اذهبي الى المحتوى
التائبه 2008

الأخلاق في القرأن العظيم والجزء الثاني عشر

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مع الأخلاق في القرأن العظيم والجزء الثاني عشر

 

ويتضمن هذا الجزء كثير من الأخلاق

في سورة هود وأول سورة يوسف

 

أولا : بعض ما جاء من أخلاق في سورة هود

 

إن عمارة الأرض من أهم الاشياء التي تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات

, ولذلك جاء الأمر صريحا في سورة هود

 

قال تعالى : وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ -61

 

إن غيرنا من الأمم المتحضرة التزمت بهذا الجانب , وكان أولى بالمسلمين أن يهتموا به حتى يطبقوا أخلاقيات الإسلام بكل جوانبها فنحن أمة متحضرة , وإن الواقع الإيماني يفرض علينا ذلك

 

ثانيا : بعض ما جاء من أخلاق في سورة يوسف

 

إن المؤمن من أمن الناس من لسانه ويده , فيكون أمينا على الأنفس لا يقتل

 

, أمينا على الأموال لايسرق أمينا على الأعراض لا يزني ولو أجبر على ذلك

 

وهذا ما طبقه يوسف , فتعرض لأشد البلاء ولكن معدنه الإيماني كان أشد حصانة

وتضرع إلى الله

 

قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنْ الْجَاهِلِينَ -33

 

ولكن المؤمن دائما محب الخير للعالم , فنحن مطالبون بتبلغ رسالة الله الي أهل الأرض جميعا ونتمنى أن يؤمن جميع الناس حتى يعيشوا سعداء في الدنيا وفي نعيم الله في الاخرة,

وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ,

قالوا ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ,

ونعود إلى يوسف الصديق , وهو بداخل السجن يسأله سجينان عن رؤيا لهما , لما بدى لهما من أخلاقه الكريمة وهكذا المؤمن ,

فلم يخبرهما أولا ولكن إستغل شغفهما لسماعه وبلغهم دعوة التوحيد حيث قال

 

قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37

وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (38

يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمْ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39

مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (40

 

بهذه الأخلاق ظل المسلمون ينتشرون في العالم , باخلاقهم وعلمهم

 

وأنظروا إلى يوسف كيف فسر رؤيا الملك , بأنهم يزرعون الأرض بجد واجتهاد سبع سنين وتخزين كميات تكفي لسبع سنوات قحط , وكيف بهذا التفسير أنقذ الأرض من مجاعة محققة

 

ولذلك اكرمه الله تعالى : وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56

وَلأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (57

تم تعديل بواسطة التائبه 2008

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جـــــــــــــــــــــزاك الله خــــــــــــــــــــير

اخــــــــــــــــــــــــتي في الله

التائبه

 

 

 

جزانا وجزاك الله كل خير غاليتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×