اذهبي الى المحتوى
الأندلسية

ما حكم الحديث المرسل وغيره ؟؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

اخواتي الحبيبات كلما هممتُ بكتابة موضوع بقلمي في المنتدى اتجه الى موقع الدرر السنية لأخذ الأحاديث منها

 

ولكن هناك اشياء حيرتني في نقل الأحاديث .. فأنا اعرف جيداً اني يجب ان لا انقل الأحاديث التي

 

خلاصة درجتها ضعيف .. موضوع .. منكر

 

ولكني اجد بعض الأحاديث خلاصة درجتها مرسل

 

فما هو الحديث المرسل وهل يجوز نشره ؟؟؟

 

وايضا احدايث يقال درجته : حسن

 

ارجو افادتي بارك الله فيكم هل يجوز نشر هذه الأحاديث ؟؟؟؟

 

ام فقط الأحاديث التي درجتها صحيح ؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حيّاكِ الله إسراء الحبيبة ، بارك الله فيكِ وزادكِ وإيانا علما وتفقها في دينه .

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

تعريف الحديث المرسل

السؤال

ما معنى "حديث غير محفوظ وهو حديث مرسل" برجاء الشرح لأني لا أفهم ماذا يعني حديث موقوف أو مرفوع ؟

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فالعبارات التي سألت عنها؟ هي مصطلحات وضعها علماء الحديث للحكم عليه، وإليك بيان لمعانيها:

1- المرسل: هو الحديث الذي سقط من سنده الصحابي مثاله قول: سعيد بن المسيب وأمثاله من التابعين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بحذف الصحابي الذي روى عنه، والحديث المرسل من أنواع الحديث الضعيف.

2- الموقوف: هو ما يروى عن الصحابة رضي الله عنهم من أقوالهم وأفعالهم ونحوها، فيوقف عليهم ولا يتجاوز بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا النوع من الصحيح والحسن والضعيف.

3- المرفوع: هو ما أضيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قول أو فعل أو صفة. وقد يكون صحيحاً أو حسناً أو ضعيفاً بحسب حال سنده ومتنه.

والله أعلم.

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى

 

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

أقسام الحديث من حيث العمل به

تاريخ الفتوى : 20 ذو القعدة 1422 / 03-02-2002

السؤال

1-العلماء الأفاضل

1-ما المقصود بخبر الآحاد؟ وما مدى جواز الأخذ به؟

2- ما مدى جواز الأخذ بالأحاديث غير الصحيحة مثل الضعيف والموضوع الخ ؟ هل نتركها على الإطلاق؟ أم نأخذ بها أحيانا؟

 

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

1-فإن حديث الآحاد يجب العمل به إن كان صحيحاً أو حسناً وسلم من وجود معارض له صالح أقوى منه سنداً أو دلالة، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع، وراجع في ذلك الفتوى رقم:

8406

 

2-فإن الأحاديث تنقسم من حيث العمل بها إلى أربعة أقسام:

أولها: الصحيح: وهو: "ما رواه عدل تام الضبط متصل السند، غير معلٍّ ولا شاذ"

ثانيها: الحديث الحسن: وهو ما جمع شروط الحديث الصحيح، غير أن رواته أخف ضبطاً من رواة الصحيح.

فهذان القسمان يجب العمل بهما، لأنهما يشتركان في الحجية، غير أن الصحيح أعلى مرتبة من الحسن.

وثالثها: الحديث الضعيف، وهو: "الذي لم تجتمع فيه صفات القبول"

وهذا القسم لا يجوز الاحتجاج به في العقائد ولا في الحلال والحرام، وإنما جوَّز بعض المتأخرين العمل به في فضائل الأعمال بشروط وهي:

1-أن يكون الحديث في فضائل الأعمال.

2-أن يكون ضعفه غير شديد.

3-أن يندرج تحت أصل معمول به.

4-أن لا يعتقد ثبوته عند العمل به، بل يعتقد الاحتياط.

ورابعها: الموضوع وهو: الكلام الذي اختلقه وافتراه واحد من الناس، ونسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا القسم لا يحل لأحد أن يرويه منسوباً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع علمه بوضعه، وذلك لحديث سُمرة بن جندب -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين" رواه مسلم.

قال السخاوي: "وكفى بهذه الجملة وعيداً شديداً في حق من روى الحديث، وهو يظن أنه كذب" ا.هـ

وقال الخطيب البغدادي: يجب على المحدث أن لا يروي شيئاً من الأخبار المصنوعات، والأحاديث الباطلة، فمن فعل ذلك باء بالإثم المبين، ودخل في جملة الكذابين. ا.هـ

والله أعلم.

 

المفتـــي: مركز الفتوى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بوركتِ غاليتي ... ولكني اصبحت في حيرة من أمري فالأحاديث التي نقلتها ودرجتها مرسل اغلبها سمعتها من دعاة وشيوخ كانوا يتناقلونها فها اقوم بحذفها ؟؟؟؟

 

وايضا مواضيعي هي للموعظة الحسنة والتذكير ولا تدخل في مسألة العقائد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×