اذهبي الى المحتوى
فتاة الدعوه

داوو مرضاكم بالصدقه

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

هذة قصة واقعية حصلت لمسلم من المسلمين فيما يلي نصها :

 

أنا رجل أخاف الله عزوجل يقول اصابني مرض شديد وتصبرت لكن لافائدة فقلت اذهب الى الخارج للعلاج

 

يقول فذهبت للعلاج في احدى الدول البريطانية يقول فقالو لي إن علاجك صعب ونسبة النجاح 1% لكن لابد

 

من العملية فقلت انتضرو ارجع إلى بلادي واسلم على اولادي وارد الأمانات إلى أهلها وارجع إليكم يقول

 

فذهبت وسلمت على اولادي واصحابي وذات مرة وانا عند صديق لي جزار يقول فرأيت مرأة طاعنة في السن

 

تبحث في القمامة عند باب صديقي الجزار فسألتها عن ماذا تبحثين قالت اولادي منذ ثلاثة أيام لم ياكلوا شيئا

 

فجئت ابحث عن طعام لأولادي يقول فقلت للجزار خذ هذا المال إنة ثمن سنة كاملة من اللحم فقالت لاتكلف

 

نفسك يقول فقلت لا خذها يقول فاخذها فدعت المرأة لي وعندما رجعت إلى المنزل قابلتني ابنتي وكانت متدينة

 

صالحة فقالت لي يا أبي ان وجهك متغير ماذا فعلت يقول فأخبرتها بالقصة فقالت اسال الله العضيم ان يشفيك

 

من مرضك ويعيدك إلينا سالماً يقول فرجعت للعلاج وبعد الكشوفات والفحص اتى الطبيب إلي وقال مغضباً

 

أين تعالجت يقول فقلت اني لم اتعالج عند احد قال بلى قلبك سليم وذهب المرض تماماً ولا أثر لة اي دواء

 

اخذت قال اني لم اخذ سوى دعاء ابنتي ودعاء أمراة عجوز.

 

 

هذة القصة قالها الشيخ نبيل العوضي

 

في شريط قصص من الواقع

منقووووووووووول للفائده

اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين

اميييييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم اشف مرضانا

ومرضى المسلمين

جميعا اللهم اااامين

بارك الله لك حبيبتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×