اذهبي الى المحتوى
أم مريم الزهراء

رياحين ندية من السيرة النبوية....

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أخواتي في الله السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ليست مجرد أحداث تُسرد أو مواقف تُحكى أو عبر نستخرجها نقرأها ونتأثر بها ثم..ننساها..

لا سيرته صلى الله عليه وسلم هي مصباح مضيء، علينا أن نحمله في قلوبنا لينير لنا هذا الطريق الموحش في هذه الدنيا...سيرته صلى الله عليه وسلم يجب أن تكون أحداثا نقرأها وواقعا نعيشه وأفعالا وأقوالا نتأسى بها...

 

أردت في الموضوع أن أضع بعض الفقرات من كتاب( السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث للدكتور علي محمد الصلابي) ثم نعلق عليها.. نستخرج العبر... نقارن بين ما تقرأه أعيننا وبين ما تفعله جوارحنا...

 

لحظة تأمل ومحاسبة..أين نحن من هذه القلوب..أين نحن من هديه صلى الله عليه وسلم...

أين نحن من هذه الهمم التي تناطح السحاب (وليست بنايات تناطح السحاب!!!!!)

هي خواطر..وقفة محاسبة..نقد لحياتنا...هي تذكرة بالعودة إلى الجادة...هي محاولة للتغيير...

كفانا غربة ...

كفانا تباكيا...

 

وبإذن الله مع وضع أول فقرة ستتضح الفكرة أكثر ولكنّ أخواتي المشاركة بكل ما يدور في خواطركنّ...

 

وبإذن الله هناك موضوع آخر خاص بمواقف الصحابة رضوان الله عليهم،(ألماس ودرر من مواقف أصحاب خير البشر صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم) قريبا إن شاء الله أضعه لعل قلوبنا تخجل من هذا الوهن الذي تعيشه ومن هذا التعلق بالدنيا وترى كيف كان الرجال...

 

 

 

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

افتخر الحبيبة، جزاك الله عنا كل خير

وفعلا، ما قدمته في توطئة موضوعك، هو روح ما نطمح إليه جميعا، فسيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم منهاج حياة، ولا يليق بها أن تكون مجرد قراءات نمر عليها دون إنزالها واقعا

فانثري الرياحين الندية، فكلنا في شوق إليها، ونطمح في تمثلها في مناحي حياتنا، وكيف لا وهي من سيرة خير البرية صلى الله عليه وسلم

وبانتظار دائما مزيد من مشاركاتك الهادفة والطيبة

وفقك الله تعالى

وسعيدة أن كنتُ أول المتابعات

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

akhawat_islamway_1428423352__images_1.jpg

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

akhawat_islamway_1428433511__images_2.jpg

 

 

 

...وبذلك أصبح بيت النبي صلى الله عليه وسلم أول أسرة مؤمنة بالله تعالى منقادة لشرعه في الإسلام، ولهذا البيت النبوي الأول مكانة عظمى في تاريخ الدعوة الإسلامية لما حباه الله به من مزايا وخصه بشرف الأسبقية في الإيمان وتلاوة القرءان وإقام الصلاة فهو:

 

*أول مكان تُلي فيه وحي السماء بعد غار حراء

 

*وهو أول بيت ضم المؤمنة الأولى سابقة السبق إلى الإسلام

 

*وهو أول بيت أقيمت فيه الصلاة

*وهو أول بيت اجتمع فيه المؤمنون الثلاثة السابقون إلى الإسلام خديجة وعلي وزيد بن حارثة

*وهو أول بيت تعهد بالنصرة، ولم يتقاعس فيه فرد من أفراده كبارا أو صغارا عن مساندة الدعوة

يحق لهذا البيت أن يكون قدوة ويحق لربته أن تكون مثالا ونموذجا حيا لبيوت المسلمين ولنسائهم ورجال المؤمنين كافة، فالزوجة فيه طاهرة مؤمنة مخلصة وزيرة الصدق والأمان، وابن العم المحضون والمكفول مستجيب ومعضد ورفيق، والمتبنى مؤمن صادق مساعد ومعين، والبنات مصدقات مستجيبات مؤمنات ممتثلات

