اذهبي الى المحتوى
muslima2009

مناسك و أجور ....... !!!

المشاركات التي تم ترشيحها

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 

إن الحج من أعظم منن الله -سبحانه- على خلقه حيث جعل الجزاء مغفرة الذنوب السابقة جميعها،

 

وجعل الجنة جائزته شريطة أن يأتي ببره .

 

وإن معرفة أجر كل منسك من مناسك الحج ، واستحضار ذلك المعنى عند أداء تلكم المناسك

 

، حقيق بأن يساعد المرء على بذل الجهد واستفراغ الوسع في محاولة الفوز بحج مبرور ، بله الاستمتاع بأداء

 

المناسك ، فتألف نفسك محبًا لأداء تلكم المناسك ، لا تألو جهدًا في الاتيان بكمالها- ما استطعتَ

 

إلى ذلك سبيلا- وإن شقت عليك ، وإن اشتد الزحام...

 

*وقد عاين بعضنا تلكم المعاني ، واستشعر تلكم المشاعر ، فأحب لإخوانه أن ينالوا مثل ما امتن الله به عليه ؛

 

فسارع ينصح بها كل حاج إلى بيت الله الحرام .

 

-فبقــي لنا أن نعمل بنصحه ؛ لنعاين ما أخبر به ، فــ(( ليس الخبر كالمعاينة )) .

 

(1) أجر التلبية .

* يقول صاحبنا لما علمتُ فضل التلبية وأجرها كنت ألبي وألبي وألبي ...[ لبيك اللهم لبيك ] حتى بُح صوتي

 

مستمتعًا بها ، فصيرها الله لي بمنزلة رطوبة فيّ ، ولم يُوهن عزمي ، ولا فتّ في عضدي صمت الحاجين حولي -

 

إلا نزر ممن رحم ربي -، أو انشغال كلٍ بما يهمه .

 

أتعلمون لِـمَ ؟

 

لأني علمتُ الأجر واستحضرته -بحول من الله وقوة - بينما غفل الباقون عنه .

 

- عن سهل بن سعد الساعدي -رضى الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : { ما من

 

مسلم يلبي ؛ إلا لبى ما عن يمينه وشماله – من حجر ، أو شجر أو مدر - ، حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا }

 

صححه الألباني في : (( مشكاة المصابيح )) / رقم: 2483

 

-عن أبي بكر -رضى الله عنه - قال : سئل رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أي الأعمال أفضل ؟ { قال

 

العج والثج .} صحيح ابن ماجه / رقم : 2383

 

- قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : { أفضل الحج العج والثج .} حسنه الألباني في : (كتاب مناسك

 

الحج ) / رقم: 17

 

* قال وكيع : ( يعني [ بالعجّ ] : العجيج بالتلبية ، و [ الثجّ ] : نحر البدن ) صحيح الترغيب والترهيب/ج2 / كتاب :

 

الحج / 5-الترغيب في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بهما/ص : 25

 

 

منقول للفائدة .....

 

 

يُتبـــــــــــــع إن شاء الله ...

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 

 

* ما زلنا نستعرض المناسك وأجورهـا ؛ عسى الله أن يشرح صدورنا لأدائها على وجه يرضى به عنــا .

( 2) أجـر الطـواف .

 

 

* يقول صاحبنا لما علمتُ فضل الطواف وما فيه من أجر ، حرصت كل الحرص على أدائه متنفلا بله متنسكًا ما

 

استطعت إلى ذلك سبيلا ، وكنت كلّما اشتد الزحام احتسبت الأجر عليه ، ودعوت الله أن يطوِّقنيه بحول منه وقوة .

 

وكلَّما رزقت بعمرة سارعت إلى طواف الوداع منشرحًا بأدائه صدري ، دونما جدال :

 

هل هو واجب في العمرة أم أن وجوبه يقتصر على الحج فقط ؟

 

أتعلمون لِـمَ ؟

 

* لأنني ما طفتُ -بفضل من الله - قط إلا وأنا مستحضر لأجر الطواف ، محتسبًا عند الله المشقة .

 

 

- عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :

 

{ من أحصى (1) أسبوعا كان كعتق رقبة. }

 

علق عليه الشيخ الألباني في كتاب :( صحيح الترغيب والترهيب ) قائلا : إنه صحيح لغيره . / ج2 / رقم : 1139

 

* قال ابن الأثير : [[ أسبوعا : -أي سبعة أشواط ( مرات) ]] انتهى كتاب : ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) /

 

المجلد الواحد / ص: 415 / مادة : (سبع ) .

 

 

- عن المنكدر بن عبدالله بن الهدير – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :

{من طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه ؛ كان كعدل رقبة يعتقها .}

 

علق عليه الشيخ الألباني في كتاب : ( صحيح الترغيب والترهيب ) قائلا : إنه صحيح لغيره ./ ج2 / رقم : 1140

 

 

- عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :

 

{ من طاف بالبيت ؛ لم يرفع قدما ؛ ولم يضع قدما ؛ إلا كتب الله له حسنة ، وحط عنه خطيئة ، وكتب له درجة.}

 

علق عليه الشيخ الألباني في كتاب :( صحيح الترغيب والترهيب ) قائلا : إنه صحيح لغيره ./ ج2 / رقم :

 

: 1139

 

- عن عبد الله أن أباه عبيد بن عمير قال لابن عمر : مالي لا أراك تستلم إلا هذين الركنين الحجر الأسود والركن

 

اليماني فقال ابن عمر : إن أفعل فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :{ إن استلامهما يحط الخطايا قال

 

وسمعته يقول من طاف أسبوعا يحصيه وصلى ركعتين كان له كعدل رقبة قال : وسمعته يقول : ما رفع رجل قدما ولا

 

وضعها إلا كتبت له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات .}

 

حسنه الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على : ( مسند أحمد ) / 6/217.

 

 

*** فائـــــــــــدة :

 

لابد من صلاة ركعتين سنة طواف بعد كل طواف سواء كان هذا الطواف من النســـك ، أو نفــلا مطلقــا.

 

__________________________________

(1)-[ أحصى أي : يحصر عدده فيجعله سبعًا لا زيادة ولا نقص .

 

وفيه إشارة إلى أن فضائل العبادات المقيدة بعدد مسمى ، لابد فيها من التمسك بالعدد ، لا يزيد ولا ينقص . فتنبه .]

* انتهى كلام الشيخ الألباني في حاشية رقم : (1) من كتاب ( صحيح الترغيب والترهيب ) / ج2 / 11- كتاب الحج /

 

7- باب : [ الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني .... ] / ص : 26/ حديث رقم :1139 رقم

 

(2)

 

 

يُتبـــــــــــــــع إن شاء الله .......

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك أختي الغالية

لكم اشتقنا إلى بيت الله الحرام

أتابع معك هذا الموضوع الرقيق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك أختي الغالية

لكم اشتقنا إلى بيت الله الحرام

أتابع معك هذا الموضوع الرقيق

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

و فيك بارك الله ، أسعدني مرورك

اللهم ارزقنا حجا مبرورا و توفنا و أنت راض عنا

 

002.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 

 

* ما زلنا نستعرض المناسك وأجورهـا ؛ عسى الله أن يشرح صدورنا لأدائها على وجه يرضى به عنــا .

 

 

( 3) - أجـر استلام الركنين : [ الحجر الأسود والركن اليماني ] .

 

* يقول صاحبنا : لـمَّا علمتُ بفضل استلام الركنين : (الحجر الأسود والركن اليماني) حرصت أن استلمهما ما

 

استطعت إلى ذلك سبيلا ؛ متمثلا قول عبد الله ابن عمر في هذا الحديث :

 

- * [سأل رجل ابن عمر- رضي الله عنهما - عن استلام الحجر ، فقال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

 

يستلمه ويقبله . قال : قلت : أرأيت إن زحمت ، أرأيت إن غلبت ؟ قال : اجعل أرأيت باليمن ، رأيت رسول الله -

 

صلى الله عليه وسلم- يستلمه ويقبله . ] صحيح البخاري / رقم : 1611.

