sagda2 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 مارس, 2011 (معدل) السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، ما معنى اوالمقصود ب قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم تم تعديل 4 مارس, 2011 بواسطة sagda2 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(حفيدة الصحابة) 91 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 مارس, 2011 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما معنى اوالمقصود بقل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى السؤال في قوله تعالى ما معنى لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر -الآية- ما معنى كلمة نفد وما الفرق بينها وبين نفذ بالذال؟ وجزاكم الله خيراً. الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن معنى نفد فنى وذهب، كذا قال صاحب اللسان ونقل عن الزجاج أنه قال في قول الله تعالى: مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ -أي ما انقطعت ولا فنيت، ولا علاقة بينها وبين نفذ بالذال المعجمة. فنفذ بالذال المعجمة تأتي بمعنى خرج ومضى وجاز، يقال نفذ الشيء من الشيء إذا خلص منه وخرج كما يخرج السهم من الرمية، وأنفذ وصية أبيه أمضاها، وأمره نافذ أي ماض مطاع، قال المفسرون في قوله تعالى: إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ {الرحمن:33}، أي إن قدرتم أن تخرجوا، كذا قال الشوكاني والبيضاوي في تفسيريهما، وابن منظور في اللسان. وأما معنى الآية فقد بينه ابن كثير في تفسيره فقال: يقول تعالى: قل يا محمد: لو كان ماء البحر مداداً للقلم الذي يكتب به كلمات الله وحكمه وآياته الدالة عليه، لنفد البحر قبل أن يفرغ كتابة ذلك، ولو جئنا بمثله أي بمثل البحر آخر، ثم آخر وهلم جرا بحور تمده ويكتب بها، لما نفدت كلمات الله، كما قال تعالى: وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. وقال الربيع بن أنس: إن مثل علم العباد كلهم في علم الله كقطرة من ماء البحور كلها، وقد أنزل الله ذلك: قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي. يقول لو كانت تلك البحور مداداً لكلمات الله، والشجر كله أقلام لانكسرت الأقلام، وفني ماء البحر، وبقيت كلمات الله قائمة لا يفنيها شيء، لأن أحداً لا يستطيع أن يقدر قدره، ولا يثني عليه كما ينبغي حتى يكون هو الذي يثني نفس إسلام ويب إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم يقول العزيز الحكيم: ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)) إلى قوله تعالى: ((وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ)) (المؤمنون1-6)، ما معنى قوله تعالى: ((أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ)) ، وهل هو في وقتنا الحاضر أم أنها على وقت الرسول صلى الله عليه وسلم؟ هذه الآيات آيات عظيمات وصف بها سبحانه أهل الإيمان الموعودين بالفردوس أهل الجنة، قال سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ والفلاح هو الظفر والفوز بكل خير والسعادة، ووصفهم بالخشوع في الصلاة يعني الإقبال عليها، والطمأنينة فيها، وإحضار القلب. الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) سورة المؤمنون، يعني أعرضوا عن كل ما لا ينبغي عن الشرك والمعاصي وكل شيء لا فائدة فيه، أعرضوا عنه واشتغلوا بما ينفعهم من الأعمال والأقوال. وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) سورة المؤمنون، زكاة المال وزكاة الجاه والنفس، فالمؤمن يزكي نفسه بطاعة الله ورسوله، ويزكي جاهه من الشفاعة في الخير والنفع للناس، ويزكي بماله بأداء الحق الذي فيه من الزكوات. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) سورة المؤمنون، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) سورة المؤمنون، المؤمن هكذا، والمؤمنة هكذا، فالمؤمن يحفظ فرجه إلا من زوجته أو ما ملكت يمينه، والمؤمنة كذلك تحفظ فرجها إلا من زوجها وسيدها، وهو الذي ملكها ملكاً شرعياً، هذا معنى الآية، وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) سورة المؤمنون، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) سورة المؤمنون. والله المستعان. سماحة الشيخ في ختام... الشيخ عبدالعزيز بن باز شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
مُقصرة دومًا 1261 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 مارس, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، معنى قوله عز وجل (وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) ما معنى ما ملكت أيمانكم هل هي الجارية وماهي حقوقها في الإسلام ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن معنى قوله تعالى: وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ في سورة النساء وغيرها، قد يراد به الرقيق عموماً من الذكور والإناث كما في الآية: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً [النساء:36]. وقد يراد به النساء المملوكات خصوصاً ويسمين: الجواري والسراري وملك اليمين، ويجوز لمالكها أن يطأها ويستمتع بها بغير عقد زواج بل بملك اليمين، كما في قوله تعالى في سورة المؤمنون: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [المؤمنون:5-6] ومثلها في سورة المعارج، وانظر الفتوى رقم: 8747 أما حقوق الجارية المملوكة في الإسلام وغيرها من الرقيق فتتلخص في الإحسان إليهم وعدم تكليفهم من العمل ما لا يطيقون، وقد وردت في ذلك أحاديث كثيرة منها: قول النبي صلى الله عليه وسلم في أخر وصاياه وهو على فراش الموت: الصلاة وما ملكت أيمانكم، الصلاة وما ملكت أيمانكم، فجعل يرددها حتى ما يفيض بها لسانه. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن حبان عن أنس. وقوله صلى الله عليه وسلم: هم إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم. رواه الشيخان عن أبي ذر. وورد الأمر بالإحسان بصفة خاصة إلى الجواري المملوكات، كما في قوله صلى الله عليه وسلم الذي رواه الشيخان عن أبي موسى الأشعري وهذا لفظ مسلم: ..... ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثم أدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران. والله أعلم. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
sagda2 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 مارس, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، جزاكم الله خيرا اخوتى (حفيدة الصحابة) مُقصرة دومًا و لكننى حتى الآن لا أستطيع ان افهم "ما ملكت أيمانهم" كيف هل حقا تعنى ان من حق الرجل ان يستمتع بجاريته و التى ليست زوجته؟ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(حفيدة الصحابة) 91 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 مارس, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،جزاكم الله خيرا اخوتى (حفيدة الصحابة) مُقصرة دومًا و لكننى حتى الآن لا أستطيع ان افهم "ما ملكت أيمانهم" كيف هل حقا تعنى ان من حق الرجل ان يستمتع بجاريته و التى ليست زوجته؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نعم يجوز له الإستمتاع بها وبحثت لكِ عن فتوى للتأكيد معنى { ملكت أيمانكم } : أي : ما ملكتم من الإماء والجواري . http://www.islam-qa.com/ar/ref/10382 والله أعلم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
sagda2 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 مارس, 2011 (معدل) السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، نعم يجوز له ان يستمتع بها بعد أن يتزوجها و بعقد شرعى فتكون زوجة له أليس كذلك؟ تم تعديل 5 مارس, 2011 بواسطة sagda2 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(حفيدة الصحابة) 91 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2011 (معدل) السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،نعم يجوز له انا يستمتع بها بعد أن يتزوجها و بعقد شرعى فتكون زوجة له أليس كذلك؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يجوز له الإستمتاع بها ولايجوز له الزواج بها مادامت أمة له ويتزوجها بعد العتق . وقد كانت مارية القبطية أم ولد النبي صلى الله عليه وسلم وهي أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم التي قال فيها " أَعِتَقَها ولدُها " السؤال : هل تصير الأمة حرة إذا تزوجها سيدها ؟ الجواب: الحمد لله اتفق العلماء على أنه لا يجوز للسيد أن يتزوج أمته ، لأن عقد الملك أقوى من عقد الزوجية ، ويفيد ما يفيده عقد الزوجة وزيادة ، ويجوز له أن يتزوج أمَةَ غيره إذا توفرت شروط ذلك. قال ابن قدامة رحمه الله : " وليس للسيد أن يتزوج أمَتَه ؛ لأن ملك الرقبة يفيد ملك المنفعة وإباحة البضع ، فلا يجتمع معه عقدٌ أضعفُ منه ، ولو ملك زوجته وهي أمة انفسخ نكاحها ، وكذلك لو ملكت المرأة زوجها انفسخ نكاحها ، ولا نعلم في هذا خلافا" انتهى. " المغني " (7/527) . وقال القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى : ( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ) النساء/25 . " قوله تعالى : ( فَمِنْ مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم ) أي : فَلْيَتَزَوّج بأَمَة الغير ، ولا خلاف بين العلماء أنه لا يجوز له أن يتزوّج أَمَةَ نفسه ؛ لتعارض الحقوق واختلافها " انتهى. " الجامع لأحكام القرآن " (5/139) . وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : " يحرم على العبد أن يتزوج سيدته للإجماع ، ولأنه يتنافى كونها سيدته مع كونه زوجها ؛ لأن لكل منهما أحكاماً . ويحرم على السيد أن يتزوج مملوكته ؛ لأن عقد الملك أقوى من عقد النكاح ، ولا يجتمع عقدٌ مع ما هو أضعفُ منه " انتهى. " الملخص الفقهي " (2/344) . والحاصل : أن عقد النكاح لا ينعقد بين السيد وأمته ، وتبقى في ملكه وذمته ولا تكون حرة بذلك. وإذا أراد الرجل أن يتزوج أمته ، فإنه يعتقها أولاً حتى تصير حرة ، ثم يتزوجها . قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثَلاَثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ ، وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا ، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا ، فَلَهُ أَجْرَانِ ) رواه البخاري (97) ومسلم (154). والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب تم تعديل 5 مارس, 2011 بواسطة (حفيدة الصحابة) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
sagda2 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، شكرا لكى اختى الكريمة و جزاكى الله كل خير شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك