اذهبي الى المحتوى
هو يراني هو حسبي

لـــــاـــــ...

المشاركات التي تم ترشيحها

رجوتك لا تقل إنك مسلم

لتكن الصلاه اخر اهتماماتك.... أو لا تؤدها ..حتى..وان اجبرت على فعلها .. مجاملة أورياء أو نفاقا او كرها .. أو استرضاء..أو متعودا متكاسلا متثاقلا.. فلا تطمع بما عنده..

 

جاء رمضان ..تذمر..تافف.. مجامله رحب به ..وككل الناس ادعي الفرح بقدومه.. امتنع عن الشراب والطعام..

ولك ان لا تغير من عاداتك شئ وزد برمضان بعدا عن طريقه ..ولا تحسن من حالك بل ابقى في تدهورك..

هو شهر الله .. فيه الرحمة و المغفره و العتق من النار ... وردد ذلك ..لا يتجاوز شفتيك ..و أسأل نفسك هل تعبتي .. صوم و قيام وتلاوه بإستعلاء ..بتذمر .. بتفضل .. و إبتسم لها ..وقل لها إخجلي .. وقفي .. حتى لا تتحسر ساعه على صومك و تعبك وجهدك الذي ذهب هباءً منتورا ..

 

أمسك مالك أو إقبضه بيديك وقل هو مالي تعبي جهدي عرقي .. ونسى أو تذكر لا بأس أنه أعطاك لتنقفه على ما يحب وعليك أن تطهره ثم قلب كفيك وقدم هنا ريالا بيمينك .. و لتلقفه شمالك من هنا .. أو لسانك ..

بـــــــــــــــــــــــــــعدها ... أرجوا أن لا تأتي و قد إحتجتها و قلت أين ما قدمت !!!!

 

تفكر ساعه . . . جمال كل ما حولك ... ثم قل إنت تملكين الجمال .. لا تتفكر في من خلقه و أبدعه ... و فكر فيما كيف تتمتع به .. لا يهمك من ينهاك ... فهم حاقدون .. أو منك يغارون .. و لا تشغل نفسك إلا بما حولك الآن ... هو عمرٌ واحد ... فلا تشغله بالخوف ... تحدث ... إفعل ... غامر ... فالوقت سينتهي و أنت بعد لم تسعد ... و لا تبخل على نفسك و لا تحرمها و لم َ هذا العذاب الذي لا يطاق .!!!.

 

خلقت لدنيا و خلقت لك ...

 

وكل ما رأيت سالكاً للطريق الصحيح ... قف في طريقه حجر عثره ... استهزء به ... الق كل اللوم عليه ... جادله ... إقهره ... و بغرور ...

أعلي صوتك بالضحك عليه ...

 

و تمادى ولا تخف ... بل واشتغل به ... امكر له ... و لا تفكر لحظه بأن تشغل نفسك بالطاعه وبل و شغلها وقت الطاعه و لاتلمها أو تعاتبها .. فليس لديك وقت وخذ بها كل مكان وكل واد و ارمي بها مدعياً إسعادها و إمتاعها ... و لا تفضح نفسك و خبء دموعك على قلبك جامده ... و قل أنا السعيد ... و ابقى المكابر و المنتصر و الغالب ...

وحين تطلب ... اهد لي قلب ... لا تقصد الهدايه و إنما قلب يعرف الحب و العشق ... استمر فأنت لن تحاسب و لن تتأسف و تندم في وقت المسائله ..

 

و دع اللعنات تلاحقك أو تلاحقها أنت ... لا تبالي ... و لا تتسائل ما للدنيا لي معاديه !!!!

 

وعش عالمك كما تشتهي ... لا تترك محرماً إلا وتأتيه مبرراً لنفسك أو جاهلاً أو قاصداً أو ... أو ...

و تكاسل و تثاقل عن كل طاعه ...

تعلم أو لاتعلم ...

 

و حين تأتي ساعه نهايتك و معرفة مصيرك ... ابتســــــــــــم ...

و قل هذا ما قدمته ... و اخرج وعانق الســـــــواد ... وفي هذا المكان .. الذي عملته بتعبك الحقيقي و جهدك الذي لم يستكين لحظه في الوصول لما أنت فيه من السعاده و الطمأنينه ..و الذي أذهبت فيه صحتك وعافيتك ووقتك كله ..

 

كن قويا ولا تخف وواجه الصعاب كما كنت ... تحمل ظلمتها .. تحمل قوة اضرامها تحمل واشرب الماء الساخن إن كان ماء !!!

تحمل وكل ... تحمل المشاهد فأنت من أعد لك هذا ...

حيات أفاعي .. كلاليب ...

و قد أوفرت خوفك لهذا المكان ...

 

 

رجوتك لا تقل إنك مسلم ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليك ..

 

Thank you very much ...

 

umm

أسعدني تواجدك ...

جوزيتي الفردوس ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا

تذكرة طيبة جدا بالرغم من قساوة اسلوبها وجمود كلماتها ... الا أن الأمر وللأسف .. قد يتواجد لدى البعض

ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

 

بارك الله فيكِ غاليتى ... أٍال الله لكِ ولنا صالح العمل وحسن الخاتمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وطيب صلواته ..

 

هلا والله وغلا بكل الغلا ...

 

*** سجدة قلب مسلم ***

اللهم تقبل يارب ..

الله يهدينا ولا يزيغ قلوبنا ...

نورتي الموضوع وعطرتيه بمرورك الزاكي فلا تحرميني منه في القادم ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏يقول ابن تيمية رحمه الله: «من أحبّ أن يلحق بدرجة الأبرار، ويتشبه بالأخيار، فلينوِ في كل يوم تطلع فيه الشمس نفع الخلق، فيما يسَّر الله من مصالحهم على يديه».

×