اذهبي الى المحتوى
muslima2009

إياكم و محقرات الذنوب .... !!!

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

فلنعلم جميعا أن التقوى هى خير الزاد الذي ينجي الإنسان إذا اجتمع العباد في يوم المعاد

 

أخواتي ، لا نستهين بذنب و نقول ذنب صغير فقد قال السلف : لا تنظر إلى صغر الذنب و لكن انظر لعظمة من عصيت

 

قال تعالى " قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم " الأنعام 15

 

قال تعالى : " و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم " النور 15

 

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

 

- "إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنما مثل محقرات الذنوب ؛ كمثل قوم نزلوا بطن واد ، فجاء ذا بعود ، وجاء ذا بعود ، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم ، وإن

 

محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه " صحيح الترغيب و الترهيب - الألباني

 

 

- عن أنس بن مالك - رضي الله عنه قال و هو يكلم التابعين " إنكم لتعملون أعمالا هى أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله

 

عليه و سلم من الموبقات " صحيح البخاري

 

الموبقات : أي المهلكات

 

 

يتبع بإذن الله ......

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك أختى وجعل ما تقدمين فى ميزان حسناتك

 

وقال الغزالي:

 

تصير الصغيرة كبيرة بأسباب منها الاستصغار والإصرار،

 

فإن الذنب كلما استعظمه العبد صغر عند الله، وكلما استصغره عظم عند الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكم الله خيرا أخواتي الغاليات اللؤلؤة المكنونة و إسراء 84 على مروركم الكريم ، بارك الله فيك أختي اللؤلؤة المكنونة على الإضافة المفيدة

 

محقرات الذنوب هى الذنوب التي يفعلها الإنسان و لا يلقي لها بالا ، و يستصغر هذا الذنب مع أن معظم النار من مستصغر الشرر ، فلا نستهين بذنب.

 

يجب علينا جميعا أن نستحضر عظمة الله في قلوبنا ، فكلما عظم الله في قلب العبد كلما ازداد من ربه خوفا ووجلا و ازداد حبا و قربا ، فتعظيم الله في

 

القلوب يدفع إلى الطاعات و يبعدنا عن المعاصي ، فالسبب في الوقوع في المعاصي و التساهل في الطاعات و التقصير فيها هو أن الناس لم يقدروا الله

 

حق قدره ( و ما قدروا الله حق قدره) الزمر 67 ، فلا ينبغي أن يحتقر الإنسان شيئا من المعاصي و لا يحقر شيئا من الطاعات .

 

 

يتبع بإذن الله ......

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

أكمل الحديث عن محقرات الذنوب ، فقد كان السلف رضوان الله عليهم يخافون من الذنوب و كل منهم يرى ذنبه مهما كان صغيرا كأنه جبل

 

و كانوا رضوان الله عليهم يتركون كثيرا من المباحات خوفا من الوقوع في شبهة حرام ، أين نحن منهم ؟؟!!

 

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال " إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه ، و إن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر

 

على أنفه فقال به هكذا " صحيح البخاري

 

- أن يقع عليه : أي يخاف ألا ينجو من الهلاك كما لو كان جبل سيسقط عليه

 

- الفاجر : العاصي و الفاسق

 

- كذباب مر على أنفه : كناية عن عدم الاكتراث بالذنب

 

يتبع بإذن الله .....

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا أخيّتي الحبيبة ولا حرمكِ المولى الأجر .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

لا ينبغي للعبد أن يحتقر شيئا من المعاصي و الذنوب ، فالتساهل في الوقوع في الذنوب و الاستهانة بها قد تكون سببا في استحقاق غضب

 

الله و نزول العقوبات .

 

قال تعالى " و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفوا عن كثير " الشورى 30

 

و قد استهان كثير من الناس الآن بالمعاصي ( إلا من رحم ربي) مثل النظر الحرام و الاستهانة بذلك مع أن العين تزني لكن كثير من الناس

 

اطلقوا النظر المحرم على النساء في التلفاز و الشوارع و غيره ، و الاستهانة بالربا و القول بأنه أصبح ضرورة ، و تقليد الكفار و موالتهم

 

مع أن من تشبه بقوم فهو منهم ، و التساهل في لبس المرأة و الاستهانة بذلك ، فهى تخرج كاسية عارية و ترى أن هذا عادي لا شيء فيه.

 

 

يتبع بإذن الله ......

