اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 2145 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • ج- من أقوالِ السَّلَفِ والعُلَماءِ

      - رُوِيَ أنَّ سُلَيمانَ بنَ عَبدِ المَلِكِ كان جالِسًا وعنده الزُّهريُّ، فجاءه رجُلٌ فقال له سُليمانُ: بلغني أنَّك وقَعْتَ فيَّ، وقُلتَ كذا وكذا. فقال الرَّجُلُ: ما فعَلْتُ ولا قُلتُ. فقال سُلَيمانُ: إنَّ الذي أخبرني صادِقٌ، فقال له الزُّهريُّ: لا يكونُ النَّمَّامُ صادِقًا. فقال سُلَيمانُ: صدَقْتَ، ثمَّ قال للرَّجُلِ: اذهَبْ بسَلامٍ

      - وقال الحسَنُ: (كأنَّكم تظنُّون أنَّ الخيانةَ ليست إلَّا في الدِّينارِ والدِّرهَمِ! إنَّ الخيانةَ أشَدَّ الخيانةِ أن يجالِسَنا الرَّجُلُ فنطمَئِنَّ إلى جانِبِه، ثمَّ ينطَلِقَ فيسعى بنا إلى شرارةٍ من نارٍ!) .

      - وقال الحَسَنُ: (مَن نَمَّ إليك نَمَّ عليك) .

      - وعن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، قال: قَدِمتُ مِن مَكَّةَ فلَقِيني الشَّعبيُّ، فقال: يا أبا زيدٍ، أطرِفْنا ممَّا سَمِعتَ بمكَّةَ، فقُلتُ: سَمِعتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ سابِطٍ يقولُ: لا يَسكُنُ مكَّةَ سافِكُ دَمٍ، ولا آكِلُ رِبًا، ولا مَشَّاءٌ بنميمةٍ، فعَجِبتُ منه حينَ عَدَل النَّميمةَ بسَفكِ الدَّمِ وأكلِ الرِّبا، فقال الشَّعبيُّ: وما يُعجِبُك من هذا؟! وهل يُسفَكُ الدَّمُ وتُركَبُ العظائِمُ إلَّا بالنَّميمةِ ؟!

      - وقال قتادةُ: (ذُكِر لنا أنَّ عذابَ القبرِ ثلاثةُ أثلاثٍ: ثُلُثٌ من الغِيبةِ، وثُلُثٌ من البولِ، وثُلُثٌ من النَّميمةِ) .

      - وقال ابنُ حَزمٍ: (وما في جميعِ النَّاسِ شَرٌّ من الوُشاةِ، وهم النَّمامونَ، وإنَّ النَّميمةَ لطَبعٌ يدُلُّ على نَتنِ الأصلِ، ورداءةِ الفَرعِ، وفسادِ الطَّبعِ، وخُبثِ النَّشأةِ، ولا بُدَّ لصاحبِه من الكَذِبِ. والنَّميمةُ فرعٌ من فروعِ الكَذِبِ، ونوعٌ من أنواعِه، وكُلُّ نمَّامٍ كَذَّابٌ) .

      - وقال أبو موسى عِمرانُ بنُ موسى المؤدِّبُ: (وَفَد على أَنوشِرْوانَ حكيمُ الهندِ، وفيلسوفُ الرُّومِ، فقال للهِنديِّ: تكَلَّمْ. فقال: يا خَيرَ النَّاسِ، مَن ألقى سخيًّا، وعند الغَضَبِ وقورًا، وفي القولِ مُتأنِّيًا، وفي الرِّفعةِ متواضِعًا، وعلى كُلِّ ذي رَحِمٍ مُشفِقًا. وقام الرُّوميُّ، فقال: مَن كان بخيلًا وَرِث عَدُوُّه مالَه، ومَن قَلَّ شُكرُه لم يَنَلِ النَّجاحَ، وأهلُ الكَذِبِ مذمومون، وأهلُ النَّميمةِ يموتون فُقَراءَ، فمَن لم يرحَمْ سُلِّط عليه مَن لا يرحَمُه) .

      - عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، قال: قال سُلَيمانُ بنُ داودَ لابنِه: (يا بُنَيَّ، إيَّاك والنَّميمةَ؛ فإنَّها أحَدُّ من السَّيفِ) .

      - قال أكثَمُ بنُ صَيفيٍّ لبنيه: (إيَّاكم والنَّميمةَ؛ فإنَّها نارٌ مُحرِقةٌ، وإنَّ النَّمَّامَ ليَعمَلُ في ساعةٍ ما لا يَعمَلُ السَّاحِرُ في شهرٍ) .

