اذهبي الى المحتوى
لألئ متناثره

يوم ميلادي.............

المشاركات التي تم ترشيحها

image009.gif

 

فجأه

 

تبادر إلى ذهني سؤال

 

عن تاريخ هذا اليوم..

 

فأخبرت به

وقفت وقفة المذهول..

 

 

انه

 

 

انه

 

 

انه

 

فنطق أخر

 

اه اليوم يوم ميلادك..

 

فعلا انه اليوم ولم اعرف به

 

لكن

 

 

اخذت تعصف بي الذكريات وأنا وافقة متكأة على ذلك الجدار..

يافتاة

 

لقد بلغت من العمر مابلغت

 

فجأه

 

تسابقت تلك السنين

 

فقفزت من سني الطفوله إلى المراهقة إلى الشباب وماذا بعد؟؟ ماذا بعد؟؟

 

أخذت الأسئلة تتبادر إلى ذهني..

 

ماذا فعلت لنفسك؟؟

 

لدينك؟؟

 

ماذا أعددت لقبرك؟؟

 

هل جمعتي مايكفي من الزاد فالطريق طويل؟؟

 

أسئلة عصفت برأسي كالعاصفة الهوجاء تكسر كل ماتراه امامها..

 

أأنتظرتي إلى اليوم كي تذكرتي هذا؟؟

 

أين العمل؟؟

 

أين همتك التي كانت تناطح السحاب؟؟

 

أهدافك؟؟

 

تساؤلات وتساؤلات ...........

 

أأأأأه يارأسي

 

أنه يؤلمني

 

من كثرة التفكير..

أ

عتزلت الناس وأنا افكر..

 

ماذا فعلت وماذا سوف أفعل ..

 

وهل بقي لعمري بقية ؟؟؟؟

 

حتى اعمل ما أريد أم ....

 

والله لا أعلم ماذا حل بي..

 

يافتاه

 

أنهضي مابك؟؟

 

ماذا حدث لك؟؟

 

أنها تلك العاصفة تعود من جديد تبتعد قليلا ثم تعود ومعها المزيد والمزيد من الأسئلة..

 

هل احتجت لأقف مع نفسي هذه الوقفه أنا يمضي بي الزمن..

 

وانا غافلة لاهية..

 

نعم امتنعت عن المنكرات قدر الامكان..

 

واتبعت الأوامر واجتنبت النواهي..

 

ماقدر الله لي..

 

على حسب ظني..

 

ولكن يافتاة

 

لا تأخذك الظنون فتهلكي..

 

انتبهي ..

 

قال تعالى:"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)" سورة الكهف

 

 

قفز الشيطان إلى تفكيري

 

وأخذ يصرخ بصوته المزعج والعاصفة مازالت تدور وتدور برأسي..

 

أنت قد

 

وحدة الله في العباده واتبعت رسوله واتقيت الله يكفي هذا..

 

لا تشددي على نفسك..

 

سألته..

 

هل يكفي هذا..؟؟

 

قال: نعم ..

 

فقلت له:

 

لا

 

يجب أن افعل أكثر من هذا..

 

يجب أن أضع لي بصمة في عالمي الاسلامي..

 

بعد كل ماحدث لهم..

 

يجب

 

ويجب

 

 

 

 

يجب علي الكثير لأفعله..

 

كيف؟؟

 

لا أعرف..

 

أريد أن افكر..

 

لكن هذه العاصفة تزعجني لا تدعني أفكر جيدا...

 

أه ابتعدي عن رأسي أخرجي..أخرجي..

 

أه ياربي..

 

ماذا أفعل..

 

ووالله انه الخوف وقد أخذ مأخذه مني..

 

ابتعد عني هو ..لكنه مازال متربصا بي..

 

وأخذ بي التفكير ما أخذ..

 

التقوى

 

 

 

الصلاة

 

 

 

الصيام

 

 

 

 

الزكاة

 

 

 

الحج

 

 

 

الصدقه

 

 

الحياء

 

 

 

الخلق الحسن

 

 

 

 

 

..

 

 

 

 

 

 

...

 

 

 

 

 

الخ.

 

 

 

 

 

كلهن يجب علي العمل بهن

 

 

أعلم هذا..

 

وماذا بعد ؟؟

 

هناك شيء أخر مهم..

 

 

 

 

 

 

 

 

لحظه

 

 

 

إني أتذكر ألان حديثا لرسولي الكريم..

 

 

 

يتبادر إلى مخيلتي

 

 

 

أنه يقول لابن عمه علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما بعثه إلى خيبر "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم".

 

 

ثم قوله تعالى

(( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)).

 

وقوله تعالى

 

:(( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين«33»)).

 

هل من الممكن أن يكون هذا هو الطريق الصحيح؟؟

 

فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم..

 

هداية الناس خير من حمر النعم..

 

وجعل الله تعال الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سببا للفلاح وسببا لصلاح الحال أيضا في قوله تعالى:(( يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف

 

وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين))

 

و جعل الدعوة إلى الله عز و جل من أفضل القربات وأجل الطاعات..

 

فقال "ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله.........."

 

أممكن أن يكون طريق الدعوة..

 

هو مخرجي..

 

هو

 

 

 

 

 

 

أوووووووه لا أعلم..

 

 

لكن فضلها كبير..وأجرها عظيم..

 

وقد تغافل عنها الناس

 

حتى تركها بعضهم..

 

أطريق الدعوة

 

هو سبيلي لأضع بصمتي..؟؟؟

 

هو سبيلي لأرضي ربي بعد توحيده بالعباده واتباع سنة نبيه..

 

أن الدعوة إنما هي إتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم..

 

وطاعة لأمر الله بها ..

 

فكري

 

يافتاة جيدا..

 

 

 

صدقوني

 

انه هو ..

 

نعم انه هو ..

 

لكن أريد أن اعرف أرائكن..

 

أجبنني ..

 

 

 

هل هذا هو السبيل..؟؟؟؟؟؟؟؟

 

أم إن هناك غيره فدلنني عليه...

 

 

فكرن أخياتي بحالك ومآآآآآآآآلكن..

 

 

هل أنتن راضيات بحالكن..

 

نعلم كلنا اننا مقصرون..

 

لكن فلنسعى

 

لنقلل من مدى هذا التقصير..

 

 

لنكن شعلة تضيء الدرب..

 

وتهدي الحي..

 

بإذن الله..

 

اللهم أسألك العلم النافع..

 

والهداية والتقى والعفاف والمغفرة

 

والثبات على الحق ياحي ياقيوم..

 

 

 

 

 

 

ويبقى السؤال أخيه...

ماذا أعددت لدينك؟؟

وماذا أعددت لنفسك؟؟

 

من تستطع الإجابه فلتجب..

 

item146.gif

 

أعذروا إسلوبي الردئ ولكن ماهي إلا كلمات اختلجت داخل صدري فأحدث الضوضاء في عقلي فكتبت ماكتبت دون تنسيق لعباراتي.

 

أختكم المحبة لكم..

لــأـ لـــئ

مـ

 

ت

 

ن

 

ا

 

ث

 

ر

 

ه

 

ولا تنسوني من صالح دعائكم... بارك الله فيكم..

 

image100.gif

 

.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة

 

لألئ متناثره

 

وبارك الله في قلمكِ

 

هي وقفات لابد للإنسان أن يقف عندها كثثيراً والله المستعان ..

 

نسأل الله أن يهدينا ويصلح أحوالنا .

 

جزاكِ الله خيراً لا تحرمينا من طيب قلمكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك لألئ الحبيبة

بل أسلوبك جميل وشيق ...لا حرمك ربي من الأجر

وأعتقد معك يا غالية أن هذا هو السبيل ......

فهو إقتداء بالأنبياء والرسل الذين هم أعظم الدعاة

جزاك الله خيرا والله نسال أن يتقبل منا ويجعل عملنا خالصا لوجهه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة

 

لألئ متناثره

 

وبارك الله في قلمكِ

 

هي وقفات لابد للإنسان أن يقف عندها كثثيراً والله المستعان ..

 

نسأل الله أن يهدينا ويصلح أحوالنا .

 

اللهم أمين..

 

جزاكِ الله خيراً لا تحرمينا من طيب قلمكِ

وفيك غاليتي مرام..

فعلا لابد للانسان أن يقف مع نفسه وقفات ليحاسب نفسه ويعرف مالها وماعليها ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك لألئ الحبيبة

بل أسلوبك جميل وشيق ...لا حرمك ربي من الأجر

وأعتقد معك يا غالية أن هذا هو السبيل ......

فهو إقتداء بالأنبياء والرسل الذين هم أعظم الدعاة

جزاك الله خيرا والله نسال أن يتقبل منا ويجعل عملنا خالصا لوجهه

اللهم امين..

 

اهلا بك غاليتي ساجده ..

وجزاك الباري خيرا..

شكرا على الإجابه..

فعلا انه السبيل لمن احسن المسير فيه..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ويبقى السؤال أخيه...

ماذا أعددت لدينك؟؟

وماذا أعددت لنفسك؟؟

 

من تستطع الإجابه فلتجب..

في الانتظار؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

تبارك الله ..مقال رائع

اللهم استعملنا ولا تستبدلنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

تبارك الله ..مقال رائع

اللهم استعملنا ولا تستبدلنا

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

انت الأروع ياغاليه..

اللـــــــــــــــــهم أمين..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماذا أعددت لدينك؟؟

وماذا أعددت لنفسك؟؟

 

صحيح

غدا عندما تقفن يا اخواتي بين يدي ربكم ماذا ستقولون اتركوا عنكم اللهو واللعب والمرح ولذة الدنيا وفكروا قليلا ماذا اعددتم عندما ياتيكم ملك الموت سوف تندمون وتقولون دقيقة واحدة فقط لاذكر فيها ربي ولكن لا تنفع الندامة في ذلك الوقت ان الدنيا والحياة والمتعة واللذة ذاهبة عنا غدا سنرحل من هذه الدنيا ولم ناخذ معنا سوى عملنا الصالح

 

نصيحة يا اخواتي اذكرن الله فسوف تندمون

 

 

(( ماتحسر اهل الجنة على شي كما تحسروا على ساعة لم يذكروا الله فيها ))

تم تعديل بواسطة حجابي ونقابي نعمة من ربي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله

 

بارك الله فيك فعلا اسم على نمسمى ما شاء الله لا قوة الا بالله وكلامك درر درر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أخواتي الغاليات:

حجابي ونقابي نعمة من ربي

محبة لربها، ادعوا لي بالثبات

محبة النبي عليه الصلاة والسلام

شكرا على مروركن..

نفع الله بكن..

وسدد خطاكن...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×