اذهبي الى المحتوى
ريما الحنونة

قصه فتاه تتحدى الله

المشاركات التي تم ترشيحها

هذه القصه حقيقية و وقعت في مدينة غزة الفلسطينية...

 

كانت فتاة متبرجة ومظهرة لمفاتنها بصورة لافتة للنظر في منتصف شهر رمضان

 

الفضيل لهذا العام ، .

 

وركبت هذه الفتاة في سيارة للأجرة، ولفت مشهد تلك الفتاة سائق

 

السيارة، فتكلم

 

معها بصورة مهذبة بأن تتق الله في لبسها وأن تستر على نفسها وخصوصاًفي هذا

 

الشهر الفضيل.

 

فماذا تعتقدون كان ردها، لقد ردت عليه بهذه العبارة

 

خذ الجوال (الهاتف المحمول) وكلم ربك ليحجز لي مكان في جهنم ومكان لك في الجنه

 

وكان رد الله سريعاً واستجابته فورية، فقبض روحها وتوفيت على هذه

 

فالحال، وتجمدت

 

في مكانها، وعندما أخرجت من ثلاجة مستشفى الشفاء ظهرت

 

بلون أسود

 

قاتم والعياذ بالله.

 

حتى أن الجوال لم يستطيعوا اخراجه من يدها ليدفن معها ليكون شاهداً عليها يوم

 

القيامة.

 

يا سبحان الله

 

يقول امير المؤمنين الامام علي (ع) يقول في احدى خطبه المشهوره

 

عجبت الى الذي ينكر وجود الله وهو يرى خلقه , وعجبت الى الذي ينكرالنشئه

 

الاخره وهو يرى النشئة الاولى , وعجبت الى الذي ينكر عودة الخلق وهو

 

يرى ابتدائه

 

اللهم صل على محمد وال محمد

 

اللهم نسألك حسن الخاتمه يارب

post-21325-1159319145_thumb.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا

أعتقد انى سمعت نفس القصة على لسان الشيخ محمود المصرى.. وكانت أحداثها مختلفة قليلا..راجعى خطبة وقفة مع النفس على ما أتذكر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

تشرفت بمرورك حبيبتى نسيم الفردوس

وحبيبتى ريهام

انا ايضا سمعت مثل هزه القصه مع اختلاف احداثها

فى محاضرة الشيخ محمود المصرى اختاه وقفه مع النفس

ولكن حبيبتى انا قرات هزه القصه ربما تكون قصه اخرى والله اعلم

واردت ان انقلها لكم

ورزقنا الله جميعا حسن الخاتمه

post-21325-1159324810_thumb.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك اختي

الموضوع مكرر وهو للاخت

روان سامي

الرابط

 

فتاه تتحدى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×