اذهبي الى المحتوى
طالبه رضا الله

استغفار بنكهة جديدة

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

استغفر الله الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز ...استغفر الله الجبار المتكبر الخالق البارئ ...استغفر الله المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق استغفر الله الفتاح العليم القابض الباسط ...استغفر الله الخافض الرافع المعز المذل ...استغفر الله السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحكيم ...استغفر الله العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ ..استغفر الله المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب..استغفر الله المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد..استغفر الله الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد ..

 

استغفر الله المحصي المبدئ المعيد..استغفر الله المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد..استغفر الله الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الاول الاخر الظاهر الباطن ..استغفر الله الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف ..استغفر الله مالك الملك ذو الجلال والاكرام ..استغفر الله المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع ..استغفر الله النور الهادي البديع ...استغفر الله الباقي الوارث الرشيد الصبور...استغفر الله لي ولوالدي ولزوجي ولاخوتي ولاخواتي وللمؤمنين وللمؤمنات وللمسلمين اجمعين...اللهم اغفر لنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم

 

 

ما صحة هذا الموضوع؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

 

تفضلي يا طالبة رضا الله :)

 

ما حكم هذه الأدعية من الاستغفار ؟

كثر الحديث عن جوامع الاستغفار ، آمل التوضيح ، وهل هذا الاستغفار صحيح أم به نوع من الشبهات : جوامع الاستغفار : 1. أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، توبة عبد ظالم لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ، ولا موتا ، ولا حياتا ، ولا نشورا . ... 2. اللهم إن مغفرتك أوسع من ذنبي ، ورحمتك أرجى لي من عملي , سبحانك لا إله غيرك , اغفر لي ذنبي ، وأصلح لي عملي ، إنك تغفر الذنوب لمن تشاء وأنت الغفور الرحيم , يا غفار اغفر لي , يا تواب تب علي , يا رحمن ارحمني , يا عفو اعف عني . ... 3. اللهم إني أستغفرك من كل ذنب أذنبته , تعمدته أو جهلته , وأستغفرك من كل الذنوب التي لا يعلمها غيرك , ولا يسعها إلا حلمك . ... 4. اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يعقب الحسرة ، ويورث الندم ، ويحبس الرزق ، ويرد الدعاء... 5. اللهم إني أستغفرك من كل ذنب تبت منه ثم عدت إليه , وأستغفرك من النعم التي أنعمت بها عليّ فاستعنت بها على معاصيك , وأستغفرك من الذنوب التي لا يطلع عليها أحد سواك ، ولا ينجيني منها أحد غيرك , ولا يسعها إلا حلمك وكرمك ، ولا ينجيني منها إلا عفوك . ... 6. اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من كل ذنب أذنبته ، ومن كل معصية ارتكبتها ، فاغفر لي يا أرحم الراحمين . ... 7. اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يصرف عني رحمتك ، أو يحل بي نقمتك ، أو يحرمني كرمك ، أو يزيل عني نعمتك . .... 8. اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يزيل النعم ، ويحل النقم ، ويهتك الحرم ، ويورث الندم ، ويطيل السقم ، ويعجل الألم . ... 9. اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يمحق الحسنات ، ويضاعف السيئات ، ويحل النقمات ، ويغضبك يا رب الأرض والسماوات . ... 10. اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يكون في اجترائه قطع الرجاء ، ورد الدعاء ، وتوارد البلاء ، وترادف الهموم ، وتضاعف الغموم . ... 11. اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يرد عنك دعائي ، ويقطع منك رجائي ، ويطيل في سخطك عنائي . ... 12. اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يدعو إلى الكفر ، ويورث الفقر ، ويجلب العسر ، ويصد عن الخير ، ويهتك الستر ، ويمنع الستر . ... 13. اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يقطع الآمال ، ويشين الأعمال . ... 14. اللهم إني أستغفرك يا عالم الغيب والشهادة من كل ذنب أتيته في ضياء النهار وسواد الليل ، وفي ملأ وخلا ، وسر وعلانية ، يا حليم . ... 15. اللهم اغفر لي ذنبي مغفرة أنسى بها كل شيء سواك , وهب لي تقواك , واجعلني ممن يحبك ويخشاك . ... 16. اللهم إني مستغيث أستمطر رحمتك الواسعة من خزائن جودك , فأغثني يا رحمن , لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك , إني ظلمت نفسي كثيرا ، فارحمني يا أرحم الراحمين... 17. يا من إذا عظمت على عبده الذنوب , وكثرت العيوب , فقطرة من سحائب كرمك لا تبقي له ذنبا , ونظرة من رضاك لا تترك له عيبا , أسألك يا مولاي أن تتوب عليّ وتغفر لي... 18. اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت , فاغفر ذنبي مغفرة من عندك ، فإنك أنت الغفور الرحيم .