 

ولكـــن -يعلم الله دون إضرار بأحد الخلق - متمثلا هذا الحديث :

 

-*[ يا عمر ! إنك رجل قوي ، فلا تؤذ الضعيف ، وإذا أردت استلام الحجر ، فإن خلا لك فاستلمه ، وإلا فاستقبله

 

وكبر .] قوَّاه الشيخ الألباني في كتابه :( مناسك الحج ) / رقم : 21.

 

 

***فالحمد لله الذي جعل أجر استلام الركن اليماني مماثلا لأجر استلام الحجر الأسود ؛ حتى إذا ما شق استلام

 

الحجر لكثرة الزحام عليه ، بقي استلام الركن حيث مشقة استلامه أقل كثيرًا ، فنعاين يسر استلامه على المرأة

 

والكبير والصغير والضعيف والمريض ، بله على الرجل القوي .

 

 

فالحمد لله الذي شرَّع فيسّر ، وأمر فأعان : حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه .

 

- عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

 

(( إن استلام الركنين يحطان الذنوب .))

 

صححه الشيخ : أحمد شاكر في : [ مسند أحمد ] / رقم: 6/267

 

- عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

 

(( مسح الحجر والركن اليماني يحط الخطايا حطا . ))

 

صححه الشيخ : الألباني في : [ صحيح الترغيب والترهيب ] / رقم: 1139

 

- عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

 

(( إن مسحهما كفارة للخطايا. ))

 

علق عليه الشيخ : الألباني في : [ صحيح الترغيب والترهيب ]قائلا : إنه صحيح لغيره / رقم: 1139.

 

 

يُتبـــــــــــــــع إن شاء الله ...

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 

 

* ما زلنا نستعرض المناسك وأجورهـا ؛ عسى الله أن يشرح صدورنا لأدائها على وجه يرضى به عنــا .

 

 

(4) أجــــر الســـعي.

 

 

* يقول صاحبنا : لـمَّا علمتُ بما في السعي من عظيم الأجر والثواب : شحذت بما علمت همتي ، واستجمعت لنيله

 

قوتي ، وقمت به منشرح الصدر ، متفكر العقل ، ولساني رطبٌ بالذكر والدعاء ، ألـحُّ على الكريم بالرجاء :

 

أن يتقبل مني السعي ، ويثبت لي عليه الأجر ، وقد امتن قبـلُ ، فهداني إليه ، و زاد فأنعم علي وأعانني عليه .

فما أرحمك من رب ، وما أكرمك من إله ؛ لا أحصي ثناءًا عليك أنت كما أثنيت على نفسك .

- عن عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - قال : كنت جالسا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في مسجد

 

منى فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فسلما ثم قالا يا رسول الله جئنا نسألك فقال : إن شئتما أخبرتكما بما

 

جئتما تسألاني عنه فعلت ، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت . فقالا : أخبرنا يا رسول الله ! فقال الثقفي

 

للأنصاري : سل . [فقال : جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه ، وعن ركعتيك بعد

 

الطواف وما لك فيهما ، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه ، وعن وقوفك عشية عرفة وما لك فيه ، وعن

 

رميك الجمار وما لك فيه ، وعن نحرك وما لك فيه ، مع الإفاضة . فقال : والذي بعثك بالحق ! لعن هذا جئت أسألك

 

. قال : فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام ؛ لا تضع ناقتك خفا ، ولا ترفعه ؛ إلا كتب ( الله ) لك به حسنة ،

 

ومحا عنك خطيئة . وأما ركعتاك بعد الطواف ؛ كعتق رقبة من بني إسماعيل . وأما طوافك بالصفا والمروة ؛ كعتق

 

سبعين رقبة . وأما وقوفك عشية عرفة ؛ فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول : عبادي جاؤني

 

شعثا من كل فج عميق يرجون رحمتى ، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، أو كقطر المطر ، أو كزبد البحر ؛ لغفرتها ،

 

أفيضوا عبادي ! مغفورا لكم ، ولمن شفعتم له . وأما رميك الجمار ؛ فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات

 

. وأما نحرك ؛ فمدخور لك عند ربك . وأما حلاقك رأسك ؛ فلك بكل شعره حلقتها حسنة ، وتمحى عنك بها خطيئة .

 

وأما طوافك بالبيت بعد ذلك ؛ فانك تطوف ولا ذنب لك يأتى ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول : اعمل فيما تستقبل

 

؛ فقد غفر لك ما مضى . ]

 

* علق عليه شيخنا الألباني في : (( صحيح الترغيب والترهيب )) / رقم: 1112قائلا : حسن لغيره .

 

المجلد الثاني / كتاب الحج / ( الترغيب في الحج والعمرة والترغيب فيمن جاء يقصدهما فمات )/ ص : 9.

 

 

يُتبــــــــــــــــــع إن شاء الله .....

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 

* ما زلنا نستعرض المناسك وأجورهـا ؛ عسى الله أن يشرح صدورنا لأدائها على وجه يرضى به عنــا .

 

 

(5)- أجــــــر الوقـــوف بعــرفــة

 

** يقول صاحبنا : أما عن الوقوف بعرفة : فالنفس إليه توّاقة ، تتلهف على أدائه ؛ إلي عظيم الأجر فيه مشتاقة :

 

- فعن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : (( إن الله

 

تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة ، يقول : انظروا إلى عبادي ، أتوني شعثا غبرا ))

صححه الألباني في : صحيح الجامع / رقم : 1868

 

** ففضل الله فيه عظيم ، والرحمات على العباد تترى من الكريم ؛ فحقيق أن يكون وقوف هذا اليوم المشهود أهم

 

المناسك على الحجيج :

 

- فعن عبدالرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال : ((الحـــــج

 

عــــرفـــــة ))

 

صححه الألباني في : إرواء الغليل / رقم: 1064

 

**فحري بمن وقف هذا الموقف : أن يكون الدعاء إلى الله همه ، فلا يكف لسانه عنه سائر يومــه :

 

- فعن طلحة بن عبيدالله بن كريز -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : (( أفضل

 

الدعاء دعاء يوم عرفة ))

علق عليه الألباني في: السلسلة الصحيحة / رقم: 4/7: فقال : إسناده مرسل صحيح

 

 

** وحقيق بمن امتن الله عليه بشهوده : أن يتحرى الدعاء بالمأثور ؛ مستنًا بما جاء عن الرسول - صلى الله عليه

 

وعلى آله وسلم :

 

- فعن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال :

 

(( أفضل ما قلت أنا و النبيون عشية عرفة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، و هو على كل

 

شيء قدير.))

علق عليه الشيخ الألباني في : السلسلة الصحيحة / رقم: 1503-قائلا : صحيح بمجموع طرقه.

 

 

** فمن وضع نصب عينيه أجر وقوف ذلك اليوم ؛ لن يكف عن سؤال الكريم أن يجعل له إلى ذلك سبيلا ، ولن يألو

 

في طلب الأسباب ، ولن يدخر في سبيل تحقيق نواله من حيلة ، يحدوه في ذلك الأمل مشفوعًا بالدعاء والعمل ،

 

والرجاء في جعله له مثــابـــة :

 

- عن عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - قال :

 

[[ كنت جالسا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في مسجد منى فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فسلما ثم قالا

 

يا رسول الله جئنا نسألك فقال : إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت ، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني

 

فعلت . فقالا : أخبرنا يا رسول الله ! فقال الثقفي للأنصاري : سل . [فقال : جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم

 

البيت الحرام وما لك فيه ، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما ، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه ،

 

وعن وقوفك عشية عرفة وما لك فيه ، وعن رميك الجمار وما لك فيه ، وعن نحرك وما لك فيه ، مع الإفاضة . فقال

 

: والذي بعثك بالحق ! لعن هذا جئت أسألك . قال : فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام ؛ لا تضع ناقتك خفا ،

 

ولا ترفعه ؛ إلا كتب ( الله ) لك به حسنة ، ومحا عنك خطيئة . وأما ركعتاك بعد الطواف ؛ كعتق رقبة من بني

 

إسماعيل . وأما طوافك بالصفا والمروة ؛ كعتق سبعين رقبة . وأما وقوفك عشية عرفة ؛ فإن الله يهبط إلى سماء

 

الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول : عبادي جاؤني شعثا من كل فج عميق يرجون رحمتى ، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل

 

، أو كقطر المطر ، أو كزبد البحر ؛ لغفرتها ، أفيضوا عبادي ! مغفورا لكم ، ولمن شفعتم له . وأما رميك الجمار ؛

 

فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات . وأما نحرك ؛ فمدخور لك عند ربك . وأما حلاقك رأسك ؛ فلك بكل

 

شعره حلقتها حسنة ، وتمحى عنك بها خطيئة . وأما طوافك بالبيت بعد ذلك ؛ فانك تطوف ولا ذنب لك يأتى ملك حتى

 

يضع يديه بين كتفيك فيقول : اعمل فيما تستقبل ؛ فقد غفر لك ما مضى . ]]

 

* علق عليه شيخنا الألباني في : (( صحيح الترغيب والترهيب )) / رقم: 1112قائلا :

 

حسن لغيره . : المجلد الثاني / كتاب الحج / ( الترغيب في الحج والعمرة والترغيب

فيمن جاء يقصدهما فمات )/ ص : 9.

 

- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت : قال : النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

 

((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة ، وأنه ليدنو ، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما

 

أراد هؤلاء ؟ اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم .))

 

علق عليه الشيخ الألباني في : صحيح الترغيب / رقم : 1154-قائلا : صحيح لغيره .

 

 

----------------------

فــــــــــــــائدة :

 

- قال ابن الأثير في : { النهاية في غريب الحديث والأثر } : [[.. وفيه : (( صلى بنا رسول الله – عليه السلام –

 

إحدى صلاتي العشي فسلم من اثنتين )) يريد صلاة الظهر أو العصر ؛ لأن ما بعد الزوال إلى المغرب عشي ، وقيل :

 

العشي من زوال الشمس إلى الصباح.]]

 

انتهى النقل / ص : 618 / المجلد الواحد / باب : العين مع الشين.

 

 

يُتبـــــــــــــــــع إن شاء الله .....

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 

* ما زلنا نستعرض المناسك وأجورهـا ؛ عسى الله أن يشرح صدورنا لأدائها على وجه يرضى به عنــا .

 

6- أجر المبيت بمزدلفة ( المِشْعَر الحرام )

 

*******************************

 

يقول صاحبنا : لم أكن أدري ما المِشعَر الحرام ؟ و لا أين هو من مناسك الحج ؟ فبحثت وسألت أهل الذكر

 

فإنما شفاء العيّ السؤال وكان خلاصة البحث ما يلي :

 

 

قال تعالى : { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَاأَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ

 

وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ } سورة البقرة

 

 

قال الشيخ السعدي في تفسيره : ((لما أمر تعالى بالتقوى, أخبر تعالى أن ابتغاء فضل الله بالتكسب في مواسم الحج

 

وغيره, ليس فيه حرج إذا لم يشغل عما يجب إذا كان المقصود هو الحج, وكان الكسب حلالا منسوبا إلى فضل الله,

 

لا منسوبا إلى حذق العبد, والوقوف مع السبب, ونسيان المسبب, فإن هذا هو الحرج بعينه. وفي قوله: { فَإِذَا

 

أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ } دلالة على أمور: أحدها: الوقوف بعرفة, وأنه كان معروفا أنه

 

ركن من أركان الحج، فالإفاضة من عرفات, لا تكون إلا بعد الوقوف. الثاني: الأمر بذكر الله عند المشعر الحرام, وهو

 

المزدلفة, وذلك أيضا معروف, يكون ليلة النحر بائتا بها, وبعد صلاة الفجر, يقف في المزدلفة داعيا, حتى يسفر جدا,

 

ويدخل في ذكر الله عنده, إيقاع الفرائض والنوافل فيه. الثالث: أن الوقوف بمزدلفة, متأخر عن الوقوف بعرفة, كما

 

تدل عليه الفاء والترتيب. الرابع, والخامس: أن عرفات ومزدلفة, كلاهما من مشاعر الحج المقصود فعلها,

 

وإظهارها. السادس: أن مزدلفة في الحرم, كما قيده بالحرام. السابع: أن عرفة في الحل, كما هو مفهوم التقييد بـ

 

" مزدلفة " { وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ } أي: اذكروا الله تعالى كما منّ عليكم بالهداية بعد

 

الضلال, وكما علمكم ما لم تكونوا تعلمون، فهذه من أكبر النعم, التي يجب شكرها ومقابلتها بذكر المنعم بالقلب

 

واللسان.)) انتهى .

 

 

-قال محمد نووي الجاوي :

 

 

[{لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ} أي ليس عليكم حرج في أن تطلبوا رزقاً من ربكم بالتجارة في الحج

 

{فَإِذَآ أَفَضْتُم} أي رجعتم {مِّنْ عَرَفَٰتٍ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ} بالتلبية والتسبيح والتحميد والتهليل {عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ} وهو

 

جبل يقف عليه الإمام وسمي «قزح» وهو آخر حد المزدلفة.

 

 

وقال بعضهم: المشعر الحرام هو المزدلفة، لأن الذكر المأمور به عنده يحصل عقب الإفاضة من عرفات وما ذاك إلا

 

بالمبيت بالمزدلفة {وَٱذْكُرُوهُ} أي الله {كَمَا هَدَاكُمْ} أي لأجل هدايته إياكم لمعالم دينه {وَإِن كُنتُمْ مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ

 

ٱلضَّآلِّينَ} أي وإنكم كنتم من قبل الهدي لمن الجاهلين بالإيمان والطاعة.] انتهى النقل من :[ مراح لبيد ]

 

-قال ابن العثيمين في : [ الشرح الممتع ]تحت قول الماتن :( أتى المشعر الحرام) :

 

{والمشعر الحرام : جبل صغير معروف في مزدلفة ، وعليه المسجد المبني الآن ...........لكنه قال : (وقفت ها هنا

 

وجمع كلها موقف) -صحيح مسلم /1218- وجمع أي مزدلفة ....}انتهى النقل بتصرف / ج7/ كتاب المناسك/ص:

 

346

 

- ((وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقدم ضعفة أهله ، فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بليل ، فيذكرون

 

الله ما بدا لهم ، ثم يرجعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع ، فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر ، ومنهم من يقدم بعد

 

ذلك ، فإذا قدموا رموا الجمرة . وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه

 

وسلم .]

 

صحيح البخاري / رقم : 1676

 

 

-عن عبد الله بن ميمون قال : [سألت عبد الله بن عمرو عن المشعر الحرام ، فسكت حتى إذا هبطت أيدي رواحلنا

 

بالمزدلفة قال : أين السائل عن المشعر الحرام ؟ هذا المشعر الحرام] صححه أحمد شاكر في : عمدة التفسير/ رقم :

 

1/249

 

- قال ابن عمر –رضي الله عنهما - : [ المشعر الحرام المزدلفة كلها ] صححه أحمد شاكر في : عمدة التفسير/ رقم :

 

1/249

 

- قال جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - في وصف حجة النبي –صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

 

((فلما كان يوم التروية وتوجهوا إلى منى أهلوا بالحج فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر

 

والعصر والمغرب والعشاء والصبح ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة فسار

 

رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام أو المزدلفة كما كانت قريش تصنع

 

في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا

 

زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت..... ثم أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم

 

يصل بينهما شيئا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح

 

بأذان وإقامة ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه فحمد الله وكبره وهلله فلم يزل واقفا حتى أسفر

 

جدا ثم دفع قبل أن تطلع الشمس....))

 

صححه الألباني في : صحيح ابن ماجه / رقم : 2512

 

** فكانت الخلاصة مما سبق :1- المشعر الحرام هو : جبل صغير على حدود جمع ( مزدلفة).

 

 

2- وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ( وقفت ها هنا -عند الجبل - وجمع ( مزدلفة ) كلها موقف أي :

 

مشعر حرام كما فهم ابن عمر وأجاب السائل.

 

 

3- المبيت بها واجب على أرجح أقوال أهل العلم يجبر تركه بدم .( نجتزئ بهذا لأن المقام ليس مقام تفصيل فقهي )

 

** يقول صاحبنا : فحرصت على المبيت في جمع ( مزدلفة ) رغم رخص المرخصين ، وتمسكت بالمبيت بها ، وزدت

 

بأداء صلاة الفجر فيها ، ثم توجهت باحثا عن المشعر الحرام ( الجبل ) فلم أوفق لدليل يدل عليه ، فعملت بقول

 

رسولنا الكريم : (وقفت ها هنا وجمع كلها موقف) حيث اشتكيت لربي عجزي عن الوصول أناجيه أني ما قصرت

 

في اقتفاء أثر الرسول ، فانتقلت من سنته الفعلية إلى الاقتداء بسنته القولية ، وكان همي الدعاء بالتكبير والتهليل

 

والحمد والثناء ، مستحضرا الأجر العظيم ، سائلا ربي ألا يحرمنه باسمه الكريم :

 

 

- عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :

 

يا بلال ! أنصت لي الناس . فقام بلال ، فقال : أنصتوا لرسول الله ، فأنصت الناس ، فقال : معاشر الناس ! أتاني

 

جبرائيل آنفا ، فأقرأني من ربي السلام ، وقال : أن الله عز وجل غفر لأهل عرفات ، وأهل المشعر ، وضمن عنهم

 

التبعات . فقام عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله ! هذا لنا خاصة ؟ قال : هذا لكم ، ولمن أتى من بعدكم إلى يوم

 

القيامة . فقال عمر بن الخطاب : كثر خير الله وطاب . علق عليه الألباني في : صحيح الترغيب والترهيب / ج2 /9-

 

باب :( الترغيب في :الوقوف بعرفة والمزدلفة...) رقم: 1151 – قائلا : صحيح لغيره.

 

صدقت يا عمر :كثر خير الله وطاب

 

 

والله أسأل أن يعلمنا ما ينفعنا ، وينفعنا بما علمنا ، ويزيدنا من لدنه علما إنه ولي ذلك والقادر عليه .

 

 

يُتبـــــــــــــــــع إن شاء الله ....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 

 

* ما زلنا نستعرض المناسك وأجورهـا ؛ عسى الله أن يشرح صدورنا لأدائها على وجه يرضى به عنــا .

 

 

7- أجــر رمـــي الجمـــار (1)

*******************************

 

• يقول صاحبنا : في صبيحة يوم النحر ، و بعد أداء صلاة الفجر ، والإلحاح على الكريم بالدعاء بعد الذكر والثناء

 

عند المشعر الحرام ، وقبل الشروق التام ، وفي شدّة الإسفار ، يممت وجهي للجمار؛ عملا بما ورد من مناسك في

 

صحيح الأخبار :

 

‏ -عن ‏أبي الزبير ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏جابرا بن عبد الله -رضي الله عنهما - ‏ ‏يقول :

{رأيت النبي ‏- ‏صلى الله عليه وسلم -‏ ‏يرمي على ‏ ‏راحلته ‏ ‏يوم النحر ‏ ‏ويقول ‏ ‏ لتأخذوا ‏ ‏ مناسككم ‏ ‏فإني لا أدري

 

لعلي لا أحج بعد حجتي هذه .} صحيح مسلم / كتاب : الحج / باب‏ : ( استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا

 

وبيان قوله ...)

 

• فكنت أسلك طريقي إلى منىً خفيف البدن ، منشرح الفؤاد ، أنظر لجموع الحجيج حولي ، يلهج لساني بالذكر

 

والتكبير والتلبية ، غير متسرع الخطوات ، ولا مزاحم في الطرقات ، متمثلا -في قلبي- تواضع خير الأنام –بأبي هو

 

وأمي – في هذا الموضع شديد الزحام :

 

- فعن قدامة بن عبدالله العامري –رضي الله عنه – قال :

 

((رأيت النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – يرمي الجمار على ناقته ليس ضرب ولا طرد ولا إليك إليك )) .

 

صححه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في : الصحيح المسند / رقم: 1078

 

فائدة :

 

( ضرب ولا طرد ولا إليك إليك ) ‏

 

‏أي تنح تنح وهو اسم فعل بمعنى تنح عن الطريق . ‏

 

• وفي طريقي جمعت سبع حصيات كحصى الخذف بالذات: فعن : جابر بن عبدالله – رضي الله عنه – قال :

 

{ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار بمثل حصى الخذف } صححه الشيخ الألباني في: صحيح

 

الترمذي / رقم: 897.

 

• فلما وصلتُ عن التلبية سكتُّ ، وفي الحال رميت أكبر مع كل حصاة :

 

- فعن ‏‏عبد الرحمن بن يزيد ‏ :

 

{أنه كان مع ‏ ‏عبد الله بن مسعود ‏ ‏فأتى ‏ ‏جمرة العقبة ‏ ‏فاستبطن ‏ ‏الوادي ‏ ‏فاستعرضها ‏ ‏فرماها من بطن الوادي بسبع

 

حصيات يكبر مع كل حصاة قال فقلت يا ‏ ‏أبا عبد الرحمن ‏ ‏إن الناس يرمونها من فوقها فقال هذا والذي لا إله

 

غيره ‏ ‏مقام الذي أنزلت عليه سورة ‏ ‏البقرة ‏ } صحيح مسلم / كتاب : الحج / باب : (رمي جمرة العقبة من بطن

 

الوادي وتكون مكة عن يساره )

 

• مستحضرًا حال رمي الجمار قصة أبي الأنبياء إبراهيم ، كما جاء في :

 

حديث عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما- قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :

 

{ لما أتى إبراهيم خليل الله المناسك عرض له الشيطان عند جمرة العقبة ، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في

 

الأرض ، ثم عرض له عند الجمرة الثانية ، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض ، ثم عرض له عند الجمرة

 

الثالثة ، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض . قال ابن عباس : الشيطان ترجمون ، وملة أبيكم إبراهيم

 

تتبعون . }

 

صححه الألباني في: صحيح الترغيب / رقم: 1156

 

 

• وفاض الدمع ، رغم اشتداد الزحام والجمع ، وتوجه قلبي لربي بالدعاء ، اللهم تجاوز عن السيئات ، وضاعف

 

لحاجٍّ فقيرٍ راجيك الحسنات ، يحدوني بالاستجابة الأمل ؛ لما جاء في صحيح الأثر من عظيم أجر لهذا العمل :

 

 

- فعن عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله – صلى الله

 

عليه وعلى آله وسلم- :

 

{أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام ؛ فإن لك بكل وطأة تطؤها راحلتك يكتب الله لك بها حسنة ، ويمحو عنك

 

سيئة . وأما وقوفك بعرفة ؛ فإن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة ، فيقول : هؤلاء عبادي

 

جاؤوني شعثا غبرا من كل فج عميق ، يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني ، فكيف لو رأوني ؟ فلو كان

 

عليك مثل رمل عالج أو مثل أيام الدنيا أو مثل قطر السماء ذنوبا غسلها الله عنك . وأما رميك الجمار فإنه مدخور

 

لك . و أما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة ، فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك }

 

حسنه الشيخ الألباني في : صحيح الجامع / رقم: 1360

 

- عن عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله – صلى الله

 

عليه وعلى آله وسلم- :

 

{ اجلس . وجاء رجل من ثقيف ، فقال : يا رسول الله ! كلمات أسأل عنهن . فقال : سبقك الأنصاري . فقال

 

الأنصاري : إنه رجل غريب ، وإن للغريب حقا ، فابدأ به . فأقبل على الثقفي فقال : إن شئت أنبأتك عما كنت

 

تسألني عنه ، وإن شئت تسألني وأخبرك ؟ . فقال : يا رسول الله ! بل أجبني عما كنت أسألك . قال : جئت تسألني