      - كان ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما يقولُ: (الكَذِبُ فُجورٌ، والنَّميمةُ سِحرٌ؛ فمَن كَذَب فقد فَجَر، ومَن نَمَّ فقد سَحَر) .

      - عن كَعبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه، قال: (اتَّقوا النَّميمةَ؛ فإنَّ صاحِبَها لا يستريحُ من عذابِ القبرِ) .

      - عن كَعبِ الأحبارِ، قال: (إنَّ أعظَمَ النَّاسِ عِندَ اللَّه خطيئةً يومَ القيامةِ المُثلِّثُ، قالوا له: وما المُثَلِّثُ؟ قال: الذي يسعى بأخيه إلى إمامِه فيُهلِكُ نَفسَه، ويُهلِكُ أخاه، ويُهلِكُ إمامَه) .

      - عن بعضِ أصحابِ جَعفَرِ بنِ محمدٍ الصَّادِقِ، قال: (دخَلتُ على جَعفَرٍ وموسى بَيْنَ يَدَيه، وهو يوصيه بهذه الوَصيَّةِ، فكان ممَّا حَفِظتُ منها أنْ قال: يا بُنَيَّ، اقبَلْ وَصِيَّتي، واحفَظْ مقالتي... وإيَّاك والنَّميمةَ؛ فإنَّها تزرَعُ الشَّحناءَ في قُلوبِ الرِّجالِ، وإيَّاك والتَّعرُّضَ لعُيوبِ النَّاسِ؛ فمَنزِلةُ التَّعرُّضِ لعيوبِ النَّاسِ بمنزلةِ الهَدَفِ) .

      - أوصى عبدُ المَلِكِ بنُ صالِحٍ ابنًا له، فقال: (أي بُنَيَّ، احلُمْ؛ فإنَّ مَن حَلُم ساد، ومَن تفَهَّمَ ازداد... مَن سعى بالنَّميمةِ حَذِرَه البعيدُ، ومَقَتَه القريبُ) .

      - قال يحيى بنُ أبي كثيرٍ: (إنَّ صاحِبَ النَّميمةِ ليُفسِدُ ما بَيْنَ النَّاسِ في يومٍ ما لا يُفسِدُه السَّاحِرُ في شَهرٍ) .

      - وكتب طاهِرُ بنُ الحُسَينِ لابنِه عبدِ اللَّهِ كتابًا لَمَّا ولَّاه المأمونُ عبدُ اللَّهِ بنُ هارونَ الرَّشيدِ الرَّقَّةَ ومِصرَ وما بَيْنَهما، وفيه: (أغمِضْ عن عيبِ كُلِّ ذي عَيبٍ من رعيَّتِك، واشدُدْ لِسانَك عن قَولِ الكَذِبِ والزُّورِ، وأبغِضْ أهلَه، وأقْصِ أهلَ النَّميمةِ؛ فإنَّ أوَّلَ فَسادِ أمرِك في عاجِلِ الأمورِ وآجِلِها تقريبُ الكذوبِ والجرأةُ على الكَذِبِ؛ لأنَّ الكَذِبَ رأسُ المآثِمِ، والزُّورَ والنَّميمةَ خاتِمتُها؛ لأنَّ النَّميمةَ لا يَسلَمُ صاحِبُها، وقائِلُها لا يَسلَمُ له صاحِبٌ، ولا يستقيمُ لمطيعِها أمرٌ) .

      - قال ابنُ حِبَّانَ عن النَّميمةِ: (تَهتِكُ الأستارَ، وتُفشي الأسرارَ، وتُورِثُ الضَّغائِنَ، وترفَعُ المودَّةَ، وتجَدِّدُ العداوةَ، وتُبَدِّدُ الجماعةَ، وتُهَيِّجُ الحِقدَ، وتَزيدُ الصَّدَّ) .
      قال ابنُ مِسكَوَيهِ: (احذَرِ النَّميمةَ وسَماعَها؛ وذلك أنَّ الأشرارَ يَدخُلون بَيْنَ الأخيارِ في صورةِ النُّصَحاءِ فيُوهمونَهم النَّصيحةَ، ويَنقُلون إليهم في عَرضِ الأحاديثِ اللَّذيذةِ أخبارَ أصدقائِهم محَرَّفةً مُمَوَّهةً، حتَّى إذا تجاسَروا عليهم بالحديثِ المُختَلَقِ يُصَرِّحون لهم بما يُفسِدُ مودَّاتِهم، ويُشَوِّهُ وجوهَ أصدقائِهم، إلى أن يُبغِضَ بعضُهم بعضًا)
       
    • ثالثًا: ذمُّ النَّميمةِ والنَّهيُ عنها

      أ- من القُرآنِ الكريمِ

      - قال تعالى: وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [القلم: 10-11] .
      قال ابنُ كثيرٍ في قولِه تعالى: (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ يعني: الذي يمشي بَيْنَ النَّاسِ، ويُحَرِّشُ بَيْنَهم وينقُلُ الحديثَ لفسادِ ذاتِ البَينِ، وهي الحالِقةُ)

      - وقال تعالى: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [الهمزة: 1] .
      (قيل: اللُّمَزةُ: النَّمَّامُ. عن أبي الجَوزاءِ قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: من هؤلاء الَّذين بدأهم اللَّهُ بالوَيلِ؟ قال: هم المَشَّاؤون بالنَّميمةِ، المُفَرِّقون بَيْنَ الأحبَّةِ، الباغون أكبَرَ العَيبِ) .
      وقال مقاتِلٌ: (فأمَّا الهُمَزةُ فالذي يَنُمُّ الكلامَ إلى النَّاسِ، وهو النَّمَّامُ) .

      - وقال تعالى: حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [المسد: 4] .
      (قيل: كانت نمَّامةً حَمَّالةً للحديثِ إفسادًا بَيْنَ النَّاسِ، وسُمِّيَت النَّميمةُ حَطَبًا؛ لأنَّها تَنشُرُ العداوةَ بَيْنَ النَّاسِ، كما أنَّ الحطَبَ ينشُرُ النَّارَ.
      قال مجاهِدٌ: يعني حمَّالةَ النَّميمةِ، تمشي بالنَّميمةِ) .


      ب- من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ

      - عن حُذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((لا يدخُلُ الجنَّةَ نمَّامٌ)) ، وفي روايةٍ ((قَتَّاتٌ)) .
      ونفيُ دُخولِ الجنَّةِ في الحديثِ نَفيٌ مُطلَقٌ، والنَّفيُ المُطلَقُ يُحمَلُ على المقَيَّدِ، فيُقالُ: لا يدخُلون الجنَّةَ دُخولًا مُطلَقًا، يعني: لا يَسبِقُه عذابٌ، ولكِنَّهم يدخُلون الجنَّةَ دُخولًا يسبِقُه عذابٌ بقَدْرِ ذُنوبِهم، ثمَّ مَرجِعُهم إلى الجنَّةِ .
      قال ابنُ بطَّالٍ: (والقَتَّاتُ: النَّمَّامُ عِندَ أهلِ اللُّغةِ) .

      - وعن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه قال: ((إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أنَبِّئُكم ما العِضَةُ؟ هي النَّميمةُ القالةُ بَيْنَ النَّاسِ . وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الرَّجُلَ يَصدُقُ حتَّى يُكتَبَ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتَّى يُكتَبَ كَذَّابًا)) .
      قال المُناويُّ: (... "القالةُ بَيْنَ النَّاسِ "، أي: كثرةُ القولِ، وإيقاعُ الخُصومةِ بَيْنَهما، فيما يُحكى للبعضِ عن البعضِ، وقيل: القالةُ بمعنى المقولةِ، وزعَم بعضُهم أنَّ القالةَ هنا جمعٌ، وهم الذين يَنقُلون الكلامَ، ويوقِعون الخُصومةَ بَيْنَ النَّاسِ) .
      وقال ابنُ عُثَيمين: (هي النَّميمةُ: أن ينقُلَ الإنسانُ كلامَ النَّاسِ بعضِهم في بعضٍ؛ من أجلِ الإفسادِ بَيْنَهم، وهي من كبائِرِ الذُّنوبِ) .

      - وعن عبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما قال: ((مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قبرَينِ، فقال: إنَّهما ليُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كبيرٍ! ثمَّ قال: بلى، أمَّا أحَدُهما فكان يسعى بالنَّميمةِ، وأمَّا الآخَرُ فكان لا يستَتِرُ مِن بَولِه، قال: ثمَّ أخذ عودًا رَطْبًا، فكَسَره باثنتَينِ، ثمَّ غَرَز كُلَّ واحدٍ منهما على قَبرٍ، ثمَّ قال: لعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لم يَيْبَسا)) .
      قال ابنُ بطَّالٍ: (ومعنى الحديثِ: الحَضُّ على تَركِ النَّميمةِ) .
      وقال ابنُ دقيقِ العيدِ: (في الحديثِ دليلٌ على عِظَمِ أمرِ النَّميمةِ، وأنَّها سَبَبُ العذابِ، وهو محمولٌ على النَّميمةِ المُحَرَّمةِ) .

