اذهبي الى المحتوى
نيـــ أم أحمد ــــــــــرة

...(((تقول لو اننا فى زمن الرسالة لكنا من الكذبين ..)))

المشاركات التي تم ترشيحها

اخواتى الحبيبات ......حضرت درس من فترة لاحد الاخوات المتخصصين فى الدعوة والدارسين لها رسميا ..فى بلدى

 

وكانت الندوة جد صعبة ..فقد استعرضت فيها الاخت عنوان اساسى هو ما ذا نقومين به اتجاة دين الله .

 

فقد استعرضت جريدة عربية بها ما لا استطيع ان اسردة عن اهانة اهل البيت الكرام ,..وكيف وصفوا السيدة الطاهرة \ سيدنتا عائشة فى حادثة الافك وكيف كان الرسول و....و.. وكلمات يدنى لها القلب ..مما قيل على لسان من اضلهم الله فهم لايفقهون حديثا.

 

وحين اشارت الى الوغد شارون واعوانة وما تجرء به من تأليف كتاب سمى بأسم الفرقان العظيم .وكيف نحن

فى مزيد من الاهانة لديننا كل يوم اكثر مما سبق .

 

وبدأ صوتها يعلوا بكلمات قطعت قلبى حين اذ " قالت : اية عملتوا لما سمعتوا هذا الكلام بكيتوا شوية وبعدين ..

انتو لو كنتوا فى زمن الرسول والصحابة لا اظل انكم كنتم من المسلمين اظنكم من الفريق الاخر "

 

فعلا صوتى حين اذن .وقلت لها ..لا لا تقولى هذا بالله عليكى نحن نعشق الرسول ونطوق شوقا الى نصرا ديننا .

 

فقالت : يا خواتى هؤلاءالعظماء تحملوا من الاعباء والفتن ما يثقل الجبال تحملها رغم انهم لم يروا نصر لدين بعد ولاكن صدقوا الله ما وعدوا اما نحن فعندنا السيرة ..والقرأن الكامل والسنة ما تشحذ بة همم الجبال كلها....

 

وهم الذين قام الدين على اعناقهم ومستهم البأساء والضراءوزلزلو حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله ..وايضا من تبعهم بأحسان الى يوم الدين ... ولاكن جاء من بعدهم من اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات وسيلقون غيا..

 

اما نحن.. فماذا فعنا وماذا سوف نفعل.. اننا ننظر ونترقب وندعوا الله ونتعبد له عز وجل وكل منا فى حياته يظن انة يعمل اقصى ما فى طاقته ...

فهل هذا بجهاد .

 

وتستكمل وتقول يا اخواتى : لقد خلق الله خديجة وعائشة رضى الله عنها وسمية واسماءو غيرهم من الصالحين بعينين وعقل وقلب مثلك انتى ومثلى انا ومثلنا جميعا .. والقرأن الذى بيدك هو الذى كان بأيديهم والصلاة من خشوع و قيام باليل وصدقة وعمل خير حتى الجهاد فى الميدان..فهل ما كان لديهم من علم ليس عندك مثلة عن الدين فنحن عندنا الصلاة وعندك الليل كما عندهم والاعمال وكل شىءهل فعلنا مثلهم ....احد يجيبنى ....ويوم القيامة سوف يمرون على الصراط مثلك وتتطاير الصحف لكى ولهم ولقد دخلواقبورهم التراب كما سندخلها نحن ان الله لا يفرق بين احدا الا بالتقوى والعمل الصالح فلماذا لا نطمع بأن نكون معهم ومثلهم فى رضوان الله .. مع فارق بسيط وهام للغاية وهو العمل ...العمل ......العمل "

وانتهى الكلام .

لا اصف لكم اخواتى احساسى عند ما عدت الى البيت فلقد دارت بى الدنيا وتجمد عقلى واحسست ببرودة المعاصى والتخزل عن العمل والدعوة بين يدى والاكتفاء بما هو كثير بالنسبة لزمن ليس فية من الدين الا القليل .

 

احبتى ما رأيكم فى ما قالت اختنا الفاضلة وخاصة"عنوان الموضوع " مع العمل ان قلبى لا يميل له

 

هدانا الله جميعا لما يحبة ويرضاة

تم تعديل بواسطة neeera

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

بصراحة مثل ما بقولوا دائما حطيتي ايدك على الجرح

 

نحن دائما نطمح ان تكون في مستوى عالي في عباداتنا... في تأثيرنا على الناس ... في دعواتنا الى الله ... في حياتنا الخاصة

 

في كل شيء

نسأل من الله العون و القبول لاعمالنا ...

 

و المهم ان تكون النية صادقة و خالصة لله عز و جل

و دعائي هو مثل دعائك " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"

 

سلمت يمناك ... و جزاك الله خيرا

 

 

اختك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

بصراحة مثل ما بقولوا دائما حطيتي ايدك على الجرح

 

نحن دائما نطمح ان تكون في مستوى عالي في عباداتنا... في تأثيرنا على الناس ... في دعواتنا الى الله ... في حياتنا الخاصة

 

في كل شيء

نسأل من الله العون و القبول لاعمالنا ...

 

و المهم ان تكون النية صادقة و خالة لله عز و جل

و دعائي هو مثل دعائك " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"

 

سلمت يمناك ... و جزاك الله خيرا

اختك

نعم يا اختى جزاكى الله خيرا ولاكن كيف ننمى طاقتنا المحدودة اتجاة الدعوة والعبادة الى الله كيف كيف هذا السؤال الذى لابد ان نبحث له عن اجابة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخيتي الكريمة

لا أدري ما تعني بقولها لكنتم من الفريق الآخر وعلى كل حال

فإن اتهام الناس بمجرد الظن لا يجوز، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ [الحجرات: 12].

وقال صلى الله عليه وسلم: إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا. رواه مسلم.

فمن قال أنه لا يوجد في زماننا من يعمل ويجاهد في سبيل الله ويصبر على المحن والابتلاءات ؟؟

إني لأعلم من يبتلى في سبيل الله إما بحبس في سبيل الله لسنوات طويلة وهو وأهله صابرون محتسبون (وفي بلد تلك الأخت)

وهناك من العلماء وطلبة العلم رجالا ونساءً من أفنى وقته في سبيل هذا الدين العظيم ونصرته وتعليمه للناس ومن يلاقي في سبيل الله من المتاعب والصعاب ما لا يعلمه إلا الله ...

أختي الغالية

نحن في زمن غربة لا شك في ذلك وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذا الدين سيعود غريبا كما بدأ وبشر بقوله فطوبى للغرباء

فغربة الزمن لا يد لنا فيها ..ومنزلة الصحابة لن نسطع بلوغها مهما فعلنا لأنهم فضلوا علينا بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فضل من الله عليهم رضوان الله عليهم أجمعين ..ولكن

اعلمي أخيتي أن المستقيمين على أمر الله تعالى في آخر الزمان لهم أجر عظيم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن من ورائكم أيام الصبر، للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم، قالوا: يا نبي الله أو منهم، قال: بل منكم. رواه الطبراني، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة.

(مع العلم أن ذلك لا يدل على أفضلية غير الصحابة على الصحابة لأن مجرد زيادة الأجر لا يستلزم ثبوت الأفضلية ).

