُم أهلِ النَار قُل إن يُوحَى إليّ إنمَا أنا مُنذِرٌ وَما مِن إلهٍ إلا اللهُ الواحدُ القَهار رَبُ السَماوَاتِ والأرضِ وَما بَينَهُما العَزيزُ الغَفار قُل هًو نَبـأٌ عظِيم أنتُم عَنهُ مُعرِضُون مَاكَانَ لِي مِن عِلمٍٍ بِالمَلأ الأعلَى إذ يَختَصِمُون إن يُوحَى إليّ إلا إنمَا أنا نَذيرٌ مُبِين إذ قَالَ رَبُكَ لِلمَلائِكةِ إنيّ خَالِقٌ بَشَراً مِن طِين فإذَا سَويتُه وَنفَختُ فِيه مِن رُوحِي فقَعُوا لَهُ سَاجِدين فَسَجَدَ المَلائِكةُ كُلهُم أجمَعُون إلا إبلِيسَ استَكبَر وَكانَ مِن الكَافِرين قَال يَا إبلِيسُ مَا مَنعَك أن تَسجُد لمَا خَلقتُ بِيدَيّ أستَكبَرتَ أم كُنتَ مِن العَالِين قَالَ أنَا خَيرٌ مِنهُ خَلقتَني مِن نَارٍ وخَلقتَهُ من طِين قَالَ فَاخرُج مِنهَا فَإنكَ رَجِيم وَإنّ عَليكَ لَعنَتِي إلَى يَومِ الدّين قَالَ رَبِ فَـأنظِرنِي إلَى يَومِ يُبعَثُون قَالَ فَإنّكَ مِن المُنظَرِين إلَى يَومِ الوَقتِ المَعلُوم قَالَ فَبعِزتِكَ لأغُويَنهُم أجمَعين إلا عِبادَكَ مِنهُمُ المُخلَصِين قَالَ فَالحَقُ وَالحَــقَّ أقُول لأملَأنَ جَهنَمَ مِنكَ وَمِمَن تَبِعَك مِنهُم أجمَعِين قُل مَا أسأَلُكم عَليّهِ مِن أجرٍ ومَا أنَا مِن المُتكَلِفِين إن هُوَ إلا ذِكرٌ لِلعَالَمِين وَلتَعلَمُنَ نَبَأهُ بَعدَ حِين ............ الأحمر: تصحيح خطأ الأزرق: نقص البرتقالي: زيادة قاصراتِ = قاصراتُ والحــقُّ = والحــقَّ
  9. قناديل الضياء

    ✨نادي القراءة لأخوات طريق الاسلام✨لنعود أمة "إقرأ"

    اقترح كتاب هذا الحبيب محمد لابي بكر الجزاءري وكتاب الفواءد لابن القيم و لكن حرية الاختيار نختار حسب الاغلبية بوركتن
  10. قناديل الضياء

    ✨نادي القراءة لأخوات طريق الاسلام✨لنعود أمة "إقرأ"

    ارغب بالمشاركة معكن بوركتي على طرحك القيم
  11. وَمَا خَلقنَا السَمآء وَالأرضَ وَما بَينَهُما بَاطِلاً ذَلكَ ظَنُ اللذِينَ الذين كَفَروا فَويلٌ للذِِين كَفَروا مِن النَار أم نَجعَل اللذِينَ ءامَنُوا وَعمِلوا الصَالحَاتِ كالمُفسِدينَ في الأرضِ أم نَجعَل المُتقِينَ كالفُجّار كِتابٌ أنزَلنَاهُ إليكَ مُبارَكٌ لِيَدّبرُوا آيَاتهِ وَليَتَذكَرَ أُولَوا الألبَاب وَوهَبنَا لِدَاوُودَ سُليمَانَ نِعمَ العَبدُ إنّه أوَّاب إذ عُرضَ عَليّهِ بالعَشِيّ الصَافِناتِ الجِيَاد فَقالَ إنّي أحبَبتُ حُبَ الخَيرِ عَن ذِكرِ رَبِي حَتى تَوارَت بِالحِجَاب رُدُوهَا عَليّ فَطَفِقَ مَسحَاً بِالسُوقِ والأعنَاق وَلقَد فَتَنا سُليمَان وَألقَينَا عَلى كُرسِيهِ جَسداً ثُم أنَاب فَقالَ قال رَبِّ ي اغفر لِي وَهب لِي مُلكَاً لا يَنبَغِي لأحَدٍ من بَعدي إنّكَ أنتَ الوَهاب فَسخَرنَا لَهُ الرِيحَ تَجرِي بِأمرهِ رُخآءً حَيثُ أصَاب والشَياطِينَ كُلَ بَنآءٍ وَغواص وَآخَرينَ مُقرَنِينَ فِالأصفَاد هذا عَطاؤنَا فَامنُن أو أمسِك بِغَيرِ حِسَاب وإنّ لَهُ عِندَنَا لَزُلفَى وَحُسنَ مآب وَاذكُر عَبدَنَا أيُوبَ إذ نَادى رَبَهُ أنِيّ مَسَنِيَ الشَيطَانُ بِنُصبٍ وَعذاب اركُض بِرِجلِكَ هَذا مُغتَسلٌ بَاردٌ وَشَراب .............