الجواب:

الحمد لله

الاستغفار هو طلب المغفرة من الله تعالى ، والمغفرة ستر الذنوب وتجاوز الزلات ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر ربَّه في اليوم مائة مرة ، فحري بجميع المسلمين أن تعتاد ألسنتهم وقلوبهم الاستغفار مما عساهم قد اقترفوا .

والاستغفار من الأدعية المطلقة التي لا يشترط فيها صيغة معينة ، بل يجوز للمسلم أن يدعو بها بأي صيغة يفتح الله بها عليه ، بشرط ألا تتضمن مخالفة شرعية ، أو كلمة مبتدعة .

وبالتأمل فيما ورد في السؤال من أدعية الاستغفار لم نجد فيها ما ينكره الشرع ، أو يخالف الدين ، فلا حرج على من دعا بها واستغفر ، بشرط ألا يعتقد لها خصوصية أو فضيلة عند الله ، أو يظن أنها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وألا يجعلها عادة لها ووردا يربطه بساعة معينة من الليل أو النهار .

ورغم ذلك كله فقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم من أدعية الاستغفار ما هو أكمل وأفضل عند الله عز وجل ، من ذلك الدعاء الذي سماه رسولنا صلى الله عليه وسلم : " سيد الاستغفار " لما فيه من المعاني التي يحبها الله تعالى .

عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ :

( سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي ، اغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ » . قَالَ : وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهْوَ مُوقِنٌ بِهَا ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهْوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ )

رواه البخاري (6306)

يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله :

" قال ابن أبي جمرة : جمع صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من بديع المعاني وحسن الألفاظ ما يحق له أنه يسمى سيد الاستغفار ، ففيه الإقرار لله وحده بالإلهية والعبودية ، والاعتراف بأنه الخالق ، والإقرار بالعهد الذي أخذه عليه ، والرجاء بما وعده به ، والاستعاذة من شر ما جنى العبد على نفسه ، وإضافة النعماء إلى موجدها ، وإضافة الذنب إلى نفسه ، ورغبته في المغفرة ، واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا هو ، فلو اتفق أن العبد خالف حتى يجري عليه ما قدر عليه وقامت الحجة عليه ببيان المخالفة لم يبق إلا أحد أمرين : إما العقوبة بمقتضى العدل أو العفو بمقتضى الفضل . انتهى ملخصا .

أيضا : من شروط الاستغفار صحة النية ، والتوجه والأدب ، فلو أن أحدا حصل الشروط واستغفر بغير هذا اللفظ الوارد ، واستغفر آخر بهذا اللفظ الوارد لكن أخل بالشروط هل يستويان ؟ فالجواب أن الذي يظهر أن اللفظ المذكور إنما يكون سيد الاستغفار إذا جمع الشروط المذكورة " انتهى النقل عن الحافظ ابن حجر .

" فتح الباري " (11/100)

فالأهم في الاستغفار هو الصدق مع الله ، والتذلل إليه سبحانه ، والاعتراف الخالص بالتقصير في حقه عز وجل ، حينئذ يغفر الله وهو أرحم الراحمين .

وقد سبق في جواب رقم : (3177) ، (39775) ذكر الكثير من الأدعية الشرعية الواردة في الاستغفار والتوبة من الذنوب .

والله أعلم .

 

 

الإسلام سؤال وجواب

http://www.islam-qa.com/ar/ref/122968/

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.islam-qa.com/ar/ref/126934/

 

هل يجوز الاستغفار بصيغة أستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

السؤال :

هل أستطيع أن أقول : أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته . وبقية الأذكار بنفس الصيغة ؟

 

الجواب :

 

الحمد لله

 

أولا :

 

يمكن تقسيم الذكر – بحسب موضعه – إلى نوعين :

 

1- أذكار مقيدة في زمان أو مكان أو حال معين ، كالأذكار المشروعة أدبار الصلوات ، وأذكار الصباح والمساء ونحوها .

 

2- أذكار مطلقة غير متعلقة بظرف معين ، كالاستغفار الذي يلهج به لسان المسلم في صباحه ومسائه ، والتسبيح المطلق ، ونحو ذلك .