وهكذا كان للبيت النبوي مكانته الأولى، فالواجب يدعو إلى أن يكون قدوتنا، والأنموذج الذي نسير على هديه في المعاشرة، ومثالية السلوك بالصدق والتصديق، في الإستجابة والعمل لكل من آمن بالله ربا وبمحمد نبيا ورسولا

إن الحقيقة البارزة في المنهج الرباني تشير إلى أهمية بناء الفرد الصالح والأسرة الصالحة كأول حلقة من حلقات الإصلاح والبناء، ثم المجتمع الصالح ولقد تجلت عناية الإسلام بالفرد المسلم وتكوينه ووجوب أن يسبق أي عمل آخر، فالفرد المسلم هو حجر الزاوية في أي بناء اجتماعي، ولما كانت الأسرة هي التي تستقبل الفرد منذ ولادته وتستمر معه مدة طويلة من حياته بل هي التي تحيط به طوال حياته فهي المحضن المتقدم الذي تتحدد بع معالم الشخصية وخصائصها وضفاتها كما أنها الوسيط بين الفرد والمجتمع، فإذا كان هذا الوسيط سليما قويا أمد طرفيه_الفرد والمجتمع_ بالسلامة والقوة

 

السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث

 

الدكتور علي محمد الصلابي

ص85-86

akhawat_islamway_1428433511__images_2.jpg

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

akhawat_islamway_1428433511__images_2.jpg

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

إذن لنبدأ رحلة التغيير،

أساس كل مجتمع هو الأسرة وأساس كل أسرة هو الفرد، فإذن البداية مع الفرد

أما مع أنفسنا فالتغيير يبدأ من الخروج من بوتقة السلبية، ما خلقنا اله إلا لنكون خلفاء في الأرض نعبده نعمرها بذكره، فلتبحث كل واحدة منّا عن دورها في هذا الإستخلاف، لننسى بعض الكلمات التي تغتال فينا الهمم: لا أستطيع، ماذا بيدي، إني ضعيفة، لست أنا من سينقذ الأمة، اليهود أقوى منّا.... ولنستبدلها بـ: بالطبع أستطيع، قوتي في إيماني، لما لا يكون من يحرر الأقصى من صلبي،... وهكذا حتى تتسم حياتنا بالإيجابية ونملأ أوقاتنا بما يفيد ولو أن تشتغل بعض الأشغال اليدوية البسيطة التي تعيدين فيها تدوير بعض الأشياء لأن ذلك سكسبك بإذن الله ثقة في النفس وشعور بالإستقلال (عن تجربة :) )ولنتذكر أن حتى السجادة التي نصلي عليها والمسبحة والقلنسوة... تصنع بأيادي لا تنتمي لهذه الأمة،

 

***

دورنا أيضا مع أولادنا، تلك الأمانة التي وضعها الله عز وجل بين أيدينا، والبداية معهم ليست بعد مرور 3 سنوات ولا عند الولادة ولكن التغيير معهم يبدأ منذ الحمل، ابدئي بالدعاء لجنينك واستودعيه الله الذي لا تضيع ودائعه واعتبريه عملا صالحا تتقربين بتربيته إلى الله، ابدئي معه بالقرءان بصوتك عوديه على السيرة على صاحبها أفضل السلام، لا تجعليه يسمع إلا طيبا، نقّي بيتك من كل منكر واجعليه روضه للذكر...

وبعد الولادة ابحثي عن سبيل التربية الإسلامية الصحيحة، واحذري من فتنة اسمها التلفاز تبث سموما ممزوجة عسلا.. بل حاولي أن تلغيها من حياتك وربّي صغيرك على حب كتاب الله والمطالعة والقراءة لأنه من أمة إقرأ، حببي إليه كلام الله من خلال ارتباطك أنت به، اربطيه بالصلاة من خلال محافظتك أنت عليها...باختصار كوني قدوة حسنة لابنك...

هل قرأت يوما عن محمد الفاتح ذلك القائد المسلم العظيم تربى على حديث للرسول صلى الله عليه وسلم: (لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الجَيْشُ ذَلِكَ الجَيْشُ ) فكان ذلك القائد تربّى مع أم عظيمة هي لم تدخل جامعات ولم تعرف يوما الحاسوب ولا العنكبوتية ولكنها آمنت بدورها كأم مسلمة

هي خطوات بسيطة ولكنها بداية الطريق بإذن الله...

اقرئي مرّة أخرى عن البيت النبوي وأعيدي القراءة مرات ومرات ثم قرري: نعم هذا هو قدوتي، نعم أريد أن يصبح بيتي معطرا بالذكر، نعم ستصبح خدمتي لزوجي وأبنائي طاعة لله وقربة، نعم سأجدد النية بإذن الله لتصبح حياتي أجمل...

 

بطاعة الله...

 

أخواتي هي محاولة بسيطة منّي لنكون أفضل لننهض وننفض الغبار عن هممنا... هناك نقاط أخرى لم أتطرق إليها كاختيار شريك الحياة ، ووقف نزيف الإستهلاك الذي غرقنا فيه والإقتصاد في المطعم والملبس والتحرر من عبودية الدنيا....

 

وأنتظر منكنّ أخواتي تجارب عملية، خطوات واقعية.. لنتعاون معا على أن يكون البيت النبوي قدوتنا

وصلى الله على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

akhawat_islamway_1428433511__images_2.jpg

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا حبيبتي في الله@افتخر

متابعة معك ان شاء الله

الموضوع مهم

 

 

هيا أخيتي شاركينا

أسعد بمتابعتك ولكن أكون أكثر سعادة عندما تخط يداك بعض الكلمات لنحاول معا ترميم بناء هذا الأمة ولما لا إصلاحه يوما ما فإن لم يكن بأيدينا فبسواعد تكون من أصلابنا إن شاء الله

لديك 3 أطفال أسأل الله أن يحفظهم لك ويجعلهم من الصالحين فلعلك تفيديننا ببعض تجاربك في تربيتهم ويكون لك الأجر إن شاء الله

أنتظرك :)

تم تعديل بواسطة افتخر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا حبيبتي على الطرح الجميل والهادف

واسمحي لي أن أعيد ما كنت قد كتبته في موضوع:

]لاشك أن التربية على نهج خير المربين_صلى الله عليه وسلم_ منذ الصغر، والتعرض لنفحات خير قدوة_صلى الله عليه وسلم_ من أول العمر، لكفيلة بأن تجعل من الشخصية ، شخصية متزنة، متشبعة بالخصال الحميدة، فكلما أرادت فعلاأو رأت تركه، نظرت بعين المتبصر،إذ هي تستلهم الحكمة من حياته _صلى الله عليه وسلم،ومواقفه العظيمة النيرة_صلى الله عليه وسلم_[/b]

فيجب إذن على المربين والآباء وأولياء الأمورأن لا يغيب عنهم ذلك،وأن تكون شخصية النبي محمد_صلى الله عليه وسلم_حاضرة دائما وعند تربيتهم لصغارهم، وتتطلع نفوسهم لأن يكون أبناؤهم متشبعين بسيرة الحبيب_صلى الله عليه وسلم،فيشجعونهم على أن يكون لهذه السيرة العطرة نصيبا مهما من القراءة والإهتمام والعناية، وتكون الهدايا المقدمة لهم حاملة ذات الهم، من خلال كتب في سيرته_صلى الله عليه وسلم، مع العمل الجاد على أن يستوعب ويرسخ أنها ليست مجرد أحداث تقرأ، ولكنها للتأسي والتعلم والتأدب والتخلق،فيولد في النفس ضرورة السير على ذات المنوال، وخير الهدي هدي محمد_صلى الله عليه وسلم، ليرتفع الواقع إلى مستوى هذه السيرة العطرة، ويغدوالهم في كيفية تفعيلها، وما من سبيل إلى ذلك إلا أن تكون لها مكانة في حياة المربي نفسه،في حياته العادية، ومنهجه التعليمي

ومن ثم يشب الولد على حب نبيه_صلى الله عليه وسلم_ويحلم بحياة منهجها هديه_صلى الله عليه وسلم،وكم من حلم بات حقيقة،لأنه نقش منذ الصغر، وجندت له كل الحواس، وعاش المرء من أجل تحقيقه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@امة من اماء الله أمة الحبيبة ما شاء الله نفس فكرتي :)، والله يشهد أني اول مرة أطلع على موضوعك القيم الممتع و لكن سبحان الله نفس الهدف والفرق الوحيد أني التزمت بكتاب واحد لأني بصدد مطالعته

لو كنت رأيت موضوعك من قبل لأكملت فيه :) ولما فتحت موضوعا جديدا..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله أختي الحبيبة افتخر

 

جعله ربي في ميزان حسناك

 

اشارك معك أخية كلما تيسر لي وهل لنا عز وشرف

 

في غير هذا؟ وفقك المولى

 

اللهم صل وسلم على سيد الخلق محمد

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@طيبة أم حسام مرحبا بأخيتي في الله

تسعدني جدا مشاركتك وجعل الله ما تكتبين في ميزان حسناتك

أسأل الله الكريم أن يزينك بزينة الإيمان وأن يلبسك حلل التقوى وأن يجعلك من عباده الصالحين

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحبيبة افتخر، علّ موضوعك ومضة من ومضات على طريق تفعيل السيرة النبوية

ومن ثمّ يمكنك وضع رابط هذا الموضوع هناك

ونتابع معك إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

akhawat_islamway_1429640481__images_1.jpg

 

 

 

akhawat_islamway_1428433511__images_2.jpg

 

 

فقه النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع السنن:

 

إن بناء الدول وتربية الأمم والنهوض بها تخضع لقوانين وسنن ونواميس تتحكم في مسيرة الأفراد والشعوب والأمم والدول، وعند التأمل في سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم نراه قد تعامل مع السنن ولبقولنين بحكمة وقدرة فائقة.

إن السنن الربانية هي أحكام الله تعالى الثابتة في الكون، وعلى الإنسان في كل زمان ومكان، وهي كثيرة جدا، والذي يهمنا في هذا الكتاب ما يتعلق بحركة النهوض تعلقا وثيقا.

إن المتدبر لآيات القرآن الكريم يجدها حافلة بالحديث عن سنن الله تعالى، التي لا تتبدل ولا تتغير، ويجد عناية ملحوظة بإبراز تلك السنن وتوجيه النظر إليها واستخراج العبرة منها، والعمل بمقتضياتها لتكوين المجتمع المسلم المستقيم على أمر الله، والقرآن الكريم حينما يوجه أنظار المسلمين إلى سنن الله تعالى في الأرض، فهو بذلك يردهم إلى الأصول التي تجري وفقها، فهم ليسوا بدعا في الحياة، فالنواميس التي تحكم الكون والشعوب والأم والدول والأفراد جارية لا تتخلف، والامور لا تمضي جزافا، والحياة لا تجري في الأرض عبثا، وإنما تتبع هذه النواميس، فإذا درس المسلمون هذه السنن، وأدركوا مغازيها، تكشفت لهم الحكمة من وراء الأحداث، وتبينت لهم الأهداف من وراء الوقائع، واطمأنوا إلى ثبات النظام الذي تتبعه الأحداث، أو إلى وجود الحكمة الكامنة وراء هذا النظام، واستشرفوا خط السير على ضوء ما كان في ماضي الطريق، ولم يعتمدوا على مجرد كونهم مسلمين، لينالوا النصر والتمكين بدون الأخذ بالأسباب المؤدية إليه.

والسنن التي تحكم الحياة واعدة، فما وقع منها من زمان مضى، وسيقع في كل زمان.

والمسلمون أولى أن يدركوا سنن ربيهم المبرزة لهم في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، حتى يصلوا إلى ما يرجون من عزة وتمكين(فإن التمكين لا يأتي عفوا، ولا ينزل اعتباطا، ولا يخبط عشواء، بل إن له قوانينه التي سجلها الله تعالى في كتابه الكريم، ليعرفها عباده المؤمنون، ويتعاملوا معها على بصيرة)

 

السيرة النبوية

عرض وقائع وتحليل أحداث

الدكتور علي محمد الصلابي

صفحة 102

 

 

akhawat_islamway_1428433511__images_2.jpg

 

من هذه السنن :

** سنة التدرج

 

** سنة التغيير

 

** سنة الابتلاء

** سنة التدافع

** سنة الأخذ بالأسباب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×