اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 216 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    2 عضوات تواجدن خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • دايماً بنسمع قصة سيدنا الخضر مع سيدنا موسى كأنها حدوتة، إيه السر العظيم ورا القصة دي وإزاي بتشرح لنا أنواع القدر اللي بنمر بيها في حياتنا؟القصة دي عبقرية جداً ومن أعجب القصص في التاريخ وفي القرآن الكريم وياريت الأمهات والآباء يحكوها لأولادهم قبل النوم عشان يتربوا عليها


      . القصة بتبدأ لما سيدنا موسى ظن إنه أعلم أهل الأرض لأنه نبي الله وكليمه، فربنا عاتبه وقاله إن في عبد من عبادنا عند مجمع البحرين أعلم منك


      . سيدنا موسى ما استكبرش وخد الفتى بتاعه وحوت مملح في مكتل كعلامة للمكان، ومشي مسافات طويلة جداً بتواضع عشان يطلب العلم


      . لما قابل سيدنا الخضر .. الخضر اشترط عليه ميسألوش عن أي حاجة يعملها لحد ما هو اللي يوضحله السر، وموسى وافق
      .



      وهنا بدأت الرحلة اللي بتشرح أنواع القدر الثلاثة:


      أول حاجة ركبوا سفينة مع شباب مساكين شغالين في البحر، ضيفوهم وركبوهم ببلاش، فجأة سيدنا الخضر خرم السفينة!
      سيدنا موسى اتصدم وقاله إزاي تعمل كده في ناس أكرمونا؟
      السر هنا كان إن في ملك ظالم بياخد كل سفينة سليمة غصباً، فربنا أمر الخضر يعيب السفينة عشان الملك يسيبها للمساكين دول


      . ولما الملك يمشي، هيصلحوها ويكونوا هما الوحيدين اللي شغالين في البحر، وربنا يفتح عليهم أبواب رزق وعمرهم ما كانوا يحلموا بيها


      . ده النوع الأول من القدر: ظاهره شر شديد، وباطنه خير عظيم جداً بيتعرف في الدنيا
      .
      تاني موقف، لقوا غلام صغير بيلعب، فقام الخضر قاتـــ...له! سيدنا موسى اعترض بشدة وقاله قتـــ...لت نفساً زكية بغير نفس؟!
      الحقيقة إن الغلام ده كان أبواه مؤمنين جداً، ولو كبر كان هيطغى ويكــ..فر ويدخل أبوه وأمه معاه النار من حبهم ليه


      . فربنا أراد إنه يقبضه صغير عشان يحمي الأب والأم، ويبدلهم بطفل تاني بار بيهم وتقي


      . ده النوع التاني: ظاهره شر، وباطنه خير، بس الأب والأم مش هيعرفوا الحكمة دي إلا يوم القيامة، وساعتها هيسجدوا لله شكراً
      .
      تالت موقف : دخلوا قرية بخيلة جداً أهلها رفضوا يضيفوهم، ولقوا جدار هيقع، فقام الخضر صلحه وبناه من غير أي أجر


      . سيدنا موسى استغرب وقاله دول رفضوا يأكلونا، على الأقل خد أجر!
      السر كان إن الجدار تحته كنز لغلامين يتيمين، ولو الجدار وقع أهل القرية الجاحدين هياخدوا الكنز ويقـــ...تلوا اليتامى
      . فربنا أراد إن الجدار يتبني لحد ما اليتامى يكبروا ويستخرجوا كنزهم بقوتهم
      .
      وده النوع التالت: ألطاف خفية وجدران ربنا بيبنيها لنا كل
      يوم في حياتنا عشان يحمينا واحنا مانعرفش عنها حاجة
      طول ما إنت شايف إن ربنا ممكن يكتب عليك شر، إنت لسه ما عرفتش ربنا بجد! كل المصا...يب اللي بتمر بيها هي رسائل حب وحماية من ربنا، بس إنت اللي مش واخد بالك.





      -نفهم من كده بقى إن كل أقدار الله خير وخير فقط، ومفيش شر بيجي من عند ربنا أبداً؟ وإزاي اليقين ده بيغير حياتنا؟
      = : الله يفتح عليك .. ربنا له صفات الكمال المطلق ولا يمكن
      أن يكون مصدر شر مطلقاً



      . أي قدر طالما من عند الله فهو مليار في المية خير محض


      . شوف الأدب مع الله في قصة الخضر؛ لما اتكلم عن خرم السفينة (اللي ظاهره عيب) قال: "فأردت أن أعيبها" فنسب العيب لنفسه، ولما اتكلم عن قتـــ..ل الغلام قال: "فخشينا أن يرهقهما" نسب الفعل ليهم، لكن لما اتكلم عن الخير الخالص في بناء الجدار قال: "فأراد ربك أن يبلغا أشدهما" فنسب الخير لله عز وجل


      . حتى الجن قالوا: "وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا"، فبنوا الشر للمجهول ونسبوا الرشد لربنا


