دينا بوقري 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 17 يونيو, 2009 السلام عليكم ورحمة الله ويركاته انا من شهرين وانا احس بالموت واصبحت الفكرة تسيطر علي واصبحت لاانام وطوال الوقت وانا ابكي واصبحت لااستطيع عمل شي لاني اذا فعلت شيئا اتاني شي يقول لي بأني سوف اموت حتى اذا اجتمعت مع اهلي قال لي بأني ذهبت لكي اودعهم واصبحت اشك في كل شي واصبحت في هم وحزن وذهبت الى شيوخ اطلب الرقيه الشرعيه فقالو لي بأن معي عين ولكن بدون فائده وااله تعبت فأدعولي وافيدوني الله يخليكم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 يونيو, 2009 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، حيّاكِ الله أخيتي الحبيبة أسأل الله أن ييسر لكِ جميع أمورك ِويحفظكِ ويبارك فيكِ وفي عمركِ . اطلعي على هذه الإستشارات أكرمكِ الله : http://www.islamweb.net/ver2/istisharat/de...hp?reqid=259342 خوفي من الموت أرقني وجعلني أرفض كل الخطاب فكيف أتخلص منه الســؤال مشكلتي هي أنني أعاني من خوف أحس به بداخلي، فأنا والحمد لله إنسانة مؤمنة، أنفذ جميع أركان الإسلام الخمسة إلا الحج. وهبني الله الرزق والصحة وأحمده كثيرا على ذلك، إلا أنني لا أحس بالأمان والاطمئنان من داخلي، دائما أحس بتخوف، أحيانا أخاف أن تقع لي مصيبة أو أن تقع لأبي الذي أحبه كثيرا أو لأحد إخوتي، رغم أنني أؤمن بالقدر. وأحيانا أخاف من الموت، ورغم أني تجاوزت سن الزواج إلا أني لا أحس بالرغبة في الزواج بالرغم من الشباب الذين يتقدمون لي، فهاجس الخوف من أن أموت وأنا أنجب طفلا لم يفارقني منذ أن أصبحت راشدة. لا تنصحوني بأن أكون مؤمنة فأنا مؤمنة بالله، أحبه وأخافه فوق ما تتصورون، وبالرغم من ذلك لا أحس بالأمان في داخلي، أحس دائما بالخوف. أرجو أن تفهموني وتجدوا لي حلا وجزاكم الله كل خيرا. الجـــواب بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ أمينة حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فإن كل إنسان وبحسب طبيعته التي أنشأه الله تعالى عليها يحب الحياة، ويجد في نفسه كراهة للموت، فحب الحياة والشعور بالرهبة من الموت، هو شعور فطري في الإنسان، ومع أن المؤمن يحب لقاء الله تعالى، إلا أنه يجد في نفسه كراهة للموت، لأن طبيعته ركبت على التشبث بهذه الحياة. فلا تعارض إذن بين الإيمان بالله تعالى وحب لقاءه، وبين كراهية الموت، والنفور منه، كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، فقالت عائشة رضي الله عنها: إنا لنكره الموت، قال: ليس ذاك -أي ليس الأمر كما فهمت- ولكن المؤمن إذا حضره الموت بُشّر برضوان والله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه -أي من الجنة والنعيم- فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاءه الله وكره الله لقاءه) متفق على صحته، وهذا المعنى ثابت أيضاً في الحديث القدسي، حيث قال الله تعالى فيه عن المؤمن: (يكره الموت وأكره مساءته) أخرجه البخاري في صحيحه. والمقصود أن النفور من الموت، والخوف منه، هو أمر جبل عليه بنو آدم، فلا حرج في ذلك ولا مذمة عليهم فيه، غير أن الحالة التي عندك، هي حالة زائدة عن الحد المعتدل، وخارجه عن القدر المطلوب من ذلك، فهذا الشعور الذي يجعلك قلقة دائماً ومضطربة فاقدة الأمان، حتى خرج بك الحال إلى النفور من الزواج، بل ورد الطالبين الراغبين فيك، كل هذا يدل على أنك صاحبة طبيعة ونفس حساسة، فأنت يصيبك الهلع خوفاً من المصائب المتوقعة، سواء ظهر قربها أو انعدم، هذا مع حبك