  12. وَقَالُوا رَبّنا عَجّل لَنَا قِطّنَا قَبلَ يَومِ الحِسَاب اصبِرعَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذكُر عَبدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيدِ إنّهُ أوّاب إنّا سَخَرنَا الجِبَالَ يُسبِحنَ مَعهَ معه يُسبحنَ بِالعَشِيّ والإشرَاق وَالطَيرَ محشُورَة كُلٌ لَهُ أوّاب وَشَددنَا لَهُ مُلكَهُ وآتَينَاهُ الحِكمَةَ وَفَصلَ الخِطَاب وَهل أتَاكَ نَبؤُ نَبَأُ الخَصمِ إذ تَسَورُوا المِحرَاب إذ دَخَلُوا علَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنهُم قَالُوا لَا تَخَف خَصمَانِ بَغَى بَعضُنا عَلى بَعض فَاحكُم بَينَنا بِالحَق ولا تُشطِط وَاهدِنا إلى سَوآءِ الصِرَاط إنّ هذا أخِي لَهُ تِسعٌ وَتسعُونَ نَعجَةً وَلي نَعجَةٌ وَاحِدة فَقَال أكفِلنِيهَا وَعَزَنِي فِالخِطَاب قَالَ لَقد ظَلَمكَ بِسؤالِ نَعجَتِك إلى نِعَاجِه وإنّ كَثِيراً منَ الخُلطَاءِ لَيبغِي بَعضُهم عَلى بَعض إلّا اللذِينَ الذين ءامَنُواوَعمِلوا الصَالِحاتِ وَقليلَاً قليلٌ ما هُم وَظَنّ دَاوُود أنّمَا فَتَناهُ فَاستَغفَر لِرَبهِ رَبَّهُ وَخَرّ رَاكِعاً وَأنَاب * فَغفَرنَا لَهُ ذَلكَ وَإن لَهُ عندَنَا لَزُلفَى وَحُسنَ مَآب* يَا دَاوود إنّا جَعلنَاكَ خَليفةً في الأرضِ فَاحكُم بَينَ النّاسَ بِالحَق ولَا تَتبِعَ الهَوى فَيضِلكَ عن سَبيلِ اللهِ إنّ اللذِينَ الذين يَضِلونَ عَن سَبيلِ اللهِ لَهُم عذابٌ شَديدٌ بِمَا نَسُوا يَومَ الحِسَاب ........ الأحمر: خطأ البرتقالي: تقديم وتأخير
  13. فَكذَبُوهُ فَإنَهم لَمُحضَرون إلّا عِبادَ اللهِ المُخلَصِين وَتَركنَا عَليهِ فِي الأخِرين سَلامٌ علَى إِل يَاسِين إنّا كَذَلكَ نَجزِي المُحسِنِين إِنّهُ مِن عِبَادِنَا المُؤمِنِين وَإنّ لُوطَاً لَمِنَ المُرسَلِين إذ نَجَيّنَاهُ وَأهلَهُ أجمَعِين إِلّا عَجُوزَاً فِي الغَابِرين ثُمَ دَمّرنَا الآخِرِين فَإِنَكُم وإنكم لَتَمُرُونَ عَلَيهِم مُصبِحِين وَبِالّيلِ أفَلا تَعقِلُون وَإنّ يُونُس لَمِنَ المُرسَلِين إِذ أبِقَ إلَى الفُلكِ المَشحُون فَسَاهَمَ فَكانَ مِنَ المُدحَضِين فَالتَقَمهُ الحُوتُ وَهوَ مُليم فَلولَا أنّهُ كَانَ مِن المُسَبِحينَ لَلبِثَ في بَطنِهِ إلى يَومِ يُبعَثُون فَنَبذنَاهُ بِالعَراءِ وَهُوَ سَقِيم وَأنبَتنَا عَليهِ شَجَرَةً مِن يَقطِين وَأرسَلنَاهُ إلى مِائِة ألفٍ أو يَزِيدُون فَـآمَنُوا فَمَتَعنَاهُم إلَى حِين فَاستَفتِهِم ألِرَبِكَ البَنَاتُ وَلَهُم البَنُون أم خلقنا الملائكة إناثاً وهم شاهدون إلّا إنّهُم مِن إِفكِهِم لَيقُولُونَ وَلَدَ الله وَإنّهُم لَكَاذِبُون