      وقال الشَّوكانيُّ: (الحديثُ يدُلُّ على نجاسةِ البَولِ من الإنسانِ، ووجوبِ اجتنابِه، وهو إجماعٌ، ويدُلُّ أيضًا على عِظَمِ أمرِه وأمرِ النَّميمةِ، وأنَّهما من أعظمِ أسبابِ عذابِ القبرِ) .
      وقال السُّيوطيُّ: (قد ذَكَر بعضُهم السِّرَّ في تخصيصِ البَولِ والنَّميمةِ والغِيبةِ بعذابِ القَبرِ، وهو أنَّ القبرَ أوَّلُ منازِلِ الآخرةِ، وفيه أنموذَجُ ما يقَعُ في يومِ القيامةِ من العقابِ والثَّوابِ. والمعاصي التي يعاقَبُ عليها يومَ القيامةِ نوعانِ: حَقٌّ للهِ، وحَقٌّ لعبادِه، وأوَّلُ ما يُقضى فيه يومَ القيامةِ من حقوقِ اللَّهِ: الصَّلاةُ، ومن حُقوقِ العِبادِ: الدِّماءُ، وأمَّا البرزَخُ فيُقضى فيه في مُقَدِّماتِ هذينِ الحَقَّينِ ووَسائلِهما، فمُقَدِّمةُ الصَّلاةِ الطَّهارةُ من الحدَثِ والخَبَثِ، ومُقَدِّمةُ الدِّماءِ النَّميمةُ والوقيعةُ في الأعراضِ، وهما أيسَرُ أنواعِ الأذى، فيبدَأُ في البرزخِ بالمحاسبةِ والعقابِ عليهما) .
       
    • تغريدات الشيخ محمد السريع حول فوائد من سورة الكهف

      ١- خمس سور في القرآن صدرت بـ ( الحمد لله ) الفاتحة – الأنعام – الكهف – سبأ – فاطر

      ٢- يذكر في كل سورة بعد ( الحمد )علة استحقاقه تعالى للحمد .

      ٣- أل في (الحمد لله) للاستغراق ، فكل المحامد له ، فهو أحق أن يعبد وهو أحق أن يحمد .

      ٤- (أجراً حسناً ماكثين فيه) يكثر وصف الجنة بهاتين الصفتين : النعيم العظيم والبقاء كقوله: (خير وأبقى) (نعيم مقيم)
      ن
      ٥- الحزن على المعرضين منهي عنه (فلعلك باخع نفسك...) يثبط .. يوهن .. يشغل .

      ٦- من مقاصد السورة : الوقاية من الفتن ، ولذا جاء في الحديث :أنها تقي من فتنة الدجال .

      ٧- ذكر فيها فتنة الدين (أصحاب الكهف) , فتنة المال (صاحب الجنتين) , فتنة العلم (موسى والخضر) , فتنة القوة والسلطان (ذو القرنين) .

      ٩- من مقاصد السورة تحقيق الولاية لله دون من سواه . وقد ذكر لفظ (ولي) بتصريفاته (5) مرات في السورة .

      ١٠- (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله) لا يكفي مجرد اعتزال الباطل ، ولكن لابد من اعتزال أهله .

      ١١- (وإذ اعتزلتموهم ... ينشر لكم ربكم من رحمته ...) من ترك شيئا لله عوضه الله خيرًا منه.

      ١٢- من فر بدينه من الفتن سلمه الله،ومن حرص على العافية عافاه الله،ومن أوى إلى الله آواه الله وجعله هداية لغيره.السعدي

      ١٣- (وترى الشمس إذا طلعت تزاورعن كهفهم...)
      حفظ الله وتدبيره لأوليائه خيرمن تدبيرهم لأنفسهم
      ولكن الشأن أن نكون منهم

      ١٤- (رجما بالغيب)
      من تكلم دون علم وبينة فهو مذموم، وفيه شبه من الضالين .

      ١٥- ١-(ولا تستفت فيهم منهم أحدا)
      فيها المنع من استفتاء من لا يصلح للفتوى ،إما لقصوره في الأمر المستفتى فيه
      يتبع..

      ١٦- ٢-أو لكونه لا يبالي بما تكلم به ، أو ليس عنده ورع يحجزه .السعدي
      قارن هذا بفتاوى الفضائيات والبرامج الحوارية

      ١٧- (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله).
      ما أعظم التعلق بالله , وألذه ، وأحسن عاقبته.