 

عن الركوع والسجود والصلاة والصوم . فقال : والذي بعثك بالحق ما أخطأت مما كان في نفسي شيئا . قال : فإذا

 

ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ، ثم فرج أصابعك . ثم اسكن حتى يأخذ كل عضو مأخذه ، وإذا سجدت فمكن جبهتك

 

، ولا تنقر نقرا ، وصل أول النهار وآخره . فقال : يا نبي الله ! فإن أنا صليت بينهما ؟ قال : فأنت إذا مصل . وصم

 

من كل شهر ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة . فقال الثقفي . ثم أقبل على الأنصاري ، فقال : إن شئت

 

أخبرتك عما جئت تسألني ، وإن شئت تسألني وأخبرك ؟ . فقال : لا يا نبي الله ! أخبرني بما جئت أسألك . قال : جئت

 

تسألني عن الحاج ما له حين يخرج من بيته ؟ وما له حين يقوم بعرفات ؟ وما له حين يرمي الجمار ؟ وما له حين

 

يحلق رأسه ؟ وما له حين يقضي آخر طواف بالبيت . فقال : يا نبي الله ! والذى بعثك بالحق ما أخطأت مما كان في

 

نفسي شيئا . قال : فإن له حين يخرج من بيته أن راحلته لا تخطو خطوة ؛ إلا كتب الله له بها حسنة ، أو حط عنه

 

بها خطيئة ، فإذا وقف ب ( عرفة ) فإن الله عز وجل ينزل إلى سماء الدنيا فيقول : انظروا إلى عبادي شعثا غبرا ،

 

أشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم ، وإن كانت عدد قطر السماء ورمل عالج ، وإذا رمى الجمار لا يدري أحد ما له

 

حتى يوفاه يوم القيامة ، وإذا حلق رأسه ، فله بكل شعرة سقطت من رأسه نور يوم القيامة ، وإذا قضى آخر طواف

 

بالبيت خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه .}

 

حسنه الشيخ الألباني في : : صحيح الترغيب / رقم: 1155

 

- عن عبد الله بن عباس –رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم- :

{إذا رميت الجمار ؛ كان لك نورا يوم القيامة .}

 

علق عليه الشيخ الألباني في : صحيح الترغيب والترهيب / رقم: 1157 قائلا : حسن صحيح ،

 

وحسنه في : السلسلة الصحيحة / رقم: 2515.

 

- عن عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم- :

 

{ إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت ، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت . فقالا : أخبرنا يا رسول

 

الله ! فقال الثقفي للأنصاري : سل . فقال : جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه ، وعن

 

ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما ، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه ، وعن وقوفك عشية عرفة وما لك

 

فيه ، وعن رميك الجمار وما لك فيه ، وعن نحرك وما لك فيه ، مع الإفاضة . فقال : والذي بعثك بالحق ! لعن هذا

 

جئت أسألك . قال : فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام ؛ لا تضع ناقتك خفا ، ولا ترفعه ؛ إلا كتب ( الله ) لك

 

به حسنة ، ومحا عنك خطيئة . وأما ركعتاك بعد الطواف ؛ كعتق رقبة من بني إسماعيل . وأما طوافك بالصفا

 

والمروة ؛ كعتق سبعين رقبة . وأما وقوفك عشية عرفة ؛ فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول :

 

عبادي جاؤني شعثا من كل فج عميق يرجون رحمتى ، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، أو كقطر المطر ، أو كزبد

 

البحر ؛ لغفرتها ، أفيضوا عبادي ! مغفورا لكم ، ولمن شفعتم له . وأما رميك الجمار ؛ فلك بكل حصاة رميتها تكفير

 

كبيرة من الموبقات . وأما نحرك ؛ فمدخور لك عند ربك . وأما حلاقك رأسك ؛ فلك بكل شعره حلقتها حسنة ، وتمحى

 

عنك بها خطيئة . وأما طوافك بالبيت بعد ذلك ؛ فانك تطوف ولا ذنب لك يأتى ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول :

 

اعمل فيما تستقبل ؛ فقد غفر لك ما مضى . }

 

علق عليه الشيخ الألباني في : صحيح الترغيب والترهيب / رقم: 1112 قائلا : حسن لغيره

 

 

- عن عبادة بن الصامت –رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم- :

 

[فإن لك من الأجر إذا أممت البيت العتيق أن لا ترقع قدما أو تضعها أنت ودابتك ؛ إلا كتبت لك حسنة ، ورفعت لك

 

درجة . وأما وقوفك بعرفة ؛ فإن الله عز وجل يقول لملائكته : يا ملائكتي ! ما جاء بعبادي ؟ قالوا : جاؤا يلتمسون

 

رضوانك والجنة . فيقول الله عز وجل : فإني أشهد نفسي وخلقي أني قد غفرت لهم ، ولو كانت ذنوبهم عدد أيام

 

الدهر ، وعدد رمل عالج . وأما رميك الجمار ؛ قال الله عز وجل : { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء

 

بما كانوا يعملون } . وأما حلقك رأسك ؛ فإنه ليس من شعرك شعرة تقع في الأرض ؛ إلا كانت لك نورا يوم القيامة .

 

وأما طوافك بالبيت إذا ودعت ؛ فإنك تخرج من ذنوبك كيوم ولدتك أمك .]

 

-علق عليه الشيخ الألباني في : صحيح الترغيب والترهيب / رقم: 1113 قائلا : حسن لغيره 1113

 

• والله يشهد أن عند الانتهاء من رمي الجمار ، يوم الثالث عشر من ذي الحجة عند الزوال

 

فاضت العين لفراقها ، فكأني الدهر ألفتها ، وليس لبضعة أيام رميتها ودعوت الله عندها،

 

وشعرت بألم الفراق كأنما لعزيز سأشتاق ، فطالت مني النظرات لمنى و تلك الجمرات ،

 

ولسان حالي ، وأنا من عندها منصرفا ، هل ياتُرى يرزقني الكريم حجة خلفا.

 

 

----------------------------------

(1)-قال ابن الأثير في كتابه : [النهاية في غريب الحديث والأثر ] :

 

{ جمر : فيه : (إذا استجمرت فأوتر ) الاستجمار : التمسح بالجمار ، وهي الأحجار الصّغار ، ومنه سميت جمار

 

الحج ، للحصى الذي يرمى بها.

 

وأما موضع الجمار بمنى فسمي جمرة لأنها تُرمى بالجمار، وقيل : لأنها مجمع الحصى الذي يُرمى بها ، من الجمرة

 

وهي اجتماع القبيلة على من ناوأها ، وقيل : سميت به من قولهم أجمر إذا أسرع .}

 

انتهى النقل / من المجلد الواحد / حرف الجيم / باب : الجيم مع الميم /ص: 163

 

 

يتبع بإذن الله .....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بوركت يا غالية

اتابع بشوق

 

جزاك الله خيرا

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا و بارك فيك

أسعدتني متابعتك و شجعتني على تكملة النقل ، بوركت يا غالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 

* ما زلنا نستعرض المناسك وأجورهـا ؛ عسى الله أن يشرح صدورنا لأدائها على وجه يرضى به عنــا .

 

 

8- أجــر الحلـــق أو التقصـــير *******************************

 

يقول صاحبنا : لما رميت جمرة العقبة غداة يوم النحر ، سارعت أحلق جميع رأسي ، بعد ذبح هدي ، أحدث

 

النفس لأفعلنّ ما يرضي الربّ ، وما قدم في الكتاب ذكره ، و من عباده أحبه :

(( لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون )) الفتح :27.

 

 

- قال المباركفوري شارح تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي :

 

[وظاهر صيغة المحلقين أنه يشرع حلق جميع الرأس لأنه الذي تقتضيه الصيغة إذ لا يقال لمن حلق بعض رأسه أنه

 

حلقه إلا مجازا . وقد قال بوجوب حلق الجميع أحمد ومالك واستحبه الكوفيون والشافعي... ] انتهــى

 

كتاب : الحج عن رسول الله... / باب : ما جاء في الحلق والتقصير / تحفة الأحوذي .

