اذهبي الى المحتوى
رقيقة القلب

إلى كل مسلمة مغتربة أوجه ندائي :

المشاركات التي تم ترشيحها

إلى كل مسلمة مغتربة أوجه ندائي :

 

أخاطبك أختي المؤمنة الحبيبة عبر ورقتي وقلمي وأخط إليكِ رسالتي التي هي من القلب إلى القلب

 

وأبدأ رسالتي بقول رائع قائله أحد أبطال هذا الدين وهو عمر بن الخطاب فقد قال يوماً :( نحن قوماً أعزنا الله بلإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ).

 

ما أروعها من جملة تحمل في طيتها معنا للعزة والكرامة تمتع بها هذا الصحابي الجليل ويتمتع بها كل مسلم يسير على نهجها . وهل هناك عزة بغير الإسلام ؟

 

هذا الدين الذي قال في شأنه بطل اخر (نحن قوماً ابتعثنا الله بالإسلام لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ).

 

أختاه .. لقد ساءني واحرق قلبي وأدمع عيني ما شاهدته بعيني من مناظر وما سمعته من كلام يدل على الهزيكة النفسية التي يمر بها بعض المنتسبين لهذا الدين .

 

ورغبت أن أعرض هذه المشاهد على مرأى منكِ لتحكمي بنفسكِ وعقلكِ الذي وهبك الله إياه .

 

هل نسير بصدق على نهج هذه المقولة الرائعة ؟

هل نحس بها في أعماق قلوبنا ؟

هل نشعر بعزة هذا الدين في كل حركة وكل سكنة في حياتنا كمسلمين ؟

هل عندما تسيرين تشعرين بعزة ما ترتدين ... أعني الحجاب ؟

أو تشعرين بخوف من نظرات الكافرات اللواتي ينظرن إلى حجابك باستغراب وعجب ؟

 

هناك يا أخيتي حقيقة مرة أريد أن أعرضها عليكِ... بعض المسلمات يخجلن من صلاتهن أمام هؤلاء الكفار بحجة أنهم ينظرون إليهم بنظرة سخرية

وأخريات يستحين من غطاء الوجه الذي هو من عزتهن وكرامتهن لأن الفتيات الكافرات ينظرن إلى غطائهن نظرة رجعية وتأخر .

 

 

هنا أقول ... قفي من فضلكِ . ليس ثمة شك في أن عزتك تكمن في حجابك وصلاتكِ وهل هناك أفضل من حجابكِ يا مسلمة ؟.

 

الجواب معلوم لدي ولديكِ ... وإن كنت تأبين الاعتراف به , فإنه معترف به في قرار نفسكِ .

 

 

إن الصليب معلق في رقاب هؤلاء المشركين أينما ذهبوا بل منقوش في بيوتهم وملابسهم واحذيتهم بل في كل مكان تجده ويفتخرون به وهم على دين محرف باطل , وأما أنا وأنت فعلى الحق .

 

فهل تخجلين من السجود بين يدي الله أمام هؤلاء ؟ .

 

وهل تخجلين من حجابكِ وهو عفتكِ وطهارتكِ وكرامتكِ أمام هؤلاء الكاسيات العاريات اللائي لا سخجلن من أظهار عورتهن .

 

ألم تخشين أن يطبق عليكِ قوله تعالى :( أو غير دين الله يبغون , وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ) .

 

أختاه أنسيتي فاطمة التي لحجابها خضعت فرنسا ... أنسيتها وقد تساقمت كالنخلة الشماء ... أنت بحجابكِ قدوة , وبصلاتكِ مبشرة لدينكِ .

 

أختاه إنكِ أولى أن تكوني مبشرة وداعية للإسلام , وإنك أولى أن تكوني للتقى رمزاً يخيل به العفاف ويفخر .

 

 

إن إلتزامكِ بالحجاب تقدم ونزعه تأخر وتدهور , كوني معتزة بدينكِ وسيري إنكِ على الحق بإذن الله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

لا والله لا اخجل من حجابي امام هؤلاء الكفرة , بل ولله الحمد ا عتز بها ويزيدني فخرا على فخرا حجابي بينهن

وانا اتسائل نفس سؤالك اختي , لماذا لا يخجلن هن من لباسهن وخاصى عندما يرتدنه في بلادنا المسلمة " مع انه الاولى ان يخجلن هن " وليس هنالك اساسا ادنى مقارنة بيننا وبينهن

 

ولكن ماذا تقولين في امة قلوبها خالية من ذرة ايمان واقل من ذلك

 

وما ارجو هو هداية جميع امة محمد صلى الله عليه وسلم وان يعز الله الاسلام وينصره ويرفع رايته خفاقة , باذنه تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وركاته:

كلامك يا اختى صحيح وانا اؤيدك على ما كتبته واتمني من اخواتنا المسلمات ان يهديهن الله ويرتدين الحجاب حتى نسمع في يوم من الايام ان نساء امه محمد متحجبات امين يا رب..

اختك في الله ....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×