اذهبي الى المحتوى

ام ريحاب

العضوات
  • عدد المشاركات

    417
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

20 متعادل

9 متابعات

عن العضوة ام ريحاب

  • الرتبة
    عضوة نشطة
  • تاريخ الميلاد الثلاثاء 1 كانون الثاني 2008

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    إسلامي
  • الاهتمامات
    سامحوني ان أخطأت بحقكم يوما
  1. أم ريحاااب: ( كلّ عامٍ وأنتِ إلى اللهِ أقربُ... مشتااااقة!

  2. اشتقنا لكِ يا غالية ، شو هالغياب ؟؟؟ لعل المانع خيرااا

  3. ♥ ღ صفــ الإغاثة القرآنية ــوف ღ♥ الجزء الثاني(2) http://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=300063&hl=&fromsearch=1

  4. ام ريحاب

    رواية دعوني ارحل للكاتبة الهاشمية

    جزاك الله خيرا زهرة لهذا لم أكمل وضع القصة كاملة كنت انتظر الردود لأعرف هل القصة مكررة أم لا (ابتسامة)
  5. ام ريحاب

    رواية دعوني ارحل للكاتبة الهاشمية

    ( 3 ) حضور العزاء المريب فاجأني في أحد الأيام بدخوله إلى المنزل وقت صلاة المغرب .. وقد امتلأت عيناه بالدمع .. وارتفع صوت نحيبه وبكائه ومعه عدد من أقاربه الرجال ! ما الخطب ؟! كاد أن يُغمى علي من شدة الهلع والخوف ! : رجل يبكي ؟! وأمامي ؟! وأقاربه كذلك ؟! هل أصاب أهله أو أهلي مكروه ؟ يا إلهي قدماي لم تعودا قادرتين على حملي !! أهو أبي ؟ أهي جدتي العجوز ؟ أهي أمه ؟! أرجوك سيسقط قلبي من فرط الخوف !! لم يتحدث !! مشيت بخطىً قد أثقلتها المخاوف وكبّلتها الشكوك .. دخل إلى المطبخ وقال باكياً : ـ بسرعة .. ألبسي ملابس العزاء ، ولتكن سوداء اللون فقط ! اكتملت المخاوف .. رجوته أن يخبرني مَن الذي مات ؟ .. لم ينطق ! لبست الملابس الحالكة السواد كما أمرني كالآلة التي يتحكم بها صاحبها كيفما شاء ! خرجت معه ! وعلى الرغم من ذلك لم أنج من نظرات أقاربه !! قلت لوالدته وأخته بلهفة وأنا ألهث .. ـ حدثوني أرجوكم من الذي مات ؟ .. ماذا يجري ؟ ما بكم ؟! أطبق الحزن والصمت على أفواه الجميع .. وآهات الألم تتدفق من الصدور الثكلى ! لزمت الصبر والسكوت حتى كادت نبضات قلبي أن تتجمد !! توقفنا عند قصر كبير ومترف فعادت نبضات قلبي تنتظم شيئاً شيئاً ! إذاً .. فهو شخص آخر ! دخلت ببطء .. رأيت جموعاً من النساء قد اجتمعن .. يبكين ويضربن على صدورهن !! أين أنا ؟ ماذا أرى ؟ ما هذا المجتمع الغريب ؟ الكل يبكي وينتحب ؟! فقدت الصبر .. فسألت إحدى أخوات الزوج بتأثر شديد من هذه المناظر المحزنة المخيفة : ـ من هو الشخص الذي مات ؟! أشعر بالحزن عليه .. فقالت وهي تتحاشى النظر إلي وبصوت مرتجف ومرتبك .. ـ إنه أحد أولياء الله الصالحين المقربين إليه .. وهو أحد المشائخ المصلحين للأقدار في هذا الكون .. وصمتت .. فقلت في نفسي : ـ ماذا تقصد بكلامها ؟ ولزمت الصمت أنا كذلك ، فتاهت نظراتي بين أفراد هذا العالم الجديد على حياتي !! جلست مع الجالسات ! هذه أول مرة في حياتي أحضر فيها عزاءً .. انتقلت نظراتي نحو الحائط الكبير لترى صورة كبيرة وضخمة لرجل طاعن في السن محاطة بإطار جميل وغالي الثمن .. ثم .. !!! ما هذه ؟ الصورة قد ربطت شريطة سوداء في جانبها الأيسر !!! فجأة شدّ انتباهي نياح النساء وضرب بعضهن بأيديهن على رؤوسهن ووجوههن ! ( خاطبت نفسي ) .. ـ يا ترى من هذا الشخص الذي أثّرت وفاته على كل هذه الوفود من النساء والرجال ؟ وهل عزاء يقام يحدث فيه كل ما يحدث الآن ؟!! كعادتي فضلت السكوت ومجاراة الواقع واستكشاف الأمور الغامضة بهدوء .. ـ من هي تلك المرأة التي تصدرت الجموع وجلست وحدها تقابل كل هؤلاء النسوة وقد غرقت ومن معها في بحر من الدموع المنسكبة ؟ ما لها تهيج وتضطرب ؟ ما بها تتمايل وتصيح هي ومن معها ؟ ما لها لا تضبط نفسها ؟ كأني اسمعها تستغيث بفلان وفلان !!! فمن هذا الذي تستغيث به ؟ وماذا تقصد ؟ الجميع أصبح مواجهاً لها !!! لا بد أنها ستقول أو ستفعل شيئا ما !! لأنتظر وأرى !! وكما توقعت فقد أخذت جهاز الميكروفون ، وحينما بدأت بالكلام سالت دمعات ساخنات على وجهها أثارت أحزان وأشجان الجالسات فبكين مرة أخرى بحرقة ولوعة !!! لماذا أشعر بالخوف ؟ لماذا لا أتمالك نفسي بهذا القدر ؟ لماذا أشعر بأن هناك شيئا ما غير سوي ؟!!! لماذا أشعر بأن أمراً عظيماً سيقع ؟! لم قيّدتني الجالسات بنظراتهن ؟ لم أنا بالذات ؟ ما هذه الرجفة التي تسري في أجزائي ؟! هناك شيء ما !!! نطقت أخيراً تلك المرأة المتزعمة للنساء بأول كلمة وهي تصرخ : ـ اللهم ارحم سادتنا الصوفيين !!!!!!!!!!!! ماذا سمعت ؟ بالتأكيد هناك خطأ إما لدى السامع أو لدى المتكلم .. وفي السامع أكثر ؟!! كررتها ثانية والدمع يجري كما تجري الأنهار .. ـ اللهم ارحم سادتنا الصوفيين !!!!!!! زاغت نظراتي .. تاهت أفكاري .. تبعثرت أوراقي !! حسناً بالتأكيد هناك خطأ في السامع أو في المتكلم وفي المتكلم أكثر !!! حسناً حسناً .. أريد أعرف الخطأ عن طريق ردود فعل هؤلاء النسوة التي تعالت صيحاتهن !!! إن الجميع يؤمّن !! آمين ، وحرقة البكاء ولوعة الحزن وأنين الفراق قد أخذ منهن كل مأخذ !! انتقلت نظراتي بين النسوة تبحث عن والدة الزوج بلهفة .. أريد حمايتها ! أريد أن أدفن وجهي في صدرها !! أريدها أن تهدّئ من روعي ، وتبعث الطمأنينة في حناياي !!! ماذا يحدث ؟ خطأ جسيم في الموضوع ولا شك ! كررت المرأة الجملة الدعائية مرة ثالثة وأخيرة وهي تضرب على صدرها وتتمايل كما تتمايل الأشجار من الريح العاتية ، وتصرخ بصوت عال مستغيث : ـ اللهم ارحم سادتنا الصوفيين !!! في هذه اللحظة وجدتها !! وجدت والدة زوجي بين النساء !! يا إلهي ماذا تفعل ؟؟ إنها تصرخ على وجهها وتضرب على وجهها وصدرها !! إنها .. إنها .. تؤمّن !! بحرارة أكثر .. وصوت أعلى .. و .. وحرقة أشد !!!!! لا .. لا .. لا .. ماذا يحدث هنا ؟ .. وإذا بأخوات الزوج يحطن بوالدتهن ويفعلن كما تفعل ! عدت لواقعي .. حاولت إقتاع نفسي بأنهم لا يعلمون ماذا يقولون ويفعلون ؟ بالتأكيد لم ينتبهوا إلى ما قالته تلك المرأة ! أين زوجي ؟ عندما يعلم سيفاجأ ! سيصاب بصاعقة عقلية ! سيعرف أن نحيبه كان كثيراً جداً على هؤلاء القوم !!
