اذهبي الى المحتوى
الأم وبناتها الثلاثة

قصة تائب يتبرع لبناء مسجد

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ : خرجت من المسجد يوما فجاءنى شاب عليه آثار المعصية.. وقد اسودت شفتاه من كثرة التدخين .. فعجبت لما رأيته.. ماذا يريد.. فلما سلم علىّ قال: يا شيخ، أنتم تجمعون أموالا لبناء مسجد أليس كذالك ؟

قلت: بلى ..

فناولنى ظرفا مغلقا وقال: هذا مال جمعته من أمى وأخواتى وبعض المعارف..

ثم ذهب .. ففتحت الظرف فإذا فيه خمسة آلاف ريال.. وأنفق هذا المال فى بناء المسجد.. واليوم لا يذكر الله فى ذلك المسجد ذاكر.. ولا يتلو القرآن قارىء .. ولا يصلى مصلّ .. إلا وكان فى ميزان ذاك الشاب مثل أجره.. فهنيئا له..

ولو أن هذا الشاب استسلم لتخزيل الشيطان وقال: أنا عاص.. فإذا تبت بدأت أخدم الدين وابنى المساجد.. لفاته أجر عظيم.. وقد قال ( صلى الله عليه وسلم ) : " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا " .

منقول من كتاب ( هل تبحث عن وظيفة ؟) للدكتور محمد بن عبد الرحمن العريفى .

أخواتكم : سارة وسمية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مشكوره حبيبتي علي القصه

فعلا جميله

ومشكورين حبيباتي ساره وسميه

جزاكن الله خيرا ووفقكن لما يحب ويرضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل قرأتم القصة :blush:

من الواضح أنها لم تعجبكم :blush:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

قصة لطيفة ومعناها كبير

ربي يبارك فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ أختاه ونفع بكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×