الشديد لأهلك، فأنت كذلك صاحبة عاطفة قوية جداً، خرجت بك أيضاً إلى حد القلق من الأمور عموماً دون ظهور شيء منها. فطريق علاج هذه الحالة هو قناعتك أنت أولاً أنه لا بد من أن تعالجيها، وأن تخرجي بنفسك منها، لكي يكون لك الهمة في تحصيل الأسباب المعينة على الخروج من هذه الحال التي يمكن تصنيفها بأنها وسواس قهري يسيطر على نفسك. وأول خطوة في العلاج هي الاستعانة بالله تعالى والتوكل عليه، ليعينك على التخلص من هذه الحال، فلا بد من استعانة في كل الأمور التي تطلبينها؛ لأن العبد لا انفكاك له عن طلب المعونة من ربه، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله) رواه الترمذي. والخطوة الثانية، هي التفطن لسبب هذه الوساوس، فسببها أمران اثنان: الأول: وسوسة الشيطان الذي يريد إيقاعك في الأحزان والهموم المتصلة ليفسد عليك حياتك كلها، كما قال تعالى: {ليحزن الذين آمنوا}. والثاني: هو النفس البشرية التي وصفها الله تعالى بأنها (جزوعة) أي أنها تخاف الشر والمصائب عند وقوعها وعند توقعها، وتمنع الخير إذا تمكنت منه، كما قال تعالى: {إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً*وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً}. فعليك بالاستعاذة من شر الشيطان ومن شر النفس الأمارة بالسوء، فكلما شعرت بمثل هذا الشعور، فبادري إلى الاستعاذة بالله من شر الشيطان والنفس معاً، قال تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} وقال صلى الله عليه وسلم: (ونعوذ بالله من شرور أنفسنا). والخطوة الثالثة: هي العمل بطاعة الله تعالى والتقرب إليه، فإن للمطيع قوة في نفسه توهن كيد الشيطان، فطاعة الله تعالى تقوي روح المؤمن وتجعله لا يهتز لا للمصائب ولا لخوف وقوعها، ولذلك بعد أن ذكر الله تعالى هلع الإنسان وجزعه قال تعالى: {إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون} فعليك بدوام التقرب إلى الله تعالى، وطلب القوة منه بحسن طاعته، فإن ذلك يورث القلب قوة وثباتاً ورسوخاً في الحق. والخطوة الرابعة: النظر في حقائق الأمور، ومعرفة ما هي عليه، نظرة واقعية بعيدة عن العاطفة، فما هو الموت؟ وما هي المصائب؟ إنها قدر من الله واقع لا محالة، فما يفيد إذن الجزع، وما يعني الخوف إذن؟! كما قال صلى الله عليه وسلم: (واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصيبك). والخطوة الخامسة، مخالطة الأخوات الصالحات، واللاتي يذكرن بالله ويعن على طاعته، فبذلك تقوى نفسك، وتشحن همتك وإرادتك، فإن المرء على دين خليله، كما قال صلوات الله وسلامه عليه. هذا مع النظر في مصالح النفس، وعدم تفويتها، ومع إجمامها والترويح عنها، فبذلك تخرجين إن شاء الله تعالى إلى العافية والسلامة. وبالله التوفيق والسداد. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 يونيو, 2009 http://www.islamweb.net/ver2/istisharat/de...hp?reqid=264181 الســؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته منذ ان كان عمرى 13 سنه جار لنا توفى ومن هذه الليله وانا كل يوم اموت رعب من الموت لدرجه فوق التصور وحاولت مرارا ان اذهب لطبيب نفسى ولم اجد لأنى اريد مواعيده بالنهار لأنى لا اريد ان اخبر احد من عائلتى ولكننى لم اجد دائما اشعر بالخوف وقبضة القلب والرعشه وهذا يؤثر على اطفالى الصغار بالسلب فلو حضرتك تقدر تبعتلى بأسم طبيب امراض نفسيه يعمل بالنهار ويكون قريب من شبرا أو الدقى يكون افضل لأن مشكلتى محتاجه اتكلم واقول الى جوايا لشخص موثوق به ومش هينفع