 

 

• سائلا الله الأجر والثواب ، وأن يتكرم - بعظيم جوده -فيتفضل على شديد دعائي بالجواب :

 

فيجعلني الرحمن الرحيم من المكرومِين ، ولا يخرجني - بعظيم ذنبي - من جملة المرحومين :

 

 

- عـن عبد الله ابن عمر-رضي الله عنهما - قال : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال :

 

(( اللهم ارحم المحلقين . قالوا : والمقصرين يا رسول الله ، قال : اللهم ارحم المحلقين . قالوا : والمقصرين يا

 

رسول الله ، قال : والمقصرين . ))

 

وقال الليث : حدثني نافع : رحم الله المحلقين . مرة أو مرتين . قال : وقال عبيد الله : حدثني نافع ، وقال في الرابعة

 

: والمقصرين ./ صححه البخاري في: الجامع الصحيح / رقم : 1727

 

 

- وعـن عبدالله بن عباس-رضي الله عنهما - قال :

 

(( حلق رجال يوم الحديبية وقصر آخرون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يرحم الله المحلقين قالوا : يا رسول

 

الله والمقصرين قال : يرحم الله المحلقين قالوا : يا رسول الله والمقصرين قال : يرحم الله المحلقين قالوا : يا رسول

 

الله والمقصرين قال : والمقصرين قالوا : فما بال المحلقين يا رسول الله ظاهرة لهم الرحمة قال : لم يشكوا قال :

 

فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ))

 

صححه الشيخ أحمد شاكر في : مسند أحمد / رقم: 5/107

 

 

** سائلا الله بقلبي حال حلقي لرأسي : أن يغيث فقيرا ذليلا منه برحمات ، آملا أن يقبل الله الدعوات ، فيرفعها إليه

 

بتلك الشَّعرات ، متمثلا فرحة الصحابي العظيمة ، بدخوله في رحاب دعوات رسولينا الكريمة :

 

 

- عن مالك بن ربيعة السلولي قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم :

 

 

[اللهم اغفر للمحلقين اللهم اغفر للمحلقين قال يقول رجل من القوم والمقصرين فقال رسول الله صلى الله عليه

 

وسلم في الثالثة أو في الرابعة والمقصرين ]ثم قال : ((وأنا يومئذ محلوق الرأس فما يسرني بحلق رأسي حمر النعم

 

أو خطرا عظيما.))

 

علق عليه الشيخ الألباني في: إرواء الغليل / رقم: 4/286 قائلا : هو بمجموع الطريقين عن بريد صحيح الإسناد.

 

 

** وهنا تواترت على قلبي الأحاديث في فضل الحلق وما لفاعله - إن كان مقبولا - من أجر نفيس

 

فرغبت االنفس وأقبلت بحبّ على العمل ، يحدوها الرجاء بالقبول والأمل :

- لما جاء في حديث عبد الله ابن عمر-رضي الله عنهما - قال :

 

(( ...إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت ، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت . فقالا : أخبرنا يا

 

رسول الله ! فقال الثقفي للأنصاري : سل . فقال : جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه

 

، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما ، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه ، وعن وقوفك عشية عرفة

 

وما لك فيه ، وعن رميك الجمار وما لك فيه ، وعن نحرك وما لك فيه ، مع الإفاضة . فقال : والذي بعثك بالحق !

 

لعن هذا جئت أسألك . قال : فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام ؛ لا تضع ناقتك خفا ، ولا ترفعه ؛ إلا كتب

 

( الله ) لك به حسنة ، ومحا عنك خطيئة . وأما ركعتاك بعد الطواف ؛ كعتق رقبة من بني إسماعيل . وأما طوافك

 

بالصفا والمروة ؛ كعتق سبعين رقبة . وأما وقوفك عشية عرفة ؛ فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة

 

يقول : عبادي جاؤني شعثا من كل فج عميق يرجون رحمتى ، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، أو كقطر المطر ، أو

 

كزبد البحر ؛ لغفرتها ، أفيضوا عبادي ! مغفورا لكم ، ولمن شفعتم له . وأما رميك الجمار ؛ فلك بكل حصاة رميتها

 

تكفير كبيرة من الموبقات . وأما نحرك ؛ فمدخور لك عند ربك . وأما حلاقك رأسك ؛ فلك بكل شعره حلقتها حسنة ،

 

وتمحى عنك بها خطيئة . وأما طوافك بالبيت بعد ذلك ؛ فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتى ملك حتى يضع يديه بين كتفيك

 

فيقول : اعمل فيما تستقبل ؛ فقد غفر لك ما مضى . ))

 

علق عليه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب / رقم: 1112 قائلا : حسن لغيره.

 

 

- وعن عبد الله ابن عمر-رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :

(( وأما حلاقك رأسك ؛ فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ، وتمحى عنك بها خطيئة. )) حسنه الشيخ الألباني في: صحيح

 

الترغيب والترهيب / رقم : 1160

 

- وعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم :

 

(( وأما حلقك رأسك ؛ فإنه ليس من شعرك شعرة تقع في الأرض ؛ إلا كانت لك نورا يوم القيامة . ))

 

علق عليه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب / رقم:60 11 قائلا : صحيح لغيره

 

 

** والحق أنني لما انتهيت من حلقه ألبتة ، شعرت بخفة من ثقل شديد ، كأنما ذنوبي ذهبت عن

 

كاهلي بعيد ، ففاضت العين بالدموع ، و امتلأ القلب بجميل الخشوع : لك الحمد ربي على كريم

 

هداك لنفسي بالخصوع ، فأتم اللهم عليّ نعمتك وامتن على فقير بعيد قاصي بجميل الدنو إليك والرجوع.

 

إنك بكل جميل كفيل ، أنت مولانا ونعم الوكيل .

 

__________________________

 

*** فــا ئدة :

 

• قال ابن حجر في الفتح :

 

[والأولى ما قاله الخطابي وغيره : إن عادة العرب أنها كانت تحب توفير الشعر والتزين به , وكان الحلق فيهم قليلا

 

وربما كانوا يرونه من الشهرة ومن زي الأعاجم ؛ فلذلك كرهوا الحلق واقتصروا على التقصير .

 

 

- وفي حديث الباب من الفوائد أن التقصير يجزئ عن الحلق , وهو مجمع عليه...

 

 

- وفيه أن الحلق أفضل من التقصير , ووجهه أنه أبلغ في العبادة وأبين للخضوع والذلة وأدل على صدق النية ,

 

والذي يقصر يبقي على نفسه شيئا مما يتزين به , بخلاف الحالق فإنه يشعر بأنه ترك ذلك لله تعالى .

 

 

- وفيه إشارة إلى التجرد , ومن ثم استحب الصلحاء إلقاء الشعور عند التوبة والله أعلم...والتقصير كالحلق

 

فالأفضل أن يقصر من جميع شعر رأسه , ويستحب أن لا ينقص عن قدر الأنملة , وإن اقتصر على دونها أجزأ , هذا

 

للشافعية وهو مرتب عند غيرهم على الحلق , وهذا كله في حق الرجال.

 

 

- وفي الحديث أيضا مشروعية الدعاء لمن فعل ما شرع له , وتكرار الدعاء لمن فعل الراجح من الأمرين المخير

 

فيهما والتنبيه بالتكرار على الرجحان وطلب الدعاء لمن فعل الجائز وإن كان مرجوحا . ]

 

انتهـى النقل بتصرف / كتاب : الحج / باب : الحلق والتقصير عند الإحلال الحج / فتح الباري بشرح صحيح البخاري.

 

يُتبـــــــــــع إن شاء الله ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 

 

* ما زلنا نستعرض المناسك وأجورهـا ؛ عسى الله أن يشرح صدورنا لأدائها على وجه يرضى به عنــا .

 

 

9 - أجــر طــواف الإفــاضـة.

