اذهبي الى المحتوى
(حفيدة الصحابة)

القرآن يــهــان في الرياض‎

المشاركات التي تم ترشيحها

أعتذر وأتمنى غلقه جوزيتم الجنان

 

بارك الله فيكم

 

لكن كنت أود أنا أيضا التأكد من صحتها ولكن ليس هنا رسائل

 

وجزاكم الله خيرا

تم تعديل بواسطة (حفيدة الصحابه)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عذرا أختى هل الموضوع من قلمك أم أنه منقول........

 

أرى أنه لا يجب أبدا نقل مثل هذه الأشياء

 

فهذا نشر لها..

 

وهذا ما يريده فاعل هذه الكبائر..

 

فأرجو منكِ أخيتي إزالة الصور وعدم نشر الخبر..لئلا يشمت بنا أعداؤنا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

عذرا أختي الكريمة ولكن يجب عدم نشر هذه الاشياء الا بعد التأكد من صحتها فعلى حسب علمي ان المملكة من أشد المهتمين بكتاب الله وتحفيظه ورعايته مما أراه حولي هنا وبالأخص في الرياض

 

وقد تكون القصة غير صحيحة وملفقة ومن نسج خيال انسان مريض ليقوم بالتشويه

 

وللعلم هناك الكثير من الصفح التي تتصيد مثل هذه الأخبار لتسيء للمسلمين فلو كانت صحيحة، لكانوا أوائل الناس لينشروها

 

قال الله تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

أختى الكريمة

 

ما الفائدة من نشر مثل هذه المعلومات بارك الله فيكِ؟

 

هذه معلومات مجهولة المصدر ولا نرى نشرها فقد تكون كذبًا و نساعد بذلك على نشرها.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك يا غالية على تفهمك للأمر

 

اسال الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا غاليتى (اللؤلوه المكنونه) الحمدلله أن جمعنى الله بكم فى هذا المنتدى

 

فقد تعلمت منكم الكثير

 

وكنت أظن بأن هذا الكلام إلا أن ردوا الأخوات جزاهم الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×