اذهبي الى المحتوى
قدسيه

]قصة اقرئيها ثم قولي سبحان الله

المشاركات التي تم ترشيحها

:oops:

رجل من التقاة كان يعيش في أرض مكة المكرمة، كان قوته قليل، و زاده شحيح، و لكن مع ذالك كان من الصالحين. في يوم من الأيام أثناء سيره في مكة و جد عقد نفيس يقدر بالمال الكثير. التقط العقد و سار، فإذا به يسمع رجل ينادي على عقد مفقود، فجاءه و سأله عن صفة العقد، فوصف الرجل العقد بالتفاصيل، فدفع التقي العقد للرجل على أمل أن يكرمه بالقليل أو الكثير، و لكن أخذ الرجل العقد و مضى مقفل من غير أي مكافأة، فقال الرجل: اللهم إني تركت هذا لك، فعوضني شيئا.ثم اتجه الرجل ناحية اليم ليركب إحدى السفن التي ما لبثت أن تحطمت، و ما أنقذ الرجل غير خشبة تعلق بها حتى ألقته على جزيرة. نزل الرجل بمسجد في الجزيرة و أخذ يقرأ القرآن، حتى سأله أهل القرية أن يعلم أبناؤهم قراءة القرآن على أن يعطوه أجل. وافق الرجل و توكل على الله في عمله.

ثم قال له أهل الجزيرة للرجل هناك بنت يتيمة، كان أبوها شيخ فيه خير، فهل لك أن تتزوجها؟ فوافق الرجل. و حين هم الرجل بزوجته فوجئ بالعقد في عنقه، نفس العقد لا يقل و لا يزيد. فقال لها بعجب كبير: من أين لك بهذا العقد؟ قالت: كان لأبي، و قد أضاعه يوما ما في أرض مكة، ثم قابل من وجد العقد، فدعا أبي في سجوده أن يرزقني الله بزوج مثل هذا الرجل الصالح. قال الرجل: و الله إن هذا الرجل هو أنا.

أرايتي أختي العزيزة كيف أن الله عوضه خير للأنة تركه لله .( لا تنسي أختي أنك وعدتي بقول سبحان الله).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله اختي الحبيبة هذا نتيجة الصبر وما بعد الضيق الا الفرج

 

جزاك الله خيرا على قصتك الرائعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×