اذهبي الى المحتوى

إيمان "طالبة عفو الله"

العضوات
  • عدد المشاركات

    4687
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

6 متعادل

عن العضوة إيمان "طالبة عفو الله"

  • الرتبة
    :: مشرفة سابقة ::

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://www.muslmh.com
  • ICQ
    0

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    ~دُنــيا مَـعاش للورى~

آخر الزائرات

308 زياره للملف الشخصي
  1. هوا هتيجي إمته؟ يارب تكوني بخير

  2. كل سنة وانتِ طيبة يا حبيبتى فيييينك موبايلك على طل مقفول نفسي أسمع صوتك وأكمن عليكي

  3. حياكِ الله إيمان = ) ربنا ييسرلك حالك يااارب

  4. إيمان "طالبة عفو الله"

    ومضاتٌ دَعَـويَّـة من مادة العلـوم القرآنيـة ~

    ( اخيراً ) هذه كانت بعض المقتطفات من الفوائد التى كانت تقال أثناء المحاضرة ، فأنصح كل طلبة العلم أن لا يستهينوا بكتابة معلومة مفيدة على الهامش ثم تجمعها و نشرها ... فلعل كلمات قليلة يكون بها الفوائد الكثيرة . و هذه المقتطفات قد تكون غير منظمة لكن كل واحدة منها لها فوائد كثيرة و أسأل الله أن ينفعنا جميعاً بها . و اسأل الله تعالى أن يجزى من دَرس لنا هذه المادة خير الجزاء ، و أن يعنا على العمل . و أشكركن على حسن المتابعة حفظكن الله و بارك فيكن . أختكن / إيمان " طالبة عفو الله" .
  5. إيمان "طالبة عفو الله"

    ومضاتٌ دَعَـويَّـة من مادة العلـوم القرآنيـة ~

    ( 10 ) ملاحظاتٌ نهائية : - نتَّحِـدُ فيما اتَّفقنا فيه ، و يَعـذُرُ بعضُنا بعضاً فيما اختلفنا فيه . - تعامَـل مع الَّلفظ القرآنيِّ بالتفصيل و ليس إجمالاً . - كُنْ متلاصقًا مع القرآن ، أَحِبَّـه . -القرآنُ كُلُّه قائِمٌ على التَّواصُـل ، فنهاية المصحف ﴿ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ الناس/6 ، بالكَسْر وليس سُكون ، ثُمَّ ﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ الفاتحة/1-2 . **سـؤالٌ سألته لدكتور المادة : ما الأفضلُ في رمضان : كثرةُ الختمات أم التدبُّر ؟ فـرَدَّ الدكتور : بارك الله فيه و نفعنا بعلمه : الأفضل قراءةُ آياتٍ معدودات ، و العمل بها ، فالشيءُ الذي لا نَعِيه أنَّ القرآنَ نِعمةٌ على أقـوامٍ و شقاءٌ على غيرهم ، و القرآنُ شاهِـدٌ لَكَ أو عليك .
  6. إيمان "طالبة عفو الله"

    ومضاتٌ دَعَـويَّـة من مادة العلـوم القرآنيـة ~

    ( 9 ) على طلبة العلم أن يفكُّـوا المسائِـلَ قبل القَـول و الحُكُـم فيها . هناك مِيـزانٌ لِكُلِّ عَبْـد ، و هناك وزنٌ لِكُلِّ عَمَـل . ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ الأنبياء/47 . ﴿ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴾ المؤمنون/102-103 . ﴿ مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾ الأنعام/160 . المعنى إمَّا تَضاعُفٌ في الحسنات ، أو التَّضاعُفُ في الأعمال . مثلاً : مَن صلَّى لا تُكتَبُ له عشرُ حسنات ، بل تُكتَبُ له عشرُ صلوات . سنعود بعد قليل إن شاء الله .
  7. إيمان "طالبة عفو الله"

    ومضاتٌ دَعَـويَّـة من مادة العلـوم القرآنيـة ~

    ( 8 ) الكونُ من السُّنَن الإلهية ، فيه التدافع ليلَ نهار ، أسود - أبيض - حَقٌّ - باطِل ، كُلُّ ذلك يدفَعُ بعضَه حتى تسير الحياة ﴿ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ . إذا رأيتَ أنَّه لا يوجد إلاَّ الخيرُ فقط أو الشَّرُّ فقط ، فاعلم أنَّها نهايةُ الكون :((كنتُ عند مسلمة بن مخلد ، وعنده عبدالله بن عمرو بن العاص . فقال عبدالله : لا تقوم الساعةُ إلاَّ على شِرار الخَلْق ، هُم شَرٌّ من أهل الجاهلية ، لا يدعون الله بشيءٍ إلاَّ رَدَّه عليهم . فبينما هم على ذلك أقبل عقبةُ بن عامر ، فقال له مسلمة : يا عقبة ! اسمع ما يقولُ عبدالله . فقال عقبة : هو أعلم . وأمَّا أنا فسمعت رسولَ الله _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم _ يقول : ( لا تزال عصابة من أمتي يُقاتِلون على أمر الله ، قاهرين لعدوهم ، لا يضرهم من خالفهم ، حتى تأتيهم الساعة ، وهم على ذلك ) . فقال عبدالله : أجل . ثم يَبعثُ اللهُ رِيحًا كريح المسك . مَسُّها مَسُّ الحرير ، فلا تتركُ نفساً في قلبه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن الإيمان إلا قبضته . ثم يبقى شِرارُ الناس ، عليهم تقومُ الساعة )) . الراوي: عبدالرحمن بن شماسة المهري المحدث: مسلم- المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1924 خلاصة حكم المحدث: صحيح - الإسلام لا يريد مِنَّا الخِلاف الذي نخرجُ منه إلى المُحادَّة . سنعود بعد قليل إن شاء الله .
  8. إيمان "طالبة عفو الله"

    ومضاتٌ دَعَـويَّـة من مادة العلـوم القرآنيـة ~

    ( 7 ) صحابةُ النبيِّ_ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم _ كانوا يتعاملون مع آياتِ القرآن على أنَّها نورٌ ينبثِقُ " مولودٌ جديدٌ في عالِمِ الهِداية " . -القرآن يُصرح أن آلة التدبُّر هى القلب ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾محمد/24 . -المُفسِّر للقرآن كرجلٍ يقفُ أمام مَوْجٍ يُصاب بـ بالأَلَه و لا يستطيع صده . -يأخذ و ينتفع بالقرآن و لن يلم بكل شئ ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتٍ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾الكهف/109. مَـثَـلْ : الأسفارُ تكشف أخلاقَ الرجال ( أي أنَّ الأخلاقَ تنكشِفُ في السَّفَر) . مَـثَل: كفى بالمَرء حُسناً أن تُعَـدَّ معايبُه. " أي أنَّ الإنسانَ الذي تُعَـدُّ مساوءه خيرٌ من الذي إذا سألتَ عنه لا يستطيعُ أحدٌ حصرَ اخطائِه ( من فهمى ) . سنعود بعد قليل إن شاء الله .
  9. إيمان "طالبة عفو الله"

    ومضاتٌ دَعَـويَّـة من مادة العلـوم القرآنيـة ~

    ( 6 ) هَـرَمُ المَحَبَّةِ في القرآن يَربِطُ بين أصول المَحَبَّةِ و الفروع ، أحيانا المرأةُ تُنافِسُ الأُمَّ في المَحَبَّة و هذا خطأ ، القرآن يُنَظِّمُ هذا الأمر ، كما جاء في سورة التوبة في آية :﴿قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾التوبة/24 . هَـرَمُ المَحَبَّةِ في القـرآن الكريـم تنظيم العلاقات الاجتماعية في القـرآن : - من هنا تبدأ المشاكل ، كُلُّ واحدٍ يُريدُ التقـدُّمَ على المرتبةِ التى قبلَه . إعجازٌ تاريخيٌّ في القُـرآن : - قيل في القرآن على مَن يحكم مِصرفي عهد نبىِّ اللهِ يوسف " مَلِك " ، و قيل على مَن يحكم مِصر في عهد نبيِّ الله موسى " فِرْعَـوْن ". - فمَن كان مِن أبناءِ مِصر سُمِّىَ فِرْعَـوْن . - و مَن كان مِن أبناء غيرها سُمِّىَ مَلِك . و تَمَّاكتشاف ذلك على حجر رشيد ، الكتابة بالهيروغليفي ؛ فكان المَلِكُ في عهد نبيِّ اللهٍ يوسف مِن الهِكْسُوس ، لذلك قيل عنه مَلِك و ليس فِرْعَـوْن . سنعود بعد قليل إن شاء الله .
  10. إيمان "طالبة عفو الله"

    ومضاتٌ دَعَـويَّـة من مادة العلـوم القرآنيـة ~

    ( 5 ) - كُلُّ رِزقٍ كريمٍ في القرآن فهو طعامُ الجنة . - لفتهٌ دعويةٌ في قول الله تعالى عن سيدنا زكريا ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴾مريم/11 : هنا الوحى بمعنى الإشارة ، فعلى الداعية أن يدعـوا في كُلِّ وقت ، فسيدنا زكريا صائمٌ عن الكلام و مع ذلك أشار بيده لقومِهِ للتسبيح . - الإنسانُ لا يُدرِكُ النبوَّة و لكنَّ النبوَّةَ تُدرِكُ الإنسان ، لا تُدرَك النبوَّةُ بعمل الإنسان بل بـ اصطفاء الله . - من أدب الخلاف ذِكـرُ جميع الآراء ، ثم ترجيح الصحيح . - القَـولُ يُناسِبُ ذِكـره بالصِّـدق. - الحُكْـم يناسب ذكـره بالعَـدل . الصِّـدقُ : قولُ الشئ يطابق الواقع . العَـدلُ : تضعُ القولَ في مَحلِّه . - لا تنظر إلى العقوبة قبل معرفة الجريمة . - التَّوكُّـل : هو تعلُّق الجوارح بالأسباب ، و تعلُّق القلب برَبِّ الأسباب. سنعود بعد قليل إن شاء الله .
  11. إيمان "طالبة عفو الله"

    ومضاتٌ دَعَـويَّـة من مادة العلـوم القرآنيـة ~

    ( 4 ) ليلـةُ القَـدْرِ على ثـلاث : 1- نُوقِنُ بوقتِها : هى التي نزلَ فيها القرآن ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ القدر/1 . 2- عِلمُنا بوقتِها بعد انقضائها : التي كان يتحراها النبيُّ : (( فخطبنا رسول الله _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم _ فقال : " إني أُرِيتُ ليلةَالقَدْرِ . وإنِّي نسيتُها ( أو أُنسيتُها ) فالتمِسوها في العشر الأواخر مِن كُلِّ وِتر . وإنِّي أُرِيتُ أنِّي أسجدُ في ماءٍ وطِين ))الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1167 خلاصة حكم المحدث: صحيح 2- نتحرَّى وقتَها : و لا ندري أدركناها أم لا . - من الخطأ أنَّنا نُعامِلُ اللهَ بمقاييس البشر ! - مثلاً : بلد سبقت أخرى في هلال رمضان ، فهذه في العشر لديها الليالي فردية و البلد الآخر الليالي زوجية ، لا تقُل : سأجتهد في الفردية فقط ! ؛ بل اجتهِـد ما استطعت و لا تُعامِل اللهَ بمقاييس البشر ( من فِهمى ) . سنعود بعد قليل إن شاء الله .
  12. إيمان "طالبة عفو الله"