 

ويقول شيخ الإسلام رحمه الله في شرح ذلك الحديث:

وقد يكون لهم – أي : للمتأخرين - من الحسنات ما يكون للعامل منهم – أي : من الصحابة - أجر خمسين رجلاً يعملها في ذلك الزمان ؛ لأنهم كانوا يجدون من يعينهم على ذلك ، وهؤلاء المتأخرون لم يجدوا مَن يعينهم على ذلك لكن تضعيف الأجر لهم في أمور لم يضعف للصحابة لا يلزم أن يكونوا أفضل من الصحابة ولا يكون فاضلهم كفاضل الصحابة ا.هـ

 

فهذا الحديث فيه بشرى لمن يثبت على دينه من المتأخرين ويصبر ويجاهد بكل ما يستطيع في سبيل الله وفي سبيل نصرة دينه بأن فيهم من يقارب السابقين كما جاء في الحديث الآخر " خير أمتي أولها وآخرها وبين ذلك ثبج أو عوج ، وددت أنى رأيت إخواني ، قالوا : أوَلَسنا إخوانك ؟ قال : أنتم أصحابي " : هو تفضيل للصحابة فإن لهم خصوصية الصحبة التي هي أكمل من مجرد الأُخُوَّة . " مجموع الفتاوى " ( 11 / 370 ، 371 ) .

 

فكون الصحابة فضلوا علينا بذلك لا يعني أن يحتقر المسلم عمله ويقول مهما عملت فلن أبلغ منزلتهم بل علينا أن نعلم أن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وعلينا التسلح بالعلم الشرعي أولاً الذي يقودنا للحق والسير على نهجهم على بصيرة فإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب

فكان أجدر بهذه الأخت الكريمة أن تحض على طلب العلم والتفقه في الدين وعلينا وعليها أن نعلم أن كل منا على ثغرة فبإمكانكِ وبإمكاني وبإمكان كل مسلمة أن تسد ثغرة مثل أن تعلم واحدة القرآن وأخرى تتفقه في الدين وتعلمه وغيرها تتعلم وتتخصص في مصطلح الحديث وهكذا العلم واسع والله لا يكلف نفساً إلا وسعها وذلك من فضله ورحمته بالعباد فأنا وأنتِ لن نحاسب في أي زمان ولدنا بل سنحاسب على تنفيذ ما أمرنا به ربنا عز وجل من عمل الواجب وترك المحرم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً مع إخلاص النية لله تعالى والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ,وفقني الله وإياكِ وكل مسلمة لما فيه طاعة لله وجنبنا اللإثم ظاهره وباطنه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و بركاته

 

بصراحة مثل ما بقولوا دائما حطيتي ايدك على الجرح

 

نحن دائما نطمح ان تكون في مستوى عالي في عباداتنا... في تأثيرنا على الناس ... في دعواتنا الى الله ... في حياتنا الخاصة

 

في كل شيء

نسأل من الله العون و القبول لاعمالنا ...

 

و المهم ان تكون النية صادقة و خالصة لله عز و جل

و دعائي هو مثل دعائك " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكي الله خيرا neeera على نقلك هذا

 

بارك الله بك يا حبيبة قلبي الوردة الحمراء على هذا الجواب الشافي بوركتِ وبورك مسعاكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخيتي الكريمة

لا أدري ما تعني بقولها لكنتم من الفريق الآخر وعلى كل حال

 

"تعنى الغير مصدقين لرسالة المزبزبين بين التصديق والتكذيب ( الرافضين للدين )"

 

فإن اتهام الناس بمجرد الظن لا يجوز، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ [الحجرات: 12].

وقال صلى الله عليه وسلم: إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا. رواه مسلم.

 

 

 

فمن قال أنه لا يوجد في زماننا من يعمل ويجاهد في سبيل الله ويصبر على المحن والابتلاءات ؟؟

إني لأعلم من يبتلى في سبيل الله إما بحبس في سبيل الله لسنوات طويلة وهو وأهله صابرون محتسبون (وفي بلد تلك الأخت)

"فهى تقول ان من يجاهدون لن يمنعو ا عنا العقاب فنحن لا نجاهد ولة انفسنا "

 

وهناك من العلماء وطلبة العلم رجالا ونساءً من أفنى وقته في سبيل هذا الدين العظيم ونصرته وتعليمه للناس ومن يلاقي في سبيل الله من المتاعب والصعاب ما لا يعلمه إلا الله ...

