اذهبي الى المحتوى
nanso2

أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم

المشاركات التي تم ترشيحها

أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم

وذلك من خلال الربط بين علم الأرقام ومعانيها مثل تلك التي

تخبرنا عن التساوي بين الرجل والمرآة من حيث عدد مرات تكرار

كلمة "الرجل" و "المرآة" حيث تكرر ذكر كل منهما 24 مرة.

 

وقد أمكنه الربط بين معنى التساوي في كل موضوع لجنسن بعدد

مرات تكرارهما.

 

وفيما يلي أمثلة أخرى عن الربط بين تكرار المفردة في آيات

القرآن الكريم والمعنى التي تتحدث عنه تلك الآيات:

 

الدنيا وردت 115 مرة مقابل 115 مرة لـ "الآخرة".

الملاك وردت 88 مرة مقابل 88 مرة لـ "الشياطين".

الحياة وردت 145 مرة مقابل 145 مرة لـ "الموت".

النفع وردت 50 مرة مقابل 50 مرة لـ "الضر".

الناس وردت 50 مرة مقابل 50 مرة لـ "الرسل".

إبليس وردت 11 مرة مقابل 11 مرة لـ التعوذ من الشيطان

الرجيم.

مصيبة وردت 75 مرة مقابل 75 مرة لـ "الشكر".

الصدقة وردت 73 مرة مقابل 73 مرة لـ القناعة.

الضالين وردت 17 مرة مقابل 17 مرة لـ "الهالكين".

مسلمين وردت 41 مرة مقابل 41 مرة لـ "الجهاد".

الذهب وردت 8 مرات مقابل 8 مرات لـ رغد العيش.

السحر وردت 60 مرة مقابل 60 مرة لـ "الفتنة".

الزكاة وردت 32 مرة مقابل 32 مرة لـ "البركة".

العقل وردت 49 مرة مقابل 49 مرة لـ "النور".

اللسان وردت 25 مرة مقابل 25 مرة لـ البهجة والاحتفال.

الرغبة وردت 8 مرات مقابل 8 مرات لـ "الخوف".

التحدث على الملأ وردت 18 مرة مقابل 18 مرة لـ الخطبة.

الظلم وردت 114 مرة مقابل 114 مرة لـ "الصبر".

محمد وردت 4 مرات مقابل 4 مرات لـ "الشريعة".

الرجل وردت 24 مرة مقابل 24 مرة لـ "المرآة".

 

وبمعجزة أخرى تأمل عدد مرات تكرار المفردات التالية:

 

الصلاة: 5 مرات.

 

الشهر : 12 مرة.

 

اليوم: 365 مرة.

 

البحر: 32 مرة.

 

الأرض(اليابسة): 13 مرة.

 

ملاحظة: الأرض = البحر + اليابسة = 32 + 13 = 45.

 

نسبة البحر من الأرض = ( 32÷ 45 ) * 100 = 71.111111 %

 

نسبة اليابسة من الأرض = (13÷ 45 ) * 100 = 28.888888%

 

نسبة اليابسة + نسبة البحر = 100%

 

وهذا ما توصل إليه العلم الحديث مؤخراً.

 

ربنا ما خلقت هذا باطلاُ سبحانك إني كنت من الظالمين.

 

أرجع للآية 87 من سورة الأنبياء الجزء 17

 

منــــــقـــــــــــول

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

َ[align=center:0db007e531]

 

جزاك الله اختي على هذه المعلومات الطيبة القيمة

 

جعلها الله في ميازين حسناتك يوم الدين

 

 

واحب ان اضيف هذه المعلومة ايضا تكملة لموضوعك اختي

 

انمخطط بياني يمثل أرقام سور القرآن وعدد آياتها ،

 

والنتيجة :

 

----------------( الله )

 

 

 

allah.jpg[/align:0db007e531]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاك الله اختي على هذه المعلومات الطيبة القيمة

 

جعلها الله في ميازين حسناتك يوم الدين

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ أخيتي الكريمة، وجزاكِ الله خيرًا.

