اذهبي الى المحتوى
رحمة كمال

اريده بشده ولكن ........................اريد مشورتكم

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

احتاج يا اخوات الى رأيكن

أنا فى حيرة من أمرى

أريد أن ارتدى النقاب و اشعر بحنين و رغبة فى ارتدائه

و لكن المشكلة أنى أخاف ان أسىء اليه من حيث لا ادرى

رغم انى و لله الحمد البس الحجاب الشرعى (الحمد لله فضفاض و غير ملفت و ما يرى منى هو وجهى فقط و لله الحمد لا اسلم على الاجانب) و الله اخشى ألا أم بحقه

فأشيروا على يرحمكم الله و يجزيكم الله عنى خير

فأنا أفكر فى الموضوع منذ فترة و كلما اشعر برغبة فى ارتدائة أقل لنفسى أنى لست أهلا له

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أهلا بك غاليتي رحمة كمال..

أختي الغاليه :

ماهذا إلا من وساوس الشيطان التي يحاول بها صدك عن ماهو خير لك بإذن الله في الدنيا والأخره..

فلا تدعيه يدخل هذه الشبهات الى قلبك

كوني اقوى منه كوني ذا عزيمه صادقه وهمه عاليه وتوكلي على الله ..

واحتسبي الأجر واخلصي في النيه..

غاليتي رحمه.. استعيني بالله عز وجل

وتزيني بلباس امهات المؤمنين..

واطلبي من الله الثبات والتيسير انه على كل شيء قدير..

وفقك الله ياغاليه لما يحبه ويرضاه..

وزادك علما ..

واتمنى أن نبارك لك قريبا على لبسك النقاب .. :)

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اكرمك الله و بارك فيك حبيبتى لألئ متناثره

ادعو الله لى ان يرزقنى حسن التصريف و الهداية للحق

و الله افكر فى الامر كثيرا و احيانا يصل بى الامر انى اقول فى نفسى سوف اخبر والدى انى سوف اشترية و البسه من فوره

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يجزيك خير و يرينا و يريك الحق حقا و يرزقنا حسن اتباعه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

حبيبتي حقا لست اهلا لنصحك يا غالية

فانا ايضا للاسف لا ارتديه ظروف عائلية يعني

 

بس حبيبتي ان كنت انت ظروفك متيسرة فالبسيه و اقدمي عليه فانه كله خير حبيبتي

ولا يخدعك الشيطان و يقول لك انك لست اهلا له او ستسيئين له

حبيبتي انت فتاة مؤمنة ويكفي هذا حتى تكوني اهلا له

و سترين انك عندما سترتدينه هو سيهذب اخلاقك شوي شوي

ايوه راح تبتدي تقولي لا انا منتقبة ما ينفعش اعمل كده

لا لازم اعمل كده لازم اعطي صورة حلوة للنقاب

وهكذا

فهو لا ياتي الا بخير

فكما السيئة تجر اخواتها

فالحسنة كذلك تجر مثيلاتها

 

اقدمي عليه حبيبتي ولا سيما في هذا الشهر المبارك

اسأل الله ان يجعل هذا الكلام لي لا علي

فرغم اني لا ارتديه لظروف صعبة جدا

الا انني لم اشأ ان أمر على موضوعك دون تقديم ولو شيء بسيط لك

 

دعواتك يا غالية

و بشرينا عن قريب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اكرمك الله و بارك فيك حبيبتى لألئ متناثره

ادعو الله لى ان يرزقنى حسن التصريف و الهداية للحق

و الله افكر فى الامر كثيرا و احيانا يصل بى الامر انى اقول فى نفسى سوف اخبر والدى انى سوف اشترية و البسه من فوره

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يجزيك خير و يرينا و يريك الحق حقا و يرزقنا حسن اتباعه

وفيك ياغاليه..أسأل الله لنا ولك الهداية الى الحق ..

غاليتي لاتترددي فيه..

ولتكن قدوتك فيها الصحابيات عندما نزلت أيات الحجاب..فعن عائشة رضي الله عنها قالت : يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) شققن مروطهن فاختمرن بها . رواه البخاري في صحيحه .

استخيري الله وتوكلي عليه ولا تنسي النيه الصادقه..

وفقك الله ياغاليه

حفظك الله من كل سوء ..في انتظارك.. لتبشرينا به..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

حبيبتي حقا لست اهلا لنصحك يا غالية

فانا ايضا للاسف لا ارتديه ظروف عائلية يعني

 

بس حبيبتي ان كنت انت ظروفك متيسرة فالبسيه و اقدمي عليه فانه كله خير حبيبتي

ولا يخدعك الشيطان و يقول لك انك لست اهلا له او ستسيئين له

حبيبتي انت فتاة مؤمنة ويكفي هذا حتى تكوني اهلا له

و سترين انك عندما سترتدينه هو سيهذب اخلاقك شوي شوي

ايوه راح تبتدي تقولي لا انا منتقبة ما ينفعش اعمل كده

لا لازم اعمل كده لازم اعطي صورة حلوة للنقاب

وهكذا

فهو لا ياتي الا بخير

فكما السيئة تجر اخواتها

فالحسنة كذلك تجر مثيلاتها

 

اقدمي عليه حبيبتي ولا سيما في هذا الشهر المبارك

اسأل الله ان يجعل هذا الكلام لي لا علي

فرغم اني لا ارتديه لظروف صعبة جدا

الا انني لم اشأ ان أمر على موضوعك دون تقديم ولو شيء بسيط لك

 

دعواتك يا غالية

و بشرينا عن قريب

وفقك الله غاليتي نقابي نعمه من ربي..

كلام صحيح..

أسأل الله لك التيسير والسداد..

وأسأله وهو القادر على كل شيء أن يمن عليكما بلبسه قريبا والتزين به انتن وجميع اخواتي المسلمات..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

حيّاكِ الله رحمة الغالية

رمضان مبارك :)

 

فأنا أفكر فى الموضوع منذ فترة و كلما اشعر برغبة فى ارتدائة أقل لنفسى أنى لست أهلا له

 

وهل تركه ياغالية يجعلكِ أهلًا له ؟

النّفس ياغالية إن لم نشغلها بالطّاعات وفعل الخيرات شغلتنا بالمعاصي والذنوب، إلى أن تأتي تلك اللحظة التي لا نملك فيها أن

نردّ عن أنفسنا شرًّا ولا أن نكسب خيرًا والله المستعان.

فأيهما أولى لنا وأحقّ أن نسوّف أم نبادر بفعل الخيرات لنجد الله تعالى عونًا لنا بإذنه سبحانه وتعالى ؟

فأقبلي أختي -بارك الله فيكِ - على الله تعالى بالدّعاء ليعينكِ على ارتدائهِ، واعقدي العزم على ارتدائه من هذه اللحظة، فنحن لا ندري متى تكون آخر لحظة لنا في هذه الدّنيا.

 

وتفضّلي بالاطّلاع على هذا :

 

http://www.islam-qa.com/ar/ref/107783/

 

كيف تسهل على نفسها ارتداء الحجاب ؟

 

 

الحمد لله

نشكر لك أختنا الفاضلة حرصك على التزام أوامر الله ، والارتقاء في منازل العبودية لرب العالمين ، وسلوك الصراط المستقيم الذي أراد الله

عز وجل من كل عبد أن يسلكه ، وأمرهم بطلب الهداية إليه في كل وقت وحين : ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) الفاتحة/6

ونوصيك بالمبادرة إلى الخيرات ، والمنافسة في عمل الصالحات ، فقد حثنا عز وجل على ذلك بقوله : ( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ

عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) آل عمران/133

وقال سبحانه : ( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ) البقرة/148

والعبد لله – حقاً – الذي رضي بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم ، لا يتردد ، ولا يستخير ، ولا يستشير في أمر قد أمره الله

به : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً) الأحزاب/36

قال أبو الزناد رحمه الله في "الفقيه والمتفقه" (1/222) : إن السنن لا تخاصم ، ولا ينبغي لها أن تتبع بالرأي والتفكير ، ولو فعل الناس ذلك

لم يمض يوم إلا انتقلوا من دين إلى دين ، ولكنه ينبغي للسنن أن تلزم ويتمسك بها على ما وافق الرأي أو خالفه ، ولعمري إن السنن ووجوه

الحق لتأتي كثيرا على خلاف الرأي ، ومجانبته خلافا بعيدا ، فما يجد المسلمون بدا من اتباعها والانقياد لها " انتهى .

قال محمد بن نصر المروزي رحمه الله : " فمن دان بدين محمد صلى الله عليه وسلم فليقبل ما أتاه على ما وافق رأيه أو خالفه ، ولا يشكن في

شيء من قوله ، فإن الشك في قول النبي صلى الله عليه وسلم كفر " انتهى من كتاب تعظيم قدر الصلاة .

وهذا من عظيم أدب الله للمؤمنين به ، وتحذيره لهم أن يكون اتباعهم لدينه حسب الهوى والمصلحة الشخصية ، قال الله تعالى : (وَيَقُولُونَ آمَنَّا

بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ *

وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * إِنَّمَا كَانَ

قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ

هُمُ الْفَائِزُونَ) النور/47-52

 

×××××

 

قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره للآيات السابقة : ( يخبر تعالى عن حالة الظالمين ، ممن في قلبه مرض وضعف إيمان ، أو نفاق وريب

وضعف علم ، أنهم يقولون بألسنتهم ، ويلتزمون الإيمان بالله والطاعة ، ثم لا يقومون بما قالوا ، ويتولى فريق منهم عن الطاعة توليا عظيما ،

بدليل قوله : ( وَهُمْ مُعْرِضُونَ ) فإن المتولي قد يكون له نية عود ورجوع إلى ما تولى عنه ، وهذا المتولي معرض ، لا التفات له ، ولا نظر لما تولى

عنه ، وتجد هذه الحالة مطابقة لحال كثير ممن يدعي الإيمان والطاعة لله وهو ضعيف الإيمان ، وتجده لا يقوم بكثير من العبادات ، خصوصا : العبادات

التي تشق على كثير من النفوس ، كالزكوات ، والنفقات الواجبة والمستحبة ، والجهاد في سبيل الله ، ونحو ذلك . (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ

بَيْنَهُمْ) أي : إذا صار بينهم وبين أحد حكومة ، ودعوا إلى حكم الله ورسوله ( إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ) يريدون أحكام الجاهلية ، ويفضلون أحكام

القوانين غير الشرعية على الأحكام الشرعية ، لعلمهم أن الحق عليهم ، وأن الشرع لا يحكم إلا بما يطابق الواقع . (وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ)

أي : إلى حكم الشرع (مُذْعِنِينَ) وليس ذلك لأجل أنه حكم شرعي ، وإنما ذلك لأجل موافقة أهوائهم ، فليسوا ممدوحين في هذه الحال ، ولو أتوا إليه

مذعنين ، لأن العبد حقيقة ، من يتبع الحق فيما يحب ويكره ، وفيما يسره ويحزنه ، وأما الذي يتبع الشرع عند موافقة هواه ، وينبذه عند مخالفته ،

ويقدم الهوى على الشرع ، فليس بعبد على الحقيقة ، قال الله في لومهم على الإعراض عن الحكم الشرعي : (أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) أي : علة ، أخرجت

القلب عن صحته وأزالت حاسته ، فصار بمنزلة المريض ، الذي يعرض عما ينفعه ، ويقبل على ما يضره . (أَمِ ارْتَابُوا) أي : شكوا ، وقلقت قلوبهم

من حكم الله ورسوله ، واتهموه أنه لا يحكم بالحق . (أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ) أي : يحكم عليهم حكما ظالما جائرا ، وإنما هذا وصفهم

(بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) ، وأما حكم الله ورسوله ، ففي غاية العدالة والقسط ، وموافقة الحكمة (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) ، وفي هذه

الآيات ، دليل على أن الإيمان ، ليس هو مجرد القول حتى يقترن به العمل ، ولهذا نفى الإيمان عمن تولى عن الطاعة ، ووجوب الانقياد لحكم الله

ورسوله في كل حال ، وأن من ينقد له دل على مرض في قلبه ، وريب في إيمانه ، وأنه يحرم إساءة الظن بأحكام الشريعة ، وأن يظن بها خلاف

العدل والحكمة .

 

 

×××××

 

ولما ذكر حالة المعرضين عن الحكم الشرعي ، ذكر حالة المؤمنين الممدوحين ، فقال : (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ) حقيقة ، الذين صدقوا إيمانهم

بأعمالهم حين يدعون إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ، سواء وافق أهواءهم أو خالفها ، (أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا) أي : سمعنا حكم الله ورسوله ،

وأجبنا من دعانا إليه ، وأطعنا طاعة تامة ، سالمة من الحرج . (وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) حصر الفلاح فيهم ، لأن الفلاح : الفوز بالمطلوب ، والنجاة

من المكروه ، ولا يفلح إلا من حكم الله ورسوله ، وأطاع الله ورسوله ، ولما ذكر فضل الطاعة في الحكم خصوصا ، ذكر فضلها عموما ، في جميع

الأحوال ، فقال : (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) فيصدق خبرهما ويمتثل أمرهما ، (وَيَخْشَ اللَّهَ) أي : يخافه خوفا مقرونا بمعرفة ، فيترك ما نهى عنه ، ويكف

نفسه عما تهوى ، ولهذا قال : (وَيَتَّقْهِ) بترك المحظور ، لأن التقوى -عند الإطلاق- يدخل فيها ، فعل المأمور ، وترك المنهي عنه ، وعند اقترانها

بالبر أو الطاعة - كما في هذا الموضع - تفسر بتوقي عذاب الله ، بترك معاصيه . (فَأُولَئِكَ) الذين جمعوا بين طاعة الله وطاعة رسوله ، وخشية الله

وتقواه ، (هُمُ الْفَائِزُونَ) بنجاتهم من العذاب ، لتركهم أسبابه ، ووصولهم إلى الثواب ، لفعلهم أسبابه ، فالفوز محصور فيهم ، وأما من لم يتصف

بوصفهم ، فإنه يفوته من الفوز بحسب ما قصر عنه من هذه الأوصاف الحميدة " انتهى تفسير السعدي .

 

×××××

 

وتذكري – يا أمة الله - أن الدنيا أنفاس معدودة ، لا يدري المرء فيها متى يحين أجله ، فأَوْلى به أن يستعد لقضاء الله بما يرضيه ، لا بما يسخطه

ويغضبه .

واعلمي أن الشيطان ما يزال يملي لك التسويف والتأجيل حتى يحدث لك ما يمنعك من طاعة الله ، فقد سخَّر نفسه للإغواء ، ولن يترك فرصة يحرم

فيها المؤمن من الفضل إلا وكان لها بالمرصاد ، ولهذا قال بعض السلف : احذروا سوف ، فإنها جند من جند إبليس !! .

أتيها المسلمة ، يا أمة الله :

إن الحجاب شرف وعزة ، وهو قبل ذلك سبب حلول الرحمة والرضوان ، يقول الله تعالى :

( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) الأحزاب/59

فلا تستصغري في نفسك قطعة القماش تلك ، فهي تخفي وراءها طهرا وعفة وخلقا وأدبا ، وهي هدي أمهات المؤمنين ونساء الصالحين ،

هدي خديجة وفاطمة وعائشة وحفصة وأم سلمة وسائر الصالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله .

يا أمة الله :

إن مما يدمي القلب أن نرى أفواج الفتيات المسارعات إلى التبرج والسفور ، لا تلوي إحداهن على خُلُق ، ولا تستحي من الخَلق ، ولا تتردد في

كشف مفاتنها وإبداء زينتها ، مخالفةً فطرةَ الحياء التي فطر الله النساء عليها ، ولكنها – بتزيين الشيطان لها – تقوى على ذلك ، وتتفنن في

المعصية .

 

×××××

 

 

فهل يبقى بعد ذلك سبب للخجل من لبس الحجاب أو النقاب ؟ وهل نرضى أن يجترئ أهل المعصية بمعاصيهم ، ويستحيي أهل الطاعة بطاعتهم

وعفتهم وطهارتهم ؟!!

وهل هانت في أنفسنا أوامر الله حتى نجعلها عرضة لأهواء الناس ونظراتهم .