      . الخير كله بيد الله والشر ليس إليه
      .
      الإنسان لما يعلم إن أفعال الله كلها خير، بيوصل لمرحلة "النفس المطمئنة"
      . دي النفس اللي بترضى عن كل أقدار ربنا في الدنيا، فربنا يرضى عنها يوم القيامة ويقولها: "ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"


      . العلماء المفسرين بيقولوا إن دول بيدخلوا الجنة بلا حساب ولا عقاب لأنهم كانوا مطمئنين لمراد الله في الدنيا


      . لازم نعرف إن طول ما إحنا عايشين ربنا بيبنيلنا جدران يحمينا بيها واحنا مش حاسين؛ ممكن يعطلك عن مشوار عشان يحميك من حادثة، أو يمنع عنك حاجة عشان يرزقك بالأفضل


      . لو استطعمنا المعاني دي وعلمناها لأولادنا، هنعيش براحة عظيمة جداً في الدنيا، وهنفوز بالجنة في الآخرة بإذن الله
      .
      .لو كُشف لك الغيب لاخترت الواقع.. فما تراه اليوم مصيبة أو شراً لا مبرر له، قد يكون هو عين النجاة التي دبرها لك أرحم الراحمين ليعصمك من هلاك محقق.
    • تدبر: الجزء السادس و العشرون


      ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾
      أي قول دون استثناء، فتخير من كلماتك ما تحب أن تراه يوم العرض.


      في سياق الحديث مع المؤمنين (ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما) عليما بصدق قلوبهم فيسخّر جنوده لنصرتهم
      في سياق الحديث عن الكافرين والمنافقين (ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزا حكيما) عزيزا لا يغالبه أحد فيسخّر جنوده لقهرهم.


      (شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ ) الفتح: ١١
      في المواسم الفاضلة احذر أن تردد ذلك العذر المستهلك وغير المقبول فالخاسر هو أنت وستكون من المتخلفين عن ركب الرحمه والمغفره

      #سورة_الحجرات

      تهذّب لسان المؤمن (لا ترفعوا أصواتكم، لا يسخر، لا تلمزوا، لاتنابزوا، لا يغتب بعضكم بعضا، لا تجسسوا، لا تمنّوا)
      و

      #سورة_ق

      تبين له خطورة اللسان (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
      مسؤوليتك فردية فتحمّل تبعاتها!


      التمسك بالدين في وقت الفتن وغلبة الشهوات والشبهات والدفاع عنه من وسائل نصرة الله ورسوله ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾


      احذر أن تكره شيئاً من الدين
      ** كَرِهُواْ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ }
      فالعقوبة شديدة: ** فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ }


      (أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى) حين تقع الاختبارات سيظهر الله مدى تقواك .. حين تصلح لها ستكون النتيجة {لهم مغفرة وأجر عظيم}


      ** والله الغني وأنتم الفقراء} لو استشعرها كل مؤمن لعرف حقيقة نفسه وفقره ولو كان أغنى أهل الأرض


      {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذاريات : 17] الليل وقت الراحة لكنهم وجدوا راحتهم في القيام بين يدي الله


      ﴿وأصلح لي في ذريتي﴾ ينبغي على المؤمن أن يحرص على الدعاء بالصلاح لذريته، كما يحرص على توفير حاجاتهم وبل أكثر؛ لأنه بصلاح دينهم تصلح دنياهم وآخرتهم!.





      انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء زوجة نوح وزوجة لوط لم ينفعهما كونهما زوجتي لنبيين وفي فراش فرعون امرأة لها بيت بالجنه فلا نقول لما اولاد فلان الصالح اولاده عليهم ملاحظات



      {وسقوا ماء حميما فقطع أمعائهم} الأمعاء تقطعت فكيف بما فوقها ؟! الفم ، البلعوم ، المعدة... الخ نعوذ بالله من النار



      {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} [محمد : 31] الأحداث التي تواجهك يوميا ليس صدف هي اختبار لصدق إيمانك وصبرك


      ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا﴾ كلماتك التي تخاطب بها والديك سيخاطبك بها أبناءك..﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾


      علمتني آية {إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}، أن أقول لمن يتسرع في حكمه علي، أسمع منَّي، ولا تسمع عنَّي.



      ** ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما} [الفتح : 25] درء المفاسد مقدم على جلب المصالح


      {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الحجرات : 6] من صفات المؤمنين التبين من الأخبار وتمحيصها وخاصة إذا كان ناقلها معروف بالفسق .


      (وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون) لا تغمض عينيك عن الحقائق التي تحيط بك فتهلك بعمى الجهل


      {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق : 18] قد تختفي عن سمع الناس ولكن هل ستختفي من رقيب و عتيد


      ( وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ) صلاح البال نعيم لا يعرفه إلا من فقده ، فكل غنى دون صلاح البال فقر و كل فقر مع صلاح البال غنى


      (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
      الظالم محروم من الهداية وهي عقوبة الهيه مستحقه جزاء استكباره عن الحق بعد التمكن منه .


      {فلَوْ صدَقُوا الله لكان خيْراً لهُمْ}، ومن صدق الله في جميع أموره؛ صنع الله له فوق ما يصنع لغيره. ابن القيم


      {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير} [الحجرات : 13] جعلكم شعوبا وقبائل لتعارفوا وليس لتفاخروا ومن أراد الفخر فعليه بالتقوى .

    • تأملات في آية الصوم

      ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ﴾.
      [سورة البقرة: الآية197]


      إن لله مواسم في زمنه وفي خلقه، هي فصول يحل فيها ربيع القلوب والأرواح وربيع الإيمان والأخلاق، وتهب فيها نسائم الرحمة ونفحات المحبة، لطيفة نظيفة، رقيقة رفيعة، قوية حيّة، مُنعِشة محبَّبة.
      ومن أفضل هذه المواسم الربانية الروحانية والأعياد المعنوية الإيمانية: رمضان شهر الصوم، وأشهر الحج وخاصة ذو الحجة.


      وقد ذكرها الله في كتابه بعضاً إثر بعض، وأشاد بذكرها ونوّه بشأنها، وقد جمعت بينها جامعة، وهي الطاعة، وجامعة المحبة، وجامعة فضل الزمان، أو فضل المكان.


      فلا صوم إذا لم تكن طاعة، ولا صوم إذا لم تكن محبة وإيثار رضا الله على رضا النفس، ولا حج إذا لم تكن طاعة وانقياد، ولم تكن محبة وإيثار.
      بهجر الإنسان طعامه وشرابه وشهواته ليصوم ويرضى ربه ويعصي نفسه.
      ويهجر الإنسان وطنه وسكنه وأهله وراحته ويرضي ربه ويعصي نفسه.
      والصوم في رمضان أفضل الأزمان.
      والحج في مكة وحواليها في أفضل مكان، وفي أفضل أزمان.
      فاقترن الصوم بالحج، وشابه الحج الصوم، ففي كليهما زهد وصبر وإيثار وهجرة، والصائم يسعى بين الإمساك والفطور ويطوف حول بيت ربه، والحاج يسعى بين الصفا والمروة، وبين مِنَى وعرفات، ويطوف حول بيت ربه، ولكلٍّ عيد، ولكلٍّ فدية، ولكلٍّ تهنئة.


      وقد منع الله في الصوم عن الغيبة، وقول الزور، والخصام بصفة خاصة، وقبّح أمرها فقال لنبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابّه أحد فليقل إني صائم».
      وقال عليه الصلاة والسلام: «رُبَّ صائم ليس له من صيامه إلّا الجوع».


      وقد نهى الله في الحج عن الرفث والفسوق والجدال، فقال عزّ من قائل: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾.


      وقد ظهر في هذه الآيات وفي هذه التوجيهات إعجاز التنزيل وإعجاز التشريع، فإن الصوم، لثقله على النفس وبُعد الصائم عن مألوفاته وهجره لعاداته: مظنّةٌ لغيبة يشفي بها الإنسان نفسه أو يقتل بها وقته، والخوض في خصام أو لجاج لحدّة النفس والغضب لأدنى سبب، فنُهي عن ذلك.
      وكذلك الحاج مُعرَّضٌ لخطر الرفّث وهو الفحشاء وقلة الحياء، والفسوق والجدال، لبعده عن الأهل، وطول السفر وحصول المشقة والمرور بأحوال مختلفة، والاختلاط بأناس ورفاق، لم يألفهم ولم يألفوه، فالحج مظنّة لكل ذلك فحذَّر الله الحاج في سبيله القاصد لبيته عن كل ذلك، ولا يعلم ذلك إلّامن أحاط علمه بكل شيء، وعرف طبيعة الإنسان ومواضع ضعفه وسقطته، ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.
      وقد شمل الصوم والحج أنواعاً من الطاعات، وضروباً وأساليب من البرّ والعبادات، ليست معرضة ولا داخلة في صميم الصوم والحج، كالانفاق والمواساة والرحمة والخدمة والبرّ، والصدقة والقيام وإحياء الليالي، والتسبيح والتلاوة، تُقوّي الصوم والحج وتكثِر ثوابهما وفضلهما، فقال العليم الحكيم: ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ﴾.


      وحثّ على التزوّد للقيام بالحج في عفة ونزاهة، والتزوّد للآخرة بالإكثار من الخيرات، وأنواع العبادات، وقال عزّ وجلّ: ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ﴾، وقد أمر الصائم بالتزوّد لصومه كذلك، وهو التسحّر الذي يقوّي على الصوم ويعين عليه، والحاج يأخذ الزاد والراحلة، وهنا اقترن الصوم بالحج كذلك، فكلاهما يجري في رهان واحد.


      المصدر:
      - تأملات في القرآن الكريم: الإمام أبو الحسن الندوي.

         
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182859
    • إجمالي المشاركات
      2537109
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×