أصطَفَى البَنَاتِ عَلى البَنِين مَا لَكُم كَيفَ تَحكُمُون أفَلا تَذَكَرُون أم لَكُم سُلطَانٌ مُبِين فَأتُوا بِكِتَابِكُم إن كُنتُم صَادِقِين وَجَعَلُوا بَينَهُ وَبَينَ الجِنّةِ نَسَباً وَلَقَد عَلِمتِ الجِنّةِ إنّهُم لَمُحضَرُون سُبحَانَ اللهِ عَمّا يَصِفُون إلّا عِبادَ اللهِ المُخلِصِين فَإنَكُم وَما تَعبُدُون مَا أنتُم عَلَيهِ بِفَاتِنِين إلّا مَن هُوَ صَالِ الجَحِيم وَمَا مِنّا إلّا لَهُ مَقَامٌ مَعلُوم وَإنّا لَنَحنُ الصّآفُون وَإنّا لَنَحنُ المُسَبِحُون وَإن كَانُوا لَيَقُولُونَ لَو أنّ عِندَنَا ذِكرَاً مِنَ الأَوَلِين لَكُنّا عِبَادَ اللهِ المُخلَصِين فَكَفَروا بِهِ فَسَوفَ يَعلَمُون وَلَقَد سَبَقَت كَلِمتُنَا لِعِبادِنَا المُرسَلِين أ إنّهُم لَهُم المَنصُورُون وَأ إنَ جُندَنَا لَهُم الغَالِبُون فَتَولَ عَنهُم إلَى حتى حِين وَأبصِرهُم فَسَوفَ يُبصِرُون أفَبِعَذَابِنَا يَستَعجِلُون فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِم فَسَآءَ صَبَاحُ المُنذَرِين وَتَوَلّ عَنهُم حَتى حِين وأبصِر فَسوفَ يُبصِرون سُبحَانَ رَبِكَ رَبِ العِزةِ عَما يَصِفُون وسَلامٌ عَلى المُرسَلِين وَالحَمدُ للهِ رَبِ العَالَمِين بسم الله الرحمن الرحيم ص وَالقُرءانِ ذِي الذِكر بَلِ الّذينَ كَفَرُوا فِي عِزةٍ وشِقَاق كَم أهلَكنَا مِن قَبلِهِم مِن قَرنٍ فَنَادَوا وَلاتَ حِينَ مَنَاص وَعَجِبُوا أن جَآءهُم مُنذِرٌ مِنهُم وَقالَ الكَافِرونَ هَذا سَاحِرٌ كَذّاب أجَعَلَ الآلِهةَ إلهاً وَاحداً إنّ هذا لَشَيءٌ عُجَاب وَانطَلَقَ المَلأُ مِنهُم أنِ امشُوا وَاصبِروا على ءالِهتِكُم إنّ هذا لَشيءٌ يُراد مَا سَمِعنَا بِهذا فِي المِلةِ الآخِرَة إن هذا إلّا اختِلاق ءأنزِلَ عَليّهِ الذِكرُ مِن بَينِنا بَل هُم فِي شَكٍ من ذِكرِي بَل لَمّا يَذُوقُوا عَذاب أم عِندَهُم خَزآئِنُ رَحمَةِ رَبِكَ العَزيزِ الوَهَاب أم لَهُم مُلكُ السَماوَاتِ والأرض وَمَا بَينَهُما فَليَرتَقُوا فِي الأسبَاب جُندٌ مَا هُنالِكَ مهزُومٌ مِنَ الأحزَاب كَذّبَت قَبلَهُم قَومُ نُوحٍِ وَعادٌ وفِرعَونُ ذُو الأوتَاد وَثَمُودُ وَقَومُ لُوطٍ وأصحَابُ الئيكَةِ أولَئِك الأحزَاب إن كُلٌ إلّا كَذّبَ الرُسُلَ فَحَقَ عِقَاب ومَا يَنظُر هَؤلاءِ إلّا صَيحَةً وَاحِدَة مَالَها مِن فَواق ............ الأحمر: خطأ الأزرق: نقص