 

فأما الأذكار المقيدة فلا يجوز الزيادة على ألفاظها الواردة في الكتاب والسنة ، ولا النقصان منها .

 

وأما الأذكار المطلقة فلا بأس بالزيادة فيها أو النقصان منها ، وإن كان الأولى الاقتصار على الوارد ، ففيه كفاية ومزيد .

 

 

 

يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله :

 

" ألفاظ الأذكار توقيفية ، ولها خصائص وأسرار ، لا يدخلها القياس ، فتجب المحافظة على اللفظ الذي وردت به ، وهذا اختيار المازري ، قال : فيقتصر فيه على اللفظ الوارد بحروفه ، وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف " انتهى.

 

" فتح الباري " (11/112) قال ذلك في شرح حديث فيه ذكر مقيد وليس ذكرا مطلقا ، وهو الذكر عند النوم : ( اللهم أسلمت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ...)

 

وقد سبق تقرير ذلك في جواب رقم : (102600) ، (100859) .

 

 

 

ثانيا :

 

وردت هذه الصيغة في العد : عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته ، مع التسبيح :

 

عَنْ جُوَيْرِيَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا ، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ ، فَقَالَ : مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ .

 

وفي رواية :

 

عَنْ جُوَيْرِيَةَ قَالَتْ : مَرَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ أَوْ بَعْدَ مَا صَلَّى الْغَدَاةَ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِه ِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ .

 

رواه مسلم (رقم/2726)، وانظر شرح هذا الذكر في " المنار المنيف " لابن القيم (ص/34) .

 

 

 

وقد وردت هذه الصيغة في التسبيح ، أيضا ، ومعها زيادة التحميد ، والتكبير ، والتهليل ، والحوقلة :

 

عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوًى أَوْ حَصًى تُسَبِّحُ بِهِ ، فَقَالَ : أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الْأَرْضِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ بَيْنَ ذَلِكَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ .

 

رواه أبو داود (رقم/1500) والترمذي (3568) وقال حسن غريب .

 

وقد بوب الإمام ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه عندما أخرج الحديث (1/370) فقال : " باب فضل التحميد والتسبيح والتكبير بوصف بالعدد الكثير من خلق الله أو غير خلقه " انتهى.

 

ولذلك قال عطاء رحمه الله :

 

" أقول حين أقول آخر كل واحدة من التكبير والتسبيح والتحميد والتهليل : لا حول ولا قوة إلا بالله ، عدد خلقك ، ورضى نفسك ، وزنة عرشك ، وأسأل حاجتي " انتهى.

 

" مصنف عبد الرزاق " (1/82) .

 

 

 

ثالثا :

 

الاستغفار من الأذكار المطلقة ، التي ينبغي على العبد أن يلازمها في كل حين ، ولا بأس أن يختار العبد لنفسه ما يناسب مقام الاستغفار ، وما يرجو به المغفرة من ربه ، حتى ولو لم يكن واردا بخصوصه ، ومن ذلك الصيغة التي هي محل السؤال .

 

ونحن إذا قلنا : إن ذلك لا بأس به ؛ فإنما نعني : أن ذلك مباح ، ليس حراما ، ولا يظهر لنا فيه كراهة ؛ وأما أن له فضلا خاصا ، أو أن المستغفر بهذه الصيغة يحصل له من الأجر والفضل مثل ما ورد في حديث جويرية السابق ذكره : فهذا كله مما يحتاج إلى دليل خاص لهذه الفضيلة .

 

 

 

لكن الأولى بالسائل الكريم ، والذي نختاره له : ألا يشغل نفسه بتحري مثل هذه الصيغة ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي شرع هذه الصيغة في موضعها الذي ذكرناه ، لم يعلم أصحابه هذه الصيغة في الاستغفار ، وإنما اختار لنفسه صيغة أخرى :

 

عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : ( إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) .

 

وفي رواية : ( إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ ) .

 

رواه أبو داود (1516) ، والترمذي (3434) وغيرهما ، وصححه الألباني .

 

وقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم لنا التأسي به في ذلك :

 

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) . رواه مسلم (2702) .

 

وفي رواية لأحمد (17829) : (َ يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ) .

 

وعلمنا أفضل صيغ الاستغفار على الإطلاق :

 

عن شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

 

( سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ) . رواه البخاري (6306) .

 

 

 

والله أعلم

 

 

 

الإسلام سؤال وجواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×