اذهبي الى المحتوى
المصرية2010

اتقى الله

المشاركات التي تم ترشيحها

ردا على ما جاء فى جريدة الاخبار يوم الثلاثاء الموافق 22 من صفر 17 من فبراير

اولا احب ان اشكر الشيخ حازم شومان اسئل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجمعنا به فى الفردوس الاعلى احب ان اقول له لاتحزن على مايقولون انهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون وتذكر قول الله عز وجل (ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون) فجاء النصر فى اخر الايات فى قول الله تعالى فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون على الارائك ينظرون ) وتذكر قول الله عز وجل (ان الله يدافع عن الذين امنوا )( واصبر على مايقولون واهجرهم هجرا جميلا وذرنى والمكذبين اولى النعمة ومهلهم قليلا ان لدينا انكالا وجحيما وطعما ذا غصة وعذبا اليما ) واتركهم (ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون ورائهم يوما ثقيلا ) واحب ان اقول لمن يوبيح للشباب الحب الحرام وانا لله وانا اليه راجعون (ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فى الذين امنوا لهم عذاب اليم فى الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لاتعلمون ) (ان الذين فتنوا المومنين والمومنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) يامن تقول عيد الحب هل انت مسلم هل شرع الله لنا عيد ثالث ام تفترون على الله الكذب والله هذا الذى يقال له عيد حب (ان هى الااسماء سميتموها انتم واباؤكم ماانزل الله بها من سلطان )اين عقيدة من يقول لنا عيد ثالث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من احدث فى امرنا هذا ماليس منه فهو رد) اخرجه البخارى فهذا الحديث اشارة الى ان اعمال العاملين كلهم ينبغى ان تكون تحت احكام الشريعة فاين عيد الحب فى الشريعة ولماذا لم يحتفل الرسول به وبقول هذا اليوم للتصالح مع الاقارب هو لايعلم ان صلة الرحم طوال العام وقال صلى الله عليه وسلم لايدخل الجنة قاطع رحم

(لاتحسبن الله غفلا عما يعمل الظالمون انما يوخرهم ليوم تشخص فيه الابصار )

واختم كلامى بقول الله تعالى (فارتقب انهم مرتقبون )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بآرَكَ الله فيكِ أُختي على كلمــآتِك الطيبة

 

ولكِن هذا هُو طريق الدعوة .. فطريق الدعوة ليس مفروشاً بالورود ولكنه محفوف بالمكاره ، فيه أشواك وعقبات ومحن وابتلاءات ...

 

فالأنبـــيآء وهُم الأنبيــآء قد هوجِموا وعآدآهُم الكثير ومِن أقرب النــآس إليهم

 

ولنـــآ في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مِثــآل على ذلك ... وكــآن الله قآدر على أن يرفع عنه

 

هكذا كانت إرادة الله وسنته فى الدعوات أن يتعرض سالكو طريق الدعوة الى المحن والابتلاءات امتحاناً وتمييزاً وتمحيصاً وغير ذلك من الحكم التى قد يظهر

 

لنا بعضها ويخفى علينا الكثير فقد قــآل تعآلى في أول سورة العنكبوت :

 

"الم (1)أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2)وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ "

 

 

وقـــآل عزوجَل أيضاً في سُورة آل عِمرآن :

 

 

" مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ"

 

وقــآل أيضاً في سورة مُحمد :

 

"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ"

 

وقآل عزوجَل في سورة آل عِمرآن :

 

:" أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ"

 

وقآل كذلِك في سُورة البَقَرة :

 

" أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء

 

وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَريِب"

 

 

وغير ذلك من الآيات كثير .

 

 

ولكِن كمـــآ تقول الحِكمة : ( لا يضر السحاب نبح الكلاب )

 

ونحسب الشيخ الفاضِل على خير ولا نُزكيهِ على الله أنه لن يهتم بمـــآ قِيل ولَن يلتفت وسَيَستَمِر في دعوتِه إن شــ الله ــآء

تم تعديل بواسطة *الزهــــ الحزينه ــــره*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×