      ١٨- (وقل عسى أن يهدين ربي..)
      أعظم الدعاء سؤال الهداية ، ولذا أوجبه الله علينا مراراَ كل يوم (اهدنا الصراط المستقيم)

      ١٩- ابن تيمية : أنقع الدعاء دعاء الفاتحة،والإنسان محتاج إلى الهدى كل لحظة,ويدخل فيه من أنواع الحاجات مالا يمكن حصره.


      ٢٠- ١- ابن تيمية : أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه : دعاء الفاتحة ، فإنه إذا هداه أعانه على طاعته وترك ومعصيته
      يتبع..

      ٢١- ٢- فإنه إذا هداه أعانه على طاعته وترك معصيته،فلم يصبه شر لا في الدنيا ولا في الآخرة .

      ٢٢- (ولا يشرك في حكمه أحدا)
      نكرة في سياق النفي فتعم كل أحد.

      ٢٣- (ولا يشرك في حكمه أحدا).
      حكم الله نوعان : كوني وشرعي ، والآية تشمل النوعين.

      ٢٤- (واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك)
      التلاوة :الاتباع ، ويكون بتصديق أخباره ، وامتثال أحكامه.

      ٢٥- (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم)
      لزوم الصحبة الصالحة يحتاج إلى تصبير النفس لأنه قد يخالف الهوى.

      ٢٦- (واصبر نفسك...)
      من تصطفيه لصحبتك ينبغي أن يجمع خصلتين:
      1- العمل الصالح (يدعون ربهم)
      2- الإخلاص (يريدون وجهه)

      ٢٧- (وكان أمره فرطًا)
      ما رأيت أبلغ من هذا الوصف لكثير من الذين ضاعوا في أودية الانحراف.

      ٢٨- (بماء كالمهل يشوي الوجوه)
      إذا قربوه إلى وجوههم ليشربوا شواها ، فما ظنك إذا دخل إلى أجوافهم.
      نعوذ بالله.

      ٢٩- (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً)
      لا تبحث عن التقدير عند الناس ، يكفي أن الله لا يضيع عنده شيء.

      ٣٠- #قرآنيات 29/ (ودخل جنته ... قال ما أظن أن تبيد هذه أبدًا)
      ما أحقر الإنسان وأقل عقله ، مسلمة يدركها كل أحد وهذا الكافر ينكرها.

      ٣١- #قرآنيات 30/ (ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرًا منها منقلبًا)
      يريد الكافر أن يحكم الآخرة بموازينه المادية.

      ٣٢- #قرآنيات 31/ (هناك الولاية لله الحق)
      قرئت (الحق) بالرفع والجر ، فالرفع صفة للولاية ، والجر صفة للفظ الجلالة جل وعز.

      ٣٤- #قرآنيات 32/ (والباقيات الصالحات)
      يدخل فيه: كل العمل الصالح ، ومنه : الصلاة و الذكر والتسبيح وغير ذلك.

      ٣٥- #قرآنيات 33/ (ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها)
      اللهم استرنا بسترك..ولا تجعلنا ممن يقول هذا يوم نلقاك.

      ٣٦- #قرآنيات 34/ (فسجدوا إلا إبليس كان من الجن)
      دليل على أن إبليس من الجن ، وليس من الملائكة ، وهو الراجح من أقوال العلماء.

      ٣٧- #قرآنيات 35/ (أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو)
      عجبًا لمن يوالي عدوه ، و يعصي وليه.

      ٣٨- قرآنيات 36/ (ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق)
      حقيقة ثابتة مادام كفرٌ وحق ، يجادلون بالباطل ليردوا الحق.

      ٣٩ - #قرآنيات 37/ (واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا)
      منهج مستمر وأسلوب دائم لتشويه الرسل والرسالات: اتخاذهم هزوا.

      ٤٠- #قرآنيات 38/ حين ينال أهل الحق ما نال الرسل فعليهم أن لا يجزعوا ؛ لأنهم الآن يعلمون أنهم على الحق.

      ٤١- #قرآنيات 39/ (وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا)
      الإتيان بالمظهر (الهدى) لتشنيع جرمهم فمع أنهم يدعون إلى الهدى ولكن لا يهتدون.

      ٤٢- #قرآنيات 40/ (بل لهم موعد)
      لا تحزن أيها المظلوم فللظالم موعد .. ويومئذ يفرح المؤمنون.

      ٤٣- #قرآنيات
      41/ (وما أنسانيه إلا الشيطان) الشيطان عدو شديد الحرص على صدك عن كل مافيه خير لك في الدنيا والآخرة .

      ٤٤- #قرآنيات
      42/ فضل العلم ، واستحباب الرحلة في طلبه .

      ٤٥- #قرآنيات
      43/ (وما أنسانيه إلا الشيطان) إضافة الشر إلى الشيطان ؛ لأنه السبب والباعث والمزين له .

      ٤٦- #قرآنيات
      44/ الاشتراك مع الخادم في الطعام والشراب (آتنا غداءنا) .

      ٤٧- #قرآنيات
      45/ إنزال الله المعونه على عبده إذا كان قائما بأمره ، حيث لم يشك موسى النصب إلا لما تجاوز الموضع المحدد .

      ٤٨- #قرآنيات
      46/ التأدب مع المعلم وحسن خطابه (هل أتبعك) على سبيل السؤال والمشاورة .
      البعض يخاطب المفتي والمعلم : عرفت .. فهمت ؟!

      ٤٩- #قرآنيات
      47/ التواضع ، فموسى عليه السلام أفضل من الخضر ، ومع ذلك صحبه واستفاد منه .


      ٥٠- #قرآنيات
      48/ على المرء أن يطلب الخير والفائدة ممن كانت ؛ من الصغير والتلميذ وغير ذلك فالحكمة ضالة المؤمن .

      ٥١- #قرآنيات
      49/ على المرء أن يبحث عن العلم الذي لم يتقنه حتى عند من هو أصغر منه وأقل منه .

      ٥٢- #قرآنيات
      50/ التأني والتثبت وعدم الاستعجال وإطلاق الأحكام دون روية ، خصوصًا في حق من عرف بالعلم والخير والفضل .

      ٥٣- #قرآنيات
      51/ ارتكاب أخف الضررين لدفع أشدهما ، فقتل الغلام مفسدة وبقاؤه فتنة لوالديه مفسدةٌ أكبر .

      ٥٤- #قرآنيات
      52/ الصلاح سبب لحفظ الله عبده في نفسه ، وماله ، وولده (وكان أبوهما صالحًا) .

      ٥٥- #قرآنيات
      53/ أعظم المقامات : التسليم لله في السراء والضراء .

      ٥٦- #قرآنيات
      54/ مجرد التعبيد لله شرف عظيم لا يدانيه شرف (فوجدا عبدًا من عبادنا) .

      ٥٧- #قرآنيات
      55/ في إخباره تعالى عن الخضر بقوله :(عبدا من عبادنا) ثناء عليه بأنه قام بحق العبوديه.

      ٥٨- #قرآنيات
      57/ أعظم ما يؤتاه العبد :الرحمة من الله (آتيناه رحمة من عندنا).
      ومن دعاء العالمين بالله (هب لنا من لدنك رحمة)

      ٥٩- #قرآنيات
      58/ التنكير في (رحمة من عندنا) يدل على عظم موقعها وجلالة نفعها ، فهي عظيمة مهما كانت لأنها من الله.

      ٦٠- #قرآنيات
      59/ أعظم العلم : العلم بالله وعن الله :(وعلمناه من لدنا علما).

      ٦١- #قرآنيات
      60/ الإنسان عدو مايجهل .

      ٦٢- #قرآنيات
      61/ اختلف العلماء في نبوة الخضر على قولين ، والراجح أنه كان عبدا صالحا ، ولم يكن نبيا.

      ٦٣- #قرآنيات
      62/ تضبط كلمة الخضر على وجهين : الخَضِر ، الخِضْر .

      ٦٤- #قرآنيات
      63(وأماالغلام فكان أبواه مؤمنين)فرحايوم ولد وحزنا يوم مات ولو بقي كان فيه شقاؤهما.
      فوض الأمر لمولاك..فإنه يعلم ولا تعلم

      ٦٥- #قرآنيات
      56/ لما كان الأمر صعبا قبل فهمه قال :(تستطع) ولما علم الباعث قال :(تسطع) فالزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى.

      ٦٦- #قرآنيات
      ٦٧/ ( فأتبع سبباً )
      فأخذ بتلك الأسباب ، وعمل بها على وجهها .

      ٦٧- #قرآنيات
      ٦٨/لم يبين لنا تعالى تفصيل الأسباب التي يسرها لذي القرنين.فنقف حيث وقف النص دون تصديق الاسرائيليات،ولكنها أسباب عظيمه وقويه.

      ٦٨- #قرآنيات
      ٦٩/( وجدها تغرب في عين حمئة )
      قرئت : حمئة
      وقرئت : حامية
      وكلها من القراءات السبع

      ٦٩- #قرآنيات
      ٧٠/
      (عين حمئة) أي : عين ذات طين أسود.
      (حامية )أي : حارة.
      والمعنى على القراءتين أنهاتغرب في عين حارة ذات طين أسود.

