اذهبي الى المحتوى
خادمة لدين الله

°~الشتات في الشات~°

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

51234044687.gif

 

الشتات في الشات

 

31234044687.gif

 

 

إذا فكرت وتأملت في مسألة الشات تنتابك الحيرة والأنات ، عندما تجدين تلك الابتكارات والاختراعات تأتي من الغرب نتاج إعمال الفكر وبذل الطاقات، وتأتي إلينا لنستعملها في ما يشبع الشهوات، ويطفئ نار الرغبات، توحش شهواني بغيض ينطلق من أنفس بعض العابثين والعابثات!!

 

إذا ُعاينت شخصيات مرتاديه ، ترين منهم من لا يجيد من أمر الحاسوب شيئا ، وليس له في هذه الحياة ظلال ولا فيء، يعيش تحت وهج الشمس المحرقة ، ليس يؤمل منه خير أو منفعة ، فهو من جهةٍ سندان ومن جهة مطرقة ، كَلٌّ على صاحبه أينما توجهه لا يأت بخير ، تطفل على عالم الحاسوب، لا لشيء إلا لأنه سمع أن بداخله سحرا وعشقاً ، ومن العشق ما قتل ، فانطلق مسرعاً نحو هذا الاختراع يجلس أمامه ليبحر في بحاره ، ويغوص في أعماقه !!

 

ولنا أن نسأل هذا الشخص وغيره عن جدوى الجلوس أمام الشات ، وماذا سيعود إليه من نفع وفائدة ، لماذا لا نستغل كل ما يأتينا الاستغلال الأمثل ؟! ولماذا لا نستخدمه في ما يرضي الله ؟! لم نفكر يوماً أن نحول تلك التقنيات التي تصل إلينا إلى قناة نوصل من خلالها إلى الناس صوتنا ، ونرسل عن طريقها معاني الإسلام الطاهرة الفاضلة ؟!

 

الشات من وسائل التخاطب المباشر بين طرفين أوعددٍ من الأطراف في وقتٍ واحد عن طريق قناة معينة ، يتم فيها تبادل الحديث والحوار، فلماذا لا يكون التناول للمواضيع جاداً ومفيداً، ولدي فكرةٌ ورأي في هذا المجال، يمكن أن تعين من أدمنه على أن يستفيد من وقته على الشات :

 

أولاً :

 

اسألي نفسك عن جدوى جلوسك أمام الشات ، وتفكري - في وقت صفاء مع الذهن - ما الذي استفدته خلال الأوقات التي قضيتها أمامه ؟ وهل أنت راضية عن نفسك أن تكوني أسيرة لهذه الشهوة ؟ أم أنك تشعرين بالحرقة والألم من داخلك ؟!

 

ثانياً :

 

ذكري نفسك دائماً وابدئي بقول الله تعالى: [إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً] فاعلمي وتذكري أن الله عز وجل سائلك يوم الموقف العظيم عن كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية من عمرك ، ويومها ستعضين أصابع الندم على كل لحظة قضيتها في ما يغضب الله عز وجل .

 

ثالثاً :

 

إن كنت ولابد داخلة على موقع الشات وتحبذين تجاذب الكلام ، فحددي لك من يومك وقتاً محددا ، وتعلمي أن تكون نفسك ملكك، لا أن تكوني ملك نفسك، واعلمي أن دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان ، وتنبهي إلى أن عليك من الواجبات ما هو أولى من الاستمرار في تضييع الوقت أمام الشات .

 

رابعاً :

 

حددي لنفسك موضوعاً معيناً تريدين مناقشته ، وازرعي من داخلك الرغبة الجادة والصادقة في أن تطلعي على رأي الآخرين حول ذلك الموضوع دون الخروج عنه ودون الاستدراج إلى غيره .

 

خامساً:

 

تذكري أن كل كلمة تقولينها سيحاسبك الله عليها، وتأملي فيما قاله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (لن تزولا قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيما أفناه ، وعن علمه ما فعل به ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن جسمه فيما أبلاه)، فأعدي للسؤال جواب ، وللجواب صواب، واعلمي أن الله ما ميزك إلا بعقلك فلا تسخريه فيما يغضب الله عز وجل ..