  6. ( 1 ) الخوف من المجهول حملتُ قلباً أرهف من قلب الطفل ، وروحاً أزكى من روح المسك ، حملتُ مشاعر مُحبة لم تعرف الكُره يوماً أو الحقد .. حلمتُ بدنيا هانئة هادئة جميلة .. شعرت بأن جميع من في الكون طيبون مُحبّون مثلي . وأن الجميع يحملون قلوباً طاهرة مغسولة بالماء والثلج والبرد ، كما هو قلبي ! وأن الجميع ذوو نوايا حسنة كما هي نيتي .. أستاء لآلام الناس وأحزن لمصابهم .. أحببتُ جميع الناس دون استثناء !! وعندما أتممت العشرين من العمر تقدم إليّ شاب من بلد عربي فأخبرني به أهلي .. اضطربت وارتجفت فرائصي .. ترددت كثيراً ثم رفضت .. لا أريده ولا أعلم سبب رفضي له .. فطلبوا مني التمهل والتفكير .. فكرت ملياً ثم .. وافقت بعد شق الأنفس وجهد العناء .. ثم عُقد القران بيننا !! إذن بقي عام على الزواج ! خلال هذا العام كان يُرسل إلي كتباً مغلفة خفية ودون علم أهلي ! ويطالبني بإصرار أن أخفيها عن أنظار الجميع !! بدت الغرابة على محيّاي ! لماذا ؟ فقال : ـ سنصبح زوجين فيجب أن تكون لنا خصوصياتنا ! اقرئيها بمفردك وطبّقي ما فيها فهي نافعة جداً ومفيدة للغاية !! وكان يسألني باستمرار وبانتظام عن تأثير هذه الكتب علي ! وهل عملت بما فيها ؟ وما رأيي بمحتواها ؟ الحق يُقال بأن الله لم يكن بريد مني أن أفتح هذه الكتب أو أرى ما فيها على الإطلاق ، ولكن إجابتي له كانت بأنها نافعة ومفيدة .. حتى لا يضغط علي بها أكثر من ذلك ! واستمر الحال .. وقبل الزواج بأسبوعين امتلأت مآقيّ بدموع الكون فاحترقت وجناتي بهذه الدموع المحرقة التي لا أعرف لها سبباً ! ستُلقى على عاتقي مسؤوليات عظام .. فهل أنا على استعداد لها ؟ كنت الفتاة الصغرى المدلّلة دوماً ! هل سأوفّق في إسعاد زوجي وإعطائه حقوقه الزوجية كاملة ؟ هل سيكون سعيداً معي ؟ وهل سيُسعدني ؟ هل سيغضب الله علي عندما أغضبه ؟ وهل .. وهل .. الخ . لقد تربيت في بيت يعرف الحقوق والواجبات ويقدّرها ولله الحمد ، بالإضافة إلى كونه بيتاً محباً هادئاً فبالتأكيد سوف تكون حياتي كذلك ! لا حظت عليه قبل الزواج عدم ذهابه إلى المسجد في وقت الصلاة ! وقد كان حُلُمي الذي طالما راودني أن أتزوج رجلاً ملتزماً خلوقاً ديّناً ، والشيء الأهم أن يصلي الصلاة في المسجد مع الجماعة .. حتى تسكن روحي معه .. وأطمئن له وبه .. وتهدأ حياتي وترفرف عليها السعادة والأمان ! كم حلمت بأن يستيقظ من سأتزوجه لصلاة الفجر كل يوم ويوقظني معه لأصلي .. جاء يوم الزواج وأنا شبه واعية ! أخذ الخوف مني كل مأخذ .. اليوم فقط سأبدأ حياةً جديدة ! تزوجته .. سافرت معه إلى بلده .. ( 2 ) المفاجأة الأولى وبعد وصولنا بيوم فاجأني قائلاً : ـ استعدّي سيدخل عليك أقاربي من الرجال لمصافحتك وليباركوا لكِ بالزواج .. التهبت عيناي : ـ ماذا تقصد ؟ بالتأكيد تقصد بأنهم سيُباركون لي من خلف الباب !!! نفى ذلك بسرعة وأردف : ـ بل سيدخلون هنا عندك .. فصافحيهم وردّي إليهم التبريكات ! أنا ؟ هل سيراني رجال غرباء غير زوجي ؟ هتفتُ في أذنه : ـ أرجوك .. هذا ليس اتفاقنا ! اتفقنا على ألاّ أظهر أمام أحد من الرجال على الإطلاق .. فأنا كما تعلم من عائلة محافظة متحجبة وأنت تعلم ذلك جيداً !! نظر إلي بنظرات غاضبة وقال : ـ افعلي ما أقوله لك .. كنت بكامل زينتي ، ولم يتم حديثه إلا وقد دخل جمع غفير من الرجال !!! وعيون القوم تكاد تلتهمني ! فأسرعت بأخذ غطاء وألقيت به على رأسي وجسدي وأنا أتوهّج ألماً وغضباً .. وامتنعت عن النظر إليهم وقد امتلأت بالحسرة والقهر مع الدمعات .. فمدّوا أيديهم يتسابقون بالمصافحة .. وبحركة آلية مرتجفة خائفة .. وبدافع من نظرات الزوج الماكر وخوفاً من غضبه مددت يدي بلا شعور لمصافحة كبيرهم الذي لم يتجاوز الثامنة والثلاثين من عمره ! واكتفيت بمصافحته هو فقط ! أخذ البقية يثنون على اختيار زوجي لي وقد توقعت أن بقوم بالنيل منهم لهذه المجاملات غير اللائقة والتي صدرت بأسلوب مقزّز لم أعرف القصد من ورائه !! ولكن للأسف ! فقد اتسعت ابتسامته وانفرجت أساريره .. وماتت غيرته !! خرجت فوراً من الحجرة وكأنما شعرت بغضب الله قد وقع علي وما أشده من غضب !! لم أعرف ماذا أفعل في مجتمع غريب ! ماذا سيفعل الله بي ؟ ما هذا الذنب العظيم الذي اقترفته ؟ اللهم اغفر لي فهذا خارج عن إرادتي وطوعي !!! عدت إلى منزلي تسبقني إليه الدموع المذنبة .. ولكن يجب أن أقنع هذا الزوج بأسلوب حكيم هيّن ليّن ! فرجوته ألا يفعل ما فعله اليوم مرة أخرى ! بكل أدب وطيب حادثته : ـ لأن الله لن يوفقنا في حياتنا على هذه الصورة ! فأبدى غضبه واستياءه وثار ، وأقام الدنيا ولم يقعدها ! ففضّلْت السكوت والإقناع بالحسنى على فترات متقطعة ، والتنازل له حتى يفعل الله أمراً كان مكتوباً . فوجئت مرة أخرى وأخرى بإصراره على مخالطتي لهؤلاء الرجال .. رفضت ، رجوته .. أمرني بلهجة حانقة بالدخول قائلاً : ـ إنهم جميعا قد اعتادوا على المخالطة والضحك وتبادل النكات والأحاديث الودّية والطرب رجالاً ونساء .. ولستِ أنت التي ستعيقين فعلهم أو تصلحين من شأنهم ! فلتوفري مجهوداتك لنفسك ! تأملت الحال ! ألا يخافون الله وغضبه ؟ كيف تختلط النساء بالرجال بهذه الصورة المنتنة ؟ كيف تبدي النساء زينتهن أمام رجال أجانب ؟! كيف يسمح أزواجهن بهذه الدناءات ؟ ذهبنا بعد ذلك لزيارة بلد عربي آخر .. وما زلنا في الأسبوع الثاني من الزواج … فقلت في نفسي : نحن الآن بمفردنا ، وسأحاول إقناعه ! ذهب ليأتي لنا بالعشاء من الخارج .. فذهبت أبحث في سورة النور عن الآية الفاصلة لهذا العمل المشين .. والبهجة تملأني وكأني قد أمسكت بعقال الإبل .. نعم هنا سيقف وهنا سيرضخ !! فإذا حكم الله بأمرٍ فلا خيرة له ولا لي فيه ! نعم جاء الفرج وانكشفت الغمة .. انتظرته بفارغ الصبر وكأن أجنحة الطيور جميعاً ملكاً لي