      ٧٠- #قرآنيات
      ٧١/(أما من ظلم فسوف نعذبه...وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاءالحسنى)
      لا يستوي الأبرار والظلمة في جزاء الدنيا ولا الآخرة

      ٧١- #قرآنيات
      ٧٢/(وأما من آمن...وسنقول له من أمرنا يسرا)
      أيها الأب..المعلم:
      الكلام الحسن والثناء الطيب واجب لمن أحسن ،وأثره فعال.

      ٧٢- #قرآنيات
      ٧٣/( ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا)
      مهما بلغ عذاب الدنيا فإنه لا مقارنة مع عذاب الآخرة.

      نعوذ بك اللهم .

      ٧٣- #قرآنيات
      ٧٤/( لم نجعل لهم من دونها سترا)
      ليس لهم بناء يسترهم ولا يظلهم من الشمس .

      ٧٤- #قرآنيات
      ٧٥/( كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا )
      علِمنا علماً محيطاً بما عنده من الأسباب والأخبار وكل ما لديه .

      ٧٥- #قرآنيات
      ٧٦/( ثم أتبع سبباً )
      سار آخذاً بالطرق والأسباب التي أعطاه الله .

      ٧٦- #قرآنيات
      ٧٧/(السدين) جبلين حاجزين لما وراءهما
      (قوما لا يكادون يفقهون قولا)لا يعرفون كلام غيرهم لعجمة ألسنتهم،وربما استعجام أذهانهم وأفهامهم

      ٧٧- #قرآنيات
      ٧٨/فهْم ذي القرنين وإفهامه للقوم الذين ( لا يكادون يفقهون قولا ) هو من الأسباب التي يسرها الله له .

      ٧٨- #قرآنيات
      ٧٩/يأجوج ومأجوج أمتانِ من بني آدم مفسدتان في الأرض من قديم الزمان ، وهم كذالك حين يخرجون قبل قيام الساعة .

      ٧٩- #قرآنيات
      ٨٠/( فهل نجعل لك خرجاً )
      نجعل لك أجراً ومالاً لتبني سداً يحول بيننا وبينهم .

      ٨٠- #قرآنيات
      ٨١/( قال ما مكني فيه ربي خير )
      المؤمن يعلم أن عطاء الله خير له مما يناله من الناس -مهما عظم -فلا يستشرف ولا يذل نفسه.

      ٨١- #قرآنيات
      ٨٢/( قال ما مكني فيه ربي خير )
      لا ينبغي للمسؤول الذي مكنه الله أن يجعل فترة عمله فرصة لجمع المال ونهب الثروات .

      ٨٢- #قرآنيات
      ٨٣/(آتوني) : أعطوني
      (زبر الحديد) : قطع الحديد
      (الصدفين) : جانبي الجبل

      ٨٣- #قرآنيات
      ٨٤/(قال انفخوا) : أوقدوا وأججوا النار .
      فلما اشتعلت النيران صب عليه (قطرًا) نحاسًا مذابًا ليكون أشد وأحكم .

      ٨٤- #قرآنيات
      ٨٥/نقب السد وهدمه أشدمن تسلقه،ولذا جاءالتعبير في النقب(استطاعوا)
      الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى والله أعلم.

      ٨٥- #قرآنيات
      ٨٦/(قال هذا رحمة من ربي)
      هكذا المسؤول الصالح إذا منَّ الله عليه بالإنجاز أسنده إلى ربه ومولاه ، دون تصنع البطولات .

      ٨٦- #قرآنيات
      ٨٧/(قال هذا رحمة من ربي)
      أعظم النوال أن تنالك رحمة الله .. وأعظم السؤال رحمة الله .
      تتبع هذا في القرآن ..كتاب الحقائق .

      ٨٧- #قرآنيات
      ٨٨/(فإذا جاء وعد ربي) بخروج يأجوج ومأجوج قبل قيام الساعة (جعله دكاء) منهدمًا .

      ٨٨- #قرآنيات
      ٨٩/(الذين كانت أعينهم في غطاءعن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعًا)
      من استخدم جوارحه في غير ما خلقت له فله نصيب من هذه الآية.

      ٨٩- #قرآنيات
      ٩٠/(وكانوا لا يستطيعون سمعًا)
      قديصل المرءإلى مرحلة يعجز فيها عن إدراك الهدى لتوالي الظلمات على قلبه والمعاصي على جوارحه.

      ٩٠- #قرآنيات
      ٩١/(وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا)
      أشدالغبن أن يعمل المرء ويكدح ثم تكون عاقبتهإلى النار
      رب لا تجعلنا ممن زين له سوء عمله

      ٩١- #قرآنيات
      ٩٢/(وهم يحسبون أنهم يحسنون) (إن ربهم بهم) ونحو ذلك لم يتكلف لأجل التجانس، بل هذا غير مقصود بالقصد الأول .
      ابن تيمية .

      ٩٢- #قرآنيات
      ٩٣/يؤتى بالرجل العظيم الذي ملأ الدنيا ضجيجًا (مالاً وإعلامًا ورئاسة) فلا يقام له يوم القيامة وزنًا .

      ٩٣- #قرآنيات
      ٩٤/ يؤتى بالرجل الفقير الضعيف الذي لا يؤبه له في الدنيا فيكون أثقل في الميزان من جبل أحد لإيمانه وتقواه .

      ٩٤- #قرآنيات
      ٩٥/جهنم للكافرين نزلًا ، جنات الفردوس للمؤمنين نزلًا
      اختر لنفسك الآن مادمت في زمن الاختيار .

      ٩٥- #قرآنيات
      ٩٦/(لا يبغون عنها حولًا) لا يريدون تحولًا عنها.
      وكيف يريدون التحول وقد وجدوا نضرة النعيم ..

      ٩٦- #قرآنيات
      ٩٧/من صور عظمة الله جل جلاله: (لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي )
      فتبارك الله.. ما أجله

      ٩٧- #قرآنيات
      ٩٨/شرطا قبول العمل:
      (فليعمل عملًا صالحًا) أي :على السنة
      (ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا) الإخلاص

      ٩٨- #قرآنيات
      ٩٩/(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً)
      قيل:أهل الكتاب،وقيل: المشركون،وقيل:الخوارج، والصحيح: أن الآية تشملهم ومن كان مثلهم


      تمت ولله الحمد ٩٩ فائده .
    • ثاني عشرَ: تركُ الاختصارِ في الصَّلاةِ

      مِن أدبِ الصَّلاةِ: عدمُ وضعِ اليدِ على الخاصرةِ .
      الدَّليلُ على ذلك مِن السُّنَّةِ والآثارِ:

      أ- مِنَ السُّنَّةِ
      عن أبي هُرَيرةَ رضيَ الله عنه، عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أنَّه نَهى أن يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُختصِرًا )) .
      وفي روايةٍ: ((نَهى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الاختصارِ في الصَّلاةِ )) .
      قال أبو داودَ: (يعني: يضَعُ يدَه على خاصِرَتِه) .

      ب- مِنَ الآثارِ
      عن مَسروقٍ، عن عائشةَ رضيَ الله عنها: (كانت تَكرَهُ أن يَجعَلَ يدَه في خاصرتِه، وتقولُ: إنَّ اليهودَ تَفعَلُه) .



      ثالثَ عشرَ: تركُ الالْتِفاتِ

      يُكرَهُ الالتفاتُ في الصَّلاةِ لغيرِ حاجةٍ.

      الدَّليلُ على ذلك مِن السُّنَّةِ والإجماعِ:

      أ- مِنَ السُّنَّةِ
      عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: ((سألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن التِفاتِ الرَّجُلِ في الصَّلاةِ، فقال: هو اختلاسٌ يَختلِسُ الشَّيطانُ مِن صلاةِ أحَدِكم )) .

      ب- مِنَ الإجماعِ
      نقَل الإجماعَ على ذلك غيرُ واحدٍ



      رابعَ عشرَ: تركُ العبَثِ

      يُكرَهُ العبثُ في الصَّلاةِ.

      الدَّليلُ على ذلك من السنَّةِ والإجماعِ:

      أ- مِنَ السُّنَّةِ
      عن علي بن عبد الرحمن المعاوي أنه قال: رَآنِي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وأَنَا أعْبَثُ بالحَصَى في الصَّلَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَهَانِي فَقالَ: اصْنَعْ كما كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ، فَقُلتُ: وكيفَ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ؟ قالَ: كانَ إذَا جَلَسَ في الصَّلَاةِ وضَعَ كَفَّهُ اليُمْنَى علَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وقَبَضَ أصَابِعَهُ كُلَّهَا وأَشَارَ بإصْبَعِهِ الَّتي تَلِي الإبْهَامَ، ووَضَعَ كَفَّهُ اليُسْرَى علَى فَخِذِهِ اليُسْرَى )) .

      ب- مِنَ الإجماعِ
      نقَل الإجماعَ على كراهيةِ العَبثِ في الصَّلاةِ غيرُ واحدٍ.
       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      183015
    • إجمالي المشاركات
      2538122
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6925

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×