اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد
  • أحدث المشاركات

    • مستخسر تطلع الزكاة وشايف إن المبلغ اللي طلعلك في الحسبة صغير وميستاهلش تدفعه؟ أو خايف فلوسك تنقص؟ اسمع الكلام ده ...

      عمرو عبدالجليل : فلوسي بلغت النصاب بس أنا شايف إن المبلغ اللي هيطلع مش كبير.. أعمل إيه؟   رد الشيخ "أيمن عبدالجليل": = : كونك شايف إن المبلغ مش كبير دي مشكلتك إنت للأسف! أولاً إنت مش اللي بتحدد إن كان المبلغ كبير ولا صغير. طالما المال بلغ النصاب اللي حدده ربنا سبحانه وتعالى، وحال عليه الحول، يبقى تجب عليك الزكاة فوراً. وما تخافش المبلغ والله ما هيقل، ده هيزيد وهيزيد كتير جداً. معنى كلمة "الزكاة" في الأصل هو الطهارة والنماء.. هي بتطهر المال من أي شبهة دخلت فيه، وبتنميه وتزوده. والنبي عليه الصلاة والسلام قال: "ما نقص مال من صدقة"، والصدقة هنا مقصود بيها الزكاة كمان. الزكاة دي ركن من أركان الإسلام مش مجرد فريضة عادية. ولنا في التاريخ عبرة، لما توفي الرسول عليه الصلاة والسلام وبعض الناس امتنعوا عن دفع الزكاة لسيدنا أبو بكر الصديق وقالوا "خُذ من أموالهم" دي كانت لسيدنا محمد ومحمد مات.. سيدنا أبو بكر غضب بشدة وقال مقولته الشهيرة: "والله لا ينقص الإسلام وأنا حي! والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه". وفعلاً حاربهم في حروب المرتدين عشان يرجع الناس للنصاب الصحيح، والحمد لله بفضل وقفته الزكاة باقية في الأمة ليوم القيامة.   الخلاصه"الزكاة لا تنقص المال بل تطهره وتطرح فيه البركة، فمن جاد بماله لله، جاد الله عليه بفضل وعطاء لا ينفد."

      فاكر إنك لما تدي زكاتك للغريب يبقى إنت كده عملت اللي عليك؟ طب تعرف إن أقرايبك ليهم حق في زكاتك، وممكن كمان تطلع زكاتك لواحد مش مسلم وتؤجر عليها!!   سؤال المذيع "عمرو عبدالجليل": : هل ينفع أطلع الزكاة للأقارب؟ ومين هما المؤلفة قلوبهم؟   رد الشيخ "أيمن عبدالجليل": = : مش بس ينفع للأقارب، ده يجب! الأقربون أولى بالمعروف، بس لازم نوضح إن مش أي أقارب. الأقارب اللي "تجب" عليك النفقة عليهم (زي مراتك وأولادك، أو أبوك وأمك لو محتاجين) دول ما ياخدوش من الزكاة لأنك كده كده ملزم تصرف عليهم. أما الأقارب اللي "لا تجب" عليك النفقة عليهم (زي أختك، ابن خالتك، ابن عمك) لو كانوا محتاجين، فهم أولى الناس بزكاتك. إنت بكده بتاخد أجرين: أجر إخراج الزكاة وتطهير المال، وأجر صلة الرحم وبر الوالدين لأنك بتصل أقاربهم. تغطي قريبك المحتاج الأول وبعدين تشوف الغريب. أما بالنسبة لـ "المؤلفة قلوبهم" اللي مذكورين في الآية الكريمة (إنما الصدقات للفقراء والمساكين...)، فدول ممكن يكونوا ناس غير مسلمين! الإسلام من عظمته ورحمته سمح لك تدي فلوس الزكاة (الفرض مش بس الصدقة العادية) لشخص غير مسلم محتاج عشان تؤلف قلبه للإسلام. لما يشوف روعة وجمال ورحمة الدين، قلبه هينشرح، وممكن ده يكون سبب في دخوله الإسلام عن اقتناع، لأنه مش هيلاقي دين في الدنيا زيه.  
    • مراحل خلق الإنسان في سورة المؤمنون   ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون )

      قوله تعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون )

      [ ص: 74 ]

      اعلم أنه سبحانه لما أمر بالعبادات في الآية المتقدمة، والاشتغال بعبادة الله لا يصح إلا بعد معرفة الإله الخالق، لا جرم عقبها بذكر ما يدل على وجوده واتصافه بصفات الجلال والوحدانية فذكر من الدلائل أنواعا:

      النوع الأول: الاستدلال بتقلب الإنسان في أدوار الخلقة وأكوان الفطرة  وهي تسعة:

      المرتبة الأولى: قوله سبحانه وتعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ) والسلالة : الخلاصة; لأنها تسل من بين الكدر، فعالة ، وهو بناء يدل على القلة كالقلامة والقمامة، واختلف أهل التفسير في ( الإنسان ) فقال ابن عباس وعكرمة وقتادة ومقاتل : المراد منه آدم عليه السلام ، فآدم سل من الطين, وخلقت ذريته من ماء مهين، ثم جعلنا الكناية راجعة إلى الإنسان الذي هو ولد آدم، والإنسان شامل لآدم عليه السلام ولولده، وقال آخرون: الإنسان هاهنا ولد آدم، والطين هاهنا اسم آدم عليه السلام ، والسلالة هي الأجزاء الطينية المبثوثة في أعضائه التي لما اجتمعت وحصلت في أوعية المني صارت منيا، وهذا التفسير مطابق لقوله تعالى : ( وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ) [ السجدة: 7 ، 8 ] وفيه وجه آخر، وهو أن الإنسان إنما يتولد من النطفة وهي إنما تتولد من فضل الهضم الرابع، وذلك إنما يتولد من الأغذية، وهي إما حيوانية وإما نباتية، والحيوانية تنتهي إلى النباتية، والنبات إنما يتولد من صفو الأرض والماء، فالإنسان بالحقيقة يكون متولدا من سلالة من طين، ثم إن تلك السلالة بعد أن تواردت على أطوار الخلقة وأدوار الفطرة صارت منيا، وهذا التأويل مطابق للفظ ولا يحتاج فيه إلى التكلفات.

      المرتبة الثانية: قوله تعالى : ( ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ) ومعنى جعل الإنسان نطفة  أنه خلق جوهر الإنسان أولا طينا، ثم جعل جوهره بعد ذلك نطفة في أصلاب الآباء فقذفه الصلب بالجماع إلى رحم المرأة فصار الرحم قرارا مكينا لهذه النطفة، والمراد بالقرار موضع القرار وهو المستقر, فسماه بالمصدر ثم وصف الرحم بالمكانة التي هي صفة المستقر فيها; كقولك: طريق سائر ، أو لمكانتها في نفسها; لأنها تمكنت من حيث هي وأحرزت.

      المرتبة الثالثة: قوله تعالى : ( ثم خلقنا النطفة علقة ) أي: حولنا النطفة عن صفاتها إلى صفات العلقة وهي الدم الجامد.

      المرتبة الرابعة: قوله تعالى : ( فخلقنا العلقة مضغة ) أي: جعلنا ذلك الدم الجامد مضغة ؛ أي: قطعة لحم كأنها مقدار ما يمضغ كالغرفة وهي مقدار ما يغترف، وسمي التحويل خلقا; لأنه سبحانه يفني بعض أعراضها ويخلق أعراضا غيرها، فسمى خلق الأعراض خلقا وكأنه سبحانه وتعالى يخلق فيها أجزاء زائدة.

      المرتبة الخامسة: قوله : ( فخلقنا المضغة عظاما ) أي: صيرناها كذلك، وقرأ ابن عامر (عظما) والمراد منه الجمع كقوله: ( والملك صفا صفا ) [الفجر: 22].

      المرتبة السادسة: قوله تعالى : ( فكسونا العظام لحما ) وذلك لأن اللحم يستر العظم فجعله كالكسوة لها.

      المرتبة السابعة: قوله تعالى : ( ثم أنشأناه خلقا آخر ) أي: خلقا مباينا للخلق الأول مباينة ما أبعدها ، حيث جعله حيوانا وكان جمادا، وناطقا وكان أبكم، وسميعا وكان أصم، وبصيرا وكان أكمه، وأودع باطنه وظاهره [ ص: 75 ] بل كل عضو من أعضائه وكل جزء من أجزائه عجائب فطرة وغرائب حكمة لا يحيط بها وصف الواصفين، ولا شرح الشارحين، وروى العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: هو تصريف الله إياه بعد الولادة في أطواره في زمن الطفولية وما بعدها إلى استواء الشباب، وخلق الفهم والعقل وما بعده إلى أن يموت، ودليل هذا القول أنه عقبه بقوله: ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون ) وهذا المعنى مروي أيضا عن ابن عباس وابن عمر ، وإنما قال: ( أنشأناه ) لأنه جعل إنشاء الروح فيه، وإتمام خلقه إنشاء له. قالوا : في الآية دلالة على بطلان قول النظام في أن الإنسان هو الروح لا البدن، فإنه سبحانه بين أن الإنسان هو المركب من هذه الصفات، وفيها دلالة أيضا على بطلان قول الفلاسفة الذين يقولون: إن الإنسان شيء لا ينقسم، وإنه ليس بجسم.

      أما قوله : ( فتبارك الله ) أي: فتعالى الله ؛ فإن البركة يرجع معناها إلى الامتداد والزيادة، وكل ما زاد على الشيء فقد علاه، ويجوز أن يكون المعنى : والبركات والخيرات كلها من الله تعالى ، وقيل: أصله من البروك وهو الثبات، فكأنه قال: والبقاء والدوام والبركات كلها منه فهو المستحق للتعظيم والثناء، وقوله: ( أحسن الخالقين ) أي: أحسن المقدرين تقديرا ، فترك ذكر المميز لدلالة ( الخالقين ) عليه.    وهاهنا مسائل :

      المسألة الأولى: قالت المعتزلة : لولا أن الله تعالى قد يكون خالقا لفعله إذا قدره لما جاز القول بأنه أحسن الخالقين، كما لو لم يكن في عباده من يحكم ويرحم لم يجز أن يقال فيه : أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين، والخلق في اللغة  هو كل فعل وجد من فاعله مقدرا لا على سهو وغفلة، والعباد قد يفعلون ذلك على هذا الوجه، قال الكعبي : هذه الآية وإن دلت على أن العبد خالق إلا أن اسم الخالق لا يطلق على العبد إلا مع القيد، كما أنه يجوز أن يقال: رب الدار، ولا يجوز أن يقال: رب ، بلا إضافة، ولا يقول العبد لسيده: هو ربي، ولا يقال: إنما قال الله تعالى ذلك; لأنه سبحانه وصف عيسى عليه السلام بأنه يخلق من الطين كهيئة الطير; لأنا نجيب عنه من وجهين.

      أحدهما: أن ظاهر الآية يقتضي أنه سبحانه ( أحسن الخالقين ) الذين هم جمع فحمله على عيسى خاصة لا يصح.

      الثاني: أنه إذا صح وصف عيسى بأنه يخلق صح وصف غيره من المصورين أيضا بأنه يخلق، وأجاب أصحابنا بأن هذه الآية معارضة بقول الله تعالى : ( الله خالق كل شيء ) [ الرعد: 16 ] فوجب حمل هذه الآية على أنه ( أحسن الخالقين ) في اعتقادكم وظنكم، كقوله تعالى : ( وهو أهون عليه ) [الروم: 27] أي: هو أهون عليه في اعتقادكم وظنكم. والجواب الثاني: هو أن الخالق هو المقدر; لأن الخلق هو التقدير والآية تدل على أنه سبحانه أحسن المقدرين، والتقدير يرجع معناه إلى الظن والحسبان، وذلك في حق الله سبحانه محال، فتكون الآية من المتشابهات. والجواب الثالث: أن الآية تقتضي كون العبد خالقا بمعنى كونه مقدرا، لكن لم قلت بأنه خالق بمعنى كونه موجدا؟!

      المسألة الثانية: قالت المعتزلة : الآية تدل على أن كل ما خلقه حسن وحكمة وصواب وإلا لما جاز وصفه بأنه أحسن الخالقين، وإذا كان كذلك وجب أن لا يكون خالقا للكفر والمعصية، فوجب أن يكون العبد هو الموجد لهما. والجواب: من الناس من حمل الحسن على الإحكام والإتقان في التركيب والتأليف. ثم لو حملناه على ما قالوه فعندنا أنه يحسن من الله تعالى كل الأشياء; لأنه ليس فوقه آمر وناه حتى يكون ذلك مانعا له عن فعل شيء.

      المسألة الثالثة: روى الكلبي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان [ ص: 76 ] يكتب هذه الآيات لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انتهى إلى قوله تعالى : ( خلقا آخر ) عجب من ذلك فقال: فتبارك الله أحسن الخالقين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اكتب ، فهكذا نزلت " فشك عبد الله وقال: إن كان محمد صادقا فيما يقول فإنه يوحى إلي كما يوحى إليه، وإن كان كاذبا فلا خير في دينه، فهرب إلى مكة، فقيل: إنه مات على الكفر ، وقيل: إنه أسلم يوم الفتح، وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية قال عمر بن الخطاب : فتبارك الله أحسن الخالقين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هكذا نزلت يا عمر . وكان عمر يقول: وافقني ربي في أربع   : في الصلاة خلف المقام، وفي ضرب الحجاب على النسوة، وقولي لهن: لتنتهن أو ليبدلنه الله خيرا منكن، فنزل قوله تعالى : ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن ) [التحريم: 5] والرابع قلت: ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) فقال: هكذا نزلت . قال العارفون: هذه الواقعة كانت سبب السعادة لعمر، وسبب الشقاوة لعبد الله ، كما قال تعالى : ( يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا ) [البقرة: 26] فإن قيل: فعلى كل الروايات قد تكلم البشر ابتداء بمثل نظم القرآن، وذلك يقدح في كونه معجزا كما ظنه عبد الله. والجواب: هذا غير مستبعد إذا كان قدره القدر الذي لا يظهر فيه الإعجاز ، فسقطت شبهة عبد الله .

      المرتبة الثامنة: قوله : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون ) قرأ ابن أبي عبلة وابن محيصن (لمائتون) والفرق بين الميت والمائت،  أن الميت كالحي صفة ثابتة، وأما المائت فيدل على الحدوث، تقول: زيد ميت الآن ومائت غدا، وكقولك: يموت ، ونحوهما ضيق وضائق في قوله : ( وضائق به صدرك ) [هود: 12].

      المرتبة التاسعة: قوله : ( ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) فالله سبحانه جعل الإماتة التي هي إعدام الحياة والبعث الذي هو إعادة ما يفنيه ويعدمه دليلين أيضا على اقتدار عظيم بعد الإنشاء والاختراع .   إسلام ويب  

       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182864
    • إجمالي المشاركات
      2537092
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×