*******************************

 

يقول صاحبنا : وفي الأخير طفت للإفاضة ، وكانت العين خلاله فياضة سائلا اللــــــــــــه القبــــول ، متوسلا إليه

 

بشدة اقتفائي أثر الرسول ، مستحضرًا الأجر العظيم إن قُبِلتْ توبتي ، وجزاني الكريم بواسع فضله على أدائي

 

حجتي ، أسأله بفقري وغنـــاه وذلي وعـــلاه ألا يحرمني رضــاه ، وأن يغفر لي ما قدمت يداي ، ويوفقني

 

-برحمتــــــــه - لطاعتــه ما بقـي من محيـاي .

 

-عن عبد الله ابن عمر-رضي الله عنهما - قال :قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

 

 

[.... إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت ، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت . فقالا : أخبرنا يا

 

رسول الله ! فقال الثقفي للأنصاري : سل . فقال : جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه

 

، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما ، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه ، وعن وقوفك عشية عرفة

 

وما لك فيه ، وعن رميك الجمار وما لك فيه ، وعن نحرك وما لك فيه ، مع الإفاضة . فقال : والذي بعثك بالحق !

 

لعن هذا جئت أسألك . قال : فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام ؛ لا تضع ناقتك خفا ، ولا ترفعه ؛ إلا كتب

 

( الله ) لك به حسنة ، ومحا عنك خطيئة . وأما ركعتاك بعد الطواف ؛ كعتق رقبة من بني إسماعيل . وأما طوافك

 

بالصفا والمروة ؛ كعتق سبعين رقبة . وأما وقوفك عشية عرفة ؛ فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة

 

يقول : عبادي جاؤني شعثا من كل فج عميق يرجون رحمتى ، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، أو كقطر المطر ، أو

 

كزبد البحر ؛ لغفرتها ، أفيضوا عبادي ! مغفورا لكم ، ولمن شفعتم له . وأما رميك الجمار ؛ فلك بكل حصاة رميتها

 

تكفير كبيرة من الموبقات . وأما نحرك ؛ فمدخور لك عند ربك . وأما حلاقك رأسك ؛ فلك بكل شعره حلقتها حسنة ،

 

وتمحى عنك بها خطيئة . وأما طوافك بالبيت بعد ذلك ؛ فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتى ملك حتى يضع يديه بين كتفيك

 

فيقول : اعمل فيما تستقبل ؛ فقد غفر لك ما مضى . ]

 

علق عليه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب / رقم : 1112 - قائلا : حسن لغيره.

 

 

 

- وعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :[... فإن لك من الأجر إذا

 

أممت البيت العتيق أن لا ترقع قدما أو تضعها أنت ودابتك ؛ إلا كتبت لك حسنة ، ورفعت لك درجة . وأما وقوفك

 

بعرفة ؛ فإن الله عز وجل يقول لملائكته : يا ملائكتي ! ما جاء بعبادي ؟ قالوا : جاءوا يلتمسون رضوانك والجنة .

 

فيقول الله عز وجل : فإني أشهد نفسي وخلقي أني قد غفرت لهم ، ولو كانت ذنوبهم عدد أيام الدهر ، وعدد رمل

 

عالج . وأما رميك الجمار ؛ قال الله عز وجل : { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون } .

 

وأما حلقك رأسك ؛ فإنه ليس من شعرك شعرة تقع في الأرض ؛ إلا كانت لك نورا يوم القيامة . وأما طوافك بالبيت

 

إذا ودعت ؛ فإنك تخرج من ذنوبك كيوم ولدتك أمك . ]

 

علق عليه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب / رقم: 1113- قائلا : حسن لغيره.

 

 

-عن عبد الله ابن عمر-رضي الله عنهما - قال :قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم :[...اجلس ، وجاء

 

رجل من ثقيف ، فقال : يا رسول الله ! كلمات أسأل عنهن ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : سبقك الأنصاري . فقال

 

الأنصاري : إنه رجل غريب ، وإن للغريب حقا ، فابدأ به ، فأقبل على الثقفي فقال : إن شئت أجبتك عما كنت

 

تسألني ، وإن شئت سألتني وأخبرك . فقال : يا رسول الله ! [ بل ] أجبني عما كنت أسألك ، قال : جئت تسألني عن

 

الركوع والسجود والصلاة والصوم . فقال : لا والذي بعثك بالحق ؛ ما أخطأت مما كان في نفسي شيئا ، قال : فإذا

 

ركعت ؛ فضع راحتيك على ركبتيك ، ثم فرج بين أصابعك ، ثم امكث حتى يأخذ كل عضو مأخذه ، وإذا سجدت ؛

 

فمكن جبهتك ، ولا تنقر نقرا ، وصل أول النهار وآخره . فقال : يا نبي الله ! فإن أنا صليت بينهما ؟ قال : فأنت إذا

 

مصل ، وصم من كل شهر ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة . فقام الثقفي . ثم أقبل على الأنصاري فقال :

 

إن شئت أخبرتك عما جئت تسأل ، وإن شئت سألني فأخبرك . فقال : لا ، يا نبي الله ! أخبرني عما جئت أسألك ؟ قال

 

: جئت تسألني عن الحاج ؛ ما له حين يخرج من بيته ، وما له حين يقوم بعرفات ، وما له حين يرمي الجمار ، وما

 

له حين يحلق رأسه ، وما له حين يقضي آخر طواف بالبيت ؟ . فقال : يا نبي الله ! والذي بعثك بالحق ؛ ما أخطأت

 

مما كان في نفسي شيئا ، قال : فإن له حين يخرج من بيته : أن راحلته لا تخطو خطوة ؛ إلا كتب له بها حسنة ، أو

 

حطت عنه بها خطيئة ، فإذا وقف بعرفة ؛ فإن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيقول : انظروا إلى عبادي شعثا

 

غبرا ، اشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم ؛ وإن كانت عدد قطر السماء ، ورمل عالج ، وإذا رمى الجمار ؛ لا يدري

 

أحد ماله حتى يتوفاه يوم القيامة ، وإذا حلق رأسه ؛ فله بكل شعرة سقطت من رأسه نور يوم القيامة ،وإذا قضى

 

آخر طوافه بالبيت ؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه .]

 

علق عليه الشيخ الألباني في: صحيح الموارد / رقم: 801- قائلا : حسن لغيره

 

يُتبـــــــــــــــــــــــــع إ، شاء الله .

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعــــد :

* ما زلنا نستعرض المناسك وأجورهـا ؛ عسى الله أن يشرح صدورنا لأدائها على وجه يرضى به عنــا .

 

 

10- الأجــر علــى قــدر النفقــة والمشقــة .

*******************************************

 

يقــول صاحبنــا : وعاد الجسم إلى الأهل والأحباب ، بينما بقي القلب معلقا بتلكم الرحاب .

 

وأخذت أدعو الله بالعود القريب ؛ لأنعم بأداء منسكٍ عند بيته الحبيب .

 

ورغم ما نالني من اللأواء والنصب ، علمت أن الكريم يجزيني عليه ، فتاقت النفس إلى بذله إليه .

وسألته أن يتقبل - سبحانه- مني حلال نفقتي ، وما قد توسلت به لإتمام حجتي ؛ فبفضله

 

رُزْقُتُه أولا ، وفي سبيله أنفقته آخرا، احتسبته عند الشكور قربة ، لعلَّي بسببه أنال الرحمة .

 

فالحمد لله الذي أعانني فيسر لي أداء المناسك ، ورزقني من واسع فضله ما به إلى طاعته أسابق

 

، وزاد الرحمن فوعد بواسع الأجر و القبول كما جاء في الصحيح من أحاديث الرسول :

 

 

- لحديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها :

 

[قالت عائشة رضي الله عنها : يا رسول الله ، يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك ؟ فقيل لها : انتظري ، فإذا طهرت

 

فاخرجي إلى التنعيم فأهلي ، ثم ائتينا بمكان كذا ، ولكنها على قدر نفقتك أو نصبك . ]

 

صحيح البخاري /الفتح / كتاب الحج / باب : أجر العمرة على قدر النصب / رقم: 1787

 

 

-‏ ‏عـن ‏ ‏أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنه- ‏ ‏قالت:

 

[ قلت يا رسول الله ‏ ‏يصدر ‏ ‏الناس ‏ ‏بنسكين ‏ ‏وأصدر بنسك واحد قال ‏ ‏انتظري فإذا طهرت فاخرجي إلى ‏ ‏التنعيم ‏

 

‏فأهلي منه ثم القينا عند كذا وكذا قال أظنه قال غدا ولكنها على قدر ‏ ‏نصبك ‏ ‏أو قال نفقتك .‏ ]

 

* (( فائدة )) : قال النووي في شرحه لهذا الحديث :

 

قوله صلى الله عليه وسلم : ( ولكنها على قدر نصبك أو قال : نفقتك ) ‏‏هذا ظاهر في أن الثواب والفضل في العبادة

 

يكثر بكثرة النصب والنفقة , والمراد النصب الذي لا يذمه الشرع , وكذا النفقة . ‏}صحيح مسلم بشرح النووي /

 

كتاب: الحج / باب : بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز

 

إفراد الحج والتمتع / رقم : 1211.

 

 

-‏ ‏عـن ‏ ‏أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنه- ‏ ‏قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

[ إن لك من الأجر على قدر نصبك و نفقتك .]

 

صححه الألباني في : صحيح الجامع / رقم: 2160

 

 

** ومرت السنين وكلما غلبني إلى الحج الحنين أحضرت كتاب المناسك ، أقرأه أجدد بقراءتي له

 

المعلومات ، وأجتر مع أحاديثه أعطر الذكريات ، وكلما قرأت حديثا صحيحا على تلكم الأجور ،

 

ذاد لهفي على مثلها علِّي أنال بها القبول :

 

 

- عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

 

[ تابعوا بين الحج والعمرة ؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس

 

للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة . وما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه . ]

علق عليه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب / رقم: 1133/ قائلا : حسن صحيح.

 

 

 

-عن عبد الله ابن عمر-رضي الله عنهما - قال :قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

 

[ ...إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت ، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت . فقالا : أخبرنا يا رسول

 

الله ! فقال الثقفي للأنصاري : سل . فقال : جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه ،

 

وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما ، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه ، وعن وقوفك عشية عرفة

 

وما لك فيه ، وعن رميك الجمار وما لك فيه ، وعن نحرك وما لك فيه ، مع الإفاضة . فقال : والذي بعثك بالحق !

 

لعن هذا جئت أسألك . قال : فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام ؛ لا تضع ناقتك خفا ، ولا ترفعه ؛ إلا كتب

 

( الله ) لك به حسنة ، ومحا عنك خطيئة . وأما ركعتاك بعد الطواف ؛ كعتق رقبة من بني إسماعيل . وأما طوافك

 

بالصفا والمروة ؛ كعتق سبعين رقبة . وأما وقوفك عشية عرفة ؛ فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة

 

يقول : عبادي جاؤني شعثا من كل فج عميق يرجون رحمتى ، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، أو كقطر المطر ، أو

 

كزبد البحر ؛ لغفرتها ، أفيضوا عبادي ! مغفورا لكم ، ولمن شفعتم له . وأما رميك الجمار ؛ فلك بكل حصاة رميتها

 

تكفير كبيرة من الموبقات . وأما نحرك ؛ فمدخور لك عند ربك . وأما حلاقك رأسك ؛ فلك بكل شعره حلقتها حسنة ،

 

وتمحى عنك بها خطيئة . وأما طوافك بالبيت بعد ذلك ؛ فانك تطوف ولا ذنب لك يأتى ملك حتى يضع يديه بين كتفيك

 

فيقول : اعمل فيما تستقبل ؛ فقد غفر لك ما مضى . ]

 

علق عليه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب / رقم : 1112 - قائلا : حسن لغيره.

 

 

** ولسان حالي على الدوام وقالي : اللهم اجعل لي إلى بيتك الحرم سبيلا ، و ارزقني اللهم بفضلك

 

أن أكون لحجاج بيتك هاديا ودليلا . وكل عام في وقت إجابة الحجيج النداء ، يهزعمقي ما يعانق سمعي

 

من جميل التلبية والتكبير والثناء ، وعندها يعلو في قلبي الوجيب ، شوقا إلي بيت الحبيب .

 

أودِّعهم بدموع الحنين والرجاء ، لا تنسوني من صالح الدعاء أن يجعل الله لي إلى بيته إياب ،

 

وألا يحرمني الكريم عود وعود وعود إلى تلكم الرحاب .

وكأنما ناظم هذه الأبيات ، قد عاين الحال ، ورزقه الله فتحًا من جميل المقال ،فكأنه شعر بمحنتي فقال يشكو شوقه

 

ولهفتي :

 

يا راحلين خذوا نفسي تودعكم ************* ثم اتركوني قليلا أنتشي معكم

 

فأنا المحبُّ وقد بعدت حبيبتـه ************** فلترحموني عسى الرحمن يرحمكم

 

قد مزق الشوقُ أحشائي ومزقني ************* فلتسألوا البيت كم أحببت يخبركم

 

وكم تساقط دمعي وَالِهًا لهفـا ************* واليوم سرتم وسار القلب يتبعكم

 

يبكي وليس البكا حزنا على ذهبٍ ************ أو أن ليلى مع العير التي معكم

 

بل دمعه . عشقه. قد صار في حِجْرٍ ********** أحلى من الشهد إن ذاق الهوى فمكم

 

في جانب البيت عند الباب موقعه ********** فلتسرعوا المشي قلبي سوف يسبقكــم

 

فلتذهب الآن ليلى نحو مغربهـا ************ أو ترحل اليوم سُعدى فالحنين لكــم

 

فلقد تركت هناك القلب معتكفاً ************والنفس صارت تنادى اليوم صحبتكـم

 

فإذا لقيتم غريباً فى منىً وَِلهـاً ************* عند الجمار فلا ترموه جمرتكـــم

 

يبكي على عمره قد ضاع مغترباً*********** فلتعــذروه فإن الله يعذركــم

 

وفي الختــام :

 

أسأل الله لنا ولكم حجة على سنة الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وأن يجعل

 

عملنا هذا خالصا لوجهه -سبحانه- مقبــول آمــــــــين .

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله

 

 

أبشر نفسي وأبشركم بأن هذا العمل قد جمع في كتاب الكتروني

 

يسهل عملية التصفح و يمتاز بسهولة النظر في تحقيق الحديث بالضغط على رقمه ويكفيك الضغط على التخريج

 

للرجوع إلى الحديث الذي كنت تقرأه...مع إهداء متمثل في عرض مصور لمناسك الحج

 

ولمزيد تفصيل وتحميل الكتاب ارجع لهذا الرابط

 

للتحميل( بصيغة pdf)

 

http://www.mediafire.com/file/yj0ixjmxi2u/...D9%88%D8%B1.pdf

 

للتحميل (بصيغة تنفيذية exe.)

 

http://www.mediafire.com/file/2twemgnmwgz/...D9%88%D8%B1.exe

 

 

لبيك اللهم لبيك..مناسك و أجور

 

gIr39362.jpg

 

 

الموضوع منقول لأهميته ، جزى الله كاتبته خير الجزاء و نفعنا الله به و المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها

 

اللهم اجزِ من ساهم في إتمام هذا العمل خيرًا في الدنيا والآخرة واغفر اللهم له ولوالديه وللمسلمين والمسلمات

 

آمين... آمين... آمين

 

وفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دليل الحاج و المعتمر ( فيديو) :

 

 

http://arabianlive.com/islam/video/haj/

 

 

 

الحج خطوة خطوة - فلاش ( من الشبكة الإسلامية ) ، نفع الله به

 

http://www.islamweb.net/hajjflash/index.htm

 

 

 

موقع مفيد عن الحج و العمرة :

 

 

http://soft-3.com/hajj/

 

131.gif

 

163.gif

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

تمامُ الخذلان انشغال العبد بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن المبتلي؛ فليس دومًا يبتلي ليعذّب وإنما قد يبتلي ليُهذّب. [ابن القيم]

×