اذهبي الى المحتوى
عـائـشـة

أخبار و صور و مشاهدات من أحداث العباسية

المشاركات التي تم ترشيحها

الأخبار هنا :

 

أولًا

الصور

 

eaf60500c58cf16c3b06c67310f450b3.jpg

 

c8bc0d3ce8638e4e36aa883d40e4b8c3.jpg

 

d9b381667472e5da6f71d0eb72316261.jpg

 

551da8f5733139fb4ea191e9cff1d73a.jpg

 

23b23a2fa4499abb4b20983f0687631b.jpg

 

58fc5b874c19f48d64744c0b5bf14371.jpg

 

f244b2eb8ad9ca608332cb2b1f95f2c5.jpg

 

d6f3bb4fe4343129ad26d53ed6034ff2.jpg

 

9a95d2c13d4030ccbf8ad6570ffdbd66.jpg

 

129b99de96afc15f715176cfd65156d3.jpg

 

6f1e3635187c5d5262de53724796e123.jpg

 

0377e2e6b937a328304460a25456dcd8.jpg

 

a77cb8543ed583bbd803d3d39a6916c7.jpg

 

2012-634717535180812324-81_main_thumb300x190.jpg

 

318289_452089121483783_242671075758923_85914601_1609472264_n.jpg

 

2012-634717604253156074-315_thumb300x190.jpg

 

45a8f1645484c1e4abec709d2cf78072.jpg

 

 

a2e2c0de64c798f931eebe943ede73af.jpg

 

eshtebakat_elabasya.jpg

 

fef715c04a529a2d217b67b478937b08.jpg

 

c195ed72ca76bdcd8de4803c47fe71f1.jpg

 

95018d544a82da88f2bc32b5b99fbe1f.jpg

 

e6134a8d58e9812a9043c2bcaec1e477.jpg

 

8d6d44ca95cd6788c3fa318e8f1cbefe.jpg

 

0ca81862f8fbd962980c11886ff85b60.jpg

 

 

305532_348211688571986_166337423426081_908771_262003400_n.jpg

 

485772_452218911470804_242671075758923_85914971_112663204_n.jpg

 

 

 

db7db8916c2d12a8104de443781d3a6d.jpg

 

7d69bf087e3932c99de0176e84b92dba.jpg

 

b9fdf61123e5ce0ac2885c7fb42d4788.jpg

 

 

 

ثانيًا

 

شهادات لبعض من كان هناك

 

======================

 

خلاصة مشاهداتي اليوم في العباسية وما حولها(الشيخ أنس السلطان)

 

* الساعة 1:30

أخطب الجمعة بمصر الجديدة ثم أذهب للعباسية لأجد أعدادا لا بأس بها تتظاهر في العباسية , شارع الخليفة المأمون , أمام جامعة عين شمس

...

* الساعة 3:00

حشود غفيرة من المتظاهرين القادمين من مسجد الفتح يصلون العباسية

 

* المسيرة بها تنوع رائع في المشاركين مع العدد الكبير الذي ملأ شارع الخليفة المأمون مما يهدد... بوصول المتظاهرين إلى وزارة الدفاع

 

* الساعة 3:30

ثلاثة من الشباب يقفون فوق حاجز الأسلاك الشائكة الموضوع بين الجنود وبين المتظاهرين

 

* يسقط أحدهم في الناحية الأخرى من الحاجز فينقض عليه الجنود ويوسعونه ضربا أمام زملائه

 

* يبدأ بعض الحضور بإلقاء الحجارة على الجنود

 

* يرد الجنود بإلقاء الحجارة على المتظاهرين

 

* منظر المصابين من الجانبين والتراشق المتبادل للحجارة يولد المزيد من العنف

 

* الساعة 4:00

أخي الشاعر تميم البرغوثي ذهب للأمام جدا ثم عاد فأخبرني أن المتظاهرين قاموا بصنع ساتر عالٍ من صفيح مشروع مترو الأنفاق مما يشكل عائقا أمام تقدم أحد الثوار تجاه الجنود أو العكس

 

* الساعة 4:00

إخواني بإئتلاف شباب الثورة وعدد من الأزهريين يرتبون لمبادرة سريعة لوقف العنف

 

* مسألة الساتر قد تفوت فرصة مناسبة لقوات الجيش من أجل الانقضاض على المتظاهرين بحجة الدفاع عن الوزارة

 

* الساعة 4:15 هجوم كثيف وشديد الشراسة وبدون توقف باستخدام الخرطوش وقنابل الغاز واسع المدى يضطر جميع من في شارع الخليفة المأمون للخروح إلى ميدان العباسية

 

* الساعة 4:40

تواصل قوات الجميش والشرطة العسكرية الهجوم بالمدرعات وقنابل الغاز واللحاق بالمتظاهرين في شارع رمسيس المؤدي إلى الدمرداش

 

* يواصل المتظاهرون الهرب من لحاق قوات الجيش بهم ومستشفى الدمرداش ترفض فتح أبوابها لإدخال سيارات الإسعاف التي يركبها المصابون

 

* الساعة 5:00

يفاجأ المتظاهرون بعدد كبير من البلطجية يهاجمهم من الأمام بالحجارة الزجاجات الفارغة الكثيرة وطلقات الخرطوش

 

* يتم تضييق الخناق على المتظاهرين بين قوات الجيش من الخلف والبلطجية من جانب الأمام

 

* الذي يتعب من الجري أو يسقط من التعب يتم اعتقاله

 

* قوات الجيش تواصل هجومها على المتظاهرين حتى تصل إلى كوبري غمرة ثم تترك للبلطجية إكمال الاشتباكات من الساعة 5:30 إلى الساعة 8:00 مساءا

 

==========================

 

الآن إذا أردت اختصار الكلام فأقول : العنف في أغلب الظن كان مدبرا من البداية فالذين يشعلون المعارك سريعا ما يختفون ثم يتركون مهمة إكمال المعركة لغيرهم من المتحمسين الأبرياء

 

ورغم ذلك فالاشتباكان كانت هينة لا تستلزم هذا الإفراط في استعمال القوة خصوصا مع وجود هذه الأعداد الهائلة وهم يعلمون أن العنف يولد العنف فيبدو أنهم يريدون المزيد من الفوضى في البلاد من أجل القول بأننا غير مستعدين لإجراء انتخابات الرئاسة الآن ويتم إعلان الأحكام العرفية مثلا ندخل في هذا النفق

 

لذلك استعدوا للمزيد من أعمال الفوضى والبلطجة المنظمة وتشويه صورة الثورة والثوار في إعلام الفلول .

