اذهبي الى المحتوى
العزيزة بالله

رد الشيخ الشعرواي على شبهة تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم !!

المشاركات التي تم ترشيحها

بســم الله الـرحمــن الرحيــم[وسط][/وسط]

 

إن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أشرف وأكرم من أن يعرف قيمته بشر مثله؛ لكن الذي يقدر على تقييمه التقييم الطبيعي لمكانته هو ربه سبحانه الذي اصطفاه وأرسله

 

" ألا يعلمُ مِن خلق وهو اللطيف الخبير"؟!(المُلك-14)

 

وإذا أردنا أن نعرف التقييم الحق لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإننا نجد أن الله تعالى حين خاطب الأنبياء جميعا عليهم السلام خاطبهم بأسماءهم، أما حين توجه بالخطاب إلى حبيبه الأعظم – صلوات ربي وسلامه عليه –لم يقل له :" يا محمد" ولا يا أحمد، وإنما قال له

:" يا أيّها النبي" ،

ليس هذا فحسب وإنما أقسم الله تعالى بأشياء كثيرة من خلقه ، من شتى الأجناس، فنجده يُقسم بالجماد مرة وبالحيوان مرة وبالملائكة أخرى، ولكنه –سبحانه- لم يُقسم ببشر مُطلقاً إلا برسوله صلى الله عليه وسلم حين قال

 

:" لَعَمرُكَ إنَّهم لفي سَكرَتِهِم يعمهون" (الحِجر-72)،

 

اي وحياتك يا محمد ...فكأن عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياته أمر له مقامه عند ربه!!!!

 

وإذا كان الناس حين يمدحون إنسانا ًبحُسن الخُلُق ونُبل الصفات،فإنهم يمدحونه لأنهم عرفوا صفاته وقيَّموها بقدراتهم البشرية، وتقييم البشر للأشياء يخضع لعلمهم بهذه الأشياء؛

 

لذا فإن الحق حين يقيِّم الخَلق فإنه يقيِّمهم وفق أرفع مستوى خَلقه في الإنسان، اي وفقاً لعلمه بخَلقه...وحين يقول سبحانه: "وإنَّك لعلَى خُلُقٍ عظيم"؛

فليس المقصود هنا هو الخُلُق المتعارَف عليه عند البشر، ولكنه الخُلُق المثالي وفقاً لعِلم الله

 

ورسول الله صلى الله عليه وسلم اجتاز هذه المنزلة ،فلم يكن صاحب خُلُق...وإنما كان صاحب الخُلُق العظيم ؛ بتقييم الله العظيم الخبير بخلقه !!!

 

وإذا آمنَّا به رسولاً مرسلاً من ربه ليهدي الناس إلى الحق وإلى طريق مستقيم سعدهم في الدنيا والآخرة ، وكان سبب إيماننا هو المعجزة التي جاءت على يديه وهو القرآن العظيم، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يصبح هو الحَكَم في كل كمال!!! ولا ينبغي أ، نأخذ تصرفاً من تصرفاته ثم ننصب له ميزاناً منموازيتن الكمال ،لنقيس تصرفات الرسول عليه ، ونقول : هذا بليق، وهذا لا يليق!!!!

 

لأن الأصل أن يكون فعله هو الكمال وهو المقياس.

 

أما أن نضع نحن على قدر علمنا مقياس للكمال ونقول: " تعالى يا محمد يا بن عبد الله ، يا من بُعثتَ رسولاً لكي نقيس تصرفاتك علىالميزانالذي وضعناه ....فهذا لا يجوز أبدا ً.

 

إذن فالأصل أنه مادم ثبت عندي أنه رسول صادق في التبليغ عن الله تعالى، ففعله هو الميزان!!

والعجيب في الأمر أن محمداً صلى الله عليه وسلم لم يتزوج،وإنما زُوِّج ، ،إذن المفروض أن يصعد الخلاف في المسألة غلى الله سبحانه ، وليس لمحمد !!!

