اذهبي الى المحتوى
عاشقة للجنة

يا نفـــس إخلصـــــــــــــي !!! تتخلصــــــــــــــــي

المشاركات التي تم ترشيحها

[align=center:2521536d2a]السلام عليكم أختي في الله

قال تعالى :

 

 

0-0,6,7,8,15,.png

 

و قال تعالى " ألا لله الدين الخالص "

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً و ابتغي به وجهه "

قوله صلى الله عليه و سلم " بشر هذه الأمة بالسناء و التمكين في البلاد و النصر و الرفعة في الدين و من عمل منهم بعمل الآخرة للدنيا فليس له في الآخرة نصيب "

 

 

 

 

و الإخلاص هو : تجريد قصد التقرب إلى الله عز و جل عن جميع الشوائب

و قيل : هو إفراد الله عز و جل بالقصد في الطاعات

و قيل : هو نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق

و قيل : استواء أعمال العبد في الظاهر و الباطن

قال سعد بن عبد الله: "نظر الأكياس في تفسير الإخلاص، فلم يجدوا غير هذا: أن تكون حركته وسكونه في سره و علانيته لله تعالى، لا يمازجه شيء، لا نفس، ولا هوى، ولا دنيا".

 

قال ابن تيمية رحمه الله : " إن الإخلاص أهم أعمال القلوب المندرجة في تعريف الإيمان، وأعظمها قدرا وشأنا، بل إن أعمال القلوب عموما أكبر وأهم من أعمال الجوارح، ولا يغتر المسلم فإن أداء الطاعة بدون إخلاص وصدق مع الله لا قيمة له ولا ثواب، بل صاحبها متعرض للوعيد الشديد، وإن كانت هذه الطاعة من الأعمال العظام كالإنفاق في وجوه الخير وقتال الكفار وغيرها

 

أخيتي فالإخلاص أن تنوي بجميع أعمالك أنها لله عز و جل لا لنيل شهرة أو كسب محمده أو علو على الأقران

قيل للإمام سهل : أي شيء أشد على النفس قال : الإخلاص إذ ليس لها فيه نصيب

و يروى أن أحد الصالحين كان يقول لنفسه : أخلصي تتخلصي

 

يقول سفيان رحمه الله : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نيتي ,

و قال يوسف بن أسباط رحمه الله : تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد

و قال بعضهم : إخلاص ساعة نجاة الأبد و لكن الإخلاص عزيز

 

فالتي يغلب على قلبها حب الله عز و جل و حب الآخرة يكون الإخلاص سهل يسير بالنسبة لها و أما من غلب على قلبها حب الدنيا و حب الشهرة و الظهور فلا تسلم أعمالها من الرياء حتى يصل ذلك لعباداتها من صلاة و صيام فالشيطان يدخل للقلب بالتدريج ...حتى يصدق فيها قول الله عز و جل " و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه فجعلناه هباء منثورا "

فالغافلون عن الإخلاص في الدنيا يرون حسناتهم يوم القيامة سيئات قال تعالى " و بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون و بدا لهم سيئات ما كسبوا "

و قال تعالى" قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا"

 

قال بعض العلماء: آفة العبد رضاه عن نفسه، ومن نظر إلى نفسه باستحسان شيء منها فقد أهلكها، ومن لم يتهم نفسه على دوام الأوقات فهو مغرور.

 

يقول ابن الجوزي: "ما أقل من يعمل لله تعالى خالصا، لأن أكثر الناس يحبون ظهور عباداتهم، اعلم أن ترك النظر إلى الخلق، ومحو الجاه من قلوبهم بالعمل وإخلاص القصد وستر الحال هو الذي رفع من رفع".

 

وقال ابن القيم في الفوائد: "لا شيء أفسد للأعمال من العجب ورؤية النفس، ولا شيء أصلح لها من شهود العبد منة الله وتوفيقه والاستعانة به والافتقار إليه وإخلاص العمل له".

 

أختي في الله فالخلاص ..الخلاص ...عليكِ بالإخلاص في كل أعمالك ...اجعلي همك هو هماً واحداً و هو إرضاء الله عز و جل و الفوز بالجنة و النجاة من النار

 

اعلمي حبيبتي في الله أن الناس كلهم لو مدحوكِ فلن ينفعك مدحهم مثقال ذرة غداً يوم الوقوف أمام الله العزيز الجبار

و إذا ذموكِ فلن ينقص ذلك من أجرك شيئاً عند رب السموات و الأرض , فالمهم هو مدح الله عز و جل و ليس مدح المخلوقين و غضب الله عز و جل و ليس ذم المخلوقين

يقول ابن القيم رحمه الله : لا يجتمع الإخلاص في القلب و محبة الثناء و الطمع فيما عند الناس إلا كما يجتمع الماء و النار و الضب و الحوت "

 

أختي في الله ... تفكري مع نفسك مهما عملتِ حتى و إن ارتفعتِ في أعين الناس فإن حق الله عز و جل أكبر و أعظم مما قدمتِ

لو وزنتِ أعمالك كلها مهما كثرت فإنها لا تساوي نعمة واحدة من نعم الله عز و جل عليكِ !!

 

أختي في الله ... هذا العمل الذي مدحكِ لأجله الخلق و ارتفعت به في أعينهم ..هل هو من عندك , هل جاء منك دون الله !!!!! ؟؟

لا و إنما الله عز و جل هو الذي وفقكِ له , فعملك هو منة من الله عز و جل و ليست منة من نفسك و فضل من الله عز و جل و ليس فضلاً من نفسك , فلماذا العجب إذاً !!

 

أختي في الله هل تفكرتِ بعد كل عمل هل قبله الله عز و جل منكِ أم لا ..أم كان كل همك الحصول على مدح الخلق و ثناؤهم على عملك

قال الله عز و جل " و الذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون "

عن عائشة قلت : يا رسول الله :أهم الذين يسرقون و يزنون ؟

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يا بنت الصديق و لكن هم الذين يصومون و يصلون و يتصدقون و يخافون أن لا يتقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات .

كان الحسن يقول: "روي أنه من قبل الله تعالى من عمله حسنة واحدة أدخله بها الجنة، قيل: يا أبا سعيد: فأين تذهب حسنات العباد؟ فقال: إن الله عز وجل إنما يقبل الخالص الطيب المجانب للعجب والرياء، فمن سلمت له حسنة واحدة فهو من المفلحين".

 

 

 

اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه و نستغفرك لما لا نعلمه

 

اللهم اجعل أعمالنا و أقوالنا لوجهك خالصة و لا تجعل لأحد من خلقك فيها حظاً و لا نصيبا

 

الله تقبل منا أعمالنا و أقوالنا و وفقنا لما تحبه يا رب العالمين

منقوووول من موقع أمراض القلوب لكاتبته أم سهيلة :oops: :lol: :oops:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

احسنتى بارك الله فيكى اخيتى عاشقة للجنة اللهم اجعلنا مخلصين فى كل عمل نعمله

 

قال الله تعالى(قل ان تخفوا ما فى صدوركم او تبدوه يعلمه الله)

t00003.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكرا لكِ يا اختي الكريمة جزاكِ الله خيرا واثابكِ اجرا ووفقكِ ربي في الدنيا والآخره

والله ولي التوفيق

اللهم اهدي امة محمد اجمعين

لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×