اذهبي الى المحتوى

دعاء الكروان3294

العضوات
  • عدد المشاركات

    4730
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    3

دعاء الكروان3294 آخر مرة فازت فيها في تاريخ 12 سبتمبر 2017

دعاء الكروان3294 لديها أكبر عدد من الإعجابات على المحتوى الخاص بها!

السمعة بالمنتدى

191 ممتاز

عن العضوة دعاء الكروان3294

  • الرتبة
    عضوة متألقة
  • تاريخ الميلاد الخميس 3 شباط 1994

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    يا ربي سألتك الجنـــــــــــة

آخر الزائرات

1934 زياره للملف الشخصي
  1. دعاء الكروان3294

    انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ

    جزاك الله خيرا ..رائع تبارك الله
  2. دُعَاءُ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ - ((إنَّا للـهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أجُرْنِي فِي مُصِيْبَتي، وأخْلِفْ لِي خَيْراً مِنْهَا))([1]). - صحابية الحديث هي أم سلمة رضى الله عنها . جاء في الحديث قوله : ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: ...، إلا أجَرَهُ الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها)). قالت أم سلمة ’: فلما توفي أبو سلمة، قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخلف الله لي خيراً منه؛ رسول الله صلى الله عليه وسلم . قوله: ((وأخلف لي)) أي: عوض لي((خيراً منه))؛ أي: من تلك المصيبة؛ والمصيبة عام، سواء كانت في النفوس أو في الأموال. قوله: ((فلما توفي أبو سلمة)) وهو: عبدالله بن عبد الأسد، وكانت أم سلمة تحته، فلما توفي زوجها عبدالله، قالت كما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ((اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيراً منها))؛ فأخلف الله لها خيراً منه، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم منقول
  3. قوله تعالى :رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير هذا الدعاء النافع جاء ذكره في كتاب اللَّه العزيز الحكيم من دعاء المؤمنين في يوم القيامة حين ينطفئ نور المنافقين، والعياذ باللَّه، فقد صحّ عن مجاهد رحمه اللَّه في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا﴾([2])، قال: ((قول المؤمنين حين يطفأ نور المنافقين))([3]). كما في الآية نفسها من قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾([4]). وهذا النور أحد العلامات التي يَعرِف بها النبي صلى الله عليه وسلم أمته، .. السعي: المشي السريع، نورهم: أي نور إيمانهم، وطاعتهم على الصراط. ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: أي يضيء قدّامهم. ﴿وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾: أي وعن أيمانهم، وشمالهم على وجه الإضمار، يعني جهة أيمانهم وشمالهم([6]). يقولون: أي يقول المؤمنون إذا طفئ نور المنافقين إشفاقاً وخوفاً. ﴿رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا﴾: المراد بالإتمام المداومة والاستمرارية إلى أن يصلوا إلى دار السلام، جاء عن الضحاك: ((ليس أحد إلا يُعطَى نوراً يوم القيامة ، فإذا انتهوا إلى الصراط طفئ نور المنافقين فلما رأى المؤمنون ذلك أشفقوا أن يطفأ نورهم كما طفأ نور المنافقين))([7]). _________________________ قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه اللَّه: ((حين يسعى المؤمنون يوم القيامة بنور إيمانهم، ويمشون