اذهبي الى المحتوى
جنى دان

الاعجاز العلمى فى السنة النبوية

المشاركات التي تم ترشيحها

طب الامراض الباطنة

 

استطلاق البطن:

جاء رجل الى رسول الله (ص) فقال :

ان اخى استطلق بطنه .... فقال رسول الله (ص) "اسقه عسلا " , ثم جاء فقال : يا رسول الله سقيته عسلا فما زاده الا استطلاقا .

قال: " اذهب فاسقه عسلا" ...

فذهب فسقاه عسلا , ثم جاء فقال : يا رسول الله ما زاده الا استطلاقا.

قال رسول الله (ص) " صدق الله وكذب بطن اخيك", اذهب فاسقه عسلا...

فذهب فسقاه عسلا فبرىء.

رواه البخارى

 

فى دراسة حديثة عن اثرالعسل على افرازات المعدة من احماض وانزيمات,

تبين ان العسل يهبط بافراز حامض الهيدروليك الى معدله الطبيعى, مما يساعد على التئام قرحة المعدة والاثنى عشر.

 

وهناك تجارب كثيرة اجريت فى شتى بقاع العالم للتاكد من فاعلية عسل النحل فى شفاء الامراض.... من تلك ما قام بها العالم البكتيريةلوجى " ساكيت" الذى راعه ان كثيرا من الاغذية الطبيعية تنقل الامراض الجرثموية نتيجة لتلوثها, فى حين ماتت جميع الجراثيم فىوسط العسل , مما يثبت فعالته فى القضاء على الجراثيم التى توجد فى الامعاء والمعدة, وتسبب اعراضا مرضية.

 

ومن هنا ندرك اثر التركيز العلاجى للعسل فى القضاء على الامراض والعلل.

وتبين لنا ذلك بصورة جلية فى تاكيد الرسول (ص) فى ضرورة العلاج بالعسل , وهذا ما اكدته البحوث الجديدة بعد 14 قرنا من رواية هذا الحديث الشريف الذى وضع قاعدة علمية فى علاج الامراض الباطنة وغيرها من المراض...مما يعد اعجازا علميا قد الهم الله تعالى به رسولنا الكريم (ص).

 

وضعية الجسم عند تناول الطعام :

قال (ص):

" لا آكل متكئا "

اخرجه ابو داود والبخارى والترمذى

لاجل ان يكون الجهاز الهضمى فى اتم استعداد لاستقبال وجبة الطعام,

ولاجل قدوم اكبر كمية ممكنة من الدم كافية للجهاز الهضمى , كان وجوب الجلوس وثنى الساقين تحت الجسم لحصر الدم فى منطقة الجهاز الهضمى , مع جعل الساق اليسرى مثنية واليمنى مرتكزة على القدم ,

لجعل منطقة المعدة حرة طليقة, ومساحتها الخارجية بعيدة عن اى ضغط مسلط باتجاهها من الجهة الخارجية.

 

كما يجب الامتناع عن الحركة والسير اثناء الطعام (نهى الرسول (ص) عن الاكل وقوفا كما نهى عن الاكل متكئا) لمنع ذهاب الدم الى الجهاز العضلى فى وقت يكون فيه الجهاز الهضمى فىامس الحاجة اليه , الامر الذى يجعل الانسان يحس بالركود الفكرى والخمول, كما يحس بالانحلال العضلى والارتخاء الجسمى العام.

 

وهذا الوضع من اشكال الجلوس امر به وطبقه الرسول (ص) ... وهو اصح واسلم فى حالة الجلوس على الارض من استعمال الكراسى حول المائدة.

اما تناول الطعام فى وضع الاتكاء , يؤدى الى تشنج واضطراب وتقلصات البلعوم , فلا يستطيع الانسان "بلع" الطعام بارتياح.

 

ولقد ثبت علميا ان سير الطعام عبر المرىء, واستقبال المعدة له فى حالة انتصاب الجسم جلوسا يساعد على عمليات الهضم فى سهولة ويسر بخلاف الامر عند الاتكاء او الوقوف او السير اثناء الاكل وما شابه.

 

وفى هذا ما يجعل الحديث الشريف فى مصاف القواعد الصحية التى قررها العلم الحديث الآن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله ,,,,

جزاكِ الله خيرا اختي الكريمة على مجهودكِ الطيب وفقكِ الله وسدد خطاك ِ واعانك ِالله دوما على فعل الخير

والله ولي التوفيق

 

اللهم اهدنا اجمعين

ربنا واجعلنا ممن يسمعون القول ويبتعون احسنه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×