  14. سورة النبأ (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا ....... لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) ألًم نَجعَلِ الأرضَ مِهَاداً والجِبَالَ أوتاداً وخَلقنَاكُم أزواجَاً وجَعلنَا الّيلَ لبَاساً وَجعَلنا النّهَارَ مَعاشَاً وبَنينَا فَوقكُم سَبعاً شِداداً وجَعلنَا سِراجَاً وَهاجَاً وَأنزَلنَا مِن المُعصِراتِ مَاءً ثَجّاجاً لنُخرِجَ بِهِ حَباً ونَباتَاً وجَناتِ ألفَافاً إن يومَ الفَصلِ كانَ مِيقاتاً يومَ ينفَخُ في الصُورِ فتأتُونَ أفوَاجاً وفُتحَتِ السَماءُ فكَانت أبوَابَاً وسُيرَتِ الجِبالُ فكَانت سَرابَاً إنّ جَهنمَ كانَت مِرصاداً للطّاغِين مآباً لابِثينَ فيهَا أحقَاباً لا يَذُوقُونَ فيهَا بَرداً ولا شَرابَاً إلا حَمِيماً وغَساقَاً جَزاءً وِفاقَاً إنّهم كَانُوا لايَرجُونَ حِسابَاً سورة عبس (كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ .....يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) كلآ إنها تذكرة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة قتل الإنسان ما أكفره من أي شيء خلقه من نطفة ثم السبيل يسره ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره كلآ لما يقض ما أمره فلينظر الإنسان إلى طعامه إنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم فإذا جاءت الصآخة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرءٍ منهم يومئذ شأن يغنيه سورة المطففين (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ......بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30) كلآ بَل رَانَ عَلى قُلُوبِهِم ما كَانُوا يَكسِبون كلآ إنَهُم عَن رَبِهم يَومئذٍ لَمَحجُوبُون ثُم إنَهُم لَصَالُوا الجَحِيم ثُم يُقالُ هَذا الذّي كُنتُم به تُكَذبون كلآ إنَ كِتابَ الأبرَارِ ِلَفي عِلييّن وما أدرَاكَ ما عِليّون كِتابٌ مَرقُوم يَشهدُهُ المُقَرَبُون إن الأبرَارَ لَفي نَعيم على الأرَائِك يَنظُرُون تَعرِفُ في وُجُوهِهِم نَضرَةَ النَعيم يُسقَونَ من رَحيقٍ ٍمَختوم خِتامهُ مِسكٌ وفي ذَلكَ فَليتَنَافَس المُتَنَافِسُون وَمِزاجُهُ من تَسنيم عيناً يَشربُ بِها المُقَرَبُون إنّ الّذينَ أجرَمُوا كانُوا مِن الذّينَ ءأمنُوا يَضحَكُون وإذا مَرُوا بِهم يَتَغَامَزُون سورة الغاشية (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .....عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) هل أتاكَ حَديثُ الغَاشيَة وُجوُهٌ يومَئذٍ خَاشِعة عَاملَةٌ نَاصِبَة تَصلَى نَارَاً حَاميَة تُسقَى من عَينٍ أ آنيَة لَيسَ لَهُم طَعامٌ إلا مِن ضَريع لا يُسمنُ ولا يُغنِي مِن جُوع وُجوهٌ يَومئذٍ نَاعمَة لسَعيِهَا رَاضِيَة في جَنَةٍ عَاليَة لا تَسمَعُ فيهَا لاغِيَة فيهَا عَينٌ جَاريَة فيهَا سُرُرٌ مرفُوعَة وَأكوَابٍ مَوضُوعَة وَنمَارِقُ مَصفُوفَة