اذهبي الى المحتوى
مسك الجنَان

في ظلال أية

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

سورة المطففين ---- 18- 28

 

لما ذكر الله -جل وعلا- ما أعده للكفار، ثنّى الله -جل وعلا- بما أعده لعباده الأبرار؛ والأبرار هؤلاء هم المطيعون، وقد جاء في حديث أن: (سيماهم أنهم يبرون الآباء والأبناء)، ولكن هذا حديث لا يثبت ولا يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإنما نبهنا عليه لئلا ينظر إليه بعض الناس، فيعتقد صحته. أما الأبرار -هاهنا- فهم المطيعون لله، الذين استجابوا لله ولرسوله -صلى الله عليه وسلم-.

 

قال الله -جل وعلا-: كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَابٌ مَرْقُومٌ يعني: أن كتاب الأبرار يكون في عليين، في السماء السابعة، أو في الجنة، ثم عظم الله -جل وعلا- شأن هذا الكتاب فقال: وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَابٌ مَرْقُومٌ يعني: أنه كتاب مسطور مختوم، يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ يعني: يشهده الملائكة المقربون عند الله -جل وعلا-.

 

وقد ذكر ابن القيم -رحمه الله- أن الله -جل وعلا- لما ذكر الفجار لم يذكر الشهادة هناك، ثم ذكرها هاهنا مع المقربين، وقال: إن المقربين يحضرون ختم ذلك الكتاب وتوقيعه، وهذا يدل على أن هذا البار صار له ذكر في الملأ الأعلى من الملائكة، وهو من أنواع الصلاة، أو من آحاد صلاة الملائكة على العباد. والله تعالى أعلم.

 

ثم قال الله -جل وعلا-: إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ يعني: أن الأبرار في نعمة، وخير كثير.

 

عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ الأرائك: هي السرر تحت الحجال، وقد ذكر العلماء أن السرر لا تسمى أرائك إلا بثلاثة أشياء: الأول أن تكون سررا، والثاني أن يكون عليها فرش، والثالث أن تكون في بيت، أو في قبة مزينة، وهي التي يعبر عنها أهل التفسير والعلماء: "الحجال" وهي كذلك في لغة العرب؛ فإن العرب يطلقون الحجلة على البيت المزين بالستور، لمريد الزواج. فأهل الجنة يوم القيامة يكونون على سرر، وهذه السرر عليها فرش، في بيوت مزينة، معدة لهم من عند الله -جل وعلا-.

 

وقوله: عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ أي ينظرون إلى الله -جل وعلا- وذلك أعلى نعيم أهل الجنة. والحديث الذي ورد أنهم ينظرون إلى الله -جل وعلا- في اليوم مرتين، أو بكرة وعشية، فننبه إلى أن هذا الحديث ضعيف، لا يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، والله أعلم بعدد ما ينظر العباد إلى ربهم، ولكن المؤمنين سينظرون إلى الله -جل وعلا-، كما وعدهم.

 

ثم قال -جل وعلا-: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ أي: أن هؤلاء الأبرار يعرف الرائي إليهم في وجوههم، أو يرى في وجوههم النضارة من النعيم الذي هم فيه مقيمون، ولهذا الإنسان في الدنيا إذا جاءه ما يسره ظهر ذلك على وجهه، وكذلك أهل الجنة يتنعمون في الجنة، ولا يأتيهم شيء ينغصهم فيظهر ذلك على أثر وجوههم.

 

ثم قال -جل وعلا-: يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ أي: يسقون من الخمر، والرحيق هو أعلى أنواع الخمر؛ لأنه طيب غير فاسد، ولأنه شراب يتلذذون به، ولأنه شراب طيب الرائحة، طيب المنظر، وهو من أعلى أشربة أهل الجنة، بل هو أفضل خمور أهل الجنة.

 

ثم قال -جل وعلا-: مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ يعني: أن في أسفل هذا الخمر المسك؛ لأن شراب الدنيا ما يكون في الأسفل يتساقط فيه، أو ينزل فيه ما يقع في الماء من عكر ولوث ونحوها، يقع في أسفل الشراب، وأما شراب أهل الجنة فإن أسفله يكون المسك، وذلك دليل على طيب هذا الشراب وعلوه.