لأن الآية تقول: "عسى ربُّه إن طلقكن أن يُبدله أزواجاً خيراً منكم"

فكأنَّ ربه هو الذي يطلِّق لمحمد وهو الذي يزوِّجه!!،

والدليل الآخر هو الآية : " فلمَّا قضى زيدٌ منها وطراً زوَّجناكها "

 

فمن الذي زوَّج؟!! الذي زوج هو الله سبحانه،

إذن فمحمد صلى الله عليه وسلم منفعل وليس فاعلاً للأمر!! فمن يريد البحث في هذه المسألة ، عليه أن يصعِّد الأمر إلى الله سبحانه ، ويقول: " لماذا فعل ربنا هكذا؟!"

 

ثم الذين يبحثون هذا البحث نقول لهم:"مادامت المسألة إحصائية، هل الرسول صلى الله عليه وسلم وُسِّع َعليه أم ضُيِّق؟

 

صحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان جامعاً لتسع زوجات، ومن كان جامعاً لأكثر من أربعة قال له أمسِك أربعا ًوفارق سائرهن؛ لكنه هو لم يفعل ذلك ، لماذا؟

 

لأن هؤلاء الأربع المباحات للمسلمين جميعا مطلوبات ، لأن الإباحة في المعدودات ، وليس العدد ، فالرسول لم يقل له ربه مباح لك تسعة فإن ماتت واحدة أو طلقتها لك أن تتزوج غيرها،

 

وإنما كل واحدة كان يتزوجها لسبب، فقد ظل حتى عمر الخمس وعشرين عاماً أعزب،

 

فلو كان المراد من الزواج الجري وراء الشهوة أو السير مع الهوى أو مجرد الاستمتاع بالنساء لتزوج في سن الشباب لا في سن الشيخوخة، ولتزوج الأبكار الشابات لا الأرامل المُسِنات،

 

وهو القائل لجابر بن عبد الله حين جاءه وعلى وجهه أثر التطيب والنعمة: ((هل تزوجت؟)) قال: نعم، قال: ((بكرًا أم ثيبًا؟)) قال: بل ثيبًا، فقال له صلوات الله عليه: ((فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك)

 

فالرسول الكريم أشار عليه بتزوج البكر وهو عليه السلام يعرف طريق الاستمتاع وسبيل الشهوة، فهل يعقل أن يتزوج الأرامل ويترك الأبكار ويتزوج في سن الشيخوخة ويترك سن الصبا إذا كان غرضه الاستمتاع والشهوة؟!

 

فلما زوَّجه ربه من السيدة خديجة رضي الله عنها التي كان عمرها فوق الأربعين ،(

سيدة أكبر منه ب15 سنة ومتزوجة من قبله برجلين ولها أولاد)

كان أحد أسباب هذه الزيجة المباركة أن تسانده حين تبدأ الدعوة برجاحة عقلها ، وسعة صدرها ، ومكانتها في قومها؛ وبقي معها خمس وعشرون عاما دون أن يتزوج بغيرها .

وبعد ان ماتت زوجه الله تعالى من السيدة سودة بنت زُمعة رضي الله عنها،

 

فما كان حظه منها جمال؛ بل وكان عمرها رضي الله عنها (80) سنة حيث كانت اول أرملة في الإسلام - وأراد الله سبحانه ان يكرمها أن ويكرم النساء اللواتي مثلها حيث ابتدأ بتزويجها لحبيبه صلى الله عليه وسلم ؛ ليكون قدوة للمسلمين من بعده في هذا العمل الإنساني ،

 

ثم زوجه الله تعالى من السيدة عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنوات لدرجة انها لم تدخل عليه إلا بعد ثلاث سنين لكي تكون مهيأة لبيت الزوجية ،

،مع أنه قيل أنه لم يدخل بها إلا في سن الخامسة عشرة ؛ وكان صغر سنها ميزة لتتعلم منه الكثير (والعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) وعاشت بعده 42 سنة تنشر العلم ؛

