اذهبي الى المحتوى
زهرتى الغالية

قصص واقعية بين الازواج......................

المشاركات التي تم ترشيحها

لست أدرى هل ما فعلته هذه الزوجة من كشف السر أمام الملأ خطأ

أم أنه القصاص

 

والكرامة المجروحة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الزوجة الصابرة والام الحنونة

 

يقول الدكتور خالد الجبير: جاءت إليّ امرأة تجر خطاها تحمل على ذراعيها طفلاً قد أنهكه المرض..

أم قارب عمرها الأربعين.. قد ضمت الصغير إلى صدرها كأنه قطعة من جسدها كانت حالته حرجة تسمع تردد النفس في صدره من على بعد.

 

سألتها : كم عمره؟ قالت : سنتان ونصف السنة.

 

عملنا له الفحوصات اللازمة كان يعاني من مشاكل في شرايين القلب، أجرينا له العملية.. وبعد يومين من العملية كان ابنها في صحة جيدة..

ابتهجت الأم وفرحت وصارت كلما رأتني سألتني : متى الخروج يا دكتور

 

فلما كدت أكتب أمر الخروج .. فإذا بالصغير يصاب بنزيف حاد في الحنجرة أدى إلى توقف قلبه 45 دقيقة .

غاب الصغير عن وعيه.. اجتمع الأطباء في غرفته ومضت الساعات ولم يستطيعوا إفاقته.. تسرع أحد الزملاء وقال لها: احتمال أن يكون ابنك قد مات دماغياً وأظن أنه ليس له أمل في الحياة.

التفت إليه لائماً لم قال ذلك, ونظرت إليها فو الله ما زادت على أن قالت: الشافي الله.. المعافي الله.. ثم تمتمت قائلة : أسأل الله إن كان الشفاء له خيراً أن يشفيه..

 

ثم سكتت ومضت إلى كرسي جلست عليه وأخذت مصحفها الصغير وجلست تقرأ فيه, خرج الأطباء وخرجت معهم صرت أمر على الصغير حالته لم تتغير جثة على السرير الأبيض.

 

التفت إلى أمه حالها أيضاً لم يتغير يوماً أرها تقرأ عليه ويوماً تتلو القرآن ويوماً تدعو له.

 

بعد أيام أخبرتني أحد الممرضات أن الصغير بدأ يتحرك حمدت الله وقلت لها: مباركاً أم ياسر، أبشرك ياسر بدأ يتحسن. قالت كلمة واحدة وهى تدافع عبرتها: الحمد لله.. الحمد لله.

 

مضت أربع وعشرون ساعة نفاجأ بالصغير يصاب بنزيف حاد مثل نزيفه الأول ويتوقف قلبه مرة أخرى ويتعب جسده الصغير ويفقد الحركة والإحساس, دخل أحد الأطباء يعاين حالته فسمعته الأم يقول : وفاة دماغية, رددت : الحمد لله على كل حال الشافي ربي.

 

بعد أيام شفي الصغير لكنه لم تمض ساعات حتى أصيب بنزيف في القلب ثم يفقد الحركة والإحساس.. ويفيق بعد أيام ثم يصاب بنزيف جديد.. حالة غريبة لم أر مثلها في حياتي, تكرر هذا النزيف ست مرات ولا تسمع منها إلا: الحمد لله.. الشافي ربي هو المعافي.

 

بعد فحوصات وعلاجات متعددة سيطر أطباء القصبة الهوائية على النزيف بعد ستة أسابيع بدأ ياسر يتحرك وفجأة إذا به يبتلى بخراّج كبير ( ورم ) .. والتهاب في الدماغ، عاينت حالته بنفسي قلت لها : ابنك وضعه حرج جداً.. وحالته خطيرة .

 

رددت: الشافي هو الله وانصرفت تقرأ عليه القرآن , زال هذا الخراّج بعد أسبوعين.. مضى يومان تماثل الغلام أثناءها للشفاء , حمدنا الله تعالى على ذلك.

 

بدأت الأم تهيئ نفسها للخروج , وبعد ثلاثة أيام إذا به يصاب بتوقف والتهاب حاد بالكلى أدى إلى فشل كلوي حاد كاد أن يميته والأم مازالت متماسكة متوكلة منطرحة على ربها وتردد : الشافي هو الله، ثم تذهب وتقرأ من مصحفها عليه..

 

مضت الأيام ونحن في محاولات وعلاجات متتابعة لا تتوقف استمرت أكثر من ثلاثة أشهر.. تحسنت كلاه ولله الحمد, لكن بعد عدة أسابيع يصاب الصغير بمرض عجيب لم أره في حياتي يصاب بالتهاب في الغشاء البلوري المحيط بالقلب مما اضطرنا إلى فتح القفص الصدري وتركه مفتوحاً ليخرج الصديد وأمه تنظر إليه وتردد : أسأل الله أن يشفيه.. هو الشافي المعافي.. ثم تنصرف عنه إلى كرسيها تفتح مصحفهاوتقرأ .

 

كنت أنظر إليها أحياناً ومصحفها بين يديها لا تلتفت إلى ما حولها وأدخل غرفة الإنعاش فأرى أنواع المرضى ومرافقيهم.. أرى مرضى يصرخون وآخرين يتأوهون.. ومرافقين يبكون.. وآخرين يجرون وراء الأطباء.. وهى على كرسيها ومصحفها لا تلتفت إلى صارخ ولا تقوم إلى طبيب ولا تتحدث مع أحد , كنت أشعر أنها جبل..

 

بعد ستة أشهر في الإنعاش كنت أمر بالصغير فأراه لا يرى ولا يتكلم ولا يتحرك.. صدره مفتوح..

 

ظننا أن هذه نهايته وخاتمته والمرأة كما هي تقرأ صابرة لم تشتك ولم تتضجر والله ما كلمتني بكلمة واحدة ولا سألتني عن حالة ولدها إلا إن ابتدأت أنا أحدثها عنه وكان زوجها قد جاوز عمره الأربعين يقابلني أحيانا عند ولده فإذا التفت إلي ليسألني غمزت الأم يده وهدأته ورفعت من معنوياته وذكرته بأن الشافي الله.

 

بعد شهرين تحسنت حالته فحولناه لقسم الأطفال في المستشفى مارسوا معه أنواعاً من العلاجات والتدريبات وبعدها خرج الطفل إلى بيته ماشياً يرى ويتكلم كأنه لم يصبه شيء من قبل.

 

العجيب بعد سنة ونصف السنة كنت في عيادتي فإذا بزوج المرأة يدخل عليّ وتدخل زوجته وراءه تحمل بين يديها طفلاً صغيراً وكان للطفل مراجعة عادية عند أحد الزملاء لكنهم جاءوني للسلام عليّ.

 

قلت للزوج: ما شاء الله هذا الرضيع رقمه ستة أو سبعة في العائلة؟ فقال: هذا هو الثاني والولد الأول هو الذي عالجته العام الماضي وهو أول مولود لنا جاءنا بعد سبعة عشر عاما من الزواج والعلاج من العقم.