إن أول وأهم خطوة في لبس الحجاب هي القناعة بفرضيته ، والتسليم لأمر الله بحتميته ، فليس للمؤمنة فيه خيار ، فالله سبحانه وتعالى يقول :

( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ) الأحزاب/36

ثم عودي نفسك على تجاهل نظرات الناس وكلماتهم ، فإرضاء الناس غاية لا تدرك ، ومن راقب الناس مات غما ، وأيقني أن الله سبحانه وتعالى

راض عنك بطاعتك ، وهو مطلع على ما تتعرضين له في سبيل استقامتك ، وسيجعل لك بعد عسر يسرا .

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنِ التَمَسَ رِضَاءَ اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ ، وَمَنِ التَمَسَ رِضَاءَ النَّاسِ بِسَخَطِ اللهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى

النَّاسِ )

رواه الترمذي (2414) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2311)

وقد كتبت عائشة رضي الله عنها بهذا الحديث إلى معاوية ، بعد أن طلب منها النصيحة ، وكتبت إليه مرة أخرى فقالت : أما بعد ، فاتق الله ، فإنك

إذا اتقيت الله كفاك الناس ، وإذا اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا ، والسلام .

فتذكري أن الإنسان مرتهن بعمله ، وأنه إذا أسلمه الناس إلى قبره ، وأهالوا التراب على جسده ، فلن يجد في شيء أنيسا ولا جليسا إلا عمله

الصالح ، وتنقطع عنه جميع الأسباب حينئذ إلا أسباب الخالق عز وجل ، فليستعد كل امرئ منا لذلك الموقف العظيم ؟!

يقول الله عز وجل : ( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ . وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ . وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ . لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) عبس/34-37

ويقول سبحانه : ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) الزخرف/67

فإياك أن تكوني من الغافلين ، وإياك أن تستعملي التسويف والتأجيل ، وبادري بالخير قبل فوات الأوان ، فالدنيا أيام فانية ، وشهوات زائلة .

نسأل الله تعالى لنا ولك الهداية والثبات في الدنيا والآخرة .

ويمكنك مراجعة الأسئلة : (11967) ، (13998) ، (69804)

والله أعلم .

 

الإسلام سؤال وجواب

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

http://www.saaid.net/tarbiah/34.htm

 

والآن أهمس إليك بما يلي، لأذكِّر نفسي و إياك-استجابة لقوله تعالى: "فإن الذِكرى تنفع المؤمنين":

 

(1- بارك الله فيك ،لقد أصبحت الآن - من أول لحظة لارتداءك الحجاب - رمزاًِ للإسلام ... ويا له من شرف؛فبالله عليك أحسني إلى إسلامك.

2- إن كونك قدوة لا يعني أنك لا تذنبين، ولكن إياك و الجهر بالمعاصي.

3- إن آلاف المحجبات لا يعطين أثراً في النفس كواحدة تعلن اعتزازها التام بل و فخرها بحجابها

و حبها له.

4- إن حجابك فضل ٌمن الله عليك و ليس تفضلاً منك،فاحمدي الله الذي عافاك مما ابتلى به كثيرا من خلقه،وادعيه-سبحانه- أن يَمُنَّ به على أخواتك

المسلمات.

5- تذكري أن غير المحجبة ضحية لشياطين الإنس والجن؛ وأن وقت هدايتها لم يحِن بعد؛ فرفقاً بها،وتذكري قول الله تعالى :" كذلك كُنتم من قبلُ

فمنَّ الله عليكم"

6- لا تجعلي من حجابك زينة لأي سبب و لو كان السبب هو الدعوة) (39)

 

وتذكري دائماً يا بنيتي أنك عندما ترتدين حجابك فأنت تحتسبين:

 

1. ثواب السمع والطاعة.. والرضا والتسليم لأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم أي الفوز بالجنان التي تجري من تحتها الأنهار .

