اذهبي الى المحتوى
ميلاف

أنــــــــــا لا أصلــــــــــي

المشاركات التي تم ترشيحها

يا من لا تصلين ويا من تهاونتِ في أداء الصلاة

 

هل سألتِ نفسكِ

 

أيــــــــن داااارك غــــــــدًا؟!

 

http://saaid.net/flash/ayndark.htm

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكن الله خيرا على الموضوع

بصراحه ,, هذه حقيقه بس كثير من الناس غافلين عنها

اللهم اهدنا الى الصرط المستقيم ,,

اللهم اهدنا الى الصرط المستقيم,,

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كلمات من القلب ..نهمس بها في أذن حبيبتنا التي تكاسلت عن أداء الصلاة

 

 

كم مرة ردّدتِ و رددتُ و ردد كل طالب علم عبارات كتلك ؟

 

ما أحوجنا إلى عون الله تعالى.. نلجأ إليه بالدعاء و الشكوى من غير تفكير..

 

في وقت الشدة، كلنا نذكر الله.. و عند الحاجة، كلنا نسأل الله.. ففي داخلنا، كلنا نوقن أن لا معين و لا ناصر و لا قادر إلا الله..

 

ندعوا الله بالتوفيق و التيسير، و نعاهده سراً في بعض الأحيان... يستجيب الله، و ننسى نحن...

 

نعود سيرتنا الأولى.. و يستمر الله بإغداق نعمه علينا..

 

زيّنكِ الله بعينين مبصرتين تقرآن صحائف العلم.. و البصر نعمة يغبنكِ عليها الكثيرون..

 

أفلا يستحق منك هذا الخالق المبدع الوقوف بين يديه يومياً مستفتحة مناجاتكِ بـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) ؟

 

رزقكِ الله عقلاً مدركاً يعي و يحفظ.. و العقل نعمة محروم منها الكثيرون..

 

أفلا يستحق من كرّمكِ بالتمّيز عن كثير من خلقه السجود تسبيحاً بحمده؟..

 

نِعمٌ تميزك عن الكثير من خلق الله.. خصّكِ أنتِ الله بها، و اختاركِ أنتِ ليغمركِ بجوده و إحسانه..

 

بل أكثر من ذلك :

 

أكرمكِ الله و شرّفكِ على لسان رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام :

 

(من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة) رواه مسلم

 

سبحانك يا الله !! تنعم علينا بنعمة العلم، ثم تكافئنا على تحصيلها.... و أيّة مكافأة!

 

أفلا يستحق منكِ هذا المنعم الكريم إقامة عماد دينه الصلاة ؟؟...

 

أما علمتِ أختي أن الصلاة هي هوية إسلامكِ لله عز و جل؟

 

يقول رسولنا عليه الصلاة و السلام:

 

(إن بين الرجل و بين الشرك و الكفر ترك الصلاة) / رواه مسلم.

 

و لكن ظنّي أنك لم تتركي الصلاة كفراً بالله و جحوداً بنعمه و العياذ بالله..

 

إنما فاتتكِ تهاوناً و انشغالاً بأمور دنياك..

 

ربما إذاً لم تدركي عظم ما سهوتِ عنه..

 

ينبهنا حديث نبينا عليه الصلاة و السلام:

 

(إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت، فقد أفلح و أنجح، و إن فسدت، فقد خاب و خسر،

 

فإن انتقص من فريضته شيئاً قال الرب عز و جل، انظروا هل لعبدي من تطوع، فيكمل منها ما انتقص من الفريضة. ثم يكون سائر أعماله

 

على هذا.)/ رواه الترمذي

 

الصلاة عنوان سعيكِ في الدنيا.. لا يكفي أن تؤمني بالله في قلبك.. إن كنت تؤمنين به حقا لأقمتِ أول ما فرضه عليك..

 

لا يكفي حسن خلقكِ و حبكِ للخير و إحسانكِ للناس.. لا وزن لكل ذلك مقارنة بكفة اللهو عن الصلاة ..

 

لا يكفي أن تتعهدي بالإلتزام بالصلاة قريباً.. إن كنتِ صادقة لبدأتِ هذه اللحظة..

 

حاسبي نفسك أخيتي : ما الذي يحول بينكِ و بين أهم أركان دينك؟ أنتِ حتماً تؤمنين بكلام الله تعالى، خالقنا و مولانا.. تصدقين آيات كتابه

 

العزيز، و من بينها (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ) و (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ)

 

تؤمنين بآيات القرآن الكريم.. تصدقين أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم..

 

إذاً توقنين أن الصلاة فرض واجب على كل مسلم و مسلمة، و أن إهمالها خطأ جسيم عاقبته عذاب أليم..

 

إذاً ؟؟

 

ما الذي يمنعكِ من حمد أكبر المنعمين عليكِ؟

 

إنكِ ترين معي الآن كم أنعم الله عليك: خلقكِ في أحسن تقويم.. أكرمكِ بالعقل و شرّفكِ بالعلم.. هيأ لكِ جميع الظروف االإجتماعية و المادية

 

و الخلقية لتكوني من الخيرة المتعلمة..

 

ما هو عذركِ و ما هي حجتك؟

 

جعلت الصلاة من أيسر العبادات: لا مشقّة في تأديتها، و لا تستغرق وقتاً طويلاً؛ بل إنها تطرح البركة في وقت المصلّين..

 

تناجين خالق الأكوان خمس مرات في اليوم، لتستشعري قربه منكِ و رعايته الدائمة لكِ..

 

لتبثّي إليه ما همك و تطلبي عونه فيمَ لا قادر عليه إلا هو.. لتريحي جسدكِ و فكركِ من صخب الدنيا، وترتقي بروحكِ فوق كل شيء دقائق

 

معدودات تعيد إلى نفسكِ علو همتها..

 

فرضت علينا الصلاة رحمة بنا.. يمد الله إلينا يد العون، و يعطي عباده المؤمنين سراً من أسرار الحياة، فيدعوهم بقوله

 

(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاة) البقرة45

 

استعيني بالصلاة للتيسير، للبركة في الوقت، للنجاح، للراحة، للتوفيق، للفلاح...

 

استعيني بالصلاة لتسعدي بالحياة...

 

استعيني بالصلاة لتكسبي دنياكِ و آخرتك..

 

و أخيراً أذكركِ بقول الله جل و علا : (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) [ الإنسان -3- ]

 

و الحمد لله رب العالمين

 

منقول مع التعديل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الصلاة نور القلــوب

 

الصلاة غذاء القلوب، وزاد الأرواح، مناجاةٌ ودعاء، خضوع وثناء، تذلل وبكاء، وتوسل ورجاء، واعتصام والتجاء، وتواضع

 

لكبرياء الله، وخضوع لعظمته

 

وانطراح بين يديه، وانكسار وافتقار إليه، تذللٌ وعبودية، تقرب وخشوع لجناب الربوبية والألوهية، إنها ملجأ المسلم، وملاذ المؤمن،

 

فيها يجد البلسم الشافي، والدواء الكافي، والغذاء الوافي، إنها خير عدة وسلاح، وأفضل جُنَّة وكفاح، وأعظم وسيلة للصلاح والفلاح

 

والنجاح، تنشئ في النفوس، وتذكي في الضمائر قوةً روحية, وإيمانًا راسخًا، ويقينًا عميقًا، ونورًا يبدد ظلمات الفتن، ويقاوم أعتى

 

المغريات والمحن، وكم فيها من الأسرار والحكم، والمقاصد والغايات التي لا يعقلها كثير ممن يؤديها، فما أعظم الأجر وأوفر الخظ لمن

 

أداها على الوجه الشرعي، أخرج الإمام أبو داود في سننه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((خمس صلوات

 

افترضهن الله عز و جل، من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن، وأتم ركوعهن وخشوعهن كان على الله عهدٌ أن يغفر له))

 

الصلاة صلة بين العبد وربه، ينقطع فيها الإنسان عن شواغل الحياة، ويتجه بكيانه كله إلى ربه، يستمد منه الهداية والعون والتسديد،

 

ويسأله الثبات على الصراط المستقيم الصلاة نور فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الصلاة نور))

 

(مسلم)

 

هذا النور الذي يجده العباد في صلاتهم وهي التي عبر عنها ابن تيميه رحمه الله بقوله: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل

 

جنة الآخرة. فلا يكاد مسلم يفرط في صلاته ويتساهل في طلبها بعد أن ذاق لذتها وهذه اللذة كما قال ابن القيم رحمه الله تقوى بقوة المحبة

 

وتضعف بضعفها. لذا ينبغي للمسلم أن يسعى في الطرق الموصلة إلى محبة الله.

 

أما آن الاوان للقلوب الغافلة و الافئدة الهاوية أن تستشعر هذه الراحة القلبية و الطمأنينة النفسية و أن يجعلها قرة عين حقيقية،

 

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام أحمد والنسائي عن أنس: ((وجعلت قرة عيني في

 

الصلاة))

 

ذلك مصدر السعادة والسرور، ومبعث الطمأنينة والحبور، وكان ذلك ديدنَ الأنبياء جميعًا عليهم صلوات الله وسلامه، وهكذا كان الحبيب

 

المصطفى صلى الله عليه وسلم القدوة ، إذا حزَبه أمر فزع إلى الصلاة، خرجه الإمام أحمد وأبو داود من حديث حذيفة .

 

فلنعمر قلوبنا بالايمان فتستنير صلاتنا حينها تقلع عنا الظلمات و الشهوات...

 

منقــــول

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

ماشاء الله جميل يا سماح ما نقلتِ

 

أكرمكِ الله وجزاكِ عنا خيرا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اللهم امين واياكِ

جملك الله بالطاعات ياغالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك غاليتي نادية

 

جوزيت الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حين يذوقُ القلبُ .. حلاوةَ السجودِ ..

 

 

مقدمة :

في الحديث الشريف أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قال:

( أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربهِ وهو ساجـد .. )

وفي الحديث الآخر : ( واعلم أنكَ لن تسجدَ لله سجدةً إلا رفعكَ الله بها درجة )

 

وحين قالَ ربيعةُ رضيَ اللهُ عنهُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليهِ وسلمَ : أسألكَ مرافقتكَ في الجنةِ . قال له عليه الصلاة والسلام :

أعني على نفسكَ بكثرةِ السجودِ ..

 

ولقد أخبرنا ربنا جل جلالهُ أن كل شيءٍ في هذا الكونِ الفسيحِ في حالةِ سجود وصلاة وتسبيح .. (.. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ..)

 

إن لحظاتِ السجودِ لحظاتٌ فريدةٌ في عمرِ الإنسانِ ، لأنهُ وقتها يكونُ في مقامِ القرب من الرب جل جلاله ..

وحين يستشعرُ القلبُ هذه المعاني كلها وأمثالها .. تنفتحُ له في لحظات السجودِ عوالمُ وآفاق ، وتتوالد في روحه معانٍ راقية يعجزُ القلم عن تقييدها ..

 

قيل لبعض العارفين : أيسجد القلب ؟

فقال: نعـم ، سجدة لا يرفع رأسه منها أبدا..

 

قال الراوي : في ساعة شفافية ، ذاق القلبُ بعضَ معاني القرب ، فحاول أن يسجلها ، لكنها جاءت متعثرة على النحو التالي ..وإلا فالأمر أبعد وأعظم .. وإلى الله المشتكى ..

= = =

 

في السجـودِ ..

في لـذاذاتِ السجـودِ ..

نبعُـكَ الفيـاضُ مـن قلـبِ السمـاءْ

وربـيعُ القلـبِ ..

مــن فيـضِ العطــاءْ

لحـظةٌ ســاميــةٌ..

طرقـتْ بــابَ السـماءْ

نسـيَ القـلبُ بها ،

كـلّ أصنـافِ البــلاءْ

في مقـامِ القـربِ سيـلٌ من عزاءْ

وضـياءٍ ... وصفــاءْ

هـزّتِ الأعمـاقَ أنـســاً

خفــقتْ كـلّ البنــودِ

 

في السجـــودِ

فرحـــةٌ قدســـيةٌ

جمعـــتْ كـلّ الحـشــودِ

 

**

تحــت رايــــاتِ السـجـودِ

هــذه الأعراسُ قـامـتْ ..

في إنـسـجامْ

 

فإذا بالقلـبِ يحــيا في هيـــامْ

يتمـطّى بانتـــشاءٍ وابتــــسامْ

كيف لا ..؟

وهــو في خـــيرِ مقــامْ ..

حــينَ تبــــدو ..