بضيائه، ويتمتعون بروحه وراحته، ويشفقون إذا طفئت الأنوار، التي تعطى المنافقين، ويسألون اللَّه تعالى أن يُتمِّمَ لهم نورهم، فيستجيب اللَّه دعوتهم، ويوصلهم بما معهم من النور واليقين، إلى جنات النعيم، وجوار الرب الكريم، وكل هذا من آثار التوبة النصوح))([8]). ﴿إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: علَّلوا بسؤالهم أنك يا ربنا ما سألناك بهذه المطالب إلا لأنك على كل شيء قدير، فلا يعجزك شيء، فأتمم لنا هذا الخير، وأدمه إلى أن نصل إلى موعودنا دار السلام. ___________________________ وهذا النور يا عبد اللَّه على قدر نور أعمالك في الدنيا، فالجزاء من جنس العمل، فقد جاء عن عبد اللَّه بن مسعودرضى الله عنه عن قوله تعالى: ﴿يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: ((قَالَ: يُؤْتَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ، يَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ، مِنْهُمْ مَنْ نُورُهُ مِثْلُ الْجَبَلِ، وَمِنْهُمْ مَنْ نُورُهُ مِثْلُ النَّخْلَةِ، وَأَدْنَاهُمْ نُورًا مَنْ نُورُهُ عَلَى إِبْهَامِهِ يُطْفَأَ مَرَّةً، وَيُوقَدُ أُخْرَى))([9])، وهذا الخبر حكمه حكم المرفوع، أي من قول المصطفىصلى الله عليه وسلم لأنه من أمور الغيب التي لا تعلم إلا بخبر من الشارع. والعبد يسأل اللَّه عز وجل أن يتم نوره، ويسبغه عليه في الدنيا حتى يتم له كمال النور على الصراط يوم القيامة، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأل ربه تبارك وتعالى أن يرزقه نوراً في كل أجزاء جسده الشريف؛ ليكمل له العلم، والمعارف، والهدى، ولنا في رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة([10]): ((اللهُمَ اجعَل فِي قَلبِي نُوراً وفِي سَمعي نُوراً وعَن يَمينِي نُوراً وعن يَسارِي نُوراً وفَوقِي نُوراً وتَحتِي نُوراً وأَمامِي نُوراً وخَلفِي نُوراً وأَعظِم لِي نُوراً))، قال كُرَيب : وسَبعاً فِي التَابُوت فَلقيتُ رَجلاً مِن ولَدِ العَباس فَحدَّثنِي بِهنَّ فذكر:((عَصبِي ولَحمِي ودَمِي وشَعَرِي وبَشَرِي ...وزِدنِي نُوراً وزِدنِي نُوراً وزِدنِي نُوراً))([11]). __________________________- الفوائد: 1- أهمية سؤال اللَّه تعالى بهذه الدعوة، فإن فيها سؤالين من أجلّ المطالب في الدين والدنيا والآخرة: أ – إتمام النور: أي إسباغه الذي من آثاره العلم، والهدى، والإيمان؛ لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه كما تقدم في ذهابه إلى الصلاة، وفي سجوده، وقيامه بالليل، بل سأل اللَّه تعالى في سياق البسط والتطويل أن يرزقه نوراً عظيماً، كما أفاد (التنوين) في كل أجزاء جسده الطاهر، فمن رزق هذا النور في الدنيا، فإنه سوف يكمل له هذا النور في الآخرة. ب – سؤال اللَّه تعالى المغفرة للذنوب، وهذا فيه الوقاية من كل الشرور و من أعظمها النار و العياذ باللَّه . 2 – أن كل الخلق مفتقرون، حتى الأنبياء، إلى هذين المطلبين في الدنيا و الآخرة. 3 – أن التوسل باسمه تعالى (القدير) مناسب في أي سؤال، ومطلوب . 4 – أن من أعظم ثمرات التوبة النصوح: الفلاح، والنجاح، والأمان إلى دار السلام. 5 – فضل الدعاء،وعظم شأنه، وأن منافعه تعود على الداعي بالخير في الدنيا والآخرة، فلا غنى للخلق عنه مهما كانت رتبهم، وعلو منازلهم. منقول
  4.     رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    المراد بالإتمام المداومة والاستمرارية إلى أن يصلوا إلى دار السلام،

    جاء عن الضحاك: 
    ((ليس أحد إلا يُعطَى نوراً يوم القيامة ، فإذا انتهوا إلى الصراط طفئ نور المنافقين فلما رأى المؤمنون ذلك أشفقوا أن يطفأ نورهم كما طفأ نور المنافقين))

  5. إذا انعدم المعين، وندر الرفيق،وفقد المربي،فلذ بالهادي سبحانه وتعالى الذي يخلق ويهدي،

    والقائل سبحانه {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ}.

  6. دعاء الكروان3294

    آثار المعاصي في الدنيا وأهمية التوبة

    في النهاية أذكرك أختي أن (الندم توبة) وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له وأن من يتوب يتوب الله عليه ويبدل سيئاته حسنات و أن القرار قرارك وكما قال بعض العارفين إذا كنت قد أوحشتك الذنوب ** فدعها إذا شئت واستأنس انتهى بفضل الله
  7. دعاء الكروان3294

    آثار المعاصي في الدنيا وأهمية التوبة

    قال عبد الله بن عباس: إن للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق وإن للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القبر والقلب ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق. ومنها أن المعاصي توهن القلب والبدن أما وهنها للقلب فأمر ظاهر بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية.وأما وهنها للبدن فإن المؤمن قوته من قلبه وكلما قوي قلبه قوي بدنه وأما الفاجر فإنه- وإن كان قوي البدن- فهو أضعف شيء عند الحاجة فتخونه قوته عند أحوج ما يكون إلى نفسه فتأمل قوة أبدان فارس والروم كيف خانتهم أحوج ما كانوا إليها وقهرهم أهل الإيمان بقوة أبدانهم وقلوبهم؟ يتبع
  8. دعاء الكروان3294

    آثار المعاصي في الدنيا وأهمية التوبة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، هل يا أختي فكرتي يوماُ أن قد يكون ما أنت فيه من ضيق صدر أوحرمان لرزق معين أو حرمان علم أو وحشة بين الناس أو خلافات مع أهلك وزوجك تكون بسبب ذنوب ارتكبيتها تحتاد إلى توبة ؟ العاقل الفطن من ينتبه لهذه العلامات و تدفعه البلايا للعودة إلى الله ةالإنابة إليه ولا تمر به فيعمى عن رؤيتها كأن شيئاً لم يكن "فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " ومن آثار المعاصي الدنوية 1)حرمان العلم 2)حرمان الرزق 3) وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله 4)الوحشة التي تحصل له بينه وبين الناس 5) تعسير أموره عليه فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقا دونه 6) حرمان الطاعة 7)أن المعاصي توهن القلب والبدن وفيما يلي تفصيل وأدلة وأقوال السلف (رائعة) وللمعاصي من الآثار القبيحة للمعاصي المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله. فمنها: حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور. ولما جلس الإمام الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته وتوقد ذكائه وكمال فهمه فقال: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية. وقال الشافعي رحمه الله: شكوت إلى وكيع سوء حفظي ** فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال اعلم بأن العلم فضل ** وفضل الله لا يؤتاه عاصي ومنها: حرمان الرزق وفي المسند: إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وقد تقدم وكما أن تقوى الله مجلبة للرزق فترك التقوى مجلبة للفقر فما استجلب رزق الله بمثل ترك المعاصي. ومنها: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا توازنها ولا تقارنها لذة أصلا ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف بتلك الوحشة وهذا أمر لا يحس به إلا من في قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام فلو لم تترك الذنوب إلا حذرا من وقوع تلك الوحشة لكان العاقل حريا بتركها. وشكا رجل إلى بعض العارفين وحشة يجدها في نفسه فقال له: إذا كنت قد أوحشتك الذنوب ** فدعها إذا شئت واستأنس وليس على القلب أمر من وحشة الذنب على الذنب فالله المستعان. ومنها: الوحشة التي تحصل له بينه وبين الناس ولاسيما أهل الخير منهم فإنه يجد وحشة بينه وبينهم وكلما قويت تلك الوحشة بعد منهم ومن مجالستهم وحرم بركة الانتفاع بهم وقرب من حزب الشيطان بقدر ما بعد من حزب الرحمن وتقوى هذه الوحشة حتى تستحكم فتقع بينه وبين امرأته وولده وأقاربه وبينه وبين نفسه فتراه مستوحشا من نفسه. وذكر أيضا عن وكيع حدثنا زكريا عن عامر قال: كتبت عائشة إلى معاوية: أما بعد: فإن العبد إذا عمل بمعصية الله عد حامده من الناس ذاما. ذكر أبو نعيم عن سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء قال: ليحذر امرؤ أن تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ثم قال: أتدري مم هذا؟ قلت: لا قال: إن العبد يخلو بمعاصي الله فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر. وذكر عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد لأبيه عن محمد بن سيرين: أنه لما ركبه الدين اغتم لذلك فقال: إني لأعرف هذا الغم بذنب أصبته منذ أربعين سنة. وقال بعض السلف: إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي. ومنها: تعسير أموره عليه فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقا دونه أو متعسرا عليه وهذا كما أن من تلقى الله جعل له من أمره يسرا فمن عطل التقوى جعل له من أمره عسرا ويا لله العجب! كيف يجد العبد أبواب الخير والمصالح مسدودة عنه وطرقها معسرة عليه وهو لا يعلم من أين أتي؟ ومنها: حرمان الطاعة فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يصد عن طاعة تكون بدله ويقطع طريق طاعة أخرى فينقطع عليه بالذنب طريق ثالثة ثم رابعة وهلم جرا فينقطع عليه بالذنب طاعات كثيرة كل واحدة منها خير له من الدنيا وما عليها وهذا كرجل أكل أكلة أوجبت له مرضة طويلة منعته من عدة أكلات أطيب منها والله المستعان. .... المصدر يتبع
  9. دعاء الكروان3294

