اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد
  • أحدث المشاركات

    • أضر شيء على الإنسان هو تسويف الطاعة وتأخير التوبة
      فإن سوف جند من جنود إبليس

      يقول ابن القيم رحمه الله:
      وَالْجِدُّ هَاهُنَا هُوَ صِدْقُ الْعَمَلِ، وَإِخْلَاصُهُ مِنْ شَوَائِبِ الْفُتُورِ، وَوُعُودِ التَّسْوِيفِ وَالتَّهَاوُنِ، وَهُوَ تَحْتَ السِّينِ وَسَوْفَ، وَعَسَى، وَلَعَلَّ، فَهِيَ أَضَرُّ شَيْءٍ عَلَى الْعَبْدِ، وَهِيَ شَجَرَةٌ ثَمَرُهَا الْخُسْرَانُ وَالنَّدَامَاتُ.
      وقال أيضا: كم جَاءَ الثَّوَاب يسْعَى إِلَيْك فَوقف بِالْبَابِ فَرده بواب سَوف وَلَعَلَّ وَعَسَى    
      (قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )

      1- (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) من رحمته ينادي المدبر عنه ، وينهاه عن اليأس من رحمته! / وليد العاصمي

      2- (يا عبادي الذين أسرفوا!) أسرفوا في الذنب، ولازال يناديهم ب (يا عبادي!) / وليد العاصمي

      3- ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا) سبحان من يرحم من عليهم نقسو" / عقيل الشمري

      4- (إن الله يغفر الذنوب جميعا) الله يغفر ولا (يبالي) / عقيل الشمري

      5- لا تحدثني عن تفاصيل الخطيئة. أي شيء ستقوله، أي جرم فاجع أو فادح كل شيء داخل تحت العموم تب إلى الله فقط إن الله يغفر الذنوب جميعا" /عبد الله بلقاسم

      6- (يغفر الذنوب جميعاً) (جميعاً) : تحتمل : كلما أذنب يتوب فيتوب الله عليه. وتحتمل : أنه أخر التوبة فتراكمت ذنوبه فغفرها الله دفعة واحدة./ عقيل الشمري

      7- (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) سبحانه : يعلم إسرافنا ويفتح بابه لنا /عقيل الشمري

      8- (قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم) (أسرفوا) حتى الذنوب فيها إسراف ، فمن اقتصد سهلت عليه الإنابة /عقيل الشمري

      9- (ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) من نادهم وهم (مذنبون مسرفون) لن يعرض عنهم وهم (تائبون) /عقيل الشمري

      10- ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) سبحان من يعلم إسرافنا ، ويفتح بابه ليغفر لنا !! / عايض المطيري



      11- "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا" هؤلاء من أسرفوا قبل أن يتوبوا يقال لهم لاتقنطوا فكيف بمن تابوا. (/عبدالله بن بلقاسم

      12- }قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله{ تاريخك المظلم [بالمعاصي]يمحوه حاضرك المشرق [بالطاعات] / أحمد الخضير

      13- (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) أسرفوا في الذنب ولازال يناديهم ب(يا عبادي)!مهما عصينا نبقى عبيده ، فليس لنا رب سواه،/ وليد العاصمي

      14- ( قل يا عِبَاديَ الذينَ أسْرَفُوا على أنفسِهم) ما أرحمه جل جلاله !

      رغم إسرافك فيما لا يحب.. يناديك بما تحب .. / نايف لفيصل

      15- ( قل يا عبادي .) يكفيك أن الله الكريم كرّمك ونسبك إلى ذاته العليّة . / نايف الفيصل

      16- "قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله" مع عظم الذنب يناديهم بألطف نداء ، ويزيل ما في قلوبهم من يأس ، ويعدهم بأعظم عفو. / أ.د. ناصر العمر

      17- (لاتقنطوا من رحمة الله!) من رحمته الواسعة،أن القانط من رحمته يأثم!إذ أنها رحمة لايُقنط منها،،/ وليد العاصمي

      18- (لا تقنطوا من رحمة الله!) القانط من رحمته يأثم!،إذ أنها رحمة لا يُقنَطُ منها. / وليد العاصمي

      19- ( لا تقنطوا من رحمة الله .. ) لا تقطع رجاءك بالله مهما اشتدت الخطوب أو توالت الكروب ، فاليأس زيادة في الشقاء وبلاء فوق البلاء . / حاتم المالكي

      20- مالم يغرغر المرء فقد ناداه ربه ومولاه( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) فياحسرة من غلبه الشيطان ففرط في هذا النداء. / ناصر العمر



      21- في القرآن الكريم ما يبعث على التفاؤل : ( لا تقنطوا )(ولا تيأسوا ) (ولا تهِنوا )( ولا تحزنوا )
      فتفاءلوا يا أهل القرآن . / عبد الرحمن الجرمان

      22- (لا تقنَطوا من رحمةِ الله )مهما كنت محبطاً لا تيأس ! * /

      23- باب التوبة يتسع لكل أحد، لا يشكو من ضيقه إلا محروم (لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً) / عبد العزيز الطريفي

      24- ما أحلم ربي .. يستر العاصي ، ولا يعاجله بالعقوبة ، ويفتح له باب رحمته " لا تقنطوا من رحمة الله " فإذا تاب بدل سيئاته حسنات .. أحبك يا رحمن ." / أبرار القاسم

      25- لو بلغت ذنوبك عنان السماء ، لا تيأس من رحمة الله ؛ ( إن الله يغفر الذنوب جميعاً )/ فرائد قرآنية

      26- ( إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ* الذنُوبَ جَمِيعًا ) من رحمة الله ؛ لم يُقيّد المغفرة بذنب ؛ بل أطلقها بلفظ جميعاً . / تأملات قرآنية

      27- من النداءات القرآنية ؛ ” لا تقنطوا، لا تحزنوا، لا تهِنوا، لا تيأسوا “ القرآن يدعوك للرضا و التفاؤل و يبعث فيك الأمل دائمًا. . / تأملات قرآنية

      28- لا يموت الأمل ما دام الإيمانُ بصحّةٍ جيّدة ؛( لا تقنطوا من رحمة الله )../ فرائد قرآنية

      29- مهما تعاظمت ذنوبك تذكر قول الله(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب(جميعا) إنه هو الغفور الرحيم)../ فرائد قرآنية



      30- عجباً لهذا القرآن حقا كلما أخطأنا وأسرفنا على أنفسنا نادانا بنداء التوبة من جديد {قل ياعبادي الذين أسرفوا لاتقنطوا من رحمة الله} / محمد الربيعة

      31- ( إن الله يغفر الذنوبَ جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) جمع الله بين المغفرة والرحمة في ختام الآية لأنه كريم يتجاوز عن الزلل ويُكرم برحمته. فقد يغفر أحدنا عثرات غيره لكن ليس شرطاً أن يرحمه ؛ لكن الله سبحانه من واسع كرمه أنه مع مغفرته لذنب عبده فهو يرحمه ويكرمه بعد عفوه. . / فرائد قرآنية

      32- [ تقنطوا من رحمة الله ] ربما عندما نصل إلى أول نقطة بمرحلة اليأس يكون الفرج هناك أقرب ينتظرنا ! فالله قادر على قلب الموازين في آخر اللحظات. . / مها العنزي

      33- (قل يا"عبادي"الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمةالله) ماأرحم الله وأحلمه بعباده يضيفهم لنفسه مع انهم أسرفوا في معصيته. . / عبد المحسن المطيري

      34- "قل ياعبادي الذين اسرفوا على إنفسهم " تأمل النداء { ياعبادي} مع انهم عُصاه..!! وفي الحديث ( إن الله يفرح بتوبة أحدكم ) . / فوائد القرآن

      35- (لا تقنطوا من رحمة الله ) قنوطك من رحمة الله أعظم من الذنب الذي أنت عليه ! / حاتم المالكي

      36- عصيته، فنهاك عن اليأس من رحمته، ثم دعاك للتوبة، ثم وعدك بقبولها إنه الله سبحانه " لا تقنطوا من رحمة الله" / حجاج العجمي

      حصاد التدبر

       
    • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (135)

      1-كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ”لن تتمكن أي عدالة بشرية أن تستوفي منا الحقوق سوى المحكمة التي نؤسسها في ضمائرنا/عبد الله بلقاسم

      2- ﴿ فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا ﴾ من براهين المحق أن يكون عدلاً في مدحه عدلًا في ذمه لا يحمله الهوى على نسيان الفضائل . / الواسطي

      3-  إذا كان الله اختارنا لنكون شهداء على الناس فيجب أن نكون شهداء على أنفسنا أولاً (ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين). / سلمان العودة

      4-  الإنصاف عزيز ، والهوى غالب ، ولو وضع المسلم نفسه مكان مخالفه قبل الحكم عليه لكان أقرب للعدل ” كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم”/ أ .د ناصر العمر

      5-  القرآن يريد منك أن تكون ثابتا متّسقا لا تؤثر في أحكامك العلاقات الشخصية ﴿أو الوالدين والأقربين﴾ ولا المظاهر ﴿إن يكن غنيا أو فقيرا﴾/ روائع القرآن

      6-   عدم قولك للمحسن أحسنت خشية أن يقول الناس إنك متزلف ليس بأقل سوءا من قولك للمسيء أسأت ليقول الناس إنك جريء!!. (فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا) / رقية المحارب

      7- ‏( فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا ) الهوى من أعدى أعداء الحقِّ، فإنه يُغري المرءَ بالظلم فيُبعده عن الجادَّة، والعاقلُ حقًّا مَن عقَلَ هواه عن الباطل خوفًا من ربِّه جلَّ جلاله. / هدايات القرآن الكريم

      8- {كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ} الإنصاف من النفس من أعز الخصال ومعناه: أن يعرف الإنسان الحق على نفسه ويوفيه من غير طلب. / ابن رجب

      9- “فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلۡهَوَىٰۤ” لو استفرغ المرء تفكيره لوجد أن كثيراً من الشبهات و الانحرافات الفكرية لا تحتكم إلى علم وبرهان، وإنما الى هوى ورغبة وحالة مزاجية تحكمت في اختياراته  . / عادل صالح السليم

      10-القرآن يريد منك أن تكون ثابتا متّسقا لا تؤثر في أحكامك العلاقات الشخصية ﴿أو الوالدين والأقربين﴾ ولاالمظاهر ﴿إن يكن غنيا أو فقيرا﴾

      11-﴿ فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا ﴾ من براهين المحق أن يكون عدلاً في مدحه عدلًا في ذمه لا يحمله الهوى على نيسان الفضائل . الواسطي  
    • وبشِّر المخبتين
      الدكتور عثمان قدري مكانسي   المخبت: المتواضع الخاشع من المؤمنين (مختار الصحاح)
      قال عمرو بن أوس: المخبتون الذين لا يَظلِمون وإذا ظلمهم إخوانهم لم ينتصروا.(القرطبي)
      قال مجاهد: هم المطمئنّون بأمر الله عز وجلّ.(ابن كثير)
      وقال الثوري: المطمئنون لقضاء الله المستسلمون له (ابن كثير)

      ومن أفضل صفاتهم التي لأجلها يُبَشّرون برحمة الله :
      { الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (34)}(الحج)

      1- الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ : والوجل : الخوف والحذر من المخالفة ،والوجل من الله لقوة يقينهم ومراعاتهم لربهم، وكأنهم بين يديه.) والوجلُ كذلك خوف ممتزج بالمحبة، فالمخبتون يخافون الله ويحبونه.
      2- وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ : فهم راضون بقدر الله،مطمئنون إلى حكمه وقضائه.
      3- وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ : التي تؤدى كما ينبغي بأركانها،مع التدبر والفهم والوعي.
      4- وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : يزكون أموالهم، ويعرفون حق الفقير والمسكين فيتصدقون قاصدين وجه الله ومثوبته، راغبين بكرمه وإحسانه.

      ومما قاله القرطبي رحمه الله : وهذه حالةُ العارفين بالله ،الخائفين من سطوته وعقوبته،لا كما يفعله الجُهّال العوام والمبتدعةُ الطَّغام ُمن (الزعيق والزئير،ومن النهاق الذي يشبه نِهاقَ الحمير)، فيُقالُ لمن تعاطى ذلك وزعم أن ذلك وجدٌ وخشوعٌ: إنك لم تبلغ أن تُساوي حال رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ولا حال أصحابه في المعرفة بالله والخوف منه والتعظيم لجلاله، ومع ذلك كانت حالُهم عند المواعظ الفهمَ عن الله والبكاءَ خوفاً من الله.
      وكذلك وصف اللهُ أهل المعرفة عند سماع ذكره وتلاوة كتابه ،ومن لم يكن كذلك فليس على هديِهم ولا على طريقتهم، قال تعالى:
      { وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83)}(المائدة) .
      فهذا وصفُ حالهم وحكايةُ مقالهم ، فمن كان مُسْتنّاً فلْيستَنَّ ، ومن تعاطى أحوال المجانين والجنون فهو من أخسِّهم حالاً، والجنون فنون.../انتهى قول القرطبي/ ..

      اقول : ولعل الكثير منكم اطّلع على فعل العوام من (مشايخ الجهل) وأتباعهم،مما يؤلم القلب ،فإنهم يعطون انطباعاً خاطئاً وصورة سيئة عن الإسلام لغير المسلمين،فيبعدونهم بجهالاتهم هذه عنه،ولا حول ولا قوة إلا بالله.

      وبشِّر المخبتين
      د. خالد رُوشه

      كيف يصل العبد الصالح إلى الإخبات؟
      إن للإخبات علامات ودلالات في طريق السير :   أ- إذا غلبت عصمته شهوته، فيقهر شهوته باعتصامه بالله سبحانه، فلا يتردد على الذنب إقبالاً وإدبارًا، بل لقد عصمه الله من أن يقبل عليه، ولو أقبل عليه فإنه فورًا يعاود حزم أمره على الجدية في الإقبال على الله والاعتصام به.   ب- إذا غلبت نيته غفلته، فأيقظ نفسه دائمًا من غفلته بنيته الصالحة فيذكر نفسه دائمًا بمسئوليته، وعهده مع ربه، فيترك غفلته، ويقبل على عبادته.   ج- إذا غلبت محبته لربه شعوره بالوحدة والوحشة والتفرد، فائتنس بربه وبمحبته وذكره وطاعته، ولم يبال بكثرة عدد أهل اللهو والذنب، فهو لا يستوحش أبدًا من قلة الصالحين من حوله.   د- أن يستمر في لوم نفسه، وتهذيبها، وتنقيتها من أمراضها، وقصرها على الطاعة، وقمع شهواتها وهواها. فمن اتصف بهذا الوصف مع كمال توحيده وإخلاصه كان من المخبتين، فإذا ذكر الله اضطرب قلبه خوفًا ورجاءً، ورهبة ورغبة، وإذا أصابه من أمر الدنيا شيء يضره رضي به وصبر عليه وحمد الله واسترجع، فتراه مقيمًا للصلاة على أكمل صورة، متمًا لركوعها وسجودها، خاشعًا فيها، مطمئنًا، متواضعًا، ساكنًا، ثم إذا بالدنيا عنده لا تساوي شيئًا، فهو ينفق مما آتاه الله إنفاق الطامع في الجنة المستغني عن الدنيا، المشتاق إلى لقاء الله.

      موقع المسلم

         
    • نسخ الأديان السابقة بدين الإسلام

      عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ) رواه مسلم .