فالكثيرات من النساء يستحيين من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض الأمور الشرعية وخاصة المتعلقة بهن كأحكام الحيض والنفاس والجنابة والأمور الزوجية وغيرها من الأحكام، وقد كانت المرأة تغالب حياءها حينما تريد أن تسأل الرسول الكريم عن بعض هذه المسائل، كما كان من خُلُق الرسول صلى الله عليه وسلم الحياء الكامل، وكان كما تروي كتب السنة أشد حياءً من العذراء في خدرها، فما كان عليه الصلاة والسلام يستطيع أن يجيب عن كل سؤال يعرض عليه من جهة النساء بالصراحة الكاملة بل كان يكني في بعض الأحيان ولربما لم تفهم المرأة عن طريق الكناية مراده عليه السلام

تروي السيدة عائشة رضي الله عنها أن امرأة من الأنصار سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض فعلّمها صلى الله عليه وسلم كيف تغتسل ثم قال لها: ((خذي فرصة ممسكة ـ أي قطعة من القطن بها أثر الطيب ـ فتطهري بها)) قالت: كيف أتطهر بها؟ قال: ((تطهري بها)) قالت: كيف يا رسول الله أتطهر بها؟ فقال لها: ((سبحان الله تطهري بها))، قالت السيدة عائشة: فاجتذبتها من يدها فقلت: ضعيها في مكان كذا وكذا وتتبعي بها أثر الدم. وصرحت لها بالمكان الذي تضعها فيه، فكان صلوات الله عليه وسلم يستحي من مثل هذا التصريح .

 

والحديث في علم السيدة عائشة يطول حيث أنها كانت أعلم الناس بالفرائض والنوافل؛كما أنه كان متعارفاً على تزويج الصغيرات ليس عند العرب فحسب بل عند الروم والفرس ....، فطبيعة البيئة الصحراوية تجعل الفتاة تبلغ مبكرة !!! فقد كانت عادة زواج الصغيرات في العرف العربي عادة معروفة، فقد تزوّج عبد المطلب الشيخ الكبير من هالة بنت عمّ آمنة في اليوم الذي تزوّج فيه عبد الله أصغر أبنائه من صبيّة هي آمنة بنت وهب

وتزوّج عمر بن الخطّاب رضي الله عنه من بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو في سنّ جدّها، كما أنّ عمر بن الخطّاب عرض بنته الشابة حفصة على أبي بكر الصدّيق وبينهما من فارق السنّ مثل الذي بين الرسول صلى الله عليه وسلم و عائشة رضي الله عنها.

 

أما أم سلََمة رضي الله عنها لقد كانت أرملة و صاحبة عيال .... وهكذا كل واحدة منهن كان لها قصة وأسباب .

 

فزينب بنت جحش رضي الله عنها مثلا ًكان زواجه منها من أجل إبطال بعض العادات الجاهلية المستنكرة، ونضرب لذلك مثلاً بدعة التبني التي كان يفعلها العرب قبل الإسلام فقد كانت دينًا متوارثًا عندهم، يتبنى أحدهم ولدًا ليس من صلبه ويجعله في حكم الولد الصلبي، ويتخذه ابنًا حقيقيًا له حكم الأبناء من النسب في جميع الأحوال؛ في الميراث والطلاق والزواج ومحرمات المصاهرة ومحرمات النكاح إلى غير ما هنالك مما تعارفوا عليه، وكان دينًا تقليديًا متبعًا في الجاهلية.

 

وقد كان هذا الزواج بأمر من الله تعالى، ولم يكن بدافع الهوى والشهوة كما يقول بعض الأفاكين المرجفين من أعداء الله، وكان لغرض نبيل وغاية شريفة هي إبطال عادات الجاهلية وقد صرّح الله عز وجل بغرض هذا الزواج بقوله: {لِكَىْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِى أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْاْ مِنْهُنَّ وَطَراً} [الأحزاب: 37].

 

 

وكان زواجه من السيدة جويرية بنت الحارث سيد بني المصطلق من أجل تأليف القلوب عليه وجمع القبائل حوله، فمن المعلوم أن الإنسان إذا تزوج من قبيلة أو عشيرة يصبح بينه وبينهم قرابة ومصاهرة، وذلك بطبيعته يدعوهم إلى نصرته وحمايته ؛

فقد أُسرت السيدة جويرية مع قومها وعشيرتها، ثم بعد أن وقعت تحت الأسر أرادت أن تفتدي نفسها،

فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه بشيء من المال فعرض عليها الرسول الكريم أن يدفع عنها الفداء وأن يتزوج بها فقبلت ذلك،

فتزوجها فقال المسلمون: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أيدينا ـ أي أنهم في الأسر ـ فأعتقوا جميع الأسرى الذين كانوا تحت أيديهم، فلما رأى بنو المصطلق هذا النبل والسمو وهذه الشهامة والمروءة أسلموا جميعًا ودخلوا في دين الله وأصبحوا من المؤمنين، فكان زواجه صلى الله عليه وسلم بها بركة عليها وعلى قومها وعشيرتها لأنه كان سببًا لإسلامهم وعتقهم وكانت جويرية أيمن امرأة على قومها

 

كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم جمع هذا العدد معاً لأن من يفارقها زوجها من المسلمين كانت ستجد زوجا آخر....أما زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فأمهاتالمؤمنين، لا يجوز لهن الزواج بأحد غيره!!!

 

أما عن قوله صلى الله عليه وسلم "حُبِّب إليّ من دنياكم الطيب والنساء ، وجُعلت قرة عيني في الصلاة" ، فنقول تأمل كلمة " حُبِّبَ" ولم يقل أُحبُّ!!!

 

و لم يقل أحببتُ ،

حتى لا ينصرف الأمر إلى أن هذا من غريزته، وإنما الله سبحانه هو الذي حبَّب إليه وجعل هذا الحب في قلبه ؛ تماماً مثل "زوَّجناكها" !!!!!

 

ثم تأملوا قول الله تعالى له : " لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا"الأحزاب الآية 52 أليس هذا دليل على ان الله تعالى هو الذي يزوجه،ويطلِّقه، ثم هو الذي يمنعه ؟

 

هذا هو كما ل خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ومن لم يفهم هذا الكمال أو يستوعبه، فالمشكلة ليست في رسول الله صلى الله عليه وسلم . :icon15:

 

محمد متولي الشعراوي. الرسول صلى الله عليه وسلم بين المعجزة والواقع .-القاهرة : دار الروضة للنشر والتوزيع ، ص8-13، 68-70 ، بتصرف يسير.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هيا يا أخوات طريق الإسلام

من تنقل هذه المعلومات عبر البريد الإلكتروني أو تطبعه وتوزعه نصرة للحبيب المصطفى

صلى الله عليه وسلم؟!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير على هذا النقل العظيم بعظمت صاحبة

صلاة الله عليك يا خير خلقه أجمعين ,,

وغفر الله لشيخنا الجليل محمد متولي الشعراوي

اللهم علمنا ماجهلنا وذكرنا ما نسينا ,,

جوزيتي الجتة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخواتي الغاليات :)

 

هذا هو نص الموضوع مترجما إلى الإنجليزية

 

من استطاعت نشره يكون لها عظيم الأجر

 

لأن هذا الموضوع هو أكثر الشبهات التي تثار حول شخصية الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه .

 

the following words of "Shaikh AlShaarawy" are about the reasons for Muhammad (PBUH) to have many wives:

 

 

First , Nobility and status of the Messenger (PBUH) cannot be evaluated or appreciated by humans; Allah, The Almighty, alone is the one who can evaluate him (PBUH), because He has chosen him of all humans to be sent to the humanity . Allah, Glory be to Him, says:"HowShould He not know what He has created ? He is the One that understands the finest mysteries (and) is well-acquainted

 

(with them)!!" (Al-Mulk: 14)

 

 

 

If we want to know the real status of the Messenger (PBUH),We will find that Allah, be glorified, called all Prophets using their names without titles ,but when He called Muhammad He did not say" O' Muhammad or Ahmed", but He said " O'Messenger"

 

 

 

Not only that ,but He also swore by several non-human creatures (animals, inanimate objects, and angles)and He never swore by humans except for Muhammad(PBUH),Allah the Almighty, says" Verily, by your life (O Muhammad ), in their wild intoxication, they were wandering blindly."(Al-Hijr:72)

 

 

 

This means that Muhammad's life is of great value to Allah !

 

 

 

Moreover, People used to praise only those who are characterized by good manners and noble characters according to human evaluation, which is subject to human knowledge. When it comes to Allah, He evaluates according to the most superior levels that humans can reach according to His knowledge. Thus, when He says:" And verily, you(O Muhammad )are on an exalted standard of character.(Al-Qalam:4), He means the ideal character not the ordinary one according to His(Allah's) knowledge.

 

 

 

Thus, the Messenger of Allah has exceeded the ordinary levels of having good manners, to have ideal manners as evaluated by Allah, be glorified. Therefore , if we believed that the messenger is sent by Allah to guide people to the right way, which leads them to happiness in this life, and in the hereafter. Moreover, if we believe in the miraculous Quran ,which tell that Muhammad is the last messenger sent by Allah ,the messenger should be set as a standard for absolute perfection! Accordingly, his behavior should not be judged, or measured .On the contrary, other deeds should be judged by his perfect deeds.

 

 

 

Thus, it is not acceptable to set a human standard of perfection and then judge his deeds(PBUH),who was sent by Allah to Complement morality, according to that human standard!

To sum up, if you believe that the Messenger is sent by Allah, the Almighty, you should see his deeds as the accepted standard.

 

 

 

Second, Muhammad (PBUH), did not marry according to his desire, but according to the orders of Allah ,Hence, it is strange that some people blame Him(PBUH), and disapprove his marriage to more than four women. However, they should rather disapprove the orders of Allah !! Because Allah ,the Almighty, says:" It maybe if he(PBUH), divorce you (all) ,that Allah will give him ,instead, better wives than you "{al –Tahrim:5} It seems that Allah is the one who orders Him(PBUH), to divorce ,or to marry.

 

Allah, glory be to Him, also said :"So when Zaid had dissolved (his marriage) with her, with the necessary (formality), We joined her in marriage with you(Muhammad)in order that (in future) there may be no difficulty to the Believers in (the matter of) marriage with the wives of their adopted sons, when the latter have dissolved with the necessary (formality) (their marriage)with them. And Allah's command must be fulfilled" (al Ahzab:37)

 

So it is clear that Allah is the one who gave her to him(PBUH), in marriage, to abandon the old Arabian habit of adopting children and give them all the sons and daughters legal rights ,as if they are real sons and daughters( as will be mentioned later ) .

 

 

 

Therefore, Muhammad (PBUH) is not the doer of the action .For those who would like to disapprove the divine act, they should ask Allah, glory be to Him, :"why have you done so ?"!!!

 

 

 

[Third, It is not a statistical matter,and if it is so , should we ask ourselves :"Did Allah increase the number of Muhammad's wives , or decreased it ?!!

 

 

 

It's true that the messenger(PBUH) had nine wives ,and Allah has ordered him that Muslim men who had more than four wives, should keep only four and divorce others, but the messenger (PBUH) was an exception_ why ?!

 

 

 

Because He was not allowed to marry nine women, but was allowed to keep his nine wives .Thus , He was not given the permission to of having a higher number of wives ,but he was only allowed to keep them ,besides, He was not permitted to replace those wives with others in case of death or divorce !

 

 

 

Moreover, the four wives of Muslim men were chosen for marriage according to desire and need , while the Prophet's wives were not ! Simply, because He married them for special reasons as will be mentioned.

 

FORTH, every wife of Muhammad (PBUH), was married to him for a special reason,

 

He(PBUH) was single till the age of twenty-five .

 

If his marriage was for lust , or whims, as alleged, He would have married in his youth ,rather in his old age !Or he would have married young virgins rather than old women!

 

He (PBUH),said to "Jaber Ibn Abdullah" when he came looking happy: "Have you got married?" Jaber Replied:" yes" , then the prophet asked him :"a virgin or a matron?" Jaber replied :"a matron ", the prophet asked him :"Why didn’t you marry a young girl so that you may play and laugh with her ,and she with you?"

 

Thus, the messenger advised him to marry a virgin , because ,He (PBUH) knew the means of enjoyment. Accordingly, it does not make sense that He marries widows, and leaves virgins, marry in his old age, and stay single in his youth , if his aim was enjoyment and lust.

 

 

 

1-When he (PBUH) was married to Khadija ,May Allah be pleased with her, she was over forty years, and she was fifteen years older than him. She was also married twice before him (PBUH).One of the reasons for such marriage was to support him at the beginning of declaring (Da'wah to) Islam .She was a wise, tolerated rich woman , with a high social status . He (PBUH) was very much in love with her, and lived, happily, with her for twenty five years, and didn't marry any other woman during her life.

 

 

 

2-After her death, Allah ,the Almighty, ordered Him to marry "Sawda bint Zuma'a", May Allah be pleased with her, He dint marry her for her beauty, as she was eighty years old .She was the first widow in Islam ,ALLAH ,the Almighty , wanted to honor her by such marriage, to his beloved Muhammad. Again, Allah wanted to honor all widows and to encourage Muslims to follow the Messenger in such a human action.

 

 

 

3- After that, Muhammad (PBUH)was ordered to marry " Aisha"", May Allah be pleased with her, She was six years old and the actual marriage took place when she became nine (or fifteen)years old. It was normal at that time for Arab, Roman, and Persian girls to marry at young age ,due to the hot nature of their environment which makes them reach puberty earlier.

 

Thus , marriage to young girls was not strange ,or abnormal !

 

Some examples were:

 

· "Abdel Muttaleb" ,the old man, married Hala, cousin of A'mena at the same time when his younger son was married to a young girl(i.e. A'mena Bint wahb)

 

· "Omar Ibn el Khattab" was also married to the daughter of "Ali Ibn Abi Taleb" and he was as old as her grandfather.

 

· "Omar Ibn el Khattab also offered "Abu Bakre" to marry his young daughter " Hafsa" ,while the age between her and "Abu Bakre" was the same as the age between the Messenger ,and "Aisha"!

 

Moreover, the young age of Aisha ,was a merit that she could learn easier. She learned His teachings by heart ,narrated them, and was the best in "Fikh"(knowing the Scientific legitimacy provisions in different practical religious situations)she was the most knowledgeable person as far as 'Fara'ed and nawafel" are concerned.(i.e. compulsory and additional worships)

 

She also helped Muhammad (PBUH) in teaching women , who were too shy to ask about some religious feminine matters_such as menstruation(nefas : period of about 40 days after delivery),and Janaba(being impure after sexual intercourse),and others.

 

 

 

On the other hand, the messenger (PBUH) was also as shy as a virgin! Therefore, he couldn’t directly answer all questions, and some women just couldn't understand!

 

 

Aisha narrated that an Ansarian woman asked the messenger about the bath which she should take after finishing her menses,the messenger told her what to do and and said: purify yourself with a piece of cotton,scented with musk" The womanasked: " howshall I purify myself with it?"The messenger repeated his words ,but ,again, she repeated her question ! The messenger said: "Glory to Allah! Purify yourself with it". Finally, Aisha pulled the woman and said :" rub the place where the blood of menses come from , with it "

 

Moreover, Aisha lived for forty years after his death(PBUH) spreading his teachings !

 

 

 

4- He(PBUH) was also married to Zainab bint jahsh ,my Allah be pleased with her, to annul the hateful habit and beda'a of Jahelia. Before Islam, people used to adopt children and set rights for those adopted children making them equal to their natural ones .Accordingly, adopted children used to inherit as natural children(taking ,illigaly, the share of the natural children),this habit also caused many Legitimacy violations .

 

So, Allah, the Almighty, ordered his messenger to marry Zainab after Zaid ,his adopted son, divorced her. Thus the marriage was not for lust or whims, as alleged by enemies of Islam. This marriage was for a noble and sublime reason, and it was mentioned in the Quran:"So when Zaid had dissolved (his marriage) with her, with the necessary (formality), We joined her in marriage with you(Muhammad)in order that (in future) there may be no difficulty to the Believers in (the matter of) marriage with the wives of their adopted sons, when the latter have dissolved with the necessary (formality) (their marriage) with them. And Allah's command must be fulfilled" (al Ahzab:37)

 

 

 

5- He(PBUH) was also married to " juwaireya bint el Hareth", May Allah be pleased with her, whose father was a master of "Bani al Mostalak"(a tribe)to strengthen his relationship with this tribe, and to gather them around Him by having marriage ties. Then in case of danger , He can seek their support . In one of Muslim wars led by the Messenger(PBUH)because he (PBUH) heard that this tribe, in cooperation with other tribes, were planning to kill him. After the Messenger (PBUH)was sure of this news, He decided to fight them. When Muslims faced them ,and invited them to convert to Islam ,they refused. Then, when the war started, the other tribes ran away, and 700 of "Bani al Mostalak" tribe were captured as war prisoners.

"Juwaireya" was captured with her people, and didn’t bear to be a prisoner, so she went to the Messenger (PBUH),and asked him for her freedom in return for money. But theMessenger (PBUH),offered her to pay the money to set her free, then marry her.

She accepted this offer, and after their marriage ,Muslims decided to free all of her people because they are ,now, the prophets relatives in law ! The tribe of "Bani al mostalak" appreciated such generosity ,and embraced Islam. Thus, her marriage was a bless for her people!

 

 

 

Fifth, Any divorced woman can get married again,but the messengers' wives were not allowed to marry any other man, except for Him(PBUH)because they are considered as Muslims' mothers.

 

 

 

SIXTH, His saying (PBUH):"Perfume ,and women are made my favourites of this life ,and praying to Allah has been made my best delight of all !" means that Allah has made him like those things , NOTE that He said:" are made ,and has been made _ he didn’t say: "I like "!! And remember that he is a human being not an angle !

 

 

 

Seventh, He (PBUH) was , then ordered by Allah ,the Almighty, to stop marrying any other woman ,even if He liked her ,which is a clear evidencethat He was married, divorced, and stopped marriage ,by orders of His Lord! You can read this order in the Quran , in (surat al-Ahzab,verse 52):"It is not lawful for you (to marry more) women after this, nor to change them for (other) wives, even though their beauty attract you "

 

 

 

Finally, the above was just a synopsis on this topic, and If it was not correctly understood, then the problem is not the prophet's.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارر ك الله فيك اختي الحبيبة على النقل الطيب

وجعله الله في ميزان حسناتك

صلاة الله عليك يا خير خلقه أجمعين ,,

وغفر الله لشيخنا الجليل محمد متولي الشعراوي

اللهم علمنا ماجهلنا وذكرنا ما نسينا ,,

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،بارك الله فيك اختي الفاضلة على هذا النقل الطيب وجازاك الله خيرا.اود ان اقول بانني بالامس كنت ادرس ابنتي بالصف الثامن اختبارها لمادة التربية الاسلامية وكان الدرس عن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف تزوجهن وعن سبب زواجه وكم كانت اعمارهن رضي الله عنهن جميعا ورحمهم الله .فكل زواج له صلى الله عليه وسلم كان من امر الله وفيه حكمة وعبرة للناس اجمعين.شكرا لك اختي الفاضلة وانا عضوة جديدة ارجو ان تقبلوني اختا لكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخيتي

النخلة الصغيرة

 

وكل أخواتي

هنا ك على الرابط التالي مقال بعنوان:"

كيف نعين أبناءنا على حب الرسول صلى الله عليه وسلم
"

 

http://saaid.net/book/open.php?cat=94&book=324

أدعو الله تعالى أن ينفعكن به

وأن يعينكن على أن تنفعن به غيركن

إنه على كل شيء قدير.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم

 

أخواتي أنشروا هذا الموضوع بالعربية والإنجليزية وكل اللغات ، ردا على الفيلم الهولندي الذي يعدون له الآن

 

قاتلَهُمُ اللهُ أنَّى يؤفكون؟ !!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×