 

خفضت رأسي وأنا أتذكر صورتها عند الولد لم أسمع لها صوتاً ولم أر منها جزعاً.

 

فقلت في نفسي: سبحان الله! بعد سبعة عشر سنة من الصبر وأنواع العلاج من العقم ترزق بولد تراه يموت أمامها مرات ومرات وهي لا تعرف إلا لا إله إلا الله.. الله الشافي, أي امرأة هذه! أخذت الرجل في غرفة أخرى وقلت له: زوجتك هذه ما رأيت مثل صبرها أخبرني ماذا تصنع؟

 

فقال لي: يا دكتور أنا متزوجها منذُ عشرين سنة ما رأيتها تركت قيام الليل إلا من عذر شرعي, من عشرين سنة ما سمعتها تغتاب أحد, من عشرين سنة عند خروجي للعمل تقبلني وتدعو لي، وعند رجوعي تقبلني وتدعو لي, ووالله يا دكتور إني لأستحي منها .

 

من فوائد القصة :

- التسليم المطلق لقضاء الله وقدره مع الأخذ بالأسباب.

- الثقة وحسن الظن بالله جلا وعلا .

- الحرص على قراءة القرآن على المريض فهو شفاء حتى للأمراض العضوية.

- الأطباء والدواء وغيرها من الأسباب وإن عظمت تبقي أسباباً للشفاء فيجب التوجه والتعلق الكامل بالشافي سبحانه.

- على الطبيب أن يكون حكيماً , يحسن ويجيد فن التعامل مع المريض ومرافقيه برفع معنوياتهم والتخفيف عنهم , وهذا جانب مهم في العلاج.

- قيام الليل وما له من أثر بالغ على الإنسان في تحمل الشدائد والأزمات.

- طاعة الزوجة لزوجها والتأدب والتلطف معه من أعظم القربات إلى الله جلا وعلا.

 

 

المصدر: الدكتور خالد الجبير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الصبر على البلاء اختبار من الله سبحانه وتعالى

 

 

 

زوجني والدي من ابنة صديقه· تلك الفتاة الهادئة الوديعة التي طالما تمنيت أن أرتبط بها رغم أني لم أرها إلا مرات قليلة عند زياراتهم لنا في بيتنا الكبير· كانت صغيرة السن يوم خطبتها ولمست فيها حياء جميلا وأدبا رفيعا لم أره في فتاة من قبل· وبعد عدة شهور تم الزواج..

عشت معها عدة أيام في نعيم مقيم· وفي اليوم الخامس تقريبا وبعد أن انتهى الطعام الذي كان مخزنا لدينا· فاجأتني بصوتها الهادئ أنها لا تعرف أي شيء عن الـطبخ· فابتسمت وقلت لها: أعلمك· فاختفت ابتسامتها وقالت:لا· قلت: كيف لا ؟ فكشرت وقالـت بحدة: لن أتعلم· حاولت إقناعها بهدوء بأهمية هذا الأمر ففاجأتني بصرخة مدوية كادت تصم مسامعي· أصابني ذهول شديد وأنا أراها تصرخ بدون توقف· أخذت أتوسل إليها أن تهدأ دون جدوى· ولم تتوقف إلا بعد أن هددتها بالاتصال بأبي· فعادت إلى هدوئها ورقتها..

 

" لم يكن من الصعب أن أكتشف أنها كانت تدعي الرقة والوداعة· وأن صوتها هذا الذي كان سببا في إعجابي بها كان يخفي من خلفه نفيرا أعلى من نفير أي قطار "ديـزل" على وجه الأرض· لقد أصبح كلامها كله لي أوامر عصبية متشنجة· ولم تعد تهـدأ إلا إذا هددتها بالاتصال بأبي· فتعتذر بشدة وتؤكد أنها لن تعود إلى هذه الأفعال· سألت والدتها عن أمرها هذا· فقالت وهي تكاد تبكي:إن ابنتها قد أصيبت بصدمة عصبية في طفولتها أفقدتها الاتزان وجعلتها تثور لأقل سبب· لم أقتنع · وسألتها لماذا لا تهـدأ ولا ترتدع إلا أمام أبي· فأخبرتني أنها منذ طفولتها كان كثـيرا مايــعطف عليـها ويـأتي لها بالحلوى واللعب · ومن أيامها وهي تحبه وتحترمه أكثر من أي إنسان آخر. يا إلهي ..إن والدي كان يعلم بحالتها ولم يخبرني· لماذا فعل أبي ذلك معي ؟؟؟"

 

قبل أن أفاتح أبي أني سأطلقها فورا قدر الله أن استمع في المذياع إلى حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه "إذا أحب الله قوما ابتلاهم· فمن رضي وصبر فله الرضا ومن سخط فله السخط" نزل الحديث على قلبي كالماء البارد في يوم شديد الحرارة· فعدلت تماما عن فكرة الطلاق وفكرت أن هذه هي فـرصتي الذهبية كي أنول رضا الله جل وعلا بعد أن أذنبت في حياتي كثيرا· وقررت أن أصبر على هذه الزوجة عسى أن يصلحها الله لي مع مرور الوقت..

 

تحملت الصراخ الدائم في المنزل· وكنت أضع القطن في أذني فكانت تزيد من صراخها في عناد عجيب· هذا إلى جانب الضوضاء التي لا تهدأ في الشارع الذي نسكن فيه حيث يوجد أكثر من أربعة محلات لإصلاح هياكل السيارات· ولأن عملي يتطلب هدوءا في المنزل· فقد كدت أفقد عقلي أمام هذا السيل الصاخب من الضوضاء· ولكن كان دائما يمدني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ـ الذي كتبته أمامي على الحائط بخط جميل ـ بشحنة جديدة من الهدوء والصبر· وكان ذلك يزيد من ثورة زوجتي· وهكذا استمرت أحوالنا شهورا طويلة كاد أن يصيبني فيها صدمة عصبية أشد من تلك التي أصـابتها· أصبح الصداع يلازمني في أي وقت · وأصبحت أضطرب وأتوتر جـدا لأي صوت عال ونصحني إمـام المسجد المجـاور لبيتي ألا أدع دعاء جاء في القرآن الكريم وهو "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمـاما" حتى رزقنا الله بطفلنا الأول وكان من نعمة الله علينا في منتهى الهدوء لا يكاد يصدر منه صوت… !!! بكاؤه حالم كأنه غناء ·وكأن الله عـوضني به عن صبري خيرا· وفرحت به زوجتي جدا ورق قلبها وقل صراخها· وأيقنت أن همّي سيكشفه الله بعد أن رزقنا بهذا الابن الجميل".

 

والآن وبعد طفلنا الثاني تأكدت من تخلص زوجتي تماما من أي أثر لصدمتها القديمة· بل ومنّ الله علينا فانتقلنا من سكننا القديم إلى منطقة هادئة جميلة لا نسمع فيها ما كنا نسمعه .."سلام قولا من رب رحيم " ..لقد ازداد يقيني أن الصبر على البلاء هو أجمل ما يفعله المسلم في هذه الحياة· وأنه السبيل الوحيد للوصول إلى شاطئ النجـاة!!

 

همسة زهرتى"""أطاع ربه ثم رسوله صلى الله عليه وسلم ثم والداه فأكرمه الله""""""

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لست أدرى هل ما فعلته هذه الزوجة من كشف السر أمام الملأ خطأ

أم أنه القصاص

 

والكرامة المجروحة

القصاص من ماذا؟ من الطبيعي أن يتزوج عليها إن كان بها عيب وهى قالت أنها وضعت العيب فيها من أجل حبها لزوجها

فلماذا طلبت الطلاق ولماذا فضحته ولم تتركه لحاله بعد انفصالهما

أسأل الله أن يهدينا جميعاً لما فيه رضاه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هى قالت انها عندما طلبت الطلاق طلقها بسهولة لم يراعى حب أو غيره

لم يراعيها

السؤال ماذا تفعلِ لو كنت مكانها؟؟!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اليوم السابع

 

أو سبع أيام سعادة

 

أنا شابة في الثالثة والعشرين من عمري، ارتبطت وأنا في السادسة عشرة عاطفياً بشاب يكبرني بعشر سنوات، وخلال هذا الارتباط سافر إلى فرنسا في بعثة للحصول على الدكتوراه في القانون التجاري، ورجع بعد ثلاث سنوات ظافراً بها ومقيماً على الحب الذي تجسم بيننا فازداد فخري به واعتزازي بتدينه وثقافته الراقية وإحساسه المرهف، ثم تمت خطبتنا وأنا طالبة بالسنة الأولى بكلية الاقتصاد المنزلي، واستمرت الخطبة عامين توثقت

