اذهبي الى المحتوى
أم احمد

هل توافقين إذا تزوج زوجك عليك؟

المشاركات التي تم ترشيحها

الأخوات العزيزات

السلام عليكن

وددت أن طلع على آرائكن في هذا الموضوع لأن زوجي دائمًا يقول لي أنه سيتزوج فلانة لأنها مطلقة أو فلانة لأنها أرملة

:icon16: :tongue: :sad:

وانا لا أدري ماذا أفعل

ويقول

إذا اشتريت الأرض وبنيتها

فاعلمي أني سأتزوج

 

أشرن علي جزاكن الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

لا أعترض ابدا على التعدد

 

مع أني كأي امرأة احمل غيرة النساء

 

ولكني امرأة يحكمني شرعي ولا أخرج عليه

 

اسال الله ان يجنبنا الفتن ما ظهر منهاوما بطن

 

 

 

 

وان اراد زوجي ان يعدد فلن اعترض

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من تجربة......

كثير الكلام قليل الفعال

أعذريني إن أخطأت التعبير

فمن خلال ملاحظتي لمن حولي ..

من يهدد بالزواج لا يفعل ...

 

أنا مع سعيدة بحجابي

لن أعارض لأنها بالحلال

 

ولكن إن كنت تعرضيها كمشكلة وتريدين لها حلا....

فانظري ما هي الأسباب وراء قوله هذا؟،،،،،،،

 

اجلسوا جلسة مصارحة وانظري ماذا ينقصه أو يحتاج؟

 

أتمنى من أختي العزيزة أم سهيلة أن تدخل هاهنا لإفادتك،،،،،

 

أعذرينا على التقصير

دمتي بود عزيزتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي الحبيبه إذا كان صارحك بذلك فهذا دليل على أنه إنسان يحترمك ولك مكانه عنده إستعيني بالله وأصبري إن الله مع الصابرين وأنت لاتعلمين الغيب هل ستبقى معه الزوجه الثانيه أم تتركه فإذاأردت أن تكسبيه فإجلسي في بيتك لا تخرجين منه قد يكون هناك سبب مقنع يجعله يفكر بالزواج عليك وهذا ليس معناه أنه لايريدك ولكن يريد أن يكمل ما ينقصه إذاكان ينقصه شيء كثير من الرجال لايكفيه إمرأه واحده وأنت تعلمين وتفهمين ما أقصد !!

أختي الحبيبه :

إذاكان عندك أطفال لاتحرميهم من والدهم وتجعليهم يعيشون من غير أن يشعروبوجود الأب والأم بسبب دخول إمرأه في حياتك

أكيد كل إمرأه تتأثر بذلك الخبر وكثير منهن صبرن وظفرن الله معك غاليتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختى الحبيبه " أم أحمد "

قد تكون مصارحة زوجك المستمره لكِ برغبته فى الزواج جرس إنذار يقرعه لكِ للانتباه لوجود ما يضايقه أو انها دعوة غير مباشره للحوار واصلاح ذات البين .

فبادرى حبيبتى الى معرفه اسباب زوجك ومعرفة ما يريد

فإن كان يريد التعدد بدون سبب

فمن يلومه فهذا شرع شرعه الله تعالى ولم يجعل له سبباً كما يقولون فى ايامنا هذه

بل هو حق مطلق غير مقيد بشرط الا شرط العدل

فوطنى نفسك وجاهديها وعلميها قبول شرع الله حتى وان كرهته

ومثلما قالت اخواتى لا يوجد امرأه لا تحمل داخل نفسها الغيره ولا تتكدر نفسها من هذا الامر لكن توجد من تتقبل شرع الله بصبر ورضا نفس فكونى منهن .