وزرَابِيُّ مَبثُوثَة أفلا يَنظُرونَ إلى الإبلِ كَيفَ خُلقَت وإلى السَمآءِ كَيفَ رُفعَت وإلى الجِبالِ كَيفَ نُصبَت وإلى الأرضِ كَيفَ سُطحَت فَذَكّر إنمَا أنتَ مُذَكر لَستَ عَليهِم بِمُصيطِر سورة الليل (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ....... وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21) والليلِ إذا يَغشَى والنَهارِ إذا تَجلّى ومَا خَلقَ الذَكَر والأنثَى إن سَعيَكُم لشَتى فأمّا مَن أعطَى وَاتَقَى وصَدّقَ بالحُسنَى فَسنُيَسرُه لليُسرَى وأمّا مَن بَخلَ وَاستَغنَى وَكذّبَ بالحُسنَى فَسنُيسِرهُ للعُسرى وَما يُغنِي عنهُ مَالهُ إذا تَرَدّى إنّ عَلينَا للهُدى وإنّ لنا لَلآخِرَة والأُولى فَأنذَرتُكُم نَاراً تَلظَى لا يَصّلاهَا إلا الأشقَى الذي كَذّبَ وتَوَلّى وسَيُجنَبُها الأتقَى الذي يُؤتِي مَالهُ يتَزكَى ومَا لأحدٍ عندَهُ من نِعمَةٍ تُجزَى إلا ابتِغَاءَ وجهِ رَبِهِ الأعلَى وَلسَوفَ يَرضَى سور العاديات - الهمزة - الماعون - المسد العاديات والعَادِيَاتِ ضَبحاً فَالمُورِياتِ قَدحَاً فَالمُغِيرَاتِ صُبحَاً فَأثَرنَ بِهِ نَقعَاً فَوَسطنَ بِهِ جَمعَاً إنّ الإنَسانَ لِرَبِهِ لَكَنُود وإنَهُ عَلى ذلكَ لَشَهيد وإنَهُ لَحُبِ الخَيرِ لَشَديد أفَلا يَعلَمُ إذا بُعثِرَ مَا في القُبُور وَحُصِّلَ مَا فِي الصُدُور إنّ رَبَهُم بِهِم يَومئِذٍ لَخَبِير الهمزة وَيلٌ لِكلِ هُمَزةٍ لُمَزَةٍ الذي جَمَعَ مَالاً وعَدَدهُ يَحسَبُ أنَ مَالَهُ أخلَدَهُ كَلا لَيُنبَذَنَ في الحُطَمَة وَمَا أدرَاك مَا الحُطَمَة نَارُ اللهِ المُوقَدَة التِي تَطَلِعُ عَلى الأفئِدَة إنّهَاعلَيهِم مُؤصَدَة فِي عَمَدٍ مُمدَدَة الماعون أرَأيتَ الذِي يُكَذِبُ بِالدّين فَذَلَك الذَي يَدُعُ اليَتِيم وَلا يَحُضُ علَى طَعامِ المِسكِين فَوَيلٌ للمُصَلّين الذينَ هُم عَن صَلاتِهِم سَاهُون الذِينَ هُم يُراءُونَ وَيَمنَعُونَ المَاعُون المسد تَبّت يَدا أبِي لَهَبٍ وَتَب ماأغنَى عنّهُ مَالهُ وَمَا كَسَب سَيَصلَى نَاراً ذَاتَ لَهَب وَامرَأتُه حَمّالَة الحَطَب فِي جِيدِها حَبلٌ مِن مَسَد .................... مبارك إتمامكِ حفظ جزء عمّ أختي الحبيبة أسأل الله أن يثبته في صدرك ويجعله حُجَّة لكِ لا عليكِ أوصيكِ بالمراجعة الدائمة الدائمة وقراءة ما حفظتِ في صلاتك فهي مما يعين على التثبيت بإذنه تعالى

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

كن ثابتاً في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك وعطائِك، فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنتشِر وتكثر ثمارُها

×