مناي الفردوس 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 6 مايو, 2009 هذا الشاب من أفضل الشبابحيث كان في مقتبل العمر لم يتجاوز 15 سنة كان شديد الغشمرة والضحك وفي أواخرالنصف الدراسي الأول من امتحانات المدرسة إذا بجميع الطلاب في إجازة لمدة أسبوعاستعداداً للإمتحانات وبدءت الامتحانات وحضر جميع الامتحانات ما عدا امتحاناليوم الأخير فكان عليه امتحان ( حاسوب عملي ) حيث لم يقوم بالدراسة وفي هذا اليومبدء الجميع بالصراخ عليه وبالتحديد ( أمه - أخيه الأكبر )بينما هما جالسان فيالصالة السفلى فإذا به وهو نازل من غرفته فصرخت عليه والدته وصرخ عليه أخيهوهما يقولان له : ( الظاهر أنت في آخر امتحان بتسقط ، لأنك ما تدرس ، روح ادرس ) ..فإذا بإجابته : ( لا أنا بكرة عندي امتحان صعب ) فإذا بوالدته : ( شنو امتحان صعب ) ..وقال أخيه ( إلا حاسوب شكلك ما تبي تدرس ) فأجاب مرة أخرى : ( لا بس أحس أنعندي امتحان صعب ) فذهب إلى غرفته الذي كان ينام مع أخيه فيها ونزل بعد دقائقوإذ يقول : ( يما يما تعالي أنتي وأخوي شوفوا شنو سويت في الغرفة )وإذ يرتدي فانيلهوسروال فقط لا غير وهو غير عادته أن ينزل من غرفته بهذه الطريقة ، فذهبت الأم معابنها الكبير وكان امامهم هذا الشاب فعندما دخلوا الغرفة فإذا به يقول : ( يماهاذي ثيابي كله عطيه في ثوابي وهذا كتبي عطيهم في ثوابي ) فقال الأخ الكبير له : ( ليش للحين ما خلصت امتحانات ) فإذا بإجابته : ( بس عطوهم في ثوابي ) ونزلت الأموالأخ الكبير . وفي الصباح الباكر استيقظ قبل الجميع وبدء بالطرق على باب غرفةأخوته لكي يسلم عليهم فلم يستيقظ له سوى ( أبيه وأمه وأخيه الأكبر ) فإذا يقوللوالدته : ( عيالج ما يبون يفتحون الباب لي )وبدء أبيه بمناداته : يلا تأخرت علىالأمتحان فإذا به خرج وقبل خروجه يقول لأمه : ( يما يما أدعي لي عندي امتحان صعب ) فقالت له والدته : ( الله يوفقك يما ) وخرج إلى نصف حوش البيت ورجع لأمه وقبلهاعلى رأسها وإذا بيه يقول : ( يما أنتي راضية علي ) وإذا هي ترد عليه : ( قلبي وربيراضيين عليك ) وخرج مرة أخرى ورجع بنفس القول : ( يما انتي راضية علي )وقبلرأسها وإذا هي تجاوبه بنفس الرد وخرج مرة ثالثة ورجع بنفس القول وإذا بالأم تردعليه بنفس الرد وهو خارج هذه المرة وإذ يقول لوالدته : ( يما هاذي جلابيتيالبيضاء خلوها بجي وبلبسها وبعد يما سوي لي برياني دجاج خاطري فيه ) وإذا بأبيهيناديه يلا تأخرت عن الامتحان فخرج للامتحان وإذا بأخيه الكبير معه بالسيارة لكييوصله مع أبيه إلى المدرسة وأثناء الطريق فإذا بسؤاله الغريب لأبيه : ( يبا أناكم عمري )فأجابه أبيه : ( ليش ) فأجاب: ( بس الواحد لين هني وبس وبعد بخلي عمييطلع لي ليسن بالواسطة ) فقال له أبيه : ( أنا ما بخليه يطلع لك ) وعندما تمتوصليه للمدرسة وإذا به يفتح باب أبيه ويبوسه على رأسه ويقول له ( يبا أنت راضي علي ) فإذا أجابت أبيه نفس أجابات أمه ( أي يبا قلبي وربي راضين عليك ) والعجيب أنهذا الشاب من المقربين إلى الأب لدرجة الجنون وبعدها ذهب هذا الشاب إلى باب أخيهويبوس رأس أخيه ويقول له ( تحمل بعمرك وخذ دواءك )وذهب هذا الشاب إلى الامتحانولكن أي امتحان امتحان ( الآخررررررررررررررررة )فقد توفي هذا الشاب وهو راجع إلىالبيت بحادث سيارة حيث ركب مع صاحبه الذي كان يقود السيارة ومعه خمسة من أصدقائهولم يتوفى أحد غيره أو يصاب أحدهم بكسر أو نزيف ولكن كان هذا قدره فوصل الخبرإلى أمه وأهله حيث جن جنونهم فذهبوا إلى المشرحة واستلموه وذهبوا به إلىالمقبرة لدفنه لكن ما أكثر الناس عند دفنه فلقد كان هذا الشاب من تصرفاتهوتواضعه مع الجميع لا يحسد عليه ومرت الأيام وأثناء تقبل عزاه في بيتوالده فإذا باليوم الثالث وفي تمام الساعة السادسة صباحاً جاء رجل عسكري يقاربعمره ( 42 ) سنة فإذا به يسلم ثم يجلس في المجلس وبدء الحديث مع والد الشابوأثناء الحديث سأل والد الشاب أين الشاب الصغير الذي كان يخرج من منزلكم لم أرهمنذ يومين بالمسجد فقد كان يأتي قبل الأذان ويقرأ القرأن وبعدها يقوم للصلاة ومنثم يأخذ رجل كبير السن ويوصله إلى منزله ثم يعود ويدخل البيت فما كان من والدالشاب إلا أن يجيبه : ( أدعي له بالرحمة والمغفرة فقد توفى ) يا الله كم بكى هذاالرجل ..!! فسبحان الله وبعد أيام اتصل أحد من أصدقاء هذا الشابالمتوفي يسأل عن الشاب فأجابته والدته لقد توفي ابني فبكى ثم قال أنني كنت مسافرخارج البلاد وحلمت به أنه في روضة خضراء مع مجموعة من الأطفال يلعبون في مياهنهر كبيرة وحولهم أشجار خضراء ولقد اشتقت له . رحم الله هذا الشاب ورحم موتناوموتى المسلمين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
محبة الرحمن 15 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 6 مايو, 2009 شكرا جزاك الله ألف خير ورزقك الله حسن الخاتمة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
التواااقة للجنان 19 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 6 مايو, 2009 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، قصة مؤثرة فعلا اللهم ارحمه واغفر له واكرم نزله ووسع مدخله وتجاوز عن سيئاته واجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم امييييييييييييين بارك الله فيك اختي الحبيبة مناي الفردوس على هدة القصة ورزقنا واياك حسن الخاتمة لي ملا حظة صغيرة اختي لو ممكن تغيري اللون الاصفر في في كتابة القصة كي يسهل على الاخوات القراءة واسفة حبيبتي الغالية حفظك المولى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم حذيفة السامرائية 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 6 مايو, 2009 جزاك الله خيرا اختي وكما قالت الخت اذا كان ممكن تغيري لون الكتابة والله قرأتها بصعوبة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
مناي الفردوس 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 6 مايو, 2009 ا هذا الشاب من أفضل الشبابحيث كان في مقتبل العمر لم يتجاوز 15 سنة كان شديد الغشمرة والضحك وفي أواخرالنصف الدراسي الأول من امتحانات المدرسة إذا بجميع الطلاب في إجازة لمدة أسبوعاستعداداً للإمتحانات وبدءت الامتحانات وحضر جميع الامتحانات ما عدا امتحاناليوم الأخير فكان عليه امتحان ( حاسوب عملي ) حيث لم يقوم بالدراسة وفي هذا اليومبدء الجميع بالصراخ عليه وبالتحديد ( أمه - أخيه الأكبر )بينما هما جالسان فيالصالة السفلى فإذا به وهو نازل من غرفته فصرخت عليه والدته وصرخ عليه أخيهوهما يقولان له : ( الظاهر أنت في آخر امتحان بتسقط ، لأنك ما تدرس ، روح ادرس ) ..فإذا بإجابته : ( لا أنا بكرة عندي امتحان صعب ) فإذا بوالدته : ( شنو امتحان صعب ) ..وقال أخيه ( إلا حاسوب شكلك ما تبي تدرس ) فأجاب مرة أخرى : ( لا بس أحس أنعندي امتحان صعب ) فذهب إلى غرفته الذي كان ينام مع أخيه فيها ونزل بعد دقائقوإذ يقول : ( يما يما تعالي أنتي وأخوي شوفوا شنو سويت في الغرفة )وإذ يرتدي فانيلهوسروال فقط لا غير وهو غير عادته أن ينزل من غرفته بهذه الطريقة ، فذهبت الأم معابنها الكبير وكان امامهم هذا الشاب فعندما دخلوا الغرفة فإذا به يقول : ( يماهاذي ثيابي كله عطيه في ثوابي وهذا كتبي عطيهم في ثوابي ) فقال الأخ الكبير له : ( ليش للحين ما خلصت امتحانات ) فإذا بإجابته : ( بس عطوهم في ثوابي ) ونزلت الأموالأخ الكبير . وفي الصباح الباكر استيقظ قبل الجميع وبدء بالطرق على باب غرفةأخوته لكي يسلم عليهم فلم يستيقظ له سوى ( أبيه وأمه وأخيه الأكبر ) فإذا يقوللوالدته : ( عيالج ما يبون يفتحون الباب لي )وبدء أبيه بمناداته : يلا تأخرت علىالأمتحان فإذا به خرج وقبل خروجه يقول لأمه : ( يما يما أدعي لي عندي امتحان صعب ) فقالت له والدته : ( الله يوفقك يما ) وخرج إلى نصف حوش البيت ورجع لأمه وقبلهاعلى رأسها وإذا بيه يقول : ( يما أنتي راضية علي ) وإذا هي ترد عليه : ( قلبي وربيراضيين عليك ) وخرج مرة أخرى ورجع بنفس القول : ( يما انتي راضية علي )وقبلرأسها وإذا هي تجاوبه بنفس الرد وخرج مرة ثالثة ورجع بنفس القول وإذا بالأم تردعليه بنفس الرد وهو خارج هذه المرة وإذ يقول لوالدته : ( يما هاذي جلابيتيالبيضاء خلوها بجي وبلبسها وبعد يما سوي لي برياني دجاج خاطري فيه ) وإذا بأبيهيناديه يلا تأخرت عن الامتحان فخرج للامتحان وإذا بأخيه الكبير معه بالسيارة لكييوصله مع أبيه إلى المدرسة وأثناء الطريق فإذا بسؤاله الغريب لأبيه : ( يبا أناكم عمري )فأجابه أبيه : ( ليش ) فأجاب: ( بس الواحد لين هني وبس وبعد بخلي عمييطلع لي ليسن بالواسطة ) فقال له أبيه : ( أنا ما بخليه يطلع لك ) وعندما تمتوصليه للمدرسة وإذا به يفتح باب أبيه ويبوسه على رأسه ويقول له ( يبا أنت راضي علي ) فإذا أجابت أبيه نفس أجابات أمه ( أي يبا قلبي وربي راضين عليك ) والعجيب أنهذا الشاب من المقربين إلى الأب لدرجة الجنون وبعدها ذهب هذا الشاب إلى باب أخيهويبوس رأس أخيه ويقول له ( تحمل بعمرك وخذ دواءك )وذهب هذا الشاب إلى الامتحانولكن أي امتحان امتحان ( الآخررررررررررررررررة )فقد توفي هذا الشاب وهو راجع إلىالبيت بحادث سيارة حيث ركب مع صاحبه الذي كان يقود السيارة ومعه خمسة من أصدقائهولم يتوفى أحد غيره أو يصاب أحدهم بكسر أو نزيف ولكن كان هذا قدره فوصل الخبرإلى أمه وأهله حيث جن جنونهم فذهبوا إلى المشرحة واستلموه وذهبوا به إلىالمقبرة لدفنه لكن ما أكثر الناس عند دفنه فلقد كان هذا الشاب من تصرفاتهوتواضعه مع الجميع لا يحسد عليه ومرت الأيام وأثناء تقبل عزاه في بيتوالده فإذا باليوم الثالث وفي تمام الساعة السادسة صباحاً جاء رجل عسكري يقاربعمره ( 42 ) سنة فإذا به يسلم ثم يجلس في المجلس وبدء الحديث مع والد الشابوأثناء الحديث سأل والد الشاب أين الشاب الصغير الذي كان يخرج من منزلكم لم أرهمنذ يومين بالمسجد فقد كان يأتي قبل الأذان ويقرأ القرأن وبعدها يقوم للصلاة ومنثم يأخذ رجل كبير السن ويوصله إلى منزله ثم يعود ويدخل البيت فما كان من والدالشاب إلا أن يجيبه : ( أدعي له بالرحمة والمغفرة فقد توفى ) يا الله كم بكى هذاالرجل ..!! فسبحان الله وبعد أيام اتصل أحد من أصدقاء هذا الشابالمتوفي يسأل عن الشاب فأجابته والدته لقد توفي ابني فبكى ثم قال أنني كنت مسافرخارج البلاد وحلمت به أنه في روضة خضراء مع مجموعة من الأطفال يلعبون في مياهنهر كبيرة وحولهم أشجار خضراء ولقد اشتقت له . رحم الله هذا الشاب ورحم موتناوموتى المسلمين لسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
التواااقة للجنان 19 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 6 مايو, 2009 بارك الله فيك يا اختي الحبيبة مناي الفردوس على التغيير ان شاء الله ستسهل القراءة على الاخوات شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ساجدة لرب العالمين 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 6 مايو, 2009 بارك الله فيك ياغالية اللهم ارحم موتى المسلمين اللهم نسالك حسن الخاتمة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك