ام حمزة الاندلسي 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 مارس, 2006 قالت بدموع الحرقة والأسى: يا ولدي ما ربيتك لهذه وإنما والله ربيتك للحور العين! هكذا تكون التربية.. ذكرت لي إحدى الأخوات هذه القصة العجيبة حيث ذكرت أنها هي التي وقفت على فصولها.. حيث تقول: قمت في يوم من الأيام بإلقاء محاضرة في مجمع نسائي وكان موضوع هذه المحاضرة عن (تربية الأبناء) وما إن انتهيت من هذه المحاضرة حتى تقدمت إليّ امرأة في حدود الأربعين من عمرها فأثنت ودعت لي بخير ثم قالت: سأروي لكِ قصتي مع ابني لعل فيها العظة والعبرة.. فقلت لها هاتي ما عندكِ يا أخية.. فقد استأنست لحديثها واستعذبته، فقد أحسستُ أنها تحمل في قلبها خيراً كثيرا وأحمد الله أن الله لم يخيب ظني فيها.. ولعلكم تلحظون هذا من خلال قصتها حيث قالت: لي ولد شاب حرصت على تربيته التربية الصالحة واجتهدت في ذلك.. ووالله الذي لا إله إلا هو لم أفكر في يوم من الأيام أن أربيه ليخدمني بالذهاب والمجيء وإن كنت أفرح له بذلك حملاً له على البر ليؤجر على ذلك، وإنما كنت أربيه لأمة الإسلام ليخدمها في أي مكان ولو كلفني ذلك روحه التي أحبها أشد ما يكون الحب!.. شبّ على ذلك بحمد الله تعالى.. ولكن صوارف الزمن وفتن الشهوات تقلب الأولاد بين عشية وضحاها، رفعت سماعة الهاتف في يوم من الأيام وإذا به يتحدث مع فتاة.. إلهي كم تمنيت أن الأرض قد ابتلعتني قبل أن أقف هذا الموقف! فناديت ربي بقلب مكروب وقلت( إلهي لم أربيه لذلك فأقر عيني بصلاحه) ثم ذهبت إليه فوراً وقلت له وقد سبقتني دمعتي: ( يا ولدي ما ربيتك لهذه وإنما والله ربيتك للحور العين).. ويعلم الله ما في قلبي من الحرقة وأنا أحدثه بذلك حتى اطمأن قلبي ثقة بالله على عدم عودته إلى ذلك مرة أخرى.. اتصلت الفتاة مرة أخرى، نهرها ثم أغلق السماعة وأطرق برأسه.. أحسست بعدها بتعلقه بالمسجد والقرآن.. حتى دخل عليّ في يوم من الأيام والله إنني أعتبر هذا اليوم من أسعد أيامي فقال: يا أمي أريد الجهاد.. فقلت الله أكبر أي بني والله ما ربيتك إلا لمثل هذا.. ثم قالت: قد تستغربين من قصتي مع ولدي أخية وقد تظنين أني لا أحبه! ووالله لا أصف محبتي له إلا كما قال أبو كلاب لعمر لما قال له عمر وقد غاب عنه ابنه: يا أبا كلاب ما أحب الأشياء إليك اليوم؟ قال: ما أحب اليوم شيئا ما أفرح بخير، ولا يسوؤني شر فقال عمر: يا كلاب ما أحب الأشياء إليك اليوم؟ قال: بلى، كلاب ابني أحب أنه عندي فأشمه وأضمه ضمةً قبل أن أموت، فبكى عمر وقال: ستبلغ ما تحب إن شاء الله تعالى . والله يا أخية أنني أحبه حباً جما ولكن الإسلام عندي أحب منه.. دفعته لأرض الجهاد وما زال فيها.. ووالله يا أخية إني لأحب أن أشمّه وأضمه ضمة ولكن بعد أن أموت وألقاه في الجنة بإذن الله.. إنني يا أخية مع حبي له لا أعرف بماذا أكافئ من يبشرني باستشهاده.. إي والله هذا هو ما أأمل.. والده شفقة عليه قطع عنه المصروف الذي كان يرسله إليه طمعاً في رجوعه!.. فتأملت ذهباً عندي وقلت لها يا نفس أدركي الجهاد بالمال على أقل الأحوال..قمت ببيع ذهبي وكان كثيراً وأنا أقوم بين الفينة والأخرى لإرسال ما يسد حاجته.. ثم قالت وهي ذاهبة: هذا صنيعي مع ولدي البكر وأنا أعد إخوانه البقية لهذا الموقف وأسأل الله أن يعوضني خيرا.. تقول هذه الأخت المحاضرة: تسمرت في مكاني وأنا أعجب من صنيعها وقلت في نفسي هذا هو ما تحتاجه الأمة ثم حارت العبارات من فمي..! قلت( على لسان الشيخ) وأنا قد حارت العبارات في فمي.. * * كتب بتصرف من شريط صانعات المآثر تحرير: حورية الدعوة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل » [نقل من موقع صيد الفوائد للفائدة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام حلا 6 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 مارس, 2006 ما شاء الله نقل رائع بارك الله فيك اختاه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
زوجة محبة 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 12 مارس, 2006 تقول هذه الأخت المحاضرة: تسمرت في مكاني وأنا أعجب من صنيعها وقلت في نفسي هذا هو ما تحتاجه الأمة ثم حارت العبارات من فمي..! قلت( على لسان الشيخ) وأنا قد حارت العبارات في فمي.. * * السلام عليكم ورحمة والله لقد ابكيتني غاليتي هده القصة حسبنا الله ونعم الوكيل في انفسنا ولا حول ولا قوة الا بالله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
لبابة 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 12 مارس, 2006 غاليتي ام حمزة نقلك قمة جزاكي الله خيرا ورزق امهات الشهداء الصبر والسلوان على يقين من الله تعالى باللقاء بالفردوس الاعلى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
kaoutar hasnia 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 15 مارس, 2006 قالت بدموع الحرقة والأسى: يا ولدي ما ربيتك لهذه وإنما والله ربيتك للحور العين! هكذا تكون التربية.. ذكرت لي إحدى الأخوات هذه القصة العجيبة حيث ذكرت أنها هي التي وقفت على فصولها.. حيث تقول: قمت في يوم من الأيام بإلقاء محاضرة في مجمع نسائي وكان موضوع هذه المحاضرة عن (تربية الأبناء) وما إن انتهيت من هذه المحاضرة حتى تقدمت إليّ امرأة في حدود الأربعين من عمرها فأثنت ودعت لي بخير ثم قالت: سأروي لكِ قصتي مع ابني لعل فيها العظة والعبرة.. فقلت لها هاتي ما عندكِ يا أخية.. فقد استأنست لحديثها واستعذبته، فقد أحسستُ أنها تحمل في قلبها خيراً كثيرا وأحمد الله أن الله لم يخيب ظني فيها.. ولعلكم تلحظون هذا من خلال قصتها حيث قالت: لي ولد شاب حرصت على تربيته التربية الصالحة واجتهدت في ذلك.. ووالله الذي لا إله إلا هو لم أفكر في يوم من الأيام أن أربيه ليخدمني بالذهاب والمجيء وإن كنت أفرح له بذلك حملاً له على البر ليؤجر على ذلك، وإنما كنت أربيه لأمة الإسلام ليخدمها في أي مكان ولو كلفني ذلك روحه التي أحبها أشد ما يكون الحب!.. شبّ على ذلك بحمد الله تعالى.. ولكن صوارف الزمن وفتن الشهوات تقلب الأولاد بين عشية وضحاها، رفعت سماعة الهاتف في يوم من الأيام وإذا به يتحدث مع فتاة.. إلهي كم تمنيت أن الأرض قد ابتلعتني قبل أن أقف هذا الموقف! فناديت ربي بقلب مكروب وقلت( إلهي لم أربيه لذلك فأقر عيني بصلاحه) ثم ذهبت إليه فوراً وقلت له وقد سبقتني دمعتي: ( يا ولدي ما ربيتك لهذه وإنما والله ربيتك للحور العين).. ويعلم الله ما في قلبي من الحرقة وأنا أحدثه بذلك حتى اطمأن قلبي ثقة بالله على عدم عودته إلى ذلك مرة أخرى.. اتصلت الفتاة مرة أخرى، نهرها ثم أغلق السماعة وأطرق برأسه.. أحسست بعدها بتعلقه بالمسجد والقرآن.. حتى دخل عليّ في يوم من الأيام والله إنني أعتبر هذا اليوم من أسعد أيامي فقال: يا أمي أريد الجهاد.. فقلت الله أكبر أي بني والله ما ربيتك إلا لمثل هذا.. ثم قالت: قد تستغربين من قصتي مع ولدي أخية وقد تظنين أني لا أحبه! ووالله لا أصف محبتي له إلا كما قال أبو كلاب لعمر لما قال له عمر وقد غاب عنه ابنه: يا أبا كلاب ما أحب الأشياء إليك اليوم؟ قال: ما أحب اليوم شيئا ما أفرح بخير، ولا يسوؤني شر فقال عمر: يا كلاب ما أحب الأشياء إليك اليوم؟ قال: بلى، كلاب ابني أحب أنه عندي فأشمه وأضمه ضمةً قبل أن أموت، فبكى عمر وقال: ستبلغ ما تحب إن شاء الله تعالى . والله يا أخية أنني أحبه حباً جما ولكن الإسلام عندي أحب منه.. دفعته لأرض الجهاد وما زال فيها.. ووالله يا أخية إني لأحب أن أشمّه وأضمه ضمة ولكن بعد أن أموت وألقاه في الجنة بإذن الله.. إنني يا أخية مع حبي له لا أعرف بماذا أكافئ من يبشرني باستشهاده.. إي والله هذا هو ما أأمل.. والده شفقة عليه قطع عنه المصروف الذي كان يرسله إليه طمعاً في رجوعه!.. فتأملت ذهباً عندي وقلت لها يا نفس أدركي الجهاد بالمال على أقل الأحوال..قمت ببيع ذهبي وكان كثيراً وأنا أقوم بين الفينة والأخرى لإرسال ما يسد حاجته.. ثم قالت وهي ذاهبة: هذا صنيعي مع ولدي البكر وأنا أعد إخوانه البقية لهذا الموقف وأسأل الله أن يعوضني خيرا.. تقول هذه الأخت المحاضرة: تسمرت في مكاني وأنا أعجب من صنيعها وقلت في نفسي هذا هو ما تحتاجه الأمة ثم حارت العبارات من فمي..! قلت( على لسان الشيخ) وأنا قد حارت العبارات في فمي.. * * كتب بتصرف من شريط صانعات المآثر تحرير: حورية الدعوة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل » [نقل من موقع صيد الفوائد للفائدة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
مسك الجنان 2 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 15 مارس, 2006 اماشاء الله علي التربية لقد اغرورقت عيوني بالدموع لهذه السطور المؤثرة ما شاء الله عليها ربنا يكتر من امثالها جزاكي الله خيرا ام حمزة علي النقل الراااااااااااااااااااااائع شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
نجوى الاسلام 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 مارس, 2006 لا اله الا الله اللهم اكثر من امثالها ما شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام حمزة الاندلسي 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 مارس, 2006 بارك الله فيكن اخواتي الحبيبات على مروركن الطيب شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ميلاف 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 مارس, 2006 يا الله يا له من كلام يهتز من أجله الوجدان .. كلام مؤثر بحق .. بارك الله فيك يا حبيبه على هذا النقل المبارك .. وجزاك المولى خير الجزاء .. دمت بود .. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
امة ربها 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 19 مارس, 2006 السلام عليكن ورحمة الله وبركاته لا اله الا الله وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم أعز الإسلام بأمثالها يا رب العالمين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أجنحة النور 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 مارس, 2006 الحبيبة أم حمزة ما أجمل تلك القصة وما تحمل من معانى جميلة والله يا أخية أنني أحبه حباً جما ولكن الإسلام عندي أحب منه.. دفعته لأرض الجهاد وما زال فيها.. ووالله يا أخية إني لأحب أن أشمّه وأضمه ضمة ولكن بعد أن أموت وألقاه في الجنة بإذن الله.. ما أجمل هذا الحب وأعظمه اللهم زين قلوبنا بحبك وبحب من يحبك وبحب عمل يقربنا إليك تقبل الله منك نقلك المميز حبيبتى وجعله في ميزان حسناتك يوم لا ظل إلا ظله أجنحة النور شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك