اذهبي الى المحتوى
marwaelameer

ومن يقنت منكن لله ورسوله

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لماذا قال الله في سورة الأحزاب (ومن يقنت منكن لله ورسوله)ولم يقل ومن تقنت منكن لله ورسوله بتأنيث الفاعل لا بتذكيره

وجزاكن الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وجدت لك هذه التفاسيـر

 

تفسير البغوي

 

( ومن يقنت ) يطع ( منكن لله ورسوله ) قرأ يعقوب : " من تأت منكن ، وتقنت " بالتاء فيهما ، وقرأ العامة بالياء لأن " من " أداة تقوم مقام الاسم يعبر به عن الواحد والجمع والمذكر والمؤنث

 

 

التفسير الكبير المسمى البحر المحيط

 

( ومن يقنت ) أي : يطع ويخضع بالعبودية لله ، وبالموافقة لرسوله . وقرأ الجمهور : ( ومن يقنت ) بالمذكر ، حملا على لفظ " من " ، وتعمل بالتاء حملا على المعنى . ( نؤتها ) بنون العظمة . وقرأ الجحدري ، والأسواري ، ويعقوب ، في رواية : " ومن تقنت " بتاء التأنيث ، حملا على المعنى ، وبها قرأ ابن عامر في رواية ، ورواها أبو حاتم عن أبي جعفر وشيبة ونافع . وقال ابن خالويه : ما سمعت أن أحدا قرأ : ومن يقنت ، إلا بالتاء . وقرأ السلمي ، وابن وثاب ، وحمزة ، والكسائي : بياء من تحت في ثلاثتها . وذكر أبو البقاء أن بعضهم قرأ : ومن يقنت بالياء ، حملا على المعنى ، ويعمل بالياء حملا على لفظ من قال ؛ فقال بعض النحويين : هذا ضعيف ؛ لأن التذكير أصل لا يجعل تبعا للتأنيث ، وما عللوه به قد جاء مثله في القرآن ، وهو قوله تعالى : ( خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا ) . انتهى . وتقدم الكلام على ( خالصة ) في الأنعام . والرزق الكريم : الجنة . قال ابن عطية : ويجوز أن يكون في ذلك وعد دنياوي ، أي : أن أرزاقها في الدنيا على الله ، وهو كريم من حيث هو حلال وقصد ، وبرضا من الله في نيله . وقال بعض المفسرين : العذاب الذي توعد به ضعفين هو عذاب الدنيا ، ثم عذاب الآخرة ؛ وكذلك الأجر ، وهو ضعيف . انتهى . وإنما ضوعف أجرهن لطلبهن رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بحسن الخلق وطيب المعاشرة والقناعة والتوفر على عبادة الله .

 

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية

 

 

من يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا قرأ الجمهور يقنت بالتحتية ، وكذا قرءوا : يأت منكن حملا على لفظ من في الموضعين ، وقرأ الجحدري ويعقوب ، وابن عامر في رواية وأبو جعفر بالفوقية حملا على المعنى ، ومعنى " من يقنت " من يطع ، وكذا اختلف القراء في مبينة ، فمنهم من قرأها بالكسر ومنهم من قرأها بفتح الياء كما تقدم في النساء .

 

وقرأ ابن كثير ، وابن عامر " نضعف " بالنون ونصب " العذاب " وقرئ " نضاعف " بكسر العين على البناء للفاعل نؤتها أجرها مرتين قرأ حمزة والكسائي بالتحتية ، وكذا قرأ " يعمل " بالتحتية ، وقرأ الباقون " تعمل " بالفوقية ، و " نؤت " بالنون ، ومعنى إتيانهن الأجر مرتين أنه يكون لهن من الأجر على الطاعة مثلا ما يستحقه غيرهن من النساء إذا فعلن تلك الطاعة .

 

تفسير القرطبي

 

قال أبو رافع : كان عمر رضي الله عنه كثيرا ما يقرأ سورة يوسف وسورة الأحزاب في الصبح ، وكان إذا بلغ يا نساء النبي رفع بها صوته ، فقيل له في ذلك فقال : ( أذكرهن العهد ) . قرأ الجمهور : من يأت بالياء . وكذلك من يقنت حملا على لفظ من . والقنوت الطاعة ، وقد تقدم . وقرأ يعقوب : ( من تأت ) و ( تقنت ) بالتاء من فوق ، حملا على المعنى

التحرير والتنوير

والقنوت : الطاعة ، والقنوت للرسول : الدوام على طاعته واجتلاب رضاه ؛ لأن في رضاه رضى الله تعالى ، قال تعالى من يطع الرسول فقد أطاع الله .

 

وقرأ الجمهور يقنت بتحتية في أوله مراعاة لمدلول من الشرطية كما تقدم في من يأت منكن . التحرير والتنوير

 

وقرأه يعقوب بفوقية في أوله مراعاة لماصدق ( من ) أي إحدى النساء ، كما تقدم في قوله تعالى من يأت منكن

 

 

هذا ما وجدت لك اختي

يفهم مما سبق ان تاتي على حمل المعنى حتى لو كانت مذكرة

اتمنى ان اكون قد افدتك

و لقد استفدت ايضا

جوزيت خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

السؤال:

 

ذكر في سورة الأحزاب آية رقم: (31) "ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقاً كريما"، لماذا ذكر لفظ يقنت بلغة مخاطبة الذكور ولم يستخدم تقنت رغم أن بقية الآيات تحدث أمهات المؤمنين-رضي الله عنهن- بلغة الإناث؟ وجزاكم الله خيراً.

 

 

 

الفتوى :

 

أجاب عن السؤال/ صالح بن إبراهيم مضوي

الجـواب:

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

جاء قوله تعالى: "ومن يقنت" بالياء حملاً على لفظ (مَنْ)، وليس حملاً على معناها (فمَنْ) في اللفظ اسم بمعنى الذي، أما في المعنى فتفيد التأنيث والجمع، فلو قال: "من تقنت" لكان الحمل هنا على المعنى، أي (مَنْ تطع).

وقد يأتي تذكير المؤنث للتغليب، كما في قوله تعالى في شأن مريم – عليها السلام-: "... وكانت من القانتين"، ولم يقل من القانتات؛ إشعاراً بأن طاعتها لم تقصر عن طاعة الرجال حتى عدت من جملتهم، رفعة من الله لدرجتها. والله أعلم.

 

 

________________

 

اختي هناك فرق بالمعنى بين قنط وقنت ولمّا تقولي قنط انت هنا غيرتي معنى الآية كله

 

قنط: يَئِسَ و القُنُوْطُ: اليأسُ.وفي التهذيب: اليأْس من الخير، وقيل: أَشدّ اليأْس من الشيء.

 

قنت : معناها أطاع والقُنوتُ: الإِمساكُ عن الكلام، وقيل: الدعاءُ في الصلاة.

والقُنُوتُ: الخُشُوعُ والإِقرارُ بالعُبودية، والقيامُ بالطاعة التي ليس معها مَعْصِيَةٌ؛ وقيل: القيامُ،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×