اذهبي الى المحتوى
جمانة راجح

وصية ميمونة الوهيبي... رحمها الله

المشاركات التي تم ترشيحها

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

((( فإن أهل القبورالآن وأنامنهم نتمنى الرجوع إلى الدنيا من أجل الزيـــــــــادة )))

 

عرض أمس على قناة المجد حلقة وثائقية عن الشيخ الداعية عبد العزيز الوهيبي رحمه الله .

إثر تعرضه لحادث مع زوجته وبناته الثمانية .....توفيه هو زوجته وثلاث من بناته ....

ومنهم أبنته الكبرىميمونة ذات العشرين ربيعاً ....

 

وقد استوقفني أمرها .... حيث ذكر عنها أنها تدرس في كلية التربية قسم الدراسات القرآنية

وتحفظ القرآن الكامل بإتقان وتدرس القراءات العشر ومن الأوائل في دفعتها وهي من الفتيات

المشهود لها بالخير والدعوة إلى الله .

 

وقدعثر ذوي الشيخ عبد العزيز الوهيبي رحمه الله في سيارته على ورقة كتبتها ابنته ميمونة

رحمها الله وصية لها وكأنها أحست بدنو أجلها فبادرت لكتابة وصيتها وطلب العفو والسماح

من والديها لكن القدر سبقها فلم تستطع إكمالها ! نسأل الله لها الرحمة والغفران .

 

الذي حدد بالأحمر هي وصية ميمونة رحمها الله .... والباقي تعليق للشيخ خالد الغامدي

36394a244ebfa87fb.jpg

 

وكانت في حياتك لي عظاتٌ ......... فأنت اليوم أوعظ منك حيا

رحمكِ الله ميمونة .... وولديكِ وإختاكِ وجعل قبوركم روضة من رياض الجنة وأمــــي ....

هذا دفتر محاضراتها...كما يظهر

45384a244ec08e192.jpg

وكانت في حياتك لي عظاتٌ ......... فأنت اليوم أوعظ منك حيا

آآآآآآآآآآآآه ياميمونة متى أفيق أنا من غفلتي متى أفيق متى أتعظ متى أتعظ متى أتعظ .... فحب الدنيا قتلني .... رحماك ربي

 

لإبراء الذمة نقلت بعض العبارات من مواقع مختلفه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بوركتى مرام الحبيبة

 

وجزاكِ الله خيرا على التذكرة الطيبة

 

اسال الله ان يجعلنا واياكِ ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×