      المعنى الإجمالي
      يوضح النبي – صلى الله عليه وسلم – في هذا الحديث إحدى عقائد الإسلام وهي عموم بعثته - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس كافة من عرب وعجم وإنس وجن،لا فرق في ذلك بين ذكر وأنثى وحر وعبد، فالكل سواء في وجوب الإيمان به والدخول في طاعته . ولا نجاة لأحد سمع به وعرف دعوته إلا بالإيمان به، ولو كان كتابياً من اليهود والنصارى فضلاً عن غيرهم من الوثنيين والملحدين .

      الفوائد العقدية
      1- عموم بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس كافة .
      2- أن كل دين سابق على الإسلام فهو منسوخ بالإسلام.
      3- أن من لم يؤمن بالنبي – صلى الله عليه وسلم - بعد معرفته به فهو هالك ولا ينفعه ما يؤمن به .
      4- من لم يعرف النبي – صلى الله عليه وسلم – ومات على ما يدين به، فلا يحاسب على عدم إيمانه بالنبي – صلى الله عليه وسلم -.
    • الوصايا النبوية (30) (الوصية بكتمان النعم)

      كتبه/ سعيد محمود
      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

      فعن عروة بن الزبير عن أبي هريرة -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ)، وفي الرواية الأخرى: (اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ) (رواه الطبراني في الكبير والأوسط والصغير، وصححه الألباني).

      مجمل الوصية:
      (اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ) أي: كونوا لها كَاتِمِينَ عن الناس، واسْتَعِينُوا بالله على الظَّفَرِ بها، ثم عَلَّلَ طلب الكتمان لها بقوله: (فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ) يعني: إِنْ أَظْهَرْتُمْ حَوَائِجَكُمْ لِلنَّاسِ حَسَدُوكُمْ فَعَارَضُوكُمْ فِي مَرَامِيكُمْ. (الإشارة إلى ظاهرة نشر تفاصيل وأسرار البيوت وما فيها من النعم على وسائل التواصل؛ مما أَدَّى إلى إصابة كثير من أصحابها بالمصائب نتيجة حسد المشاهدين لها)(1).

      في كتمان النعم نجاة من الحسد:
      - في كتمان النعم نجاة من كَيْدِ الأشرار وَحَسَدِهِمْ: قال الله -تعالى- فِي نصيحة يعقوب لولده يوسف -عليهما السلام- بكتمان نعمة الرؤيا التي رآها عن إخوته خشية الحسد: (قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (يوسف: 5).
      - حسد الغير على النعم كان أول ذنب وقع فِي السماء وفي الأرض: قال -تعالى- عن حسد إبليس لآدم: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا * قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا) (الإسراء: 61-62).
      - وقال -تعالى- عن حسد أحد ابني آدم لأخيه على نعمة الهدايا والقبول: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) (المائدة: 27).
      - في كتمان النعم نجاة من الوقوع فِي إيذاء نُفُوسِ المَحْرُومِينَ منها: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ) (رواه الطبراني والحاكم، وصححه الألباني).
      - فَعَلَى المسلم أَنْ يَسْتَعِينَ عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِهِ بِالْكِتْمَانِ، وَلاَ يُفْشِي نِعْمَتَهُ لِكُلِّ أَحَدٍ؛ لأنه ربما يكون ذلك سَبَبًا مِنْ أَسْبَابِ حَسَدِهِ وَفَشَلِهِ وَسُوءِ عَاقِبَتِهِ؛ قالوا: "أَحْزَمُ الناس مَنْ لاَ يُفْشِي سِرَّهُ إِلَى صَدِيقِهِ؛ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ بَيْنَهُمَا شَرٌّ فَيُفْشِيَهُ عَلَيْهِ".

      ما المقصود بالتحديث بالنعمة؟
      لاَ تَعَارُضَ بين قوله -تعالى-: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) (الضحى: 11) ووصية النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ).

