(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، الحبيبة أهداب السحر شفى الله ابنتك ورحم والدك واستجاب كل دعاء لك سعدت بمتابعتك الحبيبة الوردة المسلمة مرورك يثرى الموضوع ويسعدنى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2008 الخلق السادس ونقسم الكلام فيه ان شاء الله على يومين المحبة والأخوة فى الله دائماً ما نصرح لبعضنا بالحب فى الله ... ولكن هل كلنا نعلم حقيقة ماهو الحب فى الله ؟؟ وهل كلنا يؤدى حقوق ذلك الخلق ويعرف كيف يختار المحبوب فى الله ؟ من أجل أن نعلم ونتعلم فتعالى معى أخيتى الحبيبة فى جولة بين سطور هذا الموضوع ... نفع الله به كل قارئيه. المحبة فى الله من أحسن الأخلاق التى يتخلق بها المسلم ... تكسبه حب الرب وحب الخلق وان أخلص نيته فيها يكون باذن الله من الآمنين الذين يستظلون بظل الرحمان يوم لا ظل الاّه والآيات والأحاديث فى فضلها كثيرة نذكر منها قال تعالى ﴿ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ الأنفال 63 قال ابن مسعود رضي الله عنه : هم المتحابون في الله و في رواية : نزلت في المتحابين في الله رواه النسائي و الحاكم و قال صحيح وفى " الصحيحين" من حديث أبى هريرة رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: " سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله" فذكر منهم: " ورجلان تحابا فى الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه". وفى حديث آخر يقول الله عز وجل: " حقت محبتى للمتحابين فًّى، وحقت محبتى للمتباذلين فى، وحققت محبتى للمتزاورين فًّى" مالك وأحمد وفى حديث آخر: " أوثق عرى الايمان، أن تحب فى الله وتبغض فى الله" صحيح الجامع، والأحاديث فى ذلك كثيرة. والمسلم يحب فى الله ويبغض فى الله، فإنك إذا أحببت إنسانا لكونه مطيعاً للَّه، فإذا عصى الله أبغضته فى الله، لأن من أحب لسبب أبغض لوجود ضدده، ومن اجتمعت فيه خصال محمودة ومكروهة، فإنك تحبه من وجه وتبغضه من وجه. فينبغى أن تحب المسلم لأسلامه، وتبغضه لمعصيته، فتكون معه على حالة متوسطة بين الانقباض والاسترسال. وقد قال ابن القيّم رحمه الله من أحبّ شيئا سوى الله ، و لم تكن محبته له لله ، و لا لكونه معينا له على طاعة الله ، عذب به في الدنيا قبل اللقاء .... كما قيل : أنت القتيل بكل من أحببته *** فاختر لنفسك في الهوى من تصطفي من أختار لأحبها فى الله؟؟؟ قال الحبيب صلى الله عليه و سلم : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " رواه أبو داود و غيره وقال علقمة : اصحب من إن صحبته زانك ، و إن أصابتك خصاصة عانك و إن قلت سدّد مقالك ، و إن رأى منك حسنة عدّها ، و إن بدت منك ثلمة سدّها ، و إن سألته أعطاك ، و إذا نزلت بك مهمة واساك ، و أدناهم من لا تأتيك منه البوائق ، و لا تختلف عليك منه الطرائق وقد قال بعض العلماء : لا تصحب إلا أحد رجلين : رجل تتعلّم منه شيئا في أمر دينك فينفعك ، أو رجل تعلمه شيئا في أمر دينه فيقبل منك ، و الثالث فاهرب منه ومن أحسن ما قرأت قول علي رضي الله عنه : إنّ أخاك الصِّدق من كان معك *** و من يضُرُّ نفسه لينفعك و من إذا ريب الزّمان صدعك *** شتّت نفسه ليجمعك و قد عيّن لنا العلماء الصفات المطلوب توافرها فيمن نحبه فى الله فقالوا : أن يكون عاقلا ، حسن الخلق ، غير فاسق ، و لا مبتدع ، و لا حريص على الدنيا أما العقل : فهو رأس المال و هو الأصل فلا خير في صحبة الأحمق قال علي رضي الله عنه : فلا تصحب أخا الجهل *** و إياك و إياه فكم من جاهل أردى *** حليما حين آخاه والعاقل الذي يفهم الأمور على ما هي عليه ، إما بنفسه و إما إذا فُهِّم أما حسن الخلق : فلا بدّ منه إذ ربّ عاقل يدرك الأشياء على ماهي عليه ، و لكن إذا غلبه غضب أو شهوة أو بُخل أو جبن أطاع هواه ، و خالف ما هو المعلوم عنده ، لعجزه عن قهر صفاته ، و تقويم أخلاقه ، فلا خير في صحبته قال أبو حاتم ابن حبان رحمه الله : الواجب على العاقل أن يعلم أنه ليس من السرور شيء يعدل صحبة الإخوان ، و لا غم يعدل غم فقدهم ، ثم يتوقى جهده مفاسدة من صافاه ، و لا يسترسل إليه فيما يشينه،و خير الإخوان من إذا عظمته صانك ،و لا يعيب أخاه على الزّلّة،فإنه شريكه في الطبيعة، بل يصفح،و ينتكب محاسدة الإخوان،لأن الحسد للصديق من سقم المودة ،كما أن الجود بالمودة أعظم البذل ، لأنه لا يظهر ودّ صحيح من قلب سقيم أما الفاسق : فلا فائدة في صحبته ، فمن لا يخاف الله لا تؤمن غائلته و لا يوثق بصداقته ، بل يتغيّر بتغيّر الأعراض قال تعالى ﴿ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾ الكهف 28و قال أيضا﴿ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ النجم 29، و قال النبي صلى الله عليهو سلم :"لا تصاحب إلا مؤمنا و لا يأكل طعامك إلا تقي "رواه الترمذي و أبو داود أما المبتدع : وأما المبتدع فيخاف من صحبته بسراية بدعته (أن تسرى لمن حوله). قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: عليك بإخوان الصدق تعش فى أكنافهم، فإنهم زينة فى الرخاء وعدة فى البلاء، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك ما يقليك منه، واعتزال عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تصحب الفاجر فتتعلم من فجوره، ولا تطلعه على سرك، واستشر فى أمرك الذين يخشون الله تعالى. أما الحريص على الدنيا : فصحبته سمّ قاتل ، لأنّ الطّباع مجبولة على التشبّه و الاقتداء ، بل الطبع يسرق من الطبع من حيث لا يدري صاحبه ، فمجالسة الحريص على الدنيا تحرّك الحرص ، و مجالسة الزاهد تزهدّ في الدّنيا ، فلذلك تكره صحبة طلاب الدنيا ، و يستحب صحبة الراغبين في الآخرة يتبـــــــع ان شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
"عابرة سبيل" 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2008 (معدل) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، ما شاء الله أختي الغالية كلامك في غاية الروعة و مواضيعك فعلا مؤثرة أسأل الله أن يجعلنا ممن يتخلقون بهذة الأخلاق و أسأله سبحانه أن يجعل كل ما قدمت في ميزان حسناتك و جزاك الله خيرا تم تعديل 7 سبتمبر, 2008 بواسطة "عابرة سبيل" شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
* الوردة المسلمة * 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 سبتمبر, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيكِ أخيتى أخلاقيّات ديننا الحنيف لو تخلقنا بها لسعدنا فى الدنيا والاخرة ننتظرك ان كنا من أهل الدنيا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 سبتمبر, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، الحبيبات عابرة سبيل الوردة المسلمة تسعدنى متابعتكن واستفادتكنّ تقبل الله منكنّ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 سبتمبر, 2008 نكمل على بركة الله فى خلق المحبة والأخوة فى الله الحقوق التى تكون على المتحابين فى الله تجاه بعضهم جاء فى كلام النبي صلى الله عليه و سلم قوله: " حقّ المسلم على المسلم ستّ : إذا لقيته فسلّم عليه ، و إذا دعاك فأجبه ، و إذا استنصحك فانصح له ، و إذا عطس فحمد الله فشمته ، و إذا مرض فعده ، و إذا مات فاتبعه " متفق عليه ومن هذه الكلمات المضيئة وغيرها من كلام الحبيب صلى الله عليه وسلم استنبط العلماء رضى الله عنهم مايلى من حقوق : حقوق الأخوة في المال :- فمن حقوق المال الواجبة إنظاره إلى ميسرة إن كان غريما ، قال تعالى : ﴿ و إن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ﴾ البقرة 280 ، و قال صلى الله عليه و سلم :" من يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا و الآخرة" ( مسلم و غيره) - و من حقوق الأخوة المواساة بالمال : و هي كما قال العلماء على ثلاث مراتب : أدناها أن تقوم بحاجته من فضل مالك،فإذا سنحت له حاجة،وكان عندك فضل، أعطيته ابتداءً ولم تحوجه إلى السؤال،فإن أحوجته إلى السؤال،فهو غاية التقصير في حقّ الأخوة الثانية: أن تنزله منزلة نفسك ، و ترضى بمشاركته إياك في مالك قال الحسن : كان أحدهم يشقّ إزاره بينه و بين أخيه ، و جاء رجل إلى أبي هريرة رضي الله عنه و قال : إني أريد أن أواخيك في الله ، فقال : أتدري ما حق الإخاء ؟ قال : عرّفني ، قال أن لا تكون أحقّ بدينارك و درهمك مني ، قال : لم أبلغ هذه المنزلة بعد ، قال اذهب عني .و قال علي بن الحسين لرجل : هل يُدخل أحدكم يده في كمّ أخيه أو كيسه ، فيأخذ منه ما يريد بغير إذنه ؟ قال : لا ، قال : فلستم بإخوان الثالثة : و هي العليا ، أن تؤثره على نفسك ، و تقدّم حاجته على حاجتك ، و هذه رتبة الصديقين ، و منتهى درجات المحبين قال ابن عمر رضي الله عنهما : أهدى لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم رأس شاة ، فقال : أخي فلان أحوج مني إليه ، فبعث به إليه ، فبعثه ذلك الإنسان إلى آخر ، فلم يزل يبعث به واحد إلى آخر حتى رجع إلى الأول ، بعد أن تداوله سبعة فكانت هذه المرتبة العليا من الإيثار ، هي مرتبة الصحابة الكرام رضي الله عنهم. [*]حقوق الأخوة في البدن : و يقصد بها الإعانة بالنفس في قضاء الحاجات ، و القيام بها قبل السؤال ، و تقديمها على الحاجات الخاصة ، و هذه أيضا لها درجات كالمواساة بالمال أدناها القيام بالحاجة عند السؤال و القدرة مع البشاشة و الاستبشار و إظهار الفرح و قبول المنة :قال النبي صلى الله عليه و سلم:"من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ،ومن يسّر على معسّر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ،و من ستر مسلما ستره الله في الدنيا و الآخرة ،و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " أرسل الحسن البصري جماعة من أصحابه في قضاء حاجة لأخ لهم ، و قال : مروا بثابت البناني فخذوه معكم ، فمروا بثابت فقال : أنا معتكف ، فرجعوا إلى الحسن فأخبروه فقال لهم : قولوا له يا أعمش أما علمت أن سعيك في حاجة أخيك خير لك من حجّة بعد حجة ، فرجعوا إلى ثابت فأخبروه ، فترك اعتكافه و خرج معهم . الدرجة الثانية : أن تكون حاجة أخيك مثل حاجتك :كان بعض السلف يتفقّد عيال أخيه بعد موته أربعين سنة ، يقوم بحاجتهم ، و يتردّد كل يوم إليهم و يمونهم من ماله ، فكانوا لا يفقدون من أبيهم إلا عينه ( أى جسده بينهم ) . الدرجة الثالثة أن تقدّم حاجة أخيك على حاجتك ، و تبادر إلى قضائها و لو تأخرت حاجتكقضى ابن شبرمة لبعض إخوانه حاجة كبيرة ، فجاء بهدية ، قال : ماهذا؟ قال : لما أسديته إليّ ، قال : خذ مالك عافاك الله ، إذا سألت أخاك حاجة فلم يجهد نفسه في قضائها ، فتوضأ للصلاة و كبّر عليه أربع تكبيرات ، و عدّه من الموتى [*] حقوق الأخوة في اللسان : و هي بالسكوت تارة و بالنطق أخرى السكوت على المكاره : لا يذكر عيوبه : فمن حق الأخ على أخيه،أن يسكت عن ذكر عيوبه في غيبته و حضرته،بل يتجاهل عنه أما ذكر عيوبه و مساويه في غيبته فهو من الغيبة المحرمة ، و ذلك حرام في حق كل مسلم ، و يزجرك عنه أمران بالإضافة إلى زجر الشرع : أحدهما : أن تطالع أحوال نفسك ، فإن وجدت فيها شيئا واحدا مذموما ، فهوِّن على نفسك ما تراه من أخيك ، و قدر أنه عاجز عن قهر نفسه في تلك الخصلة الواحدة ، كما أنت عاجز عن قهر نفسه في تلك الخصلة الواحدة ، كما أنت عاجز عما أنت مبتلى به ، و الأمر الثاني : أنك تعلم أنك لو طلبت منزها عن كل عيب اعتزلت عن الخلق كافة ، و لم تجد من تصاحبه أصلا ... فما من أحد من الناس إلا و له محاسن و مساوئ ، فإذا غلبت المحاسن المساوئ فهو الغاية ، و المؤمن أبدا يحضر في نفسه محاسن أخيه لينبعث من قلبه التوقير و الودّ و الاحترام ، و أما المنافق اللئيم فإنه أبدا يلاحظ المساوئ و العيوب و قال الفضيل : الفتوة العفو عن زلات الإخوان أن لا يفشي أسراره : و من ذلك أن يسكت عن إفشاء أسراره و لا إلى أخصّ أصدقائه ، و لو بعد القطيعة و الوحشة ، فإن ذلك من لؤم الطبع و خبث النفس قيل لبعض الأدباء : كيف حفظك للسر؟ قال : أنا قبره .و قالوا : قلوب الأحرار قبور الأسرار .كان أبو سعيد الثوري يقول : إذا أردت أن تؤاخي رجلا فأغضبه ثم دس عليه من يسأله عنك فإن قال خيرا و كتم سرا فاصحبه . أن لا يجادله و لا يماريه : قال بعض السلف : من لاحى الإخوان و ماراهم ( أى جادلهم ) ، قلّت مروءته ، و ذهبت كرامته .و قال عبد الله بن الحسن:إياك و مماراة الرجال، إنك لن تعدم مكر حليم ، أو مفاجأة لئيم .و بالجملة فلا باعث على المماراة إلا إظهار التميّز بمزيد العقل و الفضل ، واحتقار المردود عليه بإظهار جهله و بالغ بعضهم في ترك المراء و الجدال فقال : إذا قلت لأخيك قم ، فقال : إلى أين؟ فلا تصحبه ، بل ينبغي أن يقوم و لا يسأل والمراء يفتن القلب وينبت الضغينة و يجفي القلب و يقسيه ويرقق الورع في المنطق و الفعل عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :" قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من ترك المراء و هو مبطل بنى له بيت في ربض الجنة ، و من تركه و هو محقّ بنى له في وسطها ، و من حسن خلقه بنى له في أعلاها" (رواه أبو داود و غيره) قال الحسن البصري :إياكم و المراء ، فإنه ساعة جهل العالم ، و بها يبتغي الشيطان زلّته . [*] النطق بالمحاب : و كما تقتضي الأخوة السكوت عن المكاره ، تقتضي أيضا النطق بالمحاب ، بل هو أخص بالأخوة ، لأن من قنع بالسكوت صحب أهل القبور التودد باللسان : فمن ذلك أن يتودد إليه بلسانه ، و يتفقده في الأحوال التي يحب أن يتفقد فيها ، و كذا جملة أحواله التي يسر بها ينبغي أن يظهر بلسانه مشاركته له في السرور بها ، فمعنى الأخوة المساهمة في السراء و الضراء إخباره بمحبته : و من ذلك أن يخبره بمحبته له : عن أنس بن مالك قال : مر رجل بالنبي صلى الله عليه و سلم و عنده ناس ، فقال رجل ممن عنده : إني لأحب هذا لله ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم :"أعلمته؟" قال : لا ، قال : " قم إليه فأعلمه " فقام إليه فأعلمه ، فقال : أحبّك الذي أحببتني له ثم قال ، ثم رجع فسأله النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره بما قال فقال النبي صلى الله عليه و سلم :"أنت مع من أحببت ، و لك ما احتسبت " رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي و عن المقدام بن معدى كرب عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه " رواه أحمد و غيرهو إنما أمر النبي صلى الله عليه و سلم بالإخبار ، لأن ذلك يوجب زيادة حب ، فإن عرف أنك تحبه أحبك بالطبع لا محالة ، فإذا عرفت أنه أيضا يحبك زاد حبك لا محالة ، فإذا عرفت أنه أيضا يحبك زاد حبك لا محالة ، فلا يزال الحب يتزايد من الجانبين و يتضاعف ، و التحابب بين المسلمين مطلوب في الشرع محبوب في الدين ، دعوته بأحبّ الأسماء إليه : و من ذلك أن يدعوه بأحبّ أسمائه إليه في غيبته و حضوره ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ثلاث يصفين لك ودّ أخيك : أن تسلّم عليه إذا لقيته أولا ، و توسّع له في المجلس ، و تدعوه بأحب الأسماء إليه الثناء عليه : و من ذلك : أن تثني عليه بما تعرف من محاسن أحواله و آكد من ذلك أن تبلغه ثناء من أثنى عليه ، مع إظهار الفرح ، فإن إخفاء ذلك محض الحسد ، و ذلك من غير كذب و لا إفراط ، فإن ذلك من أعظم الأسباب في جلب المحبة الذّبّ عنه في غيبته : و أعظم من ذلك تأثيرا في جلب المحبة ، الذبّ عنه في غيبته مهما قصد بسوء أو تعرّض لعرضه بكلام صريح ، أو تعريض ، فحق الأخوة التشمير في الحماية و النصرة و تبكيت المتعنت و تغليظ القول عليه ، و السكوت عن ذلك موغر للصدر و منفر للقلب ، و تقصير في حق الأخوة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه و لا يحرمه و لا يخذله " رواه مسلم التعليم و النصيحة : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله ، قال : " لله و لكتابه ، و لرسوله ، و لأئمة المسلمين و عامتهم "رواه مسلم ، و بخاصة إذا استنصح الأخ أخاه وجب عليه أن يخلص له النصيحة ، كما سلف في الحقوق العامة للمسلمين ، و ينبغي أن تكون النصيحة في سرّ لا يطلع عليه أحد فما كان على الملإ فهو توبيخ و فضيحة ، و ما كان في السر ، فهو شفقة و نصيحة قال الشافعي رحمه الله : من وعظ أخاه سرا فقد نصحه و زانه ، و من وعظه علانية فقد فضحه و شانه . و تتأكد النصيحة كذلك إذا تغيّر أخوك عما كان عليه من العمل الصالح ، و القريب ينبغي أن لا يهجر من أجل معصيته ، حتى يقام له بواجب النصيحة ، و ذلك لأجل قرابته ، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه و سلم في عشيرته : ﴿ فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون ﴾ الشعراء 216 و لم يقل : إني برئ منكم ، مراعاة لحق القرابة و لحمة النسب ، و لهذا أشار أبو الدرداء لما قيل له : ألا تبغض أخاك و قد فعل كذا؟ فقال : إنما أبغض عمله و إلا فهو أخي و كذا التفريق بين الأحباب من محاب الشيطان ، كما أن مقارفة العصيان من محابه ، فإذا حصل للشيطان أحد غرضيه ، فلا ينبغي أن يضاف إليه الثاني الدعاء له في حياته و بعد مماته : عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : و لك بمثل رواه مسلم [*] حقوق الأخوة في القلب : من حق المسلم على أخيه في الله عز و جل الوفاء و الإخلاص في محبته و صحبته ، و علامة ذلك أن تدوم المحبة ، و أن يجزع من الفراق ، و من حقه أن تحسن به الظن ، و أن تحمل كلامه و تصرفاته على أطيب ما يكون ، و من ذلك أن لا يكلف أخاه التواضع له ، و التفقد لأحواله ، و القيام بحقوقه الوفاء و الإخلاص :و معنى الوفاء الثبات على الحب و إدامته إلى الموت معه ، و بعد الموت مع أولاده و أصدقائه ، فإنّ الحبّ في الله إنما يراد به ما عند الله عزّ و جلّ ، فلا ينتهي بموت أخيه قال بعضهم : قليل الوفاء بعد الوفاة ، خير من كثيره في حال الحياة .. و قد جاء أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم أكرم عجوزا أدخلت عليه فقيل له في ذلك ، فقال :"إنها كانت تأتينا أيام خديجة ، و إنّ حسن العهد من الإيمان"(صححه الحاكم و الذهبي و حسنه الألباني في الضعيفة) - و من الوفاء للأخ مراعاة جميع أصدقائه و أقاربه و المتعلقين به -و من الوفاء:أن لا يتغيّر حاله مع أخيه ، و إن ارتفع شأنه واتّسعت ولايته و عظم جاهه و أوصى بعض السلف ابنه فقال له : يا بنيّ لا تصحب من الناس ، إلا من إذا افتقرت إليه قرب منك ، و إذا استغنيت عنه لم يطمع فيك ، و إن علت مرتبته لم يرتفع عليك و مهما انقطع الوفاء بدوام المحبة ، شمت به الشيطان ، فإنه لا يحسد متعاونين على بر ،كما يحسد متواخيين في الله و متحابين فيه ، فإنه يجهد نفسه لإفساد ما بينهما ، قال تعالى ﴿ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ﴾ الإسراء 53 و من آثار الصدق و الإخلاص و تمام الوفاء ، أن تكون شديد الجزع من المفارقة ، نفور الطبع عن أسبابها ، كما قيل : وجدت مصيبات الزمان جميعها *** سوى فرقةِ الأحبابِ هيّنةَ الخَطْب و أنشد ابن عُيينة هذا البيت و قال : لقد عهدت أقواما فارقتهم منذ ثلاثين سنة ، ما يخيّل إليّ أن حسرتهم ذهبت من قلبي - و من الوفاء أن لا يسمع بلاغات عن صديقه - و من الوفاء أن لا يصادق عدو صديقه : قال الشافعي رحمه الله : إذا أطاع صديقك عدوك ، فقد اشتركا في عداوتك حسن الظنّ :و من حقوق الأخوة حسن الظنّ بأخيه : قال الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾ الحجرات 12 و قال النبي صلى الله عليه و سلم : "إياكم و الظنّ فإنّ الظنّ أكذب الحديث " رواه الشيخان، و إذا كان هذا مطلوب في المسلمين عامة ، فيتأكّد ذلك بين المتآخين في الله عزّ و جلّ و من مناقب الإمام الشافعي ما قاله أحد تلامذته عنه الربيع بن سليمان قال : دخلت على الشافعي و هو مريض فقلت له :قوى الله ضعفك ، فقال : لو قوى ضعفي قتلني ، فقلت : والله ما أردت إلا الخير ، قال : أعلم أنك لو شتمتني لم ترد إلا الخير .فينبغي أن يحمل كلام الإخوان على أحسن معانيه ، و أن لا يظن بالإخوان إلا خيرا ، فإن سوء الظن غيبة القلب التواضع : و من حقوق الأخوة القلبية أن يتواضع لإخوانه ، و يسيء الظن بنفسه فإذا رآهم خيرا من نفسه يكون هو خيرا منهم قال أبو معاوية الأسود : إخواني كلهم خير مني ، قيل و كيف ذلك؟ قال : كلهم يرى لي الفضل عليه ، و من فضلني على نفسه فهو خير مني .و مهما رأى الفضل لنفسه فقد احتقر أخاه ، و هذا في عموم المسلمين مذموم ، قال صلى الله عليه و سلم : " بحسب امرئ من الشّرّ أن يحقر أخاه المسلم "رواه الشيخان علامات الحب في الله أنه لا يزيد بالبرّ ولا ينقص بالجفاء : قال يحيى ابن معاذ الرازي : حقيقة المحبة أنها لا تزيد بالبر و لا تنقص بالجفاء . الموافقة : قال بعضهم : يقول للشيء لا إن قلت لا *** و يقول للشيء نعم إن قلت نعم لا يحسد أخاه : و من علاماته أن لا يحسد المحبّ أخاه في دين و لا دنيا و قد وصف الله تعالى المتحابين في قوله ﴿ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ الحشر ٩ أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه : و من علاماته أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه " رواه الشيخان أن يكون معيار المحبة الطاعة : ومن علاماته أن يزداد إذا رأى أخاه في طاعة الله،وينقص إذا رأى منه معصية الله عزّ وجل ويا أختى لكى يكون الكلام مكتملاً يجب أن نتعرض للآفات التى قد تصيب المحبة فى الله لنحذر منها ونتقيها ومنها: كثرة الزيارات : فمن آفات الصحبة كثرة الزيارات و المجالس التي هي مجالس مؤانسة و قضاء وطر ، أكثر منها مجالس ذكر و تذكير و تعاون على البر و التقوى ، فيكون في هذه المجالس ضياع الأوقات و ذهاب المروءات و قد يجرّ فضول الكلام إلى ما يغضب الملك العلام الإفراط في الحب و البغض : عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : أحبب حبيبك هونا ما ، عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، و أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما " مخالطة المحبة شيء من هوى النفس : و من آفاتها أن يخالط هذه المحبة التي هي لله عز و جل و في الله عز و جل شيء من هوى النفس ، فبدلا من أن يحب في أخيه طاعته لله عز و جل والتزامه بالشرع ، يحبه لملاحة صورة أو لمنفعة كإصلاح دنيا ، و بدلا من أن يرجو بهذه المحبة ما عند الله عز و جل ، و يتقرّب بها إليه ، يرجو بها استئناسا بشخصه ، أو تحقيقا لغرضه ، و هذه المحبة سرعان ما تزول بزوال سببها ، او بشيء من الجفاء ، فإنه ما كان لله بقى ، كما يقال :ما كان لله دام واتّصل *** و ما كان لغير الله انقطع وانفصل الاستكثار من الإخوان :و من آفاتها الاستكثار من الإخوان ، حتى يعجز عن القيام بحقوقهم و مواساتهم عند حاجتهم واضطرارهم قال في تنبيه المغترين : من أخلاق السلف رضي الله عنهم : أنهم لا يتخذون من الإخوان إلا من علموا من نفوسهم الوفاء بحقه ،فإنّ أخاك إذا لم توف بحقه كان فارغ القلب منك .و قال عمرو بن العاص : كثرة الأصدقاء كثرة الغرماء كشف الستر :و من آفاتها : كشف الستر عن الدين و المروءة و الأخلاق و الفقر و سائر العورات ، فإنّالإنسان لا يخلو في دينه و دنياه من عورات ، و الأولى سترها ، كما مدح الله عزّ و جلّ المستترين فقال : ﴿ يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ﴾ البقرة 273 هذه الآفة خاصة بصحبة الأغنياء :و من آفات صحبة الأغنياء إزدراء نعمة الله عليه و تحريك الطمع و الحرص في قلبه و قد لا يتيسّر له فلا ينال إلا الغم بذلك الإستئناس بالناس : و من آفات الصحبة : الاشتغال بالإخوان عن تفريغ القلب للفكر و الاستئناس بالله عز و جل الذي هو أول مطلوب القلوب و أعظم سبب لسعادتها و نجاتها و قد قيل : الاستئناس بالناس من علامات الإفلاس وفى النهاية أختى ... أعتذر ان كنت قد أطلت عليكِ وانما كان هذا بغرض أن نصون ألستنا عن قول كلمة حب فى الله قد لا نعنيها حقيقة فنكتب عند الله من الكاذبين أعاذكِ الله وايانا والمسلمين. وأختم لكِ بمقولة جميلة قرأتها اليوم للصحابى الجليل عبيد بن عمير وكان إذا آخى أحدا في الله استقبل به القبلة فقال: اللهم اجعلنا سعداء بما جاء به نبيك، واجعل محمدا شهيدا علينا بالايمان، وقد سبقت لنا منك الحسنى غير متطاول علينا الامد، ولا قاسية قلوبنا ولا قائلين ما ليس لنا بحق، ولا سائلين ما ليس لنا به علم. اللهم اجعلنا من المتحابين فى جلالك ... المتآخين فى كمالك . أحبكنّ فى الله غالياتى . نشيد الحب فى الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 سبتمبر, 2008 (معدل) الخلق السابع الإخــــــــــــــــــــــــلاص الإخلاص هو أصل الدين ومفتاح دعوة المرسلين قال تعالى: ﴿ ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن ﴾وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله قال الله تعالى: " أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري، تركته وشركه " رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم : " من تعلم علماً بما يبتغي به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة (يعني ريحها) يوم القيامة " رواه أبو داود. والأحاديث في هذا الباب كثيرة جداً. وقد عرّف العديد من العلماء الإخلاص فقالوا : قال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله يعني الإمام أحمد بن حنبل عن النية في العمل، قلت كيف النية: قال يعالج نفسه، إذا أراد عملاً لا يريد به الناس. قال أحد العلماء: نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا: أن تكون حركته وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى لا يمازجه نفسٌ ولا هوىً ولا دنيا. قال ابن القيم رحمه الله: فالأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها، وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب، فتكون صورة العملين واحدة، وبينهما من التفاضل كما بين السماء والأرض. قال: وتأمل حديث البطاقة التي توضع في كفة ويقابلها تسعة وتسعون سجلاً، كل سجل منها مدّ البصر تثقل البطاقة وتطيش السجلات، فلا يعذب. ومعلوم أن كل موحد له هذه البطاقة، وكثير منهم يدخل النار بذنوبه. وقال رحمه الله أيضا فى تعريف الإخلاص : تصفيه الفعل عن ملاحظة المخلوقين ألا تطلب لعملك شاهداّ غير الله، ولامجازياّ سواه نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق التوقي من ملاحظة الخلق حتى عن نفسك ...... مدارج السالكين وذكر النووي عدة تعاريف له منها :ـ استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن الصادق هو الذي لايبالي ولو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ولا يحب اطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله ولايكره اطلاع الناس على السيء من عمله فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم وليس هذا من أخلاق الصديقين إذا طلبت الله تعالى بالصدق أعطاك مرآه تبصر فيها كل شيء من عجائب الدنيا والآخرة أن تكون حركته وسكونه في سرة وعلانيته لله تعالى وحدة لا يمازجه شيء لا نفس ولا هوى ولا دنيا وهذه أختى قصة التابعى الجليل والذى كان رحمه الله من ضمن من ضربوا لنا أعظم الأمثال فى الإخلاص صلة بن أشيم العدوي وكان من كبار التابعين من أهل البصرة، وكان ذا فضل وورع وعبادة وزهد، كنيته أبو الصهباء كان يصلي حتى ما يستطيع أن يأتي الفراش إلا حبوا، وله مناقب كثيرة جدا، منها أنه كان يمر عليه شباب يلهون ويلعبون فيقول: أخبروني عن قوم أرادوا سفرا فحادوا في النهار عن الطريق وناموا الليل فمتى يقطعون سفرهم ؟ فقال لهم يوما هذه المقالة، فقال شاب منهم: والله يا قوم إنه ما يعني بهذا غيرنا، نحن بالنهار نلهو، وبالليل ننام. ثم تبع صلة فلم يزل يتعبد معه حتى مات. ومنها ما حكاه جعفر بن زيد قال: خرجنا في غزاة وفي الجيش صلة بن أشيم فنزل الناس عند العتمة فقلت لارمقن عمله الليلة، فدخل غيضة ودخلت في أثره فقام يصلي وجاء الاسد حتى دنا منه وصعدت أنا في شجرة، قال فتراه التفت أو عده جروا حتى سجد فقلت: الآن يفترسه، فجلس ثم سلم فقال: أيها السبع إن كنت أمرت بشئ فافعل وإلا فاطلب الرزق من مكان آخر، فولى الاسد وإن له لزئيرا تصدع منه الجبال، فلما كان عند الصباح جلس فحمد الله بمحامد لم أسمع بمثلها ثم قال: اللهم إني أسألك أن تجيرني من النار، أو مثلي يجترئ أن يسألك الجنة. ثم رجع إلى الجيش فأصبح كأنه بات على الحشا ( أى كأنه بات طوال الليل مُرتاحا)، وأصبحت وبي من الفترة ( التعب) شئ الله به عليم. قال: وذهبت بغلته بثقلها فقال: اللهم إني أسألك أن ترد علي بغلتي بثقلها، فجاءت حتى قامت بين يديه، قال: فلما التقينا العدو حمل هو وهشام بن عامر فصنعنا بهم طعنا وضربا، فقال العدو: رجلان من العرب صنعا بنا هذا فكيف لو قاتلونا كلهم ؟ اعطوا المسلمين حاجتهم - يعني انزلوا على حكمهم - وقال صلة: جعت مرة في غزاة جوعا شديدا فبينما أنا أسير أدعو ربي وأستطعمه، إذ سمعت وجبة من خلفي فالتفت فإذا أنا بمنديل أبيض فإذا فيه دوخلة ملآنة رطبا فأكلت منه حتى شبعت، وأدركني المساء فملت إلى دير راهب فحدثته الحديث فاستطعمني من الرطب فأطعمته، ثم إني مررت على ذلك الراهب بعد زمان فإذا نخلات حسان فقال: إنهن لمن الرطبات التي أطعمتني، وجاء بذلك المنديل إلى امرأته فكانت تريه للناس، ولما أهديت معاذة ( زُوجت له ) إلى صلة أدخله ابن أخيه الحمام ثم أدخله بيت العروس بيتا مطيبا فقام يصلي فقامت تصلي معه، فلم يزالان يصليان حتى برق الصبح، قال: فأتيته فقلت له: أي عم اهديت إليك ابنة عمك الليلة فقمت تصلي وتركتها ؟ قال: إنك أدخلتني بيتا أول النهار أذكرتني به النار، وأدخلتني بيتا آخر النهار أذكرتني به الجنة، فلم تزل فكرتي فيهما حتى أصبحت، البيت الذي أذكره به النار هو الحمام، والبيت الذي أذكره به الجنة هو بيت العروس. وقال له رجل: أدعو الله لي: فقال رغبك الله فيما يبقى، وزهدك فيما يفنى، ورزقك اليقين الذي لا يركن إلا إليه، ولا يعول في الدين إلا عليه. وكان صلة في غزاة ومعه ابنه فقال له: أي بني تقدم فقاتل حتى أحتسبك، فحمل فقاتل حتى قتل، ثم تقدم صلة فقاتل حتى قتل، فاجتمع النساء عند امرأته معاذة العدوية فقالت: إن كنتن جئتن لتهنينني فمرحبا بكن، وإن كنتن جئتن لتعزينني فارجعن، توفي صلة في غزاة هو وابنه نحو بلاد فارس في هذه السنة. سبحان الله ... اى اخلاص كان عليه هذا الرجل رحمه الله هو وكل من سار على نهجه اللهم انا نسألك تقواكَ فى السر والعلن ونسألك الإخلاص فى كل عمل ونسألك أن تقينا شرور أنفسنا يا كريم . تم تعديل 9 سبتمبر, 2008 بواسطة سجدة قلب مسلم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
"عابرة سبيل" 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 سبتمبر, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاك الله خيرا أختي الغالية اللهم انا نسألك تقواكَ فى السر والعلن ونسألك الإخلاص فى كل عمل ونسألك أن تقينا شرور أنفسنا يا كريم . اللهم آميييييييييين آميييييييييييييين آمييييييييييييييييين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 سبتمبر, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، جزاكِ الله خيراً عابرة الغالية وتقبل الله دعائكِ ويسر لكِ اُمورك . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 سبتمبر, 2008 الخلق الثامن العناية باليتيم أخواتى الغاليات حيّاكن الله رب الأرض والسماوات وكتبكنّ فى الدنيا وفى الآخرة من الفائزات نتكلم اليوم عن خلق ينبع من عين الرحمة والحب .. وهو العناية باليتيم ورعايته والإحسان اليه .... يتيم الانسان هو من فقد أباه ولا يتم بعد البلوغ أى لا يطلق على البالغ فاقد أبيه لفظة يتيم ... أما يتيم الحيوان فهو من فقد أمه ونجد فى كل من القرآن والحديث الشريف العديد من المواضع التى تأمر بالأحسان الى اليتيم نذكر منها : ﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴾ الماعون .... و ايضا شدد الله تعالى على ضرورة مراعاة حقوق اليتيم وأمواله حتى يبلغ﴿ وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ﴾ النساء 2 وأيضاً ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ﴾ النساء 10 وكذا فى الحديث نجد عن سهل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا " البخارىّ و عن عبد الله بن عباس قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله وصام نهاره وغدا وراح شاهرا سيفه في سبيل الله وكنت أنا وهو في الجنة أخوين كهاتين أختان وألصق إصبعيه السبابة والوسطى " ابن مـاجة و عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة إلا أن يعمل ذنبا لا يغفر له " الترمذىّ. أرأيتى أختى ماهى المرتبة التى قد يصل اليها من يحسن الى اليتيم ..... دخول الجنة وصحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم ويكون كصائم النهار قائم الليل المجاهد فى سبيل الله .... يا الله ... وأيضا يتسبب الاحسان الى اليتيم فى شئ نطمح الينا جميعنا ونجوب العالم بحثا عنه الا وهو رقة القلب .. فالان كلنا الا من رحم الله يشكو قسوة قلبه وما يتبعه من عدم تأثر بالقرآن وعدم البكاء من خشية الله ... أنظرى بماذا نصح الحبيب صلى الله عليه وسلم من جاءه يشكو له مما نعانيه عن أبي هريرة أن رجلا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال له " إن أردت تليين قلبك فأطعم المسكين وامسح رأس اليتيم " أحمد أختى الحبيبة .. ان كنتى ممن أكرمهم الله تعالى برعاية يتيم فاشكرى الله على اختصاصك بالفضل واتقى الله وقومى برعايته وتعليمه والاحسان اليه وارعى له ماله ان كان له الى أن يبلغ أشده ويبدأ بادارة أمواله وان كنتى غنية فلا تأخذى من ماله مقابل العناية به وان كنتى من الفقراء فلكِ فقط أن تأخذى أقل القليل مقابل ادارتكِ وعنايتكِ بماله واسمعى لقول الحق جلّ وعلا وتدبريه حفظكِ الله ﴿ وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا ﴾ النساء 6 جعلنا الله من الرحماء واعاذ سبحانه قلوبنا من القسوة ومن سيئ الأخلاق. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 سبتمبر, 2008 الخلق التاسع رعاية الفقير الفقر لغة هو: الحاجة، وقيل الفَقِيرُ الذي لا شيء له، والمسكين الذي له بعض ما يَكْفِيه؛ وإِليه ذهب الشافعي رضي الله عنه، وقيل فيهما بالعكس، وإِليه ذهب أَبو حنيفة، رحمه الله. وكل من الغنى أو الفقر قدر من أقدار الله ... ليس لأحد فيه فضل على نفسه أو على غيره ... ومن العباد من يصلحه كثرة المال ومن العباد من يصلحه قلته والله أعلم بعبيده. والمال اصلاً مال الله ... استخلف بعض عبيده عليه وأمرهم بالانفاق على الفقراء من عباده ﴿ .... وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ .... ﴾ الحديد 7 وأثنى سبحانه على من يؤدون حق الفقراء قائلاً ﴿ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ .......... أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ ﴾ المعارج 24، 25، 35 ولو أدى الأغنياء زكاة أموالهم المفروضة لما بقى فى الأمة فقير ... والغنى الذى لا يؤدى زكاة ماله يسلب الفقير حقه ويصير بذلك مسئولاً عن هذا الحق يوم القيامة كما أنه معرض للعقوبة فى الدنيا أيضا ﴿ ...... وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴾ محمد 38 وأداء حقوق الله فى المال لا تنقصه ابدا ... بل ان كل المال يعد ذاهبا وزكاته وصدقته فقط هى الباقية وفى هذا يخبرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن مطرف عن أبيه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ ألهاكم التكاثر قال " يقول ابن آدم مالي مالي قال وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت " مسلم وأيضا عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " لو كان لابن آدم واد من ذهب أحب أن له واديا آخر ولن يملأ فاه إلا التراب والله يتوب على من تاب " أحمد. وكان قدوتنا ومعلمنا الأول الحبيب صلى الله عليه وسلم سخيا جوادا ينفق نفقة من لا يخشى فقرا عن أنس " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسأل شيئا على الإسلام إلا أعطاه قال فأتاه رجل فسأله فأمر له بشاء كثير بين جبلين من شاء الصدقة قال فرجع إلى قومه فقال يا قوم أسلموا فإن محمدا صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء ما يخشى الفاقة " أحمد وكان الحبيب صلى الله عليه وسلم يحث دوما على اطعام الفقراء والمساكين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار ولجاهل سخي أحب إلى الله عز وجل من عالم بخيل " الترمذىّ وكذا يقول الله تعالى فى كتابه ﴿ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ سبأ 39 ومن فرط أهمية الانفاق على الفقراء جعله الله تعالى كفارة لبعض القسم ( اليمين) ﴿ لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ المائدة 89 وأيضا جعل الله تعالى اطعام الفقراء كفارة للمحرم الذى يقتل صيدا ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ .... ﴾ المائدة 95 وكذا يحل الاطعام محل الصيام ان لم يستطعه الانسان فى العديد من الكفّارات مثل كفارة الظهار وغيرها فَمَن ﴿ لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ... ﴾ المجادلة 4 ويكون الاطعام بديلا عن صيام رمضان لغير القادرين عليه ﴿ .... وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ البقرة 184 كما أنه أختى الكريمة .. من اسباب النجاة يوم القيامة ... أطعام الفقراء ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴾ الانسان 8-12 وفى هذا يخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن سلام قال " ... فلما استبنت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب فكان أول شيء تكلم به أن قال يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام " ابن ماجة والآن أختى ... ما رأيكِ فى المسارعة لاغتنام هذه الفرص الذهبية للعفو والمغفرة ودخول الجنّة بالاحسان الى فقير تعرفينه والانعام عليه مما أنعم الله عليكِ به .... رزقنا الله رزقاً وفيراً يكون فى ايدينا وعوناً لنا على طاعته ولا يكون فى قلوبنا وملهاةً لنا عن عبادته . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
* الوردة المسلمة * 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 سبتمبر, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاكِ الله خيرا أختنا الحبيبة ولله در المتخلقين بهذه الأخلاق أعاننا الله على التخلق بها حقا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 12 سبتمبر, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، اللهم آمين جزاكِ الله خيرا أختى الحبيبة وتقبل دعائك سعدت بمرورك . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 12 سبتمبر, 2008 الخلق العاشر بر الوالدين كيفكنّ اليوم غالياتى ... هاقد مضى أكثر من ثلث رمضان ... وما أسرع مضىّ الأوقات الحلوة فى حياتنا ... والحمد لله على كل حال أمرنا الله سبحانه بافراد عبادته وقرن بذلك بر الوالدين فى العديد من المواضع فى كتابه الكريم نذكر منها ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا .... ﴾ الاسراء 23 كما أنه سبحانه قرن شكره بشكر الوالدين فى مواضع منها ﴿ ..... أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴾ لقمان 14 وفى حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم نجد " سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني " البخارىّ ومسلم لا حظتى أختى ... برّ الوالدين مقدم على الجهاد ذروة سنام الاسلام ... سبحان الرحمان وفى حديث آخر نجد من رواية أنس "ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة الزور قال شعبة وأكثر ظني أنه قال شهادة الزور " البخارىّ ومسلم والوالدين هما من تسببا فى ايجاد أولادهم وسهرا على راحتهما وحرما نفسيهما ليسعدا أولادهما وتحمّلا الآلام والقلق ليوفرا لأولادهما الأمن والأمان وبر الوالدين يكون بطاعتهما فى غير معصية حيث جاء فى الحديث الشريف ".... لا طاعة لأحد في معصية الله تبارك وتعالى .... " مسند أحمد ويكون بالاحسان اليهما ومعاملتهما برفق وحب وقضاء حوائجهما حتى وان كانا كافرين لما جاء فى قول الحبيب صلى الله عليه وسلم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت " أتتني أمي راغبة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسألت النبي صلى الله عليه وسلم آصلها قال نعم. قال ابن عيينة فأنزل الله تعالى فيها ﴿ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ﴾ الممتحنة 8 " ويكون البر بألا يسبهما ... وان قيل كيف يسب انسان والديه ؟؟ يجاوبنا الحبيب صلى الله وسلم قائلاً عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه قال يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه " ويبلغ من عظم أمر بر الوالدين أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يرد من جاءه طالباً الجهاد فى سبيل الله فى وقت كان الجهاد فرضا ومطلبا ملحا لنشر الاسلام ... كان يرده من أجل والديه وقد ورد عن عبد الله بن عمرو قال " قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أجاهد قال لك أبوان قال نعم قال ففيهما فجاهد " البخارى وبر الوالدين يكون سببا فى كثير من الخير والبركة واستجابة الدعاء وشاهدنا فى هذا الحديث التالى عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " بينما ثلاثة نفر يتماشون أخذهم المطر فمالوا إلى غار في الجبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض انظروا أعمالا عملتموها لله صالحة فادعوا الله بها لعله يفرجها فقال أحدهم اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم فإذا رحت عليهم فحلبت بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي وإنه ناء بي الشجر فما أتيت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما فحلبت كما كنت أحلب فجئت بالحلاب فقمت عند رءوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما والصبية يتضاغون عند قدمي فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرج الله لهم فرجة حتى يرون منها السماء.... " البخارى ويُقدم بر الأم على بر الأب لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أبوك " البخارى وذلك والله أعلم لانفرادها بالحمل والارضاع والسهر على وليدها كما أن جلّ أعباء التربية تقع عليها فى العادة. ويجب علينا أن نعلم أن برّنا لآبائنا مهما بلغ لن يوفيهما حقهما وشاهدنا فى هذا الرجل الذى جاء الى النبىّ صلى الله عليه وسلم وقال له " ان أبوىّ بلغا من الكبر أنى ألى منهما ماوليا منّى فى الصغر فهل قضيتهما حقهما ؟ .. قال لا ، فانهما كانا يفعلان ذلك وهما يحبان بقاءك ، وأنت تفعل ذلك وتريد موتهما " ذكره القرطبى فى تفسير قول الله تعالى ﴿ .... وبالوالِدينِ احسَانا .... ﴾ ومعنى " أنى ألى منهما ماوليا منّى فى الصغر " أى أنه يطعمهما ويساعدهما فى قضاء حاجتهما وما الى ذلك كما كانا يفعلان له فى الصغر وأيضا فى ورد فى حديث أبي هريرة قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه " مسلم وأبى داود وغيرهما ومن منّا تقدر على هذا؟؟؟ وبر الوالدين لا ينقطع بوفاتهما لحديث أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي قال " بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما " أبو داود ... والمقصود بالصلاة عليهما أي الدعاء ومنه صلاة الجنازة قاله القاري , وفي فتح الودود , والمراد بها الترحم و بالنسبة للمرأة المتزوجة تقدم طاعة زوجها على طاعة والديها وذلك لما ورد فى مسند أحمد من حديث عن عبد الرحمن بن عوف قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " ..... أمّا الرجل فتقدم طاعة أهله وبرهما على صلته بزوجته والآن أختى أترككِ مع هذه القصة الرائعة والتى كان بر الوالدن فيها سببا لدخول احدى الأخوات فى الاسلام بحمد الله فاقرأى وتدبرى .. وانظرى بنفسك كيف حصدت أخت لنا ثمار برّها لحماتها فى الدنيا قبل الآخرة حيث هدى الله بها غيرها ..... أم عبد الملك – اختنا الأمريكية التى اعتنقت الاسلام تحكى قصتها أول مرة سمعت فيها كلمة الإسلام : كانت أثناء متابعتي لبرنامج تليفزيوني ، فضحكت من المعلومات التي سمعتها ... بعد عام من سماعي كلمة " الإسلام " استمعت لها مرة أخرى ..ولكن أين ؟ في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة .. جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي وكنت ألاحظ عليها علامات القلق ، وكانت تمسح دموعها .. من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها ، فأخبرتني أنها أتت من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج لمرضها العضال .. كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها بالشفاء والعافية ، فتعجبت لأمرها كثيراً ! تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟ تذكرت أمي وقلت في نفسي : أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها زجاجة عطر بمناسبة " يوم الأم " ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها! هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟! لقد أدهشني أمر هذين الزوجين .. ولا سيما أن حالة الأم صعبة وهي أقرب إلى الموت من الحياة .. أدهشتني أمر الزوجة.. ما شأنها وأم زوجها ؟! أتتعب نفسها وهي الشابة الجميلة من أجلها ؟ لماذا ؟ لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدل هذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظ هذه العجوز ! إني أغبطها كثيرا ... كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها .. دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة ، فاستغللتها فرصة لأسألها عما أريد .. حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه ، وكيفية التعامل معهما .. بعد أيام توفيت العجوز ، فبكى ابنها وزوجته بكاءا حارا وكأنهما طفلان صغيران ... بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدين في الإسلام ... وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية بطلب كتاب عن حقوق الوالدين .. ولما قرأته .. عشت بعده في أحلام يقظة أتخيل خلالها أني أم ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلي حتى آخر لحظة من عمري .. ودون مقابل .. هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي دون أن أعرف عن الإسلام سوى حقوق الوالدين فيه ... الحمد لله تزوجت من رجل مسلم ، وأنجبت منه أبناء ما برحت أدعو لهم بالهداية والصلاح .. وأن يرزقني الله برهم ونفعهم ... أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام جياد 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 12 سبتمبر, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيك حبيبتي سجدة و سلمت الانامل التي خطّت هذه الذرر من النار ما أحوجنا أخيتي إلى هذه الأخلاق و خاصة في زمن سرى فيه الفساد و الملهيات جزاك الله خيرا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 سبتمبر, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، أختى الحبيبة أم جياد تشرف الموضوع بمرورك وسبحان الله ... من عباد الله من تزيّنه الأخلاق ومنهم من يُزيّن هو الأخلاق وانى أدعو أن تكونى منهم بارك الله فيكِ وأعزك. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 سبتمبر, 2008 الخلق الحادى عشر صلة الرحم الرحم حبيـباتى فى الأصل هو : مايحتوى الجنين فى بطن أمه وهى كلمة مشتقة من الرحمة ومن اسم الله تعالى " الرحمان" وقد جاء فى الحديث القدسى قول الحق جل وعلا للرحم " خلقتكِ بيدى وشققت لكِ اسما من اسمى وقربت مكانكِ منى ... وعزتى وجلالى لأصلن من وصلك ولأقطعن من قطعك و لآ أرضى حتى ترضين " الترمذى ... ويطلق على ذوى القربى المشتركين فى رحم واحدة مثل الأخوة يليهم أبناء الخال والخالة وأبناء العم والعمة. وهكذا فان الرحم درجات بحسب القرب .... وصلة الرحم من الأخلاقيات التى وصى بها الاسلام فى العديد من المواضع وتأتى أهميتها بعد برالوالدين ﴿ ....وبذى القربى ... ﴾النساء 36 .... وصلة الرحم تعنى ايصال كل خيرودفع كل شر على قدر الطاقة ... وقد تكون الصلة بدفع الأموال ان كان القريب فقيرا عن سلمان بن عامر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الصدقة على المسكين صدقة ، وعلى ذى الرحم ثنتان: صدقة وصلة " الترمذى وأبو داود والنسائى وابن ماجة....وقد تكون الصلة برفع الظلم عن القريب ان كان مظلوماً ... وبالزيارة والتخفيف عنه ان كان مريضا .... وتكون بمحاولة بيان طريق الحق وارشاده اليه ان كان ضالا .....وهكذا تتنوع الصلة بحسب حال الموصول. وفيها يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم " ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذى اذا قطعت رحمه وصلها " البخارى والترمذى وغيرهم أى أن واصل الرحم حقل هو الذى يبدأ بالوصل وليس الذى يصل من وصله . ولذوى الرحم حقوقا ان لم ينالوها فى الدنيا ينالوها يوم القيامة .... ويصل العلى سبحانه واصل الرحم بنفسه " لما خلق الله الرحم تعلقت بساق العرش فقال الله مه ( أى ما شأنك ؟) قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة .. فقال الله تبارك وتعالى نعم ، أما ترضين أن أصل من وصلك وأن اقطع من قطعك" البخارى ومسلم وأحمد... وصلة الله تعالى لعباده هدايتهم ورحمتهم وقطيعة الله تعالى غضبه وعذابه فمن منّا يحتمل ذلك ؟؟؟ والآن بفضل الله تعالى تتيسر لنا العديد من وسائل الاتصال بأرحامنا مما يوجد الألفة ويوطد الصلة من هواتف أرضية ومحمولة ورسائل بريدية عادية وسريعة وبريد الكتروتى ومحادثات وغيرها من الوسائل والحمد لله. ولقطع الرحم العديد من الاسباب نذكر منها بعضها لكى نحاول تجنب هذ الأسباب فنكتب ان شاء الله من الواصلين لأرحامنا : الجهلوهو الجهل بعواقب القطيعة على كل من المدى القريب والبعيد يقود اليها وكذلك الجهل بفضل الصلة وثوابها ضعف التقوىعندما تضعف التقوى... أعاذنا الله ... لا يبال المرء بأجر الوصل ولا يخش عقوبة القطع الكبربعض الناس عندما يحرز تقدما أو يحوز منصبا يرى أن أرحامه أقل من أن تكون له علاقة بهم الانقطاع الطويلحيث اذا طالت الأوقات التى تفصلنا عن أرحامنا نصاب بالوحشة ونعتاد القطيعة ونألف البعد العتاب الشديدالبعض اذا زاره قريب بعد فترة انقطاع يمطره باللوم والتقريع على تقصيره فى حقه ... ويشتهر ذلك السلوك عنه فيكره الناس وصله ومنهم أرحامه التكلف الزائدبعض الناس يكلف نفسه الكثير ويخسرالأموال الطائلة ... وان كان قليل ذات اليد يحجم أقاربه عن زيارته لئلا يثقلون عليه قلة الاهتمام بالزائرينالبعض لا يبدى اهتماما بقرابته عند زيارتهم له ولا يهتم بحديثهم بل قد يتركهم وقتا من أجل الرد على مكالمة تليفونية بحجة أهميتها وما الى ذلك من التصرفات الشح والبخلالبعض اذا من الله عليه بالمال يبدأ فى قطع أرحامه خوفا من أن يستدينوا منه أو يطلبون معونته فى بعض المسائل وقد قال الشاعرفى هذاومن يك ذا فضل فيبخل بفضلهعلى قومه يستغن عنه ويذمم تأخيرقسمة الميراثكلما تأخرت القسمة شاعت العداوة والبغضاء بين الورثة ويسيئون الظن ببعضهم البعض الاشتغال بالدنيااللهث وراء حطام الدنيا وانفاق جل الأوقات فى العمل بحيث لا يجد المرء وقتا أو قدرة على زيارة أقاربه الطلاق بين الأقاربيجعل أهل كل من الزوجين يقطعون أرحامهم ولا يتعاملون مع بعضهم بل يتجنبون التلاقى فى أى مكان. قلة تحمل الأقارب وعدم الصبرعليهمالبعض لا يتحمل زلة من قريب ولا يغفر له خطأ نسيان الأقارب فى الولائم والمناسباتخاصة عندما يتذكر الداعى بعضا منهم وينسى البعض الآخر فيفسر المنسى الأمر بأنه تجاهل أو احتقار لشخصه الحسد قد يرزق الله البعض علما أو مالا أو مكانة فينفع بها أرحامه ومن هنا قد يحسده بعض أقاربه ويثيرالبلبلة حوله كثرة المزاحالشخص كثيرالمزاح قد تخرج منه كلمات قد تجرح غيرهوقد قال ابن عبد البر رحمه الله ( وقد كره جماعة من العلماء الخوض فى المزاح لما فيه من ذميم العاقبة ومن التوصل الى الأعراض واستجلاب الضغائن وافساد الاخاء) الوشاية والاصغاء اليهافمن الناس من يدأب على السعى بين الأحبة للتفريق بينهم وأعظم من الوشاية الاصغاء اليها وما أجمل قول الاعشى حين قالومن يطع الواشين لا يتركوا لهصديقا وان كان الحبيب المقربا سوء الخلق من بعض الزوجات والأزواجالبعض يبتلى بزوجة أو زوج سئ الخلق لا يحتمل أحدا من الناس ويلح على شريكه دوما فى عدم وصل أرحامه. اللهم ارزقنا حُسن وصل أرحامنا واجمعنا بهم على خير فى الدنيا والآخرة . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
نـآآصرة الأمه ~ 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 سبتمبر, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. باركـ الله فيكـ وفي هذه المسيره الرائعه ولا حرمكـ الأجر يا غاليه.. في حفظ الرحمـن شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 14 سبتمبر, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، وفيكِ بارك الله وأعزكِ وأعز الاسلام بكِ حبيبتى سعدت سعادة كبيرة بمروركِ صمت الحروف الغالية شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 14 سبتمبر, 2008 الخلق الثانى عشر التواضـــــــــــــــــــــــــع التواضع غالياتى ... هو وضع النفس حيث يجب لها أن توضع دون تكبر وافتخار ودون ذلة أو هوان ... فالمؤمن وسط بين الكبر وبين الذلة وهو زينة الأنبياء والعلماء والكبراء وثوابه وفضله كبيرين بفضل الله عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما نقصت صدقةٌ من مال ، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزّاً ، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله " . رواه مسلم ( 2588 ) وبوَّب عليه النووي بقوله " استحباب العفو والتواضع . قال النووي : قوله صلى الله عليه وسلم : " وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " : فيه وجهان : أحدهما : يرفعه في الدنيا , ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة , ويرفعه الله عند الناس , ويجل مكانه . والثاني : أن المراد ثوابه في الآخرة , ورفعه فيها بتواضعه في الدنيا . قال العلماء : وقد يكون المراد الوجهين معا في جميعها في الدنيا والآخرة ، والله أعلم . " شرح مسلم " ( 16 / 142 ) . وللتواضع أسباب لا يكون المسلم متخلقّاً به إلا بتحصيلها ، وقد بيَّنها الإمام ابن القيم بقوله : التواضع يتولد من العلم بالله سبحانه ، ومعرفة أسمائه وصفاته ، ونعوت جلاله ، وتعظيمه ، ومحبته وإجلاله ، ومن معرفته بنفسه وتفاصيلها ، وعيوب عملها وآفاتها ، فيتولد من بين ذلك كله خلق هو " التواضع " ، وهو انكسار القلب لله ، وخفض جناح الذل والرحمة بعباده ، فلا يرى له على أحدٍ فضلاً ، ولا يرى له عند أحدٍ حقّاً ، بل يرى الفضل للناس عليه ، والحقوق لهم قِبَلَه ، وهذا خلُق إنما يعطيه الله عز وجل من يحبُّه ، ويكرمه ، ويقربه . " الروح " ( ص 233 ) . والتواضع يكون في أشياء ، منها : تواضع العبد عند أمر الله امتثالاً وعند نهيه اجتناباً . قال ابن القيم : فإن النفس لطلب الراحة تتلكأ في أمره ، فيبدو منها نوع إباء هرباً من العبودية ، وتتوقف عند نهيه طلباً للظفر بما منع منه ، فإذا وضع العبد نفسه لأمر الله ونهيه : فقد تواضع للعبودية . " الروح " ( ص 233 ) بتصرف . تواضعه لعظمة الرب وجلاله وخضوعه لعزته وكبريائه . قال ابن القيم : فكلما شمخت نفسُه : ذَكَر عظمة الرب تعالى ، وتفرده بذلك ، وغضبه الشديد على من نازعه ذلك ، فتواضعت إليه نفسه ، وانكسر لعظمة الله قلبه ، واطمأن لهيبته ، وأخْبت لسلطانه ، فهذا غاية التواضع ، وهو يستلزم الأول من غير عكس . ( أي يستلزم التواضع لأمر الله ونهيه ، وقد يتواضع لأمر الله ونهيه من لم يتواضع لعظمته ) والمتواضع حقيقة : من رزق الأمرين ، والله المستعان . " الروح " ( ص 233 ) . التواضع في اللباس والمشية . عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " بينما رجل يجرُّ إزاره من الخيلاء خُسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة " . رواه البخاري ( 3297 ) . ورواه البخاري ( 5452 ) ومسلم ( 2088 ) من حديث أبي هريرة ، ولفظ البخاري : " بينما رجل يمشي في حلُّة تعجبه نفسه مرجِّل جمَُّته إذ خَسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة " . يتجلجل : ينزل في الأرض مضطرباً متدافعاً . مرجل جمته : الترجيل هو تسريح الشعر ودهنه . والجمة : هي الشعر المتدلي من الرأس إلى المنكبين . التواضع مع المفضول فيعمل معه ويعينه . عن البراء بن عازب قال " كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب ولقد رأيته وارى التراب بياض بطنه يقول : لولا أنت ما اهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا إن الألى وربما قال الملا قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا يرفع بها صوته " . رواه البخاري ( 6809 ) ومسلم ( 1803 ) . التواضع في التعامل مع الزوجة وإعانتها . عن الأسود قال :" سألتُ عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله - تعني : خدمة أهله - ، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة ". رواه البخاري ( 644 ) . قال الحافظ ابن حجر : وفيه : الترغيب في التواضع وترك التكبر ، وخدمة الرجل أهله . " فتح الباري " ( 2 / 163 ) . التواضع مع الصغار وممازحتهم عن أنس قال :" كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس خلُقاً ، وكان لي أخ يقال له " أبو عمير " - قال : أحسبه فطيماً - وكان إذا جاء قال : يا أبا عمير ما فعل النغير " . رواه البخاري ( 5850 ) ومسلم ( 2150 ) . قال النووي : " النُّغيْر " وهو طائر صغير . و" الفطيم " بمعنى المفطوم . وفي هذا الحديث فوائد كثيرة جدّاً منها : ... ملاطفة الصبيان وتأنيسهم , وبيان ما كان النبي صلى الله عليه وسلم عليه من حسن الخلُق وكرم الشمائل والتواضع . " شرح مسلم " ( 14 / 129 ) . التواضع مع الخدم والعبيد . عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه وليَ حرَّه وعلاجَه ". رواه البخاري ( 2418 ) و ( 5144 ) ومسلم ( 1663 ) . ومعنى " ولي حرَّه وعلاجه " : أي عانى مشقة صُنع الطعام والقيام على تقديمه ، وفي رواية مسلم " وليَ حرَّه ودخانه " . صور من تواضع الحبيب صلى الله عليه وسلم ﴿ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الاْخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ﴾الأحزاب:21 فكيف كان تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم : تواضعه صلى الله عليه وسلم في نفسه : أخرج الحاكم في المستدرك برقم : [ 4366 ] فقال : " عن أبي مسعود أن رجلا كلم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فأخذته الرعدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هون عليك فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . أخذه صلى الله عليه وسلم بمشورة أصحابه : ففي غزوة الخندق أخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأي سلمان وحفر الخندق وفي بدر أخذ برأي الحباب بن المنذر في أن يجعل مياه بدر خلفه لئلا يستفيد منها المشركون. وكان يقول صلى الله عليه وسلم غالباً وفي مواقف كثيرة لأصحابه: " أشيروا علي – أشيروا علي ". نقله صلى الله عليه وسلم للتراب يوم الخندق : عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم الخندق حتى أغبر بطنه يقول: والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألى قد بغوا علينا إن أرادوا فتنة أبينا ويرفع بها صوته: أبينا، أبينا. رعيه الغنم وتحدثه بذلك صلى الله عليه وسلم : وأخرج ابن ماجه برقم ( 2149 ) فقال : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَأَنَا كُنْتُ أَرْعَاهَا لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْقَرَارِيطِ قَالَ سُوَيْدٌ يَعْنِي كُلَّ شَاةٍ بِقِيرَاطٍ قال أهل العلم: رعى الغنم وظيفة ارتضاها الله لأنبيائه. فما السر في ممارسة الأنبياء لها؟ قالوا: إن من أسرارها أنها تربي النفوس على التواضع وتزيد الخضوع لله تعالى. ومن أسرارها أنها تربي على الصبر وتحمل المشاق إلى حكم كثيرة وهو الحكيم العليم. تواضعه صلى الله عليه وسلم مع الضعفاء والأرامل والمساكين والصبيان : وأخرج الحاكم في المستدرك برقم : [ 3735 ] فقال : عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه رضى الله تعالى عنه قال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. فلم تشغله النبوة عن ذلك. ولم تمنعه مسؤولية أمته، ولا كثرة الارتباطات والأعمال: أن يجعل للضعفاء والمرضى نصيباً من الزيارة والعبادة واللقاء. تسليمه صلى الله عليه وسلم على الصبيان : أخرج ابن حبان في صحيحه برقم [ 459 ] فقال : أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم . خصفه صلى الله عليه وسلم لنعله وخيطه لثوبه : وأخرج أحمد في مسنده برقم ( 24813 ) فقال : عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا قَالَتْ : ( نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ) . صور من تواضع السلف الصالح عمر بن الخطاب رضي الله عنه : هذه امرأة ترد على عمر .. فيصوب قولها ويعلن تراجعه عن رأيه رضي الله عنه كما جاء في السير في القصة المعروفة والمشهورة عن تحديد المهور. بل إنه يُروى أن رجلاً قال له: لو زللت لقومناك بسيوفنا، فقال عمر رضي الله عنه: الحمد لله الذي جعل من يقوم عمر بسيفه. قال عروة بن الزبير رضي الله عنهما: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على عاتقه قربة ماء، فقلت: يا أمير المؤمنين، ألا ينبغي لك هذا. فقال: (لما أتاني الوفود سامعين مطيعين - القبائل بأمرائها وعظمائها - دخلت نفسي نخوة، فأردت أن أكسرها). علي بن الحسن رضي الله عنه : كان علي بن الحسن يقول: عجبت للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة ثم هو غدا جيفة، وعجبت كل العجب لمن شك في الله وهو يرى خلقه، وعجبت كل العجب لمن أنكر النشأة الأولى، وعجبت كل العجب لمن عمل لدار الفناء وترك دار البقاء . الحسن البصري رضي الله عنه : قال الحسن رحمه الله: هل تدرون ما التواضع؟ التواضع: أن تخرج من منزلك فلا تلقى مسلماً إلا رأيت له عليك فضلاً . أبو علي الجوزجاني رحمه الله تعالى : وقال أبو علي الجوزجاني: النفس معجونة بالكبر والحرص على الحسد، فمن أراد الله هلاكه منع منه التواضع والنصيحة والقناعة، وإذا أراد الله تعالى به خيراً لطف به في ذلك. فإذا هاجت في نفسه نار الكبر أدركها التواضع من نصرة الله تعالى . مالك بن دينار رحمه الله تعالى : مر بعض المتكبرين على مالك بن دينار، وكان هذا المتكبر يتبختر في مشيته فقال له مالك: أما علمت أنها مشية يكرها الله إلا بين الصفين؟ فقال المتكبر: أما تعرفني؟ قال مالك: بلى، أوّلك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة، فانكسر وقال: الآن عرفتني حق المعرفة. أبو موسى المديني رحمه الله تعالى : لقد كان شيخ المحدّثين أبو موسى المدينيّ يقرِئ الصبيانَ الصغار القرآن في الألواح مع جلالةِ قدرِه وعلوِّ منزلته. الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : يقول الشافعي رحمه الله: "أرفعُ الناس قدرًا من لا يرى قدرَه، وأكبر النّاس فضلاً من لا يرى فضلَه"[أخرجه البيهقي في الشعب (6/304)]. سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى : قال سفيان بن عيينة: من كانت معصيته في شهوة فارج له التوبة فإن آدم عليه السلام عصى مشتهياً فاستغفر فغفر له، فإذا كانت معصيته من كبر فاخش عليه اللعنة. فإن إبليس عصى مستكبراً فلعن. ورحم الله الناظم إذ يقول : تواضع تكن كالنجم لاح لناظر **** على صفحات الماء وهو رفيع ولا تك كالدخان يعلو بنفسـه **** إلى طبقات الجو وهو وضيـع أختى الحبيبة.. إن من نبذ خلق التواضع وتعالى وتكَبَّر، إنما هو في حقيقة الأمر معتدٍ على مقام الألوهية، طالباً لنفسه العظمة والكبرياء، متناسياً جاهلاً حق الله تعالى عليه، من عصاة بني البشر، متجرِّئٌ على مولاه وخالقه ورازقه، منازع إياه صفة من صفات كماله وجلاله وجماله، إذ الكبرياء والعظمة له وحده. يقول سبحانه في الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، من نازعني واحداً منهما ألقيته في جهنم» [رواه مسلم]. جعلنا الله من المتواضعين له فى السر والعلن ونعوذ به ان نكون من المتكبرين ولو للحظة واحدة . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
* الوردة المسلمة * 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 14 سبتمبر, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، وهو زينة الأنبياء والعلماء والكبراء . اللهم زيّنا بها بارك الله فيكِ أُخيتى وثقّل بهذا الموضوع موازين حسناتك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
قطـــرة النــــدى 367 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 14 سبتمبر, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، ما شاء اللـــــــه و لا حول و لا قوة الا باللـــــــه موضوع رااااائع و قيم جدااا بارك الله فيك وفي هذه المسيره الرائعه ولا حرمك الأجر يا غاليه.. متابعة معك ان شاء الرحمن شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 15 سبتمبر, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، الغاليات الوردة المسلمة قطرة الندى مروركنّ أسعدنى وزاد من قيمة الموضوع بارك الله لكنّ ونفعكنّ بكل ما تعلمن من خير شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(نشوى) 114 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 15 سبتمبر, 2008 الخلق الثالث عشر خلق وأصل فى الدين حاد بسببه الكثير عن الصراط المستقيم.... ولذا غالياتى سيمتد الحديث عنه لعدة أيام ان شاء الله .... انه ... الرضا بالقضاء والقدر هو أصل عظيم من أصول الاسلام ... وخلق ضل فى فهمه العديد ... وبعض من ضل كان ممن بلغ فى العلم شأناً كبيرا ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ... فأحببت يا غاليات أن نستوضح الأمر سويّا عسى أن نكون من المهتدين. نقول فى البداية وبالله التوفيق أنه يجب على كل مسلم أن يؤمن بعقيدة القضاء والقدر ايمانا راسخًا لا يقبل الشك ، بل لا يصح اسلام امرئ ولا يقبل ايمانه الا بيقينه الجازم بالقضاء والقدر ، لان عقيدة القضاء والقدر ركيزة من ركائز الايمان الست. ونجد العديد من الآيات والأحاديث عن القضاء والقدر فى قرآننا الكريم وفى كتب الحديث الشريفة ... نذكر منها ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ القمر 49 ﴿ .... وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا ﴾ الاحزاب 38 ﴿ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ التغابن 11 ﴿ .....وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ﴾ يس 12 " المؤمن القوى خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف ، وفى كل خير .. احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ، وان أصابك شئ فلا تقل لو أنى فعلت كذا لكان كذا و كذا ولكن قل قدّر الله وما شاء فعل ، فان لو تفتح عمل الشيطان " مسلم وابن ماجة وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال ، قال النبى صلى الله عليه وسلم " ... واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك " أحمد والترمذى وحسنه وقال الحبيب صلى الله عليه وسلم "ان أول ما خلق الله تعالى القلم ، ثم قال اكتب فجرى فى تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة " أبو داود والترمذى وأحمد وفى تعريف القضاء والقدر قال البعض أن : القضاء : ايجاد الله تعالى الأشياء حسب علمه وارادته القدر : علم الله تعالى بما تكون عليه المخلوقات فى المستقبل وقد عكس البعض وجعل تعريف القضاء السابق للقدر وتعريف القدر للقضاء ... والأمر محتمل وقال البعض : ان الكلمتان مترادفتان ، وبينهما عموم وخصوص ، فاذا ذكر أحدهما دخل فيه الآخر ضمنا ويكون بمعناه ... واذا اجتمعتا فى نص واحد يصبح القضاء هو علم الله تعالى الأزلى السابق والقدر وقت تحققه ووقوعه مثلاً ... والله أعلم وللقضاء والقدر نوعان القدر المُسلّم به أو المُبرموهو المرتبط بخلق الكون والنظام الذى ربط به والسنن الحاكمة له وما فى ذلك من دقة واحكام مما يثير العجب ويكون ذلك فى الكون كله عُلويه وسُفليه وسواءا كان فى الانسان أو الحيوان أو النبات أو الجماد أو كان فى الشمس أو القمر أو النجوم وسائر الكواكب على مر هذه الحياة الطويلة والآفاق الواسعة .. انما هو مربوط بسنن لا تتبدل وبنظام لا يتغير تسير الى غايات محددة لها ، وسر كل ذلك هو القدر الالهىّ والتقدير الأزلى والعلم الشمولى الذى هو القضاء والقدر ﴿ وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴾ الحجر 19-21﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ القمر 49ومثل هذا النوع من القدر ماكان من خلق العالم وما فيه من سنن وأحداث كالحياة والموت والقحط والجدب وكون الانسان يولد جميلاً أو دميماً أو طويلا أو قصيرا وفى زمن دون غيره من الأزمنه وفى بلد دون غيره من البلاد وكـــــــــذا تحديد رزقه وأجله.وهذا النوع من القدر سلّم به العقلاء وآمن به كل مؤمن بالله تعالى ولم ينكره أحد .... والرضى به والتسليم لله تعالى فيه واجب على كل مسلم لانه كان على وفق ارادة الله تعالى وواقع على اساس تدبيره لملكه وخلقه. القدر المُختلف عليه أو المُعلّقوهو القدر المتعلق بأفعال العباد حسنها وسيئها والمرتبط بقضية الايمان والكفر والطاعة والمعصية والثواب والعقاب وهذا النوع هو الذى اختلف فيه النّاس اختلافا خرج ببعضهم من الاسلام وهو الذى أثيرت حوله الشبهات وأول ماظهر فيه من الكلام كان فى أواخر ايام الصحابة رضوان الله عليهم .. ولكنه كان أقوالاً فردية لا يلبث الصحابة أن يخمدوا نار فتنتها .... ويعد أول فتنة هاجت بشأنه فى عهد هشام بن عبد الملك وكان مثيرها غيــــــــــــــلان الدمشقى والذى قتله هشام لزندقته. ولنرى حبيباتى كيف اختلف الناس فى القضاء والقدر وما قول كل فرقة وماهو الصواب فى هذا .... نلتقى فى الغد ان شاء الله .... فالموضوع يستحق الكلام عنه بالتفصيل ويكون ذلك بعرض مختلف الأقاويل ومن ثَمّ الوقوف على شفاء القلب العليل .... فالى غدٍ آت باذن الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
قطـــرة النــــدى 367 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 15 سبتمبر, 2008 وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال ، قال النبى صلى الله عليه وسلم " ... واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك " أحمد والترمذى وحسنه وقال الحبيب صلى الله عليه وسلم "ان أول ما خلق الله تعالى القلم ، ثم قال اكتب فجرى فى تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة " أبو داود والترمذى وأحمد صدق رسول الله(عليه الصلاة و السلام) بارك الله فيك يا غالية متابعة معك باذن الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك