اذهبي الى المحتوى
muslima2009

القرآنيون ( منكري السنة ) ........ احذروهم !!!!

المشاركات التي تم ترشيحها

القرآنيون وموقفهم من السنة والرد عليهم :

 

ظهرت فرقة يسمون أنفسهم ( بالقرآنيون ) ويزعمون أنهم أهل القرآن،

 

وأنهم يحتجون بالقرآن فقط، وأن السنة لا يحتج بها ؛ لأنها إنما كتبت

 

بعد النبي صلى الله عليه وسلم بمدة طويلة، ولأن الإنسان قد ينسى وقد يغلط،

 

ولأن الكتب قد يقع فيها غلط.. إلى غير هذا مما قالوا من الترهات والخرافات

 

والآراء الفاسدة، وزعموا أنهم بذلك يحتاطون لدينهم، فلا يأخذون إلا بالقرآن

 

فقط، وقد ضلوا عن سواء السبيل، وكذبوا وكفروا بذلك كفراً أكبر بواحاً.

 

فإن الله عز وجل أمر بطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام واتباع ما جاء به،

 

ولو كان رسوله لا يتبع ولا يطاع لم يكن للأوامر قيمة، وقد أمر أن تبلغ

 

سنته، وكان إذا خطب أمر أن تبلغ السنة، فدل ذلك على أن سنته صلى الله

 

عليه وسلم واجبة الاتباع، وعلى أن طاعته واجبة على جميع الأمة، كما تجب

 

طاعة الله تجب طاعة رسوله عليه الصلاة والسلام.

 

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?...;audioid=113750

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الرد على القرآنيين من القرآن الكريم

 

ومن تدبر القرآن العظيم وجد ذلك واضحاً.. قال تعالى في كتابه الكريم في

 

سورة آل عمران: " وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " [آل

 

عمران:131-132] فقُرِنت طاعة الرسول بطاعته وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [آل

 

عمران:132] فعلق الرحمة بطاعة الله ورسوله. وقال في سورة النساء :

 

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ

 

فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ

 

خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً " [النساء:59] فأمر بطاعته وطاعة رسوله، وكرر

 

الفعل في ذلك: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [النساء:59] ثم قال:

 

وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59] ولم يكرر الفعل؛ لأن طاعة أولي الأمر

 

تابعة لطاعة الله ورسوله، وإنما تجب بالمعروف، حيث كان ما أمروا به من

 

طاعة الله ورسوله، ومما لا يخالف أمر الله ورسوله. ثم بين أن العمدة في طاعة

 

الله ورسوله، فقال: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ

 

[النساء:59] ولم يقل: لأولي الأمر منكم؛ بل قال: إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ

 

[النساء:59] فدل ذلك على أن الرد في منازل النزاع والخلاف إنما يكون

 

لله ولرسوله، قال العلماء: معنى (إلى الله) أي: إلى كتاب الله، ومعنى

 

(والرسول) أي: إلى الرسول في حياته وإلى سنته بعد وفاته عليه الصلاة

 

والسلام. فعلم بذلك أن سنته مستقلة، وأنها أصل متبع، قال جل وعلا:

 

" مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ " [النساء:80] وقال سبحانه:

 

[الأعراف:158] وقبلها قوله جل وعلا: " فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ

 

وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "

 

[الأعراف:157] فجعل الفلاح لمن اتبعه عليه الصلاة والسلام: فدل ذلك

 

على أن من أنكر سنته ولم يتبعه فإنه ليس مفلح وليس من المفلحين. ثم قال

 

بعدها: " قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ

 

السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ

 

الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " [الأعراف:158]

 

فعلق الهداية باتباعه عليه الصلاة والسلام؛

 

فدل ذلك على وجوب طاعته واتباع ما جاء به من الكتاب والسنة عليه

 

الصلاة والسلام. وقال عز وجل في آيات أخرى: " قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا

 

الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا

 

وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ " [النور:54] عليه الصلاة والسلام، ثم

 

قال جل وعلا في هذه السورة سورة النور: " وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ

 

وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " [النور:56]، وقال في آخرها:

 

" فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "

 

[النور:63] فذكر جل وعلا أن مخالفي أمر النبي صلى الله عليه وسلم على

 

خطر عظيم من أن تصيبهم فتنة بالزيغ والشرك والضلال، أو عذاب أليم.

 

نعوذ بالله! وقال عز وجل في سورة الحشر: " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا

 

نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" [الحشر:7]. هذه

 

الآيات وما جاء في معناها كلها دالة على وجوب اتباعه وطاعته عليه

 

الصلاة والسلام، وأن الهداية والرحمة والسعادة والعاقبة الحميدة كلها في

 

اتباعه وطاعته عليه الصلاة والسلام، فمن أنكر ذلك فقد أنكر كتاب الله،

 

ومن قال: إنه يتبع كتاب الله دون السنة فقد كذب وغلط وكفر؛ فإن

 

القرآن أمر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، فمن لم يتبعه فإنه لم يعمل

 

بكتاب الله، ولم يؤمن به، ولم ينقد له؛ إذ أن كتاب الله أمر بطاعة الرسول

 

صلى الله عليه وسلم، وأمر باتباعه، وحذر من مخالفته عليه الصلاة والسلام،

 

فمن زعم أنه يأخذ بالقرآن ويتبعه دون السنة فقد كذب؛ لأن السنة جزء

 

من القرآن، طاعة الرسول جزء من القرآن، ودل على الأخذ بها القرآن،

 

وأمر بالأخذ بها القرآن، فلا يمكن أن ينفك هذا عن هذا، ولا يمكن أن يكون

 

الإنسان متبعاً للقرآن بدون اتباع السنة، ولا يمكن أن يكون متبعاً للسنة بدون

 

اتباع القرآن، فهما متلازمان لا ينفك أحدهما عن الآخر.

 

يتبع بإذن الله .....

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الرد على القرآنيين من السنة النبوية

 

ومما جاء في السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام: ما رواه الشيخان

 

البخاري و مسلم رحمة الله عليهما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي

 

الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أطاعني فقد أطاع الله، ومن

 

عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني)

 

 

 

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله

 

عليه وسلم قال: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قيل: يا رسول الله!

 

ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) وهذا واضح في

 

أن من عصاه فقد عصى الله، ومن عصاه فقد أبى دخول الجنة، والعياذ بالله!

 

وفي المسند و سنن أبي داود و صحيح الحاكم بسند جيد، عن المقداد بن معد

 

يكرب الكندي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ألا وإني

 

أوتيت الكتاب ومثله معه -الكتاب أي: القرآن، ومثله معه أي: السنة

 

الوحي الثاني- ألا يوجد رجل شبعان يتكئ على أريكته يحدث بحديث من

 

حديثي فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، ما وجدنا فيه من حلال حللناه، وما

 

وجدنا فيه من حرام حرمناه)، وفي لفظ: (يوشك رجل شبعان متكئ على

 

أريكته يحدث بأمرٍ من أمري مما أمرتكم به أو نهيتكم عنه، فيقول: بيننا

 

وبينكم كتاب الله، ما وجدنا فيه اتبعناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما

 

حرم الله) عليه الصلاة والسلام.

 

 

 

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فالواجب

 

على جميع الأمة أن تعظم سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأن تعرف

 

قدرها، وأن تأخذ بها وتسير عليها؛ لأنها هي الشارحة والمبشرة لكتاب الله

 

عز وجل، والدالة على ما قد يخفى من كتاب الله، والمقيدة لما قد يطلق من

 

كتاب الله، والخاصة لما قد يعم من كتاب الله، ومن تدبر كتاب الله وتدبر

 

السنة عرف ذلك؛ لأن الله جل وعلا يقول: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ

 

لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل:44] فهو يبين للناس ما

 

نزل إليهم عليه الصلاة والسلام، فإذا كانت سنته غير معتبرة ولا يحتج بها،

 

فكيف يبين للناس دينهم وكتاب ربهم؟ هذا من أبطل الباطل، فعلم بذلك أنه

 

مبين لما قاله الله، وأنه الشارح لما قد يخفى من كتاب الله.

 

 

وقال تعالى في آية أخرى في سورة النحل: وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي

 

اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [النحل:64] فبين جل وعلا أنه

 

أنزل الكتاب عليه ليبين للناس ما اختلفوا فيه، فإذا كانت سنته لا تبين

 

للناس ولا تعتمد بطل هذا المعنى، فهو سبحانه وتعالى بين أنه هو الذي يبين

 

للناس ما نزل إليهم، وأنه عليه الصلاة والسلام يفصل النزاع بين الناس فيما

 

اختلفوا فيه، فدل ذلك على أن سنته لازمة وواجبة الاتباع. وليس هذا

 

خاصاً بأهل زمانه وصحابته رضي الله عنهم؛ بل هو لهم ولمن يجيء بعدهم إلى

 

يوم القيامة، فإن الشريعة شريعة لزمانه ولمن بعد زمانه عليه الصلاة والسلام

 

إلى يوم القيامة، فهو رسول الله إلى الناس عامة .. وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً

 

لِلْعَالَمِينَ [الأنبياء:107].. وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً

 

[سـبأ:28] هو رسول الله إلى جميع العالم، إلى الجن والإنس، العرب

 

والعجم.. الأغنياء والفقراء، الحكام والمحكومين إلى يوم القيامة، ليس بعده

 

نبي، فهو خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام. وجب أن تكون سنته موضحة

 

لكتاب الله وشارحة له، ودالة على ما قد يخفى من كتاب الله وسنته أيضاً،

 

فقد جاءت بأحكام لم يأت بها كتاب الله، جاءت بأحكام مستقلة شرعها الله

 

عز وجل ولم تذكر في كتاب الله سبحانه وتعالى. فمن ذلك: تفصيل

 

الصلوات.. تفصيل الركعات.. تفصيل أحكام الزكاة.. تفصيل أحكام

 

الرضاع، فليس في كتاب الله إلا الأمهات والأخوات من الرضاع، وجاءت

 

السنة ببقية محرمات الرضاع: (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب)

 

وجاءت السنة بحكم مستقل في تحريم الجمع بين المرأة وعمتها، والمرأة

 

وخالتها، وجاءت بأحكام مستقلة لم تذكر في كتاب الله في أشياء كثيرة؛ في

 

الجنايات، والديات، والنفقات، وأحكام الزكوات، وأحكام الحج... إلى غير ذلك.

يتبع بإذن الله ......

 

 

 

 

 

 

 

 

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ظهرت في حِقَب من التاريخ الإسلامي فرق وطوائف أنكرت السنة والاحتجاج بها ، فمنهم من أنكرها صراحة ودعا إلى نبذها بالكلية سواءً أكانت متواترة أم آحادية زعماً منهم أنه لا حاجة إليها ، وأن في القرآن غنية عنها ، ومنهم رأى الحجية في نوع منها دون غيره .

 

وكادت تلك الطوائف التي أنكرت السنة جملة أن تنقرض ، حتى نبتت نابتة جديدة - في عصرنا الحاضر - غذَّاها الاستعمار بنفسه وأيدها مادياً ومعنوياً ، في محاولة منه للقضاء على الإسلام وهدم أصوله وأركانه .

 

وتبع ذلك ظهور جماعة في شبه القارَّة الهندية دعت إلى الأخذ بالقرآن فقط ، وأنكرت أن يكون للأحاديث أي قيمة تشريعية ، وهم الذين عرفوا بـ " بالقرآنيين " أو " جماعة أهل القرآن " ،

 

ومن ذلك ما فهموه من قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء } (الأنعام 38) ، وقوله سبحانه : {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء }(النحل 89).

 

فقالوا : إن هذه الآيات وأمثالها تدل على أن الكتاب قد حوى كل شيء من أمور الدين ، وكلَّ حُكم من أحكامه ، وأنه بيَّن ذلك وفصَّله بحيث لا يحتاج إلى شيء آخر ، وإلا كان الكتاب مفرِّطاً فيه ، ولما كان تبياناً لكل شيء ، فيلزم الخُلْف في خبره سبحانه وتعالى .

 

وجواباً على هذه الشبهة يقال : ليس المراد من الكتاب في قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء } (الأنعام 38) القرآن ، وإنما المراد به اللوح المحفوظ ، فإنه هو الذي حوى كل شيء ، واشتمل على جميع أحوال المخلوقات كبيرها وصغيرها ، جليلها ودقيقها ، ماضيها وحاضرها ومستقبلها ، على التفصيل التام ، بدلالة سياق الآية نفسها حيث ذكر الله عز وجل هذه الجملة عقب قوله سبحانه : {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إل أمم أمثالكم } (الأنعام 38) أي مكتوبة أرزاقها وآجالها وأعمالها ، كما كتبت أرزاقكم وآجالكم وأعمالكم كل ذلك مسطور مكتوب في اللوح المحفوظ لا يخفى على الله منه شيء .

 

وعلى التسليم بأن المراد بالكتاب في هذا الآية القرآن ، كما هو في الآية الثانية وهي قوله سبحانه : {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء } (النحل 89) فالمعنى أنه لم يفرِّط في شيء من أمور الدِّين وأحكامه ، وأنه بيَّنها جميعاً بياناً وافياً .

 

ولكن هذا البيان إما أن يكون بطريق النص مثل بيان أصول الدين وعقائده وقواعد الأحكام العامة ، فبيَّن الله في كتابه وجوب الصلاة والزكاة والصوم والحج ، وحِلِّ البيع والنكاح ، وحرمة الرِّبا والفواحش ، وحِلِّ أكل الطيبات وحُرْمة أكل الخبائث على جهة الإجمال والعموم ، وتَرَك بيان التفاصيل والجزئيات لرسوله صلى الله عليه وسلم .

 

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3657

 

 

يتبع بإذن الله .......

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: «ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا

 

يوشك رجلٌ شبعانُ على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه،

 

وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من

 

السبع، ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يَقْروه، فإن لم

 

يقروه فله أن يعقبهم بمثل قِراه»

 

صحيح أبو داود - الألباني

 

 

يتبع بإذن الله .....

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بدأ هؤلاء القرآنيون يظهرون في الفضائيات و يتكلمون كأنهم يعظمون القرآن فانخدع

 

بهم أناس قليلي الفقه و العلم الشرعي ، و هنا الخطورة .

 

اللهم احفظنا من كل سوء و مكروه

 

أخواتي ، في هذا الموضوع كتبت الأدلة و الرد عليهم من القرآن و سأكمل بإذن الله لتكون

 

الأدلة بين أيدينا ، احفظي الموضوع في مفضلتك ليكون الرد جاهز عندك

 

" لأن يهدي الله بك رجل واحد خير من حمْر النعم "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

للننظر بنظرة ثاقبة لتلاعب الغرب بديننا نرى عدة خيوط لنتيجة واحدة وهى هدم الإسلام من الداخل

 

وهذه الخيوط هى :

 

1- دعم العلمانية ومحاولة فرضها على الأمم الإسلامية

 

2- دعم الشيعة والمتصوفة لدفع المسلمين إلى الباطل وترك الدين الحق

 

3- دعم القديانية والبهائية لخروج المسلمين عن ملة الإسلام

 

4- دعم القرآنييين لخروج المسلمين عن ملة الإسلام أو على الأقل تشويش عقائدهم

 

5- استخدام بعض الدعاة ورجال الدين أصحاب المناصب الرسمية للدعوة لعدة أشياء

 

أ- ما يسمى بالإسلام الليبرالى والتعايش مع الآخر

 

ب- إنكار بعض واجبات وسنن الإسلام لظهور الفوضى و الفحشاء بين المسلمين ( ويتضح ذلك من خلال توصيات

 

مؤتمر السكان) مثل :

 

1- إنكار النقاب ثم إنكار الحجاب

 

2- إنكار الختان

 

3- فرض الاختلاط بين الرجال والنساء فى المدارس والجامعات وأماكن العمل ( حتى أنهم طالبوا بالاختلاط فى

 

الأزهر )

 

4 - حرية المرأة بحيث لا يكون للرجل عليها سبيل فلتسافر بغير إذنه ولتفعل ما تشاء

 

5- إلغاء التعدد

 

6- إباحة الإجهاض

 

7- عدم ضرب الأباء للأبناء

 

8- إسقاط حد الردة

 

9- إسقاط فريضة الجهاد

 

وهذا غيض من فيض

 

منقول للفائدة ....

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القرآنيون كيف يصلون و كيف يحجون و كيف يخرجون الزكاة ؟؟؟؟ تفاصيل

 

هذه الأركان ليست في القرآن ، نحن علمناها من السنة ( صلوا كما رأيتموني أصلي ، خذوا عني مناسككم )

 

كثير من الأحكام حرمت بالسنة مثل الجمع بين المرأة و عمتها و المرأة و خالتها فهى ليست في القرآن الموجود في

 

القرآن الجمع بين الأختين فقط ،أيضا يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ، الموجود في القرآن الأمهات و

 

الأخوات من الرضاع فقط و كذلك حل أكل السمك و الجراد رغم أنهما ميته علمناه من السنة ( الحل ميتته )

 

و كذلك حل أكل الكبد و الطحال علمناه من السنة رغم أنهما من الدماء

 

ترك السنة معناه ترك الدين و لا حول و لا قوة إلا بالله

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فليتفضل منكروا السنة وليفسروا لنا من القرآن الكريم:

 

1-أين نجد في القرآن الكريم أنواع ‏الشرك ومبطلات التوحيد ؟

 

‏2-‏ ‏(وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) (البقرة: من الآية43)

 

الذي‎ ‎جاء‎ ‎في‎ ‎القرآن الكريم‎ ‎هو‎ ‎الأمر‎ ‎بالصلوات‎ ‎والصلاة‎ ‎الوسطى

 

فقط ‏‎ ، أين نجد ‎ ‎أحكام‎ ‎الصلاة‎ ‎بدءا‎ ‎من‎ ‎تكبيرة‎ ‎الإحرام‎ ‎وانتهاء‎ ‎بالتسليم‎

 

، ‎وكذلك‎ ‎أوقاتها...‏‎ ‎وشروطها‎ ‎‏...وفرائضها... وسننها ...وصلاة الجماعة

 

والإمامة فيها... ومستحبات ‏الصلاة... ومكروهاتها ...وصلاة أهل

 

الأعذار... وصلاة من فاته الدخول مع الإمام... ‏والسهو فيها... والنوم عنها

 

...وصلاة التطوع ...والعيدين... وأوقات النهي عن الصلاة ؟

 

 

‏3- ( وَآتُوا الزَّكَاةَ ) (البقرة: من الآية43)‏

 

 

‏ ‏ أين نجد في كتاب الله تفاصيل الزكاة من نصاب ‏‏...وزمن.... وكمية...

 

ومستحِق.... وحكم منعها.... وعلى من تجب... وفيم تجب ؟ ‏

 

 

‏4- (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ )(البقرة: من الآية183)‏

 

 

مرة أخرى أين نجد كيفية معرفة وقت بدء الشهر الفضيل ... ‏وانتهائه....

 

وبدء الصوم.... وآدابه... وصيام أهل الأعذار... ومبطلات الصيام...

 

ومباحاته... ‏وصيام التطوع ...وأيام النهي عن الصيام ....وقضاؤه ؟؟؟

 

 

‏5- (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) (البقرة: من الآية196) ‏

 

الحج آخر ركن من أركان الإسلام فأين نجد في القرآن الكريم شروطه..وحكم

 

من مات ولم ‏يؤده...والمواقيت...والإحرام وأنواعه وآدابه ومحظوراته وما على

 

من اقترف شيئاً من ‏المحظورات...والطواف وسننه وشروطه؟

 

وأين نجد في القرآن الكريم ما يتعلق بالسعي ...وبمنى ...وعرفة...والمزدلفة

 

ورمي ‏الجمرات...والنحر ووقته وغير ذلك الكثير مما يتعلق بالحج؟

 

 

 

‏6- يقول الله عز وجل في كتابه الكريم "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا ‏

 

تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ ‏الْمُؤْمِنِينَ" (النور:2)

 

في الآية الكريمة تعميم لمقترفي فاحشة الزنا فهي تتكلم عن جميع الزناة ‏نساء

 

ورجالاً..متزوجين وغير متزوجين..إماء وحرائر .أين نجد ما يختص بكل فئة؟

 

 

 

‏7-أين نجد الفرق بين معنى النكاح هنا ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ ‏الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ

 

مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ )(الأحزاب: من الآية49) وهنا (فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ

 

مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَه)(البقرة: من الآية230)

 

 

 

8- أين نجد تحديد الجزء المقطوع هنا (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا ‏كَسَبَا

 

نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (المائدة:38)

 

 

 

9- أين نجد في القرآن الكريم أنواع الماء وما يصلح منها للتطهر ...والطهارة... وبم تتم ؟

 

وعلى ‏أي شيء تجب؟؟؟:

 

 

كل هذا البيان و التفاصيل علمناها من السنة فالقرآن مجمل و السنة تبينه

 

 

قال تعالى : " وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " [النحل:44]

 

 

وصدق الله {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ

 

وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8

 

 

منقول - بتصرف ...

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×