لذرا الروحِ أنــسامُ الخــــلودِ

فيــضُ إكـــرامٍ وجـــــودِ

غيـــضُ فيــضٍ ..

مــن كنـــوزٍ للـــودودِ..!

 

***

تحتَ راياتِ الســجودِ

تهطــلُ الأنـوارُ تتــــرى..

ويطـــيبُ الاغــترابْ

ينــجلي كلُ حـجابْ

تســـقطُ الهالاتُ من فوق الوجوهِ الكالحةْ

ويعرّيها العــذابْ ..

أو يعـرّيها الثـوابْ..

تحــتَ آهـــاتِ الســجودِ

حُطّـــمَتْ كل القيـــــودِ

ظمـئتْ نفــسٌ تنــادي بالجحــودْ

**

 

فــي الســــــــجودِ ..

إشــراقةُ الروحِ الطليقــةْ..

قد مضــتْ نحــو الحقـيقةْ ..

قــد بــدتْ ..

تتــجلى .. تتـــزيا ..

 

هي في المعراجِ صُعداً في صعـــودِ

فإذا الأملاكُ بعــضٌ من شهـــودِ

فمضــتْ تجتــازُ آفاقَ الحــدودِ

قــد بدا ســرُ العــروجِ ..

 

في مقــامِ القرباتْ

يطهــرُ القلبُ المُعــنّى ،

بهـــطولِ العــبراتْ

وصـــدورِ الزفــراتْ

تُحــرَقُ الآفاتُ حرقــا ،

ينجــلي للقلبِ كنــزُ الحســناتْ

وتسيلُ العبـراتْ ..

فيــــطيلُ الســـجداتْ

 

ويطيــلُ الســـــجداتْ

ويطيــلُ الســـــجداتْ

قد بدا ســرُ الحيـــاةْ

في السـجودِ ..

لــذةٌ قدســـيةٌ ،

أشجــانُـها فــوقَ القيــودِ

**

 

في السجـــــودِ ..

تتمازجُ للــروحِ الأفــراحْ..

تتــــلاشى كل الأتــراحْ ..

تتجـــلى للقلـــبِ ...

بعـضُ مقـاماتِ القـربِ ..

فيصـيرُ عبيــرُ الاشـــواقْ..

شـــلالَ عنــــاقْ ..

كــــنزاً من زادٍ ووقــودِ

ينفــضُ عني ثـــوبَ رقـــودِ

يوقــظُ كل ربيـــعٍ في روحــي

يرفعــني لذرا الأنــوارِ..

ضمــنَ زيـناتِ السجــودِ..!

**

 

يخـسأُ الشـيطانُ في نـورِ السجـودِ

يتــــلظى ..

يتلظى فــوقَ نـارٍ وســـفودِ

وينـــادي بالثبـــورِ..!!

ود لــو تســــتـرهُ ،

كل أشـــكالِ الجحــــورِ

ود لــو تغــرقهُ ..

كل هاتيـك البحـــورِ..!

جمـعَ الحقــدَ نيرانـاً على هذا الوجـودِ

قــد تجــلى آدمُ .....

بين أنــوار السجـــودِ ...!!

**

 

في السجــــودِ ..

تُسكَـبُ الألحـانُ تتـــرى،

من شــفاهِ الحـوريــاتْ

تتــلاشى في صمــيمِ الروحِ ،

........... كل الظلمــــاتْ

يصــبحُ الكــونُ نــشـــيدا..

............ وتغــــــاريدَ ورودِ

 

اذ يبــاهي اللـهُ ســكانَ الســـماءْ ،

بالجبيـنِ الحــرِ في هذا الســـجودِ ..!

 

**

ضمـنَ آيـاتِ السجـــودِ ..

نغمــةُ توحــيدٍ خـالـصةٍ ..

بــاهــرةٍ ..

تطـوى ثــوبَ الأكـوانْ

تعــلو فـوقَ الأزمــانْ

تعــبرُ آافــاقا شـــتى ،

في بضــع ثــوانْ

يتــجلى قــربُ المعـــــبـودِ

يتــلاشى الكــلُ .. فلا صــوت ..

غــيرُ أنـــينٍ و شــــهودِ

يحـــلو للــروحِ معارجهـا..

ضمـــنَ ركــوعٍ وسجـــودِ

**

 

في السجــــودِ ..

ليــسَ للكـبرِ مكـانْ

وغــرورُ المـرءِ يغــدو كدخـانْ

قـد تجــلى :

الكـون فـان.. الكون فااان .. الكون فااااان ..!!

تـدركُ التقـصيرَ أصــلاً في الكــيانْ

فإذا بالروحِ تســــمو.. ثم تســمو ..

نـســـيتْ كـــل القـــــيودِ

ســبَـحتْ ..

في بحـارِ النـورِ صعــدا للخــلودِ

 

** **

في السجــود ..

قد رأيـتُ الـروح تسـمو ثم تســمو..

قد وجـدتُ النـفسَ تصـفو ثم تصــفو..

قد عرفـتُ الكـونَ أصــغر من هـباءة

جُــدِدَ المعـراجُ في هـذا السـجودِ

فرحــةُ الـروحِ غــدتْ ..

ضمــن جنــات الخــلودِ ..!

 

**

يا عزيزي .. يا قريبي .. يا حبيبي ..

هـل تــلذذت بآهــات السجـودِ ..؟!

هـل غـدت روحُـكَ طـــيرا ..

هـل ســمتْ نفــسكَ ،

..........طــورا ثم طـورا ؟!

 

هـل سقـيتَ القــلبَ ينـبوعَ حنــانٍ

بــدمـوع كالـورود ؟!

 

إن وجــدتَ الأمـرَ ذوقــاً في شــهودِ ..

وتجـاوزتَ أســوارَ الحــــدودِ ..

وامتـطيتَ الصــــهـوةَ الكـــبرى،

كمــا يمـضي البـــراقْ..

قد تكـسّــرتِ الـوثـــاقْ ..

لـن تعـرفَ الفـترةَ في هـذا الطـريقْ

قـد غـدوتَ كالحـريـقْ ..

ذاك بعـضٌ من نعـيمٍ في السجـودِ

** **

أيـها القلـبُ المعـنّى بالكــروبِ..

كلمـا أديـتَ ســـــجدةْ

رُفِـعَ القـلبُ قلــيلا فقلـيلا..

فـتحَ الخـــلدُ ســبيلا

فتــدبّـرْ ..

وتفــكّـرْ ..

وامـضِ في هــــذا السجـودِ

دعـكَ من كـلِ القــــرودِ.. !!

آآآه من كل القرودِ ....!!

دعكَ من هذي القرودِ ، في تضاعيفِ الوجودِ

 

**

شـاركِ الأملاكَ والأفــلاكَ ،

في سـرِ السجــودِ

واسـكبِ الدمـعَ غــزيراً وســــخيا..

وانهـلِ النـورَ مـــدرارا فتيــــّــا ..

امــــلأ الدنــيا دويّـــا :

ســوفَ نمـضي كالأســودِ

ننـثرُ الخـيرَ على هـذا الوجــودِ

ونعــــطّـرْ ..

كـل ركـنٍ بالسجــودِ

في رحـــاب الحـقِ ..

نمـضـي للـخـــــلودِ

في رحاب النور نحيا بالسجودِ

آه ما أحلى السجودْ ..!

آه ما أحلى السجودْ ..!

آه ما أحلى السجودْ ..!

**

 

وكيف لا ، وأقرب ما تكون من ربك وأنت ساجد ..؟!

فأطل السجود .. لتغمس قلبك في بحر النور ..

وأكثر من السجود ليعظم رصيدك عند الله جل في علاه ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك ميلاف الحبيبة

 

جعله الله في ميزان حسناتك

 

اللهم اجعلنا اعنا على ذكرك شكرك وحسن عبادتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بـــارك الله فيـــكن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك ميلاف الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

النقر المزدوج..!!

 

 

لعل البعض ظنّ أن موضوعي يتعلق بالنقر المزدوج الخاص بالـ(mouse)..

لكنني أقـصـد نقراً مختلفاً تماماً ، وهو : النقر المزدوج في الصلاة..!! الذي يتجسد بـ : (( السجود ))

 

كثيرٌ منا يسرع في صلاته وكأن وراءه أمر خطير عليه القيام به.. مع أن الصلاة بتركيز وخشوع وبطء ووو..

لا تستغرق أكثر من 7 دقائق فقط..

يقول عز وجل في وصف الذين سيرثون جنة الفردوس : '' قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون ..."

فأين نحن من هذا الخشوع الذي يريح النفس ويطمئن به القلب والجوارح ؟

إن كانت علاقتنا بالله عز وجل ما زالت سريعة بهذا الشكل ومختصرة فأنّى لنا أن ننتصر على أعدائنا ؟!!!

إن كنا لانزال نبخل على أساس ديننا ببضع دقائق زيادة فلا حول ولا قوة إلا بالله!

فلنعطِ هذا الفرض العظيم حقه من التأدية.. ففريضة فُرضَت علينا في السماء عند سدرة المنتهى لا بد أن نشعر بأهميتها المعنوية العظيمة..

فهي ليست فقط مجرد حركات نؤديها ونهمّ بالقيام ..!

ولا ننسى أن إطالة الدعاء في السجود لها فضل كبير..

فالدعاء أثناء السجود مستجاب..

فلنطل سجودنا ولاننسى الدعاء..

نسأل الله أن يغفر لنا تقصيرنا وإسرافنا في أمرنا ويوفقنا لما يحب ويرضى..

دمتم ببشر..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أكرمكِ الله سحوحة الحبيبة على الفوائد القيمــة

لا حرمكِ الله أجرها...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نصيحة مهمل الصلاة

 

عندي صديق يحب الصلاة كما يقول لي ، ولكنه لا يؤدي الصلاة بشكل دائم ، بل أحياناً يتركها لفترة طويلة ولا يستمع لنصحي ، فماذا علي أن أفعل ؟.

 

 

الحمد لله

 

إذا كان صاحبك سليما صحيح العقل فإنّ كلّ ما ذكرته عنه هو عبث واستخفاف منه بالصلاة فإنه لو كان صادقا لصلاها ، وادعاؤه محبة الصلاة غير صحيح إذ لو كان صحيحا لقام

 

إليها وهذا المتكاسل المفرّط يتوجه عليه الوعيد المذكور في قوله تعالى " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا " ويكون كافرا بالترك الكلي

 

للصلاة

 

لقوله صلى الله عليه وسلم : " العهد لذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " رواه الترمذي رقم 2621 وهو حديث صحيح ، وقال صلى الله

 

عليه وسلم : " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " . رواه مسلم رقم 82 .

 

وهذا الرّجل لا تُؤكل ذبيحته ولا يجوز أن يتزوج مسلمة ولا أن يرث من قريب مسلم ولا يدخل حرم مكة وإذا مات لا يُغسّل ولا يكفّن ولا تصلى عليه صلاة الجنازة ولا يورث وماله

 

فيء للمسلمين .

 

وعليك بالاجتهاد في نصحه وتذكيره بخطر جريمته وعقاب الله تعالى فإن أعرض بعد إقامة الحجّة عليه فليس عليك بأس في مفارقته وأن تلتمس غيره ممن يتقبّل لتقضي معه

 

الوقت في دعوته إلى الله تعالى .

 

 

 

الإسلام سؤال وجواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

اختي الحبيبه :بارك الله فيك على

 

موضوعك هذا

 

كثيرا ما اسمع هذه العباره من بعض صديقاتي

 

لكن عندما اسمعها لا اتركها واذهب ابدا بل اسعى

 

جاهدة لاجعلها تواظب عليها انصحها واقدم لها

 

دلائل ولا افقد الامل ابدا الى عندما تعود الى

 

ربها فهكذا تكون الصداقه الحقيقية بيني

 

وبين صديقاتي

 

فيا مثبت القلوب تبت قلبي وقلوب كل المسلمين

 

والمسلمات على دينك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

انا احزن لحالها و احاول جاهدة لارجاعها لما كانت عليه لكن يا اخواتي هده الفرصة الوحيدة التي سمحت لي بمصارحتكن و لعل هدا ليس مكامني لا استهل ان اكون باخوات فاضلات مثلكن فانا من نوع تاركات الصلاة فمادا افعل اغيثوني ارجوكن . احبكن في الله :wacko: .ارجو الرد.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ الحب الحقيقي للنبي ﷺ ليس في إقامة مولدٍ لم يشرعه، وإنما في اتباع سنته، وإحياء ما أحياه، واجتناب ما نهى عنه، قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [رواه مسلم]

×