      وقد وَفَّقَ العلماء بينهما من وجوه كثيرة:
      - الكتمان يكون قبل حُصُولِ الحاجة، فإذا حَصَلَتْ، وَأَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِبُلُوغِ مَا يُرِيدُ، فإنه يَتَحَدَّثُ بِالنِّعْمَةِ وَيَشْكُرُ اللهَ عَلَيْهَا، مَا لَمْ يَخْشَ مِنْ حَاسِدٍ(2).
      - التحديث بالنعمة هو القيام بِشُكْرِهَا، وإظهار آثارها، فإذا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِالْمَالِ شَكَرَ اللهَ -تعالى- على هذه النعمة، وَأَكْثَرَ مِنَ التَّصَدُّقِ وَالْكَرَمِ وَالْجُودِ، حتى يَقْصِدَهُ الفقراء والمحتاجون(3).
      - التحديث بالنعم لاَ يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ عَلَى سَبِيلِ التفصيل، بل قد يكون إجمالاً، بأن يقول: إنَّ اللهَ أَنْعَمَ عَلَيَّ بِالصِّحَّةِ وَالْغِنَى وَالهِدَايَةِ، ولا يُفَصِّلُ في ذكر هذه النعم؛ قال السعدي -رحمه الله-: "(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ): وَهَذَا يَشْمَلُ النِّعَمَ الدِّينِيَّةَ وَالدُّنْيَوِيَّةَ؛ أَيْ: أَثْنِ عَلَى اللهِ بِهَا، وَخُصَّهَا بِالذِّكْرِ، إِنْ كَانَ هُنَاكَ مَصْلَحَةٌ، وَإِلَّا فَحَدِّثْ بِنِعَمِ اللهِ عَلَى الإطلاق، فإنَّ التحدث بنعمة الله دَاعٍ لِشُكْرِهَا، وَمُوجِبٌ لِتَحْبِيبِ القلوب إلى مَنْ أُنْعِمَ بِهَا؛ فإنَّ القلوب مَجْبُولَةٌ عَلَى مَحَبَّةِ المُحْسِنِ".
      - التحديث لا يكون إلا للمُحِبِّ الصَّادِقِ فِي حُبِّهِ، فعن أبي قتادة -رضي الله عنه- قال: كنت أرى الرؤيا تُمْرِضُنِي، حتى سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ ‌فَلَا ‌يُحَدِّثُ ‌بِهَا ‌إِلَّا ‌مَنْ ‌يُحِبُّ...) (متفق عليه).

      من أسباب الوقاية من حسد الحاسدين لنعمتك:
      1- كتمان النعم وإخفاؤها عَمَّنْ يُعْرَفُونَ بِالْحَسَدِ أو العين: (وصية الباب). وقال -تعالى-: (وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) (يوسف: 67).
      2- التَّعَوُّذُ بِاللهِ وَاللُّجُوءُ إِلَيْهِ، وَالتَّحَصُّنُ بِهِ، وَمَا تَعَوَّذَ المسلم بأفضل من المعوذتين: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) (الفلق: 1)، (وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) (الناس: 1).
      3- تَقْوَى اللهِ وَحِفْظُهُ عِنْدَ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ، فَمَنِ اتَّقَى اللهَ تَوَلَّى اللهُ حِفْظَهُ، وَلَمْ يَكِلْهُ إِلَى غَيْرِهِ: قال -تعالى-: (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) (آل عمران: 120)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني).
      4- إطفاء شَرِّ الحاسد بِالإِحْسَانِ إِلَيْهِ: قال -تعالى-: (وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) (فصلت: 34).
      5- وَهُوَ الْجَامِعُ لِذَلِكَ كُلِّهِ، وَعَلَيْهِ مَدَارُ هَذِهِ الأَسْبَابِ هُوَ: تَجْرِيدُ التوحيد، وَالتَّرَحُّلُ بِالْفِكْرِ فِي الأَسْبَابِ إِلَى المُسَبِّبِ اللهِ العزيز الحكيم، وَالْعِلْمُ أَنَّ كُلَّ ذَلِكَ بِيَدِ اللهِ يُحَرِّكُهُ كَيْفَ شَاءَ، وَلاَ يَنْفَعُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، قال -تعالى-: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ) (الأنعام: 17). وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      (1) الإشارة إلى أنَّ النعم تَنْقَسِمُ إِلَى نَوْعَيْنِ: مَعْنَوِيَّةٍ وَحِسِّيَّةٍ؛ فالمعنوية: كَفَضْلِ القرآن أو نَيْلِ مَكَانَةٍ مَرْمُوقَةٍ، وَالْحِسِّيَّةُ: كَالْمَالِ وَالْوَلَدِ الصَّالِحِ وَنَحْوِهِ.
      (2) قال المناوي -رحمه الله-: "موضع الخبر الوارد في التحدث بالنعمة: ما بعد وقوعها، وأَمْنِ الحسد" (فيض القدير). وقال ابن كثير -رحمه الله-: "قوله -تعالى-: (قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ...)، يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا، الأَمْرُ بِكَتْمَانِ النِّعْمَةِ حَتَّى تُوجَدَ وَتَظْهَرَ، كَمَا وَرَدَ فِي حديث: (اسْتَعِينُوا...)" (تفسير ابن كثير). مثال: عندك خطة للسفر أو دراسة أو للتجارة، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- علَّمنا ألا ننشر الأمر قبل أن يكون؛ فإنَّ هذا يؤدي إلى العديد من السلبيات:
      - الحسد: وهذا هو المقصد الأصلي من الحديث، فبعض الناس وخاصة الأقران المتماثلين في مهنة أو في سنٍّ واحد دائمًا ما يكون بينهم الحسد، فيقول: هذا فلان عقله كذا وكذا، هذا فلان في نفس سني ويملك كذا وعنده كذا، وحاصل على شهادات كذا، وأنا كما أنا لم أتحرك! ثم يسخط على الله وعلى قَدَر الله، وينقم عليك بالحسد ولا حول ولا قوة إلا بالله.
      - التثبيط: بعض الناس عندهم النظرة السوداوية للأمور فما إن تعرض عليه شيئًا إلا ويفشله لك قبل أن يكون، فيذكر لك ألف مصيبة في هذا الأمر الذي تريده، سيحدث كذا وسيحدث كذا والسوق فيه كساد وفيه خسارة ولا تلقي بأموالك، وهذه النصائح إذا خرجت من خبير بالسوق وناصح أمين فهي مقبولة فالمستشار مؤتمن، وأنا إذا أردت أن أستشير أستشير أهل الثقة، أهل الخبرة وهناك شركات ومكاتب متخصصة الآن في عمل دراسة جدوى للمشاريع.
      - الكيد والمكر: بعض الناس تَلْمَعُ لَهُ الفكرة التي سمعها منك فَتَرُوقُ لَهُ فَيَسْرِقُهَا مِنْكَ، ثم يَسْبِقُكَ بِهَا.
      (3) قال القاسمي -رحمه الله-: "قال الإمام -يعني: الشيخ محمد عبده رحمه الله-: من عادة البخلاء أن يكتموا مالهم، لتقوم لهم الحجة في قبض أيديهم عن البذل، فلا تجدهم إلا شاكين من القل، أما الكرماء فلا يزالون يظهرون بالبذل ما آتاهم الله من فضله، ويجهرون بالحمد لما أفاض عليهم من رزقه؛ فلهذا صح أن يجعل التحديث بالنعمة كناية عن البذل وإطعام الفقراء وإعانة المحتاجين، فهذا هو قوله: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) أي: إنك لما عرفت بنفسك ما يكون فيه الفقير، فأوسع في البذل على الفقراء، وليس القصد هو مجرد ذكر الثروة، فإن هذا من الفخفخة التي يتنزه عنها النبي -صلى الله عليه وسلم-. ولم يعرف عنه في امتثال هذا الأمر أنه كان يذكر ما عنده من نقود وعروض، ولكن الذي عرف عنه أنه كان ينفق ما عنده ويبيت طاويًا" (محاسن التأويل).
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      183178
    • إجمالي المشاركات
      2538592
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      15553

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×