 

لكن أرجو أن تطّلعي وبقية الأخوات على التالي:

 

http://www.menbar.net/fatwaa/article.php?ID=814

 

نعلم أن القرآن الكريم هو كتاب الله المعجز ... وأن هذا الإعجاز كان قد تجلى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإعجاز اللغوي وإعجازه بالإخبار عن الغيبيات و ما أشبه ذلك ..

 

واليوم نجد من علماء المسلمين من أظهر لونا آخر إعجاز القرآن الكريم .. ألا وهو الإعجاز العددي .. بمعنى أن عدد كلمات في القرآن إذا توافق مع رقم معين فإننا نستدل بذلك على حقيقة علمية أو نتنبأ عن حدوث شيء في المستقبل .. مثال :

في القرآن وردت كلمة

*البحر: 32 مرة.

 

*الأرض(اليابسة): 13 مرة.

 

فنجد أن : الأرض = البحر + اليابسة = 32 + 13 = 45.

 

*نسبة البحر من الأرض = ( 32÷ 45 ) * 100 = 71.111111 % .

 

نسبة اليابسة من الأرض = (13÷ 45 ) × 100 = 28.888888%

 

*نسبة اليابسة + نسبة البحر = 100%

 

وهذا ما توصل إليه العلم الحديث مؤخراً.

 

فهل لنا أن نسمي هذا إعجازا ؟ و ما حكم من ينكره ؟

 

 

ج424 : الذي يظهر أن هذه الأرقام وافقت العلم الحديث الرقمي ببعض كلمات القرآن ولا يعني أنه من الإعجاز قطعاً .

والأصل في الإعجاز أن يكون أخباراً وأحكاماً توافق ما عليه القرآن وهنا نجزم قطعاً دون ما ذكر السائل من الأرقام .

أما استنباط حرفي ثم رقمي فهذا إنما اتفق حسابياً ولو فتح المجال الرقمي لأبطل الأعداء معجزة القرآن الكريم – بدعاوي فاسدة – بحجة أن هناك كلمات حرفية لم توافق في أرقامها ما عليه القرآن .

لذا ينبغي التورع في هذا الباب لأن مسائله من المسائل التي فيها الجمر تحت الرماد وبالله التوفيق.

_________________

 

 

 

http://www.suhuf.net.sa/2001jaz/dec/28/is3.htm

 

إن التفسير العددي: تفسير محدث لم يستخدمه الرسول صلى الله عليه وسلم في معرفة الوقائع التي حدثت في عصره، ولم يستخدمه الصحابة الكرام رضي الله عنهم وهم أعلم الناس بمعاني القرآن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ عنه تلقوه ومنه تعلموه!، وكذلك التابعون لهم باحسان، والعلماء المعتبرون الذين تولوا تفسير القرآن العظيم بالمناهج المعروفة عند أهل العلم بالقرآن لم يسلك أحد منهم هذا المسلك، وهذه كتبهم بين أيدينا شاهدة بهذا.

فإن قال قائل: بلى قد استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم هذا التفسير. فيقال: فهل بلغه أمته من بعده أم لا؟. فان قال: لم يبلغ فقد زل زللاً عظيماً، وان قال بل بلغ، فيقال له: وأين هذا البلاغ؟ وهذه كتب السنة المشرفة مليئة بالأحاديث النبوية الشريفة، فإن قال: ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستخدم هذا التفسير العددي للقرآن لعدم وجود الحاجة إليه في عصره؟ فالجواب: بل وجدت أحداث عظيمة، وكان المؤمنون يترقبونها، ومع ذلك لم يظهر هذا التفسير، وأقرب مثال على ذلك مسألة حرب الروم مع الفرس فان المؤمنين كانوا يتابعون أخبارها حتى أن الله أخبر بأنهم سيفرحون لنصرهم، أضف إلى ذلك معارك الإسلام الخالدة: بدر، وأحد، والخندق التي اجتمع فيها قبائل الشرك مع اليهود على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الصحابة، وكذلك فتح مكة، ويوم حنين، وتبوك، وكلها مواقع ورد ذكرها في القرآن الكريم، وبعضها في أكثر من مكان، ومنها ما سميت سورة بكاملها باسمها، وفي كل هذا دلالة عظيمة على عظم شأن هذه الأحداث والمواقع.

ثم إن الأحداث الكبار وقعت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ما وقع كاقتتال الصحابة فيما بينهم، ومنها ما لم يقع كخروج الدجال الذي لم يبعث نبي إلا حذر أمته منه، ومع ذلك لم يحاول أحد من الصحابة معرفة ما حدث أو سيحدث، أو التدليل له، من خلال التفسير العددي للقرآن.

.....................

 

وعوداً على نظرية التناسق العددي في القرآن ومن أشهر من أظهر مثل هذا التناسق الدكتور عبد الرزاق نوفل، فقد ذكر أنه في عام 1959م وجد تساوياً في عدد مرات ذكر الدنيا وعدد مرات ذكر الآخرة، اذ تكررت كل منهما (115) مرة في القرآن رغم اختلاف معظم الآيات التي وردت فيها الدنيا عن تلك التي وردت فيها الآخرة، وبعد سبع سنوات من التاريخ السابق وجد تساوياً في عدد مرات ذكر الملائكة وعدد مرات ذكر الشياطين، اذ وردت كل منها (8 مرة.. الخ (انظر: حول الاعجاز العددي في القرآن الكريم، للدكتور عبد الرزاق نوفل مقال منشور في مجلة المنطلق: العدد الثاني، ربيع الآخر، 1398ه» وفي هذا كله نظر من جهة المنهج، ومن جهة التطبيق، فأما رده من جهة المنهج فيقال: انه تعامل محدث مع القرآن الكريم، لم يكن موجوداً في الصدر الأول، والأمور الشرعية «بخلاف الأمور الدنيوية» مردها إلى الأمر العتيق. وأما رده من جهة التطبيق فالملاحظ عليهم أنه ومن تابعه في اثبات هذا النوع من الاعجاز يعتمد على المنهج الانتقائي في الكلمات التي يختارونها لاعمال التوازن المزعوم، وقد قدم الدكتور أشرف عبد الرزاق قطنة دراسة نقدية على الاعجاز العددي في القرآن الكريم، وأخرجه في كتاب بعنوان: «رسم المصحف والاعجاز العددي، دراسة نقدية في كتب الاعجاز العددي في القرآن الكريم» وخلص في خاتمة الكتاب الذي استعرض فيه ثلاثة كتب هي (1) كتاب «اعجاز الرقم 19» لمؤلفه باسم جرار. (2) كتاب «الاعجاز العددي في القرآن» لعبد الرزاق نوفل (3) كتاب «المعجزة» لمؤلفه عدنان الرفاعي. وخلص المؤلف الى نتيجة عبر عنها بقوله: «وصلت بنتيجة دراستي إلى أن فكرة الاعجاز العددي «كما عرضتها هذه الكتب» غير صحيحة على الاطلاق، وأن هذه الكتب تقوم باعتماد شروط توجيهية حيناً وانتقائية حيناً آخر، من أجل اثبات صحة وجهة نظر بشكل يسوق القارئ الى النتائج المحددة سلفاً، وقد أدت هذه الشروط التوجيهية أحياناً إلى الخروج على ما هو ثابت باجماع الأمة، كمخالفة الرسم العثماني للمصاحف، وهذا ما لا يجوز أبداً، والى اعتماد رسم بعض الكلمات كما وردت في احد المصاحف دون الأخذ بعين الاعتبار رسمها في المصاحف الأخرى، وأدت كذلك الى مخالفة مبادئ اللغة العربية من حيث تحديد مرادفات الكلمات وأضدادها «ص 197» دمشق: منار للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 1420ه/1999».

وقد ذكر الدكتور فهد الرومي أمثله على اختيار الدكتور عبد الرزاق نوفل الانتقائي للكلمات حتى يستقيم له التوازن العددي ومن ذلك قوله ان لفظ اليوم ورد في القرآن (365) مرة بعدد أيام السنة وقد جمع لاثبات هذا لفظي «اليوم» ،«يوماً» وترك «يومكم» و«يومهم» و«يومئذ» لأنه لو فعل لاختلف الحساب عليه! وكذلك الحال في لفظ الاستعاذة من الشيطان ذكر أنه تكرر (11) مرة. يدخلون في الاحصاء كلمتي «أعوذ» و«فاستعذ» دون «عذت» و«يعوذون» و«أعيذها» و«معاذ الله» (انظر: اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر (2/699 700) بيروت: مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية 1414ه».

وانه مما يمكن أن يقال هنا ان في اختيار التاريخ الميلادي، وتقديم اليوم على الشهر لا العكس، والبحث عن ما يطابقه في القرآن تحكم بحت! والا فلم لم يختاروا التاريخ الهجري مثلاً للواقعة مع أنه الأليق بنصوص الشريعة.

 

فضيلة الشيخ خالد السبت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وإياكِ أخيتي العزيزة.

بارك الله فيكِ، ونفع بكِ، وجعلنا ممّن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أريد أن أضيف أيضا للموضوع مع أحترامي للدكتور سويدان هل فعلا الرجل حقوقه مساويه لحقوق المرأة وقد ميز بينهما الدين في بعض المواقف الى أنه أعطاها حقوقها الكامله كونها أنسان كالرجل ولها وحقوق وعليها واجبات ومكلفه كما الرجل في الطاعات.

وأحمد الله كل يوم على كوني مسلمه لي حقوق ولي شأن في أمة محمد وفي البشرية التى ما تزال تسير بخطى سريعة الى نكران حق المرأة بالعيش بكرامه كما الرجل ولكن الحمد لله لا نجد ذلك في أسلامنا الحنيف فما رأيكن أخواتي؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الاسلام هو الدين الوحيد الذي ساوى بين المراة والرجل

 

http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=q...e&QR=1105&dgn=4

 

 

هل هناك ذكر لمساواة المرأة بالرجل في القرآن الكريم ؟.

 

الحمد لله

أولا :

 

مصطلح - المساواة – الذي ينادي به كثير من المفكرين في الشرق والغرب في مجالات الحياة المتعددة مصطلح يقوم على اعوجاج وقلة إدراك لا سيما إن تحدث المتحدث ونسب المساواة للقرآن الكريم أو للدين الحنيف .

 

ومما يخطئ الناس في فهمه قولهم : الإسلام دين المساواة ، والصحيح أن يقولوا : الإسلام دين العدل .

 

قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله تعالى - :

 

وهنا يجب أن نعرف أن من الناس من يستعمل بدل العدل المساواة وهذا خطأ ، لا يقال : مساواة ؛ لأن المساواة تقتضي عدم التفريق بينهما ، ومن أجل هذه الدعوة الجائرة إلى التسوية صاروا يقولون : أي فرق بين الذكر والأنثى ؟ سووا بين الذكور والإناث ، حتى إن الشيوعية قالت : أي فرق بين الحاكم والمحكوم ؟ لا يمكن أن يكون لأحد سلطة على أحد حتى بين الوالد والولد ليس للوالد سلطة على الولد ، وهلمَّ جرّاً .

 

لكن إذا قلنا بالعدل وهو إعطاء كل أحدٍ ما يستحقه : زال هذا المحذور ، وصارت العبارة سليمة ، ولهذا لم يأت في القران أبداً : " إن الله يأمر بالتسوية " لكن جاء : { إن الله يأمر بالعدل } النحل/90 ، { وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } النساء/58 ، وكذب على الإسلام مَن قال : إن دين الإسلام دين المساواة ، بل دين الإسلام دين العدل وهو الجمع بين المتساوين والتفريق بين المفترقين .

أما أنه دين مساواة فهذه لا يقولها مَن يعرف دين الإسلام ، بل الذي يدلك على بطلان هذه القاعدة أن أكثر ما جاء في القرآن هو نفي المساواة : { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } الزمر/9 ، { قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور } الرعد/16 ، { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا } الحديد/10 ، { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم } النساء/95 ، ولم يأت حرف واحد في القرآن يأمر بالمساواة أبداً إنما يأمر بالعدل ، وكلمة العدل أيضا تجدونها مقبولة لدى النفوس فأنا أشعر أن لي فضلاً على هذا الرجل بالعلم ، أو بالمال ، أو بالورع ، أو ببذل المعروف ، ثم لا أرضى بأن يكون مساوياً لي أبداً .

كل إنسان يعرف أن فيه غضاضة إذا قلنا بمساواة ذكر بأنثى .

" شرح العقيدة الواسطية " ( 1 / 180-181 ) .

وعليه : فالإسلام لم يساو بين الرجل والمرأة في الأمور التي لو ساوى بينهما لظلم أحدهما ؛ لأن المساواة في غير مكانها ظلم شديد .

 

فالقرآن أمر المرأة أن تلبس غير الذي أمر به الرجل ، للفارق في فتنة كل من الجنسين بالآخر فالفتنة بالرجل أقل من الفتنة بالمرأة فكان لباسها غير لباسه ، إذ ليس من الحكمة أن يأمر المرأة أن تكشف من بدنها ما يكشف الرجل لاختلاف الفتنة في بدنها وبدنه – كما سنبينه - .

 

ثانياً :

 

هناك أمورٌ تختلف فيها المرأة عن الرجل في الشريعة الإسلامية ومنها :

 

1- القوامة :

 

قال الله تعالى : { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم } النساء/34 .

 

قال ابن كثير – رحمه الله تعالى - :

 

يقول تعالى { الرجال قوامون على النساء } أي : الرجل قيِّم على المرأة ، أي : هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت .

 

{ بما فضل الله بعضهم على بعض } أي : لأن الرجال أفضل من النساء ، والرجل خير من المرأة ، ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال ، وكذلك المُلك الأعظم ، لقوله صلى الله عليه وسلم " لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة " رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ، وكذا منصب القضاء ، وغير ذلك .

 

{ وبما أنفقوا من أموالهم } أي : من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فالرجل أفضل من المرأة في نفسه وله الفضل عليها والإفضال فناسب أن يكون قيِّماً عليها كما قال الله تعالى { وللرجال عليهن درجة } الآية .

 

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : { الرجال قوامون على النساء } يعنى أمراء عليهن أي : تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته ، وطاعته أن تكون محسنة لأهله حافظة لماله. .

 

" تفسير ابن كثير " ( 1 / 490 ) .

 

2- الشهادة : إذ جعل القرءان شهادة الرجل بشهادة امرأتين .

 

قال الله تعالى :{ واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } البقرة/282 .

 

قال ابن كثير :

 

وإنما أقيمت المرأتان مقام الرجل لنقصان عقل المرأة كما قال مسلم في صحيحه ….عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " يا معشر النساء تصدقن ، وأكثِرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار ، فقالت امرأة منهن جزلة : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن ، قالت يا رسول الله : ما نقصان العقل والدين ؟ قال : أما نقصان عقلها فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي لا تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين " .

 

" تفسير ابن كثير " ( 1 / 336 ) .

 

وقد يوجد بعض النساء أعقل من بعض الرجال ولكن ليس هذا هو الأصل ولا الأكثر والشريعة مبناها على الأعم الأغلب .

 

وليس نقص عقل المرأة يعني أنها مجنونة ولكن تغلب عاطفتها عقلها في كثير من الأحيان ، وتحدث لها هذه الحالة أكثر مما يحدث عند الرجل ولا يُنكر هذا إلا مكابر .

 

3- المرأة ترث نصف الرجل :

 

قال الله تعالى : { يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين } النساء/11 .

 

قال القرطبي :

 

ولأن الله تعالى أعلم بمصالحهم منهم فوضع القسمة بينهم على التفاوت على ما علم من مصالحهم .

 

" تفسير القرطبي " ( 5 / 164 ) .

 

ومن ذلك أن الرجل عليه نفقات أكثر مما على المرأة فيناسب أن يكون له من الميراث أكثر مما للمرأة .

 

4- اللباس :

 

فعورة المرأة تكون في بدنها كله وأقل ما قيل في عورتها أنها لا تكشف إلا الكفين والوجه . وقيل لا تكشف شيئا من ذلك .

 

قال تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيماً } الأحزاب/59 .

 

والرجل عورته من السرة إلى الركبة

 

قيل لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما رأيت منه ولا تحدثنا عن غيره وإن كان ثقة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما بين السرة إلى الركبة عورة " .

 

رواه الحاكم في المستدرك ( 6418 ) . وحسَّنه الألباني في " صحيح الجامع " ( 5583 ) .

 

والأمثلة على سبيل التوضيح لا الحصر ,

 

وهناك فوارق أخرى بين الجنسين منها :

 

أن الرجل يتزوج أربع نسوة ، والمرأة ليس لها إلا زوج واحد .

 

ومن ذلك : أن الرجل يملك الطلاق ويصح منه ، ولا يصح منها الطلاق ولا تملكه .

 

ومن ذلك : أن الرجل يتزوج من الكتابية ، والمرأة المسلمة لا تتزوج إلا مسلماً .

 

ومن ذلك : أن الرجل يسافر بلا زوجة أو أحد من محارمه ، ، والمرأة لا تسافر إلا مع محرم .

 

ومن ذلك : أن الصلاة في المسجد حتم على الرجال ، وهي على النساء على خلاف ذلك ، وصلاتها في بيتها أحب إلى الله .

 

وهي تلبس الحرير والذهب ، ولا يلبسه الرجل .

 

وكل ما ذُكر قائمٌ على اختلاف الرجل عن المرأة ؛ لأن الذكر ليس كالأنثى ، فقد قال الله تعالى : { وليس الذكر كالأنثى } آل عمران/36 ، فالذكر يفارق الأنثى في أمور كثيرة في قوته ، وفي بدنه ، وصلابته ، وخشونته ، والمرأة ناعمة لينة رقيقة .

 

ويختلف عنها في العقل إذ عُرف الرجل بقوة إدراكه ، وذاكرته بالنسبة إليها ، وهي أضعف منه ذاكرة وتنسى أكثر منه ،وهذا مشاهد في أغلب العلماء والمخترعين في العالم هم من الرجال ، ويوجد بعض النساء أذكى من بعض الرجال وأقوى منهم ذاكرة ولكن هذا لا يُلغي الأصل والأكثر كما تقدم .

 

وفي العواطف فهو يتملكها عند غضبه وفرحه ، وهي تتأثر بأقل المؤثرات العاطفية ، فدموعها لا تلبث أن تستجيب لأقل حادثة عاطفية .

 

ومن ذلك أن الجهاد على الرجال ، والنساء ليس عليهن جهاد القتال ، وهذا من رحمة الله بهن ومن المراعاة لحالهن .

 

فحتم أن نقول : وليست أحكام الرجل كأحكام الأنثى .

 

ثالثاً :

 

سوّى الشرع بين المرأة والرجل في كثير من العبادات والمعاملات : فمن ذلك أنها تتوضأ كوضوء الرجل ، وتغتسل كغسله ، وتصلي كصلاته ، وتصوم كصيامه إلا أن تكون في حال حيض أو نفاس ، وتزكي كما أنه يزكي ، وتحج كحجه – وتخالفه في يسير من الأحكام - ويجوز البيع منها ويقبل ، وكذا لو تصدقت جاز منها ، ويجوز لها أن تعتق من عبيدها ما ملكت يمينها ، وغير ذلك كثير لأن النساء شقائق الرجال كما في الحديث :

 

عن عائشة قالت : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما، قال: يغتسل ، وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولم يجد بللاً ، قال: لا غسل عليه ، قالت أم سلمة : يا رسول الله هل على المرأة ترى ذلك غسل ؟ قال : نعم ، إن النساء شقائق الرجال .

 

رواه الترمذي ( 113 ) وأحمد (25663) وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " ( 98 ) .

 

فالخلاصة :

 

أن المرأة تماثل الرجل في أمور وتفارقه في أخرى وأكثر أحكام الشريعة الإسلامية تنطبق على الرجال والنساء سواء ، وما جاء من التفريق بين الجنسين ينظر إليه المسلم على أنه من رحمة الله وعلمه بخلقه ، وينظر إليه الكافر المكابر على أنه ظلم ، ويركب رأسه ليزعم المساواة بين الجنسين فليخبرنا كيف يحمل الرجل جنيناً ويرضعه ويركب رأسه وهو يرى ضعف المرأة وما ينزل عليها من الدم حال الدورة الشهرية ، وهكذا يظل راكباً رأسه حتى يتحطم على صخرة الواقع ، ويظلّ المسلم مطمئناً بالإيمان مستسلماً لأمر الله ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) الملك/14

 

والله أعلم .

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخيتي الكريمة أم تماضر:

تنبهي يا رعاكِ الله، واحذري من رمي الناس بما ليس فيهم!

 

د.طارق سني ولا جدال في ذلك، لكن لديه بعض الدعاوى للتقارب مع الشيعة، وهذا لا يجعله شيعي بحال من الأحوال.

 

مرة أخرى: انتبهي إلى خطورة هذه الأمور.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي المشرفه السلام عليك ورحمة الله وبركاته

انا والله كنت سمعت في احدى غرف السنه على البالتوك ممن تدافع عن السنه وهم يشغلون شريط له ويقول بما نم عن فهمي هذا

وأقسمت لي من هي ثقة عندي انها سمعت شريط له ينم عن هذا

وأمس دخلت غرفة السرداب للتأكد فأكدوا لي انه من أهل السنه والجماعه ورويت لهم ما سمعته عنه فنفوا قائلين ان علمهم به ان من اهل السنه و الجماعه ..

 

هذه ما حدث بالظبط وجعلني أقول هذا هو سماعي لجزء من كلامه وقسم الاخت الثقه لي .

فأعذريني مشرفتي الغاليه

 

أرجو ان تتقبلي أسفي

فوالله كثير جدا قالو هذا الكلام حتى أن لي أقارب امتنعوا عن شراء شرايطه

وآخرين لا اكذبهم قرؤها في بعض المواقع .

وصار الامر شبه يقين عندنا

 

فارجو ان تتقبلي أسفي للمره الثانيه فانا اعتقد اني معذوره فيما اعتقدت بعدما حكيت لك عن معطياتي

وأشكرك انك لا تتركينا لهفواتنا

 

وبارك الله فيك

ودمت لنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المشكلة يا أخيتي الحبيبة أننا نسمع كلاما ثم نصدر أحكاما على الأشخاص دون تثبت.

 

أنا لا أنفي بأن د.طارق له أخطاء؛ خاصة في موضوع التقارب مع الشيعة وسلاسله التاريخية، وهو متخصص في المواضيع الإدارية.

 

لكن "اعدلوا هو أقرب للتقوى".

 

ولا داعي للاعتذار لي، بل الواجب الذب عن عرضه أمام من تسرع في الحكم على عقيدته واتهامه بأنه شيعي.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والله يا مشرفتنا الغاليه انا الى الان في حالة تعجب مما أخبروني به من هم ثقة عندي

وفيما سمعته بأذني ...والعجيب كما قلت لك أن الخبر صار مؤكدا عندنا وأنتشر وكل من عرف أخذ موقف منه .سبحان الله العظيم

لكن والله قد نويت فعلا الذب عن عرضه فالإخوه في غرفة السرداب هم ثقة لدي ولذا سألتهم قبل أن اتلقى ردك الكريم ...

هذا وثقتي برأيك أكثر جزيت عنا خير الجزاء لأنك تكتنفينا بتوجيهاتك حتى لانقع في اخطاء هينه عندنا كهذه وهي عند الله عظيمه.

وسأبدا فعلا إن شاء الله من الان تصحيح الفكره السائدة عنه بقدر الامكان ..

الحمد لله أنكم أول من اطلعتم على معلوماتي الخاطئة وقومتوها لي حتى لا أحمل وزره .

بارك الله فيك مشرفتنا

أحبك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخيتي الكريمة أروى:

أتمنى أن تطلعي على الرد أعلاه والذي يبين خطأ ما يُسمى بـ "الإعجاز العددي"

 

جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحبكِ الله أخيتي الحبيبة أم تماضر، وأصلح الله حالنا وحال المسلمين أجمعين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×