خلالها روابطنا أكثر فأكثر ثم تـم عقد القران في حفلة جميلة، وبعدها بأربعة أشهر توجنا قصة الحب الطويلة بالزفاف في حفلة أخرى نالت إعجاب الجميع.. وبدأنا حياتنا الزوجية معاً وأنا في الحادية والعشرين من عمري، ومن اليوم الأول أدركت أنني قد تزوجت من رجل تتمناه كل فتاة في مثل سني، وعاهدت نفسي على أن أهبه كل ما في طاقتي من حب وحنان، ودعوت الله أن يعينني على ذلك وأن يشملنا برعايته ليكون بيتنا قائماً دائماً على الود والتفاهم.. والحق أني قد شعرت بأنني أعيش في حلم جميل من ا ليوم الأول الذي تفتح فيه وعيي للحياة، فلقد حظيت دائماً بحب أبي وأمي وأخوتي، ونشأت في بيت يسوده الوئام.. وتتعاون فيه أمي مع أبي في كل شيء حتى في مجال عملهما الذي يتشاركان فيه.. فكان تساؤلي دائماً هو: هل تستمر الحياة وردية اللون هكذا، كما بدت لي طوال السنوات الماضية؟ ولم يتأخر الجواب عني كثيراً فبعد ستة أيام من الزفاف الجميل والسعادة الصافية.. ارتفعت درجة حرارتي وزرت الطبيب فشخص حالتي بأنها التهاب في المثانة ووصف لي العلاج وفي اليوم السابع صحوت من نومي وأنا أشعر بتنميل غريب في قدمي الاثنتين.. فظننته في البداية تنميلاً عادياً كالذي نشعر به حين نضغط لبعض الوقت على إحدى القدمين.. فينحبس الدم فيها، ونفقد الشعور بها جزئياً إلى أن تنشط الدورة الدموية فيها مرة أخرى، لكن التنميل استمر وازداد.. وحاولت النهوض فشعرت بعدم قدرتي على الحركة.. واتصلت تليفونياً بأمي لأشكو لها ما أشعر به فهرولت إليّ ومعها والدة إحدى صديقاتي وهي طبيبة ففحصتني باهتمام ثم ظهرت عليها علامات الانزعاج ووجدتها تطلب من أبي وأمي وزوجي نقلي على الفور إلى مستشفى عين شمس التخصصي، لأنها اكتشفت إصابتي بفيروس في النخاع الشوكي، وهو مرض إذا أصاب الجسم فإنه يبدأ بفقد الإحساس في الأطراف السفلى ثم يتصاعد فيه إلى أن يصل إلى المخ..، ونتائجه تتراوح بنسب متكافئة بين الشلل التام لكل الجسم أو الموت أو الشفاء منه بعد عناء طويل وعلاج مضن. وتـم نقلي على الفور إلى المستشفى وخلال وجودي في حجرة الاستقبال بالمستشفى في انتظار نقلي إلى حجرتي اقترب مني زوجي وأنا في شدة الخوف والاضطراب.. ثم همس في أذني ببضع كلمات يحثني فيها على الصبر والتحمل.. والشجاعة، ويقول لي إن هذه هي أول شدة تواجهنا معاً، وسوف نصمد لها ونجتازها بالصبر والتحمل والإيمان.. فهدأت نفسي بعض الشيء، وامتثلت لأقداري وأمضيت الليلة الثامنة لي بعد الزفاف في المستشفى.. وليس في عش الزوجية.. وبدأ علاجي على الفور بالكورتيزون ولمدة 5 أيام متصلة على مدى 24 ساعة..، وأمي تبكي وأبي ينطق وجهه بالألم.. وإخوتي مضطربون.. وزوجي يحاول التماسك أمامي ولا يكف عن تشجيعي وشد أزري..، والأطباء يقولون لي أن الاكتشاف المبكر لحقيقة المرض سوف يساعد بإذن الله على تحقيق نتائج طيبة للعلاج. ومضت أيام المستشفى ثقيلة وطويلة.. وذات يوم وجدت أصبعاً في قدمي اليمنى تتحرك فبكيت لأول مرة منذ داهمتني هذه المحنة.. ونبهت الطبيب إليه فسعد بذلك جداً، وقال لي إن هذا دليل على وجود حياة بالعصب، وعلى أن العلاج بالكورتيزون قد بدأ يؤتي أثره. وبالرغم من الإعياء الذي كنت أشعر به من تأثير الأدوية المستمرة، فقد وجدت في نفسي رغبة قوية في الاستذكار وأداء امتحان السنة الثالثة بكليتي، وحاول أبي وأمي إقناعي بالاعتذار عنه فرفضت ذلك وقلت لهما إنني إذا كنت قد فقدت الإحساس بقدمي وساقي فإني لم أفقد الإحساس بيدي وذراعي ومازال عقلي بخير.. وأيدني زوجي في هذا القرار، وبدأت وأنا في المستشفى في الاستعداد للامتحان وراح زملائي وزميلاتي بالكلية يمدونني بكل ما أحتاج إليه من كتب ومذكرات.. وخلال وجودي بالمستشفى جاء عيد الأضحى.. وشاهدت في التليفزيون الحجيج وهم يطوفون بالكعبة المشرفة.. فتذكرت يوم طفت حولها على قدمي مثلهم.. وكيف قبلت فيها الحجر الأسعد.. فانهمرت دموعي بغزارة وبكيت طويلاً، وراح من حولي يحاولون التخفيف عني.. ثم جاء يوم خروجي من المستشفى.. وبالرغم من أنني غادرته فوق كرسي متحرك إلا أنني كنت سعيدة لأنني سأرجع إلى بيتي ومملكتي التي لم أهنأ بها سوى أسبوع واحد..، ورغبت أمي أن أنتقل من المستشفى إلى بيت أسرتي لكي ترعاني وتمرضني وتشرف على علاجي الذي سيطول شهوراً وشهوراً إلى أن يأذن الله لي بالشفاء.. وتمسكت برغبتها هذه لسبب آخر إضافي هو أن فقدي الإحساس بالنصف السفلي من جسمي، قد أفقدني القدرة على التحكم في الإخراج فرغبت أمي ألا يرى مني زوجي الشاب ما قد أخجل أنا من أن يراه أو ما يتناقض مع صورة العروس الجميلة التي تزوجها.. لكني رغم تقديري لدوافع أمي لم أشاركها رأيها هذا.. وصممت على أن أغادر المستشفى إلى بيتي وليس إلى بيت أسرتي، وقلت لأمي إنني أريد أن أرى كيف سيقف زوجي إلى جواري في هذه المحنة وهل سيقبلني في حالة المرض بنفس الروح التي يتقبلني بها في حالة الصحة أم لا..، وهل سيصمد لهذه المحنة أم سيتخلى عني فيها؟ ورجعت إلى بيتي الصغير عاجزة عن المشي، ووجهي منتفخ وتنتشر فيه البثور من أثر الأدوية، وتقبلت حياتي الجديدة بشجاعة ورضا وتمسكت بالأمل في الشفاء الكامل والعودة إلى الحركة والنشاط ذات يوم قريب أو بعيد ووجدت في زوجي كل ما تمنيته فيه من حب ومساندة ورعاية وحنان. واستكملت العلاج في البيت وبذل زوجي وأمي وأبي كل ما في وسعهم للعناية بي، أما أختي التي تصغرني بست سنوات فقد راحت تحملني من مكان لمكان وكأنها أختي الكبرى، وأمي وليست الأخت الصغيرة.. وتقدمت إلى الامتحان وأنا على الكرسي المتحرك ونجحت فيه بحمد الله وتوفيقه.. ثم بدأت لأول مرة في المشي قليلاً بمساعدة المشاية داخل البيت..، وتزايد الأمل في الشفاء التام في نفوسنا وأشرقت البهجة علينا.. فإذا بي أصاب فجأة بمرض جلدي في كتفي راح يسبب لي آلاماً رهيبة ضاعفت من معاناتي.. وتبين من الفحص أنه مرض ينتج عن فيروس كامن في الجسم لكنه لا ينشط إلا إذا ضعفت مناعة الجسم ويكون ظهوره على شكل بقعة في الجلد يشعر الإنسان فيها بشكشكة إبر حادة مؤلمة ولا تتوقف ولا علاج لها إلا بالمسكنات.. وتحملت هذه الآلام الرهيبة الجديدة واستعنت عليها بذكر الله.. والاستنجاد به أن يخففها عني ويشفيني من كل أمراضي.. ومضت الأيام وأنا أعاني من آلام وأحزان لا قبل لي بها.. وراح من حولي يتساءلون: لماذا يحدث لي كل ذلك.. ولجأوا إلى المشايخ يستفسرونهم في ذلك، وفي اليوم الذي اشتد بي فيه الحزن على نفسي أراد الله سبحانه وتعالى أن يذكرني بنعمته عليّ ويخفف عني أحزاني.. فإذا بي أكتشف أنني حامل! وإذا بمشاعري تتضارب بين السعادة بهذا الحمل والقلق بشأنه، وكان مبرر القلق عندي هو أنني فاقدة الإحساس بنصفي الأسفل جزئياً.. فكيف سأشعر بما تشعر به الحامل خلال شهور الحمل..، وهل ستؤثر أطنان الأدوية التي تناولتها على الجنين..، وهل سيجيء إلى الحياة صحيحاً معافى أم متأثراً بسموم الدواء؟ أما والدتي فلقد اشتد قلقها عليّ حين علمت بنبأ الحمل.. لأنه يتطلب التوقف عن تناول المسكنات القوية التي تهدىء من آلام المرض الجلدي، فكيف سأتحمل هذه الآلام إذا توقفت عن المسكنات..؟، وبعد تفكير قصير نصحتني أمي بالتخلص من الجنين لأني لن أستطيع احتمال آلام المرض الجلدي ومتاعب الحمل مع آثار الأدوية التي تناولتها.. ولأن الحمل سيؤثر على صحتي التي تعاني من آثار الأدوية.. كما أن هناك شكاً قوياً في قدرتي على الولادة الطبيعية واحتمال آلامها.. لكني تمسكت بجنيني بإصرار، وقلت لأمي إنني سأتوقف عن تناول المسكنات، وسوف أتحمل آلام المرض الجلدي، ومتاعب الحمل صابرة، ولن أفرط في جنيني مهما كان العناء.. وتوقفت بالفعل عن المسكنات، وعانيت الآلام الجلدية المبرحة.. حتى كانت أمي تمزق من فوق كتفي بلوزتي وفساتيني لأنني لا أطيق ملمس أي شيء فوق البقعة الجلدية المصابة..، ولمس زوجي معاناتي وآلامي فشعر بالندم والمسؤولية عن هذا الحمل الذي ضاعف من عنائي.. فهل تعرف ماذا فعل بي هذا الحمل الذي توجست منه أمي وأبي وزوجي إشفاقاً عليّ من متاعبه، ومما قد يحمله لي المستقبل من جنين ضعيف أو مشوه بسبب الأدوية؟ لقد تحسنت قدرتي على الحركة والمشي خلال شهور الحمل بدرجة ملحوظة.. ورجعنا إلى الأطباء في ذلك فقالوا لنا إن سبب هذا التحسن هو الحمل لأنه يساعد على الشفاء من فيروس النخاع الشوكي حتى أن الأطباء في أميركا يعالجونه بدواء مستخلص من مشيمة الجنين. ولقد غرس الله في أحشائي هذا الدواء الطبيعي من حيث لا أدري ولا أحتسب فتحسنت قدرتي على المشي والحركة، بدرجة كبيرة ولم يبق إلا المثابرة على العلاج الطبيعي ليضطرد التحسن والتقدم! ثم توالت عليّ بعد ذلك جوائز السماء للصابرين التي تتحدث عنها كثيراً.. فخفت آلام المرض الجلدي تدريجياً، وشعرت بمقدمات الحمل كأي أنثى عادية، وتمت الولادة بطريقة طبيعية تماماً، كما تلد أي امرأة أخرى ورزقني الله بطفلة صحيحة الجسم وطبيعية جميلة وكثيرة الحركة، وأمضيت ثلاثة أشهر في بيت أسرتي أعانتني خلالها أمي في رعاية طفلتي ثم رجعت إلى بيتي فوجدت في زوجي خير معين لي على العناية بها، واستذكرت خلال ذلك دروس العام الأخير لي بالكلية، وتقدمت للامتحان على كرسي متحرك أيضاً، وحصلت على شهادتي بتقدير جيد، فأي نعم وأي جوائز أكبر مما غمرني به الله من فضله ونعمه؟ لقد مر عامان الآن يا سيدي على بداية هذه المحنة.. ومازلت أواصل العلاج الطبيعي ولقد أصبحت بفضله أحسن حالاً.. فإذا تكاسلت عنه يوماً واحداً ذكرتني أمي بما قاله الأطباء من أن ما حدث لي يعد معجزة إلهية بكل معنىالكلمة لأن من تعرضوا لما تعرضت له كان أقصى أملهم هو أن يستطيعوا المشي ذات يوم بمساعدة العكاز أما أنا فأمشي بصورة جيدة إلى حد ما، وقابلة للتحسن أكثر كلما ثابرت على العلاج الطبيعي وصبرت عليه.. وأنا أثابر عليه بالفعل ولا أكل منه.. إن لم يكن من أجلي فمن أجل طفلتي التي بلغت شهرها الثامن عشر منذ أيام.. ومن أجل من يحبونني ويرجون لي الشفاء التام من أفراد أسرتي كلهم.. أما زوجي فأي كلمات أستطيع أن أقولها لكي أفيه حقه من الشكر والثناء.. لقد اجتزنا المحنة معاً، كما وعدني في اليوم الأول من المرض، ولم يتخل عني لحظة واحدة خلالها.. ولم تتغير مشاعره نحوي وهو يراني في حال تتناقض مع صورة العروس الشابة في مخيلته، ولم يأنف من مساعدتي فيما قد يأنف البعض منه أو يخجلون، فماذا أقول له وعنه.. وماذا أقول عن أبي وأمي وأخوتي وكل أحبائي، سوى أن أدعو الله لهم جميعاً أن يمتعهم بصحتهم جميعاً ويمن عليهم بالسعادة وكل جوائز السماء.. إنني وإن كنت لم أبلغ بعد مرحلة الشفاء التام إلا أنني على يقين من أن الله سبحانه وتعالى سينعم علي به مهما طال الانتظار كما أنعم على من قبلي بالنجاة من مضاعفات المرض.. وباستعادة القدرة نسبياً على المشي وكما أنعم عليّ بطفلتي وبحب زوجي وأمي وأبي وأخوتي وأحبائي.. ولقد كتبت لك رسالتي هذه لأسدد بعض ديني لهم جميعاً، ولأرجو كل من يواجه مثل هذه المحنة المرضية أن يتقبل أقداره بصبر ورضا ويتمسك بالأمل في الله سبحانه وتعالى.. أن يهبه الشفاء وينعم عليه باستعادة الصحة..، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جريدة الأهرام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اريد تعليقا

 

على اليوم السابع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

اسال الله العفو والعافية كتير مؤثرة الله يبدلك خيرا منها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

اسال الله العفو والعافية كتير مؤثرة الله يبدلك خيرا منها

 

 

هذه ليست قصتى يا أم مهدى

 

هذه قصص منقولة واقعية

 

أحببت تجميعها لكن لتعم الفائد

 

جزاكم الله خيرا

 

يتبع إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يتبع إن شاء الله

تم تعديل بواسطة زهرتى الغالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لست أعرف أهى واقعية ام لا ولكنها أعجبتنى فنقلتها لما فيها من الفائدة

 

**ماذا وجد الزوج بعد 20 سنة عند زوجته* رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش ,

 

فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر ,

 

وإذا زادوا يوما واحدا فأن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء ... واوعدته زوجته بذلك

 

وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا

 

سافر إلى إحدى البلدان

 

حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد

 

وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه

 

وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة

 

لقد قررت العودة إلى البيت

 

لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما

 

وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك

 

قال له صاحب الطاحونة

 

اشتغل عندي عاما آخر

 

أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه

 

قال الرجل : لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها

 

وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة

 

وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه

 

فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية

 

وقال له : هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك

 

اخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته

 

وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة

 

كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز

 

تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة

 

بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك

 

فسأل الرجل : من هذا الرجل العجوز ؟

 

أجاب الشابان : انه والدنا

 

قال الرجل : لماذا يضحك هكذا ؟

 

أجاب الشابان : انه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح

 

قال الرجل : لماذا لا يتكلم أبدا ؟

 

أجاب الشابان : لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية

 

قال الرجل : وكم يأخذ ؟

 

أجاب الشابان :laugh: على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية

 

قال الرجل في نفسه : إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر

 

إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة

 

كفاني اسمع ما يقول

 

واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز

 

فقال العجوز : لا تدخل في النهر العاصف وصمت

 

وتابعوا مسيرتهم

قال الرجل في نفسه :

عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية

 

يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ..؟؟؟

 

ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز

 

قال العجوز : في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب

 

واعرف ما الذي يجري وصمت

 

وتابعوا مسيرتهم

 

وقال الرجل في نفسه : اسمعوا إلى ماذا يقول

 

كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة

 

سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة

 

بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال

 

وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة

وأعطاها للعجوز

 

اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :wub:

 

قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت

 

وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا

 

وعاد العامل إلى قريته

 

وفي الطريق وصل إلى حافة نهر

 

وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار

 

وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له

 

ولم يحاول دخول النهر

 

جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل

 

وفي هذه اللحظات سمع صوتا

 

وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض

 

قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟

 

قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج

 

فقال له الفارس :- انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط

 

وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه

 

كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس

 

أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل

 

وكانت أرجله تسكب ماء

 

امسك الرجل الحصان وركبه وبدا البحث عن جسر للعبور

 

ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة

 

ثم اتجه نحو قريته

 

ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة

 

رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم

 

قال الرجل في نفسه : سأرى ماذا هناك

 

نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة

 

وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد

 

ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية

 

كانت الجثث قطاع طرق

 

سرقوا في أثناء الليل احد المارة

 

ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم

 

ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات

 

اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات

 

وتابع سيره

 

وفي المساء وصل إلى بيته

 

فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار

 

وقال في نفسه : سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي

 

كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة

 

نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات

 

وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه

 

وكان ظهره للشباك

 

فارتعد من هول المفاجأة وقال في نفسه :

 

أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري

 

وتنتظريني حتى أعود

 

والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر ؟

 

امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت

 

ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين

 

قال الرجل في نفسه :-سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار

 

وبدأ بالعد واحد ... اثنان .. ثلاثة ... أربعة ...

