اذهبي الى المحتوى
ام خديجه وبلال

هل محبة الأم لأحد أولادها أكثر من الباقين من عدم العدل بين الأبناء

المشاركات التي تم ترشيحها

السؤال:

 

هل حب الأم لأحد أبنائها أكثر من الباقي يعتبر من عدم العدل بين الأبناء؟

 

وإن كان الجواب لا؛ فما حكم التفضيل في المعاملة نتيجة التفضيل في الحب؟

 

وإن كان الجواب نعم؛ فماذا تفعل وهذا ليس بيديها؟

 

وما الحكم إن كان التفضيل في المعاملة يرجع إلى معاملة ابنها هذا معاملة حسنة ومعاملة باقي الأبناء لها معاملة لا يُطلق عليها بر والدين بحال من الأحوال؟

 

الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

 

فلا يحاسب الله على ميل القلب، ولكن يجب عليها العدل في العطية كالأب، ويلزمها رعايتهم جميعًا ونصيحتهم جميعًا، وأما إذا كانت العاطفة والمعاملة دون تقصير في حق الباقين ناشئة عن بر أحدهم أكثر من الآخرين فهذا أمر فطري وشرعي معًا؛ لأن البر من الطاعة، وحب المطيع أكثر من العاصي طاعة.

 

ولكن أخشى أن يكون الأبناء الآخرون لم يحسنوا برها بسبب شعورهم بالتفضيل، فالعدل والإنصاف قامت به السماوات والأرض.د ياسر برهامى

 

www.salafvoice.com

موقع صوت السلف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خير

اسمحي لي بنقله للساحة المناسبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا

 

لكن ان كان موضوع التفضيل يخص الاب يعني الام تفضل الاب عن الابناء فما العمل حينها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بارك الله فيك أختي الحبيبة

وجعلها الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×