 

51234044687.gif

 

م ن ق و ل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

..[ الشات طريقٌ للشتات ]..

 

 

 

 

الشات أو غرف المحادثة .. أو كما يسمونها

 

ما هي إلى مرتعٌ للرذيلة

 

و من أراد أن يـتأكد فليسأل أحد مرتاديها

 

حاله بائسة .. و قضية الوقت عنده ليس لها معنى

 

لا هدف يثذكر ..

 

 

كتلةٌ من اللحم لها أرجلٌ و يدان

 

لا هدف لها في هذه الحياة إلا إشباع رغباتها و التي لم تٌخلق لأن تشبع مطلقًا

 

 

 

 

 

 

أسأل العزيز القدير بأسمائه الحسنى و صفاته العلى

 

أن يهدِ شباب المسلمين للصراط المستقيم

 

و أن يردهم إليه ردًّا جميلاً

 

 

 

 

 

 

بارك الله فيك أختي (خادمة لدين الله)

 

و بارك فيما خطته أناملكِ

 

و نفع بكِ الإسلام و أهله

 

 

 

 

 

بانتظار جديد

 

 

 

 

 

 

دمتِ بحفظه تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا على نقلك للموضوع أختي الحبيبة ، موضوع قيّم ،

وبالنسبة لهاتين النقطين :

ثالثاً :

 

إن كنت ولابد داخلة على موقع الشات وتحبذين تجاذب الكلام ، فحددي لك من يومك وقتاً محددا ، وتعلمي أن تكون نفسك ملكك، لا أن تكوني ملك نفسك، واعلمي أن دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان ، وتنبهي إلى أن عليك من الواجبات ما هو أولى من الاستمرار في تضييع الوقت أمام الشات .

 

رابعاً :

 

حددي لنفسك موضوعاً معيناً تريدين مناقشته ، وازرعي من داخلك الرغبة الجادة والصادقة في أن تطلعي على رأي الآخرين حول ذلك الموضوع دون الخروج عنه ودون الاستدراج إلى غيره .

أرى أنهُ لاحاجة لنا بدخوله دَام هُناك من المواقع ماهي أصلح وأفضل لنا .. فالخير موجود في كل مكان بإذن الله وليسَ في مثل هذا " الشّات " الذي أرى والله أنه شرّه يغلبُ خيره ،

والله المستعان .. نسأل الله العفو والعافية .

 

بوركت أختي وأتمنى تقبل ما كتبت .. وهدا الله الجميع .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مُلاحظة : أعجبني جدًا عنوان الموضوع ، فبالفعل الشتاتُ في الشّات !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوووووووع كتير راااااااائع ومهم

 

انا عن نفسي مبحولش ادخل اي شات ولا هدخل

 

ربنا يحفظنا من كل شر

 

جزاك الله كل خير حبيبتي

 

علي طرحك لهذا الموضوووووووووع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكى الله خيرا حبيبتى

ربى يبعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

فعلا موضوعك جميل وانتى اجمل ربنا يجعله فى ميزان حسناتك . انا خبرتى بالنت عموما محدوده جدا جدا جدا .ولله الحمد والفضل خبرتى بالشات معدومه وربنا يثبتنى واياكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاااااكن الله خيرا حبيباتى على مروركن و ردكن..

 

(حفيدة الصحابه)..بارك الله فيكِ على الاضافة..

 

أمل الأمّة..اعجبتنى ملاحظاتك..ربى لا يحرمنى منك..

 

مـــاريـــا...وجزاك الله بالمثل..

 

ام سلمى2009\2008...آمييين يا رب..بووركتِ حبيبتى..

 

حفصه50...آمين...حفظكِ المولى..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع مميز والعنوان اروع سلمت يمناك كاتبة الموضوع اختي خادمه لدين الله

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

انتِ الاروع حبيبتى..

 

جزاك الله خيرا..

 

انا لست الا ناقله :mrgreen: ..

 

 

احبكِ في الله :unsure:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×