بالنت . ارجو الاهتمام لأنى اموت باليوم الف الف مره الجـــواب بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ eman حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فإن هذه الحالة التي تعانين منها هي حالة قد تقع لكثير من الناس رجالاً ونساءً، صغارًا وكبارًا، فليست هي حالة شاذة قد انفردت بها، بل إن تعرضك للخوف عند وفاة جاركم المذكور كان له السبب الأول في غرس هذا الخوف من الموت، فأنتِ طبيعتك صاحبة نفس حساسة لطيفة تتأثر سريعًا، فالغالب على أمثالك هو سرعة التأثر بالأحداث التي تقع لها سواء كانت أحداثًا مفرحة أو محزنة. وأيضًا فالغالب كذلك هو أنك لا تقتصرين على الخوف من الموت بل ربما صاحب ذلك خوف من توقع بعض المصائب أو الأحداث المفزعة كوقوع المرض والمشاكل ونحو هذه الأمور التي تنغص العيش عليك. وهذا أيضًا قد يصاحبه بعض الأخرى كالرعشة التي أشرت إليها وربما صاحب ذلك أيضًا تسارع ضربات القلب أو اصفرار الوجه أو برودة الأطراف أو نزول العرق وقلة الشهية للطعام أو الانقباض عن كثرة مخالطة الناس، وإن كنت أيضًا قد تخافين من الوحدة كذلك؛ فهذه أعراض محتملة وشائعة في مثل هذه الحالة، وهذا كله راجع إلى شعورك بالرهبة من هذا الموقف الذي أثر في نفسك وهو موت جاركم. ونبشركِ بأن هذه الحالة مع كونها مقلقة منغصة عيشك وسعادتك؛ إلا أنها بحمد الله تعالى حالة يمكن علاجها والخروج منها بخطوات سهلة ميسورة لا تحتاجين فيها إلى كبير عناء أو مشقة في تطبيقها. فاحرصي على هذه الخطوات وستجدين الراحة والطمأنينة بإذن الله تعالى: 1- أول ما تقومين به وتلجئين إليه هو الاستعانة بالله تعالى؛ فلابد لك من استعانة صادقة بالله جل وعلا بحيث تتضرعين إليه تضرع المضطر الملهوف الذي يرجو رحمة ربه، فاستغيثي به استغاثة الغريق الذي يعلم ألا أمان له ولا نجاة له إلا بربه ومولاه (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، {رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري)، (رب أنزل السكينة على قلبي)، (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين). فلابد أن تغرسي في قلبك التوكل على الله وأن تتجهي بنظرك وقلبك إلى هذا السؤال: أليس الله تعالى قد كتب حياتي وكتب مماتي! أليس الله تعالى هو الذي يصرف أمري ويدبر شؤوني! أليس عمري مكتوبًا مقدرًا لا يزيد ولا ينقص! إذن فلماذا أخاف ولماذا أفزع من أمر قد فرغ منه! ألم يقل تعالى: {فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون}! ألم يقل صلى الله عليه وسلم: (إن روح القدس – يعني جبريل عليه السلام – قد نفث في روعي – ألقى في قلبي – أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها)! إذن فسبيل التخلص من هذا الخوف هو حسن التوكل على الله تعالى وحسن النظر في حقيقة الموت والحياة، فبهذا يحصل لك طمأنينة في قلبك بأن مرد الأمور إلى الله تعالى، فتنتبهين إلى أن هذا الخوف وهذا الجزع مصدره وسوسة الشيطان الذي يريد أن يقلق قلبك وأن ينغص عيشك، فتأملي هذا الموضع وأوليه عنايتك فإن فيه شفاءك بإذن الله تعالى. 2- الحرص على التقرب إلى الله تعالى، فلابد لك من إحسان العلاقة به جل وعلا، لاسيما المحافظة على الصلوات المكتوبة وأداؤها في أوقاتها خاصة صلاة الفجر؛ فإن للصلاة بل للعمل الصالح مطلقًا تأثيرًا في ثبات القلب ويقين النفس؛ كما قال تعالى: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا}، فاجعلي حرصك على العمل الصالح وذكر الله تعالى سبيلاً تسيرين فيه لقطع هذه الوساوس. 3- الانتباه إلى هذه الخطرات وهذه الأفكار التي تمر على ذهنك، فإذا شعرت بهجوم هذه الأفكار عليك فلا تسترسلي فيها أبدًا ولا تقفي عندها، بل احرصي على التشاغل عنها، فهنالك مثلاً أن ترفعي يديك بالدعاء عند شعورك بهجمة هذه الوساوس، أو على الأقل أن تتشاغلي بذكر الله بلسانك أو بعمل مباح كالكلام مع أولادك وزوجك وكالاشتغال بأمور المنزل مع المحادثة بمن حولك. فالمطلوب هو قطع كل هذه الأفكار ومحاربة ورودها على تفكيرك، وهذا يحتاج منك جهدًا في متابعتها، فإذا استطعت أن تخلصي من الاسترسال في هذه الأفكار فستجدين بإذن الله تعالى أنك تخلصت من كل هذا القلق وهذه الرهبة. 4- الحرص على مخالطة الأخوات الصالحات العاقلات اللاتي تستفيدين منهنَّ في دينك ودنياك، فإن للصاحبة تأثيرًا في القلب وفي السلوك معًا، بل قال صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه أبو داو. 5- الهدوء النفسي والبعد عن أسباب الانفعال والحدة، خاصة كالتفكير في المشاكل القائمة والمتوقعة، فاعملي على تهدئة نفسك واحرصي على عدم بذل الجهد البدني المرهق الذي يتعبك، فالمطلوب تهدئة نفسية وعدم بذل جهد يتعب بدنك لتحصل لك راحة نفسية وراحة بدنية خاصة في هذا الوقت الذي تسعين فيه للخروج من هذه الحالة. 6- الحرص على الترويح عن نفسك وإجمامها بالأمور المسلية والمحببة لقلبك، كالنزهة البريئة وكالزيارات الاجتماعية لمن تحبين من رفيقاتك، ويدخل في هذا أيضًا تناول الأطعمة التي تميل إليها نفسك والملابس التي تبهج قلبك، فإن كل ذلك يعينك على الترويح عن نفسك، فانتبهي له. وختامًا فإننا نؤكد عليك بألا تقلقي ولا تفزعي فحالتك حالة سهلة ميسورة إن شاء الله تعالى، فاعملي بهذه الخطوات واحرصي عليها، ونحن بانتظار رسالة منك بعد أسبوعين من تطبقك إياها، ومع التكرم بالإشارة لهذه الاستشارة. ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد. وبالله التوفيق. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 يونيو, 2009 http://www.islamweb.net/ver2/istisharat/de...hp?reqid=265858 الســؤال السلام عليكم أنا فتاة عمري 17سنة، بدأت معاناتي منذ سنة تقريبا، وهي خوفي الشديد من الموت والإحساس به، ومنذ شهرين زادت حالتي جدا لدرجة أنني صرت لا أكلم أحدا وأخاف من كل شيء، ولا أركب السيارة خوفا من أن يصيبني حادث فأموت، وأخاف أن آكل كي لا أتسمم، ولا أتكلم لأن شيئا بداخلي يقول لو فعلت سيقولون رحمها الله عملت كذا. مع العلم أن هذه الحالة منتشرة جدا في عائلتنا، وكلهم قد تخلصوا منها وعاشوا بعدها كثيرا، وأنا الآن شيء بداخلي يقول أعمار الخلق ليست مثل بعض، ويأتيني إحساس أن عمري قصير، وتأتيني كوابيس مزعجة، ومستواي الدراسي تدنى جدا لدرجة أني حولت هذا الفصل إلى نظام الدراسة المنزلي. مع العلم أنني استخدمت عقار سيبراليكس، فهل ستزول هذه الحالة بإذن الله وهل سأعيش؟ طمئنوني وشكرا. الجـــواب بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ المنشرحة - بإذن الله - حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فإن الخوف من الموت والمرض والمصائب هو خوف يشترك فيه الناس بحسب العادة والطبع، فالطبيعة البشرية للإنسان تنفر من الموت وتكرهه وتنفر وتخاف من الأمراض والأوجاع والمصائب، فهذا أمر موجود في الحس البشري ويشترك فيه الصالحون من الناس مع من هو دونهم، لأن الطبيعة البشرية قد ركبت على حب البقاء في الحياة والتمسك بأسباب النجاة من المخاوف والمصائب، فهذا القدر هو قدر عادي كما أشرنا؛ ولذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، قالت عائشة رضي الله عنها: فإننا نكره الموت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس ذاك - أي ليس هذا هو المقصود لأن كراهية الموت طبيعة في الإنسان - ... إلى تمام الحديث وهو مخرج في الصحيح. فقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن كراهية الموت هي أمر طبيعي في النفس البشرية، وليس هذا بالمذموم ولا بالمستغرب، ولكن قد يصل الحال ببعض الناس إلى قدر زائد من الخوف فوق الحد المعتدل كالذي وقع لك، فهذا يحتاج منك أن ترجعي به إلى الحد المعتدل المتوسط الذي اعتاده الناس بحسب طباعهم، إذن فأنت تعانين من قدر زائد من الخوف من الموت أو المرض أو المصائب ونحو ذلك، فهذا يحتاج منك ليس إلى أن تعملي على عدم الخوف تمامًا من الموت فإن هذا صعب أو متعذر، وإنما المراد أن ترجعي بنفسك إلى الحد المعتدل والقدر المتوسط من ذلك. فإن قلت: فما هو الطريق؟ فالجواب: إنه التوكل على الله تعالى! فلا بد أن تعلمي أن توكلك على الله تعالى واعتمادك عليه هو الذي سوف يخرجك من هذه المخاوف ومن هذه التصرفات التي جعلتك الآن تشعرين بالحزن والهم، بل وتميلين إلى العزلة والانفراد بسبب الكآبة من هذا الأمر، فلا بد إذن من أن تعتمدي على الله تعالى، وأن تتوكلي عليه، فخاطبي نفسك وقولي لها: ألست تعلمين أن الله جل وعلا قد كتب مقدار عمري وقد كتب كم سأعيش؟ وأين سأموت؟ وما هو الذي سوف يصيبني في هذه الحياة من الخير والشر؟ فلماذا إذن الخوف من أمر قد كتبه الله وقدره وهو كائن لا محالة؛ كما قال تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر}، وقال تعالى: {وما تدري نفس بأي أرض تموت}، فبهذا الأسلوب توقفين نفسك على الحقيقة الجلية الواضحة، وهي أن الله تعالى قد قدر الحياة والموت والصحة والمرض والسعادة والشقاء، وقدر الآجال وقدر الأرزاق وقدر كل شيء فلم يبق إلا الاطمئنان إلى قدر الله والتسليم لحكمه، فبهذا النظر وبهذا التوكل ستقتلعين أساس هذه المخاوف من قلبك. فهذه خطوة أولى. والخطوة الثانية: أنه لا بد لك من تقوية صلتك بالله تعالى بالتقرب إليه بالأعمال الصالحة، لا سيما الصلوات المفروضة، وخاصة صلاة الفجر، وبالبعد عن الحرام، وبالحرص على أداء الفرائض والواجبات، فبحسن قربك من الله تعالى تجدين قوة وثباتًا في القلب، فإن قلب المؤمنة قلب ثابت رابط الجأش مطمئن بقضاء الله، قال تعالى: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا}. فاحرصي على هذا حرصًا كاملاً فإن هذا هو أصل شفائك وخروجك من كل هذه المعاناة. والخطوة الثالثة: استعمال أسلوب المواجهة والمعارضة لهذه المخاوف، فمثلاً عند شعورك بالخوف من ركوب السيارة فقولي: (اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأن تجعل الحزن إذا شئت سهلاً)، وتذكري قوله تعالى: {{قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون}، ثم اركبي السيارة وامضي في طريقك ولا تلتفتي إلى هذه المخاوف، وهكذا في كل شأنٍ تخافين منه. والخطوة الرابعة: الانتباه الشديد إلى قطع الوساوس والأفكار التي تتسلط عليك من هذا المعنى، فإذا شعرت بهجمة هذه الوساوس كالخوف من الموت أو المرض ونحوها فالجئي إلى الدعاء والاستعاذة بالله، وإن أمكنك الوضوء والصلاة فهذا أفضل وأحسن، فانتبهي لخطرات النفس واقطعيها ولا تسترسلي فيها، وانتبهي إلى أنك إن استطعت أن تقطعي حبل هذه الوساوس والأفكار فإنك سوف تخرجين بإذن الله تعالى من كل هذه المخاوف. والخطوة الخامسة: المشاركة الاجتماعية