أطير بها أينما أشاء في هذا الكون الفسيح ! وكأنما قلوب الكون تعاضدني لأصل إلى الخلاص الأكيد !! جاء ، لم أنتظر والابتسامة تنم عن فرح شديد وعن روح منتصرة ، ثم فتحت المصحف على الآية " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن " . وقبل انتهائي من الآية نظرت إلى وجهه وقد توقعت التوبة والندم بالطبع !! ولكن يا للحسرة ، لقد استشاط غضباً ، وقام بخطف المصحف الشريف من يدي بقوة وألقى به على السرير ونظر في عينيّ بتهديد قاتل ووعيد مخيف . ثم قال : ـ أنت تستمعين إلى كلامي أنا وليس إلى كلام هذا .. مفهوم !! هذه الصعقة زلزلت كياني فخارت قواي ، لا فائدة !! مَنْ هذا الرجل الذي تزوجته ؟ طلبت المفاهمة منه بهدوء ، بكل أدب ، مع أن قلبي كاد أن يُخلع من هول الصدمة ! فسألته : ـ ماذا تقصد ؟ وكيف تجرؤ على وضع المصحف بهذا الشكل ؟ فهاج قائلاً : ـ وكيف تجرئين على مناقشة هذا الموضوع المُنتهي بهذا الشكل ؟ وهذه آخر مرة نتحدث فيها عن ذلك !! فكرت ملياً .. لابد من مخرج لهذا المأزق والصبر هو العلاج الأفضل . تمادى الجميع ( من الرجال ) في التحدث والضحك معي ، وافتعال المواقف التي تجبرني على الكلام معهم .. بكيت كثيراً على إجبار زوجي لي بالمخالطة .. رضخت بمشاعر مكرهة ! لعل الله أن يهديه فلا يعاود ذلك ! كنت ألبس حجاباً ساتراً جداً وأغطّي أكبر جزء ممكن من ملامحي ومن جسدي ونظراتي كسيرة منخفضة لا تجرؤ على النظر إلى هذا الكم الهائل من الوحوش الذين لبسوا ملابس الرجال ! وإذا به يناديني من بينهم فأرفع رأسي إليه والخجل يلفّني والحياء يذيبني ، فيأمرني بأن أرفع حجابي عن أكبر جزء ممكن ونظراته غاضبة تكاد تفتك بي وتعتصرني ، فلا أستطيع ! فيرغمني مرة أخرى بإرسال تلك النظرات التي تتوعدني وتتهددني ، فأرفض قسراً مع شدة خوفي منه ومنهم ! أين أنا ؟ مع من أعيش ؟ ليس هذا ما ربيت عليه ! أي عالم يحيط بي ؟! أعاود النظر إليه فيشير إلي أن تكلمني مع المتكلمين ، واضحكي ، واخلعي جلباب الحياء الثقيل ، وكوني أكثر جرأة منهن !!! ولكن ديني يردعني وضميري يمنعني .. نعود لمنزلنا .. أكفل له أنواع السعادة والهناء على الرغم من كل شيء !! كل ذلك حتى يتفهم طبيعتي وما أريده وما أرغب عنه .. ولكن لا جدوى ! يا للأسف ما لعمل ؟ سترت عليه ! مدحته أمام أهلي ، وأمام الجميع بأنه أرجل الرجال ! يجب أن أضع الأساس الصحيح لبناء المنزل الذي ليس له قواعد حتى الآن ! يجب أن أحاول المزيد ولكن بعيداً عن العيون … " استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " . في الأسبوع الرابع ضقت ذرعاً بعدم صلاته في المسجد .. قلت له بضيق : ـ لماذا لا تصلي في المسجد مع الجماعة ؟ ـ صلاتي في المسجد تخصني ! وصلاتي في المنزل أفضل .. لا أريد الاحتكاك بمن في المسجد !! سألته باستغراب واضح : ـ ماذا تعني ؟ ـ لا أعني شيئا .. هيا سنخرج الآن .. ! تكرر هذا الموقف كثيراً ولكني لم أرد فقد الصبر المتبقي لدي !
  7. ام ريحاب