قال تعالى: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" [النساء 13]

2. عبادة تتقربين بها إلى الله محتسبة قوله تعالى في الحديث القدسي: (... وإن تقرب مني شبراً, تقربت إليه ذراعاً, وإذا تقرب إلي ذراعاً, تقربت

منه باعاً, وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) [رواه مسلم 2675]

3. أن الله سبحانه يحب الحجاب فاحتسبي أن يحصل لك حب الله ورضاه لأنك تفعلين محابَّه... قال تعالى في الحديث القدسي: "وما تقرب إلي عبدي

بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده

التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنَّه..." [صحيح البخاري 6021]

4. أجر الصبر على:

طاعة الله تعالى... والصبر عن معصية الله... وعلى السخرية من حثالة القوم... وحرارة الطقس، وما أروع قطرات العرق تنحدر من جبينك لتملأ

وجهك النقي عندما تحتسبينها عند الله، ولن يزعجك وجودها أبداً فهي لا تعني لك شيئاً! لأن المحب يصبر من أجل رضا محبوبه، ولن تكون شدة

حرارة الطقس سبباً في تهاونك بالحجاب أبداً لأنك تدركين جيداً معنى قول الله تعالى: "قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ" [التوبة:81]

5. ثواب نصرة الإسلام عن طريق نصرة الحجاب الشرعي بتكثير سواده في المجتمع. فأبشري بالعز والظفر، قال الله تعالى: "وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ

يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج:40)

6. ثواب الاقتداء بالصالحات والتشبه بهن،عن عبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنه- جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال:

يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحب قوماً ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب" البخاري-الفتح 10 (6169)

7. ثواب العفاف فأنت مأمورة بصون عرضك وحفظ نفسك، وهي عبادة تؤجرين عليها، والحجاب يعينك على أداء هذه العبادة...

8. أجر صون المجتمع من الاختلاط المؤدي إلى الرذيلة وتفشي الفاحشة،فإنك بالتزامك بالحجاب الشرعي الكامل تقفين مع أخواتك المحجبات

سدا منيعا دون تقدم الفساد في بلادك...أما إن كان عدد المحجبات قليلاً في بلدك فالسيل يبدأ بقطرة واحدة... فارتدي الحجاب واحتسبي أن تكوني

أنت تلك القطرة.

9. ثواب إحياء الفضيلة ونشرها، فمجتمع نساؤه جميعهن محجبات أحرى بأن تسوده الطهارة والعفة، وحجابك لبنة أساسية في بناء الفضيلة

فتمسكي به بقوة لأن العواصف حولك شديدة وإن لم تكوني قوية بإيمانك فسيطير حجابك مع الأوراق والغبار...

10. ثواب تعزيز أحد المظاهر التي تُميز الأمة الإسلامية، وفيه مخالفة اليهود والنصارى وغيرهم" [نضرة النعيم/ 4] ،واحمدي الله أن اختارك

لهذه المهمة دون الرجل.

11. أجر التعاون على البر والتقوى قال تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ) (المائدة:2)

ذلك أنك بارتدائك الحجاب الإسلامي تتعاونين مع أخواتك المحجبات على معاونة الشاب المسلم على حفظ نفسه حتى لا يفتتن بك وتفسدي عليه

دينه وصفاء قلبه، وما يتبع ذلك من فساد أخلاقه فتأثمي لأنك كنت السبب في ضلال شاب مسلم شعرت أم لم تشعري والرسول صلى الله عليه

وسلم يقول: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" البخاري -الفتح 1 (13)

ولا أظنك تحبين أن يفتنك أحد في دينك لتخسري آخرتك... فكيف ترضيه لغيرك؟)(40)

 

×××××

 

وأرجو من الله تعالى أن تبشرينا في أقرب وقت :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و الله الذى لا اله غيره لقد نزل كلامكن بردا على قلبى

أدعو الله لكل من تتمنى أن تلبسه و هنالك من المعارضة من اهلها أو ولى أمرها

الحبيبة "نقابي نعمة من ربي

الغالية "قمر الحب"

أسأل الله عظيم رب العرش العظيم أن يهديهم لمعرفة أن النقاب فيه من العفه ما الله به أعلم

جزاك الله خيرا مشرفتنا العزيزة "كفى يا نفس " أعزك الله و بارك فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:)

أسعدَ الله قلبكِ وأعزّك وباركَ الله فيكِ وجزاكِ خيرًا

وما زلنا بانتظار البشرى بإذن الله تعالى :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قريبا بأذن الله ولكن عندى استفسار

اختى ستتزوج ان شاء الله بعد العيد

و لاأعرف ماذا أفعل فسيكون الفرح به من الغناء و الاختلاط

فلا أستطيع ألا أحضره لان ذلك سيغضب أختى و كل من حولى

و أخشى فى الوقت نفسه أن أغضب الله و

و الله لقد نصحت و لكن لاأعرف فلقد حجزوا قاعة واحدة بالكاد

و بالتأكيد لن يحجزوا أخرى ثم ان الموضوع ليس فى بالهم و كأنهم يقوموا بشىء من المباحات

اللهم أنى أسألك السلامة و العفو من كل ما يغضبك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بإذن الله تعالى : )

 

تفضّلي بالاطّلاع على هذا ياغالية :

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=252865

 

أسعد الله قلبكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله

كيف حالك مشرفتنا الغالية أرجو أن تكونى بخير و جزاك الله خير الجزاء عنى و عن جميع الاخوات فى المنتدى

أطلعت على الرابط و وجدت فيه ما يرضى أهلى و بالتأكيد لن يغضبهم ان شاء الله

و لن يغضب ربى أولا و أخيرا

حيث انه من الممكن ان قدر الله ان أخرج من النادى لاشترى ما يحتاجون اليه و ما شابه ذلك

و أسأل الله أن ييسر لكل أخت و لك " بالطبع " الحلال الطيب و البعد عن كل ما يغضب الله

أما بخصوص النقاب فقد فاتحت والدتى فى هذا الموضوع و هى لم تبد أى أعتراض "و فى نفس الوقت لم تبد القبول"

أسأل الله أن ييسر لى الخير و لجميع الاخوات و أن يرزقنا العفاف و التقى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

حيّاكِ الله ياغالية :)

بخير وفضل من الله تعالى، وأسأله سبحانه وتعالى أن تكوني كذلك

الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصّالحات

أسأل الله أن ييسر لى الخير و لجميع الاخوات و أن يرزقنا العفاف و التقى

 

اللهمّ آميــــــــــــــــن

 

بارك الله فيكِ وجزاك الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أما بخصوص النقاب فقد فاتحت والدتى فى هذا الموضوع و هى لم تبد أى أعتراض "و فى نفس الوقت لم تبد القبول"

أسأل الله أن ييسر لى الخير و لجميع الاخوات و أن يرزقنا العفاف و التقى

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

كيف الحال اخيتي الغاليه رحمة..

الحمد لله انها لم ترفض..فبادري اخيه توكلي على الله وابدأي..

أسأل الله لك ولجميع اخياتي التيسير والصلاح والتقى والعفاف..

ننتظر البشرى بشوق..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اشكر لكن ردكن و متبعتكن مشكلتى أخواتى

" كفى يا نفس " و " لألئ متناثره "

أخواتى الجديد فى الموضوع أنى فاتحت أبى فى الموضوع

فقال لى فيما بعد و ما الداعى و أننا لانريد مشاكل و ذلك على خلفية أزمة النقاب فى الجامعات عندنا فى مصر مثل ذلك الكلام

فتوقفت عن الكلام معه ثم عدت للأسئله رأيه فقال لى سيفكر فى الموضوع فلم أرد أن أكثر معه فى الكلام أخشى أن يأتى بنتيجة عكسية و مر العيد و مر فرح أختى و لا أعرف هل أفاتحه مرة أخرى الآن أم أنتظر حتى يفيق من معمه فرح أختى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سلام عليكم الصراحه انا عندي راي حق الي تبي اتنقب توكلي على الله الصراحه انا صارلي 3 سنوات مو محصله شغل بسبب انه مايبون متنقبه والا يقولون فصخي النقاب حزة الدوام مع انه انا محتاجه للوظيفه حيل ولي يومج الحين متمسكه بنقابي ومابي افصخه لو شنو والله ياجر كل وحده تلبسه وبعد صار رلي موقف انه في واحد يبي يتقدم لي بس شرطه اني افصخ النقاب بس رفضة مع اني عمري 27 مومتزوجه والله النقاب عسل على قلبي ومستحيل اخلعه بالعكس هالظروف قوة تمسكي في النقاب ومن ترك شيا لله عوضه خير وسلامتكم يالحبايب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×