    ومضاتٌ دَعَـويَّـة من مادة العلـوم القرآنيـة ~

    ( 3 ) فوائـد من آيـة :﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾المُجادلة/1: 1- رِعايةُ اللهِ لهذه المرأة العجوز " خولة بنت ثعلبة " . 2- خولة بنت ثعلبة حين تحدَّثَت تحدَّثت بصوتٍ خافِت ، فهى آتيةٌ للاستفتاء و ليس لفضيحةِ زوجها . 3- أدبُ السيدة عائشة _ رضى الله عنها _ في عدم اقتحام وظيفة النبى _ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّم _ في الإفتاء . 4- إثباتُ صفةِ السَّمْع للهِ تعالى : (( عن عائشة قالت : الحمدُ لله الذي وَسِعَ سمعُه الأصوات ، لقد جاءت المُجادِلَةُ إلى رسول الله _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم _ تُكَلِّمُه في جانب البيت ما أسمعُ ما تقول ، فأنزل اللهُ عز وجل ﴿ قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ ﴾ الآية )) الراوي: عائشة المحدث: ابن عساكر- المصدر: معجم الشيوخ - الصفحة أو الرقم: 1/163 خلاصة حكم المحدث: صحيح فوائد من قول الله تعالى في سورة آل عمران : ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار * ِرَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ * رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ * فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ﴾ آل عمران/190-195 . - في الآيات السابقة دعاء فـجاء قولُ الله تعالى :﴿ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ ﴾آل عمران/185 ، و ليس دعوة داع . - - الدعاء يكون بالمقال و الفِعال ؛ مثال : لو دَعَت الأُمَّةُ ليلَ نَهار و لم تُحرِّك ساكناً لن يستجيبَ الله ، لكنْ لا بُدَّ مِن الفِعل ؛ النبيُّ_ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّم _ ما دعا بالنصر إلاَّ و في يده سيف . -الدعاء بلا عمل كالسَّعى بلا أمل . فائدة من قول الله تعالى ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ﴾ الإسراء/23 ، المعنى خلف الألفاظ الظاهرة : مِن حق الأبويين أن يكونا عند الابن و أن لا يخرجا عن رعاية الأبناء . فائدة من قول الله تعالى ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ﴾الأنفال/60 . -ليس شرطًا لكى نهزم عدونا أن يكون لدينا أسلحة مِثل التى عنده ، كفانا الله مؤنة ذلك ، أعِـدّ لهم ما تستطيع و نحن نكفيك ما لا تستطيع . سنعود بعد قليل إن شاء الله .
  13. إيمان "طالبة عفو الله"

    ومضاتٌ دَعَـويَّـة من مادة العلـوم القرآنيـة ~

    (2 ) - الطَّعنُ في القرآن من بداية العصرالمكيِّ في المراحل الأولى من القرآن ، فهناك شاعِرٌ جاهِلىٌّ حينما سمع آية: ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾الأنبياء/98، قال : إنَّنا و الأصنامَ في النار ، و النصارى و المسيحَ في النار ، و اليهودَ و عُزَيْرًا في النار ، فقال : لأخصِمَنَّ محمدًا في ذلك ، و نَسِىَ الرجلُ أنَّ الآيةَ بـ ﴿ و ما ﴾لغير العاقل ؛ أي : إنَّكم يا مشركون و ما تعبدون مِن أصنامٍ في النار ،، و فرعونُ حين قال : ﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾النازعات/24 ، فهو غيرُ عاقِل . [نَصُّ الحديث : (( عن ابن عباس قال : آيةٌ في كتاب الله عز وجل لا يسألني الناسُ عنها ولا أدري أعرفوا ولا يسألوني عنها ، فسُئِلَ : ما هي ؟ قال : لَمَّا نزلت : ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله ِحَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾شَقَّ ذلك على أهل مكة ، وقالوا : شَتَمَ محمدٌ آلهتَنا ، فجاءهم ابن الزبعري فقال : ما شأنكم ؟ قالوا : شَتَمَ محمدٌ آلهتنا . قال : وما قال ؟ قالوا : قال : ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾قال : ادعوه لي ، فدعا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آله وسلَّم ، فقال ابنُ الزبعري : يا محمد هذا شيءٌ لآلهتِنا خاصة أم لِكُلِّ ما عُبِدَ مِن دُون الله ؟ قال : { بل لِكُلِّ ما عُبِدَ من دُون الله عز وجل } . قال : فقال خصمناه وربِّ هذه البِنية يا محمد ألستَ تزعمُ أنَّ عيسى عبدٌ صالِحٌ وعٌزيرًا عبدٌ صالِحٌ والملائكةَ عِبادٌ صالِحون ؟ قال : بلى . قال : فهذه النصارى تعبدُ عيسى ، وهذه اليهود تعبدُ عُزيرًا ، وهذه بنو مُلَيح تعبدُ الملائكة ، قال : فضَجَّ أهلُ مكة ، فنزلت : ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾الأنبياء/101، قال : ونزلت﴿ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾))] الزخرف/57 ، وهو الضجيج . الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الوادعي- المصدر: صحيح أسباب النزول - الصفحة أو الرقم: 151 خلاصة حكم المحدث: صحيحٌ لغيره سنعود بعد قليل إن شاء الله .
  14. إيمان "طالبة عفو الله"

    ومضاتٌ دَعَـويَّـة من مادة العلـوم القرآنيـة ~

    بِسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم و بعد : فحياكن الله و بياكن يا غاليات و مُبارك علينا و عليكن الشهر الفضيل ، و اسـأل الله تعالى أن يغفر لنا و يرحمنا و أن يبلغنا ليلة القدر و يعنا في هذا الشهر المبارك على طاعته . في هذا الموضوع جَمعت مُقتطفات من مادة قد درستها و هى علوم القرآن ، و كانت هناك فوائد تُقال لنا أثناء المحاضرة و كنت أكتبها بالهامش ، و حينما رأيت فائدتها الكبرى جمعتها في ملف واحد و عزمت على نشرها حتى أستفيد و يستفاد غيري . فاسأل الله تعالى أن ينفعنا جميعاً بما كُتب و أن يجزى عني دكتور المادة خير الجزاء و ينفعنا بعلمه و يجعل ما درسناه حجة لنا لا علينا . و هذه المُقتطفات قد تكون غير مرتبة و ليس لها صلة بالعنصر الذي بعده أو قبله ، لكن كل عنصر مستقل و به فوائد كثيرة اسأل الله أن ينفعنا بها . و إليكن الموضوع : ( 1 ) العِلمُ سُلَّمٌ كُلَّمَا صَعِـدَ عليه الإنسانُ شعر بجهله ، لهذا يُقالُ لطالِب العِلم : إنْ شعرتَ أنَّكَ عالِمٌ فهـذه بدايةُ النهاية ، لأنَّ هـذا وَعْـدُ النبىِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّم _ حين قال : (( منهومان لا يشبعان : طالِبُ عِلْمٍ ، و طالِبُ دُنيا )) صحيح الجامع للألبانىّ . - تظلُّ ترتقى في سُلَّمِ العِلْمِ إلى أنْ تشعرَ أنَّ هناك درجاتٍ لن تستطيعَ وصولَها ، لأنه ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾ يوسف/76 . * لماذا نقـرأ القـرآن ؟ - نقـرأ القرآن لخمسةِ أشياء جُمِعَت في أربعـة حـروف : - نقرأ القرآن طلباً للثواب (( خيركم من تعلم القرآن و علَّمه )) رواه البُخارىّ . - مناجاة : من الخطأ أن نقرأ القرآن كأنَّه نَصٌّ تاريخيّ ، و لكنْ لو وضعتَ نفسكَ مكانَ نبيِّ اللهِ أيوب حين قال ﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ الأنبياء/83 . - - شفاء : يُستشفَى منه من الأمراض القلبية و النفسية .. . - علم : القرآن عِلْمُ هداية ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ الإسراء/9 . - عمل : مشكلتُنا أنَّنا بعيدون عن العمل ، نَعحبُ أنَّ الصحابيَّ الجليلَ عمر بن الخطاب حفظ سورة البقرة في 8 سنين و قيل 12 سنة ، و آخر يحفظُ سريعاً ؛ فهذا خِلافٌ بيننا و بين الرعيل الأول أنهم يقرأون للعمل و ليس للحروف . تطبيقٌ عمليٌّ لآياتِ القـرآن : - كُـلُّ عشـر آيـاتٍ تكتبينها في جـدول : 1- هل تُجيدين قراءتها ؟ 2- هل فهمتِ الآيات ؟ 3- كم أمرٍ في الآية ؟ 4- كم نهىٍ في الآية ؟ 5- ما مصيرُكِ في النواهي و الأوامر ؟ ثم تنبَّهي لمواطن التقصير و عدِّليها للأفضل . سنعود بعد قليل إن شاء الله .
  15. إيمان "طالبة عفو الله"

    ::!!:: و مــاذا بـــعـــد ؟ ::!::

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم .. و بعد : قال الله تعالى : (( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ )) و قال صلى الله عليه و سلم : ((إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فاسألوا الله تعالى : أن يجدد الإيمان في قلوبكم )) [ صحيح ] في ظل المتاهات التى نعيشها و المتغيرات التى تحدث و تتغير يوماً بعد يوم نتسائل و نقول ماذا بعد ؟! و ماذا يحدث حولنا ؟! في ظل الأحداث المتتالية و الكلام الكثير حولنا نتسائل و نقول ماذا بعد ؟! إنها لحظه تأمل و تدبر و وقفة مع النفس لحظة سؤال و تفكر و تدبر و سؤال ماذا بعد ! يشعر الفرد و كأن شئ غريب يحدث فالحياة أصبحت لا جديد بها سوى الكلام و الأخبار و الأفكار و السؤال عن ما يجرى حولنا ! يشعر الفرد و كأن العالم بأكمله تغير و الوقت يجرى فجأة والكلام يكثر و نتسائل هل اقتربت القيامة !! في ظل هذه الأحداث يشعر الفرد أن شئ أساسي قد أفتقده يبحث عنه فلا يجده فتزداد الغفلة و تكثر الحسرة !! لا أدرى ما الذى يحدث و ما الذى جد فقد أصبحت أقف مستعجبه من كل شئ ! قلت حينها حتماً النفس بحاجة إلى وقفة و تفكر و تدبر مما يجرى و يحدث و عودة و توبة لله تعالى فهذا غذائها و سبيل حياتها حياة طيبة .. ! فقلوبنا بحاجة إلى تطهير و السنتنا بحاجة إلى توقف عن الكلام الذى لا يفيد ، و أوقاتنا بحاجة إلى إستثمار في طاعة الله قبل أن يأتى اليوم الذى نقول فيه يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ! حينما نجد من كان بالأمس مُنعم مُترف اليوم ذليل لا يجد نصير ؛ نقول سبحان ربنا العظيم فهو وحده الذى يهب الملك لمن يشاء و ينزع الملك ممن يشاء ! ومع كثرة الكلام و التحليلات فعلينا أخذ العبرة و نعلم أنه مهما حدث في الدنيا فهى فانية و مهما طالت فهى قصيرة و القبر عبرة و هناك السؤال عن من ربك و ما دينك و من نبيك ! حينها لن ينفعك قريب و لا خليل فإن عملت عملاً لله باخلاص فلعله ينجيك ، حينما تدنوا الشمس من رؤوس العباد و يتذكر الإنسان كل ما مضى و فات ، حينما تنُشر الكُتب و يأخذ أناس كتابهم باليمين في فرح و سرور و هناك من في حزن و حسرة على أخذهم كتابهم من وراء ظهورهم . في هذا اليوم لا يوجد ملك إلا لله الواحد القهار .. فهذا اليوم تجزى كل نفس ما كسبت . في الختام أدعوكم و نفسى للعودة إلى الله تعالى و تجديد التوبة فحتى لا تشغلنا الحياة أكثر مما شغلتنا و لا نسبح في عالم الغفلة علينا التوبة و العودة فالدنيا كلها لا تساوى عند الله جناح بعوضة . اللهم و لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا و لا إلى النار مصيرنا و جدد اللهم الإيمان في قلوبنا [ آمين ] ما كان من توفيق فمن الله تعالى و ما كان من خطأ أو نسينا فمنى و من الشيطان غفر الله لي و لكم أختكم / إيمان طالبة عفو الله 3 جماد ثاني 1432 6/5/2011 الجمعة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×