اذهبي الى المحتوى
أمّ عبد الله

||حال السلف مع كتب العلم ||

المشاركات التي تم ترشيحها

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أخيّتي الحبيبة :

 

إذا تصفحت الكتب و تأملت فيها وجدت جيلا أحبّ الكتاب حبًا كبيرًا جدًا ، حتى جعله نديمه و حبيبه و خليله، و إليكم لمحات و صور من ذلك احبّ !!

 

ذكر تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية الحافظ ابن عبد الهادي في "مختصر طبقات علوم الحديث" طرفا من صفاته فقال: " لا تكاد نفسه تشبع من العلم، و لا تروى من المطالعة، و لا تمل من الاشتغال ، و لا تكل من البحث ، و قل أن يدخل في علم من العلوم في باب من أبوابه إلا و يفتح له من ذلك الباب أبواب، و يستدرك أشياء في ذلك العلم على حذاق أهله"

 

 

و قال الشيخ محمد خليل هراس:"كان لابن تيمية بصر نافذ و نفس طلعة لا تكاد تشبع من العلم، و لا تكل من البحث و لا تروى من المطالعة، ... حتى إنه لم ينقطع عن البحث و التأليف طيلة حياته في الشام أو في مصر ، في السجن أو في البيت، بل إنه كان يتوجع ألما و حسرة حينما أخرجوا الكتب و الأوراق من عنده في أخريات أيامه..."

 

 

 

و قال ابن الجوزي عن نفسه في صيد الخاطر: " و إني أخبر عن حالي: ما أشبع من مطالعة الكتب، و إذا رأيت كتابا لم أره ، فكأني وقعت على كنز، ... و لو قلت إني طالعت عشرين ألف مجلد كان أكثر ، و أنا بعد في الطلب" و هو يوصي طلبة العلم بقوله: " ليكن لك مكان في بيتك تخلو فيه ، و تحادث سطور كتبك ، و تجري في حلبات فكرك"

 

 

 

و هذه نصيحة ربما قل من يطبقها في زماننا هذا، و لا عجب بأن وصول هؤلاء العلماء إلى ما وصلوا إليه هو باشتغالهم بطلب العلم عن الدنيا، و اهتمامهم بالمكتبات و الكتب على قلتها و صعوبة الوصول إليها، بعكس ماهو عليه الحال اليوم من يسر و سهولة في الحصول عليها، يقابله ابتعاد و هجر لها.

 

 

 

،منقول ،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا مشرفتي الغالية

نقل رائــع وقيــّم

 

ليكن لك مكان في بيتك تخلو فيه ، و تحادث سطور كتبك ، و تجري في حلبات فكرك

 

نسأل الله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا اخيتي وجعل ذلك حجة لكي أخيتي

بارك الله فيك وكثر ممن هم بهمتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بـارك الله فيك يا نبض

نقل طيب ونٍسأل الله أن يرزقنـا طلب العلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

شكر الله لكنّ مروركنّ الطيّب أخواتي الحبيبات

جزاكنّ الله خيرًا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ ياحبيبة وأحسن إليكِ بالدراين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خيرا أختى نبض الامة

وأسأل الله أن يرزقنا العلم النافع

أجمل ما فى الدنيا هو الصديق المخلص وقلما تجدة والصديق الوحيد الذي تتوافر فيه هذه الخصال هو الكتاب

وأعظم كتاب هو كتاب الله عز وجل .الذي ينير الدرب بالإيمان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اختي على نقلك القيم

لا تكاد نفسه تشبع من العلم، و لا تروى من المطالعة، و لا تمل من الاشتغال ، و لا تكل من البحث ، و قل أن يدخل في علم من العلوم في باب من أبوابه إلا و يفتح له من ذلك الباب أبواب، و يستدرك أشياء في ذلك العلم على حذاق أهله"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك المولى بكنّ ياغاليات .

أجمل ما فى الدنيا هو الصديق المخلص وقلما تجدة والصديق الوحيد الذي تتوافر فيه هذه الخصال هو الكتاب

وأعظم كتاب هو كتاب الله عز وجل .الذي ينير الدرب بالإيمان

صدقتِ يا منة الله ، جزاكِ الله خيرًا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خيرا ياغالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا يا غالية

لاحرمكِ المولى الأجر .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×