اسأل الله حبيبتى ان يعينك على تقبل قدره

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

حبيبتي انا دائما زوجي يقولي اناحاتزوج عليكي 0000

خاااااااااااصه اذا كان زعلان

بس زي ماقالوا الاخوات اللي يقول ان شاء الله مايسويها

ودعوااااااتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختى الحبييبة

ارى ان كل الردود عليكىتنصحك بتقبل الوضع لان شرع الله هو التعددية

 

وانا مسلسمة وملتزمة ولقد شغلنى امر التعدديه هذا كثير واستمعت فيه الى اراء كثير من العلماء

واقول لكى اختى الحبييبة ان تراجعى حالك مع زوجك اولا مع نفسك وبصراحة شديدة جدا ثم معه لتتعرفى على سبب رغبيته فى الزوجة الجديدة وواذا كنت تريدين الاحتفاظ بزوجك لكى وحدك اصرى على ان تتفادى وتصلحى هذه الاسباب بجدية

 

اما اذا كان زوجك يريد ان يتزوج عليكى وانت قائمة تجاه بكل الحقوق النفسيه والمادية بما يرضى الله لان لديه مال او يريد زوجة اجمل وهذه الاسباب المهينة لكى كامراة مسلملمة حرصت على بيتك وقمتى بواجبك كما امرك الله ولم تقصرى فابى ان تكونى زوجة ثانية مقهورة ( انا الله هو الحكم العد ولم يشرع ما يظلم احدا )

 

هذا ليس منطق العقل ولكن كما سبق لقد استمعت الى اراء كثير من العلماء فى امر التعدية وما استنتجه ان الله وهو ارحم الراحمين يعلم نفس المراة ويعلم بما بتكوينها من غيرة ورغبة امتلاك لزوجها وحدها دون غيرها

وانه تعالى شرع التعددية لاسباب و لظروف منها المادية مثل ( الانجاب - حالات المرض وغيرها من الاسباب التى تعوق المراة عن منح زوجها حقوقه ) او نفسيه الخصها فى ان زوجته لا تكفيه نفسيا وهذا مجال عريض متروك لكى لتقديره مع نفسك اولا ثم معه ثانيا وكونى موضعية صريحة جدا جدا جدا

 

وفاذا قمتى بهذه الخطوات فانك لن تظليمه بمنعك له من شرع حلله الله له ولن تظلمى نفسك بقهر لم يكتبه الله عليكى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الم تسمعو الله تعالة يقول " كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرلكم "

 

وقد وصف الله تعالى الجهاد بالكره ووصف الصلاة انهاشاقة وصعبة الا على الخاشعين المخبتين " وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين"

 

التعدد شرع حكمه منهاالخفي ومنها الجلي والحكيم سبحانه وتعالى لايشرع عبثاً

 

لكن هواختبار في صميم الايمان وتمحيص للقلوب لتتستكين تحت مظلة الايمان فالله الله في الايمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره والتعدد للنساء يعتبرمرالقضاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعدد الزوجات

فوزي السعيد

نبذة عن المحاضرة : ذكر الشيخ أن رفض التعدد من التقديم بين يدي الله ورسوله وكم جر هذا التقديم من مفاسد وويلات. ثم رد الشيخ علي شبهات كثيرة ومنها شبهة منع رسول الله صلي الله عليه وسلم علىٌ رضي الله من أن يتزوج على ابنته فاطمة.

http://islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=...lesson_id=54921

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا لسة بنت

لكن انصحك يا حبيبة

ان تغيري من مظهرك وتجددي

 

فلعل هذا سبب

ودائماً ابتسمي

وطيعي زوجك

واصنعي له ما طاب من الطعام مما يحبه

ادعي دائماً ربك ان ييسر لكي كل خير

والله بذلك تمتلكي زمام زوجك

 

ونصيحة هقولهالك في ودنك

لا يمنعك حجابك والتزامك عن الاهتمام بنفسك هذا اولا

اما ثانيا: فيا غالية قومي فصلى من الليل ركعتين وبعد السلام من الصلاة ادعي ربك بما تشاااءى ولكن وانت ما زلت في وضع تشهد كأنك لسه في الصلاة وبتقولى التشهد

فإن الملائكة ستأمن على دعائك

 

ربنا ييسر لك الخير

تم تعديل بواسطة غيدااء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاتة..اولا حبيبة قلبي تسالين مادا افعل ...لا انا و لا حبيباتي حنقدر نعرف لازمك ايه تفعليه و لاكن السؤال دة لازم توجهيه حبيبتي لنفسك اعملي و قفة مع نفسك و اسالي نفسك اي من انواع الستات الي بيجب جوزي و ابقي زيها عارفة حبيبتي الحل بايدك ----نعم--- بايك ..بايدك تخليه ينسى امر الجواز دة كلوا بس اتشطري ..مع كل كلامي هدا اقول ان التعدد شرع و فيه خير للامة و الله تم و الله تم و الله ما جعل الله حكما الا و فيه الخير كل الخير للامة ...و لاكن انا بحكي انو يمكن جوزك بيغمز ليكي غمزة كدا عشان تتغيري في حاجات او تنتبهي لحجات .انا بعيد حبيبتي الكلام.... الموظوع كلوا في ايدك بس كوني جدعة على قولت حبيبنا المصريين و انشاء الله لن يكون الا الخير ...احبكي في الله ...لا الله الا الله محمد رسول الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليك اختي : ختي جلسي مع نفسك دقائق وتذكري ان قضوتنا امهات المؤمنين فهل انتي افضل من السيده عائشه ويحبك زوجكي اكثر من حب النبي لعائشه لا ولله لم ولن اجد رجت اوفى واحب من رسول الله :P فقبلي حكم الله وكوني مثل عائشه لرسول اللهوعلمي ان الخير والشر كله بيد الله وحتسبي الاجر عنده الله

post-32841-1188953877.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اختى الغالية بالرغم من ان التعدد حلال ومذكور فى القأن ولا احد يقدر يقول شيئ بس اسفة انا ما اقبل ذلك الوضع مادام ما فى تقصير من جانب الزوجة يبقى مافى داعى لوجود زوجة اخرى ،وان شاء الله كل ذلك يبقى كلام من قبل زوجك وليس فعل لاتقلقى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله

 

فى الحقيقة انا أجد نفسى تتأرجح بين قبول الأمر ورفضه ...

 

لكن هل تسمحى لى أن أتشارك معك بهذا المقال؟ إنه منقول من موقع إسلام واى

===========================================================================

https://ar.islamway.net/?iw_s=Article&...article_id=2380

 

لماذا تخشين التعدّد؟

ملفات متنوعة

أضيفت بتاريخ : 15 - 08 - 2007 نقلا عن : موقع لها أون لاين نسخة للطباعة القراء : 3048

ترى عامة النّساء أنّ زواج شريك حياتها من أخرى مصيبة كبيرة، وتعتبره كابوساً ينغص عليها سعادتها، ويظل هاجسًا بغيضًا تحاول التخلص من مجرد التفكير فيه. ولعل بعض الرجال يستغربون عظيم قلق المرأة، وشديد رغبتها في استفرادها بزوجها، ورد فعلها العنيف أحياناً عند علمها بمجرد عزم زوجها على التعدّد.

 

طرحت هذا السؤال "لماذا تخشين التعدّد؟" على عدد من النساء المختلفات في مستوياتهن الإجتماعية والثقافية فكان الجواب متباينًا تباين اختلاف مكانتهن في المجتمع.

 

 

قالت إحداهن:" لا أتخيل أنّ زوجي يمكن أن يحبني ويحب أخرى في آن، والرسالة التي أفهمها من زواجه بأخرى أنّه لا يحبني إذ إنّه لا يمكن أن يحب الرجل أكثر من واحدة ".

 

قالت الثانية:" أمّا أنا فأشعر أنّ الزوجة الثانية سوف تقاسمنا عيشنا وسوف يؤثر هذا على توفر ما أطلبه ويطلبه أولادي ".

 

والثالثة عبرت عن خشيتها من كلام النّساء من أقارب وزميلات واعتقادهم أنّها مقصرة في حقه وسوف تتحول العلاقة بينها وبين زوجها إلى مادة دسمة لأحاديثهن ولن تحظى بالإحترام في قلوبهن لهذا السبب.

 

أما الرابعة فأرجعت عدم ترحيبها إلى الغيرة الشديدة حيث أنّها لا تتحمل أبدًا أن يهتم زوجها بأخرى.

 

والخامسة جعلت التعدد والحيف وجهين لعملة واحدة فحيثما ذكر التعدد هبت ريح الظلم وسوء المعاملة.

 

والسادسة قررت أنّ الرجل لا يمكن أن يعدل مهما بذل من جهود لأن الله عز وجل يقول: {وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ}[النساء:129]، ومادام لن يطيق العدل فعليه الإقتصار على واحدة إستجابة لله عز وجل في قوله: {..فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً..} [النساء:3] وخاصة لرجال زماننا خاصة مع غياب التقوى وخشية الله تعالى.

 

هذه آراء مجموعة قليلة من النّساء جمعتني بهنّ جلسة قصيرة لعل عند غيرهن هموم وأشجان أخرى وأسباب غير ما ذكر. وأقف وقفة عجلى مع كل واحدة منهن محاولة المناقشة الهادئة وصولاً إلى وضع يجعل موضوع التعدد في إطاره الصحيح.

 

فأقول: إن الأولى حكمت على الرجل بمنظارها وهو أنّ المرأة لا يمكن أن تحب رجلين في آن وعاطفتها توزع بين زوجها واولادها لاغير، أمّا الرجل فإنّه يمكن أن يحب أكثر من واحدة وقد زين الله لهم حب النّساء فطرة حيث يقول تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء..}[آل عمران:14]، ولذا فإن الأصل في المرأة أن تحب رجلاً واحداً وتصبر عن الرجل لكّن الرجل في الغالب لا يصبر عن المرأة.

 

أمّا الثانية فإنّ تخوفها ناتج من أسباب ثلاثة: أولها ضعف التوكل على الله تعالى، والثاني السمعة السئية والقصص التي تعبر عنها بعض من مرت بتجربة التعدد ، والثالث تخويف النّساء بعضهن بعضاً من التعدد وأن النتيجة ستكون كارثة عليها وعلى أولادها.

 

وفي حالة المرأة الثالثة فإن المسألة لا تعدو أن تكون في تعزيز الثقة بالنفس وعدم الاهتمام بآراء الناس فالإنسان ينبغي أن يفكر بعقله ويعيش وفق المبادئ الصحيحة التي ارتضاها هو لا بما يريد الآخرون.

 

والرابعة فغيرتها لها أصل من الطبع والفطرة ولكّن ينبغي أن تهذب فلا توصل إلى محرم من غيبة أو فتنة أو نميمة أو كذب، وعلى قدر كظمها لغيظها ومجاهدتها لغيرتها واتخاذها للأسباب التي تخفف من حدة ما تجد من الغيرة على قدر ما يهبها الله اطمئناناً ورضى بهذا الأمر.

 

والخامسة ترى شبح الظلم ماثلاً أمام عينيها وتفكر بعقل غيرها وتتمثل حياة زميلتها أو قريبتها التي مرت بهذا الأمر وتجزم أنّها سوف تعاني كما عانت تلك. وكم سمعت من قصص مؤلمة عن نساء اشتركن مع أزواجهن في بناء بيت ولمّا تمّ البناء فاجأها بالزواج من أخرى وهذه حالات واقعية وإن كانت قليلة، أو تلك التي أقرضت زوجها مبلغاً من المال فإذا به يتزوج بأخرى دون مقدمات وتمهيد، فليس غريباً أن تصاب بالصدمة ويكون رد فعلها قوياً. وحق لهؤلاء أن يقفن هذا الموقف الذي ربّما لا يقبله بعض الرجال ويطالبون المرأة أن تتقبل ظلمهم وجورهم، و تعلن ترحيبها بالزوجة الأخرى دون أن تعبر عن رفضها للأسلوب الذي تمّ به الأمر. هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنّ بعض النّساء عندما تساهم مع زوجها في مصاريف السكن والمعيشة فإنّها بذلك تحصل على ضمان بأنّه لن يتزوج بغيرها فتكون النتيجة أن تقصر في حقوقه ولا تكترث بالعناية بالرصيد العاطفي بينهما، وتنسى أنّ الرجل الذى يحتاج إلى معونة زوجته في بناء بيته يحتاج أيضا إليها في بناء السكينة, ويحتاج إلى حنانها, إلى تدليله, إلى احترامه وتقديره, إلى التجمل له, والإستعداد لاستقباله, فإذا لم يجد ذلك منها تطلع لغيرها, فالمرأة الذكية هي التي تملأ قلب زوجها حبا وتشبعه حنانا, ولا تكترث بتكثره من المال أو المتاع لأنّه سيكون على حسابها إذا قصرت فيما ذكرت.

 

أمّا السادسة فاحتجت بما لا يحتج به, إذ العدل الذى لا يستطاع في الآية هو العدل القلبي, وليس العدل في العطاء كما جاء ذلك في الحديث الذى أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله يقسم بين نسائه فيعدل, ثم يقول: «اللّهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك»، قال ابن كثير: " يعني القلب، هذا لفظ أبي داود، وهذا إسناد صحيح ". ولو أكملت الآية لوجدتها تدل على ذلك {فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ}[النساء:129]، قال ابن كثير:" أي إذا ملتم إلى واحدة منهنّ فلا تبالغوا في الميل بالكلية فتبقى هذه الأخرى معلقة ". وذكر حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط».

 

قال ابن الجوزي رحمه الله في (زاد المسير 2/219): " لن تطيقوا أن تسووا بينهنّ في المحبّة التي هي ميل الطباع لأنّ ذلك من كسبكم {ولو حرصتم} على ذلك، {فلا تميلوا} إلى التي تحبون في النفقة والقسم ".أ.هـ.

 

وقال بان العربي رحمه الله: " أخبر سبحانه أن أحدًا لا يملك العدل بين النساء، والمعنى فيه تعلق القلب لبعضهن أكثر منه إلى بعض، فعذرهم فيما يكنون، وأخذهم بالمساواة فيما يظهرون " (شرح الترمذي 5/80).

 

وقد بسط العلماء مسائل النفقة على الزوجات فعلى كل من أراد الزواج أن يتعلم الواجبات التي عليه حتى لا يقع في الظلم.

 

وأزيد على هذه الأسباب أنّ بعض الرجال يكل المرأة الموظفة إلى راتبها ويعطي الأخرى من ماله وهذا خلاف العدل وهو منشأ كثير من المشكلات. إنّ مجتمعنا بحاجة ماسة إلى قنوات توجيه تساهم في توعية الرجل إلى كيفية تسيير حياته الزوجية معدّدًا كان أو غير ذلك، وكذلك تعتني بتثقيف المرأة أنّ تعدد زوجها ليس بالضرورة علامة على عدم حبّه لها أو تقصيره في حقّها، وألاّ تهتم بكلام الآخرين مادامت في حياتها سعيدة، ومادام زوجها قائماً بالواجبات الشرعية على أحسن وجه. كما إنّه من المهم أن تنظر المرأة التي اختار زوجها أن يعدد إلى الحياة نظرة إيجابية، وتحاول أن تهئي وسائل السعادة وهي كثيرة. وإنّ المؤمل بالرجل الذي يعزم على التعدّد أن يتلطف في إخبار زوجته، وأن يختار الأوقات المناسبة، وأن يعلم أنّ الأمر ليس هيناً على المرأة مهما بلغت من مكانة، وأن يبالغ لاسيما في الأيّام الأولى من زواجه من إظهار ألوان المودة للأولى وإشعارها بأنّ مكانتها في ازدياد، وأنّ زواجه من أخرى لا يعني بحال موقفاً منها ولا انصرافاً عنها. كما أنّ على من عدّد أن يتجنب كافة أنواع الظلم بالكلمة أو بالتقصير في النفقة أو البخل أو غير ذلك، وأن يدرك الرجل المعدّد أنّ استهانته بالعدل قد يتسبب في انتكاسة المرأة الصالحة وتركها لطريق الخير ويتحمل هو نتائج هذا الأمر. إنّ الأمل كبير في أن يحرص الجميع على تقوى الله عز وجل وأن توزن الأمور بموازينها الصحيحة دون إفراط أو تفريط في الواجبات أو الحقوق، والله يتولى الصالحين.

 

د. رقية المحارب

 

===============================================================================

تم تعديل بواسطة أم السعد 76

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ الحب الحقيقي للنبي ﷺ ليس في إقامة مولدٍ لم يشرعه، وإنما في اتباع سنته، وإحياء ما أحياه، واجتناب ما نهى عنه، قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [رواه مسلم]

×