    هل "كما تُدين تُدان" بعد التوبة أيضاً؟

    السلام عليكن ورحمة الله وبركاته قد يفعل المؤمن الذنب لغفلة منه.. ثم يعود ويندم ويتوب إلى الله تعالى ويتساءل المؤمن أحيانا في بعض الذنوب .. هل سيلحق بي آثار الذنب من عقوبات دنيوية مثل "كما تدين تدان وغيره" ؟ وإذا كانت التوبة تمحو آثار الكفر كلها ، فهي أجدر أن تمحو أيضا آثار المعصية في الدنيا ؛ وذلك لما تنطوي عليه التوبة من عبادات عظيمة جليلة كالتذلل على أعتاب رحمة الله سبحانه ، والصدق في استحضار معاني اللجوء إليه عز وجل ، طلبا للرحمة والمغفرة والرضوان . وهو معنى قوله عليه الصلاة والسلام : ( التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ ) " لأن التائب حبيب الله ( إن الله يحب التوابين ) وهو سبحانه لا يعذب حبيبه ، بل يغفر له ويستره ويسامحه .... قال الغزالي : من تاب قبل الموت ، لم تضره الذنوب الماضية وإن كثرت ، كما لا يضره الكفر الماضي بعد الإسلام " انتهى من " فيض القدير " (3/276) . إذن هما خوفان ، خوف من عقاب الله في الآخرة ، وخوف من آثار المعصية في الدنيا ، وهي آثار خطيرة جليلة ، وكلا الخوفين واجب على العبد ، لكنه خوف لا يبلغ اليأس والقنوط ، بل محفز له كي يسارع في طريق التوبة ، فيطلب من الله تعالى أن يتجاوز عنه كلا العقابين ، ويبدل سيئاته حسنات ، وذلك ما تحققه التوبة الصادقة .لذلك : إن أهم ما يجب عليك العناية به تحقيق التوبة بين يدي الله تعالى ، بصدق الندم على ما فات ، والانقطاع عن وحل المعصية والعلاقات المحرمة ، والعزم على عدم العودة إليها ، وكثرة الاستغفار وعمل الصالحات ، فإذا قبل الله توبتك ، تجاوز عن آثار ذنبك في الدنيا والآخرة ، فلم يعاقبك في أهلك وأولادك بجنس عملك في الدنيا ، وتجاوز عنك يوم الحساب ، وهذا ما تقتضيه قاعدة " الجزاء من جنس العمل " نفسها ، فالتائب يجازى من جنس عمله ، فكما أحسن بالتوبة بعد الإساءة ، فإن الله تعالى يجازيه بالإحسان (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) . فالتائب يُدانُ [يجازى] بالخير الذي أهلته له توبته ، والمصر على معصيته يُدانُ بما يستحقه ؛ و" كما تدين تدان ".وللمزيد راجع أرقام الفتاوى : (22769)، (47971) ، (81528) ، (98675) ، (134465). المصدر وأيضا لمزيد من الفائدة : السؤال - أفعل ما شئت كما  تدين تدان ، كيف أخلص من الدين من فعل أو ذنب حتى لا اُدان به ؟
  10. دعاء الكروان3294

    كيف نربي أبناءنا (فتاوى وكتب)

    كنت اريد تعديل اول مشاركة لتكون منسقة لتشجع على القراءة لكن الوقت المسموح للتعديل انتهي ارجو من المشرفات ان يساعدوني في هذا الامر
  11. دعاء الكروان3294

    كيف نربي أبناءنا (فتاوى وكتب)

    كيف نربي أولادنا ؟ السؤال: ما نصيحتكم في كيفية الارتقاء بأخلاقنا وتربية أبنائنا على ذلك؟ فقد سمعت كثيراً من العلماء يقولون أنه لا بد من المكوث مع العلماء ومصاحبتهم لتعلم الأخلاق الفاضلة... إنني قلقة جداً لأن البيئة التي حولي بيئة سيئة والمجتمع بأسره لا يساعد على التحلي بالأخلاق الحسنة، خصوصاً وأنني اعتنقت الإسلام منذ فترة قصيرة وليس عندي من العلم ما يكفي للرقي بأخلاقي وأخلاق أبنائي الذين يزعجني ارتباطهم بالتلفاز وشغفهم بمشاهدته واختلاطهم ببعض الأقارب والأصدقاء الذين يؤثرون فيهم سلباً. وحتى رغم محاولاتنا في غرس الأخلاق الحسنة فيهم نجد أن تأثير المجتمع والأصدقاء أكثر بكثير، وقد أصبحت مشتتة حائرة في كيفية التغلب على هذه المشكلة. فالصبر والرفق لم يثمرا. وعليه هل ينبغي التحول إلى الشدة والعنف للتحسين من سلوكهم؟ تم النشر بتاريخ: 2014-04-23 الجواب : الحمد لله نهنئك على ما منّ الله عليك به من الهداية إلى الإسلام ، ونسأل الله تعالى لنا ولك الثبات على هذا الدين حتى نلقاه وهو راض عنّا ، كما نهنئك على حرصك على تربية أولادك التربية الصالحة . أما الجواب عن سؤالك ، فبإمكاننا هنا أن نذكر بعض المعالم المهمة لعلها تساعدك - بتوفيق الله تعالى - فيما تسعين إليه : فأولا : يجب أن ننتبه إلى أن الأخلاق السيئة في الغالب توافق شهوات النفس وهواها ؛ لذلك يتخلق بها الطفل بأدنى مؤثر وبأضعف سبب ، وفي المقابل الأخلاق الحسنة : هي تهذيب للنفس وكفها عن شهواتها التي تفسدها وتفوّت عليها مصالحها ؛ فالأخلاق الحسنة هي السير في الطريق المعاكس لهوى النفس ؛ فهي عملية بناء تحتاج إلى جهد واجتهاد . والتربية الصحيحة هي أن نثبّت الأخلاق الحسنة في نفس الطفل تثبيتا قويا يمكنّها من مغالبة الشهوات الفاسدة ، ويجعل النفس لا تشعر براحتها إلا مع الأشياء التي تصلحها ، وتمقت كل ما يعارض هذه الأخلاق الحسنة . وحتى يتقبل الطفل هذا الأخلاق الحسنة لا بد من تحبيبها له ، والحبّ لا يمكن أن يأتي بالقهر والشدة وإنما يحتاج إلى ما يلي : 1- الرفق واللين . وقد وردت عدة أحاديث نبوية ترشد إلى استعمال الرفق واللين في التعامل ، منها : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ ) رواه البخاري (6024) . عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ ، يُحْرَمِ الْخَيْرَ ) . عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِي شيء إِلاَّ زَانَهُ ، وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شيء إِلاَّ شَانَهُ ) رواه مسلم (2594) . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ ) . ومن طبع الأولاد أنهم يحبون الوالد الرفيق بهم ، المعين لهم ، الذي يهتم بهم ، لكن من غير صراخ وغضب ، قدر الطاقة ، بل بحكمة وصبر . فالطفل في سن يحتاج فيها إلى الترفيه واللعب ، كما أنه في السن المناسبة للتأديب والتدريس ، فلهذا يجب إعطاء كلّ شيء حقه باعتدال وتوسط . والأولاد إذا أحبوا الوالد الرفيق كان هذا الحب دافعا قويا لهم لطاعة الوالد ، وبالعكس فغياب الرفق ، وحضور العنف والشدة ، يسبب النفور ، وبالتالي التمرد والعصيان ، أو سيطرة الخوف الذي يولد في الطفل الكذب والخداع . 2- التعامل بالرفق لا ينافي استعمال العقوبة عند الحاجة إليها ، لكن يجب أن ننتبه إلى أنّ العقوبة في عملية التربية يجب أن تستعمل بحكمة ؛ فلا يصح أن نعاقب الولد على كل مخالفة يقوم بها ، بل تكون العقوبة ، حيث لا ينفع الرفق ، ولم يؤدبه النصح والأمر والنهي . كما أن العقوبة يجب أن تكون مفيدة ، فمثلا أنت تعانين من قضاء أولادك لوقت طويل أمام التلفاز ، فيمكن أن تحددي لهم برامج لمشاهدتها ، تنفعهم ولا تضرهم غالبا ، وتخلو من المنكرات قدر الطاقة ؛ فإن تجاوزوا الوقت المحدد ، فيمكن أن تعاقبيهم بحزم بحرمانهم من التلفاز ليوم كامل ، وإن خالفوا مرة أخرى فيمكن أن تحرميهم منه لمدة أكثر من ذلك ، بحسب ما يحقق الغرض ، وينفع في الأدب . 3- القدوة الحسنة . فعلى الوالدين أن يلزموا أنفسهم أولا بالأخلاق التي يسعون إلى تأديب الأولاد عليها ، فلا يليق مثلا أن ينهى الوالد ولده عن التدخين وهو نفسه يدخن . ولهذا قال أحد السلف لمعلم أولاده : " لِيَكُنْ أولَّ إصلاحكَ لِبَنِيَّ إصلاحُك لنفسِك ، فإن عيوبهم معقودةٌ بعيبك ، فالحَسَنُ عندهم ما فَعلت َ، والقبيحُ ما تركتَ " ا.ه. " تاريخ دمشق " ( 38 / 271 – 272 ) . 4- البيئة الصالحة : وهي البيئة التي تمدح الفعل الحسن وتحترم فاعله ، وتذم القبيح وفاعله . وفي عصرنا الحاضر كثيرا ما نفقد هذه البيئة الصالحة ، لكن نستطيع بالجهد والبذل البدني والنفسي والمالي أن نصنعها – إن شاء الله تعالى -. 0000 فمثلا إذا كانت الأسرة المسلمة تقيم في حي لا تتواجد فيه أسر مسلمة ، فلتحاول هذه الأسرة وباجتهاد الانتقال إلى حي أو مدينة يكثر فيها المسلمون ، أو إلى حي تتواجد فيه مساجد ، أو مراكز إسلامية نشطة في الاهتمام بأطفال المسلمين . ومثلا إذا كان للطفل اهتمام رياضي أو ثقافي معين ، فلتجتهد الأسرة في البحث لهذا الطفل عن أندية رياضية أو ثقافية مناسبة يديرها مسلمون ملتزمون ، والتي ترتادها الأسر المسلمة الحريصة على أبنائها وتربيتهم تربية صالحة في غالب شؤونهم ؛ فالخلطة لها عامل كبير كما تقولين ؛ فحاولي أن تتخففي من الآثار السلبية التي تعانينها من جراء الخلطة ، بالخلطة الإيجابية مع الأسر المسلمة . وإذا كان الوالد ينفق على اللباس الجميل والطعام اللذيذ والمسكن المريح ، فكذلك عليه أن ينفق على تحصيل الأخلاق الجميلة ، وليحستب الأجر عند الله تعالى . ثانيا : عليك بملازمة الدعاء خاصة في أوقات الإجابة كثلث الليل الأخير ، وأثناء السجود ، ويوم الجمعة ؛ فأكثري من دعاء الله تعالى بأن يصلح أولادك ، وأن يهديهم إلى الطريق المستقيم؛ فالدعاء للأولاد من صفات عباد الله الصالحين ، قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ) الفرقان ( 74 ) . قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى : " ‏( قُرَّةَ أَعْيُنٍ ) أي‏:‏ تقر بهم أعيننا‏.‏ وإذا استقرأنا حالهم وصفاتهم ، عرفنا من هممهم وعلو مرتبتهم ، أنهم لا تقر أعينهم حتى يروهم مطيعين لربهم ، عالمين عاملين ، وهذا كما أنه دعاء لأزواجهم وذرياتهم في صلاحهم ، فإنه دعاء لأنفسهم ، لأن نفعه يعود عليهم ، ولهذا جعلوا ذلك هبة لهم ، فقالوا‏:‏ (هَبْ لَنَا ) بل دعاؤهم يعود إلى نفع عموم المسلمين ، لأن بصلاح من ذكر ، يكون سببا لصلاح كثير ممن يتعلق بهم ، وينتفع بهم‏ " ا.هـ . " تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن " (587) . وللأهمية طالعي الفتوى رقم (4237) ورقم (10016) . والله أعلم . الاسلام سؤال وجواب
  12. دعاء الكروان3294

    كيف نربي أبناءنا (فتاوى وكتب)

    الكتب أما الكتب التي سألت عنها والتي يمكن الرجوع إليها في تربية الأولاد فنوصيك بما يلي : تربية الأطفال في رحاب الإسلام . تأليف : محمد حامد الناصر ، وخولة عبد القادر درويش . كيف يربي المسلم ولدَه . لم أجد الرابط تأليف : محمد سعيد المولوي . تربية الأبناء في الإسلام . لم أجد الرابط تأليف : محمد جميل زينو . كيف نربي أطفالنا . لم أجد الرابط تأليف : محمود مهدي الإستانبولي . مسئولية الأب المسلم في تربية الولد تأليف : عدنان با حارث والله أعلم . الاسلام سؤال وجواب يتبع
  13. دعاء الكروان3294

    كيف نربي أبناءنا (فتاوى وكتب)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال: أجد صعوبة في تربية أبنائي وإصلاحهم , وفي أغلب الأحيان فأنا أغضب وأضربهم . أرجو أن تنصحني في هذا الخصوص ، وأن تدلني على كتب مفيدة تتناول هذا الموضوع . تم النشر بتاريخ: 2002-10-06 الحمد لله تربية الأولاد من الواجبات المطلوبة من الأبوين ، أمر الله تعالى بها في القرآن وأمر بها الرسول صلى الله عليه و سلم ، وقد قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون } التحريم / 6 . يقول الإمام الطبري في تفسير هذه الآية : يقول تعالى ذكره يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله { قوا أنفسكم } يقول : علموا بعضكم بعضا ما تقون به من تعلمونه النار وتدفعونها عنه إذا عمل به من طاعة الله واعملوا بطاعة الله . وقوله { وأهليكم ناراً } يقول : وعلموا أهليكم من العمل بطاعة الله ما يقون به أنفسهم من النار. " تفسير الطبري " ( 28 / 165 ) . وقال القرطبي : قال مقاتل : ذلك حق عليه في نفسه وولده وأهله وعبيده وإمائه ، قال إلكيا : فعلينا تعليم أولادنا وأهلينا الدين والخير وما لا يستغني عنه من الأدب وهو قوله تعالى : { وأْمُر أهلك بالصلاة واصطبر عليها } ، ونحو قوله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم : { وأنذر عشيرتك الأقربين } ، وفي الحديث : " مروهم بالصلاة وهم أبناء سبع " . " تفسير القرطبي " ( 18 / 196 ) . والمسلم - أي مسلم – داعية إلى الله تعالى ، فليكن أولى الناس بدعوته أولاده وأهله من الذين يلونه ، فالله تعالى عندما كلف الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوة قال له : { وأنذر عشيرتك الأقربين } الشعراء / 214 ، لأنهم أولى الناس بخيره ورحمته وبره . وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم مسؤولية رعاية الأولاد على الوالدين وطالبهم بذلك : عن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته " . رواه البخاري ( 853 ) ومسلم ( 1829 ) . ومن واجبك أن تنشئهم من الصغر على حب الله ورسوله وحب تعاليم الإسلام وتخبرهم أن لله ناراً وجنة ، وأن ناره حامية وقودها الناس والحجارة ، وإليك هذه القصة ففيها عبرة : قال ابن الجوزي : كان ملِك كثيرَ المال ، وكانت له ابنة لم يكن له ولد غيرها ، وكان يحبها حبّاً شديداً ، وكان يلهيها بصنوف اللهو ، فمكث كذلك زماناً ، وكان إلى جانب الملك عابدٌ ، فبينا هو ذات ليلة يقرأ إذ رفع صوته وهو يقول { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة } فسمعت الجارية قراءته ، فقالت لجواريها : كفوا ، فلم يكفوا ، وجعل العابد يردد الآية والجارية تقول لهم : كفوا ، فلم يكفوا ، فوضعت يدها في جيبها فشقت ثيابها ، فانطلقوا إلى أبيها فأخبروه بالقصة ، فأقبل إليها ، فقال : يا حبيبتي ما حالك منذ الليلة ؟ ما يبكيك ؟ وضمها إليه ، فقالت : أسألك بالله يا أبت ، لله عز وجل دار فيها نار وقودها الناس والحجارة ؟ قال : نعم ، قالت : وما يمنعك يا أبت أن تخبرني ، والله لا أكلتُ طيِّباً ، ولا نمتُ على ليِّنٍ حتى أعلم أين منزلي في الجنة أو النار . " صفوة الصفوة " ( 4 / 437-438 ) . وينبغي عليك أن تبعدهم عن مراتع الفجور والضياع وألا تتركهم يتربون بالسبل الخبيثة من التلفاز وغيره ثم بعد ذلك تطالبهم بالصلاح ، فإن الذي يزرع الشوك لا يحصد العنب ، ويكون ذلك في الصغر ليسهل عليهم في الكبر وتتعوده أنفسهم ويسهل عليك أمرهم ونهيهم ويسهل عليهم طاعتك . عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " مروا أولادكم الصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع ". رواه أبو داود ( 495 ) . والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 5868 ) . ولكن ينبغي على المؤدب أن يكون رحيماً حليماً سهلاً قريباً غير فاحش ولا متفحش يجادل بالتي هي أحسن بعيداً عن الشتائم والتوبيخ والضرب ، إلا أن يكون الولد ممن نشز عن الطاعة واستعلى على أمر أبيه وترك المأمور وقارف المحظور فعندئذٍ يفضَّل أن يستعمل معه الشدة من غير ضرر . قال المناوي : لأن يؤدب الرجل ولده عندما يبلغ من السن والعقل مبلغاً يحتمل ذلك بأن ينشئه على أخلاق صلحاء المؤمنين ويصونه عن مخالطة المفسدين ويعلمه القرآن والأدب ولسان العرب ويسمعه السنن وأقاويل السلف ويعلمه من أحكام الدين ما لا غنى عنه ويهدده ثم يضربه على نحو الصلاة وغير ذلك : خير له من أن يتصدق بصاع ؛ لأنه إذا أدبه صارت أفعاله من صدقاته الجارية ، وصدقة الصاع ينقطع ثوابها ، وهذا يدوم بدوام الولد والأدب غذاء النفوس وتربيتها للآخرة { قوا أنفسكم وأهليكم ناراً } التحريم / 6 . فوقايتك نفسك وولدك منها أن تعظها وتزجرها بورودها النار وتقيم أودهم بأنواع التأديب فمن الأدب الموعظة والوعيد والتهديد والضرب والحبس والعطية والنوال والبر فتأديب النفس الزكية الكريمة غير تأديب النفس الكريهة اللئيمة . " فيض القدير " ( 5 / 257 ) . والضرب وسيلة لاستقامة الولد ، لا أنه مرادٌ لذاته ، بل يصار إليه حال عنت الولد وعصيانه. والشرع جعل نظام العقوبة في الإسلام وذلك في الإسلام كثير كحد الزاني والسارق والقاذف وغير ذلك ، وكلها شرعت لاستقامة حال الناس وكف شرهم . وفي مثل هذا جاءت الوصية عن الرسول صلى الله عليه وسلم معلماً الأب ردع الولد : عن ابن عباس عن الرسول صلى الله عليه و سلم قال : " علقوا السوط حيث يراه أهل البيت ، فإنه أدب لهم " . رواه الطبراني ( 10 / 248 ) . والحديث : حسّن إسنادَه الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 106 ) . وقال الألباني في صحيح الجامع ( 4022 ) : حسن . فتربية الأولاد تكون ما بين الترغيب والترهيب ، وأهم ذلك كله إصلاح البيئة التي يعيش بها الأولاد بتوفير أسباب الهداية لهم وذلك بالتزام المربيين المسؤولين وهما الأبوان . ومن الطرق التي ينجح المربي بها في تربية أولاده استخدام جهاز المسجل لسماع المواعظ وأشرطة القرآن وخطب ودروس العلماء حيث هي كثيرة . الكتب أما الكتب التي سألت عنها والتي يمكن الرجوع إليها في تربية الأولاد فنوصيك بما يلي : تربية الأطفال في رحاب الإسلام . تأليف : محمد حامد الناصر ، وخولة عبد القادر درويش . كيف يربي المسلم ولدَه . تأليف : محمد سعيد المولوي . تربية الأبناء في الإسلام . تأليف : محمد جميل زينو . كيف نربي أطفالنا . تأليف : محمود مهدي الإستانبولي . مسئولية الأب المسلم في تربية الولد تأليف : عدنان با حارث والله أعلم . https://islamqa.info/ar/10016 يتبع
  14. دعاء الكروان3294

    حديث : لا يسأل الرجل فيم ضرب زوجته

    جزاك الله خيرا
  15. دعاء الكروان3294

    من المتواجدات الآن؟ || للتفاعل

    وحدي أنا

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

كن ثابتاً في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك وعطائِك، فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنتشِر وتكثر ثمارُها

×