اذهبي الى المحتوى
محبة الأبرار

المجرة التي تنتمي إليها المجموعة الشمسية

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

درب التبانة أو درب اللبانة

اسم المجرة التي تنتمي إليها الشمس، والأرض، وبقية المجموعة الشمسية. وتسمى أيضًا درب التبانة. تشتمل مجرة درب اللبانة على مئات البلايين من النجوم، وتنتشر سحابات هائلة من ذرات التراب والغازات في شتى أطراف المجرة.

يشير مصطلح درب اللبانة أيضًا إلى ذلك الجزء من مجرة درب اللبانة الذي يمكن رؤيته بالعين المجردة.

ففي الليالي المظلمة الصافية، يظهر درب اللبانة على شكل حزمة لبنية عريضة من ضوء النجوم تمتد عبر السماء. وتنشأ الفجوات المظلمة في الحزمة نتيجة لتكون سحب الغبار والغازات التي تحجب الضوء المنبعث من النجوم التي وراءها.

شكل المجرة

يتخذ درب اللبانة شكل أسطوانة رقيقة بها انتفاخ عند مركزها. وتنبعث النجوم والغبار والغازات من الانتفاخ المركزي على شكل أذرع منحرفة طويلة لولبية الشكل. ولهذا يصنف الفلكيون درب اللبانة على أنه مجرة حلزونية. تبدو مجرة درب اللبانة أشبه بدولاب شعاعي لمن ينظر إليها من مسافة بعيدة فوقها. غير أن وجودنا في المجرة ذاتها يجعلنا لا نرى إلا الضوء الغائم المنبعث من سلسلة النجوم المحيطة بالأرض.

 

يحتوي الجزء المنبسط من قرص درب اللبانة على الكثير من النجوم صغيرة العمر، ومجموعات النجوم منتظمة الشكل التي تسمى العناقيد المجرِّية أو العناقيد المفتوحة.

كما يحتوي الجزء المنبسط أيضًا على معظم الغبار والغازات الموجودة في المجرة. أما الانتفاخ المركزي للقرص فيحتوي على عدد أكبر من النجوم الأقدم عمرًا. وتحيط بالانتفاخ والقرص دائرة من النجوم تعرف باسم الهالة، وتشتمل الهالة على نجوم قديمة نسبيًا تتجمع في مجموعات كروية كثيفة تسمى العناقيد الكروية.

مركز المجرة

 

تدور كل النجوم ومجموعات النجوم التابعة لدرب اللبانة حول مركز المجرة، مثلما تدور كواكب مجموعتنا الشمسية حول الشمس تقريبًا. على سبيل المثال، تكمل الشمس دورة شبه كاملة حول المركز مرة كل حوالي 250 مليون سنة، وتدور كل النجوم البراقة في درب اللبانة تقريبًا في الاتجاه نفسه.

ولهذا يبدو النظام المجري بالكامل وكأنه يدور حول مركزه.

 

وتمنعنا سحب الغبار والغازات في درب اللبانة من الرؤية لمسافة بعيدة في مركز المجرة.

غير أن علماء الفلك الذين يدرسون الموجات اللاسلكية والأشعة دون الحمراء التي يمكن أن تخترق هذه السحب اكتشفوا أن المنطقة المركزية تبث كميات هائلة من الطاقة.

كما أن الدراسات التي أجريت باستخدام المقراب اللاسلكي ومقراب الأشعة دون الحمراء كشفت عن وجود قوة جاذبية هائلة يبدو أنها تنبعث من مركز المجرة على وجه التحديد.

ويعتقد بعض الفلكيين أن مركز درب اللبانة ما هو إلا ثقب أسود هائل، أو بمعنى آخر، شيء غير مرئي تصل قوة جاذبيته إلى حد أن الضوء نفسه لا يستطيع أن يفلت منه.

ويعتقد الفلكيون أن طاقة المركز تتولد حين يبتلع الثقب الأسود الغازات وغيرها من المواد الموجودة حول المجرة.

محبتكم في الله :idea:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزتي وحبيبتي:محبة الأبرار.... :icon16:

 

جزاك الله كل خير علي هذا الموضوع المفيد....

 

وجعله في ميزان حسناتك إن شاء الله....

 

ونفعنا الله واياكم بكل خير...........

 

 

محبتك في الله :د// نوران :lol:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا د/نوران

وأسعدك الله في الدارين وجعل الجنة مثواك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حبوبة بوركتِ على هذا الموضوع القيم:)

مع انو انا ما ليش في الفلك هههه ^_^

 

بس معلومة نافعة يا حبيبتي:)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا اختي الكريمه وفقكِ الله لما فيه الخير والصلاح

 

معلومات شيقه :) ,,, فاني احب امور الكون والفضاء

 

واضيف ان شاء الله بعض المجرات وصور لها

 

المجرات الحلزونية

 

وهي التي لها أذرع تلتف بشكل لولبي نحو الخارج انطلاقا من انتفاخ مركزي، وتعتبر المجرات الحلزونية أكثر المجرات انتشاراً في الكون حيث تصل نسبتها إلى الثلثين، ويفسر الشكل الحلزوني بأن دوران قرص مجرة حلزونية حول محوره يؤدي إلى قوة مركزية توازن الجذب الثقالي حيث ان مركز المجرة يدور بسرعة أكبر من طرفها، مما يؤدي إلى تحول البنية الدائرية إلى بنية حلزونية. ومجرتنا درب التبانة تعتبر من المجرات الحلزونية

http://www.alkoon.alnomrosi.net/galaxy/GALimages/NGC598.jpg NGC628.jpg

 

المجرات العدسية

 

وهي مجرات تأخذ شكل المجرة الحلزونية ولكن بدون أذرع وتأخذ شكل قرص بدون أي تركيب واضح. ويرجع سبب هذا إلى سببين :closedeyes:

 

إما ان تكون تلك المجرات قد استهلكت أغلب المادة المنشرة بين النجوم بمعنى انها تحتوي على نجوم قديمة فقط والتي وجدت في توزيع متساوي في قرص المجرة خلال الوقت.

 

أو لأن المجرة لم تصادف أي مجرة مجاورة قد تؤثر عليها وذلك خلال المائة المليون سنة القليلة الماضية .

 

من خلال أشكال تلك المجرات وأيضا محتواهم تعتبر مجرات إهليجية بدلا عن كونهم مجرات ذات أصل حلزوني، وقد سبب هذا في أغلب الأحيان إختلاط في التصنيف وسوف يكون تصنيفهم هنا ضمن المجرات الاهليجية، وهو المعتمد الان.

 

NGC5866-1.jpg

 

المجرات الاهليجية

 

وهي تتخذ شكلا اهليجيا بيضاويا، وهي بطيئة الدوران وأن توازنها مرتبط بالحركة العشوائية للنجوم، الذي يولد الضغط. ولكن على عكس الضغط الغازي الذي يكون موزعاً بشكل متجانس دائماً، فإن ضغط النجوم يمكن أن يكون أقوى في اتجاه معين، ومن هنا يتكون الشكل الاهليجي، ومن الممكن أن تكون مفلطحة أو بشكل طولي أو عدسية غير متناظرة الدوران بحيث يكون لها ثلاثة محاور مختلفة. إن الأشكال المتنوعة جداً للمجرات بات يسمح لنا بتتبع تطورها عبر سلسلة هابل. ويكون هذا التطور أسرع عندما تكون المجرات أعظم كتلة وتقع في محيط غني بالمجرات. وقد بات من الثابت الآن أن تناسبات مختلف الأنماط الشكلية قد تطورت خلال الأزمنة الكونية، كما ازداد العدد الاجمالي للمجرات.

 

NGC4552.jpg

 

المجرة الشاذة

 

هي مجرة تظهر بشكل عشوائي غير منتظم وليس لها شكل معين مثل المجرات الاهليجية والحلزونية، ويعتقد العلماء أن المجرات الشاذة تشكل حوالي ربع مجرات الكون المنظور، وأكثر المجرات الشاذة كانت إما حلزونية او إهليليجية لكن عوامل الجذب شوه المجرة لتظهر بهذا الشكل

 

NGC3034-2.jpg

 

المجرات القزمة

 

وهي اصغر من المجرات العادية وهي واسعة الانتشار في الكون، وبسبب كتلتها الصغيرة تنخفض فيها الجاذبية وتستطيع المادة ان تهرب او تتسرب منها بسهولة مقارنة بالمجرات الكبيرة، تمتاز بكونها مليئة بمادة سوداء غامضة من حيث تكوينها المادي ولامعة، وتقول النظريات انها تشكلت حين كان عمر الكون واحداً على عشرة آلاف من عمره الحالي، وقد لاحظ العلماء من خلال مراقبتهم لمجرة NGC 1569 ان تلك المجرات تبث الاكسجين وعناصر ثقيلة اخرى في الفراغ بين المجرات مما يؤيد ذلك فكرة انها قد تكون مسئولة عن غالبية العناصر الثقيلة التي توجد بين المجرات كما وجد هؤلاء العلماء ان كميات كبيرة من الاكسجين وعناصر ثقيلة اخرى تهرب من المجرة في شكل فقاعات من الغازات درجة حرارتها ملايين الدرجات المئوية وقطرها آلاف السنوات الضوئية هذا يجعل هذه المجرات مهمة للغاية في فهم كيفية توزيع العناصر في الكون. وتوقع العلماء ان العناصر الثقيلة المتسربة من المجرات الاقزام في الكون القديم يمكن ان تلعب دوراً مهماً في اثراء الغاز الواقع بين المجرات والذي تتكون منه مجرات اخرى.

 

المجرات القزمة تحتوي على بضعة بلايين فقط من النجوم وغالبا ما تكون مرتبطة بالمجرات الكبيرة القريبة منها وتكون مثل تابع لها، كما هو الحال في مجرتنا درب التبانة والتي يوجد حوالي 14 مجرة صغيرة تتبعها.

 

وللمجرات القزمة تقسيمات طبقا لشكلها:oops:

 

مجرة قزمة إهليجية ويرمز لها بالرمز dE، مجرة قزمة كروية ويرمز لها بالرمز dSph.

 

مجرة قزمة حلزونية ويرمز لها بالرمز dSA، ومجرة قزمة حلزونية بأذرع ويرمز لها بالرمز dSB.

 

مجرة قزمة شاذة ويرمز لها بالرمز dI

 

NGC1705.jpg

 

 

وللاطلاع على المزيد ... اضغطي هنــا للوصول للموقع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ الحب الحقيقي للنبي ﷺ ليس في إقامة مولدٍ لم يشرعه، وإنما في اتباع سنته، وإحياء ما أحياه، واجتناب ما نهى عنه، قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [رواه مسلم]

×