 

وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول :

 

يا والدتي سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي

 

كم من الصعوبة بأن أعيش بدونه يا أمي

 

ثم سأل : كم سنة مرت على ذهابه ؟

 

قالت الأم : عشرون سنة يا ولدي

 

ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط

 

ندم الرجل وقال في نفسه :- لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لعملت مصيبة

 

لتعذبت عليها ابد الدهر

 

وصاح من الشباك :- يا ولدي . يا زوجتي . اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما

انتظرتمـــوه

 

علينا أن نفكر قبل عمل أي شيئ نريده لكي لا نندم في النهاية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يتبع إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بارك الله فيكي يا زهرتي الغاليه

مواضيعك جدا رائعه

ارجو من الله العزيز القدير ان يجعلها في ميزان حسناتك

قصص بقمه الروعه

ننتظر المزيد لا تطيلي علينا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بارك الله فيكي يا زهرتي الغاليه

مواضيعك جدا رائعه

ارجو من الله العزيز القدير ان يجعلها في ميزان حسناتك

قصص بقمه الروعه

ننتظر المزيد لا تطيلي علينا

 

جزاكم الله خيرا على الرد الجميل والدعوات

 

يتبع إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كبريائها دمر حياتها

لم يكن في حسباني أن أرى بأم عيني، ما شاهدته وأنا في كامل وعيي ويقظتي

وقواي العقلية، ولكن أحياناً يحدث أن يرى المرء ما لا يسره، ولا يستطيع أن يفعل

شيئاً خصوصاً إذا كان هو المتسبب في ذلك.

 

 

ذات مرة وبينما كنا عائدين من جولة ترفيهية، زوجي وأنا، وابنتنا الصغيرة (رشا) والخادمة الآسيوية (الهادئة) وكانت السيارة تتهادى عبر الطريق الخالي من الحركة إلا في فترات متقطعة.. حدث خلاف في الرأي حول أحد الموضوعات التي تهمنا، واحتد الكلام بيننا وتعصب كلانا لرأيه، رفض التنازل فهو رجل له شخصيته وليس من السهل أن ينثني، وأنا اعتبرت المسألة تتعلق بالكرامة وعزة النفس، وقلت طالما أنا على حق.. فلن أرجع عن رأيي.

 

نصف مسافة الطريق تقريباً، أمضيناها في صمت رهيب، كأننا ركاب في أحد القطارات الأوروبية، حيث لا يعرف أحد الراكب الذي بجواره، ولا حديث ولا مؤانسة، ومرت تلك الدقائق ثقيلة ومملة وقاتلة، حتى وصلنا إلى منزلنا، وبعد أن أدخلنا ما معنا من أمتعة دخل كل منا غرفة، ولم نجلس سوياً.. كان يتوقع أن أعتذر له، وأتودد إليه، وأذهب إليه في الغرفة التي بقي فيها كنوع من الترضية وتطييب الخاطر. لكنني لم أفعل شيئاً من ذلك.. صار لا يكلمني ولا يقترب من غرفتنا التي نقيم فيها سوياً، ولا يطلب أكلاً ولا شرباً ولا سلام بيننا، تأزمت الأمور ووصلت حد القطيعة، صار يذهب إلى المطاعم ليتناول الوجبات، ويعود إلى المنزل ليقضي تلك السويعات في غرفة خاصة به، حتى إذا طل الصباح نهض وأعد نفسه للعمل.. وإذا جاء ومعه بعض الأغراض أو المواد التموينية، ناولها للخادمة لتضعها في أماكنها المحددة.

 

كان يتحرق من الداخل ويتألم ولكنه لا يبوح بذلك.. حيث كان يأمل أن آتيه سعياً أو (حبواً) لكنني (للأسف) لم أفعل ذلك.. كنت مثله أيضاً.. أحترق داخلياً وأتألم.. وربما أكثر منه، لكن لم تبدر مني كلمة تعبر عن فقدي له بجواري واحتياجي له في كل الأوقات، وعذابي النفسي لابتعاده عنا.. وكنت أكتم ذلك أشد ما يكون الكتمان.. لكن الكبرياء والغرور.. جعلني أتجاهل كل معاناتي وأصر على ألا أنكسر له، وأقول في نفسي: طالما أراد ذلك فليكن له ما أراد، ولا شك أنه كان يكظم غيظه، ويعتصر ألمه، ويداري معاناته، ولكن ماذا كان يجري في الخفاء؟ الله وحده أعلم بذلك..

 

لم يتراجع أحدنا ويتنازل للآخر، مرت الأيام، والقطيعة قائمة، ومتفاقمة، والأثر النفسي يفيض، ويبدو أن حالته كانت أسوأ مما أتصور، خصوصاً أنه كان يتوقع ألا تطول مدة القطيعة، وألا أعامله بتلك القسوة.

 

خلال هذه الفترة، كانت علاقته بالخادمة أكثر مما سبق حيث كانت هي التي تعد له مستلزماته، وتجهز ملابسه وتستلم منه الأغراض المحضرة من السوق، وتبلغه بالطلبات الناقصة في البيت. فكان التواصل معها تمليه ظروف عدم التواصل بيننا.. لكن هذه العلاقة – فيما يبدو – لم تقف عند حدود الضروريات وقضاء الحاجات.. بل تعدت ذلك ووصلت إلى مستوى الزيارات والمحادثات، وقد أحسست بذلك قبل أن أراه بأم عيني.

 

ذات ليلة استيقظت في ساعة متأخرة، وسمعت صوت حركة مشي داخل البيت، وخرجت أتتبعه، وقبل أن أعرف عنه شيئاً سمعت باب غرفة الخادمة يغلق بعنف.. اتجهت نحوه وقلبي يخفق، فوصلت عنده وطرقت الباب فإذا هي مستيقظة، مرتبكة.. قدمت من الغرفة التي ينام فيها زوجي.. وبتوجيه الاتهام لها والضغط عليها انهارت وأقرت بأنها كانت معه على اختلاء.

 

وفيما بعد عرفت أنها كانت تزوده بالخمر عبر طرف ثالث بواسطة أحد السائقين من بني جلدتها.. فاكتشفت أن الضغط النفسي الذي تعرض له، وأن وجود فرصة لتواصله مع الخادمة كانا سبباً في أن يضعف أمامها وينحرف في الهلاك.. لا أخفيكم انهارت الثقة بيننا بعد أن انكشف المستور، وتم القبض على الخادمة والشبكة التي تتعامل معها من أبناء جلدتها.

 

المجرم الخائن.. الذي يمكن أن يطلق عليه (الضحية) أصبح هائماً.. تعيساً، يعيش بمفرده في شقته، ومبلغ علمي أن ظروفه العملية ساءت، وكذلك حالته النفسية، صار كثير الغياب عن العمل وكثير السفر، والانزواء بعيداً عن الأهل والأصدقاء.

 

أما أنا فقد عدت إلى بيت أهلي، أحمل (رشا) الصغيرة وأحمل هماً في رأسي، وهماً في أحشائي، وفقدت زوجي ولم أرض نفسي، وكان بالإمكان معالجة الأمر في مراحله الأولى.. ولكن ذلك لم يحدث.. وبسبب عنجهتي وكبريائي.. أضعت زوجي ومستقبل ابنتي وكذلك المجهول الذي حملته في بطني.. والذي صار اليوم (الشاب ف). أما الحد الفاصل في العلاقة مع أبيهما.. فكانت علاقته بالخادمة فأصبحت بعد ذلك كل علاقاته الاجتماعية سيئة، وتجاربه فاشلة، فلم ينجح في الزوجة الثانية، ولا الثالثة ولا في حياته العملية..

 

إنها مأساة إنسانية لا أبرئ نفسي من المشاركة في صنعها، وإزكاء النار التي احترق فيها زوجي السابق كإنسان!!.

 

 

**

المصدر من مجلة بنات اليوم العدد (15

 

 

همسة زهرتى""اقتنع تماما انه لا يوجد كرامة بين الزوج والزوجة

 

دائما عندما يحدث خلافات اذكر ربى واحاول حتى لو كان الغلطان ان احاول مرادته

 

وانا الحمد لله مقتنعة بان كرامتى فى طاعة ربى""

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

زوجة سليمان

 

 

كان يسير بسيارته في شارع الكورنيش كعادته عندما يحتاج إلى الترويح عن نفسه من ضغوط الحياة اليومية. في الوقت الذي كان ينبعث من مذياع سيارته صوت مطربته المفضلة وهي تشدو: (يا فؤادي لا تسل أين الهوى ) كان يحب أم كلثوم لدرجة الجنون، ويطرب لأغانيها لدرجة الهيام! وحين يستمع إليها وهي تصدح بالغناء يجنح خيالُه إلى فضاءات وردية، أساسها الأحلام وغايتها (اللاشيء) !

في العادة لا تنتهي جولة (الترويح عن النفس) هذه قبل المرور على عدد من المجمعات التجارية، يتخللها ترقيم . . غزل . . معاكسات . . وغيرها من تصرفات الشباب الطائش. لكن الجولة هذه المرة تبدو غريبة بعض الشيء! إذ لم يكن سليمان يطارد الفتيات من أجل الظفر بواحدة يتسلى بها، وإنما كانت نظراته هذا اليوم تتجه صوبَ كل رجل تصحبه زوجته، وتبدو عليهما أمارات حداثة العهد بالزواج!! حتى تفكيره هذا اليوم ليس ككل يوم! كان يقول في نفسه كلما رأى رجلا وزوجته : (يا سلام . . والله الزواج شيء حلو . . أكيد أنهم الآن مستأنسون )

كانت فكرة الزواج تداعب رأس سليمان منذ فترة، وأصبح يفكر فيه بجدية، سيما وأنه قد تقلد وظيفة محترمة، وأصبح له دخل ثابت. عاد ذلك اليوم إلى المنزل وقابل والدته فطلب منها أن تصحبه إلى غرفته لأمر خاص.

لم تتفاجأ الأم بطلب سليمان، هو فعلاً أصبح بحاجة للاستقرار وبناء عش زوجية جميل قبل أن ينزلق في طريق موحل في زمن كثرت فيه الفتن والمغرِيات.

حين سألته والدته عن شروطه في الزوجة التي يرغبها، قال سليمان: أريدها أن تكون ذات دين ومقبولة الشكل. وكانت والدته قبل ذلك تقول له: ( يا سليمان الدين هذه الأيام أهم شي بالمرأة وأنا أمك . . والبنت التي لا تخاف ربها ما فيها خير ). كان سليمان يهز رأسه فقط دليلاً على موافقته لكلام أمه، لكنه لم يكن يعي معنى أن تكون الزوجة (ذات خلق ودين)

لم يكن سليمان شاباً مستقيماً، لكن من يعرفه يعرف أنه شاب (معتدل) لايدخن . . لا يصاحب سيئي الخلق. لكنه مع ذلك لم يكن بمنأى عن المعاصي!

بعد عدة أشهر من البحث عن زوجة لسليمان، دخلت والدته إليه في غرفته وأخبرته بأن الفتاة المناسبة قد وُجدت، طالبة جامعية ذات خلق ودين لها أنشطة دعوية سواء في الجامعة أو في المناشط النسائية الخيرية وعلاوة على ذلك كانت آية في الجمال.

وُفق سليمان في الاقتران بهذه المرأة، وتم الزفاف، ودخل سليمان القفص الذهبي - كما يقولون - وبدأ حياة جديدة . . طلق حياة (القرف) كما كان يقول لي قبل زواجه . . ودخل حياة الهناء كما كان يتصور!

بدأت تتضح معالم التغير في سليمان وفي حياته منذ أول يوم في حياته الجديدة.

في ليلة الدخلة . . وبينما كان يغط في نوم عميق - وما أثقل نومه - شعر بيد ناعمة - لم يعهدها - تهز كتفه - سليمان . . سليمان ... هيا قم لصلاة الفجر . . المؤذن أذن منذ قليل.

قال سليمان في نفسه : ما هذه البلوى ؟ أخشى أن نكون قد بدأنا النكد من أول ليلة .

قام سليمان إلى الصلاة بدافع الحياء من زوجته (المستقيمة) فقد خشي أن تأخذ عنه فكرة سيئة منذ أول يوم في حياته معها. لم يكن سليمان يفرط في صلاة الفجر ، لكنه لم يكن يصليها في وقتها مع الجماعة. وإنما يؤخرها حتى يحصل له الاكتفاء من النوم، الذي لم يكتفِ منه يوماً ما !

توضأ سليمان وذهب للصلاة في المسجد ، وأحس وهو في الطريق بعالم غريب ! فهو لم يصل الفجر في جماعة منذ زمن طويل! أعجبه هذا الهدوء الجاثم والصمت المقيم اللذان شعر بهما وهو في الطريق. وبينما هو في الطريق عنّ له سؤال لاذع : أين أنا من هذه الفريضة؟!

أسئلة كثيرة تراكمت في رأس هذا السليمان، وكان كمن صحا لتوه من سبات طويل لا يضاهيه إلا سبات أهل الكهف في كهفهم.

مرت حياة سليمان هادئة لا يكدرها شيء . . ذات يوم كان يقلب قنوات التلفزيون متنقلاً بين (الفضائيات) العربية . . كانت تشده كثيراً البرامج الإخبارية . . لكن عادة لا يسلم من يقلب هذا الجهاز من بعض التفاهات التي تُبث فيه، وأحياناً لكثرة البرامج التافهة يضطر الشخص أن يكون تافهاً ويتابع أحد هذه التوافه .

وهذا ما حدث مع سليمان ..ذات يوم . . دخلت عليه زوجته وهو يتابع أحد البرامج السخيفة، فاهتبلت هذه الفرصة وأخذت بحديثها العذب وفكرها المنطقي وأسلوبها الساحر تقنع زوجها بضرورة الاستغناء عن هذا الجهاز اللعين (الدش) والاكتفاء بالتلفزيون السعودي لأجل متابعة ما يستحق المتابعة فقط .

سليمان صديق مقرب مني قبل زواجه. وكنا نعرف عن بعضنا كل صغيرة وكبيرة، وهذا ما تعاهدنا عليه منذ الصغر، لكننا انقطعنا عن بعضنا بعد زواج سليمان.؛ بسبب سفره للعمل في مدينة أخرى. وبعد عام ونصف العام التقيت سليمانَ . . وما أن رأيته حتى هالني ما حصل له، فلا المظهر مظهر صديقي القديم . . ولا المخبر كذلك. حدثني في هذا اللقاء عن نعمة الله عليه بهذه الزوجة التي استطاعت أن تقلب حياته رأساً على عقب. فبعد أن كان سادراً في غيه لا يدري ما غايته في هذه الحياة وكأنه عضو زائد فيها، أصبح يحس بقيمته في بيته وعند أهله ووسط مجتمعه.

سليمان أيها الأحباء أصبح يكنى بأبي إبراهيم ، وهو اليوم إمام مسجد في المدينة التي يعمل بها، وله نشاطات دعوية في تلك المدينة. هذه هي قصته مع زوجتة (المستقيمة) التي جعلته شيئا بعد أن لم يكن شيئاً..

قال رسول الله صلى الله وسلم : (( تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك )) 

 

 

همستى""""يا ليتنى مثلها بارك الله فيها اللهم اصلحنا لازوجنا واصلحهم لنا""""""""""""

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
يا ليتنى مثلها بارك الله فيها اللهم اصلحنا لازوجنا واصلحهم لنا""""""""""""

 

 

بارك الله فيكِ

 

تابعى معنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مهرها علبة بيبسى """"ذكاء أب""

 

تقدم شاب لخطبة فتاة … فلما وجد الأب فيه الصفات المناسبة طلب منه مهر ريال واحد سعودي فقط !!!

 

قال الأب : نحن نشتري رجل ولا يهمنا المال

 

وبعد أن تم الزواج كانت هناك حركة يقوم بها الزوج دوما على سبيل المزاح، كان كلما اشترى الرجل

 

علبة بيبسي يقول لحرمته : أنت والقواطي نفس الشيء كلكم بريال، والزوجة مقهورة وتكتم غيظها.

 

مرة طلعوا يتمشون واشترى بيبسي قال لها : تخيلي سعر البيبسي نفس سعر للمهر !!

 

طفح الكيل .... طلبت الحرمة تزور أهلها واشتكت هناك لأهلها من زوجها قائلة: أرخصتم مهري

 

فأرخص قدري

 

 

عصّب الأب وقال للزوج الذي أتى لأخذ زوجته : خليها اليوم وتعال أنت وكل أهلك بكرة عندنا عزيمة ،

 

وفي اليوم الثاني أتى هو وعائلته الذين فوضع لهم الأب علبة بيبسي استغرب الزوج وعائلته وبدأ

 

يشعر أن الموضوع عن تعليقاته.

 

ثم أتى الأب بعلبة ثانية وثالثة ووضعها أمام أهل الشاب قائلا لهم : أخذتوا بنتنا بعلبة بيبسي والآن

 

نعطيكم 3 علب ورجعوها !!

 

كاد الزوج يغمى عليه من الإحراج أما أهله فلم يفهموا شيئا، شرح لهم الأب الموقف فغضب الجميع

 

على الزوج، أهكذا جزاء من أكرمك؟؟

 

حلف الأب ألا تخرج البنت من بيته إلا بـ300 ألف ريال وأيده الجميع... أحرج الزوج وعلم أنه يستحق

 

ما حصل له ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

حبيبتي زهرتي الغليه عنجد بارك الله فيكي

قصه في غايه الحكمه والروعه

فعلا كثير من يعتقد ان من قل مهورهن قل قدرهن

ونسو كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام

*اقلكن مهرا اكثركن بركه*

شكرا الك يا غاليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

حبيبتي زهرتي الغليه عنجد بارك الله فيكي

قصه في غايه الحكمه والروعه

فعلا كثير من يعتقد ان من قل مهورهن قل قدرهن

ونسو كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام

*اقلكن مهرا اكثركن بركه*

شكرا الك يا غاليه

 

جزاكم الله خيرا على المرور

 

تابعى هل قرأتى القصص السابقة

 

أحبك فى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

نعم حبيبتي قراتها كلها وبشغف

وانتظر المزيد

للعظه والعبره

احبك الذي احببتيني فيه

بارك الله فيكي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا سجدة وربى ارجو عفوك

 

يتبع إن شاء الله

تم تعديل بواسطة زهرتى الغالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسمــ الله الرحمن الرحيمـــ

 

السلامـــ عليكمـــ وررحمة الله وبركاتــ ،،،

 

 

هذه قصة حقيقية حدثت في المملكة العربية السعودية بين معرس وعروسته

 

وما أبي أدش بالموضوع شوفوا وعطوني رايكم بالردود ؟؟؟

 

قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة!!!

 

 

قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة / شاب يتقدم لخطبة فتاة وتتم الموافقة على

 

الخطبة و تم الإعداد للزواج , و الذي حدث في أول يوم للعروسين عندما دخل

 

الزوج و الزوجة باب شقتهما فإذا جوال الزوج يرن فيقوم بالرد على المكالمة

 

ثم درا هذا الحوار التالي :

 

الزوج : ألووووووووو

 

المتصل : السلام عليكم و رحمة الله و بركته , كيف حالك يا فلان و ألف مبروك

 

الزوج : و عليكم السلام , و ينكم يا أنذال ليش ما حضرتوا الحفل

 

المتصل : و الله تعطلت السيارة في الخط و لحنا جايين عندكم , سألنا عنك قالوا

 

إنك رحت مع المدام و لحين إحنا راجعين الديرة ( طبعا الديرة تبعد 300 كم )

 

الزوج : المهم تعشيتوا

 

المتصل : لا و الله

 

الزوج : كم عددكم

 

المتصل : عشر أشخاص

 

الزوج : أقولك ( حرام طلاق عشاكم الليلة عندي) اتفقنا

 

المتصل : يا ابن الحلال ( غيير بدل)

 

الزوج :أبداً يالله أنا انتظركم مع السلامة .

 

و قفل الزوج الخط , أما الزوجة المسكينة مش مصدقة يلي سواه زوجها في ليلة

 

الدخلة , ثم قال لزوجته : أنا رايح السوق و راجع (على بالها يجيب عشاء جاهز)

 

و بعد ربع ساعة رجع الزوج و معا أغراض العشاء .

 

قالت الزوجة : وش هاذ شو جايب معك ؟؟؟؟

 

قال الزوج : الله يسلمك و يرضى عليكِ قومي سوي العشاء لزملائي في العمل

 

جايين من بعيد و ما تعشوا , و في أثناء الحوار و إذا الباب يدق و قال الزوج :

 

هي صحابي و صلوا يالله همي يا قمرة .

 

و راح عند ربعهم يضيفهم القهوة ,أما المسكينة في المطبخ تقطع البصل والطماطم

 

بفستان الزفاف و عيونها تدمع و تقول في نفسها (بكره ارجع عند أهلي من الفجر

 

و أطلب الطلاق) المسكينة سوت العشاء و اتعشوا و راحوا لديرتهم , المسكينة

 

متضايقة . و المفاجأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

؟؟؟؟

v

v

???

v

v

 

 

 

أ نوا زوجها يدخل عليها و يرمي

 

 

 

 

لها بـ(50000) خمسين ألف , و قال : هذا حقك , قالت : أي حق ,

 

قال : هاذ الرهان اللي بيني و بين زملائي العشرة بأنك

 

تطبخين ليلة الدخلة وش تكون ردة فعلك موافقة و لا لأ و أنتي مين كسب الرهان

 

وتمت ليتهم على خير و اصبحوا أسعد الزوجين

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×