    سؤال ضروري بخصوص الاغاني

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ربما تجدين جواب أختي في هذا الرابط http://www.saaid.net/rasael/37.htm أو هذا http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=158899
  8. ام ريحاب

    سلســلة " نحو إتقان الكتابة باللغة العربية "

    جزاك الله خيرا و نفع بك و جعله في ميزان حسناتك لي عودة باذن الله بعد اتمام القراءة
  9. السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    1. اظهر التعليق السابق  %d اكثر
    2. ام ريحاب

      ام ريحاب

      بس قولي لحسون خليك شاطر اتسحر الزعل حاجة و السحور حاجة تانية وبعدين قوليلو هو يعني لما زعل استغنى عن أجر السحور خلاص مش عايز حسنات بس انت قوليها بطريقتك بقى انا عارفة ان طريقتي شديدة شوية ههههههه

       

    3. الأمة الفقيرة

      الأمة الفقيرة

      أسعدكِ ربّي: ))

      وأنا والله أسعد بوجودِك وسؤالك()()

      آمين آمين

      لا لا تحكي هيك، كل أخت وإلها ظروفها، وما في بيناتنا هالكلام صح؟ :))

       

      القُرآن

      الحمدُ للهِ ربّ العالَمِين، أتلوهُ الآنَ في رمضان تلاوة فقط، ولن أترُكَهُ في إجازةٍ ولا في غيرِها بإذن

      الله، لكن دعاكِ لي يا أخيّة

    4. الأمة الفقيرة

      الأمة الفقيرة

      إذا إنتي شديدة بقى شو بيطلعوا المعصبين؟^____^!!

       

      نسيتُ تمامًا أمرَ أجر السّحور،لم أُحدّثهُ عنهُ مِن قبل!

      بإذنِ الله سأفعل، ولكِ الأجر جزاكِ اللهُ الفردوسَ الأعلى بلا حساب...

       

      بس حسين لما بيزعل ما بينحكى معو^^

      بيضل ساكت ساكت ساكت وبس :))

       

      لكن يعدها بيرجع يضحك ويلعب... طفل يعني^_^

      هدانا اللهُ وإيّاه لأحسنِ الأخلاق..

      ُأُحبُّكِ في الله()

       

  10. ام ريحاب

    ♥ ღ صفــ الإغاثة القرآنية ــوف ღ♥

    وجزاك خيرا يا غالية الحديث يقول: ( مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ , تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ )
  11. ام ريحاب

    ♥ ღ صفــ الإغاثة القرآنية ــوف ღ♥

    أعتقد أن سبب ذلك هو أننا وضعنا تصور مسبق أن ألفاظ القرآن صعبة واننا لن نفهم ما نقرأه لهذا يقرأ الانسان بدون تركيز لأنه مقتنع بأنه لن يفهم مع أن الشخص لو تريث قليلا قبل اطلاق الأحكام لوجد أنه ربما لم يفهم فقط آية أو آيتين من سورة ما مثلا و يكفيه ان يدون أرقام الآيات التي لم يتوصل الى معناها ليبحث عنها في كتب التفسير و أكيد في المرة القادمة التي سيتلو فيها هذه السورة ستكون المعاني راسخة في الذهن
  12. ام ريحاب