المباحة والاختلاط بالصالحات من الأخوات المتحجبات المحافظات على دينهنَّ، فبذلك تقوى نفسك وتنشد عزيمتك وتشعرين برباطة الجأش وانشراح الصدر، فهذه أيضًا خطوة نافعة فاحرصي عليها. وخاتمًا فإننا واثقون أنك بحمد الله تعالى سوف تستطيعين أن تخرجي من كل هذه المخاوف والتي منشأوها وسوسة الشيطان والاسترسال في هذه الأفكار، فتوكلي على الله تعالى واعملي بهذه الخطوات وستجدين الشفاء العاجل القريب بإذن الله تعالى. ونود أن تكتبي إلى الشبكة الإسلامية بعد أسبوعين من حرصك على تطبيق هذه الخطوات، ونسأل الله لك التوفيق والسداد. وبالله التوفيق. انتهت إجابة المستشار الشيخ/ أحمد مجيد هنداوي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بداية إجابة الدكتور محمد عبد العليم: فهذه بالطبع وساوس تحمل صفة الخوف، وهي شائعة وكثيرة وموجودة، وتعتبر وساوس الخوف من الموت مزعجة جدًّا، ولكن بفضل الله تعالى نسبة الشفاء فيها عالية جدًّا، وهذه المخاوف الوسواسية تحدث في أعمار معينة مثل عمرك تمامًا. وهذه الوساوس بالتأكيد تعالج بتحقيرها، فعليك أولاً أن تفهمي بأنها وساوس وأنها ليست حقيقة، بالرغم من تسلطها عليك تسلطًا شديدًا، فرديها واطرديها من نفسك بأن تقولي لنفسك: هذه فكرة سخيفة فالحياة حق والموت حق والأعمار بيد الله، هذا الذي يجب أن تقوليه ويجب أن تعملي العكس تمامًا فيما يخص الطعام والأكل، قولي لنفسك: سوف آكل وحين أبدأ فيه سأقول بسم الله وحين أنتهي سأقول الحمد لله وهذا هو بداية الأمر ونهايته، حقري هذه الأفكار، وأدخلي عليها أفكارا صلبة وإيجابية ومضادة مثل الذي ذكرته لك، وسوف تجدين أن الأمر قد بدأ يخف تمامًا. اركبي السيارة وعليك بدعاء الركوب وأنت في حفظ الله وحرزه، وقولي لن أستسلم لهذه الفكرة السخيفة، هذه فكرة سخيفة، كل الناس يركبون السيارات والأعمار بيد الله، هذا الحوار الداخلي مع التطبيق – بشرط التطبيق – إن شاء الله يساعدك كثيرًا. الشق الآخر في العلاج بالطبع هو العلاج الدوائي، فأنت تعانين شيئا من الاكتئاب أيضًا، وهذا ربما يكون أدى إلى التدني في المستوى الدراسي، ولكن بالطبع الأمر يتطلب منك جهدًا وعدم استرسال وارتكان، وستجدين لنفسك التبرير في عدم الدراسة بسبب هذه الأفكار، لكن لا تستسلمي، ويمكنك أن تنجحي، وإن شاء الله سوف أصف لك دواء يناسب عمرك ويناسب حالتك جدًّا، بجانب النصح الإرشادي السابق، وهذا الدواء يعرف باسم بروزاك، تناوليه بجرعة كبسولة واحدة في اليوم بعد الأكل، وبعد شهر من بداية العلاج ارفعي الجرعة إلى كبسولتين في اليوم، واستمري عليها لمدة أربعة أشهر، ثم بعد ذلك خفضي الجرعة إلى كبسولة واحدة واستمري عليها لمدة ثلاثة أشهر أخرى، وسوف تجدين - إن شاء الله - أن الأمر قد أصبح متغيرًا تمامًا وتنتهي هذه الأفكار ولن تكون مزعجة وشاغلة لك، وسوف تجدين بإذن الله تعالى أن الجانب الاكتئابي أيضًا قد تحسن كثيرًا وتشعرين بأنك أكثر انشراحًا وتزداد لديك الطاقة النفسية والجسدية بإذن الله. عليك طبعا بالاستعاذة بالله تعالى من هذه الأفكار وأن تكوني حريصة على عبادتك، وأنا على ثقة تامة أن حالتك إن شاء الله سوف تشفى تمامًا. أرجو أن تتوقفي عن تناول السبراليكس بالرغم من أنه علاج جيد وممتاز، ولكن أرى أن البروزاك سوف يكون أكثر فعالية بالنسبة لحالتك، أرجو أن تكوني قد اطمأننت، وأسأل الله لك الشفاء والعافية. وبالله التوفيق. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 يونيو, 2009 http://www.islamweb.net/ver2/istisharat/de...hp?reqid=230225 الســؤال السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. حلمت ذات يوم أنني سوف أموت قريبا وفزعت من هذا المنام، ولكن بعد عدة أيام أصبح شعور الموت ينتابني، وتنتابني أحاسيس مرعبة، فلا أستطيع التفكير في شيء آخر. تطور هذا الرعب تدريجيا، خاصة بعدما سمعت خبر وفاة شابة مثل سني في حادث مرور، فأصبحت أخاف الخروج من البيت وأتوقع خبرا سيئا عن أهلي إذا خرجوا لقضاء حاجاتهم، فتغيرت طباعي كليا، وخير ما وقع لي هو أنني أصلي وأسبح وأذكر الله كثيرا. تكلمت مع نفساني فرنسي قال لي إنها نوبة فزع وخوف وإنني لست الوحيدة التي أعاني ذلك. المشكلة هي أنني بصفتي مسلمة أحب الله ورسوله فكيف يمكنني أن أخاف من الموت؟ كيف يمكنني أن أخاف من الخروج إلى الجامعة؟ كيف يمكنني أن أخاف ركوب سيارة؟ هل أنا منافقة لأنني أخاف لقاء الله؟ هل بدأت أجن!؟ وماذا علي فعله يا ترى دينيا ودنيويا؟ أرجو الإجابة السريعة والواضحة، ساعدوني في أسئلتي هذه، يرحمكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجـــواب بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ عزيزة حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،، فأنت لست بمنافقة لأنك تكرهين الموت، كما قد وقع في بعض كلامك.. كلا بل أنت مؤمنة تحبين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولكن ومع هذا ينتابك ما ينتاب طبيعة الإنسان من كراهية الموت، فإن الموت مكروه للإنسان بحسب ما جبل الله تعالى عليه البشر من حب الحياة والتشبث بها، فهذا ليس أمرًا مذمومًا ولا معيبًا، ولذلك لا تظني أنك تكرهين لقاء الله، بل أنت تحبين لقاء الله وتشتاقين إليه، ومع هذا فأنت تكرهين الموت الكراهة الطبيعية التي جبل الإنسان عليها، ولذلك لما قال صلى الله عليه وسلم: ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ) قالت عائشة رضي الله عنها: إنا نكره الموت؟ قال: ليس ذاك – أي ليس المقصود هو الكراهة الطبيعية التي لدى الإنسان – ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حُضر بُشِّر بعذاب الله وعقوبته فليس شيءٌ أكره إليه مما أمامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه ) متفق عليه. إذا فأنت لست بمنافقة ببغضك للموت، ولا بالتي قد بدأ الجنون يدخل إليك، فانتبهي واحذري من هذا الفهم وخذي الأمر بميزان الشرع؛ فأنت تكرهين الموت كراهة فطرية موجودة في قلب الناس بحسب طبيعتهم، وهل بعد عائشة - رضي الله عنها - والصحابة أحد يقول لا أكره الموت بحسب طبيعتي؟! .. إذن فاطمئني ولا تخافي. وأما عن خوفك من الموت فهو أمر راجع إلى هذين الحادثين: الرؤيا التي رأيتها، ووفاة الفتاة التي بلغك خبر موتها وهي في سنِّك.. فطريق دفع هذه المخاوف هو أن تنظري في أجلك أليس مكتوبًا قد كتبه الله وقدَّره، فعلام الخوف إذن.. وأما عن الرؤيا فإن للرؤى تفسيرات قد تكون بخلاف الظاهر منها، فهذه الرؤيا لا تدل بإذن الله تعالى على قرب موتك كما هو ظاهرها بل تدل على أنك ستتزوجين قريبًا وسوف تحبين زوجك حبًّا جمًّا ( كما يقول العامة: تموتين في حبه ).. فكم من رؤيا يكون ظاهرها سوءً وهي عند أهل العلم في التعبير من الرؤيا المبشرة، وأيضًا فليس كل ما يراه الإنسان من الرؤى الحق فقد يكون منها أضغاث أحلام وهي الحلم من الشيطان، فاستبشري وأمِّلي فأنت لا تحتاجين إلى أكثر من هذا القدر لزوال هذا الهم وهذه الحالة التي لديك، ونوصيك بالآتي: 1- دوام المحافظة على الصلاة في أوقاتها، قال تعالى: { ألا بذكر الله تطمئن القلوب }. 2- قطع هذه الوساوس وعدم الاشتغال بها والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند ورودها. 3- تحقير الفكرة وعدم الالتفات إليها وذلك بأن تلتفتي إلى مصالحك في دينك ودنياك وأن ترددي دومًا: { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون }. 4- الصحبة الصالحة والاختلاط بها والعمل النافع معها. 5- الترويح عن النفس بالزيارات الاجتماعية المباحة وبالرياضية المسلية خاصة رياضة المشي فإنها تروح عن النفس وتجمها. 6- الدعاء والاستعاذة بالله تعالى، وهذه أعظم الخطوات، فاعملي بذلك واحرصي عليه. واكتبي إلى الشبكة الإسلامية بعد أسبوعين من عملك بهذه الخطوات لنتابع حالتك، ونسأل الله عز وجل لك السعادة في الدين والدنيا. وبالله التوفيق. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
* دعاء الغسق * 63 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 يونيو, 2009 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ردك أفادني فكنت على وشك وضع مشكلة مشابهه لهذه الحالة الا ااني صادفت هذا الموضوع صدفة شكرا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أختكم آيات 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 يونيو, 2009 يا اختى 1-استعيذى بالله من الشيطان الرجيم واكثرى من قرائة آية الكرسى والمعوزات 2-ياأختى الأعمار بيد الله وحده عليكى بس انك تعملى اعمال صالحة وإلا ايه فايدة تذكرك للموت وكمان عشان لو متى يكون ربنا راضى عنك اهم شى لو ربنا راضى عنك خلاص مش مهم الدنيا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
amina_kr 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 19 يونيو, 2009 السلام عليكم شوقني دخول لقراءة موضوعكي فوجدت نفس المشكل الدي منت اعانيه مند شهور اخيرة كنت احسس بضيق في صدري و ظننت انه قلبي يخبرني بان ساعة الموت اقتربت وكنت حينها وحدي بعيدة عن اسرتي و لم اجد من اخبره بموضوعي واخدت ابكي واقول في نفسي ادا نمت سوف اموت وانا نائمة ولم اتوقف عن البكاء في تلك الليلة فاستعنت بالله وتوضؤت واخدت اصلي بدون توقف و قراءة القران وقلت في نفسي لا يجب ان اضيع وقتي في تفهات الخ........... وان الحمد لله لم يعد يراودني دالك شعور استعيني بالله اختي و طردي وسواس الشيطان وستكوني بخير ان شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
دينا بوقري 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 يونيو, 2009 السلام عليكم ورحمة الله ويركاته انا من شهرين وانا احس بالموت واصبحت الفكرة تسيطر علي واصبحت لاانام وطوال الوقت وانا ابكي واصبحت لااستطيع عمل شي لاني اذا فعلت شيئا اتاني شي يقول لي بأني سوف اموت حتى اذا اجتمعت مع اهلي قال لي بأني ذهبت لكي اودعهم واصبحت اشك في كل شي واصبحت في هم وحزن وذهبت الى شيوخ اطلب الرقيه الشرعيه فقالو لي بأن معي عين ولكن بدون فائده وااله تعبت فأدعولي وافيدوني الله يخليكم جزاكم الله خيرا بس ابي استشاره من دكتور نفسي او دكتوره شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أختكم آيات 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 يونيو, 2009 ده موقع الدكتور إبراهيم الفقى استاذ التنمية البشرية المعروف يمكن يفيدك http://www.ibrahimelfiky.com/splash_arabic.html انا راىى ان احساسك بالموت ده احساس سلبى لزم تحوليه لشئ ايجابى انك تعملى اعمال صالحة والله اعلم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك