اذهبي الى المحتوى

أم أمة الله

العضوات
  • عدد المشاركات

    674
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    1

أم أمة الله آخر مرة فازت فيها في تاريخ 2 يناير 2015

أم أمة الله لديها أكبر عدد من الإعجابات على المحتوى الخاص بها!

السمعة بالمنتدى

84 جيد

11 متابعات

عن العضوة أم أمة الله

  • الرتبة
    عضوة نشطة جداً
  1. أم أمة الله

    عذاب القبر واقع لا ريب فيه

    عذاب القبر واقع لا ريب فيه عذاب القبر ونعيمه ثابتان بنصوص الكتاب والسنة، ويجب الإيمان بهما، ويلحقان الروح والبدن معاً، وقد نُقل على ذلك اتفاق أهل السنة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى( 4/282): بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعاً باتفاق أهل السنة والجماعة، تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن وتعذب متصلة بالبدن، والبدن متصل بها، فيكون النعيم والعذاب عليهما في هذه الحال مجتمعين، كما يكون للروح مفردة عن البدن. قال تعالى: [وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ 93 وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ 94] (سورة الأنعام: 93 ، 94) وقال: وإثبات الثواب والعقاب في البرزخ ما بين الموت إلى يوم القيامة: هذا قول السلف قاطبة وأهل السنة والجماعة، وإنما أنكر ذلك في البرزخ قليل من أهل البدع. والأدلة على إثبات عذاب القبر ونعيمه في السنة كثيرة منها: - ما في الصحيحين ومسند أحمد وأبي داود والنسائي من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه يسمع قرع نعالهم أتاه ملكان، فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ يقصد رسول الله _ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة، فيراهما، ويفسح له في قبره سبعون ذراعاً، ويملأ عليه خضراً إلى يوم يبعثون. _وأما الكافر أو المنافق فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطارق من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه". فقوله صلى الله عليه وسلم: (يسمع قرع نعالهم - فيقعدانه - ضربة بين أذنيه - فيصيح صيحة - حتى تختلف أضلاعه ) كل ذلك دليل واضح على شمول الأمر للروح والجسد. - وروى الترمذي من حديث أبي هريرة بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما: المنكر، وللآخر: النكير،فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل، فيقول: ما كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعاً في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال: نم. فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم . فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، _وإن كان منافقاً قال: سمعت الناس يقولون قولاً فقلت مثله ، لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف أضلاعه، فلا يزال فيها معذباً، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك". فقوله: "فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه " صريح في ذلك. - وعند أحمد من حديث عائشة بسند حسن : " فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع، وإذا كان الرجل السوء أجلس في قبره فزعاً" - وفي حديث البراء بن عازب الطويل الذي رواه أحمد وأبو داود وابن خزيمة والحاكم وغيرهم بسند صحيح وأوله: "إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، _نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه " وفيه: " يحملونها (الروح) في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط… ويصعدون بها... _فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في علين، وأعيدوا عبدي إلى الأرض، فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى، فتعاد روحه، فيأتيه ملكان فيجلسانه…… وفيه: " فيفسح له في قبره مد بصره " . _ وفيه عند الحديث عن العبد الكافر وأن الملائكة تصعد بروحه فلا تفتح له أبواب السماء " فيقول الله: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحاً، فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه ……" _وفيه: " ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه" ، وهذا صريح في أن الروح مع الجسد يلحقها النعيم أو العذاب. _ وأيضاً: روى أحمد والنسائي وابن ماجه من حديث كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما نسمة المؤمن طائر معلق في شجر الجنة، حتى يبعثه الله إلى جسده يوم يبعثه". فمجموع النصوص يدل على أن الروح تنعم مع البدن الذي في القبر، أو تعذب، وأنها تنعم في الجنة وحدها. ومما ينبغي التنبيه عليه أن عذاب القبر هو عذاب البرزخ، فكل من مات وهو مستحق للعذاب ناله نصيبه منه إن لم يتجاوز الله عنه، قبر أم لم يقبر ، فلو أكلته السباع، أو حرق حتى صار رماداً، أو نسف في الهواء، أو أغرق في البحر وصل إلى روحه وبدنه من العذاب ما يصل من المقبور، قاله ابن القيم رحمه الله : اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , وَمن عَذَابِ النَّارِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالميــــــــــــن المراجع اسلام ويب بتصرف
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل الاعمال المنزلية للمرأة لها أجر؟؟ *عمل المرأة في بيتها تُثاب عليه إذا احتسبت ثواب ذلك عند الله تعالى ، وأخلصت النية {إنما الأعمالُ بالنياتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى}رواه البخارى *أخواتى إنَّ الأعمال المنزليه شيء متعب للغاية.. من تنظيف للسكن وغسل للأطباق وغسل للغسيل ونشرة ثمَّ تطبيقه... وطهى وما يتبعه من تقديم الطعام ثمَّ جمع المواعين ثمَّ غسلهم ..هذا غير ما يرافق هذا التعب المضنى من حمل وولادة وتربية وسهر يا الله عمل شاق للغاية وان ظللت اذكر وأعد سأقول الكثير.. فلا يشعر بكِ إلا مثلكِ. *الله وحده هو العالم بصعوبة هذه الاعمال أمَّا البشر فمنهم من لا يًقدر مجهودك هذا، فمن منَّا يقدر زوجها تعبها هذا الا ما رحم ربى ومن منَّا يُقدر أولادها عملها هذا الا ما رحم الله ..الخ. *امَّا رسولك فقد اعلمه الله هذا ولذلك قال:َّﷺ {المرأةُ إذا صَلَّتْ خَمسَها ، وصامتْ شَهرَها ، وأَحصنتْ فَرجَها ، وأطاعت بَعلَها ؛ فَلْتَدْخُلِ مِنْ أَيِّ أبوابِ الجنةِ شاءتْ} الراوي:أنس بن مالك المحدث:الألباني المصدر:تخريج مشكاة المصابيح الجزء أو الصفحة:3190 حكم المحدث:حسن لغيره أو صحيح لغيره . *فلكل أخت أن تتخيل انها اذا صلت وصامت واطاعت زوجها تُخير من أى باب الجنَّّة تدخل يا الله انَّ هذا أجرما له مثيل!! *ولم يذكر الجهاد مع عظيم ثوابه لماذا لانَّ عملك فى المنزل.. ذاك العمل الشاق يعدل كل خير مهما كان . * ولكن يشترط لكِ أختى حتى تحصلى على هذا الثواب ان تحتسبى..أى تكون فى نيتكِ رضا الله وثوابه .. * ولكن ايَّاكِ والمن لا تَمُنِّى على زوجك بعملك ولا اولادك ولا اهلك ..الخ *فالله لا يُحب المن انظرى إلى قوله تعالى: * {وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ } الليل. ثمَّ انظرى لقوله تعالى::{قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263)} البقرة وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم{لا يدخلُ الجنَّةَ منَّانٌ، ولا عاقٌّ، ولا مُدمنُ خمرٍ الراوي:عبدالله بن عمرو المحدث:الألباني المصدر:صحيح النسائي الجزء أو الصفحة:5688 حكم المحدث:صحيح فإيَّاكِ ان يضحك عليكِ الشيطان وتعملى وتتعبى ثمَّ يجعلكِ تَمُنى فيُحبط عملكِ ولا تدخلى الجنَّة وهكذا تضيع منكِ الدنيا والآخرة. *المرأة المنانة تُشَّقى وتتعب من حولها .. تقول انا تعبانة انا طول النهار اعمل وانتم لا تشكروا ..الخ فقط اعملى فى صمت لا يمنع هذا ان تعلمى اولادك مساعدتك وهكذا تطلبى المساعدة من زوجك فقد كان النبى يساعد زوجاته فى اعمال المنزل ، ولكن هذه الايَّام نادراً ان تسمعى عن زوج يساعد زوجته فى البيت !!وكيف يساعدها وقد زادت الاعباء وأصبح يعمل اكثر من عمل ؟الله يكون فى عونهم ..المهم اعملى واحتسبى ولا تَمُنى والجنَّة فى انتظارك فهذا وعد الله والله لا يُخلف الميعاد. *من اليوم لا تنتظرى شكر بشر.. تذكرى الله واعملى وقولى له هذا لك وحدك *لا تغسلى المواعين ،لا تنظفى الشقة ،لا تقومى من مكانك لأى عمل منزلى الا وانتِ محتسباه لوجه الله.. *اطيعى زوجك فى طلباته واصبرى ما دامت طلبات ليس فيها معصية لله ..حتى ولو كانت مُتعبة لكِ وأعلم انها بجانب أعمال المنزل وتربية الأولاد شاقة ولكن استمعى لقول رسولك الحبيب.صلى الله عليه وسلم: {{فإنِّي لو كُنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لغيرِ اللَّهِ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لا تؤدِّي المرأةُ حقَّ ربِّها حتَّى تؤدِّيَ حقَّ زوجِها ولو سألَها نفسَها وَهيَ علَى قتَبٍ لم تمنعْهُ}} الراوي:عبدالله بن أبي أوفى المحدث:الألباني المصدر:صحيح ابن ماجه الجزء أو الصفحة:1515 حكم المحدث:حسن صحيح المعنى المقصودمن قوله (ولو سألَها نفسَها وَهيَ علَى قتَبٍ لم تمنعْهُ )هو المبالغة في حث المرأة على تمكين زوجها من نفسها، إذا طلبها للجماع، وأن لا تمتنع عنه، ولو حضرها النفاس، وجلست على قتب لأجل الولادة، والقتب هو رحل صغير على قدر السنام للجمل فإنَّ المرأة كانت إذا حضر نفاسها أُجْلِسَتْ على قَتَبٍ ليكون أسْلَسَ لولادتها،وكما قلت هذا للمبالغة في حث المرأة على تمكين زوجها من نفسها، إذا طلبها للجماع، *هذا كلام نبيكِ والحديث صحيح فلكِ ان تتخيلى حق الزوج وكيف ستكون كل عباداتك فى كفة وامامها حق زوجكِ فى الكفة المقابلة فإن قصرتى ضاعت كل عباداتك!!... وتذكرى وأنتِ تطيعيه أن تحتسبى لوجه الله عملكِ احتسبيها لله ولكِ الجنَّة.. * ان كان لكِ أولاد اصبرى على صعوبة تربيتهم واحتسبيها لله ولكِ الجنَّة. * وان كنتِ غير متزوجة اطيعى أهلكِ اعملى بجد واحتسبيها لله واصبرى على خُلق اهلك ان كانوا غير مقدرين لعملك. *اصبرى على ام زوجكِ واهله مهما ظلموكِ واحتسبيها لله تدخلى الجنَّة. *سَتسأل اخت وتقول كيف لى بهذا الإيمان والإحتساب والصبر؟؟؟ * أقول لكِ زادكِ فى انَّ: تحافظى على صلاتك فى مواعيدها وبخشوعها ولا تتركى النوافل وخصوصاً صلاة الليل والضحى فالله يقول فى الحديث القدسي: {{وما تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبدي بِشيءٍ أحبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عليهِ ، و ما زالَ عَبدي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حتى أُحِبَّهُ ، فإذا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسمعُ بهِ ، و بَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ بهِ ، و يَدَهُ التي يَبْطِشُ بِها ، و رِجْلَهُ التي يَمْشِي بِها ، و إنْ سألَنِي لأُعْطِيَنَّهُ ، و لَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ ، و ما تَرَدَّدْتُ عن شيءٍ أنا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن قَبْضِ نَفْسِ المُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ المَوْتَ و أنا أَكْرَهُ مَساءَتَهُ}}صححه الالبانى *وصومى النوافل بعد اذن زوجك وان كنت غير متزوجة فلا اذن. *اقرئى القرآن أقل شيء جزء كل يوم سواء تقرئيه فى صلاة الليل أو بعد كل صلاة أو تخصصى وقت له حسب ما ييسر الله لكِ. *لا تتركِ الأذكار كلها وخصوصاً اذكار الصباح والمساء. هذا وغيره من الإستغفار والحج والعمرة لمن تستطيع واخراج الزكاة لمن تمتلك النصاب وهكذا اتباع اوامر الله تعالى فى حياتك كلها . هذا زادك مثل البنزين للسيارة اذا خلص البنزين وقفت السيارة ..هكذا انتِ إن بعدتى عن الله واوامره خصوصاً النوافل ستتوقفين عن كل خير وستكون الحياة نكد وعذاب وهذا وعد الله: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى)طه *لا اُطيل عليكِ أختى فما قلته يكفى بارك الله فى عمركِ وعملكِ ونور دربكِ وأدخلكِ الفردوس وجاوركِ بنبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم أختكِ أم امة الله
  3. أم أمة الله

    هالني سوء منظر

    هالني سوء منظر *هالني سوء منظر تنهال منها ادمعي *عذرا منك صغيرتي لا املك سوى دعوتي *صبرا لعل الشقاء يتبدل الى نعيم سرمدي *بئسا لقائد اغتال طفولة و أحالها الى حزن ابدي
  4. أم أمة الله

    أفضل الذكر

    أفضل الذكر أخواتى طابت اوقاتكم •عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الكلام إلى الله تعالى أربع، لا يضرك بأيّهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر" أخرجه مسلم • وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر أحبُّ إلي ممّا طلعت عليه الشمس"أخرجه مسلم. • عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله اصطفى من الكلام أربعاً: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمن قال: سبحان الله كُتب له عشرون حسنة، وحُطّت عنه عشرون سيّئة، ومن قال: الله أكبر فمثل ذلك، ومن قال: لا إله إلا الله فمثل ذلك، ومن قال: الحمد لله رب العالمين مِن قِبَل نفسِهِ كُتبت له ثلاثون حسنة، وحُطّ عنه ثلاثون خطيئة"صححه الألبانى. • جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني لا أستطيع أن أتعلم القرآن ، فعلمني شيئا يجزئني قال : تقول سبحانه الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله قال : فقبض على كفه ، وقال : هذا لربي فما لي ؟ قال : تقول اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وعافني ، واهدني ، وارزقني فقبض على كفه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما هذا فقد ملأ كفيه من الخير الراوي:عبدالله بن أبي أوفى المحدث:ابن حجر العسقلاني المصدر:نتائج الأفكار الجزء أو الصفحة:1/69 حكم المحدث:حسن • عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "لقيت إبراهيم ليلة أُسري بي، فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلامَ، وأخبِرهم أنَّ الجنةَ طيِّبةُ التربة، عذبةُ الماء، وأنَّها قيعان، غِراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"حسنه الألبانى فى صحيح سنن الترمذى • عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: مرّ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلتُ: إنِّي قد كبرتُ وضعُفت ـ أو كما قالت ـ فمُرني بعمل أعمله وأنا جالسة. قال: "سبّحي اللهَ مائة تسبيحة، فإنَّها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل، واحمدي الله مائة تحميدة، تعدل لكِ مائة فرس مُسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله، وكَبِّري اللهَ مائة تكبيرة فإنَّها تعدل لك مائة بدَنة مُقلّدة متقبّلَة، وهلِّلي مائة تهليلة ـ قال ابن خلف (الراوي عن عاصم) أحسبه قال ـ: تملأ ما بين السماء والأرض، ولا يرفع يومئذ لأحدٍ عملٌ إلا أن يأتي بمثل ما أتيتِ به"حسنه الألبانى فى صحيح الترغيب والترغيب (1553). بارك الله فيكم وهدانا وايَّاكم لما يُحب ويرضى
  5. دروس من حياة الصحابة {الفاروق .عمر بن الخطاب} *إنه الفاروق عمر بن الخطاب-رضي الله عنه، ولد بعد عام الفيل بثلاث سنوات، وكان من بيت عظيم من قريش، وكان قبل إسلامه من أشد الناس عداوة لرسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه اسلام عمر: * كان عمر بن الخطاب مشركاً قبل الإسلام *ولكن لم نطلع على أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ كان يعبد أصنام العجوة أو التمر، أو يسجد لتمرة، وما يشاع من قبيل ذلك لا أصل له. فتاوى اسلام ويب رقم الفتوى: 270163 * وقد ورد فى إسلامه خبر ضعيف ضعفه العلماء مثل ابن تيمية.. *يقول الدكتور أكرم العمري ـ حفظه الله ـ: " أما قصة استماعه القرآن يتلوه الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاته قرب الكعبة وعمر مستخفٍ بأستارها، وكذلك قصته مع أخته فاطمة حين لطمها لإسلامها وضرب زوجها سعيد بن زيد، ثم اطلاعه على صحيفة فيها آيات، وإسلامه، فلم يثبت شيء من هذه القصص من طريق صحيحة ". * والروايه المنتشرة تقول:{وهىَّ ضعيفة} *كان عمر بن الخطاب يرى أن محمدًا قد فرق بين الناس، وجاء بدين جديد، فبلغ من ضيقه وكرهه أنه حمل سيفه وتوجه إلى النبي ( يريد أن يقتله، وفي الطريق قابله رجل، فقال له: أين تريد يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمدًا، قال الرجل: وكيف تأمن من بني هاشم وبني زهرة إذا قتلته؟ فقال عمر: ما أراك إلا قد صبأت وتركت دينك الذي كنت عليه. قال الرجل: أفلا أدلك على ما هو أعجب من ذلك؟ قال عمر: وما هو؟ قال: أختك وزوجها قد صبوا وتركا دينك الذي أنت عليه. *فغضب عمر أشد الغضب، وغير وجهته؛ حيث اتجه إلى بيت أخته فاطمة ليرى صدق ما أخبر به، فلما أتاهما وكان عندهما خباب بن الأرت-رضي الله عنه-، فدفع عمر الباب وقد سمع أصواتهم وهم يقرءون القرآن، فقال مستنكرًا: ما هذه الهيمنة (الصوت غير المفهوم) التي سمعتها عندكم ؟ فقال سعيد بن زيد زوج أخته: حديثًا تحدثناه بيننا. *قال عمر: فلعلكما قد صبوتما. فقال له سعيد: أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك؟ فوثب عمر عليه وأخذ يضربه، فجاءت أخت عمر فدفعت عمر عن زوجها فلطمها بيده، فسال الدم من وجهها، فقالت: يا عمر، إن كان الحق في غير دينك، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله. *فلما يئس عمر منهما قال: أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرأه، فقالت أخته: إنك نجس ولا يمسه إلا المطهرون، فاغتسل أو توضأ، وعلمته كيف يتوضأ، فقام عمر فتوضأ ثم أخذ الكتاب وقرأ الآيات الأولى من سورة طه، فقال عمر: دلوني على محمد. *فلما سمع خباب قول عمر خرج من المخبأ، وهو يقول: أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله ( لك ليلة أمس: "اللهمَّ أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام" قد استجيبت، ثم خرج خباب مع عمر إلى دار الأرقم في جبل الصفا، حيث كان رسول الله وأصحابه. فلما اقتربا من الدار، وجدا على بابها حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- ومعه طلحة بن عبيد الله، وبعض الصحابة -رضي الله عنهم- فلما رآه حمزة قال لمن حوله: هذا عمر، فإن يرد الله بعمر خيرًا يسلم ويتبع النبي (، وإن يرد غير ذلك يكن قتله علينا هينا، ثم خرج رسول الله ( حتى أتى عمر، فأخذ بمجامع ثوبه وقال: ما أنت بمنته يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة. *فقال عمر: أشهد أنك رسول الله، وشهد شهادة الحق، فكبر المسلمون تكبيرة سُمعت في طرق مكة. فالروايه ضعيفة *ومن اراد الزيادة فليرجع لكتاب"ماشاع في السيرة النبوية ولم يثبت" للعوشن *هذا وقد ذُكرت روايات أُخري عن اسلامه كلها ضعيفة فالله اعلم ،ما يهمنا أنَّه أسلم مبكراُ. *أما دعاؤه صلى الله عليه وسلم بأن يعزّ الله الإسلام بعمر، فقد ورد من عدة طرق وبألفاظ مختلفة، صحّح ابن حجر منها ما رواه الحاكم عن عائشة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" اللهم أعز الإسلام بعمر " (الفتح 7/ 48). *كان عمر -رضي الله عنه- مخلصًا في إسلامه، صادقًا مع ربه، شديد الحب لله ورسوله، فلزم النبي (، ولم يفارقه أبدًا، وكان هو والصديق يسيران مع النبي حيث سار، ويكونان معه حيث كان، حتى أصبحا بمكانة الوزيرين له، *وكان النبى صلي الله عليه وسلم يقول: ( إنَّ اللَّهَ جعلَ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِهِ)صححه الألبانى *ويقول صلي الله عليه وسلم ( لو كان من بعدي نبيٌّ ؛ لكان عمرَ بنِ الخطابِ) حسنه الألبانى. *وقد بشره رسول الله ( بالجنة، فهو أحد العشرة المبشرين بها، قال"دخلت الجنَّة، أو أتيت الجنة فأبصرت قصرًا، فقلت لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله، فلم يمنعني إلا علمي بغيرتك"، قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله: بأبي أنت وأمي يا نبي الله، أو عليك أغار. [متفق عليه]. *ولما أذن رسول الله ( لأصحابه بالهجرة إلى المدينة، كانوا يهاجرون في السر خوفاً من قريش، وتواعد عمر بن الخطاب مع عباس بن أبي ربيعة المخزومي وهشام بن العاص على الهجرة، واتفقوا على أن يتقابلوا عند مكان بعيد عن مكة بستة أميال ومن يتخلف منهم فليهاجر الآخر، فتقابل عمر مع عباس عند المكان المحدد، أما هشام فقد أمسكه قومه وحبسوه. فهاجر عمر مع عباس إلى المدينة، فلما هاجر إليها رسول الله ( آخى بين المهاجرين والأنصار، فآخى بين عمر بن الخطاب وعتبان بن مالك -رضي الله عنهما-. *وتكون المجتمع الإسلامي في المدينة، وبدأت رحلة الجهاد في الإسلام، فرفع عمر لواء الحق وأمسك بسيفه ليناصر دين الله -عز وجل- وجاءت أول معركة للمسلمين مع المشركين غزوة بدر الكبرى، فأسر المسلمون عددا من المشركين، وشاور النبي ( أصحابه في أسرى بدر، فكان رأي عمر أن يقتلوا، وكان رأي الصديق أن يفتدوا، فاختار النبي صلي الله عليه وسلم أيسر الرأيين، ونزل على رأي أبي بكر. *فنزل جبريل -عليه السلام- على النبي ( ليتلو عليه آيات القرآن مؤيدًا رأي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، فقال تعالى: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) [الأنفال: 67]. * فبكى رسول الله وبكى أبو بكر، فجاء عمر فسألهما عن سبب بكائهما فأخبراه. *وشهد الفاروق عمر مع رسول الله جميع المشاهد والغزوات، يجاهد بسيفه في سبيل الله؛ ليعلي كلمة الحق. وفي غزوة أحد، وقف بجانبه يدافع عنه بعد أن انهزم المسلمون. *ويلحق رسول الله صلي الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى، فيبايع الفاروق أبا بكر الصديق، كما بايعه المهاجرون والأنصار، ويقف عمر بجانبه يشد من أزره، لا يكتم عن رأيا، ولا يبخل عنه بجهد في سبيل نصرة الحق ورفعة الدين، فيكون معه في حربه ضد المرتدين ومانعي الزكاة ومدعي النبوة، وفي أعظم الأمور وأجلها مثل جمع القرآن. *ويوصي الخليفة الأول قبل موته بالخلافة إلى الفاروق عمر، ليضع على كاهله عبئًا ثقيلاً، يظل عمر يشتكي منه طوال حياته، ولكن من كان لهذا الأمر غير عمر، فإنه الفاروق، العابد، الزاهد، الإمام العادل. وحمل عمر أمانة الخلافة فكان مثالا للعدل والرحمة بين المسلمين، وكان سيفًا قاطعا لرقاب الخارجين على أمر الله تعالى، والمشركين، فكان رحيما وقت الرحمة، شديدًا وقت الشدة. _ من مواقفه_ أنَّه خرج مع مولاه أسلم في ليلة مظلمة شديدة البرد يتفقد أحوال الناس، فلما كانا بمكان قرب المدينة، رأى عمر نارًا، فقال لمولاه: يا أسلم، ههنا ركب قد قصر بهم الليل، انطلق بنا إليهم فذهبا تجاه النار، فإذا بجوارها امرأة وصبيان، وإناء موضوع على النار، والصبيان يتصايحون من شدة الجوع، فاقترب منهم، وسألهم: ما بالكم؟ فقالت المرأة: قصر بنا الليل والبرد، قال: فما بال هؤلاء الصبية يتضاغون (يصطرخون)؟! قالت: من الجوع، فقال: وأي شيء على النار؟ قالت: ما أعللهم به حتى يناموا، الله بيننا وبين عمر، فبكى ورجع إلى البيت فأحضر دقيقًا وسمنًا وقال: يا أسلم، احمله على ظهري. فقال أسلم: أنا أحمله عنك. فقال: أنت تحمل وزري يوم القيامة؟ فحمله على ظهره وانطلقا حتى أتيا المرأة، فألقى الحمل عن ظهره وأخرج من الدقيق، فوضعه في القدر، وألقى عليه السمن وجعل ينفخ تحت القدر والدخان يتخلل لحيته ساعة، حتى نضج الطعام، فأنزله من على النار، وقال: ائتني بصحفة، فأتى بها، فغرف فيها ثم جعلها أمام الصبيان، وقال: كلوا، فأكلوا حتى شبعوا، والمرأة تدعو له، فلم يزل عندهم حتى نام الصغار، ثم انصرف وهو يبكي، ويقول: يا أسلم، الجوع الذي أسهرهم وأبكاهم. *وخرج الفاروق يومًا يتفقد أحوال رعيته فإذا امرأة تلد وتبكي، وزوجها لا يملك حيلة، فأسرع عمر -رضي الله عنه- إلى بيته، فقال لامرأته أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، هل لك في أجر ساقه الله إليك؟ ثم أخبرها الخبر، فقالت نعم. فحمل عمر على ظهره دقيقًا وشحمًا، وحملت أم كلثوم ما يصلح للولادة، وجاءا، فدخلت أم كلثوم على المرأة، وجلس عمر مع زوجها يحدثه، ويعد معه الطعام، فوضعت المرأة غلامًا، فقالت أم كلثوم: يا أمير المؤمنين بشر صاحبك بغلام. فلما سمع الرجل قولها استعظم ذلك، وأخذ يعتذر إلى عمر، فقال عمر: لا بأس عليك، ثم أعطاه ما ينفقون وانصرف. *ويروى أنه رأى شيخًا من أهل الذمة يستطعم الناس، فسأل عمر عنه، فقيل له: هذا رجل من أهل الذمة كبر وضعف، فوضع عنه عمر الجزية، وقال: كلفتموه الجزية حتى إذا ضعف تركتموه يستطعم؟ ثم أجرى له من بيت المال عشرة دراهم. *جعل عمر سيرة رسول الله وحياة الصديق -رضي الله عنه- نبراسًا أمامه يضيء له طريقه، ويسير على هداه لا يحيد عنه طرفة عين أو أقل من ذلك، وكان دائمًا يذكر نفسه ويذكر حوله بعظاته البالغة، فمن ذلك قوله الخالد: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم. *وكان يقول: ويل لديَّان الأرض من ديَّان السماء يوم يلقونه، إلا من أمَّ (قصد) العدل، وقضى بالحق، ولم يقض بهواه ولا لقرابة، ولا لرغبة ولا لرهبة، وجعل كتاب الله مرآته بين عينيه. *في خلافة الفاروق عمر اتسعت الدولة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وكثرت الفتوح الإسلامية للبلاد، ففتح في عهده الشام والعراق وإيران وأذربيجان، ومصر وليبيا، وتسلم عمر مفاتيح المقدس، وكثر في عهده الأموال، وامتلأ بيت المال، فلم تشهد الدولة الإسلامية عهدًا أعظم من ذلك العهد وخلافة أفضل من تلك الخلافة. *ورغم اتساع الدولة والثراء الذى ظهر فى عهده إلا انَّ عمر كان يعيش زاهدًا، ممسكًا على نفسه وعلى أهله، موسعًا على عامة المسلمين وفقرائهم. *فكان عمر لا يأكل إلا الخشن من الطعام، ولا يجمع بين إدامين (الإدامين: ما يأكل بالخبز) قط، ويلبس ثوبًا به أكثر من اثنتي عشر رقعة، لا يخاف أحدًا لعدله، فقد حكم، فعدل، فأمن فاطمأن فنام لا يخاف إلا الله عز وجل. *و قد كان عمر شديدًا على ولاته الأمراء، فكان يأمرهم بالعدل والرحمة بين الناس، ويحثهم على العلم، ولم يكن يولي الأمر إلا لمن يتوسم فيه الخير ويعرف عنه الصلاح والتقى، ودائمًا كان يتعهدهم ويعرف أخبارهم مع رعيتهم، فإن حاد أحدهم عن طريق الحق عزله وولى غيره، وعاتبه، وحاسبه على أفعاله. •• وهنا نذكر قصة لعمر منتشرة بل وتدرس فى بعض الدول الاسلامية وهى : _(يروى في ذلك أن رجلاً من أهل مصر أتى عمر -رضي الله عنه- فقال: يا أمير المؤمنين، عائذ بك من الظلم، قال عمر: عذت معاذًا، قال: قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته، فجعل يضربني بالسوط، ويقول: أنا ابن الأكرمين. فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم هو وابنه معه، فقال عمر: أين المصري؟ فجاءه، فقال له: خذ السوط فاضربه، فجعل يضربه بالسوط، وعمر يقول: اضرب ابن الأكرمين، ثم قال عمر للمصري: ضع على صلعة عمرو، فقال المصري: يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذي ضربني، وقد استقدت منه (أي اقتصصت منه). فنظر عمر إلى عمرو نظرة لوم وعتاب وقال له: منذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟ فقال عمرو: يا أمير المؤمنين، لم أعلم، ولم يأتني هى قصة غير صحيحة ...لماذا؟؟ 1- لأنّها لم تثبت بسند صحيح ومن يقول عكس ذلك فليثبت ونحن نستمع ولم تتعرض لها أمهات الكتب ، ومن كتب عنها فهو لم يثبت سندها وبما لا يقبل الشك في مصداقيتها والكتب التي ذكرتها قليلة جدًا وهي بدون سند صحيح . 2- لأنّها لا تبين عدالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقدر ما تبين عدالة ذلك القبطي الذي صحّح لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حكمه على أساس أن الابن الذي ضرب فما دخل الأب فأصبح هو العادل لا عمر بن الخطاب رضي الله عنه . ••على المسلمين ان ينتبهوا لهذه القصة فقد خرج علينا هذه الأيام من يقول هذا دين القبطى وهذا عدل عمر!!!!!! ولنا سؤال يوضح للقارئ مدى كذب وافتراء من اختلق ومن يروج لهذه القصة!! _ لماذا لم يسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمرو بن العاص عن هذه المسألة ومعاتبته على عدم نصرة القبطي وإحقاق العدل ؟ هل يمكن أن نصدق أن القبطي تعرض لظلم ثم يذهب من مصر إلى المدينة المنورة وعلى راحلته في رحلة تستغرق أكثر من شهر ليشكو الظلم الذي حاق به وبكل بساطة يرسل عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى عامله هناك وبدون أن يتأكد من صحة القضية ويطلب منه أن يأتي إلى المدينة المنورة ثم وبلا مقدمات يأمر القبطي بضرب ابن عمرو بن العاص ومن ثمّ ضرب أبيه وبدون أن نعرف تفاصيل أخرى ؟ أعتقد أن هذا الأمر فيه سخرية واضحة من عقولنا ولا شك في ذلك. انتبهوا يا اولوا الألباب * وعموما قصص عمر فى العدل تملاً الكتب الصحيحة ولا نحتاج لاحاديث لا اصل لها ومكذوبة ان نثبت عدله. * عاش عمر -رضي الله عنه- يتمنى الشهادة في سبيل الله -عز وجل-، *واستجاب الله دعوته، وحقق له ما كان يتمناه، فعندما خرج إلى صلاة الفجر يوم الأربعاء (26) من ذي الحجة سنة (23هـ) تربص به أبو لؤلؤة المجوسي، وهو في الصلاة وانتظر حتى سجد، ثم طعنه بخنجر كان معه، ثم طعن اثني عشر رجلا مات منهم ستة رجال، ثم طعن المجوسي نفسه فمات . *وأوصى الفاروق أن يكمل الصلاة عبد الرحمن بن عوف وبعد الصلاة حمل المسلمون عمرًا إلى داره، وقبل أن يموت اختار ستة من الصحابة؛ ليكون أحدهم خليفة على أن لا يمر ثلاثة أيام إلا وقد اختاروا من بينهم خليفة للمسلمين، ثم مات الفاروق، ودفن إلى جانب الصديق أبي بكر، وفي رحاب قبر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. المراجع: •البداية والنهاية •ابن الأثير. • طبقات ابن سعد •السيرة النبوية ولم يثبت" للعوشن •مجنون يحكي وعاقل يسمع " قصة عمر بن الخطاب والقبطي" لا تجوز الجمعية الدولية للمترجمين. •قصةُ "إسلام عمر رضي الله عنه" أصحيحةٌ هي ؟ . الألوكة
  6. فى رحاب آية ****************************** ينبهنا الله تعالى على كمال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، ورفعة درجته، وعلو منزلته عندالله تعالى وعند خلقه، وانَّه سبحانه رفع ذكره . فيقول: {إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ; يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} { إِنَّ اللَّهَ } تعالى { وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ } عليه، أي: يثني اللّه عليه بين الملائكة، وفي الملأ الأعلى، لمحبته تعالى له، وتثني عليه الملائكة المقربون، ويدعون له ويتضرعون. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } اقتداء باللّه وملائكته، وجزاء له على بعض حقوقه عليكم، وتكميلاً لإيمانكم، وتعظيمًا له صلى اللّه عليه وسلم، ومحبة وإكرامًا، وزيادة في حسناتكم، وتكفيرًا من سيئاتكم *وأفضل هيئات الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام، ما علم به أصحابه: "اللّهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد" وهذا الأمر بالصلاة والسلام عليه مشروع في جميع الأوقات، وأوجبه كثير من العلماء في الصلاة.وهذا فيه تنبيه على كمال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، ورفعة درجته، وعلو منزلته عند اللّه وعند خلقه، ورفع ذكره. الأحاديث المشتهرة في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الاول: {جاء من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنَّة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة }رواه مسلم (384). الحديث الثاني: {جاء من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات.}الألباني في صحيح النسائي (1230). الحديث الثالث: عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أكثروا علي من الصلاة في كل يوم جمعة فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة} و قال المنذرى في الترغيب والترهيب (2487): رواه البيهقي بإسناد حسن إلا أن مكحولا قيل لم يسمع من أبى أمامة رضي الله عنه. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (11/ 167) لا بأس بسنده وحسن إسناده الدمياطي في المتجر الرابح (1420). الحديث الرابع عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قال أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة - قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب - فالحديث حسن بمجموعه والله أعلم. معنى الآيه باللغة الإنجليزية إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ; يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) Allah and His angels send blessings on the Prophet: O ye that believe! Send ye blessings on him, and salute him with all respect. المراجع: تفسير السعدى التفسير الميسر الشيخ أحمد الزومان تفسير سورة الاحزاب باللغة الإنجليزية من هولى قرآن
  7. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ............كيف الحال ؟؟

    1. درة أنا بحجابى

      درة أنا بحجابى

      كل عام وأنت بخير

      عيددك مبارك وسعيد :)

  8. ماتت أمى (إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى) خاطرة بقلمى • كم تمنيت أن لاأري أمى وهى تموت ولكن قدر الله أن أراها ...يعجز اللسان أن ينطق بكل مافى نفسي ويعجز القلم أن يوضح كل مشاعرى!! يا الله كم أنت عظيم ونحن فقراء أذلاء رأيتها وشعرت بأنَّها فى سكرات الموت ولم أستطع أن افعل لها شيئاً .. ما استطعت فعله هو ان لقنتها الشهادة وظللت استرضى ربى وأقر له بالوحدانية ..اللهم لك المُلك كله ولك الحكم كله وإليكً يرجع الأمر كله. •ظللت اقول رضيت بك رباً وبالاسلام دينا وبمحمداً نبياً ورسولاً.. وأقول ياربى أمى أحسنت بك الظن فلا تخذلها اللهم انك غنى عن تعذيبها فلا تعذبها ، انَّا لله وإنَّا اليك راجعون .و لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى.. •كم هانت عليَّ الدنيا وانا أري الروح وهى تخرج من فمها!!!! كم شعرت بعجزنا واننا لا نملك من أمرنا شيئا . •كم أ حسست بقيمة القرب من الله بالطاعات والعبادات كم شعرت بقيمة الصلاة على وقتها بصلاة الليل بصلاة الضحى بصيام الاثنين والخميس كم شعرت بقيمة حفظ القرآن وخصوصاً سورة تبارك كم شعرت ان أقل طاعة خير من الدنيا وما فيها!! يا الله كم نحن غافلون. •كم أنت عظيم يا الله على نعمك التى لا تُعد ولا تُحصى. •كم كان يتحسر قلبى ويبكى عل عدم استطاعتها قبل الموت ان تأكل او تشرب وكم كانت لوعتى واسفى وهىَّ لا تستطيع ان تأخذ نفسها ..!!! الأكل والماء والهواء موجودون !! ولكن لا يغنون عنَّا شيئاً بدون قدرته ورحمته ..... يا الله نحن فى غفلة ونائمون .... لا نشعر بنعمكَ إلا بعد سلبها منا!! أى غفلةٍ هذه؟؟ وأى تقصير هذا؟؟ والله ما عبدناك حق عبادتك!!! •صدقت يا رسول الله (صلى الله عليك وسلم) والله لتموتون كما تنامون!! • ولكنَّ وجدت من مرضكِ منحة بعد ان كانت محنة وقد قال رسولنا الكريم(ما يصيبُ المؤمنَ من وصبٍ ، ولا نصبٍ ، ولا سقمٍ ، ولا حَزنٍ ، حتَّى الهمَّ يُهمُّه ، إلَّا كفَّر به من سيِّئاتِه) رواه مسلم احمدك ربى وارجوك ان تكون أعطيتها شهادة المبطون انت اهل لكل خير سبحانك.. _هانت عندى الدنيا وانا أُجردها من ملابسها!! وانا أحركها وأقلبها دون حركة منها!! •وأنا اخلع ذهبها من يدها وأُذنها يا الله كم هىَّ لحظات صعبة أليمة ..برحمتك وكرمك تحملتها قلوبنا!! لم أعد أرى الذهب ذهبا لا إنَّه خيال لذهب آخر وعد الله به المتقين فى الآخرة!! •كم شعرت بالخوف الذى كاد يقطع قلبى وهىَّ تُسأل فى قبرها!! •كم شعرت بقيمة صلاة الجنازة والدعاء فيها ..يا الله كم أنت عظيم رحيم أنك مننت علينا بهذه الصلاة كم أنت كريم ان فتحت لنا الدعاء .كم شعرت بقربك وانا ادعوك وقت سؤال القبر حمداً لكَ ياربى حمد الشاكرين ان استضفتنا فى بيتك نصلى لها وندعو حتى انتهوا من دفنها والدعاء لها. •كم حرصت على رضاك فى كل ثانية من أول ان وجدتها فى غمرات الموت إلى ان واراها التراب.. •كم حرصت على تتبع سنتك يا رسول الله فى كل شيء فجزاك الله عنَّا كل خير على تعليمنا كيف نطيع الله فى هذه المواقف الصعبة . •كم شعرت بأهمية طاعة الله وعبادته وقيمتها كم شعرت بهول المعاصى ومصيبتها!!كم شعرت بسرعة مرور الدنيا بايامها وساعاتها ..حقاً انها يوماً أو بعض يوم. اه على الدنيا ويا أسفاه!! •كم هىَّ الدنيا صغيرة حقيرة اين انتِ ياأمى فى شقتك وبين ممتلكاتك ؟؟!! أصبحتْ لا شيء يًذكر ما عاد لها معنى ولا وجود عندنا !!كم نحن غافلين عن هذه الحقيقة ... •كم تشغلنا الدنيا بمالها وأولادها وزينتها ونحن لا نشعر !! •دفنت امى فى التراب وقُفِل عليها القبر بابوابه وأقفاله ولكننى تغيرت نظرتى تماماً ...أصبحت ارى الدنيا وهم وخيال والآخرة هى الحقيقة وصدق على بن ابى طالب الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا. •ادعوك ربى ومولاى يا من وهبت لنا الحياة..يا ارحم بنا من امهاتنا.. " اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها ،واعف عنها ،وأكرم نُزُلها ، ووسع مُدخلهُا ، واغسلها بالماء والثلج والبرد ، ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدلها داراً خيراً من دارها ، وأهلاً خيراً من أهلها وزوجاً خيراً من زوجها، وأدخلها الجنَّة ،وأعذها من عذاب القبر ( ومن عذاب النَّار ) حديث رواه مسلم • " اللهم إنَّ أمى في ذمتك،وحبل جوارك،فقها من فتنة القبر وعذاب النار،وأنت أهل الوفاء والحق .فاغفر لها وارحمها إنك أنت الغفور الرحيم" حديث صحيح • " اللهم أمى أمتك وبنت عبدك وبنت أمتك احتاجت إلى رحمتك ،وأنت غني عن عذابها،إن كانت مُحسنة فزدهافي حسناتها، وإن كان مُسيئة فتجاوز عنها" صحيح اللهم آمين ..اللهم آمين وبارك الله فى كل من قال آمين •أحمدك ربى حمد الشاكرين المنيبين أنك خلقتنا ورزقتنا دون حول ولا قوة منَّا وأعطيتنا كل ما نحب بطلب ومن غير طلب منَّا ..أحمدك يا واهب الحياةدون حول ولا قوة منَّا استغفرك من كل الذنوب والمعاصى واتوب اليك , أسألك الإستيقاظ من غفلتنا وإيقاظ قلوبنا واستنارة عقولنا وأن تقبل توبتا وانابتنا ورجوعنا اليك وأن تفتح علينا بمنك وكرمك أبواب طاعتك وتُيسرها لنا وتقبلها منا ,اعوذ بك من فتنة المحيا والممات وفتنة القبر وشر فتنة المسيح الدجال. •هذه خاطرة احببت ان اكتبهاتذكرة لى ولكم.. ورأيت ان أكمل الاستفادة بذكر الموت من وقت أن يدخل ملائكة قبض الروح الى أن ندخل القبر إلى سؤاله الى أسباب العذاب والنعيم فى القبر إلى الأسباب المًنجية من عذاب القبر.لنعلم ونتذكر هذه الحقيقة الغائبة عنَّا لنعبد الله على بينة ولا تكون هكذا غافلين . وسيكون هذا باذن الله فى (دروس سلسلة الموت) _بارك الله فيكم على طيب المتابعة وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
  9. أم أمة الله

    حقيقة حر الصيف الشديد {والعبادة فيه }

    سُقيا الماء: * قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أفضل الصدقة سقي الماء) رواه أحمد وأبو داود، صحيح الجامع * وقال" ليس صدقة أعظم أجراً من ماء " حسنه الألباني. * سئل ابن عباس : أي الصدقة أفضل؟ فقال :ا لماء، ألم تروا إلى أهل النَّار حين استغاثوا بأهل الجنة: "أن أفيضوا علينا من الماء أومما رزقكم الله" * قال الإمام القرطبي في هذه الآية دليل على أن سقي الماء من أفضل الأعمال. * " من كثرت ذنوبه ؛ فعليه بسقي الماء" وفى الحديث (بينما رجلٌ يَمشي بطريق اشْتَدَّ عليه الحر، فوجد بئراً، فنزل فيها فشرب، ثم خرج، فإذا كلبٌ يَلْهَثُ، يأكل الثَّرَى من العطش، فقال الرجلُ : لقد بلغ هذا الكلبَ من العطشِ مثلُ الذي بلغَ مِني، فنزل البئر، فملأَ خُفَّهُ ماء ملأ خفه ماء, ثم أمسكه بفيه ، حتى رَقِيَ، فسقى الكلبَ، فشكرَ اللهُ له، فغفر له، قالوا: يا رسول الله ، إِن لنَا في البَهَائِمِ أجرا؟ فقال: في كُلِّ كَبدٍ رَطبَةٍ أجرٌ)) أخرجه البخاري ومسلم موعظه: - أترون هذا الرجل ورحمته بالحيوان الذى لن يشكره بعد شربه ،رأيتم لا يوجد معه امكانيات ما معه ألا خُف فسبحان الله كيف اننَّا نملك إمكانيات كبيرة فى هذا الزمان ولا نستخدمها فى مرضاته بل ومنَّا من يستخدمها فى معصيته!!!! . ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللهُ يومَ القيامةِ ولا يَنظرُ إليهِمْ ولا يُزكِّيهِمْ ولهمْ عذابٌ أليمٌ : رجلٌ على فضْلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمنعُهُ مِنِ ابْنِ السَّبيلِ ، ورَجلٌ بايَعَ رجُلًا بِسلعةٍ بعدَ العصْرِ ؛ فحَلَفَ لهُ باللهِ لَأَخَذَها بِكذا وكَذا فصَّدقَهُ وهُوَ على غيرِ ذلِكَ ، ورجلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُهُ إلَّا لِدُنْيا ، فإنْ أعطاهُ مِنْها وفَى ، وإنْ لمْ يُعطِهِ لمْ يَفِ الراوي:أبو هريرة المحدث:الألباني المصدر:صحيح الجامع الجزء أو الصفحة:3068 حكم المحدث:صحيح وفى التحذير من منع الماء : عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ : رجلٌ على فضلِ ماءٍ يمنعُه ابنَ السبيلِ فيقولُ اللهُ له يومَ القيامةِ : اليومَ أمنعُك فضلي كما منعتَ فضلَ ما لم تعملْ يداك ، ورجلٌ بايع إمامًا لا يبايعُه إلا لدنيا إن أعطاه رضيَ وإن لم يعطِه سخِط ، ورجلٌ حلف على سلعةٍ بعد العصرِ كاذبًا لقد أُعطىَ بها أكثرَ مما أعطي} المحدث:ابن تيمية المصدر:مجموع الفتاوى الجزء أو الصفحة:20/266 حكم المحدث:صحيح وله رواية اخرى صححها الألبانى. نصيحة: * خذ معك زجاجات ماء واسقِ العمال والواقفين فى الحر ينتظرون حاجاتهم وووووالخ ان استطعت وضع ثلاجة ماء فى طريق النَّاس هذه الأيام بالذات فلا تتردد أو زير ماء او اى شيء يوضع فيه الماء فأسرع فالثواب العظيم. * و لا تنسوا أنَّ أفضل الصدقة الجارية على الميت سقى الماء .. ففى الحديث أتى سعد بن عبادة إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : إنَّ أمي توفيت ، و لم توص أفينفعها أن أتصدق عنها ؟.. - قال الرسول صلي الله عليه وسلم : " نعم ، و عليك بالماء" رواه الطبراني في الأوسط.و صححه الألباني في صحيح الترغيب،وأصله في الصحيح. تنبيه: * هناك حديث منتشر عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( إِذَا كَانَ يَوْمٌ حَارٌّ فَقَالَ الرَّجُلُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشَدَّ حَرَّ هَذَا الْيَوْمِ ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِجَهَنَّمَ : إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي اسْتَجَارَ بِي مِنْ حَرِّكِ ، فَاشْهَدِي أَنِّي أَجَرْتُهُ . وَإِنْ كَانَ يَوْمٌ شَدِيدُ الْبَرْدِ ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشَدَّ بَرْدَ هَذَا الْيَوْمِ ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ زَمْهَرِيرِ جَهَنَّمَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِجَهَنَّمَ : إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي قَدِ اسْتَجَارَنِي مِنْ زَمْهَرِيرِكِ ، وَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ ، قَالُوا : مَا زَمْهَرِيرُ جَهَنَّمَ ؟ قَالَ : بَيْتٌ يُلْقَى فِيهِ الْكَافِرُ ، فَيَتَمَيَّزُ مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهَا بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ) . *هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يرو بإسناد مقبول ، لذلك قال السخاوي رحمه الله : " سنده ضعيف " انتهى من " المقاصد الحسنة " (ص/714)، وكذلك ضعفه العجلوني في " كشف الخفاء " (2/426) . وقال الشيخ الألباني رحمه الله : " منكر " انتهى من " السلسلة الضعيفة " (رقم/6428) . * لكن ذلك لا يعني أن الدعاء بمثل ذلك لا يجوز ؛ بل الممنوع أن يروى هذا على أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، أو يعتقد أن هذا من الأذكار الراتبة المشروعة ، كالذي صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من أذكار اليوم والليلة ، لكن لو دعا المسلم بهذا الدعاء لمناسبته المقام : فهو جائز لا حرج عليه فيه - إن شاء الله - على الشرط السابق من عدم اعتقاد ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم . والله أعلم .الإسلام سؤال وجواب أخي الكريم والحديث بالطبع للنساء أيضاً) * اعلم أن النجاة كل النجاة, في الاستقامة على أمر الله بمراد الله لوجه الله, ولن يأتي لك العلم بذلك إلا إذا فقهت أنك في دار ابتلاء وامتحان, وأن الله جل وعلا هو الذي يمتحنك في الدنيا والشيطان والنفس الأمارة والهوى, فقد أنزل وحيه على رسوله صلى الله عليه وسلم وأمرك باتباعه ثم أمرك بالإخلاص في ذلك, وجعل اتباعك وإخلاصك علامة نجاحك ونجاتك قال تعالى: { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} (الملك:2) وإحسان العمل إنما يكون بالاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والإخلاص لله سبحانه. * اجتنب كبائر الذنوب فإنها مهلكة للعبد مسببة لدخول النار, فالحسد والكذب والخيانة والظلم والفواحش والغدر وقطيعة الرحم والبخل وترك الفرائض والرياء والسمعة وعقوق الوالدين وشهادة الزور وغيرها من الكبائر موجب لدخول النار والعياذ بالله. فاجتنب أخي الكريم هذه الكبائر, واستعن بالله في الصالحات من الأعمال وأولها أداء ما افترض الله عليك فإن الله جل وعلا يحب التقرب إليه بما افترضه على عبده أولاً ثم بالنوافل والقربات ثانياً وأهم الفرائض الصلاة فإنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة, فإن صلحت صلح سائر عمله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" ووصيتي لك أخي الحبيب: إذا أردت النجاة من النار أن تجعل بينك وبينها حجاب التقوى فإنه خير دليل إلى الجنة قال تعالى: { وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهًَ} (النساء:131) وأصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه من ذلك وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه. فهو سبحانه أحق أن يُخشى وأحق أن يُهاب قال تعالى: { إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} (المدثر:56) فقدم لنفسك يا عبد الله وأقبل على ربك بالطاعات والقربات, فقد أنذر النذير وأوشك الرحيل. واعلم بأن تقوى الله تحفظ العبد في الدنيا قبل الآخرة. (جامع العلوم الحكم لابن رجب) *اللهم إنّا نسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والسلامة من كل إثم ، والغنيمة من كل بر ، والفوز بالجنَّة والنجاة من النار. طيب الله أوقاتكم وبارك الله فيكم على طيب المتابعة ... والحمد لله رب العالمين * المراجع: [لِطَائفُ المَعَارف] لابن رجب الحنبلي نتصرف [ جامع العلوم الحكم لابن رجب] موقع التحقق من صحة الاحاديث دمتم طيبين
  10. حقيقة حر الصيف الشديد {والعبادة فيه } بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد: عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال: "ناركم التي توقدون جزء من سبعين جزءاً من جهنم قالوا يا رسول الله وغن كانت لكافية قال:فإنها فضلت بتسعة وستين جزءاً" [البخاري ومسلم] أخواتى.... إن شدة الحر التي نشكو منها في الدنيا, ونتقيها بما نملك من وسائل التبريد والتلطيف إنما هي نفس جهنم تتنفسه, كما أن البرد الذي نشكو زمهريره ورعشته إنما هو نفس جهنم, قال صلى الله عليه وسلم: { إذا اشتدَّ الحرُّ فأبرِدوا بالصلاة، فإن شدةَ الحرِّ من فيحِ جهنمَ، واشتكتِ النَّارُ إلى ربها، فقالت : يا ربِّ أكَل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفَسَين، نفسٍ في الشتاء ونفسٍ في الصيف، فهو أشدُّ ما تجدون من الحرِّ، وأشدُّ ما تجدون من الزمهريرِ }. رواه البخارى * عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {قالت النَّارُ : ربِّ ! أكل بعضي بعضًا . فأْذَنْ لي أَتَنَفَّسْ . فأَذِن لها بنَفَسَينِ : نفسٍ في الشتاءِ ونَفَسٍ في الصيفِ . فما وجدتُم من بَردٍ أو زَمهريرٍ فمن نَفِسِ جهنَّمَ . وما وجدتُم من حرٍّ أو حَرورٍ فمن نَفَسِ جهنَّمَ}رواه مسلم * عن أبي موسى الأشعري عبدالله بن قيس (أبرِدوا بالظهرِ، فإنَّ الذي تجدونَ منَ الحرِّ، منْ فيحِ جهنمَ) المحدث:الألباني المصدر:صحيح النسائي الجزء أو الصفحة:500حكم المحدث:صحيح [لغيره] *عن أبي ذر الغفاري قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فأراد المؤذن أن يؤذّن للظهر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أبرِد . ثم أراد أن يؤذّن ، فقال له : أبرِد . حتى رأينا فيء التلول ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن شدة الحر من فيح جهنم ، فإذا اشتد الحر فأبرِدوا بالصلاة . رواه البخاري ومسلم . ♦ عن جابر بن عبدالله :{كنت أصلي الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآخذ قبضة من الحصا لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر } المحدث:علاء الدين مغلطاي المصدر:شرح ابن ماجه الجزء أو الصفحة:2/464 حكم المحدث:إسناده صحيح موعظه: ارأيتم اخواتى كيف كان الحياة مع صحابة خير خلق الله بعد الأنبياء ؟؟!! يبرد حجر ليسجد عليه ؟؟!! ونحن الآن نسجد على السجاجيد والطنافس مع المراوح والمكيفات....... قال تعالى { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } التكاثر/8 : أي " ثم ليسألنكم الله عز وجل عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا : ماذا عملتم فيه ، ومن أين وصلتم إليه ، وفيم أصبتموه ، وماذا عملتم به ؟ " انتهى من " تفسير الطبري " (30/365) . * وفى حديث مواقيت الصلاة يتكلم عن صلاة الظهر : {حتى يستقلَّ الظلُّ بالرمحِ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ . فإنَّ ، حينئذٍ ، تُسجَرُ جهنَّمُ } فوضح من الحديث أنّ وقت الظهر تُسجَرُ جهنَّمُ ولذلك هو أشد أوقات الحر كل يوم عن المقداد بن الأسود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: { تدني الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل قال سليم بن عامر فوالله ما أدري ما يعني بالميل ؟ أمسافة الأرض أم الميل الذي تكتحل به العين قال فيكون النَّاس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما قال وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه} . رواه مسلم *حر النَّار ما أشده قال بعض السلف : * لو أخرج أهل النار منها إلى نار الدنيا لقالوا( ناموا فيها للراحة مثل القيلولة) فيها ألفي عام يعني أنهم كانوا ينامون فيها و يرونها بردا *كان عمر يقول : أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد و إن قعرها بعيد و إن مقامعها حديد . *كان ابن عمر و غيره من السلف إذا شربوا ماء باردا بكوا و ذكروا أمنية أهل النار و أنهم يشتهون الماء البارد و قد حيل بينهم و بين ما يشتهون و يقولون لأهل الجنة : { أفيضُوا علينا من الماءِ أو ممَّا رزقكُمُ الله } فيقولون لهم : { إنَّ اللهَ حَرَّمَهًمَا على الكافرين } و المصيبة العظمى حين تطبق النَّار على أهلها و ييأسون من الفرج و هو الفزع الأكبر الذي يأمنه أهل الجنة : { الذين سبقت لهم منَّا الحسنى } المعنى العام *تشتد الحرارة في الجزيرة العربية، ويقل فيها الزرع كما يقل فيها الظل الذي يخفف شدة الحرارة ويتيح للمصلين الذهاب إلى الجماعة بالمساجد في صلاة الظهر. * أمام هذه المشقة أذن الشارع بتأخير صلاة الظهر عن أول وقتها حتى تخف الحرارة، فطلب صلى الله عليه وسلم من المؤذن أن يؤخر أذان الظهر وقال للمسلمين إذا اشتد الحر فأخروا صلاة الظهر حتى يبرد الحر أي إلى قبيل انتهاء وقت الظهر. * وذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشدة حر جهنم ليحذروها ويعملوا على اتقائها فقال لهم: إن ما لا تحتملون من حر الدنيا ما هو إلا نفس من أنفاس جهنم، أما نارها فنعوذ بالله منها، فقد أكل بعضها بعضاً من شدة استعارها. *فاللهم قنا عذاب النار، ونعوذ بك من كل عمل يقرب من النار. معنى الكلمات: *قال الحافظ فى الفتح: قوله _من فيح جهنم: أي من سعة انتشارها وتنفسها ومنه مكان أفيح أي متسع وهذا كناية عن شدة استعارها أي سطوع حرها وانتشاره وغليانها والمراد بالزمهرير : شدة البرد ، واستشكل وجوده في النار ، ولا إشكال ؛ لأن المراد بالنَّار: محلها ، وفيها طبقة زمهريرية". قوله _ بنفسين بفتح الفاء ، والنفس معروف وهو ما يخرج من الجوف ويدخل فيه من الهواء . اهــ تنبيه: * أمر النبى صلى الله عليه وسلم بالأبراد كان مراعاة لأحوال النَّاس . *ولكن لا يُقال : أبرِدوا بالظهر ، والناس قد اجتمعوا في المسجد ، وفي ظل ومكان بارد أصلاً . *وهذا ممكن في أهل مسجد يتفق جماعته على ذلك ، أو في حق جماعة في سَفر . *فى هذا الحر الشديد أمرنا الله بالصبر على فعل الطاعات وترك المحرمات لنَنُول عنده الدرجات: *صبر الرجل على العمل ليكفى بيته فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من أمسى كالاًّ من عمل يديه أمسى مغفورًا له".. فصبره على هذا الحر الشديد ثواب آخر. وهكذا لكل إمرأة تعمل فى مهنة بيتها فى هذا الحر فلها من الثواب والإجر الكبير فالله لا يُضيع مثقال ذرة من الحسنات.. *الصبر فيه على حر الشمس النفير للجهاد في الصيف كما قال تعالى عن المنافقين :{ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ } التوبة81. * المشي إلى المساجد للجمع والجماعات وشهود الجنائز ونحوها من الطاعات والجلوس في الشمس لانتظار ذلك حيث لايوجد ظل حكاية: خرج رجل من السلف للجمعة فوجد الناس قد سبقوه إلى الظل فقعد في الشمس فناداه رجل من الظل أن يدخل إليه فأبى أن يتخطى الناس لذلك ثم تلا : { ... وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ }لقمان17 *لبس النساء للحجاب الشرعى الصحيح فهو بحق امتحان وابتلاء ثبتهنَّ الله عليه وأثابهم بمساكن لا تجد فيها شمساًُ ولا زمهريراً. وليست كمن تخرج عاريه وتحتج بحر الشمس (قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ) التوبة. * الصبر على الصيام؛ لما فيه من ظمأ الهواجر.فهو مما يُضاعَف ثوابه في شدة الحر من الطاعات ففي الصحيحين عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: لقد رأيتنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره في اليوم الحار الشديد الحر، وإن الرجل ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما في القوم أحد صائم إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعبد الله بن رواحة. و في رواية: أن ذلك كان في شهر رمضان. * وكان أبو الدرداء يقول: صوموا يوماً شديداً حره لحر يوم النشور، وصلوا ركعتين في ظلمة الليل لظلمة القبور!. موعظة: لهذا كان كثير من السلف الصالح يتأسف عند موته على ما يفوته من ظمأ الهواجر، فقد روي ذلك عن ابن مسعود وغيره ، وروي عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- أنه كان يصوم في الصيف ويفطر في الشتاء، ووصى عمر -رضي الله عنه- عند موته ابنه عبد الله فقال له: عليك بخصال الإيمان، وسمى أولها: الصوم في شدة الحر في الصيف، * و كانت بعض الصالحات تتوخى أشد الأيام حراً فتصومه، فيقال لها في ذلك، فتقول: إن السعر إذا رخص اشتراه كل أحد، تشير إلى أنها لا تؤثر إلا العمل الذي لا يقدر عليه إلا قليل من الناس؛ لشدته عليهم. وهذا من علو الهمة. حكاية: * ونزل الحجاج في بعض أسفاره بماء بين مكة والمدينة، فدعا الأمير بغدائه ورأى أعرابياً فدعاه إلى الغداء معه، فقال: دعاني من هو خير منك فأجبته، قال: ومن هو؟ قال: الله -تعالى- دعاني إلى الصيام فصمت، قال: في هذا الحر الشديد؟ قال: نعم صمت ليوم أشد منه حراً، قال: فافطر وصم غداً، قال: إن ضمنت لي البقاء إلى غد! قال: ليس ذلك إليَّ، قال: فكيف تسألني عاجلاً بآجل لا تقدر عليه؟! تابعوا بارك الله فيكم
  11. من أدعية النبى صلى الله عليه وسلم احفظوها فإنَّها عظيمة ومنجية بإذن الله ورحمته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد... روى الحاكم والبيهقي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: { اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسوء الأسقام.} قال الألباني صحيح . وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: {اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال}. وفى صحيح مسلم عن زيد بن أرقم لا أقول لكم إلا كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : كان يقول " اللهمَّ ! إني أعوذ بك من العجزِ والكسلِ ، والجُبنِ والبُخلِ ، والهَرمِ وعذابِ القبرِ . اللهمَّ ! آتِ نفسي تقواها . وزكِّها أنت خيرُ مَن زكَّاها . أنت وليُّها ومولاها . اللهمَّ ! إني أعوذُ بك من علمٍ لا ينفعُ ، ومن قلبٍ لا يخشعُ ، ومن نفسٍ لا تَشبعُ ، ومن دعوةٍ لا يُستجابُ لها " . وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: {اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة وأعوذ بك من أن أظْلِمَ أو أظْلَمَ}. وفيها أيضاً عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو يقول: { اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق}. مفهوم هذه الأدعية والمراد بها، قال صاحب عون المعبود: (اللهم إني أعوذ بك من الفقر) أي من قلب حريص على جمع المال أو من الفقر الذي يفضي بصاحبه إلى كفران النعمة في المال ونسيان ذكر المنعم المتعال، وقال الطيبي:أراد فقر النفس أعني الشره الذي يقابل غنى النفس الذي هو قناعتها. (والقلة): القلة في أبواب البر وخصال الخير، لأنه عليه الصلاة والسلام كان يؤثر الإقلال في الدنيا ويكره الاستكثار من الأعراض الفانية. (والذلة) أي من أن أكون ذليلاً في أعين الناس بحيث يستخفونه ويحقرون شأنه، والأظهر أن المراد بها الذلة الحاصلة من المعصية أو التذلل للأغنياء على وجه المسكنة، والمراد بهذه الأدعية تعليم الأمة. انتهى. وقال أيضاً: (أعوذ بك من الشقاق): أي من مخالفة الحق، ومنه قوله تعالى: {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ}، (والنفاق): أي إظهار الإسلام وإبطان الكفر، وقال الطيبي: أن تظهر لصاحبك خلاف ما تضمره، وقيل: النفاق في العمل بكثرة كذبه وخيانة أمانته وخلف وعده والفجور في مخاصمته. انتهى. وقال المناوي في فيض القدير: (استعيذوا بالله من الفقر والعيلة) أي الفقر مع كثرة العيال فإن ذلك هو البلاء الأعظم. انتهى.. وفي شرح النووي على مسلم: وأما (العجز) فعدم القدرة عليه، وقيل: هو ترك ما يجب فعله، والتسويف به وكلاهما تستحب الاستعاذة منه. أما استعاذته صلى الله عليه وسلم من (الهرم)، فالمراد به الاستعاذة من الرد إلى أرذل العمر كما جاء في الرواية التي بعدها، وسبب ذلك ما فيه من الخرف، واختلال العقل والحواس والضبط والفهم، وتشويه بعض المناظر، والعجز عن كثير من الطاعات، والتساهل في بعضها. وأما استعاذته صلى الله عليه وسلم من( الجبن والبخل)، فلما فيهما من التقصير عن أداء الواجبات والقيام بحقوق الله تعالى، وإزالة المنكر، والإغلاظ على العصاة، ولأنه بشجاعة النفس وقوتها المعتدلة تتم العبادات، ويقوم بنصر المظلوم والجهاد، وبالسلامة من البخل يقوم بحقوق المال، وينبعث للإنفاق والجود لمكارم الأخلاق، ويمتنع من الطمع فيما ليس له.. قوله وضلع الدين وغلبة الرجال) فالقهر سببه الغلبة ، فالرجل إذا شعر بغلبة الرجال له ، وتسلطهم عليه ، بحق ، أو بغير حق والمراد بالرجال الظَّلَمة : تسبب ذلك في حصول الكمد والقهر في نفسه والوهن في النفس . قال الشيخ محمد شمس الحق العظيم آبادي رحمه الله : " ( من غلبة الدين ) : أي كثرته وثقله ، ( وقهر الرجال ) : أي غلبتهم ... " انتهى من " عون المعبود شرح سنن أبي داود " (4/289) . وأما السمعة فهي التنويه بالعمل وتشهيره ليراه الناس ويسمعوا به، والفرق بينها وبين الرياء أن الرياء يتعلق بحاسة البصر والسمعة تتعلق بحاسة السمع، كما أفاده في عمدة القاري. قال العلماء: واستعاذته صلى الله عليه وسلم من هذه الأشياء لتكمل صفاته في كل أحواله . وفي هذه الأحاديث دليل لاستحباب الدعاء، والاستعاذة من كل الأشياء المذكورة وما في معناها. انتهى. اللهم آمين . بارك الله فيكم على طيب المتابعة والحمد لله رب العالمين دمتم طيبين
  12. تفسير سورة يوسف (عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام) مقدمة وتمهيد في الوقت الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعاني من الوحشة والغربة والانقطاع في جاهلية قريش - منذ عام الحزن - وتعاني معه الجماعة المسلمة هذه الشدة , كان الله - سبحانه - يقص على نبيه الكريم قصة أخ له كريم - يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم - عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين - وهو يعاني صنوفا من المحن والابتلاءات: *محنة كيد الإخوة . *ومحنة الجب والخوف والترويع فيه . *ومحنة الرق وهو ينتقل كالسلعة من يد إلى يد على غير إرادة منه , ولا حماية ولا رعاية من أبويه ولا من أهله . *ومحنة كيد امرأة العزيز والنسوة , وقبلها ابتلاء الإغراء والشهوة والفتنة ! ومحنة السجن بعد رغد العيش وطراوته في قصر العزيز . *ثم محنة الرخاء والسلطان المطلق في يديه , وهو يتحكم في أقوات الناس وفي رقابهم , وفي يديه لقمة الخبز التي تقوتهم ! *ومحنة المشاعر البشرية وهو يلقى بعد ذلك إخوته الذين ألقوه في الجب وكانوا السبب الظاهر لهذه المحن والابتلاءات كلها . . هذه المحن والابتلاءات التي صبر عليها يوسف - عليه السلام - وزاول دعوته إلى الإسلام من خلالها , وخرج منها كلها متجردا خالصا ; آخر توجهاته , وآخر اهتماماته , في لحظة الانتصار على المحن جميعا ; وفي لحظة لقاء أبويه ولم شمله ; وفي لحظة تأويل رؤياه وتحققها كما رآها إذ قال يوسف لأبيه: (يا أَبَتِ إِنّي رَأَيتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوكَبًا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ رَأَيتُهُم لي ساجِدينَ ). آخر توجهاته وآخر اهتماماته في هذه اللحظة هي التوجه المخلص المتجرد المنيب إلى ربه , منخلعا من هذا كله بكليته كما يصوره القرآن الكريم: (فَلَمّا دَخَلوا عَلى يوسُفَ آوى إِلَيهِ أَبَوَيهِ وَقالَ ادخُلوا مِصرَ إِن شاءَ اللَّـهُ آمِنينَ وَرَفَعَ أَبَوَيهِ عَلَى العَرشِ وَخَرّوا لَهُ سُجَّدًا وَقالَ يا أَبَتِ هـذا تَأويلُ رُؤيايَ مِن قَبلُ قَد جَعَلَها رَبّي حَقًّا وَقَد أَحسَنَ بي إِذ أَخرَجَني مِنَ السِّجنِ وَجاءَ بِكُم مِنَ البَدوِ مِن بَعدِ أَن نَزَغَ الشَّيطانُ بَيني وَبَينَ إِخوَتي إِنَّ رَبّي لَطيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ العَليمُ الحَكيمُ (100) رَبِّ قَد آتَيتَني مِنَ المُلكِ وَعَلَّمتَني مِن تَأويلِ الأَحاديثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرضِ أَنتَ وَلِيّي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ ) . . *وهكذا كانت طلبته الأخيرة . . بعد ذلك كله وهو في غمرة السلطان والرخاء ولمة الشمل . . أن يتوفاه ربه مسلما , وأن يلحقه بالصالحين . . وذلك بعد الابتلاء والمحنة , والصبر الطويل والانتصار الكبير . . فلا عجب أن تكون هذه السورة . بما احتوته من قصة ذلك النبي الكريم , ومن التعقيبات عليها بعد ذلك , مما يتنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم والجماعة المسلمة معه في مكة , في هذه الفترة بالذات , تسلية وتسرية , وتطمينا كذلك وتثبيتا للمطاردين المغتربين المتوحشين ! * أقول_أم أمة الله_ ما أحوجنا اليوم نحن أيضًا لقراءة والتدبر فى سورة يوسف ؛فقد رجع الإسلام غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء.. التعريف بسورة يوسف- عليه السلام- * سورة يوسف- عليه السلام- هي السورة الثانية عشرة في ترتيب المصحف، فقد سبقها في الترتيب سور: الفاتحة، والبقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال، والتوبة، ويونس وهود.. *أما ترتيبها في النزول، فكانت السورة الثالثة والخمسين، وكان نزولها بعد سورة هود- عليه السلام-. * وعدد آياتها إحدى عشرة ومائة آية. *وجه تسميتها بهذا الاسم ظاهر، لأنها مشتملة على قصته- عليه السلام- مع إخوته، ومع امرأة العزيز، ومع ملك مصر في ذلك الوقت.. ولم يذكر اسم يوسف- عليه السلام- في غير هذه السورة سوى مرتين: إحداهما في سورة الأنعام في قوله- تعالى- (وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا، وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ، وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ )... الآية 84. والثانية في سورة غافر في قوله- تعالى- (وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ) ... الآية 34. *والقول الصحيح أن سورة يوسف جميعها مكية، ولا التفات إلى قول من قال بأن فيها آيات مدنية، لأن هذا القول لا دليل عليه. * وقد ورد في سبب نزولها روايات متعددة، منها ما روى عن سعد بن أبى وقاص أنه قال: أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاه على أصحابه زمانا، فقالوا: يا رسول الله، لو قصصت علينا فنزلت سورة يوسف ... » . * طبيعة الفترة التي نزلت فيها هذه السورة: قلنا إن سورة يوسف كان نزولها بعد سورة هود، كان نزولها- على الراجح- في الفترة التي أعقبت حادث الإسراء والمعراج.. *و يبدو أن سورة يوسف- أيضا- كان نزولها في هذه الفترة، التي تعتبر من أشق الفترات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذ تعرض خلالها للكثير من أذى المشركين، بعد أن فقد صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة عمه أبا طالب، وزوجه السيدة خديجة- رضى الله عنها. *ونزول سورة يوسف في هذه الفترة، كان من أعظم المسليات التي واسى الله- تعالى- بها نبيه صلى الله عليه وسلم فقد أخبره عما دار بين يوسف وإخوته، وعما تعرض له هذا النبي الكريم من مصائب وأذى . فلا شك أن في قصة يوسف وما يشبهها، تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم عما أصابه من قومه. * والذي يطالع هذه السورة الكريمة بتدبر وتأمل، يراها قد اشتملت على أوضح الدلائل، وأنصع البراهين، التي تشهد بأن هذا القرآن من عند الله . _فقد قصت علينا قصة يوسف- عليه السلام- مع إخوته ومع غيرهم بأسلوب مشوق حكيم، يهدى النفوس، ويشرح الصدور، ويكشف عن الخفايا التي لا يعلمها أحد إلا الله- تعالى-، ويصور أحوال النفس الإنسانية تصويرا بديعا معجزا ... ولا أطيل عليكم ولنبدأ فى التفسير فى الحلقة القادمة باذن الله. بارك الله فيكم على طيب المتابعة المراجع: تفسير الوسيط الطنطاوى الظلال سيد قطب
  13. أم أمة الله

    النوافل دليل محبة الله(ومنها صلاة الضحي)

    جزانا وايَّاكِ وبارك الله فيكِ ورضى عنكِ
  14. أم أمة الله

    النوافل دليل محبة الله(ومنها صلاة الضحي)

    جزانا وبارك الله فيكِ ورضى عنكِ جزانا وايَّاكِ وبارك الله فيكِ ورضى عنكِ
  15. أم أمة الله

    النوافل دليل محبة الله(ومنها صلاة الضحي)

    جزانا وبارك الله فيكِ ورضى عنكِ

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×