 

ولكن ,,,

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

,,,

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون

,,,

حسبنا الله ونعم الوكيل

 

==========================

وكتبه

أنس السلطان

الأزهري الشافعي

 

===========================

 

دكتور محمد على يوسف:

 

أتحامل على نفسى و أستجمع قواى التى خارت بعد هجمة لم أر مثلها حتى أيام حكم المخلوع و جبروته لعلها تكون شهادة حق و صدق فى لحظات ساد فيها الكذب و الافتراء كما يصلنى من بعض اخوانى الذين يتصلون للاطمئنان على

صدق أو لا تصدق ...لكن الحقيقة المرة التى سينكرها الكثيرون أن ما حدث لم يكن بسبب اشتباكات و لا جهاديين و لا يحزنون

 

الحقيقة ان الشرطة العسكرية كانت قد نجحت تماما فى فض الاعتصام و احراق الخيام و المستشفى الميدانى و حصرت المتظاهرين داخل الميدان و امام مسجد النور و لم تكن هناك الا هتافات سلمية عادية و متظاهرون لا يكادون يرون امامهم من الغاز المميت الذى اطلق عليهم و مسعفون ينجدونهم بالخل و الكربونات

 

و فجأة و دون سابق انذار هجمة تترية من جنود الشرطة العسكرية و دوى طلقات متباينة تماما و غاز رهيب و سحل بالهراوات لدرجة انهم كسحوا الميدان فى ثلاث دقائق ليس اكثر

تخيل الاف المتظاهرين يخلوا فى ثلاث دقائق! !!

 

اى وحشية و شراسة عوملوا بها ليخلى الميدان بهذه السرعة

ثم جاء دور البلطجية ليكملوا حصار من فروا فى البيوت و الشوارع الجانبية

ما اسوأه من منظر حين ترى البلطجى المسلح إلى ذوى الباريهات الحمراء

مشهد مؤسف لا تتصور لن تراه فى بلد قامت فيها ثورة او هكذا زعموا

 

حوصر بعض اخواننا فى مسجد النور و منهم شباب كانوا معنا اقسم انهم ما دخلوا الا ليصلوا هاتفنى احدهم و هم يدخلون المسجد ليعتقلوهم فدعواتكم لهم

المهم هذا ما شهدته و هذا ما أدين لله به و لم ار غيره و الله على ما أقول وكيل

دعواتكم لان الآلام النفسية اشد ألف مرة مما يشعربه البدن و مرارة الحزن فى الحلق تكوى أكثر من فعل قنابلهم الكاوية

 

و كتب بعدها :

 

فضيلة الشيخ عادل لطفى و فضيلة الشيخ خالد عبد الله الباز من إخوانى الدعاة بالمنصورة سافرا معى من المنصورة بعد أن انتهينا من خطبنا و ما أن دخلا معى إلى العباسية بعد صلاة العصر حتى طلبا أن يدخلا إلى مسجد نور للصلاة و لم ارافقهما لأننى صليت جمع تقديم

 

 

بعد دقائق من افتراقنا تعرضت للضرب أثناء الهجمة المروعة و كدت أهلك لولا أن أسعفنى بعض الطيبين كما ذكرت فى البوست السابق و سلمنا الله

 

 

 

المهم هاتفتهما بعد قليل فوجدت الشيخ عادل يقول انهم محاصرون فى داخل المسجد منذ انتهاء الصلاة و بداية الضرب و معهما الشيخ حافظ سلامة و بعض الاخوة الذين كانوا يصلون و اخبرنى عن قلقه من الخروج لوجود البلطجية بالخارج جنبا الى جنب مع الشرطة العسكرية

 

 

بعد ساعة تقريبا وجدته يتصل بى و يطلب منى الدعاء لأنهم يقتحمون المسجد و يقبضون على من فيه

 

 

منذ قليل اخبرنى احد اصدقائى انه شاهدهما على شاشة التلفاز و هم يساقون بكل اهانة و الصفعات تلاحقهم و يشحنون فى سيارة الترحيلات

 

 

الشيخ عادل و الشيخ خالد لم يتمكنا حتى من الهتاف

 

 

لم يفعلا شيئا الا الصلاة و ما جاءا الا نصرة للمظلومين الذين سحلوا اول امس

 

 

هل يعتقلهما المجلس لنية الهتاف ضده

 

 

هل يعتقلهما المجلس لمجرد انهما و رفاقهما حبسا فى بيت الله

 

 

 

الشيخ عادل ليس مسلحا و لا جهاديا و لا ينتمى إلا لركب الدعاة الى الله

 

 

الشيخ خالد الباز ليس مخربا و لا مشاغبا و له طفلة وحيدة عندها اربع سنوات توفيت امها منذ اشهر قليلة

 

 

و اكيد فيه زيهم كتير

 

هذه شهادتى و الله على ما اقول شهيد

 

ثم كتب بعدها

 

هذا هو الرجل الذى ينشر التلفزيون صورته طوال الليل مع مجموعة من شباب مصر ملقبين إياهم بالبلطجية و المخربين و المسلحين الخطرين

 

و كل جريمتهم أنهم كانوا يصلون العصر فى مسجد النور مع الشيخ الفاضل حافظ سلامة

 

طبعا كلهم لا فرق بينهم عندى من حيث المبدأ و أسأل الله أن يفك أسرهم جميعا لكننى أخص هذا الرجل بالذكر لأننى أعرفه كما أعرف نفسى و أشهد له و أحسبه من الدعاة الربانيين و حين أنشر ما أعرفه عنه فأرجو بذلك أن أكشف الظلم عنه و عن باقى من معه بعد إثبات كذب الادعاء الرخيص أنهم بلطجية و أدعو كل من يعرف احد المعتقلين أن ينشر هو أيضا الحقيقة المجردة ليعلم القاصى و الدانى من هم البلطجية الحقيقيين و من هم رجالنا الذين يرميهم المجلس بالبلطجة

 

 

 

هو فضيلة الشيخ أبو عبد الرحمن عادل لطفى الداعية الإسلامى و طالب العلم المهذب الوقور تلميذ مقرب للشيخ الأستاذ الدكتور أحمد النقيب و نسيب للشيخ وحيد عبد السلام بالى حفظهما الله تعالى

 

عضو عامل و مؤثر فى ائتلاف الدعوة الإسلامية الذى أشرف أننى المتحدث الرسمى له ( اى الائتلاف ) و تجمعه علاقة صداقة حميمة و أخوة صادقة مع دعاة الائتلاف جميعا و خصوصا فضيلة الدكتور حازم شومان و فضيلة الشيخ أحمد جلال و فضيلة الشيخ أمين الأنصارى و من شاء فليسألهم يشهدوا له بما أشهد من تفان فى الدعوة و جهد فى صنائع المعروف قلما تجد مثله

 

مؤسس حملة سوريا لا تنحنى لدعم الشعب السورى و قد ساهم فى توريد كما ضخما من المعونات الانسانية للشعب السورى و شارك فى توصيل قوافل الاغاثة للشعب السورى الحبيب

 

 

له العديد من المحاضرات و المقالات العلمية و الدعوية

 

 

 

له جهد مشكور فى مصاحبة و دعم قوافل الاغاثة التى ذهبت إلى ليبيا إبان الثورة الليبية

 

و هو مع كل ذلك رجل يأكل من عمل يده عهدته لا يتقاضى على دعوته أجرا و يباشر عمله التجارى بانتظام الى جوار جهده الدعوى

 

 

 

هذا الرجل اعتقل بعد ان دخل الى العباسية بقليل بمجرد أن دلف إلى بيت الله ليصلى العصر و بدأت الهجة على الميدان ثم تم حبسه فى المسجد مع باقى اخوانه و الآن يرمى و إخوانه المصلين بالبلطجة و التخريب رغم أن الوقت لم يسعفه ليهتف مجرد هتاف واحد ضد العسكر و لم يكن معه من سلاح كما زعم الاعلام إلا لو اعتبر العسكر أن كتاب الله الذى ما فارق يده تقريبا منذ بداية رحلته من المنصورة الا القاهرة يتلو من آياته و ينهل من معينه

 

الله أسأل أن يفك أسره و إخوانه الأسرى لدى المجلس العسكرى و أن يعجل بفرجهم إنه ولى ذلك و القادر عليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا حبيبتي

الصور دي شيء بسيط جدااا

ما خفي كان اعظم

فيه مناظر افظع من دي

وحسبي الله ونعم الوكيل

لما البنات تصلي في الجامع وتتاخد وتتسجن وتتسجن علي انها مجرمة او بلطجيه

دكتورة كانت في المشفي اخدت علي انها بلطجيه

وكتييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هناك صور لبنات تضرب و هي على الأرض و أخرى لهن و الجنود يقبضن عليهن لكنني لا أستطيع وضعها بالطبع

كما أن هناك الكثير من المقاطع للضرب و الاعتقال و الاشتباكات لكن أيضًا للأسف غير مناسبة لأضعها

و لعل الصور السابقة مجرد إشارة ضئيـــــــــــــــــــــــــــــــلة لما حدث

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

" حكاية عائد من العباسية "

بقلم فضيلة الشيخ "أشرف عبد المنعم"

عضو اللجنة العلمية بالجبهة السلفية

___________________

في البداية .. كان الطريق مفتوحا إلى العباسية ،

... ازدحم الميدان .. والأسلاك الشائكة بين الناس والعسكر ،

أحد الشخصيات المريبة عبر الحاجز الأول من الأسلاك ..

قبض عليه .. وبدأ التراشق بالحجارة ،

مع أن كثيرين نهوه عن محاولاته تلك ..

بل وحاولوا منع التراشق ، وأخذوا حجارة من أيدي بعض الناس ،

لكن هجوم العسكر المتحفزين بأكوام الحجارة المعدة مسبقا ..

ثم بمدافع المياه ..

أسقط المحاولات ، كما أسقط عددا هائلا من الضحايا غير المستعدين ،

ومع أن الأكثرية هتفت "سلمية" ..

واصطفوا كحاجز بشري لاحتواء الموقف ..

إلا أن العسكر فيما بدا للجميع ، كان قد بدأ في تنفيذ خطة قتالية ،

وتطور الأمر إلى كثافة في إطلاق قنابل الغاز ،

حامت طائرة مروحية عسكرية فوق الجموع بضع دورات ..

في استكشاف علوي للساحة ..

ثم تحركت مبتعدة سيارة أمن مركزي واحدة كانت تقف فوق الكوبري وتغلقه ..

وقد كنا نتساءل عن دورها وهي وحيدة في مكانها ،

فكانت إشارة بدء الاقتحام الشامل بالمدرعات والجنود من جهتهم ،

وأحرقت خيام المعتصمين ، واندفع الناس يتراجعون ..

لتستقبلهم فرق البلطجية بمسدسات الخرطوش خلف محطة المترو المغلقة ،

من حسن حظ صاحب الحكاية أنه وجد من حذره منهم ،

استطاع مع بعض إخوانه أن يركب ويعود إلى بيته ،

لكنه ترك نفوسا كنفسه ..

منهم من يقتل ..

ومنهم من يصاب ..

ومنهم من يأسر ..

كل منهم كنفسه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة الا بالله

والله الواحد حزين علي بلده وعلي الناس الي بتموت

حسبي الله ونعم الوكيل

ولسه الي جي اصعب واصعب

ربنا يستر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الصور مؤلمة وتعبر على القسوة والعنف الله يكون معكم وينصركم على الاعداء

live_1331498590_718.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

محمد على يوسف يكتب .. سيعود خالد

 

 

اتصلت بى منذ قليل تبكى

لم أفهم فى البداية لصوت اختنق بالعبرات و بللته الدمعات و أثقلته السنوات

خالد هيرجع يا دكتور ؟؟

هذه هى العبارة التى استطعت تبينها من بين العبرات

و فهمت فى تلك اللحظة أنها تلك الأم البطلة التى طالما سمعت أخى حازم شومان يحكى عن جلدها و صبرها و هى تمسك بزمام أسرة بسيطة تولت مسئوليتها و تحملت أثقال رعايتها بعد وفاة زوجها و ترك الأبناء للتتولاهم وحدها

صبرت و تجلدت على ابتلاء أبنائها المتكرر أيام النظام القديم و أمن الدولة قد اعتاد طريق بيتها ليأخذ خالد مرة و محمد أخرى كلما أراد الضابط أن يقفل ملفات أو يظهر لسيده أنه "شغال "

تحاكى إخواننا دوما عن صبر تلك المرأة و حبها لدينها و احتسابها لابتلاء أبنائها

تحاكوا عن ثوريتها .... نعم ثوريتها

أم عجوز تسعى على أيتامها و رغم ذلك ثورية ؟؟!!

نعم فرحت عند قيام الثورة و ظنت أن عهد الاعتقال قد مضى و أن أبناءها سيبقوا بجوارها و يحيوا كراما فى بلد كريمة

فرحت و شاركت بدعواتها و أبنائها

أذكر مزاحها مع خالد فى الهاتف و نحن فى سيارة الأجرة فى طريقنا من المنصورة للعباسية قائلة كدة تروح العباسية من غيرى كان نفسى أكون معاكم

لكن يبدو أنها كانت مخطئة

يبدو أن ظنها لم يكن فى محله

و لذا لمست انكسارا فى صوتها و هى تكلمنى و تسألنى ماذا ستفعل لخالد ؟؟

هالنى أن ألمس ذلك الانكسار و الحزن فى نبرة تلك الأم الأبية لكننى ما لبثت أن شاركتها فيه و أنا أكاد أسمع صوت قلبى يتهشم بينما هى تحدثنى عن أنباء مكالمتها القصيرة مع خالد و تقول من بين دموعها أنه لم يذق طعاما منذ أمس و تطلب منى أن أبحث عن واسطة ليدخلوا له الطعام فى الحبس الاحتياطى

ألهذه الدرجة صار للقسوة قدما فى قلوب عسكرنا ؟

حتى بضعة شطائر من الفول تركها له أخوه مع جندى الحراسة بخلوا أن يطعموه إياه

تألم قلبى حين تذكرت أن آخر ما ذاقه كان " كيسا من الشيبسى " تقاسمناه أنا و هو و الشيخ عادل لطفى – المعتقل معه - بينما نحن فى طريقنا

كتمت ألمى و حاولت تثبيتها لكن يبدو أن الأمر يكن سهلا عليها هذه المرة .... بعد الثورة !!

ذكرت لها كل اتصالاتى اليوم و بالأمس و الطمأنات التى حصلت عليها ممن تواصلت معهم من أعضاء مجلس الشعب و المحامين و أصحاب الوجاهات فتصبرت المرأة و استبشرت و قالت بيقين راسخ و قلب مطمئن الحمد لله

قلت لها تريدين شيئا يا أمى و ألححت

فقالت لا أريد إلا أن أرى خالد ...................

أنهيت المكالمة و أنا أكتم عبراتى كى لا تجزع المرأة الصالحة كما أحسبها ثم مر بخاطرى شريط لذكرياتى مع صديقى خالد

بل الشيخ خالد

ذلكم الدرعمى العتيد الذى تعرفت عليه منذ سنوات

عرفنى عليه أخى و صديق عمرى حازم شومان و قبل أن أراه بينما كان فى بلاء من الجهاز اللعين المسمى أمن الدولة و الدكتور حازم ذاهب ليطمئن على أمه و أنا معه فعرفته من صورة موضوعة على منضدة بسيطة و رأيت وجهه لأول مرة

وجه باسم تبدو رغم بسمه أمارات العزة على قسماته

أحببته قبل أن أراه لما حكاه لى أخى حازم عن خصاله و أخلاقه و علمه و أدبه ثم ازددت له حبا بعدما عرفته

خرج خالد و توطدت علاقتنا أكثر و نمت بيننا علاقة أخوة و صداقة

رأيت فيه توازنا بديعا بين العلم الشرعى الراسخ و الثقافة المبهرة و الأدب الرفيع

دمث الخلق حلو المعشر لا تسأم من حديثه

شخصية نادرة شكلتها قراءات مهولة لكل ما يصل إلى يديه تقريبا من كتب فى شتى العلوم و الفنون و الآداب و متنتها علميا سنين المكث فى طلب العلم لدى الشيخ مصطفى العدوى حفظه الله و أصقلت معدنها سنوات الابتلاء

تجلس معه فلا تعدم فائدة أو أثر بين جملة و أخرى و تتكلم معه فى الواقع فتجد متابعا فذا و إذا ذكرت الثورية تجد أمامك رجلا ثائرا من الطراز الأول كيف لا و الرجل يكاد يحفظ كتب سيد قطب عن ظهر قلب و قد تشرب حب الجهر بكلمة الحق و الصدع بها فى وجوه الطواغيت

و مع كل تلك الثورية تجد طالب حديث من طراز نادر يحفظ كتب العلامة المحدث محمد عمرو عبد اللطيف رحمه الله و قد مزجها بدراسته عند الشيخ المحدث مصطفى العدوى لسنوات و تمم ذلك بدراسة الفقه فى المملكة أثناء عمله بها لفترة قصيرة على يد الفقيه الحنبلى الثبت الشيخ الفوزان حفظه الله

عرفته كذلك كاتبا ماهرا و أديبا أريبا فهو إلى جوار التصنيف العلمى و الردود العقدية على الروافض و غيرهم من فرق الضلال تجده يكتب القصة القصيرة و الطويلة و حتى المسرحيات الأدبية له العديد منها بنكهة إسلامية بديعة و قد نشر له بعضا من ذلك فى مجلة البيان

و عرفته كذلك خطيبا مفوها و داعية مجتهدا و رجلا حريصا على استغلال كل وقت فى تدريس الحديث و الأصول التى من الله عليه بتعلمها مؤديا زكاة هذا العلم

هذا هو خالد الذى عرفت

بل الشيخ و الأديب و الكاتب و الثائر و المدرس و اللغوى خالد عبد الله سالم

 

تذكرت كل ذلك و تحسرت على حال بلدنا

أهذا من يقال عنه الآن بلطجى أو مخرب ؟؟

أهذا و رفاقه من الأطباء و المهندسين و الصحفيين و الدعاة هم البلطجية و المخربون

الشيخان خالد و عادل محبوسان لأن جريمتهما كما أشهد الله أنهما صليا العصر فى مسجد النور بمجرد وصولهما و لم يسعفهما الوقت حتى أن يهتفا يسقط حكم العسكر و لو أسعفهما لفعلا ؟

هل هذه هى مصر بعد الثورة ؟؟

لا يا أم خالد

هذه ليست مصر التى نريدها و لا التى نتمناها

اطمئنى يا أم خالد

و اطمئنى يا حبيبة يا ابنة أخى خالد ذات الأعوام الأربعة

يا من فقدت أمك منذ شهور أربعة

بإذن الله لن تفقدى أباك خالد و فى صدر عمك قلب ينبض

سيعود خالد و يعود عادل و يعود كل مظلوم اعتقل من العباسية أمس

و ستعود مصر

إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا

 

بقلم

د. محمد على يوسف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مراسل قناة مصر 25 يكشف مهازل القبض عليهم بمسجد النور لجريدة الحرية والعدالة

 

 

 

يروي مصعب ما حدث معهم قائلا " أثناء تواجدنا عقب صلاة العصر بمسجد النور أنا وزملائي من فريق عمل قناة مصر 25 وكان عددنا ثمانية من أفراد طاقم العمل ما بين مراسلين ومصوريين فوجئنا بتطويق قوات الشرطة العسكرية للمسجد قبل حتي المطاردات التي حدثت بين المعتصمين وقوات الجيش وكنا قد فضلنا البقاء داخل المسجد عقب الإنتهاء من صلاة العصر لعدم إثارة أي مشاكل وعدم الإختلاط بالمعتصمين ولكي تصل رسالة واضحة للجيش بأننا علي الحياد لكننا فوجئنا بإقتحام قوات الجيش المسجد بالأحذية وشاهرين أسلحتهم وقاموا بتفتيش كل من في المسجد وكان مع القوات الواء حمدي بدين قائد الشرطة العسكرية والذي قام بمسك الشيخ حافظ سلامة وأخذه خارج المسجد"

 

 

 

ويكمل مصعب رواية المشهد قائلا " قامت قوات الشرطة العسكرية بتفتيش الشنط الخاصة بنا واستفزهم كثيرا رؤية أدوات القناة الخاصة بالقناة والتي كانت بحوزة الزميل "أحمد ربيع" وقمنا مرارا وتكرارا بتوضيح أمر هام لهم وهو أننا في مهمة إعلامية لكننا فوجئنا بهم قاموا بسحل زملائنا المصورين عابد الحاج ومحمد أمين وزمينا المراسل محمد ربيع حتي خارج ساحة المسجد ولكن تمكن الزملاء الثلاثة من الفرار منهم في الخارج لإنشغالهم عنهم فقاموا بإخراجنا جمعيا خارج المسجد وأجلسونا علي الأرض وسمعنا صوت أطلاق رصاص كثيف من فوق المسجد وبعدها قاموا بإنزال رجل مجروح في يده اليمني ولا تبدو علي ثيابه أي أثر يدل علي أنه كان معتصما أو كان يحاول الفرار بل علي العكس كان ينزل معهم مستسلما وثيابه مهندمة وقام قوات الجش بالتصفيق لأنفسهم في مسرحية هذلية علي أنهم تمكنوا بالقبض علي أحد العناصر المثيرة للشغب"

 

 

 

وبمرارة يتابع مصعب حديثه " قامت قوات الجيش بإخراجنا من المسجد واحدا واحدا لنركب "باصات" تابعة للجيش لترحيلنا وأثناء ذلك قاموا بعمل حفل إستقبال لنا يتضمن وابل كبير من الشتائم والسب والضرب بالعصا وحدفنا بالطوب وقاموا بأخذ المتعلقات الشخصية لنا بأن قام أحد الجنود بأخذ شنطتي الخاصة والتي كانت تحتوي علي الللاب توب والكاميرا والموبايل وإثبات شخصيتي وكارنيهات العمل وقام جندي بأخذ خاتم فضة من زميلنا أحمد لطفي قائلا له "الخاتم دا عجبني" وقام بنزعه من يده وقام جندي آخر بأخذ الموبايل الشخصي لزميلنا أحمد عبد العليم ووضعه في جيبه"

 

 

 

ويتابع مصعب شهادته متذكرا بألم " تم وضعنا في باصات الجيش وترحيلنا علي "كـ 1" وهو مقر إدارة الشرطة العسكرية بحدائق القبة وأثناء تواجدنا في الباصات كان الجنود يقومون بضربنا ضربا مبرحا وحينما كنا نمر بكمائن تابعة للشرطة العسكرية كانت الباصات تتوقف ويفتحون النوافذ ويقوم الجنود المتواجدين في الكمين بضربنا بالعصي التي كانت معهم وبفور وصولنا لمقر إدارة الشرطة هجم علينا داخل الباصات الجنود وقاموا بضربنا ضربا كان عنيفا للغاية وأثناء حفلة الضرب سمعننا صوت أحد الضباط ينادي علي العساكر قائلا لهم " حرام عليكم اللي انتوا بتعملوه ده ... حتكسروا الأتوبيسات!!" ثم انتقلنا بعد ذلك للتحقيقات والتي تمت بشكل مهين للغاية وقاموا بتقييد أيدينا بالأحزمة التي كنا نرتديها ومن لم يكون يرتدي حزاما كانوا يقومون بتمزيق ملابسه لتقييده"

 

 

 

ويستكمل مصعب روايته معبرا بأسي " حينما تم ترحيلنا من الوحدة التي كنا بها إلي وحدة سـ 28 النيابة تلقينا الحصاد المر بأن عملنا حصاد للمصابين الذين كانوا معنا في الباص فوجدنا هناك أكثر من سبعة أشخاص مصابين إصابات بغرز مطوي في أرجلهم فوق الركبة وحينما سألتهم عمن ضربهم بها قالوا بأنه كان شخص برتبة رائد .. وكان من بين المصابين بهذه الإصابة أستاذ مساعد بجامعة عين شمس كان خارجا من مستشفي الدمرداش وتم إعتقاله وكذلك كانت هناك إصابات كثيرة في الرأس وجمعينا حصلنا خياطة من 6 إلي 7 غرز في الرأس"

 

 

 

وأضاف مصعب روايته حول نهاية المطاف بهم وقبيل الإفراج قائلا" جلسنا من الساعة الثمانة صباحا حتي السابعة ليلا مقيدين بالكلابشات في النيابة العسكرية بمدينة نصر ثم جاءنا خبر الإفراج عنا بأن قالوا لنا بأن المشير أصدر قرار عفو عنكم رغم أننا حصلنا علي إفراج بضمان عملنا وبافعل قمن بالخروج بعد أن وقعنا علي تعهدات بأن ليس لدينا أي متعلقات وأنه في حال إستدعاءنا للنيابة العسكرية ننفذ قرار الإستدعاء"

 

 

 

اختتم مصعب كلامه قائلا " تم التعامل معنا معاملة منافية لكل القيم الإنسانية وأكثر ما أثر فينا هو أنهم ادعوا علي أحد الشباب السلفيين ويدعي محمد بيومي بأنه قام بضرب عسكري منهم اسمه عيسي وقاموا جمعيهم بضربه وسحله بل وقاموا بتنتيف شعر ذقنه حتي لم يخلوا شعرة واحدة فيه وكذلك أفظع مشهد رأيناه حينما كنا أمام مسجد النور كانوا يسحلون فتاة ويسبونها بأقذع الشتائم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون

حسبنا الله ونعم الوكيل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شهادة الشيخ حامد الطاهر على الحدث

لم يكن فيلما أجنبيا من أفلام العنف ... ولا حلما من نوع أضغاث الأحلام ..ولا فيلما تصويريا عن معركة .. ولا خيالا .. كانت حقيقة رأيتها بعيني وعشت ساعاتها المريرة التي رأيت فيها ما زاد به يقيني في أمور عدة فما تغيّر من عقيدتي شيء والحمد لله .

إنها حمص مصر المعروفة سابقا باسم العباسية سابقا حيث جرت الأحداث الدامية التي لم يروها لي أحد ولكن كنت هناك وإليكم الأحداث :

1 – لظروف صلاة الجمعة ولأني ضد صلاة الجمعة بالخلاء خرجت مع مسيرة مسجد الفتح برمسيس ولكوني لا أستطيع السير أقلني أحد الصحفيين بالمصري اليوم بسيارته و مررنا بمسجد التوحيد وكان الشيخ فوزي السعيد خطيبا هناك يحث المصلين على الثبات ودفع الظلم .

2 – وصلت المسيرة إلى العباسية وكانت الأجواء خارج الاعتصام هادئة للغاية والشرطة لا تواجد لها إلا بعض الضباط القلائل جدا ومعهم بعض جنود المرور ..... وفي داخل الاعتصام كان كل شيء مثاليا وكان الخوف من تحركات البلطجية لا الجيش ... كنت متوكئا على عصاي وهو ما كان يتيح لي الجلوس كل مرحلة أقطعها مع الناس لأعرف نبضهم .. كان الحوار كله يسير في نهر واحد : سئمنا الظلم .. ونريد رحيل العسكر .. ونخاف البلطجية ولا نريد دماء .

3 – عدت إلى مدخل الاعتصام بجوار حجرة البلطجية المقبوض عليهم وهناك رأيت الآتي :

جاء شاب فقال لي : هناك ثلاثة أشخاص انا مرتاب فيهم ومعهم 3 حقائب بها مولوتوف فماذا أفعل ؟ وكلمت بعض الإخوة فجاؤوا بالمولوتوف وحطموه وتخلصوا منه تماما لأننا سلميون ولن نتجه للعنف أبدا ومن بين الثلاثة المقبوض عليهم كان أمين شرطة بأمن الدولة !!! والآخران كانا قد خرجا سريعا ولم يجرؤا على الدخول إلى مكان الاعتصام .. كان الخائن يلبس زيا رياضيا ((ترنج )) وبعدها مباشرة كان أحد أفراد التحريات العسكرية قد قبض عليه وأودع داخل المكان المعد للمقبوض عليهم .

وتكرر الأمر ثانية فقد جيء بحقيبة مليئة بالمولوتوف وتم التخلص منها لأننا سلميون وتم القبض على من حملها أيضا .

كان الأمر الثاني هو أن أحد الإخوة جاءني بحقيبة بلاستيكية (( شنطة بلاستيك )) مليئة بالأطعمة من نوع ياميش رمضان وأشياء اخرى ويبدو أنه يملك محلا لبيع هذه الأصناف وطلب مني توزيعها .. وكذلك جيء بالمياه المعدنية وبعض الطعام ... وسأوافيك بعد قليل لماذا هذا الحث مهم وذكرته هنا .

3 – وقرب صلاة العصر كان هناك موعد مع أول خبر للاشتباكات والمناوشات لقد تقدم ثلاثة ولم نرهم بعدها في محاولة لتخطي الأسلاك الشائكة التي وضعها الجيش ورش الجيش بعض المياه وتدخلنا جميعا لفض هذا الاشتباك وبدأنا بتوزيع التمور (( لأن التمر هو اكثر ما يباع هناك )) وكذلك الحقيبة التي كانت معي بدأت بإعطاء الإخوة جزءا كبيرا منها لتوزيعه على الجنود وكذلك المياه ومرّت الأمور بسلام .

4 – كان الجند يضحكون لنا والأمور مستقرة وحتى شباب الألتراس بدا إجهاد الأيام الماضية واضحا عليهم جدا .. وكانت المسيرات تتوالى والأعداد تزيد جدا .. وقبل أذان العصر بدقائق حمل المصابون قريبا مني ودماؤهم تسيل فعلمت أن الجيش بدأ بقذف الحجارة على المعتصمين وبشدة وبنوع من الحجارة غير موجود بمكان الاعتصام .. وبدأ ضرب القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والخرطوش وبوفرة ... وعلمنا يقينا أن بعض المجندين والضباط رفض الضرب فقتل عن طريق رؤية بالعين من أكثر من معتصم وهنا زادت خطورة الأمر ... وما أن حدث ذلك حتى تقدمت مجموعات من المعتصمين لمحاولة رد الجيش عن الصدام كما كان هناك محاولة لعقد هدنة .. ولكن !!

"" كان الأمر أكبر من ذلك لأنه أمر دبر له بليل ... وهجوم محسوب بالثانية ""

لقد زال الحاجز المصنوع من الأسلاك الشائكة بمهارة فائقة جدا جدا وانساب الجند خلف مدرعتين لداخل الاعتصام وبدأ الإطلاق الجنوني للقنابل والخرطوش والرصاص المطاطي .

5 – بدأ التدافع نحو الميدان حين انساب الجنود واندفعوا نحونا وكان العسكر يسيرون وراء المدرعتين ... وكلما تحركت المدرعتان كلما تقدم الجند لإحراق الخيام وأول خيمة أحرقت كانت خيمة المستشفى الميداني وأول من اعتقل المصابون والأطباء .... لقد رأيت الأطباء والطبيبات على حد سواء يعالجون المصابين بما معهم من أدوات بسيطة أثناء التدافع والهجوم في موقف بطولي لا ينكر أبدا .. كانوا يجرون ومعهم أدوات العلاج وبعضها يسقط وهم يبحثون عن مريض أو مصاب يعالجونه .. كانوا رجالا بحق والله يغفر لهم ويعفو عنهم ويثيبهم الخير ... لم يجبنوا ولم يفروا .

6- خرجت من ناحية شريط المترو القديم الذي كان مغلقا بسور حديدي وأسلاك شائكة وكان المخرج ضيقا جدا بحيث أنه لا يتسع إلّا لعبور فرد أو فردين وهنا قام المعتصمون بلفتة إنسانية رائعة لقد تركوا المصابين والنساء ليخرجوا أولا وبسرعة شديدة وفتح الله لنا مخرجا آخر فخرجنا ونلت ساعتها أول ما أعطانيه ربي من التكريم في جسدي .. وبينما نحن على هذه الحال من التدافع في هذا الركن جاءتنا قنبلة مسيلة للدموع وهي خانقة لمن كان مصابا بحساسية الصدر وهو ما حدث لي ولبعض من كان معي فاضطررت للرقود على الأرض وجاءتني طبيبة وطبيب فرشا عليّ من العلاج مما معهما ثم انطلقا وجاءت أخت منتقبة ففعلت مثلهما وساندني أحد الإخوة حتى وصلت إلى السور الذي ينبغي أن أقفز من فوقه وفي ما في من العجز ؟؟؟

وهناك رأيت التضحيات مرة أخرى إن كان الشاب غير ملتح وربما غير مصل ليضع لوحا من خشب تتسلقه النساء والجرحى وينتظر هو رغم علمه بأن قوات الجيش قادمة لقتله أو اعتقاله على الأقل ورغم ذلك يظهر معدن الرجال وأصلهم في مثل هذه المحن ولا زال الشباب هذا دأبهم والطبيبات والأطباء سويا يعالجون المصابين ... ويساعدني رجل عادي جدا من الناس أظنه من الباعة حتى تخطيت السور وقفزت للجهة الأخرى لتلحق بي ثاني الإصابات والحمد لله .

6 – كنا نواجه حربا من الجيش في الميدان ونستشعر مرارة هجوم الإعلام وحصاره لنا ................... ولكن تأتي بادرة فرج كان الأهالي يقذفون لنا الماء البارد والبصل للإفاقة ومنهم من كان يدعو على الجيش ويهتف هتاف الضعاف : حسبنا الله ونعم الوكيل .................لقد كانوا يدلوننا على الطريق حتى وصلنا إلى الميدان وامام مصر للسياحة كان الثوار يتجمعون من جديد وساعتها رأيت ما لم أكن أتوقعه والله حسبي ونعم الوكيل .

وأقسم بالله ثم أقسم أخرى وثالثة بالله ووالله وتالله أن أمراة كان على يديها رضيع عمره عدة أشهر قد أصابه اختناق شديد جراء القنابل التي ألقيت بأيدي جنودنا (( الغلابة )) وحمله الثوار سريعا إلى سيارة ليذهب به إلى أقرب إسعاف ولن أحدثك عن أمه التي انهارت تماما وكيف كانت تلهث وراءه وهي تقول : منهم لله .

وعلى الجانب الآخر كانت سيارة أجرة (( تاكسي )) تعطلت فترك الثوار كل شيء وراحوا يدفعونها إلى الأمام حتى انطلقت بفضل الله .

وبالجوار كانت طبيبة تسير باكية فقلت : لاتبك أنت أكثر مروءة ورجولة ممن جلسوا يهاجموننا تحت التكييف في الفضائيات ... قالت : بكائي ليس خوفا أبكي لمشهد المصابين !!

كنت أرى القطن والشاش والمحاليل وهي على الأرض وأذكر الخيام وهي تداس وفيها المصاحف وزاد المعتصمين .................................................. .................................................. .7- سرنا نحو طريق صلاح سالم وهناك كانت الفاجعة الأكبر كان العسكر قد قاموا بعمل كماشة حيث تواجدت قوات الجيش وبكثافة ومعها المدرعات والأسلحة والقوات الخاصة ولأني كنت جنديا سابقا فأعرفها باسم (( مكافحة الشغب )) وهي قوات تلبس ملابس الحرب (( الشدة والجدر والبيادة والسلاح ومعها ماء وطعام وذخيرة )) ومثل هذا لا يكون إلا في المناورات أو مشروع الحرب أو وجود عدو غاشم ولا أدري من أي الأنواع نحن .... كان الثوار يذهبون إليهم يحدثوهم فلا نرى إلا ابتسامات باردة على وجوههم ... وجاءت المدرعات تضرب ضربا جنونيا .. وكلما مضى الوقت زاد الضرب بشكل لا يتصوره عقل .

8- وموقف بطولي لشباب 6 أبريل والألتراس وكفاية والسلفيين لقد افترشوا الأرض أمام المدرعتين فتوقفتا حتى انصرف كثير من النساء والثوار ومن وراء المدرعتين جاءت قوات الأمن المركزي العسكري من نعاج طنطاوي ومجلسه الواطي الخائن فأشبعت الثوار الشجعان ضربا بالعصي والهراوات وسحلتهم سحلا ... والعجيب أن مدنيين كانوا يسيرون باتجاه الجيش ولا تمتد إليهم القوات بأذى ولا تمسسهم بسوء أبدا فمن هم ؟ لعل القاريء علم من هم الآن ؟؟؟

9 _ ولم يكن هناك بد من خروجي بعد أن سقطت بفعل العجز المؤقت الذي أصبت به ورأيت أعجب المشاهد في حياتي : على الكوبري حيث كان الناس يشاهدون ما يجري بالأسفل أراد أحدهم أن يتحول إلى الجانب الآخر لتدهسه سيارة فتقتله !!!

يا مولاي سبحانك !!!

هنا الموت بجنده وعسكره يهزم العافية والراحة ويقبض روحا بعيدة عن مظان الموت ((أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ )) النساء (( 78 )) .

لعلها الآن قد وصلت إلى من جلسوا يتحدثون عن الموت وجنده والذي لا تغني عنه الحصون ولا ترده الجيوش ... تخافه ونخافه نحن أيضا لكنه قد ياتي المستريح في بيته في قصره وبين خدمه بينما لا يلحقه المجاهد في أرض المعركة .

ذهبت بعيدا لأداوي ما بي وكانت آخر لحظاتي في الميدان وأنا أرى الشجعان يدفعون حياتهم ليسطروا تاريخا جديدا لوطنهم .

لن اسهب كثيرا ولكني أقول :

.................................................. .........................

لماذا لم يقم العسكر ببناء حاجز كما حدث في محمد محمود وأطلقوا الجنود هذه المرة ؟ لأنهم انتهت حيلهم وظهر استغفالهم للشعب ........................................

 

 

إن ما حدث من الجيش إنما هي رسالة يبلغها للشعب ولكل من أراد إسقاط حكمه أننا هنا ومعنا القوة ولن نترككم تتسلمون سلطة أبدا ولو باض الديك ... وهي رسالة تخويف للبيوت وإعادة للظلم .......................

مات ثائر وولد ألف ثائر والفكرة لا تموت ... والحرية ولود .. والحق لا يظهر فوق الأرض إلا أن يكون قد اجتث الباطل من جذوره واقتلعه .. وما يأس الثوار فقد هزموكم لأن الأعزل حين يتصدى للقنابل والرصاص والجيش ومن قبلهم البلطجية هذا معناه أنه انتصر وان الشجاعة صارت أصلا فيه .

.................................................. ....

أهالي الثوار الأحرار وأمهات الشهداء وآباءهم : لن تضيع دماء أبنائكم ((إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) الفجر .

................................... ..................... .... صرت بشار مصر وجندك الآن كجنده ... والاعتداء على المساجد معناه ..................... وانتظر العاقبة التي نالها كل من اهان بيت الله ... لم تحتملوا أن يعتصم أشخاص حول بيتكم (( العرين )) ورضيتم باقتحام بيت الله وبهذا انتظر عقوبة الله الذي لن يترك بيته بلا عقوبة لمن دنسه .

انتظر دعوات الأمهات الثكالى ... والآباء المقهورين .. والمظلومين .. انتظر يا صنو بشار من ربك العقاب .

 

 

 

منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول بتصرف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

النائب المحامي ممدوح إسماعيل يروي عن زيارته مع لجنة من مجلس الشعب للمعتقلين في أحداث العباسية

من المشاهد التى لاتنسى ايضا واحزنت قلبى خلال زيارتى للاخوة المحبوسين على ذمة احداث العباسية انهم كانوا فى سجن عنبر الزراعة واستقبال طرة فى حالة نفسية سيئة نتيجة حفل الاستقبال الذى استقبلوا به فى السجنين وحلق لحاهم وراسهم

 

 

مشهد اخ مقطوع الرجل وكان شديد الثبات ويقول بكل هدوء لنا انا دليل براءتهم ويشير الى قدمه المقطوعة تماما

 

 

المشهد الثالث اخ اصيب باضطراب نفسى وكان يقول بشار - سوريا - الشبيحة

 

 

المشهد الآخر داخل نفسى حزن شديد وانا اقول لضباط السجن مازلتم لم تتغيروا منذ 30 سنة فى عام 81 جئت الى نفس المكان وكان نفس المشهد من احتفال الضرب ولكنكم وقتها لم تستطيعوا حلق رؤسنا ولالحيتنا واقول لنفسى انهم حقا يريدون سرقت الثورة

 

 

ولكن لاوالله الذى رفع السماء بلا عمد لن تسرقوا حريتنا ولاكرامتنا ولاثورتنا

 

 

ولو تواطأ معكم من تواطؤ وسنحارب الفلول مهما كانت التضحيات

 

 

والله غالب على امره ولكن أكثر الناس لايعلمون

 

النائب ممدوح اسماعيل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة الا بالله

ثورة ههههههههههههه قال ثورة قال .... كان حلما فاصبح سرابا .........................

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×