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

 

تكملة للموضوع ، أذكر نفسي و إياكم بعدم الاستهانة بالمعاصي و الذنوب ، فالله سبحانه كما وصف نفسه بأنه غفور رحيم ، وصف نفسه

 

بأنه شديد العقاب

 

قال تعالى " اعلموا أن الله شديد العقاب و أن الله غفور رحيم " المائدة 98

 

قال تعالى " غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب ذي الطول .. " غافر 3

 

قال تعالى " نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم و أن عذابي هو العذاب الأليم " الحجر 49-50

 

فكما أن الله - عز و جل- يتجاوز عن السيئات و يعفو عنها ، فهو سبحانه يأخذ بالذنب و يعاقب عليه إن شاء

 

و قد يظن الشخص أن الذنب صغير ، و هو عند الله كبير كخوض الخائضين بألسنتهم في أعراض المؤمنين و المؤمنات

 

قال تعالى في شأن أهل الإفك الذين خاضوا بألسنتهم في عرض أمنا الفاضلة عائشة - رضي الله عنها - :

 

" إذ تلقونه بألسنتكم و تقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم " النور 15

 

و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم لعائشة رضي الله عنها لما قالت شيئا في صفية أم المؤمنين ، و أنها قصيرة : " لقد قلت كلمة لو

 

مزجت بماء البحر لمزجته " صحيح الترمذي

 

مجرد كلمة قد تلقى دون أن يلقى لها بال ، قال عنها رسولنا " لو مزجت بماء البحر لمزجته" ، أين نحن من ذلك ، كم من الكلمات تقال دون

 

أدنى اهتمام أو تفكر في العواقب ، اللهم رحمتك بنا .

 

يتبع بإذن الله ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

 

تكملة للموضوع و لتوضيح مخاطر الاستهانة بالذنوب - عافانا الله - أذكر بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم:

 

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر بقبرين فقال : "إنهما ليعذبان ، و ما يعذبان

 

في كبير ! بلى أنه كبير : أما أحدهما ، فكان يمشي بالنميمة ، و أما الآخر فكان لا يستتر من بوله " متفق عليه و

 

هذا لفظ إحدى روايات البخاري ، و في رواية لمسلم " و كان الآخر لا يستنزه من بوله"

 

قال العلماء معنى " و ما يعذبان في كبير" أي في زعمهما و قيل كبير تركه عليهم ( من كتاب شرح رياض الصالحين / الشيخ ابن عثيمين)

 

أي في زعمهما أنه شيء بسيط لكن كان سبب في عذابهم في القبر ، و كذلك النميمة و الاستهانة بمخاطر اللسان و

 

نقل الكلام دون روية ، كان سببا في عذابهم في قبورهم - أعاذنا الله من عذاب القبر .

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

 

تكملة لموضوع الإستهانة بالذنوب ، نجد امرأة تعذب في هرة حبستها لا هى أطعمتها و لا تركتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت .

 

كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " دخلت امرأة النار في هرة ربطتها ،فلم تطعمها و لم تدعها تأكل من

 

خشاش الأرض" متفق عليه و اللفظ للبخاري

 

فصغير الذنوب و كبيرها يكتب

 

قال تعالى " و كل صغير و كبير مستطر" القمر 53

 

قال تعالى " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره" الزلزلة 7-8

 

قال تعالى " و يقولون يا و يلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها" الكهف 49

 

لا نستهين بذنب بارك الله فيكم و نقول ذنب صغير ، و لا نصر على الذنب بحجة أنه صغير لاشيء فيه ( مثل من يدخن السجائر و يعتقد أنه لا شيء

 

في ذلك رغم قول العلماء فيها و رغم أنها أذى له و لمن حوله).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمان الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيرا أختي مسلمة ونفعكِ ونفع بكِ

 

متابعين معاكِ أختي مسلمة، أختي لكِ من فضل الله مواضيع عقائدية طيبة ، ما رأيك أن تكتبيها في هذا المنتدى، إن أحببتِ المشاركة بالدعوة إلى الله في هذا المنتدى الذي سأكتب لكِ رابطه هنا استخيري ربك وافعلي، لأنني علمت أن الإدارة تمنع وضع روابط بهدف التعارف الدنيوي وتبادل المعلومات الشخصية، لكن هدفنا هو الدعوة إلى الله وليس التعارف، والله وحده يعلم تفضلي الرابط أختي: منتدى اخوات عائشة ومصعب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا أخيّتي الحبيبة ولا حرمكِ المولى الأجر .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

جزاكم الله خيرا أخواتي الكريمات ، و بارك الله فيكم ، أسعدني مروركم الطيب

 

أختي (اسلام) جزاك الله خيرا و جمعنا الله في الدنيا على طاعته و الدعوة إليه ، و جمعنا في الآخرة في الفردوس الأعلى من الجنة بغير

 

حساب ولا سابقة عذاب بفضله و رحمته .... آمين

 

بالنسبة للمنتدى الآخر ، في الوقت الحالي ، الوقت عندي ضيق ، و الله المستعان ، لكن إن أردتي نقل أي موضوع من مواضيعي للمنتدى

 

الآخر فجزاك الله خيرا ، لتعم الفائدة و الله أسأل أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم و يتقبلها منا و ينفع بها .... آمين

 

تكملة لموضوع ( إياكم و محقرات الذنوب ) أضيف و أقول :

 

لنحذر عباد الله من التهاون في الذنوب و المعاصي ، فقد استهان الناس ( إلا من رحم ربي) بالذنوب و المعاصي ، حتى إذا أخبرته أن

 

التدخين محرم شرعا و أن هناك فتاوى للعلماء بذلك ، لم يهتم و لم يلق السيجارة من يده كأنه لم يسمع شيئا ، رغم أنه بهذا الدخان يؤذي

 

نفسه و من حوله و لا حول و لا قوة إلا بالله.

 

و إذا قلت للفتاه لم تضعين العطر الفواح و قد نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أيما امرأة استعطرت فخرجت على قوم ليجدوا من ريحها فهى زانية " صحيح سنن أبو داود ، سماها

 

الرسول صلى الله عليه و سلم ( زانية ) ، و مع هذا لا تبالي و تخرج بالعطر الفواح ، ما هذا عباد الله ، لم هذه الاستهانة بالذنوب ؟!

 

لا تنظروا إلى صغر الذنب و لكن انظروا لعظمة من عصيتم ، لم هذه الجرأة على الله و على ارتكاب الذنوب ، أين الخوف من الله ؟!

 

 

 

يتبع بإذن الله .......

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

 

من مظاهر الاستهانة بالذنوب ، عدم حفظ الأمانات و التفريط فيها ، فهناك من يستعير كتاب ليقرأه أو شريط ليسمعه

 

ثم لا يهتم بإعادته لصاحبه استهانة بذلك الأمر ، أو يتركه أمام أولاده أو أخوته الصغار فيقطعوا منه صفحات أو

 

يكتبون بالألوان عليه و يتلفوه ، هذا فرَّط في الأمانه و لم يهتم بذلك لاعتقاده أن هذا أمر هين ، و منهم من يهمل و يترك

 

الكتاب على كرسي الأتوبيس ( وسائل النقل العام ) أو التاكسي و يضيع الكتاب ، هذا تفريط

 

في الأمانة ، اللهم احفظنا من كل سوء و مكروه

 

 

أخواتي نحن الآن في أيام العشر الأوائل من ذي الحجة ( أعظم أيام الدهر) ، فلنغتنم هذه الأيام و نصلح من أنفسنا

 

( ففروا إلى الله) ، لا وقت لنضيعه ، أيام العمر معدودة

 

 

card049.gif

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله غاليتي على هذا الموضوع القيم

 

فعلا الكثير يستهين بهذه الامور

 

و أود فقط التعليق على زنا النظر

 

فدائما نذكر نظر الرجل الى النساء و المحرمات

 

وننسى ان نظر المرأة الى الرجل ايضا حرام اذا تحرك شيء في نفسها

 

وهناك من اخواتنا من تستهين بهذا الأمر و تتصور ان غض البصر للرجل فقط

 

فغض البصر للرجل و المرأة

 

وهناك من النساء او الفتيات من تنظر الى الرجل واذا اعجبها او ذكرت جماله تقول ( و اعتقد انك ستضحكين على هذا)

 

جعلته مثل اخي

 

هكذا بكل بساطة

 

 

 

 

تقبلي مروري

 

تم تعديل بواسطة ام طيبة العراقية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله غاليتي على هذا الموضوع القيم

 

فعلا الكثير يستهين بهذه الامور

 

و أود فقط التعليق على زنا النظر

 

فدائما نذكر نظر الرجل الى النساء و المحرمات

 

وننسى ان نظر المرأة الى الرجل ايضا حرام اذا تحرك شيء في نفسها

 

وهناك من اخواتنا من تستهين بهذا الأمر و تتصور ان غض البصر للرجل فقط

 

فغض البصر للرجل و المرأة

 

وهناك من النساء او الفتيات من تنظر الى الرجل واذا اعجبها او ذكرت جماله تقول ( و اعتقد انك ستضحكين على هذا)

 

جعلته مثل اخي

 

هكذا بكل بساطة

 

 

 

 

تقبلي مروري

 

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

جزانا و إياكم ، بارك الله فيك ، أسعدني مرورك و إضافتك القيمة

 

ast7i.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×