اذهبي الى المحتوى
Dr.Asmaa Koutb

دورك أختي الداعية في دعوة أقاربك وجيرانك..

المشاركات التي تم ترشيحها

دورك أختي الداعية في دعوة أقاربك وجيرانك

 

 

 

قال تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (الشعراء:214).

وقال تعالى: {قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً * إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ} (الجـن: من الآية22ـ23).

 

أختي الداعية اسألى نفسك هذه الأسئلة:ـ

1. هل تقومى بدورٍ فعال لدعوة أقاربك وجيرانك (سواء في المنزل أو العمل) أم أنك نسيتى ذلك؟

2. هل تقومى بإهداء شريط أو كتيب في كل شهر بشكل دوري مستمر على جميع أقاربك وجيرانك؟

3. هل تقومى بعمل حلقة ذكر أسبوعية أو على الأقل شهرية مع أقاربك ومع جيرانك؟

4. هل تهتمى بإيصال الدعوة والأشرطة والكتيبات إلى أقاربك الذين هم من خارج مدينتك سواءً بنفسك أو عن طريق أخت لك من أقاربك في تلك المنطقة؟

5. هل ذكرتى أقاربك وجيرانك بالمحاضرات والدروس والندوات والنشاطات النافعة وسعيتى إلى ربطهم بها، واصطحابهم إليها؟

6. هل حرصتى على ألا تفوتك أي فرصة أو مناسبة (مثل الولائم، حفلات الزواج، السفر، الحج) بدون أن تسعى فيها إلى الإصلاح والدعوة سواء بالكلام المؤثر أو بتوزيع الشريط الموجه أو الكتيب النافع أو أي وسيلة أخرى؟

7. هل اهتممتى بالأطفال والناشئة في أسرتك وعند جيرانك فحرصتى على دعوتهم وتوجيههم إلى ما فيه الخير من دروس ونشاطات نافعة؟

8. هل تقومى بالإتصال بأقاربك وجيرانك دائماً وهل تلمستى احتياجاتهم وحرصتى على مساعدتهم والإحسان إليهم؟

أخي الداعية تذكر:

• أنكى أول المسؤولين أمام الله عن دعوة أقاربك وجيرانك.

• أن دورك في دعوة أقاربك وجيرانك مهم ومتيسر ومن الخسارة أن تهمله.

---------------------------

* ينصح بمراجعة تفسير هذه الآيات في كتب التفسير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×