 

ثم قال -جل وعلا-: وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ أي: أن المتنافسين حقا هم الذين يتنافسون فيما أعده الله -جل وعلا- لأوليائه في الدار الآخرة، وذلك يكون بالعمل الصالح، كما قال الله -جل وعلا-: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ وقال -جل وعلا-: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ وقال -جل وعلا-: سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ إلى غيرها من الآيات التي يأمر الله -جل وعلا- فيها بالمسابقة إلى الخيرات، والمسابقة إلى الخيرات معناها: أن يسابق إلى الجنة. معناها: أن يسابق العبد إلى العمل الصالح في هذه الدنيا؛ لأنه إذا سابق إليه وسبق كان من السابقين عند الله، ومن المقربين، ومن الأبرار.

 

ثم قال -جل وعلا-: وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ أي: أن هذا الخمر الذي يشربه الأبرار هو مخلوط من تسنيم؛ وتسنيم هذه: عين من عيون الجنة، هي أكملها وأفضلها وأعلاها. فالأبرار -أهل اليمين- يشربون هذا الرحيق ممزوجا من شراب من عين تسمى في الجنة تسنيم.

 

ثم قال -جل وعلا-: عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ أي: أن المقربين يشربون من تسنيم شرابا خالصا، لا يمازجه شيء؛ لأنهم ينعمون بأعلى نعيم أهل الجنة، بأنهم ينعمون النعيم العالي من نعيم أهل الجنة غير النظر إلى وجه الله -جل وعلا-.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-28298-1266426103.gif

ما شاء الله تفسيير رااائع .. بارك الله فيك يا دعاء

اكيد الجواب صح :grin:    

عالفكرة وحشتييييني كثيير يا دعاء

post-28298-1266426137.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

post-28298-1266426103.gif

﴿ وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين @ ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين @ ﴾

فسري جميع الآيات وادكري اسم السورة ورقم الآيتين

post-28298-1266426137.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين @ ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين @ ﴾

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

سورة الأنبياء الايات 78 - 79

أي: واذكر هذين النبيين الكريمين " داود " و " سليمان " مثنيا مبجلا، إذ آتاهما الله العلم الواسع والحكم بين العباد، بدليل قوله: { إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ } أي: إذ تحاكم إليهما صاحب حرث، نفشت فيه غنم القوم الآخرين، أي: رعت ليلا، فأكلت ما في أشجاره، ورعت زرعه، فقضى فيه داود عليه السلام، بأن الغنم تكون لصاحب الحرث، نظرا إلى تفريط أصحابها، فعاقبهم بهذه العقوبة، وحكم فيها سليمان بحكم موافق للصواب، بأن أصحاب الغنم يدفعون غنمهم إلى صاحب الحرث فينتفع بدرها وصوفها ويقومون على بستان صاحب الحرث، حتى يعود إلى حاله الأولى، فإذا عاد إلى حاله، ترادا ورجع كل منهما بما له، وكان هذا من كمال فهمه وفطنته عليه السلام ولهذا قال: { فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ } أي: فهمناه هذه القضية، ولا يدل ذلك، أن داود لم يفهمه الله في غيرها، ولهذا خصها بالذكر بدليل قوله: { وَكُلَا } من داود وسليمان { آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا } وهذا دليل على أن الحاكم قد يصيب الحق والصواب وقد يخطئ ذلك، وليس بمعلوم إذا أخطأ مع بذل اجتهاده. ثم ذكر ما خص به كلا منهما فقال: { وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ } وذلك أنه كان من أعبد الناس وأكثرهم لله ذكرا وتسبيحا وتمجيدا، وكان قد أعطاه [الله] من حسن الصوت ورقته ورخامته، ما لم يؤته أحدا من الخلق، فكان إذا سبح وأثنى على الله، جاوبته الجبال الصم والطيور البهم، وهذا فضل الله عليه وإحسانه فلهذا قال: { وَكُنَّا فَاعِلِين

 

تفسير السعدي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-28298-1266426103.gif

﴿ يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب @ ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور @ فاليوم لا يؤخذ منكم قدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير @ ﴾

اذكري اسم السورة وأرقام الآيات وفسريها جميعا

post-28298-1266426137.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
post-28298-1266426103.gif

﴿ يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب@ ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور @ فاليوم لا يؤخذ منكم قدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير @ ﴾

اذكري اسم السورة وأرقام الآيات وفسريها جميعا

post-28298-1266426137.gif

 

 

يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14)

 

فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15) سورة الحديد

يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا, وهم على الصراط: انتظرونا نستضئْ من نوركم, فتقول لهم الملائكة: ارجعوا وراءكم فاطلبوا نورًا (سخرية منهم), فَفُصِل بينهم بسور له باب, باطنه مما يلي المؤمنين فيه الرحمة, وظاهره مما يلي المنافقين من جهته العذاب ينادي المنافقون المؤمنين قائلين: ألم نكن معكم في الدنيا, نؤدي شعائر الدين مثلكم؟ قال المؤمنون لهم: بلى قد كنتم معنا في الظاهر, ولكنكم أهلكتم أنفسكم بالنفاق والمعاصي, وتربصتم بالنبي الموت وبالمؤمنين الدوائر, وشككتم في البعث بعد الموت, وخدعتكم أمانيكم الباطلة, وبقيتم على ذلك حتى جاءكم الموت وخدعكم بالله الشيطان فاليوم لا يُقبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض؛ ليفتدي به من عذاب الله, ولا من الذين كفروا بالله ورسوله, مصيركم جميعًا النار, هي أولى بكم من كل منزل, وبئس المصير هي

سورة الحديد التفسير الميسر

تم تعديل بواسطة أحزنتنى ذنوبى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-28298-1266426103.gif

﴿ أفبهذا الحديث أنتم مدهنون @ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون @ فلولا إذا بلغت الحلقوم @ وأنتم حينئذ تنظرون @ ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون @ فلولا إن كنتم غير مدينين @ ترجعونها إن كنتم صادقين @ ﴾

اذكري اسم السورة وأرقام الآيات وفسريها جميعا

post-28298-1266426137.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

سورة الواقعة الايات 81 - 87

 

 

{ أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ } أي: أفبهذا الكتاب العظيم والذكر الحكيم أنتم تدهنون أي: تختفون وتدلسون خوفا من الخلق وعارهم وألسنتهم؟ هذا لا ينبغي ولا يليق، إنما يليق أن يداهن بالحديث الذي لا يثق صاحبه منه. وأما القرآن الكريم، فهو الحق الذي لا يغالب به مغالب إلا غلب، ولا يصول به صائل إلا كان العالي على غيره، وهو الذي لا يداهن به ولا يختفى، بل يصدع به ويعلن. وقوله: { وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ } أي: تجعلون مقابلة منة الله عليكم بالرزق التكذيب والكفر لنعمة الله، فتقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، وتضيفون النعمة لغير مسديها وموليها، فهلا شكرتم الله تعالى على إحسانه، إذ أنزله الله إليكم ليزيدكم من فضله، فإن التكذيب والكفر داع لرفع النعم وحلول النقم. { فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ } أي: فهلا إذا بلغت الروح الحلقوم، وأنتم تنظرون المحتضر في هذه الحالة، والحال أنا نحن أقرب إليه منكم، بعلمنا وملائكتنا، ولكن لا تبصرون. { فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ } أي: فهلا إذا كنتم تزعمون، أنكم غير مبعوثين ولا محاسبين ومجازين. ترجعون الروح إلى بدنها { إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } وأنتم تقرون أنكم عاجزون عن ردها إلى موضعها، فحينئذ إما أن تقروا بالحق الذي جاءكم به محمد صلى الله عليه وسلم، وإما أن تعاندوا وتعلم حالكم وسوء مآلكم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-28298-1266426103.gif

﴿ فأما إن كان من المقربين @ فروح وريحان وجنة نعيم @ وأما إن كان من أصحاب اليمين @ فسلام لك من أصحاب اليمين @ وأما إن كان من المكذبين الضالين @ فنزل من حميم @ وتصلية جحيم @ إن هذا لهو حق اليقين @ فسبح بسم ربك العظيم @ ﴾

اذكري اسم السورة وأرقام الآيات وفسريها جميعا

post-28298-1266426137.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

سورة الواقعة

 

اياتها 96

 

تفسيرها:

{فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88)}: الْمُقَرَّبِينَ: السّابقين في الإيمان والعمل الصّالح

{فَرَوْحٌ}: راحة، وقيل رحمة

{وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89)}: رَيْحَانٌ: الرزق في الجنّة

{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90)}: الذين سبق ذكرهم

{فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91)}: أي أنهم يدعون لك يا محمد ويُسلّمون عليك، وقيل: سلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين

{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ}: الْمُكَذِّبِينَ: بالبعث

{الضَّالِّينَ (92)}: عن الهدى

{فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93)}: فضيافتهم من ماء شديد الحرارة

{وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94)}: دخول النّار ومقاساة عذابها

{إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95)}: الْيَقِينِ: هو الحق، وقد اقتنع به الإنسان بما لا مجال للشك فيه

{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)}: قدّس ونزهه ربك العظيم من كل سوء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×