    ♥ ღ صفــ الإغاثة القرآنية ــوف ღ♥

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته لي ملاحظة صغيرة ممكن تنفع الأخوات في مجموعة الخمس أجزاء : جلست الشروق يا أخوات فيها بركة كبيرة حاولن قراءة ثلاثة اجزاء على الأقل فيها و قسمن الباقي على طول النهار في الحقيقة لما دخلت المرة لي فاتت و وجدت الكلام عن هذه المجموعة قلت في نفسي كثير لكن لما جربت وجدت الأمر سهل و الحمد لله كما ان النوم ولو نصف ساعة قبل الفجر يساعد على تجديد النشاط جربت الأمر منذ يومين حيث كان عندي زكام ولم أستطع ان أقاوم فنمت نصف ساعة فقط قبل الفجر و وجدت في نفسي بعدها قدرة على الجلوس الى وقت صلاة الشروق
  13. رحم الله رانده وأسكنها فسيح جناته ورزق أهلها الصبر على فراقها وحفظ الله أولادها اللهم ارفع درجتها في أعلى عليين آمين يا رب
  14. ام ريحاب

    هل أصوم أم أفطر

    جزاك الله خيرا أختي الغالية على اجابتك يعني بالنسبة للصلاة لا أنتظر العلامة فأغتسل و أصلي و أعيد الغسل بعد رؤية العلامة ؟ لقد بحثت أكثر في النت و وجدت هذا الكتيب للشيخ ابن عثيمين بعنوان 60 سؤالا عن أحكام الحيض والنفاس أرجو ان تنتفع به الأخوات http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/ستون%20سؤالا%20عن%20أحكام%20الحيض%20**/60%20سؤالاً%20عن%20أحكام%20الحيض/i177&d1716&p1
  15. ام ريحاب

    ♥ ღ صفــ الإغاثة القرآنية ــوف ღ♥

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله في هذا الجمع الطيب منال قصة جميلة جزاك الله خيرا على امتاعنا بها وانا لدي قصة منذ ان سمعتها وانا أمني نفسي ان اقصها عليكم عندما تسمح لي الظروف بالدخول إلى المنتدى القصة سمعتها من احدى معارفي هنا في هذا البلد الذي فيه مسلمين عجم كثير والعرب فيه قلة ان لم أقل نادر، المهم تقول هذه الأم ان ابنها في الصف الثالث ابتدائي هو وزملاؤه يلحون على مدرسهم بأن يكلفهم بحفظ بعض الآيات من القرآن، فتعجبت للأمر فقالت انه اذا قام التلميذ بحل الواجب بشكل صحيح فان المعلم يقوم باعطاءه نقطة زيادة في ملفه و يكلفه بحفظ بعض الآيات، فأصبح القرآن مكافئة على التميز وجائزة وليس واجب مدرسي فإن كان أحد الطلاب مر عليه وقت ولم يتميز يذهب للمدرس و يظل يلح عليه ويترجاه الى ان يحدد له مقدارا من القرآن للحفظ، ليحس انه ليس أقل من زملائه فسبحان الله كيف جعل هؤلاء الأطفال يحبون كلام الله مع انهم لا يحسنون اللغة العربية ونحن مع ان القرآن نزل بلغتنا الا اننا نتقاعس وهنا اذكر حادثة أخرى و هي لمسلم أعجمي يحاول زوجي ان يعلمه اللغة العربية أرسل له مرة رسالة كانت لها اشد الأثر علي قال له أتوق لتعلم اللغة العربية لغة أهل الجنة أحسست يومها بمدى تقصيري تجاه لغة القرآن اللهم اهدنا و تبنا علينا و اغفر لنا خطايانا تقبل الله صيامكم وقيامكم واعذروني ان كان دخولي متقطع لكني أشهد الله اني أحبكن فيه

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×