أختي الغالية

نحن في زمن غربة لا شك في ذلك وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذا الدين سيعود غريبا كما بدأ وبشر بقوله فطوبى للغرباء

فغربة الزمن لا يد لنا فيها ..ومنزلة الصحابة لن نسطع بلوغها مهما فعلنا لأنهم فضلوا علينا بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فضل من الله عليهم رضوان الله عليهم أجمعين ..ولكن

اعلمي أخيتي أن المستقيمين على أمر الله تعالى في آخر الزمان لهم أجر عظيم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن من ورائكم أيام الصبر، للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم، قالوا: يا نبي الله أو منهم، قال: بل منكم. رواه الطبراني، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة.

(مع العلم أن ذلك لا يدل على أفضلية غير الصحابة على الصحابة لأن مجرد زيادة الأجر لا يستلزم ثبوت الأفضلية ).

 

 

 

نعم اختى الحبيبة وردة انا والله معكى "فيما تقولين فمن يريد ان يكون كما قالت هذا الاخت الكريمة

ولاكن كما حال المسلم يخاف ويصدق احياننا انة لم يفعل ما يجب فعلا عليه من واجبات "

 

انتم اخوات اكرمكم الله ارحتوا قلبى من هذه الكلمات القاسيات على اى مسلمة ترجوا رحمة الله وعفوة

سلمت يمينك يا احلة الورود على اهتمامك بالرد الجميل هذا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ غاليتي وأختي لبابة وجعلكِ مباركة أينما كنتِ

الغالية neeera

بارك الله فيكِ حبيبتي الغالية وخوفكِ لا يدل إلا على خير إن شاء الله ..

وأسأل الله أن يريح قلبكِ في الدنيا والآخرة

 

 

"فهى تقول ان من يجاهدون لن يمنعو ا عنا العقاب فنحن لا نجاهد ولة انفسنا "

 

 

إليكِ يا حبيبة هذا الحديث الرائع الذي هو بلسم للقلوب المؤمنة

 

عن أسماء بنت يزيد بن السكن رضي الله عنها: جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت: (يا رسول الله! بأبي أنت وأمي، أنا وافدة النساء إليك، إن الله بعثك للرجال والنساء جميعاً، فآمنا بك وصدقناك، وإنا معشر النساء قواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات أولادكم، وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا في الجمع والجماعات، وفي عيادة المرضى وشهود الجنائز، وفي الحج والجهاد في سبيل الله، وإن الرجل إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مجاهداً حفظنا لكم أموالكم وغسلنا لكم أثوابكم، وربينا أولادكم، أفلا نشارككم في الأجر؟ فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه وقال: هل سمعتم بمقالة امرأة قط أحسن من هذه!؟!) تعجب صلوات الله وسلامه عليه من هذه المرأة!! هذه المرأة العظيمة كانت تريد أن يتاح لها من فرص العمل الصالح ما أتيح للرجال،ثم قال لها : (أعلمي من خلفك من النساء: أن حسن تبعل المرأة لزوجها، وطلبها لرضاه، واتباعها لموافقته يعدل ذلك كله) حسن تبعلها وطلبها لرضاء زوجها واتباعها لموافقة زوجها يعدل في الأجر والثواب ذلك كله؛ يعدل الجهاد في سبيل الله وحضور الجمعة والجماعات، والحج والعمرات.. لماذا؟ لأنها تتمثل في هذا الأمر وهي تمارسه؛ تتمثل العبودية التي وجهت لها كعضو فعَّال في المجتمع عليها أن تقوم به.

 

سبحان الله العظيم ..يعدل الجهاد في سبيل الله والله هذا فضل من الله وكرم ومنة علينا فاللهم أعِنا على شكر نعمكِ وعلى مرضاتك يا كريم ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×