اذهبي الى المحتوى
lolo7

حكم القراءة والتفكير في الثقافة الجنسية

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ... ارجوكن ما حكم من تريد البحث في امور التقافة الجنسية علما انه لاتعرف شيئا ولا تستطيع سؤال احد... كما انها فضولية في هذع الامور لعدم التجربة..وليس لها تجارب ...علما ان سنها 30 سنة ولم تتزوج بعد...وتتمنى الزواج من كل قلبها ...لتضع حدا لمعاناتها....وهي تقول هي تريد الاطلاع على الجياة الجنسية والاستفادة من خلال النت فقط...ما راي الاخوات هل هي مذنبة بذلك رغم ان اخلاقها جيدة...ولكنه الضعف البشري الذي نتصف به ...وكذلك الغريزة القوية في تلك السن .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

تفضلي أختي الحبيبة

أسأل الله أن يطهر قلوبنا وقلب أختنا من كل ما يغضبه

وأن يمن عليها بالزوج الصالح عاجلا غير آجل

 

 

http://www.islamweb.net/ver2/Istisharat/Sh...;Option=FatwaId

 

 

السؤال

 

أنا شاب وعندي 16 عاما، وأريد أن أعرف هل يجوز لي أن أتعلم في الثقافة الجنسية في هذا السن أي أقرأ فيها؟

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فلا يجوز قراءة الثقافة الجنسية، لا في السن التي أنت فيها ولا في غيرها، إلا للمتخصصين في الطب والأمراض الجنسية والتناسلية، ممن يحتاجون إلى زيادة معرفة في تلك الأمور.

 

وأما غير المتخصصين في ذلك فلا تجوز لهم قراءة مثل هذه المواضيع لبعدها في الغالب عن قيم الإسلام في عرض هذه المسائل، ولما في مطالعتها من مفاسد إثارة شهوة الإنسان، وفساد تفكيره، وشغل باله بما لا فائدة فيه، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: احرص على ما ينفعك. رواه مسلم.

 

ومثل هذه لا تنفع بل تضر، ولا يمكن تعليل قراءة هذه الأمور بالحاجة إلى تعلم كيفية إتيان المرأة، لأن الإنسان بفطرته يعلم ذلك، بل حتى البهائم تتناكح بدون تعلم وقراءة، فما بالك بالإنسان العاقل.

 

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى

 

______________________________

 

 

http://www.islam-qa.com/index.php?ref=2016...%B3%D9%8A%D8%A9

 

سؤال:

أنا شابة عمري 21 سنة ، رغباتي وشهواتي تتحكم بي ولا تدعني أرتاح وتحيرني وتصيبني بالإحباط والامتعاض ، فأخبرني يا سيدي الكريم كيف يمكنني التخلص من هذه الشهوات والرغبات الشيطانية ؟.

 

الجواب:

الحمد لله

 

الشهوة أمر جُبل عليه الناس ولا يمكن التخلص منه . والتخلص منه ليس مطلوباً من المسلم ، إنما المطلوب هو أن يمتنع من صرفها في الحرام ، وأن يصرفها فيما أحل الله تعالى.

 

ويمكن أن يتم حل مشكلة الشهوة لدى الفتاة من خلال خطوتين:

 

الخطوة الأولى:

 

إضعاف ما يثير الشهوة ويحركها في النفس ، ويتم ذلك بأمور، منها:

 

1 - غض البصر عما حرم الله تعالى، قال عز وجل : ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) النور/31

 

وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تتبع النظرة النظرة؛ فإنها لك الأولى وليست لك الثانية " . ومصادر النظر الحرام كثيرة، ومنها : النظر المباشر للشباب والتأمل في محاسنهم ، ومنها النظر من خلال الصور في المجلات والأفلام.

 

ب - الابتعاد عن قراءة القصص والروايات التي تركز على الجانب الجنسي، أو متابعة مواقع الإنترنت المهتمة بذلك.

 

ج - الابتعاد عن جلساء السوء .

 

د - التقليل ما أمكن من التفكير بالشهوة ، والتفكير بحد ذاته لا محذور فيه، لكنه إذا طال قد يقود صاحبه إلى فعل الحرام.

 

هـ إشغال الوقت بالأمور المفيدة، لأن الفراغ قد يقود إلى الوقوع في الحرام.

 

و - التقليل من الذهاب للأماكن العامة التي يختلط فيها الشباب بالفتيات.

 

ز - حين تبتلى الفتاة بالدراسة المختلطة و لا تجد بديلا فينبغي أن تلتزم الحشمة والوقار، وتبتعد عن مجالسة الشباب والحديث معهم قدر الإمكان، وتقصر صلتها بزميلاتها من الفتيات الصالحات .

 

الخطوة الثانية:

 

تقوية ما يمنع من سير النفس في طريق الشهوة، ويتم ذلك بأمور منها :

 

أ - تقوية الإيمان في النفس وتقوية الصلة بالله عز وجل، ويتم ذلك: بكثرة ذكر الله، وتلاوة القرآن ، والتفكر في أسماء الله تعالى وصفاته، والإكثار من النوافل. والإيمان يعلو بالنفوس ويسمو بها، كما أنه يجعل صاحبه يقاوم الإغراء.

 

ب - الصيام، وقد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء ". والخطاب للشباب يشمل الفتيات.

 

ج - تقوية الإرادة والعزيمة في النفس، فإنها تجعل الفتاة تقاوم دافع الشهوة وتضبط جوارحها.

 

هـ - تذكر ما أعده الله للصالحات القانتات، قال عز وجل ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) الأحزاب/35 .

 

و - التأمل في سير الصالحات الحافظات لفروجهن ، ومنهن مريم التي أثنى عليها تعالى بقوله : ( وَمَرْيَمَ ابنة عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) التحريم/12 ، والتأمل في حال الفاجرات والساقطات والمقارنة بين الصورتين ، وشتان بينهما .

 

ز - اختيار صحبة صالحة ، تقضي الفتاة وقتها معهن، ويعين بعضهن بعضا على طاعة الله تعالى.

 

ح - المقارنة بين أثر الشهوة العاجلة التي تجنيها الفتاة حين تستجيب للحرام ، وما يتبع هذه الشهوة من زوال لذتها، وبقاء الحسرة والألم . وبين أثر الصبر ومجاهدة النفس ، ومعرفة أن لذة الانتصار على الشهوة والنفس أعظم من لذة التمتع بالحرام .

 

ط - الاستعانة بدعاء الله تعالى وسؤاله، وقد حكى لنا القرآن العبرة في ذلك بقصة يوسف عليه السلام ( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) يوسف/33 .

 

 

الشيخ : محمد الدويش

___________________________

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جراكي الله خيرا على اجوبتك السريعة....وارجو من الله ان يتبت الجميع ويغفر لكل مسلم ومسلمة وان يهدينا ..ويحقق لنا لما فيه خير لنا ورضا له سبحانه

مليون الف شكر لك ..تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

فتوى قيّمة

 

باركَ الله فيكنّ وجزاكنّ خير الجزاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

لقد لفت نظري هذا الموضوع ولي استفسار..

لم افهم ما تقصدون تماما و اي شيء هو المحرم..

ما>ا لو الفتاة عانت من مرض معين وبدأت تستفسر عن طريق النت او الكتب و كان بامور الجهاز التناسلي؟

ماذا او استفسرت في امور لا يمكن ان تسال عنها احد من اجل ان تحرص على سعلدتها في المستقبل و صحتها ؟؟ انا أقصد الكتب و المواقع العلمية.. وليس الروايات و الاشياء التي تثير الغرائز

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ أخبروهم بالسلاح الخفي القوي الذي لا يُهزم صاحبه ولا يضام خاطره، عدته ومكانه القلب، وجنوده اليقين وحسن الظن بالله، وشهوده وعده حق وقوله حق وهذا أكبر النصر، من صاحب الدعاء ولزم باب العظيم رب العالمين، جبر خاطره في الحين، وأراه الله التمكين، ربنا اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات وارحم المستضعفات في فلسطين وفي كل مكان ..

×