اذهبي الى المحتوى
muslima2009

الإسورة النحاسية لعلاج الروماتيزم .....!!!

المشاركات التي تم ترشيحها

السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

 

لقد انتشر لبس الأسورة النحاسية للتداوي من الروماتيزم و غيره ، و قد تكلم فيها العلماء ، و في كتاب ( فتح المجيد في شرح كتاب

 

التوحيد ) للشيخ محمد بن عبد الوهاب ، باب من الشرك لبس الحلقة و الخيط و نحوهما لرفع البلاء أو دفعه

 

لذا وددت أن أنقل فتوى الشيخ ابن باز بهذا الخصوص

 

حكم لبس الأسورة النحاسية للتداوي من الروماتيزم

 

فتوى الشيخ ابن باز - رحمه الله - الأسورة النحاسية

 

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ سلمه الله وتولاه.

 

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

 

فقد وصلني كتابكم الكريم وصلكم الله برضاه، وأشرفت على الأوراق المرفقة المتضمنة بيان خصائص الأسورة النحاسية التي حدثت أخيراً

 

لمكافحة (الروماتيزم)، وأفيدكم أني درست موضوعها كثيراً، وعرضت ذلك على جماعة كثيرة من أساتذة الجامعة ومدرسيها، وتبادلنا جميعاً

 

وجهات النظر في حكمها، فاختلف الرأي، فمنهم من رأى جوازها؛ لما اشتملت عليه من الخصائص المضادة لمرض (الروماتيزم)، ومنهم

 

من رأى تركها؛ لأن تعليقها يشبه ما كان عليه أهل الجاهلية، من اعتيادهم تعليق الودع والتمائم والحلقات من الصفر، وغير ذلك من

 

التعليقات التي يتعاطونها، ويعتقدون أنها علاج لكثير من الأمراض، وأنها من أسباب سلامة المعلق عليه من العين، ومن ذلك ما ورد عن

 

عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلق تميمةً فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له))،

 

وفي رواية: ((من تعلق تميمة فقد أشرك))، وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً في يده حلقة

 

من صفر فقال: ((ما هذا؟)) قال: من الواهنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا، فإنك لو مت وهي عليك ما

 

أفلحت أبدا))، وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه في بعض أسفاره أرسل رسولاً يتفقد إبل الركب ويقطع كل ما علق عليها

 

من قلائد الأوتار التي كان يظن أهل الجاهلية أنها تنفع إبلهم وتصونها.

 

فهذه الأحاديث وأشباهها يؤخذ منها أنه لا ينبغي إن يعلق شيئا من التمائم أو الودع أو الحلقات، أو الأوتار أو أشباه ذلك من الحروز

 

كالعظام والخرز ونحو ذلك لدفع البلاء أو رفعه.

 

والذي أرى في هذه المسألة هو ترك الأسورة المذكورة، وعدم استعمالها سداً لذريعة الشرك، وحسماً لمادة الفتنة بها والميل إليها، وتعلق

 

النفوس بها، ورغبة في توجيه المسلم بقلبه إلى الله سبحانه ثقة به، واعتماداً عليه واكتفاء بالأسباب المشروعة المعلومة إباحتها بلا شك،

 

وفيما أباح الله ويسر لعباده غنية عما حرم عليهم، وعما اشتبه أمره وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من اتقى الشبهات

 

فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه))، وقال صلى الله عليه

 

وسلم: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)) ولا ريب أن تعليق الأسورة المذكورة يشبه ما تفعله الجاهلية في سابق الزمان، فهو إما من الأمور

 

المحرمة الشركية، أو من وسائلها، وأقل ما يقال فيه أنه من المشتبهات، فالأولى بالمسلم والأحوط له أن يترفع بنفسه عن ذلك، وأن يكتفي

 

بالعلاج الواضح الإباحة، البعيد عن الشبهة، هذا ما ظهر لي ولجماعة من المشايخ والمدرسين، واسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لما

 

فيه رضاه، وأن يمن علينا جميعا بالفقه في دينه والسلامة مما يخالف شرعه، إنه على كل شيء قدير، والله يحفظكم والسلام.

 

إليكم رابط الفتوى

 

http://www.binbaz.org.sa/mat/8208

 

و رابط لفتوى الشيخ ابن جبرين - شفاه الله في نفس الموضوع

 

http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&...amp;subid=17440

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرا غاليتى

 

جعلها الله بميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيرا غاليتى

جعلها الله بميزان حسناتك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا و بارك فيك ، أسعدني مرورك الكريم و دعائك الطيب

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك عزيزتي

اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بارك الله فيك عزيزتي

اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

 

و فيك بارك الله ، أسعدني مرورك أختي الكريمة

 

اللهم إنا نعوذ بك من الشرك و أهله

 

اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ، ونستغفرك لما لا نعلمه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×